تخطَّ إلى المحتوى
٢٧

باب

حديث زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم

٩٧ مدخلًا

  1. ٢١٬٥٧٦

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن شرحبيل، قال: أخذت نهسا بالأسواف، فأخذه مني زيد بن ثابت، فأرسله، وقال: «أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتيها»

  2. ٢١٬٥٧٧

    حدثنا سريج، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، أن زيد بن ثابت، قال: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيع العرايا أن تباع بخرصها كيلا»

  3. ٢١٬٥٧٨

    حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا شريك، عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني تارك فيكم خليفتين: كتاب الله، حبل ممدود ما بين السماء والأرض، أو ما بين السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض "

  4. ٢١٬٥٧٩

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، قال: دخل زيد بن ثابت على معاوية، فحدثه حديثا، فأمر إنسانا أن يكتب، فقال زيد: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نكتب شيئا من حديثه، فمحاه»

  5. ٢١٬٥٨٠

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، قال:، تماروا في القراءة في الظهر والعصر، فأرسلوا إلى، خارجة بن زيد، فقال: قال أبي: «قام، أو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل القيام، ويحرك شفتيه» فقد أعلم ذلك لم يكن إلا لقراءة، فأنا أفعل "

  6. ٢١٬٥٨١

    حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في بيع العرايا أن تباع بخرصها، ولم يرخص في غير ذلك»

  7. ٢١٬٥٨٢

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا موسى بن عقبة، قال: سمعت أبا النضر، يحدث عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت: أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير، فصلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليالي، حتى اجتمع إليه ناس، ثم فقدوا صوته، فظنوا أنه قد نام، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم، فقال: «ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم، ولو كتب عليكم، ما قمتم به، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة»

  8. ٢١٬٥٨٣

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن نافع، قال: وقال ابن عمر: حدثني زيد بن ثابت: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في بيع العرايا بخرصها»

  9. ٢١٬٥٨٤

    حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عن بيع الثمر بالتمر» ، فأخبرهم زيد بن ثابت: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في العرايا»

  10. ٢١٬٥٨٥

    حدثنا يحيى، عن هشام، حدثنا قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت، قال: «تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجنا إلى المسجد، فأقيمت الصلاة» ، قلت: كم كان بينهما؟ قال: قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية

  11. ٢١٬٥٨٦

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن طاوس، عن حجر المدري، عن زيد بن ثابت: «أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل العمرى للوارث» وقال مرة: «قضى بالعمرى»

  12. ٢١٬٥٨٧

    حدثنا جرير، عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد، قال: قال زيد بن ثابت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تحسن السريانية؟ إنها تأتيني كتب» قال: قلت: لا. قال: «فتعلمها» فتعلمتها في سبعة عشر يوما

  13. ٢١٬٥٨٨

    حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عروة بن الزبير، قال: قال زيد بن ثابت: يغفر الله لرافع بن خديج، أنا والله أعلم بالحديث منه، إنما أتى رجلان قد اقتتلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كان هذا شأنكم، فلا تكروا المزارع» قال: فسمع رافع قوله: «لا تكروا المزارع»

  14. ٢١٬٥٨٩

    حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، حدثنا أبو سنان سعيد بن سنان، حدثنا وهب بن خالد، عن ابن الديلمي، قال: لقيت أبي بن كعب، فقلت: يا أبا المنذر، إنه قد وقع في نفسي شيء من هذا القدر، فحدثني بشيء، لعله يذهب من قلبي. قال: «لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه، لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم، كانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم، ولو أنفقت جبل أحد ذهبا في سبيل الله، ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير ذلك، لدخلت النار» قال: فأتيت حذيفة، فقال لي مثل ذلك، وأتيت ابن مسعود، فقال لي مثل ذلك، وأتيت زيد بن ثابت، فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك

  15. ٢١٬٥٩٠

    حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة، حدثنا عمر بن سليمان، من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، أن زيد بن ثابت، خرج من عند مروان نحوا من نصف النهار، فقلنا: ما بعث إليه الساعة إلا لشيء سأله عنه. فقمت إليه فسألته، فقال: أجل، سألنا عن أشياء سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «نضر الله امرأ سمع منا حديثا، فحفظه حتى يبلغه غيره، فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» " ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم " وقال: «من كان همه الآخرة، جمع الله شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته الدنيا، فرق الله عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له» وسألنا عن الصلاة الوسطى، وهي الظهر

  16. ٢١٬٥٩١

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد بن قسيط، عن عطاء بن يسار ، عن زيد بن ثابت، قال: «قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم النجم، فلم يسجد»

  17. ٢١٬٥٩٢

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي بكر بن أبي الجهم بن صخير، عن عبيد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بذي قرد، أرض من أرض بني سليم، فصف الناس خلفه صفين: صفا موازي العدو، وصفا خلفه، فصلى بالصف الذي يليه ركعة، ثم نكص هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء، فصلى بهم ركعة أخرى "

  18. ٢١٬٥٩٣

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الركين الفزاري، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الخوف، فذكر مثل حديث ابن عباس

  19. ٢١٬٥٩٤

    حدثنا وكيع، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت: أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان بحجرة، فكان يخرج يصلي فيها» ، ففطن له أصحابه، فكانوا يصلون بصلاته

  20. ٢١٬٥٩٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثني عمرو بن أبي حكيم، قال: سمعت الزبرقان، يحدث عن عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منها، قال: فنزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] ، قال: «إن قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين»

  21. ٢١٬٥٩٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن كثير بن الصلت قال: كان سعيد بن العاص وزيد بن ثابت يكتبان المصاحف، فمروا على هذه الآية، فقال زيد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة» ، فقال عمر: لما أنزلت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أكتبنيها، قال شعبة:، فكأنه كره ذلك، فقال عمر: ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد، وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم

  22. ٢١٬٥٩٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت حاضر بن المهاجر الباهلي، قال: سمعت سليمان بن يسار ، يحدث عن زيد بن ثابت: «أن ذئبا نيب في شاة، فذبحوها بمروة، فرخص النبي صلى الله عليه وسلم في أكلها»

  23. ٢١٬٥٩٨

    حدثنا أبو عامر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن خارجة بن زيد ، عن زيد بن ثابت، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «توضئوا مما مست النار»

  24. ٢١٬٥٩٩

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال عدي بن ثابت: أخبرني عن عبد الله بن يزيد، عن زيد بن ثابت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى أحد، فرجع أناس خرجوا معه، فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين: فرقة تقول بقتلهم، وفرقة تقول: لا، فأنزل الله عز وجل: {فما لكم في المنافقين فئتين} [النساء: 88] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها طيبة، وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة»

  25. ٢١٬٦٠٠

    حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا هشام، عن محمد، عن كثير بن أفلح، عن زيد بن ثابت، قال: أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، ونحمد ثلاثا وثلاثين، ونكبر أربعا وثلاثين، فأتي رجل في المنام من الأنصار، فقيل له: أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا في دبر كل صلاة كذا وكذا؟ قال الأنصاري في منامه: نعم، قال: فاجعلوها خمسا وعشرين خمسا وعشرين، واجعلوا فيها التهليل. فلما أصبح، غدا على النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فافعلوا»

  26. ٢١٬٦٠١

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن زيد بن ثابت، قال: كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " اكتب {لا يستوي القاعدون} [النساء: 95] {والمجاهدون في سبيل الله} [النساء: 95] " فجاء عبد الله ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، إني أحب الجهاد في سبيل الله، ولكن بي من الزمانة، وقد ترى، وذهب بصري. قال زيد: فثقلت فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي، حتى خشيت أن ترضها فقال: " اكتب {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله} [النساء: 95]

  27. ٢١٬٦٠٢

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب: حدثني سهل بن سعد الساعدي، أنه قال: رأيت مروان بن الحكم، جالسا في المسجد، فأقبلت حتى جلست إلى جنبه، فأخبرنا أن زيد بن ثابت، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه: {لا يستوي القاعدون} [النساء: 95] ، فذكر الحديث

  28. ٢١٬٦٠٣

    حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، حدثني موسى بن عقبة، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فسمع أهل المسجد صلاته، قال: فكثر الناس الليلة الثانية فخفي عليهم صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلوا يستأنسون ويتنحنحون، قال: فاطلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما زلتم بالذي تصنعون حتى خشيت أن يكتب عليكم، ولو كتبت عليكم ما قمتم بها، وإن أفضل صلاة المرء في بيته، إلا صلاة المكتوبة»

  29. ٢١٬٦٠٤

    حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن عقبة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن زيد بن ثابت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»

  30. ٢١٬٦٠٥

    حدثنا عبد الملك بن عمرو، أخبرنا ابن أبي ذئب، مثله، إلا أنه قال: «قاتل الله اليهود»

  31. ٢١٬٦٠٦

    حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شماسة، عن زيد بن ثابت، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حين قال: «طوبى للشام، طوبى للشام» قلت: ما بال الشام؟ قال: «الملائكة باسطو أجنحتها على الشام»

  32. ٢١٬٦٠٧

    حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، أن عبد الرحمن بن شماسة، أخبره أن زيد بن ثابت، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقاع إذ قال: «طوبى للشام» قيل: ولم ذلك يا رسول الله؟ قال: «إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها»

  33. ٢١٬٦٠٨

    حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا ابن لهيعة، قال: كتب إلي موسى بن عقبة، يخبرني عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في المسجد» قلت لابن لهيعة: في مسجد بيته؟ قال: «لا، في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم»

  34. ٢١٬٦٠٩

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: أخبرني أبي ، أن زيد بن ثابت، أو أبا أيوب، قال لمروان: «ألم أرك قصرت سجدتي المغرب؟ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بالأعراف»

  35. ٢١٬٦١٠

    حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عمران، عن قتادة، عن أنس بن مالك ، عن زيد بن ثابت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع قبل اليمن، فقال: «اللهم أقبل بقلوبهم» واطلع من قبل كذا، فقال: «اللهم أقبل بقلوبهم، وبارك لنا في صاعنا ومدنا»

  36. ٢١٬٦١١

    حدثنا إسحاق بن سليمان، قال: سمعت أبا سنان، يحدث عن وهب بن خالد الحمصي، عن ابن الديلمي، قال: وقع في نفسي شيء من القدر، فأتيت زيد بن ثابت، فسألته، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه، لعذبهم غير ظالم لهم، ولو رحمهم، كانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم، ولو كان لك جبل أحد، أو مثل جبل أحد، ذهبا، أنفقته في سبيل الله، ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأنك إن مت على غير هذا، دخلت النار»

  37. ٢١٬٦١٢

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبد الله بن هبيرة، قال: سمعت قبيصة بن ذؤيب، يقول: إن عائشة أخبرت آل الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عندها ركعتين بعد العصر، فكانوا يصلونها. قال قبيصة: فقال زيد بن ثابت: يغفر الله لعائشة نحن أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم من عائشة، إنما كان ذلك لأن أناسا من الأعراب أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهجير، فقعدوا يسألونه ويفتيهم، حتى صلى الظهر ولم يصل ركعتين، ثم قعد يفتيهم حتى صلى العصر فانصرف إلى بيته، فذكر أنه لم يصل بعد الظهر شيئا، فصلاهما بعد العصر، يغفر الله لعائشة، نحن أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم من عائشة، «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بعد العصر»

  38. ٢١٬٦١٣

    حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن عائشة أنها أخبرت آل الزبير، فذكر معناه

  39. ٢١٬٦١٤

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نافع، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة»

  40. ٢١٬٦١٥

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني الزهري، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تبيعوا الثمرة حتى يبدو صلاحها»

  41. ٢١٬٦١٦

    حدثنا عفان، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت: «أنه تسحر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال: «ثم خرجنا إلى الصلاة» قال: قلت لزيد: كم بين ذلك؟ قال: «قدر قراءة خمسين آية»

  42. ٢١٬٦١٧

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار، فجعل منهم من يقول: يا معشر المهاجرين، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلا منكم قرن معه رجلا منا، فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان: أحدهما منكم، والآخر منا. قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك، قال: فقام زيد بن ثابت، فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين، وإن الإمام إنما يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، فقام أبو بكر، فقال: «جزاكم الله خيرا من حي يا معشر الأنصار، وثبت قائلكم» ، ثم قال: «والله لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم»

  43. ٢١٬٦١٨

    حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، أن أباه زيدا، أخبره: أنه لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، قال زيد: ذهب بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعجب بي، فقالوا: يا رسول الله، هذا غلام من بني النجار، معه مما أنزل الله عليك بضع عشرة سورة، فأعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: «يا زيد، تعلم لي كتاب يهود، فإني والله ما آمن يهود على كتابي» قال زيد: فتعلمت له كتابهم، ما مرت بي خمس عشرة ليلة حتى حذقته وكنت أقرأ له كتبهم إذا كتبوا إليه، وأجيب عنه إذا كتب "

  44. ٢١٬٦١٩

    حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، قال: أتى بي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة، فذكر نحوه

  45. ٢١٬٦٢٠

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، حدثنا قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت، ح ويزيد، قال: أنبأنا همام، عن قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت، ح ووكيع، حدثنا الدستوائي، عن قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت، قال: «تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرجنا إلى المسجد، وأقيمت الصلاة» فقلت: كم بينهما؟ قال: «قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية» قال: قال يزيد، في حديثه: فقلت لزيد: كم كان قدر ما بينهما؟ قال: نحوا من خمسين آية

  46. ٢١٬٦٢١

    حدثنا وكيع، حدثنا الدستوائي، عن قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت، قال: «تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجنا إلى المسجد، فأقيمت الصلاة» قلت: كم كان بينهما؟ قال: «قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية»

  47. ٢١٬٦٢٢

    حدثنا وكيع، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عن زيد بن ثابت: أنه سئل عن القراءة في الظهر والعصر؟ فقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل القيام، ويحرك شفتيه»

  48. ٢١٬٦٢٣

    حدثنا وكيع، ويزيد، قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت، قال: «قرأت والنجم، فلم يسجد فيها» قال يزيد: قرأت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

  49. ٢١٬٦٢٤

    حدثنا وكيع، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة»

  50. ٢١٬٦٢٥

    حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا ابن أبي ذئب، وعثمان بن عمر، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عقبة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن زيد بن ثابت، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " قاتل الله اليهود، وقال عثمان: لعن الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد "

  51. ٢١٬٦٢٦

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، أملاه علينا، عن ابن أبي نجيح، عن طاوس، عن رجل، عن زيد بن ثابت: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الرقبى للوارث»

  52. ٢١٬٦٢٧

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لصاحب العرية أن يبيعها بخرصها»

  53. ٢١٬٦٢٨

    حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عروة بن الزبير، قال: قال زيد بن ثابت: يغفر الله لرافع بن خديج، أنا والله أعلم بالحديث منه، إنما أتى رجلان قد اقتتلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كان هذا شأنكم، فلا تكروا المزارع» قال: فسمع رافع قوله: «لا تكروا المزارع»

  54. ٢١٬٦٢٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري الطائي، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لما نزلت هذه الآية: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] قال: قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها، وقال: «الناس حيز، وأنا وأصحابي حيز» وقال: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية» فقال له مروان: كذبت. وعنده رافع بن خديج، وزيد بن ثابت، وهما قاعدان معه على السرير، فقال أبو سعيد الخدري: لو شاء هذان لحدثاك. فرفع عليه مروان الدرة ليضربه، فلما رأيا ذلك قالا: «صدق»

  55. ٢١٬٦٣٠

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال: عدي بن ثابت، أخبرني عن عبد الله بن يزيد ، عن زيد بن ثابت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى أحد فرجع أناس خرجوا معه، فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فرقتين، فرقة تقول بقتلهم، وفرقة تقول: لا.، وقال ابن جعفر: فكان الناس فيهم فرقتين، فريقا يقولون بقتلهم، وفريقا يقولون: لا. قال بهز، فأنزل الله عز وجل {فما لكم في المنافقين فئتين} [النساء: 88] ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها طيبة، وإنها تنفي الخبث، كما تنفي النار خبث الفضة» حدثناه عفان، وقال فيه: سمعت عبد الله بن يزيد، فذكر معنى حديث بهز

  56. ٢١٬٦٣١

    حدثنا كثير، حدثنا جعفر، حدثنا ثابت بن الحجاج، قال: قال زيد بن ثابت: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المخابرة» قلت: وما المخابرة؟ قال: تأجر الأرض بنصف، أو بثلث ، أو بربع "

  57. ٢١٬٦٣٢

    حدثنا مكي، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت الأنصاري، قال: احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد حجرة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من الليل، فيصلي فيها، فصلوا معه بصلاته، يعني رجالا، وكانوا يأتونه كل ليلة، حتى إذا كان ليلة من الليالي، لم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنحنحوا ورفعوا أصواتهم، قال: فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا، قال: فقال لهم: «أيها الناس، ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أن سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة»

  58. ٢١٬٦٣٣

    حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، قال: قال لي زيد بن ثابت: ألم أرك الليلة خففت القراءة في سجدتي المغرب؟ والذي نفسي بيده، إن «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقرأ فيهما بطولى الطوليين»

  59. ٢١٬٦٣٤

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: عدي بن ثابت، أخبرني قال: سمعت عبد الله بن يزيد، عن زيد بن ثابت، قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد رجع أناس خرجوا معه، فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين: فرقة تقول: نقتلهم، وفرقة تقول: لا ، قال ابن جعفر: فكان فريق يقولون: قتلهم، وفريق يقولون: لا. قال بهز، فأنزل الله {فما لكم في المنافقين فئتين} [النساء: 88] ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها طيبة، وإنها تنفي الخبث، كما تنفي النار خبث الفضة»

  60. ٢١٬٦٣٥

    حدثنا فياض بن محمد أبو محمد الرقي، عن جعفر يعني ابن برقان، عن ثابت بن الحجاج، قال: قال زيد بن ثابت: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المخابرة» قال: وقيل له: ما المخابرة؟ قال: أن تأخذ الأرض بنصف، أو بثلث، أو بربع، أوبأشباه هذا

  61. ٢١٬٦٣٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، يحدث عن زيد بن ثابت، أنه قال في هذه الآية: {فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا} [النساء: 88] ، قال: رجع أناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فكان الناس فيهم فرقتين ، فريق يقولون قتلهم، وفريق يقولون: لا. قال: فنزلت هذه الآية {فما لكم في المنافقين فئتين} [النساء: 88] وقال: «إنها طيبة، وإنها تنفي الخبث، كما تنفي النار خبث الفضة»

  62. ٢١٬٦٣٧

    حدثنا بهز بن أسد أبو الأسود، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت: «أنه تسحر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، قال: «ثم خرجنا حتى أتينا الصلاة» قال أنس: فقلت لزيد: كم كان بين ذلك؟ قال: «قدر قراءة خمسين آية، أوستين آية»

  63. ٢١٬٦٣٨

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في بيع العرايا بخرصها كيلا»

  64. ٢١٬٦٣٩

    حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن مكحول، وعطية، وضمرة، وراشد، عن زيد بن ثابت: أنه سئل عن زوج، وأخت لأم وأب «فأعطى الزوج النصف، والأخت النصف» ، فكلم في ذلك، فقال: «حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بذلك»

  65. ٢١٬٦٤٠

    حدثنا الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني خارجة بن زيد، أن زيد بن ثابت، قال: لما نسخنا المصاحف «فقدت آية من سورة الأحزاب، قد كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها» ، فالتمستها، فلم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري، الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين، قول الله عز وجل : {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} [الأحزاب: 23]

  66. ٢١٬٦٤١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، أخبرني عروة بن الزبير، أن مروان، أخبره أن زيد بن ثابت، قال له: ما لي أراك تقرأ في المغرب بقصار السور؟ قد «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بطولى الطوليين» قال ابن أبي مليكة: وما طولى الطوليين؟ قال: «الأعراف»

  67. ٢١٬٦٤٢

    حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، أنه قال: أخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن خارجة بن زيد الأنصاري، أخبره أن أباه زيد بن ثابت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «توضئوا مما مست النار»

  68. ٢١٬٦٤٣

    حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، أخبرني خارجة بن زيد، أنه سمع زيد بن ثابت، يقول: «فقدت آية من سورة الأحزاب حين نسخنا المصاحف، قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها» {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} [الأحزاب: 23] فوجدتها مع خزيمة بن ثابت، فألحقتها في سورتها في المصحف

  69. ٢١٬٦٤٤

    حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت، قال: " أرسل إلي أبو بكر مقتل اليمامة، فإذا عمر عنده جالس، قال أبو بكر: يا زيد بن ثابت، إنك غلام شاب عاقل، لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن، فاجمعه ". قال زيد: " فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال، ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، فقلت: أتفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هو والله خير. فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري بالذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما "

  70. ٢١٬٦٤٥

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن طاوس، عن رجل، عن زيد بن ثابت: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الرقبى للذي أرقبها، والعمرى للذي أعمرها»

  71. ٢١٬٦٤٦

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت عبد الله بن أبي مليكة، يحدث يقول: أخبرني عروة بن الزبير، أن مروان، أخبره قال: قال لي زيد بن ثابت: ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل؟ لقد «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة المغرب طولى الطوليين» قال: قلت لعروة: ما طولى الطوليين؟ قال: «الأعراف»

  72. ٢١٬٦٤٧

    حدثنا عبد الرزاق، قال: قرأت في كتاب معمر، عن الزهري، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن خارجة، عن زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «في الوضوء مما مست النار»

  73. ٢١٬٦٤٨

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن حجر المدري، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العمرى للوارث»

  74. ٢١٬٦٤٩

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، وروح، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، أن طاوسا، أخبره، أن حجرا المدري، أخبره أنه سمع زيد بن ثابت، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العمرى في الميراث»

  75. ٢١٬٦٥٠

    حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن عمر بن حبيب، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن حجر المدري، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ترقبوا، فمن أرقب، فسبيل الميراث»

  76. ٢١٬٦٥١

    حدثنا عبد الله بن الحارث، عن شبل، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن حجر المدري، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعمر عمرى، فهي لمعمره محياه ومماته، لا ترقبوا، فمن أرقب شيئا، فهو سبيل الميراث»

  77. ٢١٬٦٥٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن خارجة بن زيد، أو غيره أن زيد بن ثابت، قال: لما كتبت المصاحف فقدت آية كنت أسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدتها عند خزيمة الأنصاري {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} [الأحزاب: 23] ، إلى، {تبديلا} [الأحزاب: 23] قال: فكان خزيمة يدعى ذا الشهادتين «أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين» قال الزهري: «وقتل يوم صفين مع علي رضي الله عنهما»

  78. ٢١٬٦٥٣

    حدثنا قران بن تمام، عن أبي سنان الشيباني، عن وهب الحمصي، عن ابن الديلمي، قال: أتيت أبي بن كعب، فقلت له: إنه قد وقع في نفسي من القدر شيء، فأحب أن تحدثني بحديث لعل الله أن يذهب عني ما أجد. قال: «لو أن الله عذب أهل السموات وأهل الأرض، عذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم، ولو كان أحد لك ذهبا، فأنفقته في سبيل الله، ثم لم تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ما تقبل منك، ولو مت على غير ذلك دخلت النار» ولا عليك أن تلقى أخي عبد الله بن مسعود فتسأله " فلقي عبد الله، فقال له مثل ذلك، ثم لقي حذيفة بن اليمان، فقال له مثل ذلك، ثم لقي زيد بن ثابت، فقال له مثل ذلك، إلا أنه حدثه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم

  79. ٢١٬٦٥٤

    حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا شريك، عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني تارك فيكم خليفتين: كتاب الله وأهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض جميعا "

  80. ٢١٬٦٥٥

    حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «توضئوا مما مست النار»

  81. ٢١٬٦٥٦

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر قال: أخبرني زيد بن ثابت: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في العرية أن تؤخذ بمثل خرصها تمرا يأكلها أهلها رطبا»

  82. ٢١٬٦٥٧

    حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة والمحاقلة، إلا أنه رخص لأهل العرايا أن يبيعوها بمثل خرصها»

  83. ٢١٬٦٥٨

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو مسعود الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن زيد بن ثابت، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة، فيه أقبر، وهو على بغلته، فحادت به، وكادت أن تلقيه، فقال: «من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟» فقال رجل: يا رسول الله، قوم هلكوا في الجاهلية. فقال: «لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» ثم قال لنا: «تعوذوا بالله من عذاب جهنم» قلنا: نعوذ بالله من عذاب جهنم. ثم قال: «تعوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال» فقلنا: نعوذ بالله من فتنة المسيح الدجال. ثم قال: «تعوذوا بالله من عذاب القبر» فقلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر. ثم قال: «تعوذوا بالله من فتنة المحيا والممات» قلنا: نعوذ بالله من فتنة المحيا والممات

  84. ٢١٬٦٥٩

    حدثنا روح، حدثنا هشام، عن محمد، عن كثير بن أفلح، عن زيد بن ثابت، قال: أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تسبيحة، ونحمد ثلاثا وثلاثين تحميدة، ونكبر أربعا وثلاثين تكبيرة، قال: فرأى رجل في المنام، فقال: أمرتم بثلاث وثلاثين تسبيحة، وثلاث وثلاثين تحميدة، وأربع وثلاثين تكبيرة، فلو جعلتم فيها التهليل، فجعلتموها خمسا وعشرين. فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال: «قد رأيتم فافعلوا» أو نحو ذلك

  85. ٢١٬٦٦٠

    حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن خارجة بن زيد ، عن زيد بن ثابت، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «توضئوا مما مست النار»

  86. ٢١٬٦٦١

    حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن ابن سيرين، عن زيد بن ثابت: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلى إذا طلع قرن الشمس أوغاب قرنها، وقال: «إنها تطلع بين قرني شيطان» أو «من بين قرني شيطان»

  87. ٢١٬٦٦٢

    حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، قال: قال زيد بن ثابت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، ونحن نتبايع الثمار قبل أن يبدو صلاحها، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم خصومة، فقال: «ما هذا؟» فقيل له: هؤلاء ابتاعوا الثمار، يقولون: أصابنا الدمان والقشام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلا تبايعوها حتى يبدو صلاحها» حدثنا سريج، وقال: «الأدمان والقشام»

  88. ٢١٬٦٦٣

    حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثني زياد بن سعد الخراساني، سمع شرحبيل بن سعد، يقول : أتانا زيد بن ثابت، ونحن في حائط لنا، ومعنا فخاخ ننصب بها، فصاح بنا وطردنا، وقال: «ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم صيدها»

  89. ٢١٬٦٦٤

    حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، قال: قال زيد بن ثابت: إني قاعد إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم يوما إذ أوحي إليه، قال: وغشيته السكينة، ووقع فخذه على فخذي حين غشيته السكينة، قال زيد: فلا والله ما وجدت شيئا قط أثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سري عنه، فقال: «اكتب يا زيد» فأخذت كتفا، فقال: " اكتب {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: 95] {والمجاهدون} [النساء: 95] ، الآية كلها إلى قوله،: {أجرا عظيما} [النساء: 40] " فكتبت ذلك في كتف، فقام حين سمعها ابن أم مكتوم، وكان رجلا أعمى، فقام حين سمع فضيلة المجاهدين، قال: يا رسول الله، فكيف بمن لا يستطيع الجهاد ممن هو أعمى وأشباه ذلك؟ قال زيد: فوالله ما قضى كلامه، أو ما هو إلا أن قضى كلامه، غشيت النبي صلى الله عليه وسلم السكينة، فوقعت فخذه على فخذي، فوجدت من ثقلها كما وجدت في المرة الأولى، ثم سري عنه، فقال: «اقرأ» فقرأت عليه {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: 95] {والمجاهدون} [النساء: 95] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: {غير أولي الضرر} [النساء: 95] «فألحقتها، فوالله لكأني أنظر إلى ملحقها عند صدع كان في الكتف»

  90. ٢١٬٦٦٥

    حدثنا سريج، أخبرنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، قال: قال زيد بن ثابت: أنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم وأنا إلى جنبه، فذكر نحوه

  91. ٢١٬٦٦٦

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا أبو بكر، حدثنا ضمرة بن حبيب بن صهيب، عن أبي الدرداء، عن زيد بن ثابت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه دعاء، وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم، قال: " قل حين تصبح: لبيك اللهم لبيك وسعديك، والخير في يديك ومنك وبك وإليك، اللهم ما قلت من قول، أو نذرت من نذر، أو حلفت من حلف، فمشيئتك بين يديه، ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بك، إنك على كل شيء قدير، اللهم وما صليت من صلاة، فعلى من صليت، وما لعنت من لعنة، فعلى من لعنت، إنك أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلما وألحقني بالصالحين. أسألك اللهم الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الممات، ولذة نظر إلى وجهك، وشوقا إلى لقائك، من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة. أعوذ بك اللهم أن أظلم أو أظلم، أو أعتدي أو يعتدى علي، أو أكتسب خطيئة محبطة، أو ذنبا لا يغفر، اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ذا الجلال والإكرام، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، وأشهدك وكفى بك شهيدا، أني أشهد أنه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك، ولك الحمد، وأنت على كل شيء قدير ، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك، وأشهد أن وعدك حق، ولقاءك حق، والجنة حق، والساعة آتية لا ريب فيها، وأنت تبعث من في القبور، وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي، تكلني إلى ضيعة وعورة وذنب وخطيئة، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاغفر لي ذنبي كله، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم "

  92. ٢١٬٦٦٧

    حدثنا سريج، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، قال: أتي بي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه إلى المدينة، فذكر نحو حديث سليمان بن داود، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت

  93. ٢١٬٦٦٨

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبو الزناد، عن عبيد بن حنين، عن عبد الله بن عمر، قال: قدم رجل من أهل الشام بزيت فساومته فيمن ساومه من التجار، حتى ابتعته منه، حتى قال: فقام إلي رجل فربحني فيه حتى أرضاني، قال: فأخذت بيده لأضرب عليها، فأخذ رجل بذراعي من خلفي، فالتفت إليه، فإذا هو زيد بن ثابت، فقال: «لا تبعه حيث ابتعته حتى تحوزه إلى رحلك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ذلك» فأمسكت يدي

  94. ٢١٬٦٦٩

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، أخبره أن زيد بن ثابت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «توضئوا مما مست النار»

  95. ٢١٬٦٧٠

    حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن شرحبيل بن سعد، حدثني زيد بن ثابت، بالأسواف ومعي طير اصطدته، قال: فلطم قفاي، وأرسله من يدي، وقال: أما علمت يا عدي نفسك «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتيها»

  96. ٢١٬٦٧١

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت، قال: مررت بنبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يتسحر يأكل تمرا، فقال: «تعال فكل» فقلت: إني أريد الصوم. فقال: «وأنا أريد ما تريد» فأكلنا، ثم قمنا إلى الصلاة «فكان بين ما أكلنا، وبين أن قمنا إلى الصلاة قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية»

  97. ٢١٬٦٧٢

    حدثنا محمد بن يزيد، أنبأنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تباع ثمرة بثمرة، ولا تباع ثمرة حتى يبدو صلاحها» . قال: فلقي زيد بن ثابت، عبد الله بن عمر فقال: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرايا» قال سفيان: «العرايا نخل كانت توهب للمساكين فلا يستطيعون أن ينتظروا بها، فيبيعونها بما شاءوا من ثمره»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.