تخطَّ إلى المحتوى
٥١

باب

حديث معاذ بن جبل

١٥١ مدخلًا

  1. ٢١٬٩٨٦

    في سنة ثمان وعشرين ومائتين حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن معاذ بن جبل: أنه لما رجع من اليمن، قال: يا رسول الله، رأيت رجالا باليمن يسجد بعضهم لبعض، أفلا نسجد لك؟ قال: «لو كنت آمرا بشرا يسجد لبشر، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها»

  2. ٢١٬٩٨٧

    حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، قال: سمعت أبا ظبيان، يحدث عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن جبل، قال: أقبل معاذ من اليمن، فقال: يا رسول الله، إني رأيت رجالا، فذكر معناه

  3. ٢١٬٩٨٨

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «يا معاذ، أتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» وقال وكيع: وجدته في كتابي عن أبي ذر، وهو السماع الأول، وقال وكيع: قال سفيان، مرة: عن معاذ

  4. ٢١٬٩٨٩

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن عمرو بن عثمان يعني ابن موهب، عن موسى بن طلحة، قال: عندنا كتاب معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه إنما أخذ الصدقة من الحنطة والشعير والزبيب والتمر»

  5. ٢١٬٩٩٠

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن محمد بن زيد، عن معاذ، قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم على قرى عربية، فأمرني أن آخذ حظ الأرض» وقال عبد الرزاق، يعني: عن سفيان، عن جابر، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن زيد، يعني في حديث معاذ هذا

  6. ٢١٬٩٩١

    حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ، قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا» قال: «فهل تدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟» قلت الله ورسوله أعلم. قال: «لا يعذبهم»

  7. ٢١٬٩٩٢

    حدثنا وكيع، عن النهاس بن قهم، حدثني شداد أبو عمار، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ست من أشراط الساعة: موتي، وفتح بيت المقدس، وموت يأخذ في الناس كقعاص الغنم، وفتنة يدخل حربها بيت كل مسلم، وأن يعطى الرجل ألف دينار فيتسخطها، وأن تغدر الروم فيسيرون في ثمانين بندا، تحت كل بند اثنا عشر ألفا "

  8. ٢١٬٩٩٣

    حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك، قال: أتينا معاذ بن جبل، فقلنا: حدثنا من غرائب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: نعم، كنت ردفه على حمار قال: فقال: «يا معاذ بن جبل» قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «هل تدري ما حق الله على العباد؟» قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «إن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» قال: ثم قال: «يا معاذ» قلت: لبيك يا رسول الله. قال: «هل تدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «أن لا يعذبهم»

  9. ٢١٬٩٩٤

    حدثناه عبد الرحمن، حدثنا سفيان، وعبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ بن جبل، قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «هل تدري ما حق الله على عباده؟» قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» قال: «هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ أن يغفر لهم ولا يعذبهم» ، قال معمر، في حديثه، قال: قلت: يا رسول الله، ألا أبشر الناس؟ قال: «دعهم يعملوا»

  10. ٢١٬٩٩٥

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي حصين، عن الأسود بن هلال، عن معاذ، بنحوه

  11. ٢١٬٩٩٦

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي رزين، عن معاذ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟» قال: وما هو؟ قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله»

  12. ٢١٬٩٩٧

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا قرة بن خالد، عن أبي الزبير، حدثنا أبو الطفيل، حدثنا معاذ بن جبل، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرها، وذلك في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء» قلت: ما حمله على ذلك؟ قال: «أراد أن لا تحرج أمته»

  13. ٢١٬٩٩٨

    حدثنا إسماعيل، حدثنا يونس، عن حميد بن هلال، عن هصان بن الكاهل، قال: دخلت المسجد الجامع بالبصرة، فجلست إلى شيخ، أبيض الرأس واللحية، فقال: حدثني معاذ بن جبل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من نفس تموت وهي تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، يرجع ذاك إلى قلب موقن، إلا غفر الله لها» قلت له: أنت سمعته من معاذ؟ فكأن القوم عنفوني، قال: لا تعنفوه، ولا تؤنبوه، دعوه، نعم أنا سمعت ذاك من معاذ، يذبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال إسماعيل، مرة: يأثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت لبعضهم: من هذا؟ قال: هذا عبد الرحمن بن سمرة،

  14. ٢١٬٩٩٩

    حدثنا عبد الأعلى، عن يونس، عن حميد بن هلال، عن هصان بن الكاهل، قال: وكان أبوه كاهنا في الجاهلية، قال: دخلت المسجد في إمارة عثمان بن عفان فإذا شيخ أبيض الرأس واللحية، يحدث عن معاذ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث

  15. ٢٢٬٠٠٠

    حدثنا محمد بن أبي عدي، عن الحجاج يعني ابن أبي عثمان، حدثني حميد بن هلال، حدثنا هصان بن الكاهن العدوي، قال: جلست مجلسا فيه عبد الرحمن بن سمرة، ولا أعرفه قال: حدثنا معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما على الأرض نفس تموت لا تشرك بالله شيئا تشهد أني رسول الله صلى الله عليه وسلم، يرجع ذاكم إلى قلب موقن، إلا غفر لها» ، قال: قلت: أنت سمعت هذا من معاذ بن جبل؟ قال: فعنفني القوم، فقال: دعوه فإنه لم يسئ القول، نعم أنا سمعته من معاذ، زعم أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم،

  16. ٢٢٬٠٠١

    حدثنا ابن أبي عدي، عن حبيب بن الشهيد، عن حميد بن هلال، عن هصان بن الكاهل، عن عبد الرحمن بن سمرة، عن معاذ، مثله، نحو قوله

  17. ٢٢٬٠٠٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أبي إدريس العيذي أو الخولاني قال: جلست مجلسا فيه عشرون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا فيهم شاب حديث السن، حسن الوجه، أدعج العينين، أغر الثنايا، فإذا اختلفوا في شيء، فقال قولا انتهوا إلى قوله، فإذا هو معاذ بن جبل، فلما كان من الغد، جئت فإذا هو يصلي إلى سارية، قال: فحذف من صلاته، ثم احتبى، فسكت، قال: فقلت: والله إني لأحبك من جلال الله، قال: «ألله؟» قال: قلت: ألله. قال: " فإن من المتحابين في الله، فيما أحسب أنه قال، في ظل الله يوم لا ظل، إلا ظله، ثم ليس في بقيته شك يعني: في بقية الحديث، يوضع لهم كراسي من نور يغبطهم بمجلسهم من الرب عز وجل النبيون والصديقون والشهداء " قال: فحدثته عبادة بن الصامت، فقال: لا أحدثك إلا ما سمعت عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في، وحقت محبتي للمتصافين في المتواصلين» شك شعبة: في المتواصلين، أو المتزاورين

  18. ٢٢٬٠٠٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن معاذ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه، دخل الجنة» قال شعبة: " لم أسأل قتادة: أنه سمعه عن أنس "

  19. ٢٢٬٠٠٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي حصين، والأشعث بن سليم، أنهما سمعا الأسود بن هلال، يحدث عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد؟» فقال: الله ورسوله أعلم. قال: «أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا» قال: «أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك؟» قال: الله ورسوله أعلم. قال: «أن لا يعذبهم»

  20. ٢٢٬٠٠٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن أبي حكيم، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي، قال: كان معاذ باليمن فارتفعوا إليه في يهودي مات وترك أخاه مسلما، فقال معاذ: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الإسلام يزيد ولا ينقص» فورثه

  21. ٢٢٬٠٠٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أتدري ما حق الله على العباد؟» قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» قال: «وهل تدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك؟» قال: قلت الله ورسوله أعلم. قال: «أن لا يعذبهم»

  22. ٢٢٬٠٠٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي عون، عن الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة، عن ناس من أصحاب معاذ من أهل حمص، عن معاذ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بعثه إلى اليمن، فقال: «كيف تصنع إن عرض لك قضاء؟» قال: أقضي بما في كتاب الله. قال: «فإن لم يكن في كتاب الله؟» قال: فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: «فإن لم يكن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟» قال: أجتهد رأيي، لا آلو. قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدري، ثم قال: «الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله»

  23. ٢٢٬٠٠٨

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا قيس بن مسلم، قال: سمعت أبا رملة، يحدث عن عبيد الله بن مسلم، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أوجب ذو الثلاثة» فقال له معاذ: وذو الاثنين؟ قال: «وذو الاثنين»

  24. ٢٢٬٠٠٩

    حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، أن معاذ بن جبل، حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «يا معاذ بن جبل» قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «لا يشهد عبد أن لا إله إلا الله، ثم يموت على ذلك إلا دخل الجنة» قال: قلت : أفلا أحدث الناس؟ قال: «لا، إني أخشى أن يتكلوا عليه»

  25. ٢٢٬٠١٠

    حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عمرو بن دينار، عن طاوس، عن معاذ بن جبل، قال: «لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم في أوقاص البقر شيئا»

  26. ٢٢٬٠١١

    حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن معاذ، فذكر مثله

  27. ٢٢٬٠١٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، وأبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل، قال: «جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في غزوة تبوك»

  28. ٢٢٬٠١٣

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن معاذ بن جبل، قال: «بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فأمره أن يأخذ من كل ثلاثين من البقر تبيعا أو تبيعة، ومن كل أربعين مسنة، ومن كل حالم دينارا أو عدله معافر»

  29. ٢٢٬٠١٤

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال سليمان بن موسى: حدثنا مالك بن يخامر، أن معاذ بن جبل، حدثهم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقة، وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل من عند نفسه صادقا ثم مات أو قتل فله أجر شهيد، ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة، فإنها تجيء يوم القيامة كأغر ما كانت، لونها كالزعفران وريحها كالمسك، ومن جرح جرحا في سبيل الله، فعليه طابع الشهداء» قال أبي: وقال حجاج، وروح: كأعز. وقال عبد الرزاق: كأغر «وهذا الصواب إن شاء الله»

  30. ٢٢٬٠١٥

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن حميد بن هلال العدوي، عن أبي بردة، قال: قدم على أبي موسى معاذ بن جبل، باليمن، فإذا رجل عنده ، قال: ما هذا؟ قال: رجل كان يهوديا، فأسلم، ثم تهود، ونحن نريده على الإسلام منذ، قال: أحسبه، شهرين. فقال: والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه. فضربت عنقه، فقال: قضى الله ورسوله: «أن من رجع عن دينه فاقتلوه» أو قال: «من بدل دينه فاقتلوه»

  31. ٢٢٬٠١٦

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن معاذ بن جبل، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير، فقلت: يا نبي الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار. قال: «لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت» ثم قال: " ألا أدلك على أبواب الخير؟: الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، وصلاة الرجل في جوف الليل " ثم قرأ: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] ، حتى بلغ ، {يعملون} [السجدة: 17] ثم قال: «ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟» فقلت: بلى يا رسول الله. قال: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد» ثم قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟» فقلت له: بلى يا نبي الله. فأخذ بلسانه، فقال: «كف عليك هذا» فقلت: يا رسول الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: " ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو قال: على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم؟ "

  32. ٢٢٬٠١٧

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن سعيد الجريري، عن أبي الورد يعني ابن ثمامة، ح ويزيد بن هارون، أخبرنا الجريري، عن أبي الورد بن ثمامة، جميعا عن اللجلاج، عن معاذ بن جبل، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل وهو يقول: اللهم إني أسألك الصبر. فقال: " قد سألت البلاء فسل الله العافية قال: ومر برجل يقول: يا ذا الجلال والإكرام. قال: «قد استجيب لك فسل» ومر برجل يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة. قال: «يا ابن آدم أتدري ما تمام النعمة؟» قال: دعوة دعوت بها أرجو بها الخير. قال: «فإن تمام النعمة فوز من النار، ودخول الجنة» قال أبي: «لو لم يرو الجريري إلا هذا الحديث كان»

  33. ٢٢٬٠١٨

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أن طاوسا، أخبره أن معاذ بن جبل قال: لست آخذ في أوقاص البقر شيئا حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم «فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأمرني فيها بشيء» قال ابن بكر: لست بآخذ في الأوقاص

  34. ٢٢٬٠١٩

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن طاوس، أتي معاذ، بوقص البقر والعسل، فقال: «لم يأمرني النبي صلى الله عليه وسلم فيهما بشيء» قال سفيان: " الأوقاص: ما دون الثلاثين "

  35. ٢٢٬٠٢٠

    حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، حدثني عبد الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون الأودي، قال: قدم علينا معاذ بن جبل، اليمن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم من السحر، رافعا صوته بالتكبير، أجش الصوت، فألقيت عليه محبتي فما فارقته حتى حثوت عليه التراب بالشام ميتا، رحمه الله، ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده، فأتيت عبد الله بن مسعود، فقال لي: كيف أنت إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها؟ قال: فقلت: ما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: «صل الصلاة لوقتها واجعل ذلك معهم سبحة»

  36. ٢٢٬٠٢١

    حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير، عن معاذ بن جبل، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استعيذوا بالله من طمع يهدي إلى طبع، ومن طمع يهدي إلى غير مطمع، ومن طمع حيث لا طمع»

  37. ٢٢٬٠٢٢

    حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] قال: «قيام العبد من الليل»

  38. ٢٢٬٠٢٣

    حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان، حدثني أبي، عن مكحول، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال» ثم ضرب على فخذه أو على منكبه، ثم قال: «إن هذا لحق كما أنك قاعد» وكان مكحول، يحدث به عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله

  39. ٢٢٬٠٢٤

    حدثنا يونس، في تفسير شيبان، عن قتادة، قال: وحدث شهر بن حوشب ، عن معاذ بن جبل، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «يبعث المؤمنون يوم القيامة جردا مردا مكحلين بني ثلاثين سنة»

  40. ٢٢٬٠٢٥

    حدثنا أسود بن عامر، أخبرني أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي بردة، عن أبي مليح الهذلي، عن معاذ بن جبل، وعن أبي موسى، قالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا كان الذي يليه المهاجرون، قال: فنزلنا منزلا، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ونحن حوله، قال: فتعاررت من الليل أنا ومعاذ، فنظرنا قال: فخرجنا نطلبه، إذ سمعنا هزيزا كهزيز الأرحاء، إذ أقبل، فلما أقبل نظر، قال: «ما شأنكم؟» قالوا: انتبهنا فلم نرك حيث كنت، خشينا أن يكون أصابك شيء، جئنا نطلبك. قال: «أتاني آت في منامي فخيرني بين أن يدخل الجنة نصف أمتي ، أو شفاعة، فاخترت لهم الشفاعة» فقلنا: فإنا نسألك بحق الإسلام، وبحق الصحبة لما أدخلتنا الجنة. قال: فاجتمع عليه الناس، فقالوا له مثل مقالتنا، وكثر الناس، فقال: إني أجعل شفاعتي لمن مات لا يشرك بالله شيئا "

  41. ٢٢٬٠٢٦

    حدثنا روح، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، حدثنا عاصم ابن بهدلة، عن أبي بردة، عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحرسه أصحابه، فذكر نحوه

  42. ٢٢٬٠٢٧

    حدثنا أسود بن عامر، أنبأنا أبو بكر يعني ابن عياش، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت في النوم كأني مستيقظ أرى رجلا نزل من السماء عليه بردان أخضران، نزل على جذم حائط من المدينة، فأذن مثنى مثنى، ثم جلس، ثم أقام، فقال: مثنى مثنى. قال: «نعم ما رأيت، علمها بلالا» قال: قال عمر: «قد رأيت مثل ذلك ولكنه سبقني»

  43. ٢٢٬٠٢٨

    حدثنا روح، حدثنا زهير بن محمد، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من لقي الله لا يشرك به شيئا يصلي الخمس، ويصوم رمضان غفر له» قلت: أفلا أبشرهم يا رسول الله؟ قال: «دعهم يعملوا»

  44. ٢٢٬٠٢٩

    حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة، حدثنا العلاء بن زياد، عن معاذ بن جبل، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم، يأخذ الشاة القاصية والناحية، فإياكم والشعاب، وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد»

  45. ٢٢٬٠٣٠

    حدثنا روح، حدثنا مالك، وإسحاق يعني ابن عيسى، أخبرني مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن أبي إدريس الخولاني قال: دخلت مسجد دمشق بالشام، فإذا أنا بفتى براق الثنايا، وإذا الناس حوله إذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه، وصدروا عن رأيه، فسألت عنه فقيل: هذا معاذ بن جبل، فلما كان الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالهجير، وقال إسحاق: بالتهجير، ووجدته يصلي، فانتظرته حتى إذا قضى صلاته جئته من قبل وجهه، فسلمت عليه فقلت له: والله إني لأحبك لله فقال: ألله؟ فقلت: ألله. فقال: ألله؟ فقلت: ألله. فأخذ بحبوة ردائي فجبذني إليه وقال: أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله عز وجل: «وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في»

  46. ٢٢٬٠٣١

    حدثنا روح، حدثنا الحجاج الأسود، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المتحابون في الله في ظل العرش يوم القيامة»

  47. ٢٢٬٠٣٢

    حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن الحكم قال: سمعت عروة بن النزال أو النزال بن عروة يحدث، عن معاذ بن جبل قال: شعبة فقلت له: سمعه من معاذ؟ قال: لم يسمعه منه وقد أدركه. أنه قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، فذكر مثل حديث معمر، عن عاصم قال الحكم: وسمعته من ميمون بن أبي شبيب

  48. ٢٢٬٠٣٣

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا الحصين، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ قال: كان الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سبق الرجل ببعض صلاته سألهم فأومئوا إليه بالذي سبق به من الصلاة، فيبدأ فيقضي ما سبق، ثم يدخل مع القوم في صلاتهم ، فجاء معاذ بن جبل والقوم قعود في صلاتهم فقعد، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فقضى ما كان سبق به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا كما صنع معاذ»

  49. ٢٢٬٠٣٤

    حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا عبد الحميد يعني ابن جعفر، حدثنا صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل قال: قال لنا معاذ في مرضه: قد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا كنت أكتمكموه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله وجبت له الجنة»

  50. ٢٢٬٠٣٥

    حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت الأعمش يحدث، عن عبد الملك بن ميسرة، عن مصعب بن سعد: أن معاذا قال: والله إن عمر في الجنة، وما أحب أن لي حمر النعم، وإنكم تفرقتم قبل أن أخبركم لم قلت ذاك؟ ثم حدثهم الرؤيا التي رأى النبي صلى الله عليه وسلم في شأن عمر قال: «ورؤيا النبي صلى الله عليه وسلم حق»

  51. ٢٢٬٠٣٦

    حدثنا حماد بن خالد، حدثنا هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم «في غزوة تبوك لا يروح حتى يبرد يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء»

  52. ٢٢٬٠٣٧

    حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا أبو بكر يعني ابن عياش، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن معاذ قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن «وأمرني أن آخذ من كل حالم دينارا أو عدله معافر، وأمرني أن آخذ من كل أربعين بقرة مسنة، ومن ثلاثين بقرة تبيعا حوليا، وأمرني فيما سقت السماء العشر، وما سقي بالدوالي نصف العشر»

  53. ٢٢٬٠٣٨

    حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن يحيى بن جابر، عن رجل، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جهز غازيا، أو خلفه في أهله بخير فإنه معنا»

  54. ٢٢٬٠٣٩

    حدثنا علي بن عاصم، عن خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، عن معاذ بن جبل قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: «يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد؟» قلت: الله ورسوله أعلم . قال: «أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «يدخلهم الجنة»

  55. ٢٢٬٠٤٠

    حدثنا عفان، وحسن بن موسى قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد قال حسن في حديثه: أخبرنا علي بن زيد، عن أبي المليح، قال الحسن: الهذلي، عن روح بن عابد، عن أبي العوام، عن معاذ بن جبل قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على جمل أحمر فقال: «يا معاذ» . قلت: لبيك. قال: «هل تدري ما حق الله على العباد؟» قال: فقلت الله ورسوله أعلم،، قالها ثلاثا، فقلت ذلك ثلاثا،، ثم قال: «حقه أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» . ثم قال: «هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟» فقلت: الله ورسوله أعلم،، قالها ثلاثا وقلت ذلك ثلاثا، فقال: «حقهم عليه إذا فعلوا ذلك أن يغفر لهم، وأن يدخلهم الجنة»

  56. ٢٢٬٠٤١

    حدثنا عفان، وحسن قالا: حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبي رزين، عن معاذ بن جبل مثله غير أنه قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمار قد شد عليه برذعة إلا أن حسنا جمع الإسنادين في حديثه

  57. ٢٢٬٠٤٢

    حدثنا حيوة بن شريح، ويزيد بن عبد ربه قالا: حدثنا بقية وهو ابن الوليد، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي بحرية، عن معاذ بن جبل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الغزو غزوان: فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد، فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء وسمعة، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض، فإنه لم يرجع بالكفاف "

  58. ٢٢٬٠٤٣

    حدثنا حيوة بن شريح، ويزيد بن عبد ربه قالا: حدثنا بقية بن الوليد، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي بحرية، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ليلة القدر فقال: «هي في العشر الأواخر أو في الخامسة أو في الثالثة»

  59. ٢٢٬٠٤٤

    حدثنا الحكم بن موسى قال: عبد الله قال: وحدثناه الحكم بن موسى، حدثنا ابن عياش، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن معاذ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن ينفع حذر من قدر، ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم بالدعاء عباد الله»

  60. ٢٢٬٠٤٥

    حدثنا أبو المغيرة، وأبو اليمان قالا: حدثنا أبو بكر، حدثني الوليد بن سفيان بن أبي مريم، عن يزيد بن قطيب السكوني، عن أبي بحرية قال: أبو المغيرة في حديثه عن عبد الله بن قيس قال: سمعت معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر»

  61. ٢٢٬٠٤٦

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا أبو بكر، حدثنا ضمرة بن حبيب، عن رجل، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل»

  62. ٢٢٬٠٤٧

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا أبو بكر، حدثني عطية بن قيس، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الجهاد عمود الإسلام، وذروة سنامه»

  63. ٢٢٬٠٤٨

    حدثنا روح، وحسن بن موسى قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلم يبيت على ذكر الله طاهرا، فيتعار من الليل فيسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه» قال حسن في حديثه قال ثابت البناني: فقدم علينا هاهنا فحدث بهذا الحديث عن معاذ قال أبو سلمة أظنه عنى أبا ظبية

  64. ٢٢٬٠٤٩

    حدثنا روح، حدثنا حماد، حدثنا ثابت قال: قدم علينا أبو ظبية فحدثنا، فذكر مثل هذا الحديث

  65. ٢٢٬٠٥٠

    حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا ابن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة» وفواق ناقة: قدر ما تدر لبنها لمن حلبها

  66. ٢٢٬٠٥١

    حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا ابن عياش، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله»

  67. ٢٢٬٠٥٢

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثني راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد، عن معاذ بن جبل قال: لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن خرج معه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي تحت راحلته، فلما فرغ قال: «يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي هذا، وقبري» . فبكى معاذ جشعا لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة فقال: «إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا»

  68. ٢٢٬٠٥٣

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثني أبو زياد يحيى بن عبيد الغساني، عن يزيد بن قطيب ، عن معاذ أنه كان يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقال: «لعلك أن تمر بقبري ومسجدي وقد بعثتك إلى قوم رقيقة قلوبهم يقاتلون على الحق مرتين، فقاتل بمن أطاعك منهم من عصاك، ثم يعود إلى الإسلام حتى تبادر المرأة زوجها، والولد والده، والأخ أخاه، فانزل بين الحيين السكون والسكاسك»

  69. ٢٢٬٠٥٤

    حدثنا الحكم بن نافع أبو اليمان، حدثنا صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السكوني، أن معاذا لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم خرج معه النبي صلى الله عليه وسلم يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي تحت راحلته، فلما فرغ قال: «يا معاذ، إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلك أن تمر بمسجدي وقبري» . فبكى معاذ بن جبل جشعا لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تبك يا معاذ للبكاء، أو إن البكاء، من الشيطان»

  70. ٢٢٬٠٥٥

    حدثنا أبو اليمان، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، عن حبيب بن عبيد، عن معاذ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يكون في آخر الزمان أقوام إخوان العلانية أعداء السريرة» . فقيل: يا رسول الله، وكيف يكون ذلك؟ قال: «ذلك برغبة بعضهم من بعض، ورهبة بعضهم من بعض»

  71. ٢٢٬٠٥٦

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا الجريري، عن أبي الورد، عن اللجلاج، حدثني معاذ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على رجل وهو يصلي وهو يقول في دعائه: اللهم إني أسألك الصبر. قال: «سألت البلاء فسل الله العافية» . قال: وأتى على رجل وهو يقول: اللهم إني أسألك تمام نعمتك. فقال: «ابن آدم هل تدري ما تمام النعمة؟» قال: يا رسول الله، دعوة دعوت بها أرجو بها الخير. قال: «فإن تمام النعمة فوز من النار ودخول الجنة» . وأتى على رجل وهو يقول: يا ذا الجلال والإكرام. فقال: «قد استجيب لك فسل»

  72. ٢٢٬٠٥٧

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني عمرو بن أبي حكيم، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود قال: أتي معاذ بيهودي وارثه مسلم فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإسلام يزيد ولا ينقص» فورثه

  73. ٢٢٬٠٥٨

    حدثنا أبو معاوية وهو الضرير، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس قال: أتينا معاذا فقلنا: حدثنا من غرائب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال: «يا معاذ» . فقلت: لبيك يا رسول الله. قال: «أتدري ما حق الله على العباد؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، فهل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم»

  74. ٢٢٬٠٥٩

    حدثنا إسماعيل، عن ليث، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ أنه قال: يا رسول الله، أوصني. قال: «اتق الله حيثما كنت أو أينما كنت» . قال: زدني قال: «أتبع السيئة الحسنة تمحها» . قال: زدني. قال: «خالق الناس بخلق حسن»

  75. ٢٢٬٠٦٠

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو يعني ابن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: أخبرنا من شهد معاذا حين حضرته الوفاة. يقول: اكشفوا عني سجف القبة أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال مرة: أخبركم بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يمنعني أن أحدثكموه إلا أن تتكلوا سمعته يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه، أو يقينا من قلبه، لم يدخل النار ، أو دخل الجنة،» وقال مرة: «دخل الجنة ولم تمسه النار»

  76. ٢٢٬٠٦١

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن أبي عون الثقفي، عن الحارث بن عمرو، عن رجال من أصحاب معاذ، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى اليمن فقال: «كيف تقضي؟» قال: أقضي بكتاب الله. قال: «فإن لم يكن في كتاب الله» . قال: فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: «فإن لم يكن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم» . قال: أجتهد رأيي. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله»

  77. ٢٢٬٠٦٢

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ: «أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في غزوة تبوك»

  78. ٢٢٬٠٦٣

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثكلتك أمك، وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم؟ ‍»

  79. ٢٢٬٠٦٤

    حدثنا وكيع، حدثنا جعفر بن برقان، عن حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني قال: أتيت مسجد أهل دمشق، فإذا حلقة فيها كهول من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا شاب فيهم أكحل العين براق الثنايا كلما اختلفوا في شيء ردوه إلى الفتى، فتى شاب، قال: قلت لجليس لي: من هذا؟ قال: هذا معاذ بن جبل قال: فجئت من العشي فلم يحضروا. قال: فغدوت من الغد. قال: فلم يجيئوا فرحت فإذا أنا بالشاب يصلي إلى سارية، فركعت، ثم تحولت إليه. قال: فسلم فدنوت منه فقلت: إني لأحبك في الله. قال: فمدني إليه. قال: كيف قلت؟ قلت: إني لأحبك في الله. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله» . قال: فخرجت حتى لقيت عبادة بن الصامت فذكرت له حديث معاذ بن جبل فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي عن ربه يقول: «حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتباذلين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، والمتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله»

  80. ٢٢٬٠٦٥

    حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا أبو المليح، حدثنا حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء، حدثنا أبو مسلم قال: دخلت مسجد حمص فإذا حلقة فيها اثنان وثلاثون رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم فتى شاب أكحل فذكر الحديث

  81. ٢٢٬٠٦٦

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حريز يعني ابن عثمان، حدثنا راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السكوني وكان من أصحاب معاذ بن جبل، عن معاذ قال: رقبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء، فاحتبس حتى ظننا أن لن يخرج، والقائل منا يقول: قد صلى ولن يخرج، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله، ظننا أنك لن تخرج والقائل منا يقول: قد صلى ولن يخرج. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعتموا بهذه الصلاة؛ فقد فضلتم بها على سائر الأمم، ولم تصلها أمة قبلكم» .

  82. ٢٢٬٠٦٧

    حدثنا هاشم يعني ابن القاسم، حدثنا حريز عن راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السكوني وكان من أصحاب معاذ، سمعت معاذا يقول: إنا رقبنا النبي صلى الله عليه وسلم يعني: انتظرناه فذكر معناه

  83. ٢٢٬٠٦٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم قال: سمعت عروة بن النزال، يحدث عن معاذ بن جبل قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك، فلما رأيته خليا. قلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال: " بخ، لقد سألت عن عظيم، وهو يسير على من يسره الله عليه تقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتلقى الله لا تشرك به شيئا أولا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ أما رأس الأمر: فالإسلام، فمن أسلم سلم، وأما عموده: فالصلاة، وأما ذروة سنامه: فالجهاد في سبيل الله، أولا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة وقيام العبد في جوف الليل يكفر الخطايا، وتلا هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا، ومما رزقناهم ينفقون} [السجدة: 16] أولا أدلك على أملك ذلك لك كله؟ " قال: فأقبل نفر، قال: فخشيت أن يشغلوا عني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال شعبة أو كلمة نحوها، قال: فقلت: يا رسول الله، قولك أولا أدلك على أملك ذلك لك كله؟ قال: فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى لسانه. قال: قلت: يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به؟ قال: «ثكلتك أمك معاذ، وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟» قال شعبة: قال لي الحكم وحدثني به ميمون بن أبي شبيب، وقال الحكم سمعته منه منذ أربعين سنة

  84. ٢٢٬٠٦٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن أبي رملة، عن عبيد الله بن مسلم، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أوجب ذو الثلاثة» . فقال معاذ: وذو الاثنين يا رسول الله قال: «وذو الاثنين»

  85. ٢٢٬٠٧٠

    قرأت على عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا مالك، عن أبي الزبير المكي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، أن معاذا أخبره، أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. قال: وأخر الصلاة، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا، ثم قال: «إنكم ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي» . فجئنا وقد سبقنا إليها رجلان والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء، فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل مسستما من مائها شيئا؟» فقالا: نعم. فسبهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لهما ما شاء الله أن يقول، ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلا قليلا حتى اجتمع في شيء، ثم غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وجهه ويديه، ثم أعاده فيها فجرت العين بماء كثير فاستقى الناس، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما هاهنا قد ملأ جنانا»

  86. ٢٢٬٠٧١

    حدثنا روح، حدثنا مالك بن أنس، عن أبي الزبير، أن أبا الطفيل أخبره، أن معاذ بن جبل أخبره، فذكر معناه، وقال تبض بشيء من ماء

  87. ٢٢٬٠٧٢

    حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يحيى بن أيوب، أن عبيد الله بن زحر حدثه، عن خالد بن أبي عمران، عن أبي عياش قال: قال معاذ بن جبل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله للمؤمنين يوم القيامة، وما أول ما يقولون له؟» قلنا: نعم يا رسول الله. قال: " إن الله يقول للمؤمنين: هل أحببتم لقائي؟ فيقولون: نعم يا ربنا. فيقول: لم؟ فيقولون: رجونا عفوك، ومغفرتك. فيقول قد وجبت لكم مغفرتي "

  88. ٢٢٬٠٧٣

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثني عبد الله بن أبي حسين، حدثني شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، وهو الذي بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس، أن معاذ بن جبل حدثه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه ركب يوما على حمار له، يقال له يعفور رسنه من ليف، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اركب يا معاذ» . فقلت: سر يا رسول الله. فقال: «اركب» . فردفته فصرع الحمار بنا، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يضحك، وقمت أذكر من نفسي أسفا، ثم فعل ذلك الثانية، ثم الثالثة فركب، وسار بنا الحمار فأخلف يده فضرب ظهري بسوط معه أو عصا، ثم قال: «يا معاذ هل تدري ما حق الله على العباد؟» فقلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» . قال: ثم سار ما شاء الله، ثم أخلف يده فضرب ظهري. فقال: «يا معاذ، يا ابن أم معاذ، هل تدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟» قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن يدخلهم الجنة»

  89. ٢٢٬٠٧٤

    حدثنا حيوة بن شريح، حدثني بقية، حدثني ضبارة بن عبد الله، عن دويد بن نافع، عن معاذ بن جبل: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «يا معاذ، أن يهدي الله على يديك رجلا من أهل الشرك خير لك من أن يكون لك حمر النعم»

  90. ٢٢٬٠٧٥

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، عن معاذ قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات قال: «لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت وحرقت، ولا تعقن والديك، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك، ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا؛ فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله، ولا تشربن خمرا؛ فإنه رأس كل فاحشة، وإياك والمعصية؛ فإن بالمعصية حل سخط الله عز وجل، وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس، وإذا أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت، وأنفق على عيالك من طولك، ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم في الله»

  91. ٢٢٬٠٧٦

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شريك، عن أبي حصين، عن الوالبي صديق لمعاذ بن جبل، عن معاذ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ولي من أمر الناس شيئا فاحتجب عن أولي الضعفة والحاجة احتجب الله عنه يوم القيامة»

  92. ٢٢٬٠٧٧

    حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، حدثنا البراء الغنوي، حدثنا الحسن، عن معاذ بن جبل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: {أصحاب اليمين} [الواقعة: 27] ، {وأصحاب الشمال} [الواقعة: 41] فقبض بيديه قبضتين فقال: «هذه في الجنة ولا أبالي وهذه في النار ولا أبالي»

  93. ٢٢٬٠٧٨

    حدثنا هاشم، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر بن حوشب، حدثنا عائذ الله بن عبد الله: أن معاذا قدم عليهم اليمن فلقيته امرأة من خولان معها بنون لها اثنا عشر، فتركت أباهم في بيتها أصغرهم الذي قد اجتمعت لحيته، فقامت فسلمت على معاذ ورجلان من بنيها يمسكان بضبعيها فقالت: من أرسلك أيها الرجل؟ قال لها معاذ: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت المرأة: أرسلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ‍؟ أفلا تخبرني يا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال لها معاذ: «سليني عما شئت» . قالت: حدثني ما حق المرء على زوجته؟ قال لها معاذ: «تتقي الله ما استطاعت وتسمع وتطيع» . قالت: أقسمت بالله عليك لتحدثني ما حق الرجل على زوجته؟ قال لها معاذ: «أو ما رضيت أن تسمعي وتطيعي وتتقي الله؟» قالت: بلى. ولكن حدثني ما حق المرء على زوجته؛ فإني تركت أبا هؤلاء شيخا كبيرا في البيت؟ فقال لها معاذ: «والذي نفس معاذ في يده لو أنك ترجعين إذا رجعت إليه، فوجدت الجذام قد خرق لحمه، وخرق منخريه فوجدت منخريه يسيلان قيحا ودما، ثم ألقمتيهما فاك لكي ما تبلغي حقه ما بلغت ذلك أبدا»

  94. ٢٢٬٠٧٩

    حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة، عن زياد بن أبي زياد، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، أنه بلغه عن معاذ بن جبل أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما عمل آدمي عملا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله» وقال معاذ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم؟ وخير لكم من تعاطي الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم غدا فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم» . قالوا: بلى. يا رسول الله. قال: «ذكر الله»

  95. ٢٢٬٠٨٠

    حدثنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر يعني ابن برقان، حدثنا حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني قال: دخلت مسجد حمص فإذا فيه نحو من ثلاثين كهلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا فيهم شاب أكحل العينين، براق الثنايا ساكت، فإذا امترى القوم في شيء أقبلوا عليه فسألوه. فقلت: لجليس لي من هذا؟ قال: هذا معاذ بن جبل فوقع له في نفسي حب، فكنت معهم حتى تفرقوا، ثم هجرت إلى المسجد، فإذا معاذ بن جبل قائم يصلي إلى سارية، فسكت لا يكلمني فصليت، ثم جلست فاحتبيت بردائي، ثم جلس فسكت لا يكلمني، وسكت لا أكلمه، ثم قلت: والله إني لأحبك. قال: فيم تحبني؟ قال: قلت: في الله تبارك وتعالى فأخذ بحبوتي فجرني إليه هنية، ثم قال: أبشر إن كنت صادقا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء» . 10 قال: فخرجت فلقيت عبادة بن الصامت فقلت: يا أبا الوليد لا أحدثك بما حدثني معاذ بن جبل في المتحابين. قال: فأنا أحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم يرفعه إلى الرب عز وجل قال: «حقت محبتي للمتحابين في وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في، وحقت محبتي للمتواصلين في»

  96. ٢٢٬٠٨١

    حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف العجلي، عن سعيد، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن معاذ قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «يبعث المؤمنون يوم القيامة جردا مردا مكحلين بني ثلاثين سنة»

  97. ٢٢٬٠٨٢

    حدثنا عبيدة بن حميد، حدثني سليمان الأعمش، عن رجاء الأنصاري، عن عبد الله بن شداد، عن معاذ بن جبل قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أطلبه. فقيل لي: خرج قبل. قال: فجعلت لا أمر بأحد إلا قال: مر قبل حتى مررت فوجدته قائما يصلي. قال: فجئت حتى قمت خلفه قال: فأطال الصلاة فلما قضى الصلاة. قال: قلت: يا رسول الله ، لقد صليت صلاة طويلة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني صليت صلاة رغبة ورهبة، سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألته أن: لا يهلك أمتي غرقا فأعطانيها، وسألته أن لا يظهر عليهم عدوا ليس منهم فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردها علي "

  98. ٢٢٬٠٨٣

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن معاذ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «يا معاذ من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة»

  99. ٢٢٬٠٨٤

    حدثنا معاوية بن عمرو، وهارون بن معروف قالا: حدثنا عبد الله بن وهب وقال هارون في حديثه: قال. وقال حيوة، عن ابن أبي حبيب وقال: معاوية، عن حيوة، عن يزيد، عن سلمة بن أسامة، عن يحيى بن الحكم، أن معاذا قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق أهل اليمن وأمرني أن آخذ من البقر من كل ثلاثين تبيعا. قال هارون: والتبيع: الجذع أو الجذعة، ومن كل أربعين مسنة قال: فعرضوا علي أن آخذ من الأربعين، قال: هارون ما بين الأربعين، والخمسين وبين الستين والسبعين، وما بين الثمانين والتسعين فأبيت ذاك، وقلت لهم حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقدمت، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم، " فأمرني أن آخذ من كل ثلاثين تبيعا، ومن كل أربعين مسنة، ومن الستين تبيعين، ومن السبعين مسنة وتبيعا، ومن الثمانين مسنتين، ومن التسعين ثلاثة أتباع، ومن المائة مسنة وتبيعين، ومن العشرة والمائة مسنتين وتبيعا، ومن العشرين ومائة ثلاث مسنات أو أربعة أتباع. قال: وأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا آخذ فيما بين ذلك، وقال هارون: فيما بين ذلك شيئا، إلا أن يبلغ مسنة أو جذعا وزعم أن الأوقاص لا فريضة فيها "

  100. ٢٢٬٠٨٥

    حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا ثابت بن يزيد، حدثنا عاصم، عن أبي منيب الأحدب قال: خطب معاذ بالشام، فذكر الطاعون فقال: «إنها رحمة ربكم ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم. اللهم أدخل على آل معاذ نصيبهم من هذه الرحمة» . ثم نزل من مقامه ذلك، فدخل على عبد الرحمن بن معاذ فقال: عبد الرحمن: {الحق من ربك فلا تكونن من الممترين} [البقرة: 147] ، فقال معاذ: {ستجدني إن شاء الله من الصابرين} [الصافات: 102] "

  101. ٢٢٬٠٨٦

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا زائدة، حدثنا عبد الملك، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فغضب أحدهما حتى أنه ليخيل إلي أن أنفه ليتمزع من الغضب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعلم كلمة لو يقولها هذا الغضبان لذهب عنه الغضب: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم "

  102. ٢٢٬٠٨٧

    حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصلوات الخمس وحج البيت، وصام رمضان، ولا أدري أذكر الزكاة أم لا؟، كان حقا على الله أن يغفر له إن هاجر في سبيله، أو مكث بأرضه التي ولد بها» . 10 فقال معاذ يا رسول الله ، أفأخبر الناس؟ قال: «ذر الناس يا معاذ، في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مائة سنة، والفردوس أعلى الجنة، وأوسطها ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس»

  103. ٢٢٬٠٨٨

    حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا مسرة بن معبد، عن إسماعيل بن عبيد الله قال: قال معاذ بن جبل: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ستهاجرون إلى الشام فيفتح لكم ويكون فيكم داء كالدمل أو كالحرة يأخذ بمراق الرجل يستشهد الله به أنفسهم، ويزكي به أعمالهم» اللهم إن كنت تعلم أن معاذ بن جبل سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطه هو وأهل بيته الحظ الأوفر منه، فأصابهم الطاعون فلم يبق منهم أحد فطعن في أصبعه السبابة، فكان يقول: ما يسرني أن لي بها حمر النعم

  104. ٢٢٬٠٨٩

    حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني، حدثنا عبيد الله يعني ابن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل قال: انتسب رجلان من بني إسرائيل على عهد موسى عليه السلام أحدهما: مسلم، والآخر مشرك، فانتسب المشرك فقال: أنا فلان بن فلان حتى بلغ تسعة آباء، ثم قال لصاحبه: انتسب لا أم لك. قال: أنا فلان بن فلان، وأنا بريء مما وراء ذلك، فنادى موسى الناس فجمعهم، ثم قال: «قد قضي بينكما أما الذي انتسب إلى تسعة آباء فأنت فوقهم العاشر في النار، وأما الذي انتسب إلى أبويه فأنت امرؤ من أهل الإسلام»

  105. ٢٢٬٠٩٠

    حدثنا عفان، حدثنا خالد يعني الطحان، حدثنا يحيى التيمي، عن عبيد الله بن مسلم، عن معاذ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهما» . فقالوا: يا رسول الله أو اثنان؟ قال: «أو اثنان» . قالوا: أو واحد؟ قال: «أو واحد» . ثم قال: «والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته»

  106. ٢٢٬٠٩١

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن معاذ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة» وقد قال حماد: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ

  107. ٢٢٬٠٩٢

    حدثنا عفان، حدثنا حماد يعني ابن سلمة قال: كنت أنا وعاصم بن بهدلة، وثابت، فحدث عاصم، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلم يبيت على ذكر الله طاهرا، فيتعار من الليل فيسأل الله خيرا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه» فقال ثابت: قدم علينا فحدثنا هذا الحديث ولا أعلمه إلا يعني أبا ظبية. قلت لحماد: عن معاذ؟ قال: عن معاذ

  108. ٢٢٬٠٩٣

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن معاذ قال: عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في خمس من فعل منهن كان ضامنا على الله: «من عاد مريضا، أو خرج مع جنازة، أو خرج غازيا في سبيل الله، أو دخل على إمام يريد بذلك تعزيره وتوقيره، أو قعد في بيته فيسلم الناس منه ويسلم»

  109. ٢٢٬٠٩٤

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن معاذ: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر يصليهما جميعا، وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعا، ثم سار وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء، وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب»

  110. ٢٢٬٠٩٥

    حدثنا هارون بن معروف قال: عبد الله وسمعته أنا من هارون حدثنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي قاضي إفريقية، أن معاذ بن جبل قدم الشام وأهل الشام لا يوترون فقال: لمعاوية ما لي أرى أهل الشام لا يوترون؟ فقال معاوية: وواجب ذلك عليهم؟ قال: نعم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «زادني ربي عز وجل صلاة وهي الوتر، وقتها ما بين العشاء إلى طلوع الفجر»

  111. ٢٢٬٠٩٦

    حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، أن معاذ بن جبل حدثه قال: بينما أنا رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا آخرة الرحل فقال: «يا معاذ» . قلت: لبيك رسول الله وسعديك. قال: ثم سار ساعة. ثم قال: «يا معاذ بن جبل» . قلت: لبيك رسول الله وسعديك. قال: ثم سار ساعة، ثم قال: «يا معاذ بن جبل» . قلت: لبيك رسول الله وسعديك . قال: «هل تدري ما حق الله على العباد؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» . قال: ثم سار ساعة، ثم قال: «يا معاذ بن جبل» . قلت: لبيك رسول الله وسعديك. قال: «فهل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟» قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن حق العباد على الله أن لا يعذبهم»

  112. ٢٢٬٠٩٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه أو مثله.

  113. ٢٢٬٠٩٨

    حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، عن معاذ قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا آخرة الرحل فذكر نحوه

  114. ٢٢٬٠٩٩

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبي رزين، عن معاذ بن جبل، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟» قال: قلت: بلى. قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله»

  115. ٢٢٬١٠٠

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني أبو عون قال: سمعت الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة يحدث، عن ناس من أصحاب معاذ من أهل حمص ، عن معاذ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن فذكر: «كيف تقضي إن عرض لك قضاء؟» قال: أقضي بكتاب الله. قال: «فإن لم يكن في كتاب الله؟» قال: فبسنة رسول الله قال: «فإن لم يكن في سنة رسول الله؟» قال: أجتهد رأيي ولا آلو. قال: فضرب صدري فقال: «الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يرضي رسوله»

  116. ٢٢٬١٠١

    حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله؛ فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا "

  117. ٢٢٬١٠٢

    حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله»

  118. ٢٢٬١٠٣

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم ابن بهدلة، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا} [السجدة: 16] قال: «قيام العبد من الليل»

  119. ٢٢٬١٠٤

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن يزيد بن عميرة قال: لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له يا أبا عبد الرحمن أوصنا. قال: أجلسوني. فقال: إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما، يقول ثلاث مرات، فالتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهوديا، ثم أسلم؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه عاشر عشرة في الجنة»

  120. ٢٢٬١٠٥

    حدثنا سريج بن النعمان، ويونس قالا: حدثنا بقية بن الوليد، عن السري بن ينعم، عن مريح بن مسروق، عن معاذ بن جبل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث به إلى اليمن قال: «إياك والتنعم؛ فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين»

  121. ٢٢٬١٠٦

    حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عمران، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أو سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا مكحلين بني ثلاثين أو ثلاث وثلاثين»

  122. ٢٢٬١٠٧

    حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عمر بن إبراهيم، حدثنا قتادة، عن العلاء بن زياد، عن رجل حدثه يثق به، عن معاذ بن جبل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية، وإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعامة»

  123. ٢٢٬١٠٨

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن ابن عمير عبد الملك، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة فأحسن فيها الركوع والسجود، والقيام فذكرت ذلك له. فقال: «هذه صلاة رغبة ورهبة سألت ربي فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ولم يعطني واحدة سألته أن لا يقتل أمتي بسنة جوع فيهلكوا فأعطاني، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطاني، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعني»

  124. ٢٢٬١٠٩

    حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا جهضم يعني اليمامي، حدثنا يحيى يعني ابن أبي كثير، حدثنا زيد يعني ابن أبي سلام، عن أبي سلام وهو زيد بن سلام بن أبي سلام نسبه إلى جده، أنه حدثه عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، عن مالك بن يخامر، أن معاذ بن جبل قال: احتبس علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة عن صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى قرن الشمس، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعا، فثوب بالصلاة وصلى وتجوز في صلاته فلما سلم. قال: «كما أنتم على مصافكم» . ثم أقبل إلينا. فقال: " إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة إني قمت من الليل، فصليت ما قدر لي فنعست في صلاتي حتى استيقظت ، فإذا أنا بربي في أحسن صورة. فقال: يا محمد أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يا رب. قال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري رب، قال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يا رب، فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين صدري فتجلى لي كل شيء وعرفت فقال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات. قال: وما الكفارات؟ قلت: نقل الأقدام إلى الجمعات، وجلوس في المساجد بعد الصلوات، وإسباغ الوضوء عند الكريهات. قال: وما الدرجات؟ قلت: إطعام الطعام، ولين الكلام، والصلاة والناس نيام. قال: سل. قلت: اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون، وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك ". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها حق فادرسوها وتعلموها»

  125. ٢٢٬١١٠

    حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن مالك بن يخامر السكسكي قال : سمعت معاذا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جرح جرحا في سبيل الله جاء يوم القيامة لونه لون الزعفران، وريحه ريح المسك عليه طابع الشهداء، ومن سأل الله الشهادة مخلصا أعطاه الله أجر شهيد، وإن مات على فراشه ومن قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة»

  126. ٢٢٬١١١

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فغضب أحدهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب غضبه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "

  127. ٢٢٬١١٢

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو سعيد قالا: حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير وقال أبو سعيد: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله: ما تقول في رجل لقي امرأة لا يعرفها، فليس يأتي الرجل من امرأته شيئا إلا قد أتاه منها غير أنه لم يجامعها؟ قال: فأنزل الله عز وجل هذه الآية {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} [هود: 114] الآية. قال: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «توضأ ثم صل» . قال معاذ فقلت: يا رسول الله، أله خاصة أم للمؤمنين عامة؟ قال: «بل للمؤمنين عامة»

  128. ٢٢٬١١٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن قيس، عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أعتق رقبة مؤمنة، فهي فداؤه من النار»

  129. ٢٢٬١١٤

    حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يبيت على ذكر الله طاهرا، فيتعار من الليل فيسأل الله خيرا من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه»

  130. ٢٢٬١١٥

    حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبي رزين، عن معاذ بن جبل، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟» قلت: بلى. قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله»

  131. ٢٢٬١١٦

    حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، وروح حدثنا ابن جريج قال: قال سليمان بن موسى: حدثنا مالك بن يخامر، أن معاذ بن جبل حدثه،، وقال روح حدثهم، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من جاهد في سبيل الله،، وقال روح: قاتل في سبيل الله، من رجل مسلم فواق ناقة فقد وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل من عند نفسه صادقا، ثم مات أو قتل فله أجر الشهداء، ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت،، وقال عبد الرزاق: كأغر، وروح: كأغزر، وحجاج: كأعز ما كانت، لونها كالزعفران ، وريحها كالمسك، ومن جرح في سبيل الله فعليه طابع الشهداء "

  132. ٢٢٬١١٧

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن جابر، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن زيد، عن معاذ قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قرى عربية فأمرني أن آخذ حظ الأرض» قال سفيان: حظ الأرض: الثلث والربع

  133. ٢٢٬١١٨

    حدثنا يونس، حدثنا بقية، عن السري بن ينعم، عن مريح بن مسروق، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما بعثه إلى اليمن «إياي والتنعم؛ فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين»

  134. ٢٢٬١١٩

    حدثنا المقرئ، حدثنا حيوة قال: سمعت عقبة بن مسلم التجيبي يقول: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي، عن الصنابحي ، عن معاذ بن جبل، أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيده يوما، ثم قال: «يا معاذ إني لأحبك» . فقال له معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله وأنا أحبك. قال: " أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " قال: وأوصى بذلك معاذ: الصنابحي، وأوصى الصنابحي: أبا عبد الرحمن، وأوصى أبو عبد الرحمن: عقبة بن مسلم

  135. ٢٢٬١٢٠

    حدثنا محمد بن بشر، حدثنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن مصعب بن سعد، عن معاذ قال: إن كان عمر لمن أهل الجنة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ما رأى في يقظته أو نومه فهو حق وإنه قال: " بينما أنا في الجنة إذ رأيت فيها دارا فقلت: لمن هذه؟ فقيل: لعمر بن الخطاب "

  136. ٢٢٬١٢١

    حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال» . ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدثه أو منكبه، ثم قال: «إن هذا لحق كما أنك هاهنا» . أو كما «أنك قاعد» يعني: معاذا

  137. ٢٢٬١٢٢

    حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد يعني ابن بهرام، حدثنا شهر، حدثنا ابن غنم، عن حديث معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالناس قبل غزوة تبوك، فلما أن أصبح صلى بالناس صلاة الصبح، ثم إن الناس ركبوا، فلما أن طلعت الشمس نعس الناس على أثر الدلجة، ولزم معاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو أثره، والناس تفرقت بهم ركابهم على جواد الطريق تأكل وتسير، فبينما معاذ على أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وناقته تأكل مرة وتسير أخرى عثرت ناقة معاذ، فكبحها بالزمام، فهبت حتى نفرت منها ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف عنه قناعه، فالتفت فإذا ليس من الجيش رجل أدنى إليه من معاذ، فناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا معاذ» . قال: لبيك يا نبي الله. قال: «ادن دونك» . فدنا منه حتى لصقت راحلتاهما إحداهما بالأخرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما كنت أحسب الناس منا كمكانهم من البعد» . فقال معاذ: يا نبي الله نعس الناس، فتفرقت بهم ركابهم ترتع وتسير. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنا كنت ناعسا» . فلما رأى معاذ بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وخلوته له قال: يا رسول الله، ائذن لي أسألك عن كلمة قد أمرضتني وأسقمتني وأحزنتني. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «سلني عم شئت» . قال: يا نبي الله، حدثني بعمل يدخلني الجنة لا أسألك عن شيء غيرها. قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «بخ بخ بخ لقد سألت بعظيم، لقد سألت بعظيم، ثلاثا، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير» ، فلم يحدثه بشيء إلا قاله له ثلاث مرات يعني أعاده عليه ثلاث مرات؛ حرصا لكي ما يتقنه عنه، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «تؤمن بالله واليوم الآخر، وتقيم الصلاة، وتعبد الله وحده لا تشرك به شيئا حتى تموت، وأنت على ذلك» فقال: يا نبي الله، أعد لي فأعادها له ثلاث مرات ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «إن شئت حدثتك يا معاذ برأس هذا الأمر، وقوام هذا الأمر وذروة السنام» . فقال معاذ: بلى بأبي وأمي أنت يا نبي الله فحدثني. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وإن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله، إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، ويشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده ما شحب وجه، ولا اغبرت قدم في عمل تبتغى فيه درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله، ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق له في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله»

  138. ٢٢٬١٢٣

    حدثنا يونس، حدثنا فليح، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ: أن الصلاة أحيلت ثلاثة أحوال فذكر أحوالها قط. 10

  139. ٢٢٬١٢٤

    حدثنا أبو النضر، حدثنا المسعودي، ويزيد بن هارون أخبرنا المسعودي قال: أبو النضر في حديثه حدثني عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وأحيل الصيام ثلاثة أحوال، فأما أحوال الصلاة: فإن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وهو يصلي سبعة عشر شهرا إلى بيت المقدس، ثم إن الله أنزل عليه {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام، وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} [البقرة: 144] قال: فوجهه الله إلى مكة قال: فهذا حول. قال: وكانوا يجتمعون للصلاة ويؤذن بها بعضهم بعضا حتى نقسوا أو كادوا ينقسون. قال ثم إن رجلا من الأنصار يقال له عبد الله بن زيد أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني رأيت فيما يرى النائم ولو قلت إني لم أكن نائما لصدقت، إني بينا أنا بين النائم واليقظان إذ رأيت شخصا عليه ثوبان أخضران فاستقبل القبلة، فقال: الله أكبر. الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله. مثنى مثنى حتى فرغ من الأذان، ثم أمهل ساعة. قال: ثم قال مثل الذي قال غير أنه يزيد في ذلك قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علمها بلالا فليؤذن بها» . فكان بلال أول من أذن بها. قال: وجاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله، إنه قد طاف بي مثل الذي أطاف به غير أنه سبقني فهذان حولان. قال: وكانوا يأتون الصلاة، وقد سبقهم ببعضها النبي صلى الله عليه وسلم قال: فكان الرجل يشير إلى الرجل إذا جاء كم صلى؟ فيقول: واحدة أو اثنتين فيصليها، ثم يدخل مع القوم في صلاتهم قال: فجاء معاذ فقال: لا أجده على حال أبدا إلا كنت عليها، ثم قضيت ما سبقني. قال: فجاء وقد سبقه النبي صلى الله عليه وسلم ببعضها قال: فثبت معه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قام فقضى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه قد سن لكم معاذ فهكذا فاصنعوا» فهذه ثلاثة أحوال، وأما أحوال الصيام: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فجعل يصوم من كل شهر ثلاثة أيام، وقال يزيد: فصام تسعة عشر شهرا من ربيع الأول إلى رمضان من كل شهر ثلاثة أيام، وصام يوم عاشوراء ثم إن الله فرض عليه الصيام، فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} [البقرة: 183] إلى هذه الآية {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] قال: فكان من شاء صام، ومن شاء أطعم مسكينا، فأجزأ ذلك عنه قال: ثم إن الله عز وجل أنزل الآية الأخرى {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن} [البقرة: 185] إلى قوله {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} [البقرة: 185] قال: فأثبت الله صيامه على المقيم الصحيح، ورخص فيه للمريض والمسافر وثبت الإطعام للكبير الذي لا يستطيع الصيام، فهذان حولان . 10 قال: وكانوا يأكلون ويشربون ويأتون النساء ما لم يناموا، فإذا ناموا امتنعوا. قال: ثم إن رجلا من الأنصار يقال له صرمة ظل يعمل صائما حتى أمسى فجاء إلى أهله فصلى العشاء، ثم نام فلم يأكل ولم يشرب حتى أصبح فأصبح صائما قال: فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جهد جهدا شديدا قال: «ما لي أراك قد جهدت جهدا شديدا؟» قال: يا رسول الله، إني عملت أمس فجئت حين جئت، فألقيت نفسي فنمت، وأصبحت حين أصبحت صائما. قال: وكان عمر قد أصاب من النساء من جارية أو من حرة بعد ما نام، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له فأنزل الله عز وجل {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] إلى قوله {ثم أتموا الصيام إلى الليل} [البقرة: 187] وقال يزيد فصام تسعة عشر شهرا من ربيع الأول إلى رمضان

  140. ٢٢٬١٢٥

    حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فأحسن فيها القيام والخشوع والركوع والسجود قال: «إنها صلاة رغب ورهب سألت الله فيها ثلاثا، فأعطاني اثنتين وزوى عني واحدة سألته أن لا يبعث على أمتي عدوا من غيرهم فيجتاحهم فأعطانيه، وسألته أن لا يبعث عليهم سنة تقتلهم جوعا فأعطانيه، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردها علي»

  141. ٢٢٬١٢٦

    حدثنا أبو عاصم، حدثنا حيوة، حدثني عقبة بن مسلم، حدثنا أبو عبد الرحمن الحبلي، عن الصنابحي، عن معاذ قال: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا معاذ إني لأحبك» . فقلت: يا رسول الله، وأنا والله أحبك. قال: " فإني أوصيك بكلمات تقولهن في كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك "

  142. ٢٢٬١٢٧

    حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرة، عن معاذ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله وجبت له الجنة»

  143. ٢٢٬١٢٨

    حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير، عن معاذ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «استعيذوا بالله من طمع يهدي إلى طبع، ومن طمع في غير مطمع، ومن طمع حيث لا مطمع»

  144. ٢٢٬١٢٩

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن معاذ أنه قال: " بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن أن آخذ من كل ثلاثين من البقر بقرة تبيعا أو تبيعة، أو قال: جذعا أو جذعة، ومن كل أربعين بقرة بقرة مسنة، ومن كل حالم دينارا أو عدله معافر "

  145. ٢٢٬١٣٠

    حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، عن زبان، عن سهل، عن أبيه، عن معاذ أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الإيمان قال: «أن تحب لله، وتبغض لله، وتعمل لسانك في ذكر الله» . قال: وماذا يا رسول الله؟ قال: «وأن تحب للناس ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك»

  146. ٢٢٬١٣١

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن قيس، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأثر، عن الله عز وجل قال: «وجبت محبتي للذين يتحابون في، ويتجالسون في ويتباذلون في»

  147. ٢٢٬١٣٢

    حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه عن معاذ، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أفضل الإيمان قال: «أفضل الإيمان أن تحب لله، وتبغض في الله، وتعمل لسانك في ذكر» . قال: وماذا يا رسول الله؟ قال: «وأن تحب للناس ما تحب لنفسك، وتكره لهم ما تكره لنفسك، وأن تقول خيرا أو تصمت»

  148. ٢٢٬١٣٣

    حدثنا سريج، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن شهر بن حوشب، عن معاذ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " سأنبئك بأبواب من الخير: 10 الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وقيام العبد من الليل ". ثم قرأ {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] إلى آخر الآية "

  149. ٢٢٬١٣٤

    حدثنا سريج، حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن عمار بن محمد العبسي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره إذ سمع مناديا يقول: الله أكبر. الله أكبر فقال: «على الفطرة» . فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال: «شهد بشهادة الحق» . قال: أشهد أن محمدا رسول الله. قال: «خرج من النار انظروا فستجدونه إما راعيا معزبا، وإما مكلبا» فنظروه فوجدوه راعيا حضرته الصلاة فنادى بها

  150. ٢٢٬١٣٥

    حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عمرو بن دينار، عن طاوس ، عن معاذ قال: «لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أوقاص البقر شيئا»

  151. ٢٢٬١٣٦

    حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن أبي قلابة، أن الطاعون وقع بالشام، فقال عمرو بن العاص: إن هذا الرجز قد وقع ففروا منه في الشعاب والأودية، فبلغ ذلك معاذا فلم يصدقه بالذي قال فقال: بل هو شهادة ورحمة ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم اللهم أعط معاذا وأهله نصيبهم من رحمتك. قال أبو قلابة: فعرفت الشهادة وعرفت الرحمة ولم أدر ما دعوة نبيكم حتى أنبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما هو ذات ليلة يصلي إذ قال في دعائه: «فحمى إذا أو طاعون، فحمى إذا أو طاعون» . ثلاث مرات، فلما أصبح قال له إنسان من أهله: يا رسول الله، لقد سمعتك الليلة تدعو بدعاء. قال: «وسمعته؟» قال: نعم. قال: " إني سألت ربي أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم فأعطانيها، وسألته أن لا يلبسهم شيعا، ويذيق بعضهم بأس بعض فأبى علي، أو قال فمنعنيها، فقلت : حمى إذا أو طاعونا حمى إذا أو طاعونا حمى إذا أو طاعونا " ثلاث مرات

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.