تخطَّ إلى المحتوى
٢

باب

بقية حديث سعيد بن سعد بن عبادة

١ مدخلًا

  1. أثر

    حدثنا يونس، حدثنا أبو معشر، عن عبد الوهاب، عن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، يحدث عن أبيه، عن جده، قال: حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة، فقال: يا رسول الله، إن وجدت على بطن امرأتي رجلا أضربه بسيفي؟ قال: «أي بينة أبين من السيف؟» قال: ثم رجع عن قوله، فقال: «كتاب الله والشهداء» قال سعد: يا رسول الله، أي بينة أبين من السيف؟ قال: «كتاب الله والشهداء. أيا معشر الأنصار، هذا سيدكم استفزته الغيرة، حتى خالف كتاب الله» ، قال: فقال رجل: يا رسول الله، إن سعدا غيور، وما طلق امرأة قط قدر أحد منا أن يتزوجها لغيرته. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سعد غيور، وأنا أغير منه، والله أغير مني» قال رجل: على أي شيء يغار الله؟ قال: «على رجل مجاهد في سبيل الله يخالف إلى أهله» حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: كان بين أبياتنا رويجل ضعيف سقيم مخدج، فلم يرع الحي إلا وهو على أمة من إمائهم يخبث بها، قال فذكر ذلك سعد بن عبادة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك الرويجل مسلما. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اضربوه حده» فقالوا: يا رسول الله، إنه أضعف من ذاك، ولو ضربناه مائة قتلناه فقال: «خذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ، ثم اضربوه به ضربة واحدة» قال: ففعلوا

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.