Chapter
حديث الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه
20 entries
-
٢١٬٢٤١
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه»
-
٢١٬٢٤٢
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: قال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك؟ قال: «إذن يكفيك الله ما أهمك من دنياك وآخرتك»
-
٢١٬٢٤٣
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر، قالا: حدثنا زهير يعني ابن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " مثلي في النبيين كمثل رجل بنى دارا فأحسنها، وأكملها، وترك فيها موضع لبنة لم يضعها، فجعل الناس يطوفون بالبنيان ويعجبون منه، ويقولون: لو تم موضع هذه اللبنة، فأنا في النبيين موضع تلك اللبنة "
-
٢١٬٢٤٤
حدثنا عبد الله حدثنا سعيد بن الأشعث بن سعيد السمان ابن أبي الربيع، أخبرنا سعيد بن سلمة يعني ابن أبي الحسام، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مثلي في النبيين كمثل رجل ابتنى دارا فأحسنها وأجملها وأكلمها، وترك منها موضع لبنة لم يضعها، فجعل الناس يطوفون بالبنيان، ويعجبون، ويقولون: لو تم موضع هذه اللبنة "
-
٢١٬٢٤٥
حدثنا أبو عامر، حدثنا زهير يعني ابن محمد، عن عبد الله بن محمد، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم غير فخر»
-
٢١٬٢٤٦
قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لولا الهجرة، لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديا أو شعبا، لكنت مع الأنصار»
-
٢١٬٢٤٧
حدثنا زكريا، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين» فذكر معناه
-
٢١٬٢٤٨
حدثنا زكريا بن عدي، أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرب إلى جذع إذ كان المسجد عريشا، وكان يخطب إلى ذلك الجذع، فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله، هل لك أن تجعل لك شيئا تقوم عليه يوم الجمعة، حتى يراك الناس وتسمعهم خطبتك؟ قال: «نعم» فصنع له ثلاث درجات اللاتي على المنبر. فلما صنع المنبر، ووضع في موضعه الذي وضعه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، «فلما أراد أن يأتي المنبر مر عليه، فلما جاوزه خار الجذع، حتى تصدع وانشق، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسحه بيده حتى سكن، ثم رجع إلى المنبر، وكان إذا صلى، صلى إليه» فلما هدم المسجد وغير، أخذ ذاك الجذع أبي بن كعب، فكان عنده حتى بلي وأكلته الأرضة، وعاد رفاتا "
-
٢١٬٢٤٩
حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب ، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة، كنت إمام الناس، وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، ولا فخر»
-
٢١٬٢٥٠
حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: بينا نحن صفوفا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر أو العصر، إذ رأيناه يتناول شيئا بين يديه وهو في الصلاة ليأخذه، ثم تناوله ليأخذه، ثم حيل بينه وبينه، ثم تأخر وتأخرنا، ثم تأخر الثانية وتأخرنا، فلما سلم قال أبي بن كعب،: يا رسول الله، رأيناك اليوم تصنع في صلاتك شيئا لم تكن تصنعه. قال: " إنه عرضت علي الجنة بما فيها من الزهرة، فتناولت قطفا من عنبها لآتيكم به، ولو أخذته لأكل منه من بين السماء والأرض ولا يتنقصونه، فحيل بيني وبينه، وعرضت علي النار، فلما وجدت حر شعاعها تأخرت، وأكثر من رأيت فيها النساء اللاتي إن اؤتمن أفشين، وإن سألن أحفين، قال زكريا بن عدي: ألحفن، وإن أعطين لم يشكرن، ورأيت فيها لحي بن عمرو يجر قصبه، وأشبه من رأيت به معبد بن أكثم " قال معبد: أي رسول الله، يخشى علي من شبهه، فإنه والد؟ قال: «لا، أنت مؤمن وهو كافر، وهو أول من جمع العرب على الأصنام»
-
٢١٬٢٥١
حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا عبيد الله يعني ابن عمرو، حدثنا عبد الله بن محمد، عن الطفيل بن أبي، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله
-
٢١٬٢٥٢
حدثنا عبد الله حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان، أخبرني سعيد بن سلمة بن أبي الحسام المديني، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، عن الطفيل بن أبي ، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جذع إذ كان المسجد عريشا، وكان يخطب الناس إلى جانب ذلك الجذع، فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله، هل لك أن أجعل لك منبرا تقوم عليه يوم الجمعة، حتى يرى الناس خطبتك؟ قال: «نعم» فصنع له ثلاث درجات هي التي على المنبر. فلما قضي المنبر، ووضع في موضعه الذي وضعه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم على ذلك المنبر، فمر إليه، فلما أن جاوز الجذع الذي كان يخطب إليه ويقوم إليه، خار إليه ذلك الجذع حتى تصدع وانشق، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع صوت الجذع فمسحه بيده، ثم رجع إلى المنبر، وكان إذا صلى مع ذلك مال إلى الجذع يقول الطفيل: «فلما هدم المسجد وغير أخذ أبوه أبي بن كعب، ذلك الجذع، فكان عنده في بيته حتى بلي وأكلته الأرض، وعاد رفاتا»
-
٢١٬٢٥٣
حدثنا عبد الله حدثنا هاشم بن الحارث، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة، كنت إمام النبيين، وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، غير فخر»
-
٢١٬٢٥٤
وقال: " لولا الهجرة، لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الأنصار واديا، أو قال: شعبا، لكنت من الأنصار "
-
٢١٬٢٥٥
حدثنا عبد الله، حدثنا الحسن بن قزعة أبو علي البصري، حدثنا سفيان بن حبيب، حدثنا شعبة، عن ثوير، عن أبيه، عن الطفيل، عن أبيه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {وألزمهم كلمة التقوى} [الفتح: 26] قال: «لا إله إلا الله»
-
٢١٬٢٥٦
حدثنا عبد الله حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة ، كنت إمام النبيين، وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، ولا فخر»
-
٢١٬٢٥٧
حدثنا عبد الله حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا أبو حذيفة موسى، عن زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لولا الهجرة، لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الأنصار واديا أو شعبا، لكنت مع الأنصار»
-
٢١٬٢٥٨
حدثنا زكريا بن عدي، وأحمد بن عبد الملك الحراني، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لولا الهجرة، لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس شعبا، أو قال: واديا، لكنت مع الأنصار "
-
٢١٬٢٥٩
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة، كنت إمام النبيين، وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، غير فخر» والحديث على لفظ زكريا بن عدي
-
٢١٬٢٦٠
حدثنا عبد الله قال: حدثنا عيسى بن سالم أبو سعيد الشاشي في سنة ثلاثين ومائتين، حدثنا عبيد الله بن عمرو يعني الرقي أبا وهب، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جذع، وكان المسجد عريشا، وكان يخطب إلى جنب ذلك الجذع، فقال رجال من أصحابه: يا رسول الله، نجعل لك شيئا تقوم عليه يوم الجمعة، حتى ترى الناس، أو قال: حتى يراك الناس، وحتى يسمع الناس خطبتك؟ قال: «نعم» فصنعوا له ثلاث درجات، فقام النبي صلى الله عليه وسلم كما كان يقوم، فصغى الجذع إليه، فقال له: «اسكن» ثم قال لأصحابه: «هذا الجذع حن إلي» فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «اسكن، إن تشأ غرستك في الجنة، فيأكل منك الصالحون، وإن تشأ أعيدك كما كنت رطبا» فاختار الآخرة على الدنيا، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم دفع إلى أبي، فلم يزل عنده حتى أكلته الأرضة
References and details are on the sources page.