تخطَّ إلى المحتوى
٣٧

باب

حديث أبي واقد الليثي

١٧ مدخلًا

  1. ٢١٬٨٩٦

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا مالك، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله، أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي: بم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيد؟ قال: «كان يقرأ بق واقتربت»

  2. ٢١٬٨٩٧

    حدثنا حجاج، حدثنا ليث يعني ابن سعد، حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي ثم الجندعي، عن أبي واقد الليثي: أنهم خرجوا عن مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين، قال: وكان للكفار سدرة يعكفون عندها، ويعلقون بها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، قال: فمررنا بسدرة خضراء عظيمة، قال: فقلنا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى: {اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون} [الأعراف: 138] إنها السنن، لتركبن سنن من كان قبلكم سنة سنة "

  3. ٢١٬٨٩٨

    حدثنا محمد بن القاسم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي واقد الليثي، قال: قلت: يا رسول الله، إنا بأرض تصيبنا بها مخمصة، فما يحل لنا من الميتة؟ قال: «إذا لم تصطبحوا، ولم تغتبقوا، ولم تحتفئوا بقلا، فشأنكم بها»

  4. ٢١٬٨٩٩

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عبد الله بن عثمان، عن نافع بن سرجس، قال: عدنا أبا واقد البكري، وقال ابن بكر: البدري، في وجعه الذي مات فيه، فسمعه يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أخف الناس صلاة على الناس، وأطول الناس صلاة لنفسه»

  5. ٢١٬٩٠٠

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان الديلي، عن أبي واقد الليثي، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حنين، فمررنا بسدرة، فقلت: يا نبي الله، اجعل لنا هذه ذات أنواط كما للكفار ذات أنواط، وكان الكفار ينوطون سلاحهم بسدرة، ويعكفون حولها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " الله أكبر، هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى: {اجعل لنا إلها كما لهم آلهة} [الأعراف: 138] إنكم تركبون سنن الذين من قبلكم "

  6. ٢١٬٩٠١

    حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثنا حسان بن عطية، عن أبي واقد الليثي: أنهم قالوا: يا رسول الله، إنا بأرض تصيبنا بها المخمصة، فمتى تحل لنا الميتة؟ قال: إذا لم تصطبحوا، ولم تغتبقوا، ولم تحتفئوا، فشأنكم بها "

  7. ٢١٬٩٠٢

    حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، عن أبي واقد الليثي، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين، فذكر معنى حديث معمر، ومعمر أتم حديثا

  8. ٢١٬٩٠٣

    حدثنا عبد الصمد، وحماد بن خالد المعنى، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، قال عبد الصمد، في حديثه: حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وبها ناس يعمدون إلى أليات الغنم وأسنمة الإبل فيجبونها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما قطع من البهيمة وهي حية، فهو ميتة»

  9. ٢١٬٩٠٤

    حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة والناس يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما قطع من البهيمة وهي حية، فهي ميتة»

  10. ٢١٬٩٠٥

    حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن واقد بن أبي واقد الليثي، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنسائه في حجته: «هذه ثم ظهور الحصر»

  11. ٢١٬٩٠٦

    حدثنا أبو عامر، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي، قال: كنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه، فيحدثنا فقال لنا ذات يوم: " إن الله قال: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، ولو كان لابن آدم واد، لأحب أن يكون إليه ثان، ولو كان له واديان، لأحب أن يكون إليهما ثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب "

  12. ٢١٬٩٠٧

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب يعني ابن شداد، حدثنا يحيى يعني ابن أبي كثير، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن حديث أبي مرة، أن أبا واقد الليثي، حدثه قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر ثلاثة نفر، فجاء أحدهم، فوجد فرجة في الحلقة، فجلس وجلس الآخر من ورائهم، وانطلق الثالث، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بخبر هؤلاء النفر؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «أما الذي جاء فجلس فأوى، فآواه الله، والذي جلس من ورائكم فاستحيا ، فاستحيا الله منه، وأما الذي انطلق، فرجل أعرض، فأعرض الله عنه»

  13. ٢١٬٩٠٨

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن نافع بن سرجس، قال: عدنا أبا واقد الكندي، في مرضه الذي توفي فيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخف الناس صلاة بالناس، وأطول الناس صلاة لنفسه»

  14. ٢١٬٩٠٩

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن نافع بن سرجس، قال: عدنا أبا واقد الكندي، قال ابن بكر: البدري، في وجعه الذي مات فيه، فذكر الحديث

  15. ٢١٬٩١٠

    حدثنا محمد بن النوشجان وهو أبو جعفر السويدي، حدثنا الدراوردي، حدثني زيد بن أسلم، عن ابن أبي واقد الليثي، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأزواجه في حجة الوداع: «هذه، ثم ظهور الحصر»

  16. ٢١٬٩١١

    حدثنا يونس، وسريج، قالا: حدثنا فليح، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي واقد الليثي، قال: سألني عمر عما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العيدين؟، قال سريج: بم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الخروج؟، قال: فقلت: " قرأ: اقتربت الساعة وانشق القمر وق والقرآن المجيد "

  17. ٢١٬٩١٢

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا زائدة، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، حدثنا نافع بن سرجس، أنه دخل على أبي واقد الليثي، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة على الناس، وأدومه على نفسه»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.