Chapter
حديث المقداد بن الأسود
25 entries
-
٢٣٬٨٠٨
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المقداد بن الأسود، قال: قال لي علي: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يلاعب أهله، فيخرج منه المذي من غير ماء الحياة، فلولا أن ابنته تحتي، لسألته، فقلت: يا رسول الله، الرجل يلاعب أهله، فيخرج منه المذي من غير ماء الحياة؟ قال: «يغسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة»
-
٢٣٬٨٠٩
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد بن الأسود، قال: قدمت أنا وصاحبان لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصابنا جوع شديد، فتعرضنا للناس فلم يضفنا أحد، فانطلق بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله وعنده أربع أعنز، فقال لي: «يا مقداد، جزئ ألبانها بيننا أرباعا» ، فكنت أجزئه بيننا أرباعا، فاحتبس رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فحدثت نفسي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أتى بعض الأنصار، فأكل حتى شبع ، وشرب حتى روي، فلو شربت نصيبه، فلم أزل كذلك حتى قمت إلى نصيبه فشربته، ثم غطيت القدح، فلما فرغت أخذني ما قدم وما حدث، فقلت: يجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم جائعا ولا يجد شيئا فتسجيت، وجعلت أحدث نفسي، فبينا أنا كذلك، إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم تسليمة يسمع اليقظان، ولا يوقظ النائم، ثم أتى القدح فكشفه فلم ير شيئا فقال: «اللهم أطعم من أطعمني، واسق من سقاني» ، واغتنمت الدعوة، فقمت إلى الشفرة فأخذتها، ثم أتيت الأعنز فجعلت أجسها أيها أسمن، فلا تمر يدي على ضرع واحدة إلا وجدتها حافلا، فحلبت حتى ملأت القدح، ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: اشرب يا رسول الله، فرفع رأسه إلي فقال: «بعض سوآتك يا مقداد، ما الخبر؟» قلت: اشرب، ثم الخبر، فشرب حتى روي، ثم ناولني فشربت، فقال: «ما الخبر؟» فأخبرته فقال: «هذه بركة نزلت من السماء، فهلا أعلمتني حتى نسقي صاحبينا» فقلت: إذا أصابتني وإياك البركة فما أبالي من أخطأت
-
٢٣٬٨١٠
حدثنا يعمر بن بشر، حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، أخبرنا صفوان بن عمرو، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، قال: جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما، فمر به رجل، فقال: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت، فاستغضب، فجعلت أعجب، ما قال إلا خيرا، ثم أقبل إليه، فقال: «ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه، لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه، والله لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام كبهم الله على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه، ولم يصدقوه، أولا تحمدون الله إذ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم، مصدقين لما جاء به نبيكم، قد كفيتم البلاء بغيركم، والله لقد بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم على أشد حال بعث عليها فيه نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية، ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان، فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل، وفرق بين الوالد وولده حتى إن كان الرجل ليرى والده وولده أو أخاه كافرا، وقد فتح الله قفل قلبه للإيمان، يعلم أنه إن هلك دخل النار، فلا تقر عينه وهو يعلم أن حبيبه في النار» ، وأنها للتي قال الله عز وجل: {الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين} [الفرقان: 74]
-
٢٣٬٨١١
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن المقداد بن عمرو، قال: قلت: يا رسول الله أرأيت رجلا ضربني بالسيف، فقطع يدي، ثم لاذ مني بشجرة، ثم قال: لا إله إلا الله، أقتله؟ قال: «لا» فعدت مرتين أو ثلاثا فقال: «لا إلا أن تكون مثله قبل أن يقول ما قال، ويكون مثلك قبل أن تفعل ما فعلت»
-
٢٣٬٨١٢
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد، قال: أقبلت أنا وصاحبان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد قال: فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس أحد يقبلنا، قال: فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق بنا إلى أهله، فإذا ثلاث أعنز، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احتلبوا هذا اللبن بيننا» قال: فكنا نحتلب فيشرب كل إنسان نصيبه، ونرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه، فيجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما، ويسمع اليقظان، ثم يأتي المسجد فيصلي، ثم يأتي شرابه فيشربه، قال: فأتاني الشيطان ذات ليلة، فقال: محمد يأتي الأنصار فيتحفونه، ويصيب عندهم ما به حاجة إلى هذه الجرعة، فاشربها، قال: ما زال يزين لي حتى شربتها، فلما وغلت في بطني وعرف أنه ليس إليها سبيل، قال: ندمني، فقال: ويحك ما صنعت شربت شراب محمد، فيجيء ولا يراه فيدعو عليك فتهلك، فتذهب دنياك وآخرتك، قال: وعلي شملة من صوف كلما رفعت على رأسي خرجت قدماي، وإذا أرسلت على قدمي خرج رأسي، وجعل لا يجيء لي نوم، قال: وأما صاحباي فناما فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم كما كان يسلم، ثم أتى المسجد فصلى فأتى شرابه، فكشف عنه ، فلم يجد فيه شيئا، فرفع رأسه إلى السماء، قال: قلت: الآن يدعو علي فأهلك، فقال: «اللهم أطعم من أطعمني، واسق من سقاني» قال: فعمدت إلى الشملة، فشددتها علي فأخذت الشفرة فانطلقت إلى الأعنز أجسهن أيهن أسمن، فأذبح لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هن حفل كلهن، فعمدت إلى إناء لآل محمد ما كانوا يطمعون أن يحلبوا فيه، وقال أبو النضر مرة أخرى: أن يحتلبوا فيه، فحلبت فيه حتى علته الرغوة، ثم جئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أما شربتم شرابكم الليلة يا مقداد؟» قال: قلت: اشرب يا رسول الله فشرب، ثم ناولني، فقلت: يا رسول الله اشرب فشرب، ثم ناولني، فأخذت ما بقي فشربت، فلما عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد روي فأصابتني دعوته، ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إحدى سوآتك يا مقداد» ، قال: قلت: يا رسول الله، كان من أمري كذا، صنعت كذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما كانت هذه إلا رحمة من الله، ألا كنت آذنتني نوقظ صاحبيك هذين فيصيبان منها» ، قال: قلت: والذي بعثك بالحق، ما أبالي إذا أصبتها وأصبتها معك، من أصابها من الناس
-
٢٣٬٨١٣
حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني سليم بن عامر، حدثني المقداد، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو ميلين» قال: «فتصهرهم الشمس فيكونون في العرق كقدر أعمالهم، منهم من يأخذه إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من يأخذه إلى حقويه، ومنهم من يلجمه إلجاما»
-
٢٣٬٨١٤
حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني ابن جابر، قال: سمعت سليم بن عامر، قال: سمعت المقداد بن الأسود، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر، ولا وبر إلا أدخله الله كلمة الإسلام، بعز عزيز أو ذل ذليل، إما يعزهم الله فيجعلهم من أهلها، أو يذلهم فيدينون لها»
-
٢٣٬٨١٥
حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن جبير بن نفير، وعمرو بن الأسود، عن المقداد بن الأسود، وأبي أمامة، قالا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم»
-
٢٣٬٨١٦
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الفرج، حدثنا سليمان بن سليم، قال : قال المقداد بن الأسود: لا أقول في رجل خيرا ولا شرا حتى أنظر ما يختم له، يعني بعد شيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قيل: وما سمعت؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر إذا اجتمعت غليا»
-
٢٣٬٨١٧
حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، أخبرني عطاء بن يزيد الليثي ثم الجندعي، أن عبيد الله بن عدي بن الخيار، أخبره ، أن المقداد بن عمرو الكندي، وكان حليفا لبني زهرة، وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبره أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فاقتتلنا، فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة، فقال: أسلمت لله، أأقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقتله» قال: يا رسول الله إنه قطع إحدى يدي، ثم قال ذلك بعد ما قطعها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقتله، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال»
-
٢٣٬٨١٨
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن المقداد بن الأسود، قال: لما نزلنا المدينة عشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عشرة، يعني: في كل بيت، قال: فكنت في العشرة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيهم، قال: ولم يكن لنا إلا شاة نتجزأ لبنها، قال: فكنا إذا أبطأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شربنا، وبقينا للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه، فلما كان ذات ليلة أبطأ علينا، قال : ونمنا، فقال المقداد بن الأسود: لقد أطال النبي صلى الله عليه وسلم، ما أراه يجيء الليلة، لعل إنسانا دعاه، قال: فشربته، فلما ذهب من الليل جاء فدخل البيت، قال: فلما شربته لم أنم أنا، قال: فلما دخل سلم، ولم يشد، ثم مال إلى القدح، فلما لم ير شيئا أسكت، ثم قال: «اللهم أطعم من أطعمنا الليلة» قال: وثبت وأخذت السكين، وقمت إلى الشاة، قال: ما لك؟ قلت: أذبح قال: «لا، ائتني بالشاة» ، فأتيته بها، فمسح ضرعها، فخرج شيئا، ثم شرب ونام
-
٢٣٬٨١٩
حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا مالك، عن سالم أبي النضر، عن سليمان بن يسار، عن المقداد بن الأسود، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يدنو من امرأته فيمذي؟ قال: " إذا وجد ذلك أحد فلينضح فرجه، قال: يعني يغسله، وليتوضأ وضوءه للصلاة "
-
٢٣٬٨٢٠
حدثنا علي بن عياش، حدثنا أبو عبيدة الوليد بن كامل، من أهل حمص البجلي، حدثني المهلب بن حجر البهراني، عن ضباعة بنت المقداد بن الأسود، عن أبيها، أنه قال: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى إلى عمود، ولا عود، ولا شجرة إلا جعله على حاجبه الأيمن والأيسر، ولا يصمد له صمدا»
-
٢٣٬٨٢١
حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا بقية، حدثني الوليد بن كامل، عن الحجر، أو أبي الحجر بن المهلب البهراني، قال: حدثتني ضبيعة بنت المقدام بن معدي كرب، عن أبيها، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى إلى عمود، أو خشبة، أو شبه ذلك لا يجعله نصب عينيه، ولكنه يجعله على حاجبه الأيسر»
-
٢٣٬٨٢٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد بن الأسود، قال: قدمت المدينة أنا وصاحب لي، فتعرضنا للناس فلم يضفنا أحد، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا له، فذهب بنا إلى منزله، وعنده أربع أعنز فقال: «احتلبهن يا مقداد وجزئهن أربعة أجزاء، وأعط كل إنسان جزأه» ، فكنت أفعل ذلك، فرفعت للنبي صلى الله عليه وسلم جزأه ذات ليلة، فاحتبس، واضطجعت على فراشي، فقالت لي نفسي: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أتى أهل بيت من الأنصار، فلو قمت فشربت هذه الشربة، فلم تزل بي حتى قمت فشربت جزأه، فلما دخل في بطني وتقار، أخذني ما قدم وما حدث، فقلت: يجيء الآن النبي صلى الله عليه وسلم جائعا ظمآنا ولا يرى في القدح شيئا، فسجيت ثوبا على وجهي، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم تسليما يسمع اليقظان، ولا يوقظ النائم، فكشف عنه، فلم ير شيئا فرفع رأسه إلى السماء فقال: «اللهم اسق من سقاني، وأطعم من أطعمني» فاغتنمت دعوته، وقمت فأخذت الشفرة فدنوت من الأعنز، فجعلت أجسهن أيهن أسمن لأذبحها، فوقعت يدي على ضرع إحداهن، فإذا هي حافل، ونظرت إلى الأخرى، فإذا هي حافل، ونظرت إلى كلهن، فإذا هن حفل، فحلبت في الإناء فأتيته به، فقلت: اشرب، فقال: «الخبر يا مقداد» فقلت: اشرب، ثم الخبر فقال: «بعض سوآتك يا مقداد» فشرب، ثم قال: اشرب، فقلت: اشرب يا نبي الله، فشرب حتى تضلع، ثم أخذته فشربته، ثم أخبرته الخبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم هيه، فقلت: كان كذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هذه بركة نزلت من السماء، أفلا أخبرتني حتى أسقي صاحبيك» فقلت: إذا شربت البركة أنا وأنت، فلا أبالي من أخطأت
-
٢٣٬٨٢٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ميمون بن أبي شبيب، قال: جعل رجل يمدح عاملا لعثمان فعمد المقداد فجعل يحثو التراب في وجهه، فقال له عثمان: ما هذا؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيتم المداحين، فاحثوا في وجوههم التراب»
-
٢٣٬٨٢٤
حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، أن سعيد بن العاص بعث وفدا من العراق إلى عثمان فجاءوا يثنون عليه فجعل المقداد يحثو في وجوههم التراب، وقال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحثو في وجوه المداحين التراب» وقال سفيان مرة: فقام المقداد، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «احثوا في وجوه المداحين التراب» قال الزبير: «أما المقداد فقد قضى ما عليه»
-
٢٣٬٨٢٥
حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريح، حدثنا عطاء، عن عائش بن أنس البكري، قال: تذاكر علي وعمار والمقداد المذي، فقال علي: إني رجل مذاء وإني أستحي أن أسأله من أجل ابنته تحتي، فقال لأحدهما لعمار أو للمقداد، قال عطاء سماه لي عائش فنسيته، سل رسول الله فسألته فقال: «ذاك المذي، ليغسل ذاك منه» قلت: ما ذاك منه؟ قال: «ذكره ويتوضأ، فيحسن وضوءه، أو يتوضأ مثل وضوئه للصلاة، وينضح في فرجه» ، أو «فرجه»
-
٢٣٬٨٢٦
حدثنا يحيى، عن وائل بن داود، قال: سمعت عبد الله البهي، أن ركبا وقفوا على عثمان بن عفان فمدحوه وأثنوا عليه وثم المقداد بن الأسود، فأخذ قبضة من الأرض فحثاها في وجوه الركب فقال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب»
-
٢٣٬٨٢٧
حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، قال: جاء رجل إلى عثمان فأثنى عليه في وجهه قال: فجعل المقداد بن الأسود يحثو في وجهه التراب ويقول: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقينا المداحين أن نحثو في وجوههم التراب»
-
٢٣٬٨٢٨
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب، عن مجاهد، عن أبي معمر، قال: قام رجل يثني على أمير من الأمراء فجعل المقداد يحثي في وجهه التراب، وقال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحثي في وجوه المداحين التراب»
-
٢٣٬٨٢٩
قرأت على عبد الرحمن: مالك، وحدثنا إسحاق، أخبرنا مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن سليمان بن يسار، عن المقداد بن الأسود: أن علي بن أبي طالب أمره أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذي ماذا عليه؟ قال علي: فإن عندي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أستحيي أن أسأله قال المقداد: فسألت رسول الله عن ذلك فقال: «إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه، وليتوضأ وضوءه للصلاة»
-
٢٣٬٨٣٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، أخبرنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، أن رجلا جعل يمدح عثمان فذكر مثل معنى حديث سفيان
-
٢٣٬٨٣١
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، أنه قال: أخبرني أن المقداد أخبره أنه قال: يا رسول الله، أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فاختلفنا ضربتين، فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة، فقال: أسلمت لله، أقاتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقتله» ، قلت: يا رسول الله، إنه قطع إحدى يدي، ثم قال: ذلك بعد ما قطعها، أقاتله؟ فقال رسول الله: «لا تقتله، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال»
-
٢٣٬٨٣٢
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، أن المقداد بن الأسود، حدثه قال: قلت: يا رسول الله أرأيت إن اختلفت أنا ورجل فذكر الحديث إلا أنه قال: أقتله أم أدعه؟
References and details are on the sources page.