Skip to content
٣١

Chapter

حديث أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم

93 entries

  1. ٢١٬٧٤٢

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، حدثنا إبراهيم بن عقبة، أخبرني كريب، أنه سأل أسامة بن زيد، قال: قلت: أخبرني كيف صنعتم عشية ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " جئنا الشعب الذي ينيخ فيه الناس للمغرب، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته، ثم بال ما، قال: أهراق الماء، ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ جدا "، قال: قلت: يا رسول الله، الصلاة قال: «الصلاة أمامك» قال: «فركب حتى قدم المزدلفة فأقام المغرب، ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء فصلى، ثم حل الناس» . قال: فقلت: كيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: «ردفه الفضل بن عباس» ، وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي

  2. ٢١٬٧٤٣

    حدثنا يحيى بن إسحاق، وعفان، قالا: حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس ، عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا ربا فيما كان يدا بيد» قال: يعني إنما الربا في النساء

  3. ٢١٬٧٤٤

    حدثنا عفان، حدثنا أبان، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني عمر بن الحكم، عن مولى قدامة بن مظعون، عن مولى أسامة بن زيد، أنه انطلق مع أسامة إلى وادي القرى يطلب مالا له، وكان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس، فقال له مولاه: لم تصوم يوم الإثنين ويوم الخميس، وأنت شيخ كبير قد رققت؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس، فسئل عن ذلك، فقال: «إن أعمال الناس تعرض يوم الاثنين ويوم الخميس»

  4. ٢١٬٧٤٥

    حدثنا هشيم بن بشير، حدثنا حصين، عن أبي ظبيان، قال: سمعت أسامة بن زيد، يحدث قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة، قال: فصبحناهم فقاتلناهم، فكان منهم رجل إذا أقبل القوم كان من أشدهم علينا، وإذا أدبروا كان حاميتهم، قال: فغشيته أنا ورجل من الأنصار، قال: فلما غشيناه، قال: لا إله إلا الله، فكف عنه الأنصاري وقتلته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " يا أسامة، أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟ " قال: قلت: يا رسول الله، إنما كان متعوذا من القتل. فكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ

  5. ٢١٬٧٤٦

    حدثنا هشيم، أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تركت بعدي فتنة أضر على أمتي من النساء على الرجال»

  6. ٢١٬٧٤٧

    حدثنا سفيان، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم»

  7. ٢١٬٧٤٨

    حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أطم من آطام المدينة، فقال: «هل ترون ما أرى إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر»

  8. ٢١٬٧٤٩

    حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس، قال: أخبرني أسامة بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه من عرفة، فلما أتى الشعب نزل فبال، ولم يقل: أهراق الماء، فصببت عليه فتوضأ وضوءا خفيفا، فقلت: الصلاة فقال: «الصلاة أمامك» قال: ثم أتى المزدلفة فصلى المغرب، ثم حلوا رحالهم ، وأعنته ثم صلى العشاء

  9. ٢١٬٧٥٠

    حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو يعني ابن دينار، عن أبي صالح، قال: سمعت أبا سعيد، يقول: الذهب بالذهب وزنا بوزن. قال : فلقيت ابن عباس، فقلت: أرأيت ما تقول: أشيء وجدته في كتاب الله أو سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ليس بشيء وجدته في كتاب الله أو سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن أخبرني أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الربا في النسيئة»

  10. ٢١٬٧٥١

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عامر بن سعد، قال: جاء رجل يسأل سعدا عن الطاعون، فقال أسامة بن زيد: أنا أحدثك عنه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن هذا عذاب، أو كذا، أرسله الله على ناس قبلكم، أو طائفة من بني إسرائيل، فهو يجيء أحيانا ويذهب أحيانا، فإذا وقع بأرض فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض فلا تخرجوا فرارا منه»

  11. ٢١٬٧٥٢

    حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبي حفصة، حدثنا الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، أنه قال: يا رسول الله، أين تنزل غدا إن شاء الله؟ وذلك زمن الفتح، فقال: «هل ترك لنا عقيل من منزل؟» ثم قال: «لا يرث الكافر المؤمن، ولا المؤمن الكافر»

  12. ٢١٬٧٥٣

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا ثابت بن قيس أبو غصن، حدثني أبو سعيد المقبري، حدثني أسامة بن زيد، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الأيام يسرد حتى يقال: لا يفطر، ويفطر الأيام حتى لا يكاد أن يصوم إلا يومين من الجمعة، إن كان في صيامه، وإلا صامهما، ولم يكن يصوم من شهر من الشهور ما يصوم من شعبان، فقلت: يا رسول الله، إنك تصوم لا تكاد أن تفطر، وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم إلا يومين إن دخلا في صيامك وإلا صمتهما قال: «أي يومين؟» قال: قلت: يوم الاثنين، ويوم الخميس. قال: «ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» قال: قلت: ولم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم»

  13. ٢١٬٧٥٤

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: قلت لعطاء: أسمعت ابن عباس، فذكر قصة، ولكني سمعته يقول: أخبرني أسامة بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها، ولم يصل فيه حتى خرج، فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال: «هذه القبلة»

  14. ٢١٬٧٥٥

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني سعيد بن عبيد بن السباق، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه أسامة بن زيد قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم هبطت وهبط الناس معي إلى المدينة، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أصمت فلا يتكلم، فجعل «يرفع يديه إلى السماء، ثم يصبها علي أعرف أنه يدعو لي»

  15. ٢١٬٧٥٦

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أسامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفة ورديفه أسامة، فجعل يكبح راحلته حتى أن ذفراها لتكاد أن تمس، وربما قال حماد: أن تصيب، قادمة الرحل، وهو يقول: «يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البر ليس في إيضاع الإبل»

  16. ٢١٬٧٥٧

    حدثنا عفان، وحدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا ربا فيما كان يدا بيد»

  17. ٢١٬٧٥٨

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد، قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن أبي في مرضه نعوده، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «قد كنت أنهاك عن حب يهود» فقال عبد الله: فقد أبغضهم أسعد بن زرارة، فمات

  18. ٢١٬٧٥٩

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، حدثنا محمد بن علي أبو جعفر، عن أسامة بن زيد، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت»

  19. ٢١٬٧٦٠

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسامة بن زيد، قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة قال: فلما وقعت الشمس دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سمع حطمة الناس خلفه قال: «رويدا أيها الناس، عليكم السكينة، فإن البر ليس بالإيضاع» قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التحم عليه الناس، أعنق، فإذا وجد فرجة، نص، حتى أتى المزدلفة، فجمع فيها بين الصلاتين: المغرب، والعشاء الآخرة

  20. ٢١٬٧٦١

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني إبراهيم بن عقبة، عن كريب، مولى عبد الله بن عباس، عن أسامة بن زيد، قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة، فلما وقعت الشمس دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سمع حطمة الناس خلفه قال: «رويدا أيها الناس، عليكم السكينة، فإن البر ليس بالإيضاع» قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التحم عليه الناس، أعنق، وإذا وجد فرجة، نص، حتى مر بالشعب الذي يزعم كثير من الناس أنه صلى فيه، فنزل به فبال، ما يقول أهراق الماء كما تقولون، ثم جئته بالإداوة فتوضأ، ثم قال: قلت: الصلاة يا رسول الله قال: فقال: «الصلاة أمامك» قال: فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما صلى حتى أتى المزدلفة، فنزل بها فجمع بين الصلاتين: المغرب، والعشاء الآخرة

  21. ٢١٬٧٦٢

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن سعيد بن المسيب، حدثني أسامة بن زيد، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا ربا إلا في النسيئة»

  22. ٢١٬٧٦٣

    حدثنا أبو سلمة الخزاعي، أخبرنا مالك، عن محمد بن المنكدر، وأبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله بن معمر، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، أنه سأل أسامة بن زيد: ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون؟ فقال أسامة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رجز أرسل على طائفة من بني إسرائيل، أو على طائفة ممن كان قبلكم، الشك في الحديث، فإذا سمعتم به بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض، وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه» قال أبو النضر، في حديثه: «لا يخرجكم إلا فرارا منه»

  23. ٢١٬٧٦٤

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أبو معشر، عن سليم، مولى ليث، وكان قديما، قال: مر مروان بن الحكم على أسامة بن زيد وهو يصلي، فحكاه مروان، قال أبو معشر: وقد لقيهما جميعا، فقال أسامة: يا مروان، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله لا يحب كل فاحش متفحش»

  24. ٢١٬٧٦٥

    حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن محمد بن المنكدر، حدثه أنه أخبره من، سمع أسامة بن زيد، يقول: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بالمزدلفة»

  25. ٢١٬٧٦٦

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين ننزل غدا؟ في حجته، قال: «وهل ترك لنا عقيل منزلا؟» ثم قال: «نحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة، يعني المحصب، حيث قاسمت قريش على الكفر» وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم: أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يؤووهم، ثم قال عند ذلك: «لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر» قال الزهري: " والخيف: الوادي "

  26. ٢١٬٧٦٧

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، أن أسامة بن زيد، أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية، وأردف وراءه أسامة بن زيد، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وذلك قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان، واليهود، فيهم عبد الله بن أبي، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه، ثم قال: لا تغبروا علينا. فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم وقف فنزل فدعاهم إلى الله، وقرأ عليهم القرآن، فقال له عبد الله بن أبي: أيها المرء لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقا فلا تؤذينا في مجالسنا، وارجع إلى رحلك، فمن جاءك منا، فاقصص عليه. قال عبد الله بن رواحة: اغشنا في مجالسنا، فإنا نحب ذلك. قال: فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا، فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم، ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال: " أي سعد، ألم تسمع ما قال أبو حباب، يريد عبد الله بن أبي،؟ قال: كذا وكذا " فقال: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه فيعصبوه بالعصابة، فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاكه، شرق بذلك، فذاك فعل به ما رأيت. فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم

  27. ٢١٬٧٦٨

    حدثنا حجاج حدثنا ليث يعني ابن سعد، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، أن أسامة بن زيد، أخبره، فذكر معناه إلا أنه قال: ولقد اجتمع أهل هذه البحيرة،

  28. ٢١٬٧٦٩

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عروة بن الزبير، أن أسامة بن زيد، أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا على إكاف عليه قطيفة فدكية، وأردف أسامة بن زيد وراءه يعود سعد بن عبادة في بني الخزرج قبل وقعة بدر، فذكره وقال: البحرة

  29. ٢١٬٧٧٠

    حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا حيوة، أخبرني عياش بن عباس، أن أبا النضر، حدثه، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، أن أسامة بن زيد، أخبر والده سعد بن مالك قال: فقال له: إن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أعزل عن امرأتي. قال: «لم؟» قال: شفقا على ولدها، أو على أولادها، فقال: «إن كان لذلك فلا، ما ضار ذلك فارس ولا الروم»

  30. ٢١٬٧٧١

    حدثنا هيثم، قال: عبد الله: وسمعته أنا من الهيثم بن خارجة، حدثنا رشدين بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن جبريل عليه السلام لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم، فعلمه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء فرش بها نحو الفرج، قال: «فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرش بعد وضوئه»

  31. ٢١٬٧٧٢

    حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الحارث، عن كريب، مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه الكآبة، فسألته ما له؟ فقال: «لم يأتني جبريل منذ ثلاث» قال: فإذا جرو كلب بين بيوته، فأمر به فقتل، فبدا له جبريل عليه السلام، فبهش إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه، فقال: " لم تأتني فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تصاوير "

  32. ٢١٬٧٧٣

    حدثنا حسين، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن كريب مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليه كآبة، فذكر معنى حديث عثمان بن عمر إلا أنه قال: «فلم تأتني منذ ثلاث»

  33. ٢١٬٧٧٤

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا قيس بن الربيع، حدثنا جامع بن شداد، عن كلثوم الخزاعي، عن أسامة بن زيد، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أدخل علي أصحابي» فدخلوا عليه فكشف القناع، ثم قال: «لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»

  34. ٢١٬٧٧٥

    حدثنا سريج، حدثنا قيس، عن جامع، إلا أنه قال: فدخلوا عليه وهو متقنع ببرد له معافر، ولم يقل: والنصارى

  35. ٢١٬٧٧٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، قال: سمعت أبا عثمان، يحدث عن أسامة بن زيد، قال: أرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض بناته: أن صبيا لها ابنا أو ابنة قد احتضرت، فاشهدنا. قال: فأرسل إليها يقرأ السلام ويقول: «إن لله ما أخذ وما أعطى، وكل شيء عنده إلى أجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب» فأرسلت تقسم عليه، فقام وقمنا، فرفع الصبي إلى حجر، أو في حجر، رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونفسه تقعقع، وفي القوم سعد بن عبادة وأبي ، أحسب، ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: «هذه رحمة يضعها الله في قلوب من شاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»

  36. ٢١٬٧٧٧

    حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة، عن أبيه، قال: اجتمع جعفر وعلي وزيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال علي: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: زيد: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نسأله، فقال أسامة بن زيد: فجاءوا يستأذنونه فقال: «اخرج فانظر من هؤلاء؟» فقلت: هذا جعفر وعلي وزيد، ما أقول: أبي، قال: «ائذن لهم» ودخلوا فقالوا: من أحب إليك؟ قال: «فاطمة» قالوا: نسألك عن الرجال. قال: «أما أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقي، وأشبه خلقي خلقك، وأنت مني وشجرتي، وأما أنت يا علي فختني وأبو ولدي، وأنا منك وأنت مني، وأما أنت يا زيد فمولاي، ومني وإلي، وأحب القوم إلي»

  37. ٢١٬٧٧٨

    حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، سمع ابن عباس، يقول: حدثني أسامة بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال مرة: أخبرني أسامة، أنه قال: «الربا في النسيئة»

  38. ٢١٬٧٧٩

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا عاصم، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأميمة ابنة زينب ونفسها تقعقع كأنها في شن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل إلى أجل مسمى» فدمعت عيناه، فقال له سعد بن عبادة: يا رسول الله، أتبكي، أولم تنه عن البكاء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما هي رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»

  39. ٢١٬٧٨٠

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن أبي الشعثاء، قال: خرجت حاجا فدخلت البيت، فلما كنت عند الساريتين، مضيت حتى لزقت بالحائط. قال: وجاء ابن عمر، حتى قام إلى جنبي فصلى أربعا، قال: فلما صلى قلت له: " أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من البيت؟ قال: فقال: هاهنا أخبرني أسامة بن زيد، أنه صلى ". قال: قلت: فكم صلى؟ قال: على هذا أجدني ألوم نفسي أني مكثت معه عمرا ثم لم أسأله كم صلى؟ فلما كان العام المقبل، قال: خرجت حاجا، قال: فجئت في مقامه، قال: فجاء ابن الزبير، حتى قام إلى جنبي، فلم يزل يزاحمني حتى أخرجني منه، ثم صلى فيه أربعا

  40. ٢١٬٧٨١

    حدثنا إسماعيل، حدثنا هشام يعني الدستوائي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، أن مولى قدامة بن مظعون حدثه أن مولى أسامة بن زيد، حدثه أن أسامة بن زيد، كان يخرج في مال له بوادي القرى فيصوم الاثنين والخميس، فقلت له: لم تصوم في السفر وقد كبرت ورققت؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم الاثنين والخميس، فقلت: يا رسول الله، لم تصوم الاثنين والخميس؟ قال: «إن الأعمال تعرض يوم الاثنين ويوم الخميس»

  41. ٢١٬٧٨٢

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي ، عن أسامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قمت على باب الجنة، فإذا عامة من دخلها المساكين، وإذا أصحاب الجد، وقال يحيى بن سعيد وغيره: إلا أصحاب الجد، محبوسون، إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار، فإذا عامة من يدخلها النساء "

  42. ٢١٬٧٨٣

    حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام، حدثني أبي، قال: سئل أسامة، عن سير رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وأنا شاهد، قال: " كان سيره العنق، فإذا وجد فجوة نص، والنص: فوق العنق، وأنا رديفه "

  43. ٢١٬٧٨٤

    حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، قال: قيل لأسامة: ألا تكلم عثمان؟ فقال: إنكم ترون أن لا أكلمه إلا سمعكم، إني لأكلمه فيما بيني وبينه ما دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من افتتحه، والله لا أقول لرجل: إنك خير الناس، وإن كان أميرا بعد إذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قالوا: وما سمعته يقول؟ قال: سمعته يقول: " يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق به أقتابه، فيدور بها في النار كما يدور الحمار برحاه، فيطيف به أهل النار فيقولون: يا فلان ما لك؟ ما أصابك؟ ألم تكن تأمرنا بالمعروف، وتنهانا عن المنكر؟ فقال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه "

  44. ٢١٬٧٨٥

    حدثني وكيع، حدثني صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قرية يقال لها: أبنى، فقال: «ائتها صباحا ثم حرق»

  45. ٢١٬٧٨٦

    حدثنا أبو عامر، حدثنا زهير يعني ابن محمد، عن عبد الله يعني ابن محمد بن عقيل، عن ابن أسامة بن زيد، أن أباه أسامة، قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لك لم تلبس القبطية؟» قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مرها فلتجعل تحتها غلالة، إني أخاف أن تصف حجم عظامها»

  46. ٢١٬٧٨٧

    حدثنا عارم بن الفضل، حدثنا معتمر، عن أبيه، قال: سمعت أبا تميمة، يحدث عن أبي عثمان النهدي، يحدثه أبو عثمان عن أسامة بن زيد، قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن بن علي على فخذه الأخرى، ثم يضمنا ثم يقول: «اللهم ارحمهما، فإني أرحمهما» قال علي بن المديني: هو السلي من عنزة إلى ربيعة يعني أبا تميمة السلي "

  47. ٢١٬٧٨٨

    حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة مما أهداها له دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي فقال: «ما لك لم تلبس القبطية» قلت: كسوتها امرأتي. فقال: «مرها فلتجعل تحتها غلالة، فإني أخاف أن تصف عظامها»

  48. ٢١٬٧٨٩

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عاصم، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، قال: أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم: أن ابني يقبض فأتنا، فأرسل يقرأ السلام ويقول: «لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى» قال: فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتين، قال: فقام وقمنا معه: معاذ بن جبل وأبي بن كعب وسعد بن عبادة، قال: فأخذ الصبي ونفسه تقعقع، قال: فدمعت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ قال: «هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»

  49. ٢١٬٧٩٠

    حدثنا أحمد بن الحجاج، حدثنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة، عن ابن عباس، عن أسامة بن زيد: «أنه أردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة حتى دخل الشعب، ثم أهراق الماء وتوضأ، ثم ركب ولم يصل»

  50. ٢١٬٧٩١

    حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني ثابت بن قيس، عن أبي سعيد المقبري، عن أسامة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم الاثنين والخميس»

  51. ٢١٬٧٩٢

    حدثنا يزيد، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزبرقان: أن رهطا من قريش مر بهم زيد بن ثابت، وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى، فقال: هي العصر، فقام إليه رجلان منهم فسألاه، فقال: هي الظهر، ثم انصرفا إلى أسامة بن زيد، فسألاه، فقال: هي الظهر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهجير ولا يكون وراءه إلا الصف والصفان من الناس في قائلتهم وفي تجارتهم، فأنزل الله تعالى: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238] قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم»

  52. ٢١٬٧٩٣

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، عن قتادة، عن عزرة، عن الشعبي، عن أسامة، أنه حدثه قال: «كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفات، فلم ترفع راحلته رجلها عادية حتى بلغ جمعا»

  53. ٢١٬٧٩٤

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن عاصم، عن أبي وائل، قال: قيل لأسامة بن زيد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يؤتى بالرجل الذي كان يطاع في معاصي الله تعالى فيقذف في النار، فتندلق به أقتابه، فيستدير فيها كما يستدير الحمار في الرحا، فيأتي عليه أهل طاعته من الناس فيقولون: أي فل، أين ما كنت تأمرنا به؟ فيقول: إني كنت آمركم بأمر، وأخالفكم إلى غيره "

  54. ٢١٬٧٩٥

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا داود بن أبي الفرات، عن إبراهيم يعني الصائغ، عن عطاء، عن ابن عباس ، حدثني أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الربا في النسيئة»

  55. ٢١٬٧٩٦

    حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا يحيى بن قيس المأربي، قال: سألت عطاء، عن الدينار بالدينار وبينهما فضل، والدرهم بالدرهم قال: كان ابن عباس يحله. فقال ابن الزبير: إن ابن عباس يحدث بما لم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبلغ ابن عباس، فقال: إني لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن أسامة بن زيد، حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس الربا إلا في النسيئة» أو «النظرة»

  56. ٢١٬٧٩٧

    حدثنا أبو قطن، حدثنا المسعودي، عن أبي جعفر، عن أسامة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في الكعبة»

  57. ٢١٬٧٩٨

    حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا شعبة، قال: حبيب بن أبي ثابت، أخبرنا قال: سمعت إبراهيم بن سعد، يحدث أنه سمع أسامة بن زيد، يحدث سعدا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سمعتم بالطاعون بأرض، فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها» قال: قلت: أنت سمعته يحدث سعدا، وهو لا ينكر؟ قال: نعم

  58. ٢١٬٧٩٩

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا عاصم، حدثني أبو عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأميمة بنت زينب ونفسها تقعقع كأنها في شن، فقال: «لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل إلى أجل مسمى» قال: فدمعت عيناه، فقال له سعد بن عبادة: يا رسول الله، أتبكي، أولم تنه عن البكاء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما هي رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»

  59. ٢١٬٨٠٠

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن أسامة بن زيد، قال: قالوا له: ألا تدخل على هذا الرجل فتكلمه؟ قال: فقال: ألا ترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟ والله لقد كلمته فيما بيني وبينه، ما دون أن أفتح أمرا لا أحب أن أكون أنا أول من فتحه، ولا أقول لرجل، أن يكون علي أميرا: إنه خير الناس، بعد ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها في النار كما يدور الحمار بالرحى» ، قال: " فيجتمع أهل النار إليه فيقولون: يا فلان، أما كنت تأمرنا بالمعروف، وتنهانا عن المنكر؟ " قال: " فيقول: بلى، قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه "

  60. ٢١٬٨٠١

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن أبي الشعثاء، قال: خرجت حاجا، فجئت حتى دخلت البيت، فلما كنت بين الساريتين، مضيت حتى لزقت بالحائط، فجاء ابن عمر، فصلى إلى جنبي فصلى أربعا، فلما صلى قلت له: " أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من البيت؟ قال: أخبرني أسامة بن زيد، أنه صلى هاهنا " فقلت: كم صلى؟ قال: على هذا أجدني ألوم نفسي أني مكثت معه عمرا لم أسأله كم صلى؟ ثم حججت من العام المقبل، فجئت حتى قمت في مقامه، فجاء ابن الزبير حتى قام إلى جنبي، ولم يزل يزاحمني حتى أخرجني منه ثم صلى فيه أربعا

  61. ٢١٬٨٠٢

    حدثنا يعلى، حدثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، حدثنا أسامة بن زيد، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى الحرقات، فنذروا بنا فهربوا، فأدركنا رجلا، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فضربناه حتى قتلناه، فعرض في نفسي من ذلك شيء فذكرته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟» قال: قلت: يا رسول الله، إنما قالها مخافة السلاح والقتل فقال: «ألا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك أم لا من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟» قال: فما زال يقول: ذلك حتى وددت أني لم أسلم إلا يومئذ

  62. ٢١٬٨٠٣

    حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أسامة بن زيد، قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة وأنا رديفه، فجعل يكبح راحلته حتى أن ذفراها لتكاد تصيب قادمة الرحل، وهو يقول: «يا أيها الناس، عليكم السكينة والوقار، فإن البر ليس في إيضاع الإبل»

  63. ٢١٬٨٠٤

    حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن ابن عم لأسامة بن زيد يقال له: عياض، وكانت بنت أسامة تحته، قال : ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل خرج من بعض الأرياف، حتى إذا كان قريبا من المدينة ببعض الطريق أصابه الوباء، قال: فأفزع ذلك الناس، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن لا يطلع علينا نقابها» ، يعني المدينة، وحدثناه الهاشمي، ويعقوب، وقالا جميعا: إنه سمع أسامة،

  64. ٢١٬٨٠٥

    حدثنا عبد الله حدثنا أبو معمر، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن ابن عم لأسامة بن زيد يقال له: عياض، وكانت بنت أسامة عنده، وذكر الحديث مثله، قال أبو عبد الرحمن: " وقال بعضهم: عياض بن ضمري "

  65. ٢١٬٨٠٦

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الوباء رجز أهلك الله به الأمم قبلكم، وقد بقي منه في الأرض شيء يجيء أحيانا، ويذهب أحيانا، فإذا وقع بأرض، فلا تخرجوا منها، وإذا سمعتم به في أرض، فلا تأتوها»

  66. ٢١٬٨٠٧

    حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص، أنه سمع أسامة بن زيد، يحدث سعدا: أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا الوجع، فذكر الحديث

  67. ٢١٬٨٠٨

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، وعبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم»

  68. ٢١٬٨٠٩

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، وروح، قالا: حدثنا ابن جريج، قال: قلت لعطاء: سمعت ابن عباس، يقول: إنما أمرتم بالطواف، ولم تؤمروا بالدخول. قال: لم يكن ينهى عن دخوله، ولكني سمعته يقول: أخبرني أسامة بن زيد: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها، ولم يصل فيه حتى خرج، فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة» ، قال عبد الرزاق، وقال: «هذه القبلة»

  69. ٢١٬٨١٠

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة، قال: أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم من آطام المدينة فقال: «هل ترون ما أرى؟» قالوا: لا. قال: «إني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع المطر»

  70. ٢١٬٨١١

    حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، ويزيد، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم بالطاعون بأرض، فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع وأنتم بأرض، فلا تخرجوا فرارا منه»

  71. ٢١٬٨١٢

    حدثنا وكيع، حدثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، عن أسامة بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه من عرفة، قال: فقال الناس: سيخبرنا صاحبنا ما صنع. قال: قال أسامة: " لما دفع من عرفة، فوقف كف رأس راحلته حتى أصاب رأسها واسطة الرحل، أو كاد يصيبه، يشير إلى الناس بيده: السكينة السكينة السكينة، حتى أتى جمعا "، ثم أردف الفضل بن عباس، قال: فقال الناس: يخبرنا صاحبنا بما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الفضل: «لم يزل يسير سيرا لينا كسيره بالأمس، حتى أتى على وادي محسر فدفع فيه حتى استوت به الأرض»

  72. ٢١٬٨١٣

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا مالك، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمر بن عثمان ، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يرث المسلم الكافر»

  73. ٢١٬٨١٤

    قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن موسى بن عقبة، ح وحدثنا روح، عن مالك، عن موسى بن عقبة، عن كريب، مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد، أنه سمعه يقول: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال، ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصلاة فقال: «الصلاة أمامك» فركب، فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت الصلاة فصلاها ولم يصل بينهما شيئا

  74. ٢١٬٨١٥

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس ، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الربا في النساء»

  75. ٢١٬٨١٦

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا هشام الدستوائي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، أن مولى قدامة، حدثه أن مولى لأسامة، حدثه أن أسامة بن زيد، كان يخرج إلى ماله بوادي القرى فيصوم الاثنين والخميس، فقلت له: لم تصوم في السفر وقد كبرت ورققت؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم الاثنين والخميس فقلت: يا رسول الله، إنك تصوم الاثنين والخميس. فقال: «إن الأعمال تعرض يوم الاثنين والخميس»

  76. ٢١٬٨١٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن ذكوان، قال: أرسلني أبو سعيد الخدري إلى ابن عباس، قال: قل له في الصرف: أسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع؟ أو قرأت في كتاب الله ما لم نقرأ؟ قال: بكل لا أقول، ولكني سمعت أسامة بن زيد، يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا ربا إلا في الدين» ، أو قال: «في النسيئة»

  77. ٢١٬٨١٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، قال:، كنت بالمدينة، فبلغني أن الطاعون بالكوفة، قال: فذكر لي عطاء بن يسار وغير واحد من أهل المدينة هذا الحديث، قال: فقلت: من يحدثه؟ قال: فقالوا: عامر بن سعد وكان غائبا، قال: فلقيت إبراهيم بن سعد، قال: فسألته عن ذلك، فقال : سمعت أسامة، يحدث سعدا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن هذا الوجع رجس وعذاب، أو بقية عذاب، حبيب يشك فيه، عذب به ناس قبلكم، فإذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا سمعتم به في أرض، فلا تدخلوها» قال: فقلت له: آنت سمعت أسامة يحدث سعدا، فلم ينكر؟ قال: «نعم»

  78. ٢١٬٨١٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا وائل، قال: قيل لأسامة: ألا تكلم هذا؟ قال قد كلمته، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يجاء برجل فيطرح في النار، فيطحن فيها كطحن الحمار برحاه، فيطيف به أهل النار فيقولون: يا فلان، ألست كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: إني كنت آمر بالمعروف ولا أفعله، وأنهى عن المنكر وأفعله " قال شعبة: وحدثني منصور، عن أبي وائل، عن أسامة، بنحو منه، إلا أنه زاد فيه: «فتندلق أقتاب بطنه»

  79. ٢١٬٨٢٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا معمر، أخبرنا ابن شهاب، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يرث الكافر المسلم، ولا يرث المسلم الكافر»

  80. ٢١٬٨٢١

    حدثنا هشيم، أخبرنا عبد الملك، حدثنا عطاء، قال: قال أسامة بن زيد: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات، «فرفع يديه يدعو، فمالت به ناقته، فسقط خطامها» قال: «فتناول الخطام بإحدى يديه وهو رافع يده الأخرى»

  81. ٢١٬٨٢٢

    حدثنا هشيم، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، قال: قال أسامة بن زيد: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من البيت أقبل بوجهه نحو الباب فقال: «هذه القبلة، هذه القبلة»

  82. ٢١٬٨٢٣

    حدثنا هشيم، أخبرنا عبد الملك، عن عطاء، قال: قال أسامة: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، فجلس، فحمد الله، وأثنى عليه، وكبر وهلل، ثم قام إلى ما بين يديه من البيت فوضع صدره عليه وخده ويديه، قال: ثم كبر وهلل ودعا، ثم فعل ذلك بالأركان كلها، ثم خرج فأقبل على القبلة وهو على الباب، فقال: «هذه القبلة، هذه القبلة» مرتين أو ثلاثا

  83. ٢١٬٨٢٤

    حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، حدثني صالح بن أبي الأخضر، حدثني الزهري، عن عروة، عن أسامة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان وجهه وجهة، فقبض النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أبو بكر رضي الله عنه: ما الذي عهد إليك؟ قال: «عهد إلي أن أغير على أبنى صباحا، ثم أحرق»

  84. ٢١٬٨٢٥

    حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا التيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قمت على باب الجنة، فإذا عامة من يدخلها الفقراء، إلا أن أصحاب الجد محبوسون إلا أهل النار، فقد أمر بهم إلى النار، ووقفت على باب النار، فإذا عامة من دخلها النساء»

  85. ٢١٬٨٢٦

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن أشعث، عن الحسن، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أفطر الحاجم والمستحجم»

  86. ٢١٬٨٢٧

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، قال: سمعت أسامة بن زيد، يحدث سعدا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان الطاعون بأرض وأنتم ليس بها، فلا تدخلوها، وإذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها»

  87. ٢١٬٨٢٨

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن فيقول: «اللهم إني أحبهما فأحبهما» قال يحيى: قال التيمي: " كنت أحدث به، فدخلني منه، فقلت: أنا أحدث به منذ كذا وكذا فوجدته مكتوبا عندي "

  88. ٢١٬٨٢٩

    حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا التيمي، وإسماعيل، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما تركت في الناس بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء»

  89. ٢١٬٨٣٠

    حدثنا يحيى، عن عبد الملك، حدثنا عطاء، عن أسامة بن زيد: أنه دخل هو ورسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، فأمر بلالا فأجاف الباب، والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة، فمضى حتى أتى الأسطوانتين اللتين تليان الباب، باب الكعبة، فجلس فحمد الله وأثنى عليه، وسأله واستغفره، ثم قام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة، فوضع وجهه وجسده على الكعبة، فحمد الله وأثنى عليه، وسأله واستغفره، ثم انصرف حتى أتى كل ركن من أركان البيت فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله والاستغفار والمسألة، ثم خرج فصلى ركعتين خارجا من البيت مستقبل وجه الكعبة، ثم انصرف فقال: «هذه القبلة، هذه القبلة»

  90. ٢١٬٨٣١

    حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن أسامة بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دفع، أو أفاض، من عرفة فأتى النقب الذي ينزله الأمراء والخلفاء قال: فبال فأتيته بماء فتوضأ وضوءا حسنا بين الوضوءين، ثم ركب راحلته قلت: الصلاة يا نبي الله قال: «الصلاة أمامك» قال: فأتى جمعا فأقام فصلى المغرب، ثم لم يحل بقية الناس حتى أقام فصلى العشاء

  91. ٢١٬٨٣٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، والثوري، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن أسامة، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة، فلما بلغ، قال معمر: الشعب، وقال الثوري: النقب، فذكر معناه

  92. ٢١٬٨٣٣

    حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كنت جالسا عند أسامة، فسئل عن مسير النبي صلى الله عليه وسلم حين دفع من عرفة، فقال: «كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص» يعني: فوق العنق

  93. ٢١٬٨٣٤

    حدثنا وكيع، عن ابن ذر، عن مجاهد ، عن أسامة بن زيد، قال: «أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه السكينة، وأمرهم بالسكينة»

References and details are on the sources page.