تخطَّ إلى المحتوى
١

باب

بابٌ بلا عنوان في المصدر

١٣٨ مدخلًا

  1. ٣٩٩

    حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عوف، حدثنا يزيد يعني الفارسي، قال أبي أحمد بن حنبل: وحدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن يزيد، قال: قال لنا ابن عباس قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني، وإلى براءة، وهي من المئين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا - قال ابن جعفر: بينهما - سطرا: بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبع الطوال، ما حملكم على ذلك؟ قال عثمان إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مما يأتي عليه الزمان ينزل عليه من السور ذوات العدد، وكان إذا أنزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده، يقول: «ضعوا هذا في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا» وينزل عليه الآيات فيقول: «ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا» وينزل عليه الآية، فيقول: ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا " وكانت الأنفال من أوائل ما أنزل بالمدينة، وبراءة من آخر القرآن، فكانت قصتها شبيهة بقصتها، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها، وظننت أنها منها، فمن ثم قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطرا: بسم الله الرحمن الرحيم، قال ابن جعفر: ووضعتها في السبع الطوال

  2. ٤٠٠

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، أخبرني أبي، أن حمران، أخبره قال: توضأ عثمان على البلاط، ثم قال: لأحدثنكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم دخل فصلى، غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها»

  3. ٤٠١

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن مالك، حدثني نافع، عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المحرم لا ينكح ولا ينكح ولا يخطب»

  4. ٤٠٢

    حدثنا يحيى، عن ابن حرملة، قال: سمعت سعيدا يعني ابن المسيب، قال : خرج عثمان حاجا، حتى إذا كان ببعض الطريق، قيل لعلي رضوان الله عليهما: إنه قد نهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج، فقال علي لأصحابه: إذا ارتحل فارتحلوا، فأهل علي وأصحابه بعمرة، فلم يكلمه عثمان في ذلك، فقال له علي ألم أخبر أنك نهيت عن التمتع؟ قال: فقال: بلى، قال: فلم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم «تمتع» قال: بلى

  5. ٤٠٣

    حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن عامر بن شقيق، عن أبي وائل ، عن عثمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «توضأ ثلاثا ثلاثا»

  6. ٤٠٤

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي النضر، عن أبو أنس ، أن عثمان توضأ بالمقاعد ثلاثا ثلاثا "، وعنده رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أليس هكذا رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟» قالوا: نعم

  7. ٤٠٥

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه»

  8. ٤٠٦

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد، قال: سمعت حمران بن أبان، يحدث عن عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أتم الوضوء كما أمره الله عز وجل فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن»

  9. ٤٠٧

    حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: قال قيس، فحدثني أبو سهلة، أن عثمان قال يوم الدار حين حصر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «عهد إلي فأنا صابر عليه» قال قيس: فكانوا يرونه ذلك اليوم

  10. ٤٠٨

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، وعبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن عثمان بن حكيم، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان بن عفان، قال عبد الرزاق: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى صلاة العشاء والصبح في جماعة فهو كقيام ليلة» ، وقال عبد الرحمن «من صلى العشاء في جماعة فهو كقيام نصف ليلة ومن صلى الصبح في جماعة فهو كقيام ليلة»

  11. ٤٠٩

    حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى يعني ابن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن عثمان بن عفان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى العشاء في جماعة، فهو كمن قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فهو كمن قام الليل كله»

  12. ٤١٠

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا يونس يعني ابن عبيد، حدثني عطاء بن فروخ، مولى القرشيين ، أن عثمان اشترى من رجل أرضا فأبطأ عليه، فلقيه فقال له: ما منعك من قبض مالك، قال: إنك غبنتني فما ألقى من الناس أحدا إلا وهو يلومني، قال: أو ذلك يمنعك؟ قال: نعم، قال: فاختر بين أرضك ومالك، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أدخل الله عز وجل الجنة رجلا كان سهلا مشتريا وبائعا وقاضيا ومقتضيا»

  13. ٤١١

    حدثنا إسماعيل، حدثنا يونس بن عبيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنت مع ابن مسعود وهو عند عثمان فقال له عثمان ما بقي للنساء منك؟ قال: فلما ذكرت النساء قال ابن مسعود: ادن يا علقمة، قال: وأنا رجل شاب، فقال له عثمان خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على فتية من المهاجرين، فقال: «من كان منكم ذا طول فليتزوج، فإنه أغض للطرف، وأحصن للفرج، ومن لا فإن الصوم له وجاء»

  14. ٤١٢

    حدثنا محمد بن جعفر، وبهز، وحجاج، قالوا: حدثنا شعبة، قال: سمعت علقمة بن مرثد، يحدث عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن خيركم من علم القرآن أو تعلمه» ، قال محمد بن جعفر وحجاج: قال: فقال أبو عبد الرحمن: فذاك الذي أقعدني هذا المقعد، قال حجاج: قال شعبة: ولم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان ولا من عبد الله، ولكن قد سمع من علي رضي الله عنه، قال أبي: وقال بهز: عن شعبة: قال علقمة بن مرثد: أخبرني، وقال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»

  15. ٤١٣

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني علقمة بن مرثد، وقال فيه: «من تعلم القرآن أو علمه»

  16. ٤١٤

    حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت رجلا، يحدث عن عثمان بن عفان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان رجل سمحا بائعا ومبتاعا، وقاضيا ومقتضيا فدخل الجنة»

  17. ٤١٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حمران بن أبان، عن عثمان بن عفان أنه دعا بماء فتوضأ، ومضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه وظهر قدميه، ثم ضحك، فقال لأصحابه: ألا تسألوني عما أضحكني؟ فقالوا: مم ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بماء قريبا من هذه البقعة، فتوضأ كما توضأت، ثم ضحك فقال: «ألا تسألوني ما أضحكني؟» فقالوا: ما أضحكك يا رسول الله؟ فقال: «إن العبد إذا دعا بوضوء فغسل وجهه، حط الله عنه كل خطيئة أصابها بوجهه، فإذا غسل ذراعيه كان كذلك، وإن مسح برأسه كان كذلك، وإذا طهر قدميه كان كذلك»

  18. ٤١٦

    حدثنا بهز، أخبرنا مهدي بن ميمون، حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، مولى الحسن بن علي، عن رباح، قال: زوجني أهلي أمة لهم رومية، فوقعت عليها فولدت لي غلاما أسود مثلي، فسميته عبد الله، ثم وقعت عليها فولدت لي غلاما أسود مثلي فسميته عبيد الله، ثم طبن لها غلام لأهلي رومي يقال له يوحنس، فراطنها بلسانه، قال: فولدت غلاما كأنه وزغة من الوزغان، فقلت لها: ما هذا؟ قالت: هو ليوحنس، قال: فرفعنا إلى أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه - قال مهدي: أحسبه قال: سألهما فاعترفا - فقال: أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن: «الولد للفراش، وللعاهر الحجر» قال مهدي: وأحسبه قال: جلدها وجلده، وكانا مملوكين،

  19. ٤١٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا شيبان أبو محمد، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن رباح فذكر الحديث، قال: فرفعتهما إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن: «الولد للفراش» فذكر مثله

  20. ٤١٨

    حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم يعني ابن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن حمران، قال: دعا عثمان بماء وهو على المقاعد، فسكب على يمينه فغسلها، ثم أدخل يمينه في الإناء فغسل كفيه ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاث مرار، ومضمض واستنثر وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثلاث مرات، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثلاث مرار، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث نفسه فيهما، غفر له ما تقدم من ذنبه» ،

  21. ٤١٩

    حدثنا إبراهيم بن نصر الترمذي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن حمران مولى عثمان، أنه رأى عثمان دعا بإناء فذكر نحوه

  22. ٤٢٠

    حدثنا أبو قطن، حدثنا يونس يعني ابن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: أشرف عثمان من القصر، وهو محصور، فقال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حراء إذ اهتز الجبل فركله بقدمه، ثم قال: «اسكن حراء ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد» وأنا معه؟ فانتشد له رجال. قال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بيعة الرضوان إذ بعثني إلى المشركين، إلى أهل مكة، قال: " هذه يدي، وهذه يد عثمان فبايع لي؟ فانتشد له رجال، قال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من يوسع لنا بهذا البيت في المسجد ببيت في الجنة؟» فابتعته من مالي فوسعت به المسجد؟ فانتشد له رجال، قال: وأنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جيش العسرة، قال: «من ينفق اليوم نفقة متقبلة؟» فجهزت نصف الجيش من مالي؟ قال: فانتشد له رجال، وأنشد بالله من شهد رومة يباع ماؤها ابن السبيل، فابتعتها من مالي فأبحتها لابن السبيل؟ قال: فانتشد له رجال

  23. ٤٢١

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن حمران بن أبان، قال: رأيت عثمان بن عفان توضأ، فأفرغ على يديه ثلاثا فغسلهما، ثم مضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم مسح برأسه، ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثا، ثم اليسرى مثل ذلك ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحوا من وضوئي هذا، ثم قال: «من توضأ وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه»

  24. ٤٢٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن نبيه بن وهب، قال: أرسل عمر بن عبيد الله إلى أبان بن عثمان: أيكحل عينيه وهو محرم؟ أو بأي شيء يكحلهما وهو محرم؟ فأرسل إليه: «أن يضمدهما بالصبر» ، فإني سمعت عثمان بن عفان يحدث ذلك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

  25. ٤٢٣

    حدثنا عبد الله، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عمران بن حدير، عن عبد الملك بن عبيد، عن حمران بن أبان، عن عثمان بن عفان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من علم أن الصلاة حق واجب دخل الجنة»

  26. ٤٢٤

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثني أبو معشر يعني البراء واسمه يوسف بن يزيد، حدثنا ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب، قال: حج عثمان حتى إذا كان في بعض الطريق أخبر علي أن عثمان: نهى أصحابه عن التمتع بالعمرة والحج، فقال علي لأصحابه: إذا راح فروحوا فأهل علي وأصحابه بعمرة، فلم يكلمهم عثمان فقال علي ألم أخبر أنك نهيت عن التمتع «ألم يتمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟» قال: فما أدري ما أجابه عثمان رضي الله عنه

  27. ٤٢٥

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: أرسل إلي عمر بن الخطاب فبينما أنا كذلك، إذ جاءه مولاه يرفأ، فقال: هذا عثمان، وعبد الرحمن، وسعد، والزبير بن العوام، - قال: ولا أدري أذكر طلحة أم لا - يستأذنون عليك، قال: ائذن لهم، ثم مكث ساعة، ثم جاء فقال: هذا العباس وعلي يستأذنان عليك، قال: ائذن لهما، فلما دخل العباس قال: يا أمير المؤمنين، اقض بيني وبين هذا، وهما حينئذ يختصمان فيما أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير، فقال القوم: اقض بينهما يا أمير المؤمنين، وأرح كل واحد من صاحبه، فقد طالت خصومتهما. فقال عمر: أنشدكم الله الذي بإذنه تقوم السماوات والأرض أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا نورث ما تركنا صدقة» قالوا: قد قال ذلك، وقال لهما مثل ذلك، فقالا: نعم، قال: فإني سأخبركم عن هذا الفيء، إن الله عز وجل خص نبيه صلى الله عليه وسلم منه بشيء لم يعطه غيره، فقال: {وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} [الحشر: 6] ، وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، والله ما احتازها دونكم، ولا استأثرها عليكم، لقد قسمها بينكم وبثها فيكم، حتى بقي منها هذا المال، فكان ينفق على أهله منه سنة، ثم يجعل ما بقي منه مجعل مال الله فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر: أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده، أعمل فيها بما كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها

  28. ٤٢٦

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسماعيل أبو معمر، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن إسماعيل بن أمية، عن موسى بن عمران بن مناح، عن أبان بن عثمان، عن عثمان أنه رأى جنازة فقام لها، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «رأى جنازة فقام لها»

  29. ٤٢٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن عبد الله بن قارظ، عن أبي عبيد، قال: شهدت عليا وعثمان في يوم الفطر، والنحر، يصليان ثم ينصرفان، فيذكران الناس فسمعتهما يقولان: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم هذين اليومين»

  30. ٤٢٨

    حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الجندعي، أنه سمع حمران مولى عثمان بن عفان قال: رأيت أمير المؤمنين عثمان «يتوضأ فأهراق على يديه ثلاث مرار، ثم استنثر ثلاث مرات، ومضمض ثلاثا» وذكر الحديث مثل معنى حديث معمر

  31. ٤٢٩

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الجريري، عن عروة بن قبيصة، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، أن عثمان قال: ألا أريكم كيف كان وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى،: «فدعا بماء فتمضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا ، وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه، وغسل قدميه ثلاثا» ، ثم قال: «واعلموا أن الأذنين من الرأس» ثم قال: قد تحريت لكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم

  32. ٤٣٠

    حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا عوف الأعرابي، عن معبد الجهنى، عن حمران بن أبان، قال: كنا عند عثمان بن عفان، فدعا بماء فتوضأ، فلما فرغ من وضوئه تبسم، فقال: هل تدرون مما ضحكت؟ قال: فقال: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما توضأت، ثم تبسم ثم قال: «هل تدرون مم ضحكت؟» قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: «إن» العبد إذا توضأ فأتم وضوءه، ثم دخل في صلاته فأتم صلاته، خرج من صلاته كما خرج من بطن أمه من الذنوب "

  33. ٤٣١

    حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت عبد الله بن شقيق، يقول: كان عثمان ينهى عن المتعة، وعلي: يلبي بها، فقال له عثمان قولا، فقال له علي لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك "، قال عثمان أجل ولكنا كنا خائفين، قال شعبة: فقلت لقتادة: ما كان خوفهم؟ قال: لا أدري

  34. ٤٣٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: قال عبد الله بن شقيق، كان عثمان: ينهى عن المتعة، وعلي: يأمر بها، فقال عثمان لعلي قولا، ثم قال علي: «لقد علمت أنا قد تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال: أجل ولكنا كنا خائفين

  35. ٤٣٣

    حدثنا روح، حدثنا كهمس، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال عثمان بن عفان وهو يخطب على منبره: إني محدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يمنعني أن أحدثكم إلا الضن عليكم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «حرس ليلة في سبيل الله تعالى أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها»

  36. ٤٣٤

    حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد أبو بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد يعني ابن جعفر، عن أبيه، عن محمود بن لبيد، عن عثمان بن عفان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من بنى مسجدا لله عز وجل بنى الله له مثله في الجنة»

  37. ٤٣٥

    حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ، عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن أزهر، قال: رأيت عليا وعثمان يصليان يوم الفطر والأضحى ثم ينصرفان يذكران الناس قال: وسمعتهما يقولان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن صيام هذين اليومين» قال: وسمعت عليا، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبقى من نسككم عندكم شيء بعد ثلاث»

  38. ٤٣٦

    حدثنا صفوان بن عيسى، عن محمد بن عبد الله بن أبي مريم، قال: دخلت على ابن دارة مولى عثمان، قال: فسمعني أمضمض، قال: فقال: يا محمد، قال: قلت: لبيك، قال: ألا أخبرك عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: رأيت عثمان وهو بالمقاعد «دعا بوضوء فمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه ثلاثا، وغسل قدميه» ، ثم قال: من أحب أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم

  39. ٤٣٧

    حدثنا سليمان بن حرب، وعفان، المعنى، قالا: حدثنا حماد بن زيد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة بن سهل، قال: كنا مع عثمان وهو محصور في الدار، فدخل مدخلا كان إذا دخله يسمع كلامه من على البلاط، قال: فدخل ذلك المدخل وخرج إلينا، فقال: إنهم يتوعدونني بالقتل آنفا، قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين، قال: وبم يقتلونني؟ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسا فيقتل بها "، فوالله ما أحببت أن لي بديني بدلا منذ هداني الله، ولا زنيت في جاهلية ولا في إسلام قط، ولا قتلت نفسا، فبم يقتلونني

  40. ٤٣٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا أبو أمامة بن سهل بن حنيف، قال: إني لمع عثمان في الدار وهو محصور، وقال: كنا ندخل مدخلا فذكر الحديث مثله، وقال: قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكر الحديث مثله أو نحوه

  41. ٤٣٩

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا القاسم يعني ابن الفضل، حدثنا عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، قال: دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم عمار بن ياسر، فقال: إني سائلكم وإني أحب أن تصدقوني نشدتكم الله، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يؤثر قريشا على سائر الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش» ؟ فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه - يعني عمارا - أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيدي نتمشى في البطحاء حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون، فقال أبو عمار: يا رسول الله الدهر هكذا؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «اصبر» ثم قال: «اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت»

  42. ٤٤٠

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا حريث بن السائب، قال: سمعت الحسن، يقول: حدثني حمران، عن عثمان بن عفان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل شيء سوى ظل بيت، وجلف الخبز، وثوب يواري عورته، والماء فما فضل عن هذا فليس لابن آدم فيه حق»

  43. ٤٤١

    حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد الطويل، عن شيخ، من ثقيف - ذكره حميد بصلاح - ذكر أن عمه، أخبره أنه رأى عثمان بن عفان جلس على الباب الثاني من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم «فدعا بكتف فتعرقها، ثم قام فصلى ولم يتوضأ» ، ثم قال: جلست مجلس النبي صلى الله عليه وسلم، وأكلت ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم، وصنعت ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم

  44. ٤٤٢

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زهرة بن معبد، عن أبي صالح، مولى عثمان، أنه حدثه قال: سمعت عثمان، بمنى يقول: يا أيها الناس إني أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رباط يوم في سبيل الله أفضل من ألف يوم فيما سواه، فليرابط امرؤ كيف شاء» هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد

  45. ٤٤٣

    حدثنا أبو سعيد، يعني مولى بني هاشم، حدثنا عكرمة بن إبراهيم الباهلي، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن أبيه، أن عثمان بن عفان، صلى بمنى أربع ركعات، فأنكره الناس عليه، فقال: يا أيها الناس إني تأهلت بمكة منذ قدمت، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من تأهل في بلد فليصل صلاة المقيم»

  46. ٤٤٤

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا موسى بن وردان، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: سمعت عثمان، يخطب على المنبر وهو يقول: كنت أبتاع التمر من بطن من اليهود يقال لهم بنو قينقاع، فأبيعه بربح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا عثمان إذا اشتريت فاكتل، وإذا بعت فكل»

  47. ٤٤٥

    حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا موسى بن وردان، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان فذكر مثله

  48. ٤٤٦

    حدثنا عبيد بن أبي قرة، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبان بن عثمان، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض، ولا في السماء، وهو السميع العليم لم يضره شيء»

  49. ٤٤٧

    حدثنا عبد الوهاب الخفاف، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حمران بن أبان، أن عثمان بن عفان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه، إلا حرم على النار» فقال له عمر بن الخطاب: أنا أحدثك ما هي، هي كلمة الإخلاص التي ألزمها الله تبارك وتعالى محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهي كلمة التقوى التي ألاص عليها نبي الله صلى الله عليه وسلم عمه أبا طالب عند الموت: «شهادة أن لا إله إلا الله»

  50. ٤٤٨

    حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا الحسين يعني المعلم، عن يحيى يعني ابن أبي كثير، أخبرني أبو سلمة، أن عطاء بن يسار، أخبره أن زيد بن خالد الجهني، أخبره أنه سأل عثمان بن عفان قلت: أرأيت إذا جامع امرأته ولم يمن؟ فقال عثمان: «يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره» ، وقال عثمان: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألت عن ذلك علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وأبي بن كعب فأمروه بذلك

  51. ٤٤٩

    حدثنا عبيد بن أبي قرة، قال: سمعت مالك بن أنس، يقول: {نرفع درجات من نشاء} [الأنعام: 83] قال: «بالعلم» ، قلت: من حدثك؟ قال: زعم ذاك زيد بن أسلم

  52. ٤٥٠

    حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا مسرة بن معبد، عن يزيد بن أبي كبشة، عن عثمان بن عفان، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني صليت فلم أدر أشفعت أم أوترت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياي وأن يتلعب بكم الشيطان في صلاتكم، من صلى منكم فلم يدر أشفع أو أوتر، فليسجد سجدتين، فإنهما تمام صلاته»

  53. ٤٥١

    حدثنا يحيى بن معين، وزياد بن أيوب، قالا: حدثنا سوار أبو عمارة الرملي، عن مسرة بن معبد، قال: صلى بنا يزيد بن أبي كبشة العصر، فانصرف إلينا بعد صلاته فقال: إني صليت مع مروان بن الحكم فسجد مثل هاتين السجدتين، ثم انصرف إلينا فأعلمنا أنه صلى مع عثمان، وحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثله نحوه

  54. ٤٥٢

    حدثنا إسحاق بن سليمان، قال: سمعت مغيرة بن مسلم أبا سلمة، يذكر عن مطر، عن نافع، عن ابن عمر، أن عثمان، أشرف على أصحابه وهو محصور، فقال: علام تقتلوني؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم، أو قتل عمدا فعليه القود، أو ارتد بعد إسلامه فعليه القتل، فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام، ولا قتلت أحدا، فأقيد نفسي منه ولا ارتددت منذ أسلمت إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله

  55. ٤٥٣

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا أبو قبيل، قال: سمعت مالك بن عبد الله الزبادي، يحدث عن أبي ذر، أنه جاء يستأذن على عثمان بن عفان، فأذن له وبيده عصاه، فقال عثمان: يا كعب إن عبد الرحمن توفي، وترك مالا، فما ترى فيه؟ فقال: إن كان يصل فيه حق الله فلا بأس عليه، فرفع أبو ذر عصاه فضرب كعبا، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أحب لو أن لي هذا الجبل ذهبا أنفقه ويتقبل مني، أذر خلفي منه ست أواق» أنشدك الله يا عثمان، أسمعته ثلاث مرات، قال: نعم

  56. ٤٥٤

    حدثنا عبد الله، حدثني يحيى بن معين، حدثنا هشام بن يوسف، حدثني عبد الله بن بحير القاص، عن هانئ، مولى عثمان، قال: كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتبكي من هذا؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «القبر أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه» قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما رأيت منظرا قط إلا والقبر أفظع منه»

  57. ٤٥٥

    حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، وما إخاله يتهم علينا، قال: أصاب عثمان رعاف سنة الرعاف حتى تخلف عن الحج، وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش، فقال: استخلف، قال: وقالوه؟ قال: نعم. قال: من هو؟ قال: فسكت، قال: ثم دخل عليه رجل آخر فقال له مثل ما قال له الأول، ورد عليه نحو ذلك، قال: فقال عثمان: قالوا: الزبير؟ قال: نعم، قال: أما والذي نفسي بيده «إن كان لخيرهم ما علمت، وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  58. ٤٥٦

    حدثنا عبد الله، حدثناه سويد، حدثنا علي بن مسهر بإسناده مثله

  59. ٤٥٧

    حدثنا زكريا بن أبي زكريا، حدثنا يحيى بن سليم، حدثنا إسماعيل بن أمية، عن موسى بن عمران بن مناح، قال: رأى أبان بن عثمان جنازة فقام لها، وقال: رأى عثمان بن عفان جنازة، فقام لها ثم حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «رأى جنازة فقام لها»

  60. ٤٥٨

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أن عطاء بن يسار، أخبره عن زيد بن خالد الجهني، أخبره أنه، سأل عثمان بن عفان قال: قلت: أرأيت إذا جامع الرجل امرأته ولم يمن، فقال عثمان: «يتوضأ كما للصلاة، ويغسل ذكره» قال: وقال عثمان: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألت عن ذلك علي بن أبي طالب والزبير وطلحة وأبي بن كعب فأمروه بذلك

  61. ٤٥٩

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، قال: أخبرني معاذ بن عبد الرحمن، أن حمران بن أبان أخبره، قال : أتيت عثمان بن عفان، وهو جالس في المقاعد، فتوضأ فأحسن الوضوء ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في هذا المجلس «توضأ فأحسن الوضوء» ثم قال: وقال: «من توضأ مثل وضوئي هذا، ثم أتى المسجد فركع فيه ركعتين، غفر له ما تقدم من ذنبه» ، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولا تغتروا»

  62. ٤٦٠

    حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر التيمي، قال: سمعت أبي، يقول: سمعت عمي عبيد الله بن عمر بن موسى، يقول: كنت عند سليمان بن علي فدخل شيخ من قريش فقال سليمان انظر إلى الشيخ فأقعده مقعدا صالحا فإن لقريش حقا، فقلت: أيها الأمير ألا أحدثك حديثا بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى قال: قلت له : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أهان قريشا أهانه الله» ، قال: سبحان الله ما أحسن هذا، من حدثك هذا؟ قال: قلت: حدثنيه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن عثمان بن عفان، قال: قال لي أبي: يا بني إن وليت من أمر الناس شيئا فأكرم قريشا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أهان قريشا أهانه الله»

  63. ٤٦١

    حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق، حدثنا يعقوب، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن ابن أبزى، عن عثمان بن عفان، قال: قال له عبد الله بن الزبير حين حصر: إن عندي نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة فيأتيك من أراد أن يأتيك؟ قال: لا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يلحد بمكة كبش من قريش اسمه عبد الله عليه مثل نصف أوزار الناس»

  64. ٤٦٢

    حدثنا عبد الله بن بكر، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا سعيد، عن مطر، ويعلى بن حكيم، عن نافع، عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان بن عفان، عن عثمان بن عفان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب»

  65. ٤٦٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا كهمس، حدثنا مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، قال: قال عثمان وهو يخطب على منبره: إني محدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يكن يمنعني أن أحدثكم به إلا الضن بكم إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «حرس ليلة في سبيل الله، أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها»

  66. ٤٦٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت خالدا، عن أبي بشر العنبري، عن حمران بن أبان، عن عثمان بن عفان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة»

  67. ٤٦٥

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب بن موسى، حدثني نبيه بن وهب، أن عمر بن عبيد الله بن معمر، رمدت عينه وهو محرم، فأراد أن يكحلها، فنهاه أبان بن عثمان وأمره أن «يضمدها بالصبر» ، وزعم أن عثمان، حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه فعل ذلك

  68. ٤٦٦

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب بن موسى، عن نبيه بن وهب، أن عمر بن عبيد الله، أراد أن يزوج ابنه وهو محرم، فنهاه أبان، وزعم أن عثمان، حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المحرم لا ينكح ولا ينكح»

  69. ٤٦٧

    حدثنا عفان، حدثنا جرير بن حازم، قال: سمعت محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، يحدث عن رباح، قال: زوجني أهلي أمة لهم رومية، ولدت لي غلاما أسود، فعلقها عبد رومي، يقال له: يوحنس، فجعل يراطنها بالرومية فحملت، وقد كانت ولدت لي غلاما أسود مثلي، فجاءت بغلام كأنه وزغة من الوزغان، فقلت لها: ما هذا؟ فقالت: هو من يوحنس، فسألت يوحنس فاعترف، فأتيت عثمان بن عفان فذكرت ذلك له، فأرسل إليهما فسألهما، ثم قال: سأقضي بينكما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الولد للفراش، وللعاهر الحجر» ، فألحقه بي، قال: فجلدهما فولدت لي بعد غلاما أسود

  70. ٤٦٨

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة بن سهل، قال: كنت مع عثمان في الدار وهو محصور قال: وكنا ندخل مدخلا إذا دخلناه سمعنا كلام من على البلاط، قال: فدخل عثمان يوما لحاجة، فخرج إلينا منتقعا لونه، فقال: إنهم ليتوعدوني بالقتل آنفا، قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين، قال: فقال: وبم يقتلوني؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنه لا يحل دم امرئ مسلم إلا في إحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسا بغير نفس "، فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام، قط، ولا تمنيت بدلا بديني منذ هداني الله عز وجل، ولا قتلت نفسا، فبم يقتلوني؟

  71. ٤٦٩

    حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، ح وسريج، وحسين، قالا: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عامر بن سعد، قال: حسين ابن أبي وقاص، قال: سمعت عثمان بن عفان، يقول: ما يمنعني أن أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن لا أكون أوعى أصحابه عنه، ولكني أشهد لسمعته يقول: «من قال علي ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار» وقال حسين: أوعى صحابته عنه

  72. ٤٧٠

    حدثنا هاشم، حدثنا ليث، حدثني زهرة بن معبد القرشي، عن أبي صالح، مولى عثمان بن عفان، قال: سمعت عثمان، يقول على المنبر: أيها الناس إني كتمتكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كراهية تفرقكم عني، ثم بدا لي أن أحدثكموه ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل»

  73. ٤٧١

    حدثنا هاشم، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن عبد العزيز بن عمر، عن صالح بن كيسان، عن رجل، عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مسلم يخرج من بيته، يريد سفرا أو غيره، فقال حين يخرج: بسم الله، آمنت بالله، اعتصمت بالله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، إلا رزق خير ذلك المخرج، وصرف عنه شر ذلك المخرج "

  74. ٤٧٢

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا حماد بن زيد، عن الحجاج، عن عطاء، عن عثمان، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم: «توضأ فغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا، ومسح برأسه، وغسل رجليه غسلا»

  75. ٤٧٣

    حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، قال: أخبرني أبو صخرة جامع بن شداد، قال: سمعت حمران بن أبان، يحدث أبا بردة في مسجد البصرة، وأنا قائم معه، أنه سمع عثمان بن عفان يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أتم الوضوء كما أمره الله عز وجل، فالصلوات الخمس كفارات لما بينهن»

  76. ٤٧٤

    حدثنا سريج، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبان بن عثمان، قال: سمعت عثمان بن عفان، وهو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال في أول يومه أو في أول ليلته: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض، ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم يضره شيء في ذلك اليوم أو في تلك الليلة "

  77. ٤٧٥

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا أبو سنان، عن يزيد بن موهب، أن عثمان، قال لابن عمر: اقض بين الناس، فقال: لا أقضي بين اثنين ولا أؤم رجلين، أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ» قال عثمان: بلى، قال: فإني أعوذ بالله أن تستعملني فأعفاه، وقال: لا تخبر بهذا أحدا

  78. ٤٧٦

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم، حدثنا محمد بن المنكدر، عن حمران، عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء، خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره»

  79. ٤٧٧

    حدثنا عبد الله، حدثناه سويد بن سعيد، سنة ست وعشرين، حدثنا رشدين بن سعد، عن زهرة بن معبد، عن أبي صالح، مولى عثمان، أن عثمان قال: أيها الناس هجروا فإني مهجر، فهجر الناس. ثم قال: أيها الناس إني محدثكم بحديث ما تكلمت به منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن رباط يوم في سبيل الله أفضل من ألف يوم مما سواه، فليرابط امرؤ حيث شاء» ، هل بلغتكم؟ قالوا: نعم. قال: اللهم اشهد

  80. ٤٧٨

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، حدثني شقيق بن سلمة، عن حمران، قال: كان عثمان قاعدا في المقاعد، فدعا بوضوء فتوضأ، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ في مقعدي هذا، ثم قال: «من توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قام فركع ركعتين، غفر له ما تقدم من ذنبه» ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تغتروا»

  81. ٤٧٩

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا أرطاة يعني ابن المنذر، أخبرني أبو عون الأنصاري، أن عثمان بن عفان، قال لابن مسعود: هل أنت منته عما بلغني عنك فاعتذر بعض العذر؟ فقال عثمان: ويحك، إني قد سمعت وحفظت، وليس كما سمعت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سيقتل أمير وينتزي منتز» وإني أنا المقتول، وليس عمر، إنما قتل عمر واحد وإنه يجتمع علي

  82. ٤٨٠

    حدثنا بشر بن شعيب، حدثني أبي، عن الزهري، حدثني عروة بن الزبير، أن عبيد الله بن عدي بن الخيار، أخبره أن عثمان بن عفان، قال له: ابن أخي، أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقلت له: لا، ولكن خلص إلي من علمه واليقين ما يخلص إلى العذراء في سترها، قال: فتشهد، ثم قال: أما بعد «فإن الله عز وجل بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، فكنت ممن استجاب لله ولرسوله، وآمن بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم، ثم هاجرت الهجرتين كما قلت، ونلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله عز وجل

  83. ٤٨١

    حدثنا علي بن عياش، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: وأخبرني الأوزاعي، عن محمد بن عبد الملك بن مروان، أنه حدثه عن المغيرة بن شعبة، أنه دخل على عثمان وهو محصور، فقال: إنك إمام العامة، وقد نزل بك ما ترى، وإني أعرض عليك خصالا ثلاثا، اختر إحداهن: إما أن تخرج فتقاتلهم فإن معك عددا وقوة وأنت على الحق وهم على الباطل، وإما أن نخرق لك بابا سوى الباب الذي هم عليه، فتقعد على رواحلك فتلحق بمكة فإنهم لن يستحلوك وأنت بها، وإما أن تلحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية، فقال عثمان: أما أن أخرج فأقاتل فلن أكون أول من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته بسفك الدماء، وأما أن أخرج إلى مكة فإنهم لن يستحلوني بها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يلحد رجل من قريش بمكة، يكون عليه نصف عذاب العالم " فلن أكون أنا إياه، وأما أن ألحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية، فلن أفارق دار هجرتي ومجاورة رسول الله صلى الله عليه وسلم

  84. ٤٨٢

    حدثناه علي بن إسحاق، عن ابن المبارك فذكر الحديث، وقال: «يلحد»

  85. ٤٨٣

    حدثنا حجاج، ويونس، قالا: حدثنا ليث، قال حجاج: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن أبي سلمة، ونافع بن جبير بن مطعم، عن معاذ بن عبد الرحمن التيمي، عن حمران، مولى عثمان، عن عثمان، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم مشى إلى صلاة مكتوبة فصلاها غفر له ذنبه»

  86. ٤٨٤

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن المسيب، عن موسى بن طلحة، عن حمران، قال: كان عثمان يغتسل كل يوم مرة منذ أسلم، فوضعت وضوءا له ذات يوم للصلاة، فلما توضأ قال: إني أردت أن أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: بدا لي أن لا أحدثكموه، فقال الحكم بن أبي العاص: يا أمير المؤمنين إن كان خيرا فنأخذ به، أو شرا فنتقيه، قال: فقال: فإني محدثكم به، توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الوضوء ثم قال: «من توضأ هذا الوضوء فأحسن الوضوء ثم قام إلى الصلاة، فأتم ركوعها وسجودها، كفرت عنه ما بينها وبين الصلاة الأخرى ما لم يصب مقتلة» يعني كبيرة

  87. ٤٨٥

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن عطاء بن فروخ ، عن عثمان بن عفان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أدخل الله الجنة رجلا كان سهلا قاضيا ومقتضيا وبائعا ومشتريا»

  88. ٤٨٦

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن إبراهيم بن المهاجر، عن عكرمة بن خالد، حدثني رجل من أهل المدينة أن المؤذن أذن لصلاة العصر. قال: فدعا عثمان بطهور فتطهر، قال: ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من تطهر كما أمر، وصلى كما أمر، كفرت عنه ذنوبه» . فاستشهد على ذلك أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فشهدوا له بذلك على النبي صلى الله عليه وسلم

  89. ٤٨٧

    حدثنا ابن الأشجعي، حدثنا أبي، عن سفيان، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، قال : أتى عثمان المقاعد «فدعا بوضوء فتمضمض، واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا ثلاثا، ثم مسح برأسه ورجليه ثلاثا ثلاثا» ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا يتوضأ، يا هؤلاء أكذاك؟ قالوا: نعم، لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده

  90. ٤٨٨

    حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، حدثني سالم أبو النضر، عن بسر بن سعيد، عن عثمان بن عفان، أنه «دعا بماء فتوضأ عند المقاعد، فتوضأ ثلاثا ثلاثا» ثم قال لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هذا؟ قالوا: نعم ، قال أبي: " هذا العدني كان بمكة مستملي ابن عيينة

  91. ٤٨٩

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن معاذ بن عبد الرحمن التيمي، عن حمران بن أبان، مولى عثمان بن عفان، قال: رأيت عثمان بن عفان، دعا بوضوء وهو على باب المسجد، «فغسل يديه ثم مضمض واستنشق واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يديه إلى المرفقين ثلاث مرات، ثم مسح برأسه وأمر بيديه على ظاهر أذنيه، ثم مر بهما على لحيته، ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثلاث مرات، ثم قام فركع ركعتين» ، ثم قال: توضأت لكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، ثم ركعت ركعتين كما رأيته ركع، قال: ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ من ركعتيه: «من توضأ كما توضأت، ثم ركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما كان بينهما وبين صلاته بالأمس»

  92. ٤٩٠

    حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن عاصم، عن شقيق، قال: لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة، فقال له الوليد: ما لي أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان، فقال له عبد الرحمن: أبلغه أني لم أفر يوم عينين، - قال عاصم: يقول يوم أحد - ولم أتخلف يوم بدر، ولم أترك سنة عمر، قال: فانطلق فخبر ذلك عثمان، قال: فقال: أما قوله إني لم أفر يوم عينين، فكيف يعيرني بذنب، وقد عفا الله عنه، فقال: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم} [آل عمران: 155] ، وأما قوله: إني تخلفت يوم بدر: فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ماتت، «وقد ضرب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمي، ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه فقد شهد» ، وأما قوله: إني لم أترك سنة عمر: فإني لا أطيقها ولا هو، فائته فحدثه بذلك

  93. ٤٩١

    حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا سفيان، عن أبي سهل يعني عثمان بن حكيم، حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة»

  94. ٤٩٢

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن نافع، عن نبيه بن وهب، قال: أراد ابن معمر أن ينكح ابنه ابنة شيبة بن جبير، فبعثني إلى أبان بن عثمان، وهو أمير الموسم، فأتيته، فقلت له: إن أخاك أراد أن ينكح ابنه، فأراد أن يشهدك ذاك، فقال: ألا أراه عراقيا جافيا «إن المحرم لا ينكح ولا ينكح» ثم حدث عن عثمان بمثله يرفعه

  95. ٤٩٣

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن حمران، مولى عثمان، أن عثمان «توضأ بالمقاعد، فغسل ثلاثا ثلاثا» وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من توضأ وضوئي هذا ثم قام إلى الصلاة سقطت خطاياه» يعني من وجهه ويديه ورجليه ورأسه

  96. ٤٩٤

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نبيه بن وهب، قال: اشتكى عمر بن عبيد الله بن معمر عينيه، فأرسل إلى أبان بن عثمان، - قال سفيان: وهو أمير - ما يصنع بهما، قال: قال: «ضمدهما بالصبر» فإني سمعت عثمان، يحدث ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

  97. ٤٩٥

    حدثنا عبد الله، حدثني الحكم بن موسى أبو صالح، حدثنا سعيد بن مسلمة، عن إسماعيل بن أمية، عن موسى بن عمران بن مناح، عن أبان بن عثمان، أنه «رأى جنازة مقبلة فلما رآها قام» وقال: رأيت عثمان يفعل ذلك، وأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يفعله

  98. ٤٩٦

    حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينكح المحرم ولا يخطب»

  99. ٤٩٧

    حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد، عن نبيه بن وهب رجل من الحجبة، عن أبان بن عثمان، أنه حدث عن عثمان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «رخص، أو قال في المحرم إذا اشتكى عينه أن يضمدها بالصبر»

  100. ٤٩٨

    حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء، عن الوليد أبي بشر، عن حمران، عن عثمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة»

  101. ٤٩٩

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عوف بن أبي جميلة، حدثني يزيد الفارسي، حدثنا ابن عباس، قال: قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني، وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم، فوضعتموها في السبع الطوال، فما حملكم على ذلك؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه من السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من يكتب له فيقول: «ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا» وإذا أنزلت عليه الآيات قال: «ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا» وإذا أنزلت عليه الآية، قال: «ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا» قال: وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة، وكانت براءة من آخر ما أنزل من القرآن، قال: فكانت قصتها شبيها بقصتها، فظننا أنها منها، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطرا: بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتها في السبع الطوال

  102. ٥٠٠

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، وشعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان،، عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال سفيان: «أفضلكم» - وقال شعبة: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»

  103. ٥٠١

    حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: قال قيس: فحدثني أبو سهلة، أن عثمان، قال: يوم الدار حين حصر إن النبي صلى الله عليه وسلم «عهد إلي عهدا فأنا صابر عليه» قال قيس: فكانوا يرونه ذلك اليوم

  104. ٥٠٢

    حدثنا يزيد، أخبرنا مهدي بن ميمون، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، قال: حدثني رباح، قال: زوجني مولاي جارية رومية، فوقعت عليها فولدت لي غلاما أسود مثلي، فسميته عبد الله، ثم وقعت عليها فولدت لي غلاما أسود مثلي، فسميته عبيد الله، ثم طبن لي غلام رومي، - قال: حسبته قال: لأهلي رومي - يقال له: يوحنس فراطنها بلسانه - يعني بالرومية - فوقع عليها فولدت له غلاما أحمر كأنه وزغة من الوزغان، فقلت لها: ما هذا؟ فقالت: هذا من يوحنس، قال: فارتفعنا إلى عثمان بن عفان، وأقرا جميعا فقال عثمان: إن شئتم قضيت بينكم بقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى «أن الولد للفراش» قال: حسبته قال: وجلدهما

  105. ٥٠٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد، قال: سمعت حمران بن أبان، يحدث أبا بردة في المسجد، أنه سمع عثمان بن عفان، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أتم الوضوء كما أمره الله فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن»

  106. ٥٠٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت عباد بن زاهر أبا رواع، قال: سمعت عثمان يخطب، فقال: إنا والله قد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر، فكان «يعود مرضانا، ويتبع جنائزنا ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثير» ، وإن ناسا يعلموني به عسى أن لا يكون أحدهم رآه قط

  107. ٥٠٥

    حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني شعيب أبو شيبة، قال: سمعت عطاء الخراساني، يقول: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: رأيت عثمان قاعدا في المقاعد «فدعا بطعام مما مسته النار، فأكله ثم قام إلى الصلاة فصلى» ، ثم قال عثمان: «قعدت مقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكلت طعام رسول الله وصليت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  108. ٥٠٦

    حدثنا الضحاك بن مخلد، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي، عن محمود بن لبيد، أن عثمان، أراد أن يبني مسجد المدينة فكره الناس ذاك وأحبوا أن يدعوه على هيئته، فقال عثمان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من بنى مسجدا لله بنى الله له بيتا في الجنة مثله»

  109. ٥٠٧

    حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد أبو بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن محمود بن لبيد، عن عثمان بن عفان، يعني: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تعمد علي كذبا فليتبوأ بيتا في النار»

  110. ٥٠٨

    حدثنا إسماعيل، حدثنا يونس، حدثنا عطاء بن فروخ، مولى القرشيين ، عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أدخل الله رجلا الجنة كان سهلا مشتريا وبائعا وقاضيا ومقتضيا»

  111. ٥٠٩

    حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: كنا مع عثمان وهو محصور في الدار، قال: ولم يقتلونني؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسا فيقتل بها "

  112. ٥١٠

    حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ، عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن أزهر، قال: رأيت عليا، وعثمان، يصليان يوم الفطر والأضحى ثم ينصرفان يذكران الناس، قال: وسمعتهما يقولان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن صيام هذين اليومين» قال: وسمعت عليا، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبقى من نسككم عندكم شيء بعد ثلاث»

  113. ٥١١

    حدثنا بهز، حدثنا أبو عوانة، حدثنا حصين، عن عمرو بن جاوان، قال: قال الأحنف: انطلقنا حجاجا فمررنا بالمدينة، فبينما نحن في منزلنا إذ جاءنا آت فقال الناس: من فزع في المسجد، فانطلقت أنا وصاحبي، فإذا الناس مجتمعون على نفر في المسجد، قال: فتخللتهم حتى قمت عليهم، فإذا علي بن أبي طالب، والزبير، وطلحة، وسعد بن أبي وقاص، قال: فلم يكن ذلك بأسرع من أن جاء عثمان يمشي فقال: أهاهنا علي؟ قالوا: نعم، قال: أهاهنا الزبير؟ قالوا: نعم، قال: أهاهنا طلحة؟ قالوا: نعم، قال: أهاهنا سعد؟ قالوا: نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له» فابتعته، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني قد ابتعته، فقال: «اجعله في مسجدنا وأجره لك» ؟ قالوا: نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من يبتاع بئر رومة؟» فابتعتها بكذا وكذا، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني قد ابتعتها - يعني بئر رومة - فقال: «اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك» ؟ قالوا: نعم ، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة، فقال: «من يجهز هؤلاء غفر الله له» فجهزتهم حتى ما يفقدون خطاما ولا عقالا، قالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد ثم انصرف

  114. ٥١٢

    حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن بعض بني يعلى بن أمية، قال: قال يعلى: طفت مع عثمان فاستلمنا الركن، قال يعلى: فكنت مما يلي البيت، فلما بلغنا الركن الغربي الذي يلي الأسود جررت بيده ليستلم، فقال: ما شأنك؟ فقلت: ألا تستلم؟ قال: فقال: ألم تطف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: بلى، قال: " أرأيته يستلم هذين الركنين الغربيين؟ قلت: لا، قال: أفليس لك فيه أسوة حسنة؟ " قلت: بلى، قال: فانفذ عنك

  115. ٥١٣

    حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا حيوة، أخبرنا أبو عقيل، أنه سمع الحارث، مولى عثمان، يقول: جلس عثمان يوما، وجلسنا معه فجاءه المؤذن فدعا بماء في إناء - أظنه سيكون فيه مد - فتوضأ ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وضوئي هذا، ثم قال: «ومن توضأ وضوئي ثم قام فصلى صلاة الظهر غفر له ما كان بينها وبين الصبح، ثم صلى العصر غفر له ما بينها وبين صلاة الظهر، ثم صلى المغرب غفر له ما بينها وبين صلاة العصر، ثم صلى العشاء غفر له ما بينها وبين صلاة المغرب، ثم لعله أن يبيت يتمرغ ليلته، ثم إن قام فتوضأ وصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء، وهن الحسنات يذهبن السيئات» قالوا: هذه الحسنات، فما الباقيات يا عثمان؟ قال: هن: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله

  116. ٥١٤

    حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن يحيى بن سعيد بن العاص، أن سعيد بن العاص، أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وعثمان حدثاه، أن أبا بكر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة، فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، قال عثمان: ثم استأذنت عليه فجلس، وقال لعائشة «اجمعي عليك ثيابك» ، فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت، قالت عائشة يا رسول الله ما لي لم أرك فزعت لأبي بكر، وعمر كما فزعت لعثمان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته» ، وقال الليث: وقال جماعة الناس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة «ألا أستحي ممن يستحيي منه الملائكة»

  117. ٥١٥

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب، أخبرني يحيى بن سعيد بن العاص، أن سعيد بن العاص، أخبره أن عثمان، وعائشة حدثاه، أن أبا بكر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة فذكر معنى حديث عقيل

  118. ٥١٦

    حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله يعني ابن أبي سلمة، ونافع بن جبير بن مطعم، عن معاذ بن عبد الرحمن التيمي، عن حمران، مولى عثمان، عن عثمان بن عفان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم مشى إلى صلاة مكتوبة فصلاها غفر له ذنبه»

  119. ٥١٧

    حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا عبيد الله يعني ابن عبد الرحمن بن موهب، أخبرني عمي عبيد الله بن عبد الله بن موهب، عن أبي هريرة، قال: راح عثمان إلى مكة حاجا، ودخلت على محمد بن جعفر بن أبي طالب امرأته، فبات معها حتى أصبح، ثم غدا عليه ردع الطيب، وملحفة معصفرة مفدمة، فأدرك الناس بملل قبل أن يروحوا، فلما رآه عثمان انتهر وأفف، وقال: أتلبس المعصفر، وقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له علي بن أبي طالب: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «لم ينهه ولا إياك، إنما نهاني»

  120. ٥١٨

    حدثنا عبد الله، حدثني أبي، وأبو خيثمة، قالا: حدثنا يعقوب، قال أبي في حديثه: قال: أخبرنا ابن أخي ابن شهاب، وقال أبو خيثمة: حدثني عن عمه، قال: أخبرني صالح بن عبد الله بن أبي فروة، أن عامر بن سعد بن أبي وقاص، أخبره أنه سمع أبان بن عثمان، يقول: قال عثمان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أرأيت لو كان بفناء أحدكم نهر يجري، يغتسل منه كل يوم خمس مرات، ما كان يبقى من درنه؟» قالوا: لا شيء، قال: «إن الصلوات تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن»

  121. ٥١٩

    قال أبو عبد الرحمن: وجدت في كتاب أبي، حدثنا محمد بن بشر، حدثني عبد الله بن عبد الله بن الأسود، عن حصين بن عمر، عن مخارق بن عبد الله بن جابر الأحمسي، عن طارق بن شهاب، عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غش العرب لم يدخل في شفاعتي، ولم تنله مودتي»

  122. ٥٢٠

    حدثنا عبد الله، حدثني عباس بن محمد، وأبو يحيى البزاز، قالا: حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا شعبة، عن العوام بن مراجم، من بني قيس بن ثعلبة، عن أبي عثمان النهدي، عن عثمان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الجماء لتقص من القرناء يوم القيامة»

  123. ٥٢١

    حدثنا عبد الله، حدثنا شيبان بن أبي شيبة، حدثنا مبارك بن فضالة، حدثنا الحسن، قال: شهدت عثمان «يأمر في خطبته بقتل الكلاب وذبح الحمام»

  124. ٥٢٢

    حدثنا عبد الله، حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن أم موسى، قالت: «كان عثمان من أجمل الناس»

  125. ٥٢٣

    حدثنا عبد الله، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن أبيه، قال: كنت أصلي، فمر رجل بين يدي فمنعته، فأبى فسألت عثمان بن عفان، فقال: «لا يضرك يا ابن أخي»

  126. ٥٢٤

    حدثنا عبد الله، حدثنا سويد، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن أبيه، قال: قال عثمان: «إن وجدتم في كتاب الله عز وجل أن تضعوا رجلي في القيد فضعوها»

  127. ٥٢٥

    حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد بن عبدة البصري، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، حدثني أبي عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي بن حسين، عن أبيه علي بن حسين، عن عبيد الله بن أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد، فقال: «هذا الموقف وكل عرفة موقف» ثم دفع يسير العنق، وجعل الناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: «السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناس» حتى جاء المزدلفة، وجمع بين الصلاتين، ثم وقف بالمزدلفة، فوقف على قزح وأردف الفضل بن العباس، وقال: «هذا الموقف وكل مزدلفة موقف» ثم دفع وجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: «السكينة أيها الناس، السكينة» وذكر الحديث بطوله

  128. ٥٢٦

    حدثنا عبد الله، حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يونس بن أبي اليعفور العبدي، عن أبيه، عن مسلم أبي سعيد، مولى عثمان بن عفان، أن عثمان بن عفان، أعتق عشرين مملوكا ودعا بسراويل فشدها عليه، ولم يلبسها في جاهلية، ولا إسلام وقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، البارحة في المنام، ورأيت أبا بكر وعمر، وإنهم قالوا لي: «اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة، ثم دعا بمصحف فنشره بين يديه فقتل، وهو بين يديه»

  129. ٥٢٧

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، وأبو الربيع الزهراني قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن الحجاج، عن عطاء، عن عثمان قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فغسل وجهه ثلاثا ، ويديه ثلاثا، وغسل ذراعيه ثلاثا، ثلاثا ومسح برأسه، وغسل رجليه غسلا»

  130. ٥٢٨

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن إسحاق المسيبي، حدثنا أنس بن عياض، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض، ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم تفجأه فاجئة بلاء حتى الليل، ومن قالها حين يمسي، لم تفجأه فاجئة بلاء، حتى يصبح إن شاء الله»

  131. ٥٢٩

    حدثنا عبد الله، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا سعيد بن مسلمة، عن إسماعيل بن أمية، عن موسى بن عمران بن مناح، عن أبان بن عثمان أنه " رأى جنازة مقبلة فلما رآها قام فقال: رأيت عثمان يفعل ذلك، وخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يفعله "

  132. ٥٣٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ابن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن عمرو بن عثمان بن عفان، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصبحة تمنع الرزق»

  133. ٥٣١

    حدثنا عبد الله، حدثني سريج بن يونس، حدثنا محبوب بن محرز، عن إبراهيم بن عبد الله بن فروخ، عن أبيه، قال: «شهدت عثمان بن عفان رضي الله عنه، دفن في ثيابه بدمائه، ولم يغسل»

  134. ٥٣٢

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو يحيى البزاز محمد بن عبد الرحيم، حدثنا الحسن بن بشر بن سلم الكوفي، حدثنا العباس بن الفضل الأنصاري، عن هشام بن زياد القرشي، عن أبيه، عن محجن، مولى عثمان، عن عثمان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أظل الله عبدا في ظله يوم لا ظل إلا ظله، أنظر معسرا، أو ترك لغارم»

  135. ٥٣٣

    حدثنا عبد الله، حدثني يحيى بن عثمان يعني الحربي أبو زكريا، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن رجل، قد سماه عن محمد بن يوسف، عن عمرو بن عثمان بن عفان ، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصبحة تمنع الرزق»

  136. ٥٣٤

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن مالك، حدثني نافع، عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال «المحرم لا ينكح، ولا ينكح، ولا يخطب»

  137. ٥٣٥

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، حدثني نبيه بن وهب، قال: بعثني عمر بن عبيد الله بن معمر وكان يخطب بنت شيبة بن عثمان على ابنه، فأرسل إلى أبان بن عثمان وهو على الموسم فقال: ألا أراه أعرابيا «إن المحرم لا ينكح، ولا ينكح» أخبرني بذلك عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحدثني نبيه، عن أبيه بنحوه

  138. ٥٣٦

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر، حدثنا زهير بن إسحاق، حدثنا داود بن أبي هند، عن زياد بن عبد الله، عن أم هلال ابنة وكيع، عن نائلة بنت الفرافصة، امرأة عثمان بن عفان، قالت: نعس أمير المؤمنين عثمان فأغفى فاستيقظ فقال: ليقتلنني القوم قلت: كلا إن شاء الله لم يبلغ ذاك إن رعيتك استعتبوك قال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامي، وأبا بكر وعمر فقالوا: «تفطر عندنا الليلة»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.