تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — زادُ المعاد وإعلامُ الموقعين وجامعُ العلوم والحكم وغيرُها. وهي كتبُ نثرٍ تُقرأ لا دواوينُ تُتصفَّح. إلى المطوّلات ←

٣

باب

بقية حديث عمرو بن تغلب

١ مدخلًا

  1. أثر

    حدثنا يزيد، أخبرنا جرير بن حازم، حدثنا حسن، حدثنا عمرو بن تغلب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى ناسا، ومنع ناسا، فبلغه أنهم عتبوا، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: «إني أعطيت ناسا، وتركت ناسا، فعتبوا علي، وإني لأعطي العطاء الرجل، وغيره أحب إلي منه، وإنما أعطيهم لما في قلوبهم من الهلع والجزع، وأمنع قوما لما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، منهم عمرو بن تغلب» . قال عمرو: فما يسرني بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، سمعت يونس، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أشراط الساعة، أن يفيض المال ويكثر، ويظهر القلم، وتفشو التجارة» . قال: قال عمرو: فإن كان الرجل ليبيع البيع فيقول: حتى أستأمر تاجر بني فلان، ويلتمس في الحي العظيم الكاتب، ولا يوجد

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.