تخطَّ إلى المحتوى
٢٥

باب

حديث المشايخ عن أبي بن كعب

١٤ مدخلًا

  1. ٢١٬٢٧٥

    حدثنا هشيم، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بن كعب، أو عن رجل، من الأنصار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ بقل هو الله أحد، فكأنما قرأ بثلث القرآن»

  2. ٢١٬٢٧٦

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، وحدثنا عبد الله، قال: وحدثني وهب بن بقية، أخبرنا خالد الواسطي، قال الثقفي، في حديثه: حدثنا أبو مسعود الجريري، وقال وهب: أخبرنا خالد، عن الجريري، عن أبي نضرة، قال: قال أبي بن كعب: «الصلاة في الثوب الواحد سنة، كنا نفعله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعاب علينا» فقال ابن مسعود: «إنما كان ذاك إذ كان في الثياب قلة، فأما إذ وسع الله، فالصلاة في الثوبين أزكى»

  3. ٢١٬٢٧٧

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وحسن بن موسى، وعفان، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وقال عفان: أخبرنا ثابت، عن أبي رافع، عن أبي بن كعب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحدثنا عبد الله، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي بن كعب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فسافر سنة، فلم يعتكف، فلما كان العام المقبل، اعتكف عشرين يوما»

  4. ٢١٬٢٧٨

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن عبد الله بن رباح، عن أبي، وحدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله القواريري، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا الجريري، عن بعض أصحابه، عن عبد الله بن رباح، عن أبي: أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله: «أي آية في كتاب الله أعظم؟» قال: الله ورسوله أعلم، فرددها مرارا، ثم قال أبي: آية الكرسي، قال: «ليهنك العلم أبا المنذر، والذي نفسي بيده إن لها لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش» وهذا لفظ حديث أبي عن عبد الرزاق

  5. ٢١٬٢٧٩

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عمارة بن عمرو بن حزم، عن أبي بن كعب، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقا على بلي وعذرة وجميع بني سعد بن هذيم بن قضاعة، وقال يعقوب، في موضع آخر: من قضاعة، قال: فصدقتهم، حتى مررت بآخر رجل منهم، وكان منزله وبلده من أقرب منازلهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة. قال: فلما جمع إلي ماله لم أجد عليه فيها إلا ابنة مخاض، يعني: فأخبرته أنها صدقته،. قال: فقال: ذاك ما لا لبن فيه ولا ظهر، وايم الله ما قام في مالي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رسول له قط قبلك، وما كنت لأقرض الله من مالي ما لا لبن فيه ولا ظهر، ولكن هذه ناقة فتية سمينة فخذها . قال: فقلت له: ما أنا بآخذ ما لم أومر به، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم منك قريب، فإن أحببت أن تأتيه فتعرض عليه ما عرضت علي فافعل، فإن قبله منك قبله، وإن رده عليك رده. قال: فإني فاعل. قال: فخرج معي وخرج بالناقة التي عرض علي حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فقال له: يا نبي الله أتاني رسولك ليأخذ مني صدقة مالي، وايم الله ما قام في مالي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رسول له قط قبله، فجمعت له مالي، فزعم أن علي فيه ابنة مخاض، وذلك ما لا لبن فيه ولا ظهر، وقد عرضت عليه ناقة فتية سمينة ليأخذها فأبى علي ذلك، وقال: ها هي هذه قد جئتك بها يا رسول الله خذها. قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذلك الذي عليك فإن تطوعت بخير قبلناه منك. وآجرك الله فيه» قال: فها هي ذه يا رسول الله قد جئتك بها فخذها. قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبضها، ودعا له في ماله بالبركة

  6. ٢١٬٢٨٠

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن بشار، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق، يحدث، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله، عن عمارة بن حزم، حدثني أبي بن كعب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه مصدقا، فذكر نحو حديث أبي، وزاد فيه، قال عمارة: «وقد وليت صدقاتهم في زمن معاوية، فأخذت من ذلك الرجل ثلاثين حقة لألف وخمس مائة بعير عليه»

  7. ٢١٬٢٨١

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو سلمة الخزاعي، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن الجارود بن أبي سبرة، عن أبي بن كعب، قال الخزاعي، في حديثه: قال لي أبي بن كعب: وحدثنا عبد الله بن أحمد، حدثناه إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن الجارود بن أبي سبرة، عن أبي بن كعب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس فترك آية، فقال: «أيكم أخذ علي شيئا من قراءتي؟» فقال أبي: أنا يا رسول الله، تركت آية كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد علمت إن كان أحد أخذها علي، فإنك أنت هو»

  8. ٢١٬٢٨٢

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، عمن، حدثه، عن أم ولد أبي بن كعب، عن أبي بن كعب: أنه دخل رجل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «متى عهدك بأم ملدم؟» وهو حر بين الجلد واللحم، قال: إن ذلك لوجع ما أصابني قط، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن مثل الخامة تحمر مرة، وتصفر أخرى»

  9. ٢١٬٢٨٣

    حدثنا هشيم، أخبرنا يونس، عن الحسن، أن عمر أراد أن ينهى عن متعة الحج، فقال له أبي: ليس ذاك لك «قد» تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينهنا عن ذلك " فأضرب عن ذلك عمر وأراد أن ينهى عن حلل الحبرة لأنها تصبغ بالبول، فقال له أبي: «ليس ذلك لك قد لبسهن النبي صلى الله عليه وسلم ولبسناهن في عهده»

  10. ٢١٬٢٨٤

    حدثنا عبد الله حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، حدثنا عمارة بن غزية، عن سلمة بن كهيل، عن صعصعة بن صوحان، قال: أقبل هو ونفر معه، فوجدوا سوطا، فأخذه صاحبه، فلم يأمروه ولم ينهوه، فقدمت المدينة، فلقينا أبي بن كعب، فسألناه، فقال: وجدت مائة دينار في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «عرفها حولا» فكرر عليه، حتى ذكر أحوالا ثلاثة، فقلت: يا رسول الله فقال: «شأنك بها»

  11. ٢١٬٢٨٥

    حدثنا عبد الله، حدثني زكريا بن يحيى بن عبد الله بن أبي سعيد الرقاشي الخراز، حدثنا سلم بن قتيبة، حدثنا مالك بن مغول، عن أبي الفضل، عن أبي الجوزاء ، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بلال، اجعل بين أذانك وإقامتك نفسا يفرغ الآكل من طعامه في مهل، ويقضي المتوضئ حاجته في مهل»

  12. ٢١٬٢٨٦

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن عبد الرحيم البزاز، أخبرنا قرة بن حبيب، أخبرنا معارك بن عباد العبدي، أخبرنا عبد الله بن الفضل، عن عبد الله بن أبي الجوزاء، عن أبي بن كعب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا بلال» فذكر نحوه

  13. ٢١٬٢٨٧

    حدثنا عبد الله، حدثني مصعب بن عبد الله الزبيري، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أبي بن كعب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ يوم الجمعة براءة، وهو قائم يذكر بأيام الله، وأبي بن كعب وجاه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو الدرداء وأبو ذر، فغمز أبي بن كعب أحدهما فقال: متى أنزلت هذه السورة يا أبي؟ فإني لم أسمعها إلا الآن فأشار إليه، أن اسكت، فلما انصرفوا، قال: سألتك متى أنزلت هذه السورة فلم تخبرني. قال أبي: ليس لك من صلاتك اليوم إلا ما لغوت، فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، وأخبرته بالذي قال أبي، فقال: «صدق أبي»

  14. ٢١٬٢٨٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد المسيبي، حدثنا أنس بن عياض، عن يونس بن يزيد، قال: قال ابن شهاب: قال أنس بن مالك كان أبي بن كعب يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل، ففرج صدري، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة، وإيمانا فأفرغها في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جاء السماء الدنيا، فافتتح فقال: من هذا قال: جبريل قال: هل معك أحد؟ قال: نعم معي محمد قال: أرسل إليه قال: نعم فافتح فلما علونا السماء الدنيا إذا رجل عن يمينه أسودة، وعن يساره أسودة، وإذا نظر قبل يمينه تبسم، وإذا نظر قبل يساره بكى قال: مرحبا بالنبي الصالح، والابن الصالح قال: قلت لجبريل: من هذا قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه، وشماله نسم بنيه فأهل اليمين هم أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى قال: ثم عرج بي جبريل حتى جاء السماء الثانية فقال: لخازنها افتح فقال له: خازنها مثل ما قال: خازن السماء الدنيا ففتح له " قال أنس بن مالك: فذكر أنه وجد في السموات آدم، وإدريس، وموسى، وعيسى، وإبراهيم، ولم يثبت لي كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا، وإبراهيم في السماء السادسة قال أنس فلما مر جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بإدريس قال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح قال: فقلت: من هذا؟ قال: هذا إدريس قال: ثم مررت بموسى فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح قلت: من هذا؟ قال: هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى ابن مريم قال: ثم مررت بإبراهيم فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والابن الصالح قلت: من هذا؟ قال: هذا إبراهيم قال ابن شهاب: وأخبرني ابن حزم، أن ابن عباس، وأبا حبة الأنصاري، يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع صريف الأقلام» قال ابن حزم، وأنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فرض الله على أمتي خمسين صلاة» ، قال: " فرجعت بذلك حتى أمر على موسى، فقال: ماذا فرض ربك على أمتك؟ قلت: فرض عليهم خمسين صلاة، فقال لي موسى: راجع ربك، فإن أمتك لا تطيق ذلك ". قال: " فراجعت ربي فوضع شطرها، فرجعت إلى موسى فأخبرته، فقال: راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك "، قال: " فراجعت ربي عز وجل، فقال: هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي ". قال: " فرجعت إلى موسى، فقال: راجع ربك، فقلت: قد استحييت من ربي ". قال: «ثم انطلق بي حتى أتى بي سدرة المنتهى» ، قال: «فغشيها ألوان ما أدري ما هي» قال: «ثم أدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك» آخر مسند أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.