باب
بابٌ بلا عنوان في المصدر
١ مدخلًا
-
أثر
حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا مطر بن عبد الرحمن، سمعت هند بنت الوزاع. أنها سمعت الوزاع يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأشج المنذر بن عامر، أو عامر بن المنذر، ومعهم رجل مصاب، فانتهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وثبوا من رواحلهم، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقبلوا يده، ثم نزل الشج، فعقل راحلته، وأخرج عيبته ففتحها، فأخرج ثوبين أبيضين من ثيابه فلبسهما، ثم أتى رواحلهم فعقلها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " يا أشج، إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة " فقال: يا رسول الله، أنا تخلقتهما، أو جبلني الله عليهما؟ قال: «بل الله جبلك عليهما» . قال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله. فقال الوزاع: يا رسول الله، إن معي خالا لي مصابا، فادع الله له. فقال: «أين هو؟ ائتني به» قال: فصنعت مثل ما صنع الأشج، ألبسته ثوبيه، فأتيته، فأخذ من ردائه فرفعها حتى رأينا بياض إبطه، ثم ضرب بظهره، فقال: «اخرج عدو الله» فولى وجهه وهو ينظر نظر رجل صحيح
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.