باب
حديث عبد الله بن الحارث، عن أبي بن كعب
٣ مدخلًا
-
٢١٬٢٦٢
حدثنا عفان، حدثنا خالد بن الحارث، وحدثنا عبد الله، قال: وحدثنا الصلت بن مسعود الجحدري، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن الحارث، قال : وقفت أنا وأبي بن كعب في ظل أجم حسان، فقال لي أبي: ألا ترى الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا؟ قال: قلت: بلى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول من عنده: والله لئن تركنا الناس يأخذون فيه ليذهبن، فيقتتل الناس، حتى يقتل من كل مائة تسعة وتسعون " وهذا لفظ حديث أبي عن عفان
-
٢١٬٢٦٣
حدثنا عبد الله حدثنا شجاع بن مخلد، وأبو خيثمة زهير بن حرب، قالا: حدثنا عبد الله بن حمران الحمراني، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، أخبرني أبي جعفر بن عبد الله، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبي بن كعب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب» فذكر الحديث حديث قيس بن عباد، عن أبي بن كعب "
-
٢١٬٢٦٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا جمرة، حدثنا إياس بن قتادة، عن قيس يعني ابن عباد " قال محمد بن جعفر: «أسقطته من كتابي، هو عن قيس إن شاء الله» حدثنا سليمان بن داود، ووهب بن جرير، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، قال: سمعت إياس بن قتادة، يحدث، عن قيس بن عباد، قال: أتيت المدينة للقي أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يكن فيهم رجل ألقاه أحب إلي من أبي، فأقيمت الصلاة، وخرج عمر مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت في الصف الأول، فجاء رجل، فنظر في وجوه القوم، فعرفهم غيري، فنحاني وقام في مكاني، فما عقلت صلاتي، فلما صلى قال: يا بني لا يسوءك الله، فإني لم آتك الذي أتيتك بجهالة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: «كونوا في الصف الذي يليني» وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك. ثم حدث، فما رأيت الرجال متحت أعناقها إلى شيء متوحها إليه، قال: فسمعته يقول: هلك أهل العقدة ورب الكعبة، ألا لا عليهم آسى، ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين. وإذا هو أبي والحديث على لفظ سليمان بن داود
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.