Chapter
Untitled chapter in the source
2,401 entries
-
٢٤٬٠١٠
حدثنا عباد بن عباد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن قتل جنان البيوت، إلا الأبتر، وذا الطفيتين، فإنهما يختطفان» ، أو قال: «يطمسان الأبصار، ويطرحان الحبل من بطون النساء، ومن تركهما فليس منا»
-
٢٤٬٠١١
حدثنا عباد بن عباد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كان يوم عاشوراء يوما يصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما نزلت فريضة شهر رمضان، كان رمضان هو الذي يصومه، وترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء أفطره»
-
٢٤٬٠١٢
حدثنا عباد بن عباد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لها: «إني أعرف غضبك إذا غضبت، ورضاك إذا رضيت» قالت: وكيف تعرف ذلك يا رسول الله؟ قال: " إذا غضبت قلت: يا محمد، وإذا رضيت قلت: يا رسول الله "
-
٢٤٬٠١٣
حدثنا هشيم قال: أخبرنا عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما نزل عذري من السماء جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني بذلك، فقلت: «بحمد الله عز وجل لا بحمدك»
-
٢٤٬٠١٤
حدثنا هشيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة»
-
٢٤٬٠١٥
حدثنا هشيم قال: أخبرنا منصور، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: «إنما أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لسودة بنت زمعة في الإفاضة قبل الصبح من جمع، لأنها كانت امرأة ثبطة»
-
٢٤٬٠١٦
حدثنا هشيم قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم في حجرتي، والناس يأتمون به من وراء الحجرة، يصلون بصلاته»
-
٢٤٬٠١٧
حدثنا هشيم، عن أبي حرة، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يصلي، افتتح صلاته بركعتين خفيفتين»
-
٢٤٬٠١٨
حدثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لأهل بيت من الأنصار في الرقية، من كل ذي حمة»
-
٢٤٬٠١٩
حدثنا هشيم قال: أخبرنا خالد، عن عبد الله بن شقيق قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من التطوع، فقالت: «كان يصلي قبل الظهر أربعا في بيتي، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب، ثم يرجع إلى بيته فيصلي ركعتين، وكان يصلي بهم العشاء، ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر، وكان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا جالسا، فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ وهو قاعد ركع وسجد وهو قاعد، وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين، ثم يخرج فيصلي بالناس صلاة الفجر»
-
٢٤٬٠٢٠
حدثنا هشيم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي» قال مسروق: «فسمعت تصفيقها بيديها من وراء الحجاب، وهي تحدث بذلك، ثم يقيم فينا حلالا»
-
٢٤٬٠٢١
حدثنا هشيم قال: أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عائشة قالت: «كان الركبان يمرون بنا، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات، فإذا حاذوا بنا، أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه»
-
٢٤٬٠٢٢
حدثنا هشيم قال: حدثنا خالد، عن أبي العالية، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن: «سجد وجهي لمن خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته»
-
٢٤٬٠٢٣
حدثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن الشعبي، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا استراث الخبر، تمثل فيه ببيت طرفة: [البحر الطويل] ويأتيك بالأخبار من لم تزود "
-
٢٤٬٠٢٤
حدثنا معتمر، عن إسحاق يعني ابن سويد، عن معاذة، عن عائشة، «عن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النقير، والمقير، والدباء، والحنتم»
-
٢٤٬٠٢٥
حدثنا معتمر قال: سمعت خالدا، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل الضحى، إلا أن يقدم من سفر، فيصلي ركعتين»
-
٢٤٬٠٢٦
حدثنا معتمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن ابن الزبير، عن عائشة، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تحرم المصة والمصتان»
-
٢٤٬٠٢٧
حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا برد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في البيت والباب عليه مغلق، فجئت، فمشى حتى فتح لي، ثم رجع إلى مقامه، ووصفت أن الباب في القبلة»
-
٢٤٬٠٢٨
حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد الله بن عثمان، عن يوسف بن ماهك قال: دخلنا على حفصة بنت عبد الرحمن فأخبرتنا، أن عائشة أخبرتها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة»
-
٢٤٬٠٢٩
حدثنا مرحوم بن عبد العزيز قال: حدثني أبو عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة، أن أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، فوضع فمه بين عينيه، ووضع يديه على صدغيه، وقال: «وانبياه، واخليلاه، واصفياه»
-
٢٤٬٠٣٠
حدثنا إسحاق يعني الأزرق، ويحيى بن سعيد، قال إسحاق: حدثنا حسين بن المكتب، عن بديل، عن أبي الجوزاء، عن عائشة قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] ، وكان إذا ركع لم يرفع رأسه، وقال يحيى: يشخص رأسه، ولم يصوبه، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع، لم يسجد حتى يستوي قائما ، وإذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالسا "، قالت: «وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان ينهى عن عقب الشيطان، وكان يفترش رجله اليسرى، وينصب رجله اليمنى» ، «وكان ينهى أن يفترش أحدنا ذراعيه كالكلب» ، «وكان يختم الصلاة بالتسليم» قال يحيى: «وكان يكره أن يفترش ذراعيه افتراش السبع»
-
٢٤٬٠٣١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا حسين المعلم، عن بديل، عن أبي الجوزاء، عن عائشة، أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله، وقال: يشخص رأسه، وقال: افتراش السبع
-
٢٤٬٠٣٢
حدثنا إسحاق، حدثنا سفيان، عن منصور، ويحيى، عن سفيان قال: حدثني منصور، عن إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن عمته، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإن ولده من كسبه»
-
٢٤٬٠٣٣
حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا حصين، عن هلال بن يساف، عن فروة بن نوفل قال: سألت عائشة عن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت: " كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملته نفسي "
-
٢٤٬٠٣٤
حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له قط، ولا امرأة له قط، ولا ضرب بيده، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء فانتقمه من صاحبه، إلا أن تنتهك محارم الله عز وجل، فينتقم لله عز وجل، وما عرض عليه أمران أحدهما أيسر من الآخر، إلا أخذ بأيسرهما، إلا أن يكون مأثما، فإن كان مأثما كان أبعد الناس منه»
-
٢٤٬٠٣٥
حدثنا إسماعيل يعني ابن علية، حدثنا محمد بن السائب، عن أمه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك، أمر بالحساء، فصنع، ثم أمرهم، فحسوا منه، ثم يقول: " إنه، يعني:، ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها "
-
٢٤٬٠٣٦
حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة قالت: سألت امرأة عائشة: أتقضي الحائض الصلاة؟ فقالت: «أحرورية أنت، قد كنا نحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا نقضي، ولا نؤمر بقضاء»
-
٢٤٬٠٣٧
حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: أخرجت إلينا عائشة كساء ملبدا، وإزارا غليظا، فقالت: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين»
-
٢٤٬٠٣٨
حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، رضيعا كان لعائشة، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يموت أحد من المسلمين، فيصلي عليه أمة من الناس يبلغون أن يكونوا مائة فيشفعوا له، إلا شفعوا فيه»
-
٢٤٬٠٣٩
حدثنا إسماعيل، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود قال: ذكروا عند عائشة، أن عليا كان وصيا، فقالت: متى أوصى إليه؟ " فقد كنت مسندته إلى صدري، أو قالت: في حجري، فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري، وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إليه؟ "
-
٢٤٬٠٤٠
حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية قال: قالت عائشة: إني لأعلم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي؟ قال: ثم سمعتها تلبي تقول: «لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك»
-
٢٤٬٠٤١
حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف، فيخرج إلي رأسه من المسجد، فأغسله وأنا حائض»
-
٢٤٬٠٤٢
حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع، فلما أسن وثقل أوتر بسبع»
-
٢٤٬٠٤٣
حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح قال: سئلت عائشة، وأم سلمة: أي العمل كان أعجب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالتا: «ما دام، وإن قل»
-
٢٤٬٠٤٤
حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا يونس بن عمرو، عن العيزار بن حريث، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم ويصلي، وعليه طرف اللحاف، وعلى عائشة طرفه، ثم يصلي»
-
٢٤٬٠٤٥
حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: «انكسفت الشمس، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع قبل أن يسجد ، فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع، فأطال دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام الثانية، ثم فعل مثل ما فعل في الركعة الأولى، غير أن أول قيامه أطول من آخره، وأول ركوعه أطول من آخره، فقضى صلاته، وقد تجلت الشمس»
-
٢٤٬٠٤٦
حدثنا محمد بن فضيل، عن الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر نساءه فوق الإزار، وهن حيض»
-
٢٤٬٠٤٧
حدثنا محمد بن سلمة، عن خصيف، ومروان بن شجاع، قال: حدثني خصيف، عن مجاهد، عن عائشة، وقال: مروان سمعت عائشة تقول: قالت: لما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الذهب، قلنا: يا رسول الله، ألا نربط المسك بشيء من ذهب؟ قال: «أفلا تربطونه بالفضة، ثم تلطخونه بزعفران، فيكون مثل الذهب»
-
٢٤٬٠٤٨
حدثنا محمد بن سلمة، عن خصيف، وحدثنا مروان قال: حدثنا خصيف، عن عطاء، عن أم سلمة، مثل ذلك
-
٢٤٬٠٤٩
حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا معمر قال: أخبرنا ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان تضربان بدفين، فانتهرهما أبو بكر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «دعهن، فإن لكل قوم عيدا»
-
٢٤٬٠٥٠
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت: أقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يدخل على نسائه شهرا قالت: فلبث تسعا وعشرين قالت: فكنت أول من بدأ به فقلت للنبي صلى الله عليه وسلم: أليس كنت أقسمت شهرا، فعددت الأيام تسعا وعشرين؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الشهر تسع وعشرون»
-
٢٤٬٠٥١
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: «كن النساء يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يخرجن متلفعات بمروطهن، لا يعرفن»
-
٢٤٬٠٥٢
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خمس فواسق يقتلن في الحرم: العقرب، والفأرة، والحديا، والكلب العقور، والغراب "
-
٢٤٬٠٥٣
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن بريرة أتتها تستعينها، وكانت مكاتبة، فقالت لها عائشة: أيبيعك أهلك؟ فأتت أهلها، فذكرت ذلك لهم، فقالوا: لا إلا أن تشترط لنا ولاءها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق»
-
٢٤٬٠٥٤
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أن أفلح أخا أبي قعيس، استأذن على عائشة، فأبت أن تأذن له، فلما أن جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله، إن أفلح أخا أبي قعيس استأذن علي، فأبيت أن آذن له، فقال: «ائذني له» قالت: يا رسول الله، إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل؟ قال: «ائذني له، فإنه عمك تربت يمينك»
-
٢٤٬٠٥٥
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن امرأة دخلت عليها ومعها ابنتان لها، فأعطيتها تمرة فشقتها بينهما، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «من ابتلي بشيء من هذه البنات، فأحسن إليهن، كن له سترا من النار»
-
٢٤٬٠٥٦
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يترك العمل وهو يحب أن يعمله، كراهية أن يستن الناس به، فيفرض عليهم، وكان يحب ما خفف عليهم من الفرائض»
-
٢٤٬٠٥٧
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بعد العشاء إحدى عشرة ركعة، فإذا أصبح صلى ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن، فيؤذنه بالصلاة»
-
٢٤٬٠٥٨
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: دخلت امرأة رفاعة القرظي وأنا وأبو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: " إن رفاعة طلقني البتة، وإن عبد الرحمن بن الزبير تزوجني، وإنما عنده مثل الهدبة، وأخذت هدبة من جلبابها، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب، لم يؤذن له فقال: يا أبا بكر، ألا تنهى هذه عما تجهر به بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كأنك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك»
-
٢٤٬٠٥٩
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء، حتى ناداه عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قد نام النساء والصبيان، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم " فقال: «إنه ليس أحد من أهل الأرض يصلي هذه الصلاة غيركم، ولم يكن أحد يصلي يومئذ غير أهل المدينة»
-
٢٤٬٠٦٠
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عبد الله بن عباس، وعن عائشة، أنهما قالا: لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يلقي خميصته على وجهه، فإذا اغتم رفعناها عنه، وهو يقول: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» تقول عائشة: «يحذر مثل الذي صنعوا»
-
٢٤٬٠٦١
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة قالت: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة، فاستأذن نساءه أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج رسول صلى الله عليه وسلم معتمدا على العباس، وعلى رجل آخر، ورجلاه تخطان في الأرض، وقال عبيد الله: فقال ابن عباس: أتدري من ذلك الرجل؟ هو علي بن أبي طالب، ولكن عائشة لا تطيب لها نفسا، قال الزهري: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وهو في بيت ميمونة لعبد الله بن زمعة: «مر الناس فليصلوا» ، فلقي عمر بن الخطاب فقال: يا عمر، صل بالناس، فصلى بهم، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته فعرفه، وكان جهير الصوت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أليس هذا صوت عمر؟» قالوا: بلى، قال: «يأبى الله جل وعز ذلك والمؤمنون، مروا أبا بكر فليصل بالناس» " قال عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة إنه لما دخل بيت عائشة قال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» قالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق لا يملك دمعه، وإنه إذا قرأ القرآن بكى، قالت: «وما قلت ذلك إلا كراهية، أن يتشاءم الناس بأبي بكر أن يكون أول من قام مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم» فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» فراجعته، فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس، إنكن صواحب يوسف»
-
٢٤٬٠٦٢
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: دخلت أنا وأبي على عائشة، وأم سلمة فقالتا: «إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا، ثم يصوم»
-
٢٤٬٠٦٣
حدثنا عمرو بن الهيثم قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده: «سبوح قدوس، رب الملائكة والروح»
-
٢٤٬٠٦٤
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود، عن عائشة قالت: «كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا رأيته فاغسله، وإلا فرشه»
-
٢٤٬٠٦٥
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن داود، وربعي بن إبراهيم قال: حدثنا داود، عن الشعبي، عن مسروق قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر في آخر أمره من قول: «سبحان الله وبحمده أستغفر الله، وأتوب إليه» قالت: فقلت يا رسول الله، ما لي أراك تكثر من قول: سبحان الله ، وبحمده أستغفر الله، وأتوب إليه؟ قال: «إن ربي عز وجل كان أخبرني أني سأرى علامة في أمتي، وأمرني إذا رأيتها أن أسبح بحمده وأستغفره، إنه كان توابا، فقد رأيتها» : {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 2]
-
٢٤٬٠٦٦
حدثنا ابن أبي عدي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة ، عن عائشة قالت: «لما نزل عذري، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فذكر ذلك، وتلا القرآن، فلما نزل أمر برجلين وامرأة، فضربوا حدهم»
-
٢٤٬٠٦٧
حدثنا ابن أبي عدي، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني نافع، وكانت امرأته أم ولد لعبد الله بن عمر حدثته، «أن عبد الله بن عمر ابتاع جارية بطريق مكة، فأعتقها، وأمرها أن تحج معه، فابتغى لها نعلين، فلم يجدهما، فقطع لها خفين أسفل من الكعبين» ، قال ابن إسحاق: فذكرت ذلك لابن شهاب فقال: حدثني سالم، أن عبد الله كان يصنع ذلك، ثم حدثته صفية بنت أبي عبيد، أن عائشة حدثتها «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرخص للنساء في الخفين» فترك ذلك
-
٢٤٬٠٦٨
حدثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث بالبدن من المدينة إلى مكة، وأفتل قلائد البدن بيدي، ثم يأتي ما يأتي الحلال، قبل أن تبلغ البدن مكة»
-
٢٤٬٠٦٩
حدثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق قال: قالت عائشة: أنا أول الناس سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار} قالت: فقلت: أين الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: «على الصراط»
-
٢٤٬٠٧٠
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ من صلاته اضطجع على شقه الأيمن»
-
٢٤٬٠٧١
حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، «أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين أهلوا بالعمرة، طافوا بالبيت وبالصفا والمروة، ثم طافوا بعد أن رجعوا من منى لحجهم، والذين قرنوا، طافوا طوافا واحدا»
-
٢٤٬٠٧٢
حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن سالم أبي النضر، عن أبي سلمة ، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل، فإذا فرغ من صلاته اضطجع، فإن كنت يقظى، تحدث معي، وإن كنت نائمة نام حتى يأتيه المؤذن»
-
٢٤٬٠٧٣
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا مالك، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة قال: سألت عائشة، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فقالت: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا» قالت: قلت: يا رسول الله، تنام قبل أن توتر؟ قال: «يا عائشة، إنه أو إني تنام عيناي، ولا ينام قلبي»
-
٢٤٬٠٧٤
حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن سمي، وعبد ربه بن سعيد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، وأم سلمة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من جماع غير احتلام، ثم يصوم» وقالت في حديث عبد ربه: في رمضان
-
٢٤٬٠٧٥
حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نذر أن يطيع الله جل وعز، فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله جل وعز، فلا يعصه»
-
٢٤٬٠٧٦
حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنا من أهل بالحج، ومنا من أهل بالعمرة، ومنا من أهل بالحج والعمرة، «وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج» ، فأما من أهل بالعمرة، فأحلوا حين طافوا بالبيت، وبالصفا والمروة، وأما من أهل بالحج أو بالحج والعمرة، فلم يحلوا إلى يوم النحر
-
٢٤٬٠٧٧
حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج»
-
٢٤٬٠٧٨
حدثنا سفيان قال: سمعته من الزهري، عن عمرة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقطع في ربع الدينار فصاعدا»
-
٢٤٬٠٧٩
حدثنا عتاب قال: حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، أخبرنا يونس، عن الزهري قال: قالت عمرة بنت عبد الرحمن: عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، «تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدا»
-
٢٤٬٠٨٠
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، " دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة، قلت: من هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان كذاكم البر، كذاكم البر "، وقال مرة عن عائشة: إن شاء الله
-
٢٤٬٠٨١
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد استترت بقرام فيه تماثيل، فلما رآه تلون وجهه، وقال مرة: تغير وجهه، وهتكه بيده، وقال: «أشد الناس عذابا عند الله عز وجل يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله جل وعز، أو يشبهون» قال سفيان: سواء
-
٢٤٬٠٨٢
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل شراب أسكر فهو حرام»
-
٢٤٬٠٨٣
حدثنا سفيان، أخبرنا الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة»
-
٢٤٬٠٨٤
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم»
-
٢٤٬٠٨٥
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، جاء عمي بعدما ضرب الحجاب، فأبيت أن آذن له، فسألته، فقال: «ائذني له فإنه عمك» ، قلت: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل؟ قال: «تربت يمينك، ائذني له فإنما هو عمك»
-
٢٤٬٠٨٦
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة، اختصم عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص عند النبي صلى الله عليه وسلم في ابن أمة زمعة، قال: عبد: يا رسول الله، أخي ابن أمة أبي، ولد على فراش أبي، وقال سعد: أوصاني أخي إذا قدمت مكة فانظر ابن أمة زمعة فاقبضه، فإنه ابني، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم شبها بينا بعتبة قال: «هو لك يا عبد، الولد للفراش، واحتجبي منه يا سودة»
-
٢٤٬٠٨٧
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام، فلما قضى صلاته، قال: «شغلني أعلامها اذهبوا بها إلى أبي جهم، وائتوني بأنبجانية»
-
٢٤٬٠٨٨
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، كاعتراض الجنازة»
-
٢٤٬٠٨٩
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، وكان يغتسل من القدح وهو الفرق»
-
٢٤٬٠٩٠
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، استأذن رهط من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليك، فقالت عائشة: بل السام عليكم، واللعنة، قال: «يا عائشة إن الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله» ، قالت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: " فقد قلت: وعليكم "
-
٢٤٬٠٩١
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله»
-
٢٤٬٠٩٢
حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج»
-
٢٤٬٠٩٣
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: «أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج، وأهل ناس بالحج والعمرة، وأهل ناس بالعمرة»
-
٢٤٬٠٩٤
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الولد للفراش»
-
٢٤٬٠٩٥
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، «عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس طالعة في حجرتي، لم يظهر الفيء بعد»
-
٢٤٬٠٩٦
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، «أن نساء من المؤمنات كن يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، متلفعات بمروطهن، ثم يرجعن إلى أهلهن وما يعرفهن أحد من الغلس»
-
٢٤٬٠٩٧
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، سمع النبي صلى الله عليه وسلم قراءة أبي موسى، فقال: «لقد أوتي هذا من مزامير آل داود»
-
٢٤٬٠٩٨
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: " إني كنت عند رفاعة فطلقني فبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، وإنما معه مثل هدبة الثوب، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك» وأبو بكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالد بن سعيد بن العاص على الباب ينتظر أن يؤذن له، فسمع كلامهما، فقال: يا أبا بكر، ألا تسمع هذه ما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وقال مرة: ما ترى هذه ترفث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٤٬٠٩٩
حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة، دخل مجزز المدلجي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى أسامة وزيدا عليهما قطيفة، وقد غطيا رءوسهما، وبدت أقدامهما، فقال: «إن هذه الأقدام بعضها من بعض» ، وقال مرة: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرورا
-
٢٤٬١٠٠
حدثنا سفيان، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، «كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد»
-
٢٤٬١٠١
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة حاضت صفية بعدما أفاضت، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أحابستنا هي» ؟ " قلت: حاضت بعدما أفاضت قال: «فلتنفر إذا» أو قال: «فلا إذا»
-
٢٤٬١٠٢
حدثنا سفيان، حدثنا هشام، والزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: جاءني أفلح بن أبي القعيس يستأذن علي بعدما ضرب الحجاب، والذي أرضعت عائشة من لبنه، هو أخوه، فجاء يستأذن علي، فأبيت أن آذن له، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ائذني له، فإنما هو عمك» قلت: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل، قال: «تربت يمينك، هو عمك»
-
٢٤٬١٠٣
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن عائشة، قال: سفيان سمعت منه حديثا طويلا ليس أحفظ من أوله إلا قليلا، دخلنا على عائشة فقلنا: يا أم المؤمنين، أخبرينا عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: " اشتكى، فجعل ينفث، فجعلنا نشبه نفثه نفث آكل الزبيب، وكان يدور على نسائه، فلما اشتكى شكواه، استأذنهن أن يكون في بيت عائشة، ويدرن عليه، فأذن له، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين متكئا عليهما، أحدهما عباس، ورجلاه تخطان في الأرض، قال ابن عباس: «أفما أخبرتك من الآخر؟» قال: لا، قال: «هو علي»
-
٢٤٬١٠٤
حدثنا سفيان، عن سمي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الصبح وهو جنب، فيغتسل ويصوم»
-
٢٤٬١٠٥
حدثنا سفيان، حدثنا عثمان بن عروة، أنه سمع أباه، يقول: سألت عائشة، بأي شيء طيبت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: «بأطيب الطيب»
-
٢٤٬١٠٦
حدثنا سفيان، أخبرنا ابن المنكدر قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، أخبرته، أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ائذنوا له فبئس ابن العشيرة، أو بئس أخو العشيرة،» ، وقال مرة: «رجل» ، فلما دخل عليه، ألان له القول، فلما خرج، قالت عائشة: قلت له الذي قلت، ثم ألنت له القول فقال: «أي عائشة، شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة، من ودعه الناس، أو تركه الناس، اتقاء فحشه»
-
٢٤٬١٠٧
حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: أخبرنا سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: «كأني أنظر إلى وبيص المسك في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»
-
٢٤٬١٠٨
حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة، جاءت سهلة بنت سهيل فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي، فقال: «أرضعيه» فقالت: كيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألست أعلم أنه رجل كبير» . ثم جاءت فقالت: «ما رأيت في وجه أبي حذيفة شيئا أكرهه»
-
٢٤٬١٠٩
حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها وحاضت بسرف قبل أن تدخل مكة، قال لها: «اقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت» قالت: فلما كنا بمنى أتيت بلحم بقر، قلت: ما هذا؟ قالوا: «ضحى النبي صلى الله عليه وسلم عن أزواجه بالبقر»
-
٢٤٬١١٠
حدثنا سفيان قال: قلت لعبد الرحمن بن القاسم: أسمعت أباك يحدث، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم» ، فسكت عني هنية ثم قال: نعم
-
٢٤٬١١١
حدثنا سفيان، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، سمع أباه يقول: سمعت عائشة تقول: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين لحرمه حين أحرم، ولحله قبل أن يطوف»
-
٢٤٬١١٢
حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن، عن القاسم، عن عائشة، «خرجنا لا نرى إلا الحج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬١١٣
حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة،: حاضت صفية، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أحابستنا هي؟» قلت: إنها قد أفاضت قبل ذلك، قال: «فلا»
-
٢٤٬١١٤
حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلم يشاك بشوكة ، فما فوقها، إلا حطت من خطيئته»
-
٢٤٬١١٥
حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، سمع ابن عمر، حين مات رافع بن خديج: إن بكاء الحي على الميت عذاب للميت، فأتيت عمرة فذكرت ذلك لها، فقالت: قالت عائشة: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليهودية: " إنكم لتبكون عليها، وإنها لتعذب، وقرأت: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: 164]
-
٢٤٬١١٦
حدثنا سفيان، عن ابن أبي لبيد، عن أبي سلمة ، قلت لعائشة: أي أمه، أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «كانت صلاته في رمضان، وغيره سواء، ثلاث عشرة ركعة، فيها ركعتا الفجر» قلت: فأخبريني عن صيامه، قالت: " كان يصوم حتى نقول: قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، وما رأيته صام شهرا، أكثر من صيامه في شعبان، كان يصومه إلا قليلا "
-
٢٤٬١١٧
حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه ، عن عائشة، أن هندا قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، وليس لي إلا ما يدخل بيتي قال: «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف»
-
٢٤٬١١٨
حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: سابقني النبي صلى الله عليه وسلم فسبقته، فلبثنا حتى إذا رهقني اللحم سابقني فسبقني، فقال: «هذه بتيك»
-
٢٤٬١١٩
حدثنا معاوية، حدثنا أبو إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: أخبرتني عائشة، أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر وهي جارية، فقال لأصحابه: «تقدموا» ، فتقدموا ثم قال لها: «تعالي أسابقك» فذكر الحديث
-
٢٤٬١٢٠
حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، تبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا وضع العشاء، وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء»
-
٢٤٬١٢١
حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة من أعلى مكة ، وخرج من أسفلها»
-
٢٤٬١٢٢
حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، «كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية بيض» ، وقال لي أبو بكر: في أي شيء كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: في ثلاثة أثواب قال: «كفنوني في ثوبي هذين، واشتروا ثوبا آخر»
-
٢٤٬١٢٣
حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة، توضأ عبد الرحمن عند عائشة، فقالت: يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ويل للعراقيب من النار»
-
٢٤٬١٢٤
حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي سلمة، عن عائشة: «كانت لنا حصيرة نبسطها بالنهار، ونتحجرها بالليل، خفي علي شيء لم أفهمه من سفيان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم» المسلمون يصلون بصلاته "، فقال: «اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا، وكان إذا صلى صلاة أثبتها، وكان أحب العمل إليه أدومه»
-
٢٤٬١٢٥
حدثنا سفيان، حدثنا يحيى، عن ابن أخي عمرة يعني هذا محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة، عن عائشة: " كان النبي صلى الله عليه وسلم 10 يخفف الركعتين حتى أقول: قرأ بفاتحة الكتاب، أم لا؟ "
-
٢٤٬١٢٦
حدثنا سفيان، حدثنا يحيى، عن ابن أخي عمرة، ولا أدري هذا أو غيره، عن عمرة قالت: اشتكت عائشة فطال شكواها، فقدم إنسان المدينة يتطبب، فذهب بنو أخيها يسألونه، عن وجعها، فقال: والله إنكم تنعتون نعت امرأة مطبوبة، قال: هذه امرأة مسحورة سحرتها جارية لها، قالت: نعم أردت أن تموتي فأعتق، قال: وكانت مدبرة، قالت: «بيعوها في أشد العرب ملكة، واجعلوا ثمنها في مثلها»
-
٢٤٬١٢٧
حدثنا سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، رضيع عائشة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس، يبلغون أن يكونوا مائة، فيشفعوا فيه إلا شفعوا فيه»
-
٢٤٬١٢٨
حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن قيس بن مسلم الجدلي، عن الحسن بن محمد بن علي، عن عائشة، «أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم وشيقة ظبي، وهو محرم فردها» قال سفيان: " الوشيقة: ما طبخ وقدد "
-
٢٤٬١٢٩
حدثنا سفيان، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: «كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد»
-
٢٤٬١٣٠
حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة ، خرج علقمة وأصحابه حجاجا، فذكر بعضهم الصائم يقبل ويباشر، فقال رجل منهم، قد قام سنتين وصامهما: هممت أن آخذ قوسي فأضربك بها، قال: فكفوا حتى تأتوا عائشة، فدخلوا على عائشة، فسألوها عن ذلك، فقالت عائشة: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر، وكان أملككم لإربه» . قالوا: يا أبا شبل سلها، قال: لا أرفث عندها اليوم، فسألوها، فقالت: «كان يقبل ويباشر وهو صائم»
-
٢٤٬١٣١
حدثنا سفيان، عن ابن عبيد بن نسطاس يعني أبا يعفور، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، «تذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد المئزر» قال سفيان: «وواحدة من آخر وجد»
-
٢٤٬١٣٢
حدثنا سفيان، حدثنا طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، إن صبيا للأنصار لم يبلغ السن عصفور من عصافير الجنة؟ قال: «أو غير ذلك يا عائشة، خلق الله الجنة، وخلق لها أهلا، وخلق النار، وخلق لها أهلا، وهم في أصلاب آبائهم»
-
٢٤٬١٣٣
حدثنا سفيان، عن جامع بن أبي راشد، عن منذر، عن حسن بن محمد، عن امرأته، عن عائشة، تبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله بأهل الأرض بأسه» قالت: وفيهم أهل طاعة الله عز وجل؟ قال: «نعم، ثم يصيرون إلى رحمة الله تعالى»
-
٢٤٬١٣٤
حدثنا سفيان قال: «رأيت وبيص الطيب» ، وقرئ على سفيان سمعت عطاء بن السائب، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة «في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ثلاث»
-
٢٤٬١٣٥
حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عمارة، عن عمة له ، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم»
-
٢٤٬١٣٦
حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، «أهدى مرة غنما»
-
٢٤٬١٣٧
حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، عن عطاء، عن عائشة قالت: «ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء»
-
٢٤٬١٣٨
حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أتي النبي صلى الله عليه وسلم بسارق فأمر به فقطع، قالوا: يا رسول الله، ما كنا نرى أن يبلغ منه هذا، قال: «لو كانت فاطمة لقطعتها» ثم قال سفيان: «لا أدري كيف هو؟»
-
٢٤٬١٣٩
حدثنا حفص بن غياث قال: حدثنا الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا بين يديه»
-
٢٤٬١٤٠
حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيت زوجها، هتكت ستر ما بينها وبين ربها»
-
٢٤٬١٤١
حدثنا ابن إدريس قال: سمعت عبيد الله بن عمرو، وأخبرنا مالك بن أنس، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يطيع الله عز وجل فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله عز وجل فلا يعصه»
-
٢٤٬١٤٢
حدثنا ابن إدريس قال: سمعت هشاما، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أريتك في المنام مرتين، ورجل يحملك في سرقة من حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأقول: إن يك هذا من عند الله عز وجل يمضه "
-
٢٤٬١٤٣
حدثنا عبدة بن سليمان قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «إن نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان أسمح لخروجه»
-
٢٤٬١٤٤
حدثنا عبدة، حدثنا مسعر، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر، قال: «اللهم صيبا نافعا» قال: وسألت عائشة بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته، قالت: «بالسواك»
-
٢٤٬١٤٥
حدثنا علي بن هاشم، حدثنا الأعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة قالت: أتت فاطمة بنت أبي حبيش النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني استحضت فقال: «دعي الصلاة أيام حيضك، ثم اغتسلي، وتوضئي عند كل صلاة، وإن قطر على الحصير»
-
٢٤٬١٤٦
حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: «اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهودي طعاما نسيئة، فأعطاه درعا له رهنا»
-
٢٤٬١٤٧
حدثنا أبو معاوية، ويعلى، قالا: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ما «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط»
-
٢٤٬١٤٨
حدثنا أبو معاوية، ويعلى، قالا: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وولده من كسبه»
-
٢٤٬١٤٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عبد الله بن أحمد قال أبي: ولم يرفعه يعلى، عن رجل طلق امرأته، فتزوجت زوجا غيره، فدخل بها، ثم طلقها قبل أن يواقعها، أتحل لزوجها الأول؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحل للأول حتى يذوق الآخر عسيلتها، وتذوق عسيلته»
-
٢٤٬١٥٠
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان زوج بريرة حرا، فلما أعتقت، وقال مرة: عتقت، خيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاختارت نفسها، قالت: وأراد أهلها أن يبيعوها، ويشترطوا الولاء، قالت: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «اشتريها فأعتقيها، فالولاء لمن أعتق»
-
٢٤٬١٥١
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ما «شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام تباعا من خبز بر، حتى مضى لسبيله»
-
٢٤٬١٥٢
حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: «تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت تسع سنين، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة»
-
٢٤٬١٥٣
حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، بلغها أن ناسا يقولون: إن الصلاة يقطعها الكلب والحمار والمرأة، قالت: ألا أراهم قد عدلونا بالكلاب والحمر، «ربما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل، وأنا على السرير بينه وبين القبلة، فتكون لي الحاجة، فأنسل من قبل رجل السرير، كراهية أن أستقبله بوجهي»
-
٢٤٬١٥٤
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملككم لإربه»
-
٢٤٬١٥٥
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: «أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة غنما إلى البيت فقلدها»
-
٢٤٬١٥٦
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها، إلا رفعه الله عز وجل بها درجة، وحط عنه بها خطيئة»
-
٢٤٬١٥٧
حدثنا حسين، حدثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مؤمن يشاك شوكة فما فوقها، إلا كتب له بها درجة، وكفر عنه بها خطيئة»
-
٢٤٬١٥٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن همام قال: نزل بعائشة ضيف، فأمرت له بملحفة لها صفراء، فنام فيها، فاحتلم، فاستحى أن يرسل بها، وفيها أثر الاحتلام، قال: فغمسها في الماء، ثم أرسل بها، فقالت عائشة: «لم أفسد علينا ثوبنا، إنما كان يكفيه أن يفركه بأصابعه، لربما فركته من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصابعي»
-
٢٤٬١٥٩
حدثنا إسماعيل، أخبرنا ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أم المؤمنين، وعن القاسم بن محمد، يحدثان ذاك، عن أم المؤمنين، لا أحفظ حديث هذا من حديث هذا، قال: قالت عائشة: يا رسول الله، يصدر الناس بنسكين، وأصدر بنسك واحد، قال: «انتظري، فإذا طهرت، فاخرجي إلى التنعيم، فأهلي منه، ثم القينا» ، وقال مرة: «ثم وافينا بجبل كذا وكذا» قال: أظنه قال: «كذا، ولكنها على قدر نصبك، أو قدر نفقتك» ، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
-
٢٤٬١٦٠
حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن أبي الزبير، عن عبيد بن عمير قال: بلغ عائشة، أن عبد الله بن عمرو يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رءوسهن، فقالت: يا عجبا لابن عمرو، وهو يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رءوسهن، أفلا يأمرهن أن يحلقن، «لقد كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نغتسل من إناء واحد، فما أزيد على أن أفرغ على رأسي، ثلاث إفراغات»
-
٢٤٬١٦١
حدثنا أبو بكر بن عياش قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجنب ثم ينام، ولا يمس ماء حتى يقوم بعد ذلك، فيغتسل»
-
٢٤٬١٦٢
حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة قال : سألت عائشة، كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: «وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع، كان عمله ديمة»
-
٢٤٬١٦٣
حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا، وبحمدك اللهم اغفر لي» ، يتأول القرآن
-
٢٤٬١٦٤
حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه قال: أرسل أبي امرأة، إلى عائشة يسألها، أي الصلاة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يواظب عليها؟ قالت: «كان يصلي قبل الظهر أربعا يطيل فيهن القيام، ويحسن فيهن الركوع، والسجود، فأما ما لم يكن يدع صحيحا، ولا مريضا، ولا غائبا ، ولا شاهدا فركعتين قبل الفجر»
-
٢٤٬١٦٥
حدثنا يحيى، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة، «قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون وهو ميت، حتى رأيت الدموع تسيل على وجهه»
-
٢٤٬١٦٦
حدثنا يحيى، عن أبي حزرة قال: حدثني عبد الله بن محمد قال: سمعت عائشة تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يصلى بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان»
-
٢٤٬١٦٧
حدثنا يحيى، حدثنا ابن جريج، حدثني عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة قالت: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد معاهدة من الركعتين قبل الصبح»
-
٢٤٬١٦٨
حدثنا يحيى، عن عبيد الله قال: سمعت القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم» قالت: «فلا أعلمه إلا كان قدر ما ينزل هذا ويرقى هذا»
-
٢٤٬١٦٩
حدثنا يحيى، عن عبيد الله قال: سمعت القاسم يحدث، عن عائشة قالت: بئسما عدلتمونا بالكلب والحمار، قد «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا معترضة بين يديه، فإذا أراد أن يسجد غمز، يعني رجلي، فضممتها إلي، ثم يسجد»
-
٢٤٬١٧٠
حدثنا يحيى، حدثنا مالك، حدثنا عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة» قال: وحدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
-
٢٤٬١٧١
حدثنا أبو معاوية، وابن نمير، قالا: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أنفقت» وقال ابن نمير: «إذا أطعمت المرأة من بيت زوجها» وقال أبو معاوية: «إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة، كان لها أجرها، وله مثل ذلك بما كسب، ولها بما أنفقت، وللخازن مثل ذلك» قال أبو معاوية: «من غير أن ينقص من أجورهم شيء»
-
٢٤٬١٧٢
حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا قال: حدثني عامر قال: حدثني شريح بن هانئ قال : حدثتنى عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب لقاء الله عز وجل أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، والموت قبل لقاء الله»
-
٢٤٬١٧٣
حدثنا يحيى، عن جابر بن صبح قال: سمعت خلاسا قال: سمعت عائشة قالت: «كنت أبيت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعار الواحد، وأنا طامث حائض» ، قالت: «فإن أصابه مني شيء غسله، لم يعد مكانه، وصلى فيه وإن أصابه منه شيء لم يعد ذلك»
-
٢٤٬١٧٤
حدثنا يحيى، عن عبيد الله قال: سمعت القاسم يحدث، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل، أو يقبلني، وهو صائم، وأيكم كان أملك لإربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬١٧٥
حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، حدثنا سليمان، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله، يمسحه بيمينه، فيقول: «أذهب الباس رب الناس، واشف إنك أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» قال: فذكرته لمنصور، فحدثني عن إبراهيم، عن مسروق ، عن عائشة نحوه
-
٢٤٬١٧٦
حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، وابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة قالت: «ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا، ولا درهما ، ولا شاة، ولا بعيرا، ولا أوصى بشيء»
-
٢٤٬١٧٧
حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أنفقت المرأة من طعام زوجها» فذكر معناه، وقال: «لا ينقص واحد منهما صاحبه شيئا»
-
٢٤٬١٧٨
حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة قالت: دخلت عليها يهودية استوهبتها طيبا، فوهبت لها عائشة، فقالت: أجارك الله من عذاب القبر، قالت: فوقع في نفسي من ذلك، حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: فذكرت ذلك له، قلت: يا رسول الله، إن للقبر عذابا؟ قال: «نعم، إنهم ليعذبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم»
-
٢٤٬١٧٩
حدثنا أبو معاوية، وابن نمير المعنى، قالا: حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: دخل على النبي صلى الله عليه وسلم رجلان، فأغلظ لهما وسبهما. قالت: فقلت: يا رسول الله، لمن أصاب منك خيرا، ما أصاب هذان منك خيرا؟ قالت: فقال: «أوما علمت ما عاهدت عليه ربي عز وجل؟» قال: قلت: «اللهم أيما مؤمن سببته، أو جلدته، أو لعنته فاجعلها له مغفرة، وعافية، وكذا وكذا»
-
٢٤٬١٨٠
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر، فتنزه عنه ناس من الناس، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فغضب حتى بان الغضب في وجهه، ثم قال: «ما بال قوم يرغبون عما رخص لي فيه، فوالله لأنا أعلمهم بالله عز وجل، وأشدهم له خشية»
-
٢٤٬١٨١
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق ، عن عائشة قالت: «خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترناه، فلم يعددها علينا شيئا»
-
٢٤٬١٨٢
حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ بهذه الكلمات: «أذهب الباس رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» قالت: فلما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، أخذت بيده، فجعلت أمسحه بها وأقولها، قالت: فنزع يده مني، ثم قال: «رب اغفر لي، وألحقني بالرفيق» قال أبو معاوية: قالت: فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه، قال ابن جعفر: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عاد مريضا مسحه بيده، وقال: «أذهب»
-
٢٤٬١٨٣
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن حبيب، عن عطاء، عن عائشة قالت: سرقها سارق، فدعت عليه فقال: لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبخي عنه»
-
٢٤٬١٨٤
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ناوليني الخمرة من المسجد» قالت: قلت: إني حائض؟ قال: «إن حيضتك ليست في يدك»
-
٢٤٬١٨٥
حدثنا أبو معاوية، حدثنا ابن جريج، ويحيى المعنى، عن ابن جريج قال: سمعت ابن أبي مليكة، عن ذكوان أبي عمرو مولى عائشة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استأمروا النساء في أبضاعهن» قال: قيل: فإن البكر تستحيي أن تكلم؟ قال: «سكاتها إذنها»
-
٢٤٬١٨٦
حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما ثقل أبو بكر قال: أي يوم هذا؟ قلنا: يوم الاثنين، قال: " فأي يوم قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: قلنا: قبض يوم الاثنين "، قال: «فإني أرجو ما بيني وبين الليل» ، قالت: وكان عليه ثوب به ردع من مشق، فقال: «إذا أنا مت فاغسلوا ثوبي هذا، وضموا إليه ثوبين جديدين، فكفنوني في ثلاثة أثواب» فقلنا: أفلا نجعلها جددا كلها؟ قال: فقال: «لا إنما هو للمهلة» ، قالت: فمات ليلة الثلاثاء
-
٢٤٬١٨٧
حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان في بريرة ثلاث قضيات، أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا الولاء، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " اشتريها فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق، قالت: وعتقت، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاختارت نفسها، قالت: وكان الناس يتصدقون عليها، فتهدي لنا، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «هو عليها صدقة، وهو لكم هدية، فكلوه»
-
٢٤٬١٨٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، وابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان قال: سمعت أبا الضحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: «من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتهى وتره إلى السحر»
-
٢٤٬١٨٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت امرأة تدخل عليها تذكر من اجتهادها قال: فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إن أحب الدين إلى الله عز وجل ما دووم عليه، وإن قل»
-
٢٤٬١٩٠
حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة قالت: كان للنبي صلى الله عليه وسلم خميصة، فأعطاها أبا جهمة، وأخذ أنبجانية له، فقالوا: يا رسول الله، إن الخميصة هي خير من الأنبجانية، قال: فقال: «إني كنت أنظر إلى علمها في الصلاة»
-
٢٤٬١٩١
حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بدن وثقل يقرأ ما شاء الله عز وجل وهو جالس، فإذا غبر من السورة ثلاثون أو أربعون آية، قام فقرأها، ثم سجد»
-
٢٤٬١٩٢
حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالصبيان فيدعو لهم، وإنه أتي بصبي، فبال عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صبوا عليه الماء صبا»
-
٢٤٬١٩٣
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: «لما نزلت الآيات من آخر البقرة في الربا، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد، فحرم التجارة في الخمر»
-
٢٤٬١٩٤
حدثنا ابن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، سمعت أبا الضحى معناه يعني لما نزلت الآيات من آخر سورة البقرة
-
٢٤٬١٩٥
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تكلمه وأنا في ناحية البيت، ما أسمع ما تقول: فأنزل الله عز وجل: « {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها» } [المجادلة: 1] " إلى آخر الآية
-
٢٤٬١٩٦
حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاء حمزة الأسلمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني رجل أسرد الصوم، أفأصوم في السفر؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر»
-
٢٤٬١٩٧
حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا حجاج، عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل قوم مادة، وإن مواد قريش مواليهم»
-
٢٤٬١٩٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا عاصم، عن تبالة بنت يزيد العبشمية، عن عائشة قالت: «كنا ننبذ للنبي صلى الله عليه وسلم في سقاء، فنأخذ قبضة من زبيب، أو قبضة من تمر فنطرحها في السقاء، ثم نصب عليها الماء ليلا، فيشربه نهارا أو نهارا فيشربه ليلا»
-
٢٤٬١٩٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن أبي بكر: " ائتني بكتف أو لوح حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه، فلما ذهب عبد الرحمن ليقوم قال: « أبى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر»
-
٢٤٬٢٠٠
حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حوسب يوم القيامة عذب» . قالت: فقلت: أليس قال الله عز وجل: {فسوف يحاسب حسابا يسيرا} [الانشقاق: 8] قال: " ليس ذلك بالحساب، ولكن ذلك العرض من نوقش الحساب يوم القيامة، عذب
-
٢٤٬٢٠١
حدثنا إسماعيل، حدثنا إسحاق يعني ابن سويد، عن معاذة، عن عائشة، قالت: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت»
-
٢٤٬٢٠٢
حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا برد بن سنان، عن عبادة بن نسي، عن غضيف بن الحارث قال: قلت لعائشة: أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من الجنابة في أول الليل، أم في آخره؟ قالت: «ربما اغتسل في أول الليل، وربما اغتسل في آخره» ، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت: أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر في أول الليل، أو في آخره؟ قالت: «ربما أوتر في أول الليل، وربما أوتر في آخره» ، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت: أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجهر بالقرآن، أو يخفت به؟ قالت: «ربما جهر به، وربما خفت» ، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة "
-
٢٤٬٢٠٣
حدثنا إسماعيل، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب»
-
٢٤٬٢٠٤
حدثنا إسماعيل، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أكمل المؤمنين إيمانا، أحسنهم خلقا، وألطفهم بأهله»
-
٢٤٬٢٠٥
حدثنا إسماعيل، حدثنا ابن جريج قال: أخبرني سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا نكحت المرأة بغير أمر مولاها، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فإن أصابها، فلها مهرها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له» قال ابن جريج: فلقيت الزهري فسألته عن هذا الحديث، فلم يعرفه، قال: «وكان سليمان بن موسى، وكان فأثنى عليه» ، قال عبد الله: قال أبي «السلطان القاضي، لأن إليه أمر الفروج والأحكام»
-
٢٤٬٢٠٦
أخبرنا إسماعيل قال: أخبرنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قعد بين الشعب الأربع، ثم ألزق الختان بالختان فقد وجب الغسل»
-
٢٤٬٢٠٧
حدثنا أبو معاوية، حدثنا عمرو بن ميمون بن مهران، عن سليمان بن يسار، عن عائشة، «أنها غسلت منيا أصاب ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬٢٠٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق ، عن عائشة قالت: «خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترناه، ولم يعددها علينا شيئا»
-
٢٤٬٢٠٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان «ضجاع النبي صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه بالليل من أدم محشوا ليفا»
-
٢٤٬٢١٠
حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب} «فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه، فهم الذين عنى الله عز وجل، فاحذروهم»
-
٢٤٬٢١١
حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا هشام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام ، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو عليه شاق له أجران»
-
٢٤٬٢١٢
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن أبي عطية قال: دخلت أنا ومسروق، على عائشة فقلنا لها: يا أم المؤمنين، رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أحدهما يعجل الإفطار، ويعجل الصلاة، والآخر يؤخر الإفطار، ويؤخر الصلاة؟ قال: فقالت: أيهما يعجل الإفطار، ويعجل الصلاة؟ قال: قلنا: عبد الله بن مسعود: قالت: «كذاك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، والآخر أبو موسى
-
٢٤٬٢١٣
حدثنا ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان قال: سمعت خيثمة: وقال: يعجل الإفطار ويؤخر السحور،
-
٢٤٬٢١٤
حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي عطية قال: قلنا لعائشة: رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل المغرب، ويعجل الإفطار، والآخر يؤخر المغرب، ويؤخر الإفطار، فذكره
-
٢٤٬٢١٥
حدثنا إسماعيل، حدثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في بعض صلاته: «اللهم حاسبني حسابا يسيرا» فلما انصرف، قلت: يا نبي الله، ما الحساب اليسير؟ قال: «أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه، إنه من نوقش الحساب يومئذ يا عائشة هلك، وكل ما يصيب المؤمن، يكفر الله عز وجل به عنه، حتى الشوكة تشوكه»
-
٢٤٬٢١٦
حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا أيوب، عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، ويومي، وبين سحري ونحري، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك رطب، فنظر إليه، فظننت أن له فيه حاجة، قالت: فأخذته فمضغته، ونفضته وطيبته، ثم دفعته إليه، فاستن كأحسن ما رأيته مستنا قط، ثم ذهب يرفعه إلي، فسقط من يده، فأخذت أدعو الله عز وجل بدعاء، كان يدعو له به جبريل عليه السلام، وكان هو يدعو به إذا مرض، فلم يدع به في مرضه ذلك، فرفع بصره إلى السماء، وقال: «الرفيق الأعلى، الرفيق الأعلى» ، يعني وفاضت نفسه، فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من أيام الدنيا "
-
٢٤٬٢١٧
حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع ركعتي الفجر، اضطجع على شقه الأيمن»
-
٢٤٬٢١٨
حدثنا إسماعيل، حدثنا داود بن أبي هند، عن عزرة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر، فكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، حولي هذا، فإني كلما دخلت فرأيته، ذكرت الدنيا» ، وكانت له قطيفة كنا نقول: علمها من حرير، فكنا نلبسها
-
٢٤٬٢١٩
حدثنا يحيى، عن عبيد الله، ومحمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله قال: أخبرني نافع، عن سائبة، عن عائشة، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الحيات، قال محمد بن عبيد: التي تكون في البيوت، وأمرنا بقتل الأبتر وذي الطفيتين قال: «إنهما يلتمسان البصر، ويسقطان ما في بطون النساء، ومن تركهما فليس مني»
-
٢٤٬٢٢٠
حدثنا يحيى، عن طلحة بن يحيى قال: حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتيها وهو صائم فيقول: «أصبح عندكم شيء تطعمونيه» فتقول: لا، ما أصبح عندنا شيء كذاك، فيقول: «إني صائم» . ثم جاءها بعد ذلك، فقالت: أهديت لنا هدية فخبأناها لك، قال: «ما هي؟» قالت: «حيس» قال: «قد أصبحت صائما» فأكل
-
٢٤٬٢٢١
حدثنا يحيى، عن عبد الرحمن بن عمار وكان ثقة ويقال له: ابن عمار بن أبي زينب مديني قال: سمعت القاسم بن محمد ، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، «فضلت صلاة الجماعة على صلاة الفذ خمسا وعشرين»
-
٢٤٬٢٢٢
حدثنا يحيى، عن محمد بن عمرو قال: حدثني أبو سلمة قال: قالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: «يا عائشة، ما فعلت الذهب» ، فجاءت ما بين الخمسة إلى السبعة، أو الثمانية، أو تسعة، فجعل يقلبها بيده " ويقول: «ما ظن محمد بالله عز وجل لو لقيه، وهذه عنده أنفقيها»
-
٢٤٬٢٢٣
حدثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثني منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول في ركوعه: «سبحانك اللهم ربنا، وبحمدك رب اغفر لي» ، يتأول القرآن
-
٢٤٬٢٢٤
حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذئب قال: حدثني مخلد بن خفاف بن إيماء، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الخراج بالضمان»
-
٢٤٬٢٢٥
حدثنا يحيى، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن عمرة ، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين» فأقول: قرأ فيهما بفاتحة الكتاب
-
٢٤٬٢٢٦
حدثنا يحيى، عن شعبة قال: حدثنا الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود قال: قلت لعائشة: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله؟ قالت: «كان في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة»
-
٢٤٬٢٢٧
حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا عامر قال: أتى مسروق عائشة فقال: يا أم المؤمنين، هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه؟ قالت: «سبحان الله لقد قف شعري لما قلت، أين أنت من ثلاث، من حدثكهن فقد كذب؟ من حدثك أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه، فقد كذب» ، ثم قرأت: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] ، {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب} [الشورى: 51] «ومن أخبرك بما في غد فقد كذب» ، ثم قرأت: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام} [لقمان: 34] هذه الآية، «ومن أخبرك أن محمدا صلى الله عليه وسلم كتم فقد كذب» ، ثم قرأت: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} [المائدة: 67] «ولكنه رأى جبريل في صورته مرتين»
-
٢٤٬٢٢٨
حدثنا يحيى، عن هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الحمى، أو شدة الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء»
-
٢٤٬٢٢٩
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الحمى، من فيح جهنم، فأبردوها بالماء»
-
٢٤٬٢٣٠
حدثنا يحيى، عن هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة قالت: «كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما قدم المدينة صامه ، وأمر بصيامه، فلما نزل صوم رمضان، كان رمضان هو الفريضة، وترك عاشوراء، فكان من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه»
-
٢٤٬٢٣١
حدثنا يحيى، ووكيع، عن هشام، عن أبيه، قال: يحيى قال: أخبرني أبي، عن عائشة، أن هند بنت عتبة قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، وإنه لا يعطيني وولدي ما يكفينا، إلا ما أخذت من ماله، وهو لا يعلم قال: «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف»
-
٢٤٬٢٣٢
حدثنا يحيى، حدثنا هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة قالت: «كان يأتي على آل محمد صلى الله عليه وسلم الشهر، ما يوقدون فيه نارا، ليس إلا التمر والماء، إلا أن نؤتى باللحم»
-
٢٤٬٢٣٣
حدثنا يحيى، حدثنا هشام قال: حدثني أبي، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر، ويقول: «التمسوها في العشر الأواخر» ، يعني ليلة القدر
-
٢٤٬٢٣٤
حدثنا يحيى، عن هشام قال: حدثني أبي، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي يقول: «امسح الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا يكشف الكرب إلا أنت»
-
٢٤٬٢٣٥
حدثنا يحيى، عن هشام قال: أخبرني أبي قال: قالت لي عائشة: يا ابن أختي «ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم السجدتين بعد العصر عندي قط»
-
٢٤٬٢٣٦
حدثنا يحيى، عن هشام قال: حدثني أبي، عن عائشة، «أن رسول الله كان يصلي من الليل، وأنا معترضة فيما بينه وبين القبلة على الفراش، فإذا أراد أن يوتر أيقظني»
-
٢٤٬٢٣٧
حدثنا يحيى، حدثنا هشام قال: حدثني أبي، عن عائشة قالت: «سحر النبي صلى الله عليه وسلم فيخيل إليه، أنه قد صنع شيئا، ولم يصنعه»
-
٢٤٬٢٣٨
حدثنا يحيى، حدثنا هشام، حدثني أبي، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في المسجد، فيصغي إلي رأسه صلى الله عليه وسلم فأرجله، وأنا حائض»
-
٢٤٬٢٣٩
حدثنا يحيى، عن هشام قال: حدثني أبي ، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، يوتر بخمس، لا يجلس إلا في الخامسة، فيسلم»
-
٢٤٬٢٤٠
حدثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عن عائشة، ذبحوا شاة، قلت: يا رسول الله، ما بقي إلا كتفها؟ قال: «كلها قد بقي إلا كتفها»
-
٢٤٬٢٤١
حدثنا يحيى، عن التيمي، وابن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الركعتين قبل صلاة الفجر، قال: «هما أحب إلي من الدنيا جميعا»
-
٢٤٬٢٤٢
حدثنا يحيى، عن مالك قال: حدثني عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة» وعن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
-
٢٤٬٢٤٣
حدثنا يحيى، حدثنا هشام، حدثني أبي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
-
٢٤٬٢٤٤
حدثنا يحيى، حدثنا هشام، أخبرني أبي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل لقست»
-
٢٤٬٢٤٥
حدثنا يحيى، حدثنا هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليها وعندها فلانة لامرأة، فذكرت من صلاتها، فقال: «مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله عز وجل حتى تملوا، إن أحب الدين إلى الله ما داوم عليه صاحبه»
-
٢٤٬٢٤٦
حدثنا يحيى، حدثنا هشام قال: حدثنا أبي قال: سمعت عائشة تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وضع العشاء، وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء»
-
٢٤٬٢٤٧
حدثنا يحيى، عن محمد يعني ابن عمرو قال: حدثني يحيى بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الشهر تسع وعشرون» ، فذكروا ذلك لعائشة فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، إنما قال: «الشهر يكون تسعا وعشرين»
-
٢٤٬٢٤٨
حدثنا يحيى، عن موسى الجهني قال: جاءوا بعس في رمضان، فحزرته ثمانية أو تسعة أو عشرة أرطال، فقال مجاهد، حدثتني عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بمثل هذا»
-
٢٤٬٢٤٩
حدثنا يحيى، عن مالك قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة قالت: " دفت دافة من أهل البادية حضرة الأضحى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كلوا وادخروا لثلاث» ، فلما كان بعد ذلك، قالوا: يا رسول الله، كان الناس ينتفعون من أضاحيهم، يجملون منها الودك، ويتخذون منها الأسقية، قال: «وما ذاك؟» قالوا: الذي نهيت عنه من إمساك لحوم الأضاحي، قال: «إنما نهيت عنه للدافة، التي دفت، فكلوا وتصدقوا وادخروا»
-
٢٤٬٢٥٠
حدثنا يحيى، عن هشام بن عروة قال: أخبرني أبي قال: أخبرتني عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه الناس في مرضه يعودونه، فصلى بهم جالسا، فجعلوا يصلون قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما فرغ قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا»
-
٢٤٬٢٥١
حدثنا يحيى قال: أخبرنا هشام قال: أخبرني أبي قال: أخبرتني عائشة، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي افتلتت نفسها، وأظنها لو تكلمت تصدقت، فهل لها أجر إن أتصدق عنها؟ " قال: «نعم»
-
٢٤٬٢٥٢
حدثنا يحيى، عن هشام قال: أبي، ووكيع، حدثنا هشام المعنى قال: حدثني أبي، عن عائشة، أن أم حبيبة، وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة، فيها تصاوير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات، بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله عز وجل يوم القيامة» قال أحمد: قال وكيع: إنهم تذاكروا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه، فذكرت أم سلمة وأم حبيبة كنيسة رأينها في أرض الحبشة
-
٢٤٬٢٥٣
حدثنا يحيى، عن إسماعيل، قال: حدثنا قيس، عن أبي سهلة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادعوا لي بعض أصحابي» ، قلت: أبو بكر؟ قال: «لا» . قلت: عمر؟ قال: «لا» . قلت: ابن عمك علي؟ قال: «لا» . قالت: قلت: عثمان؟ قال: «نعم» ، فلما جاء، قال: «تنحي» . فجعل يساره، ولون عثمان يتغير، فلما كان يوم الدار وحصر فيها، قلنا: يا أمير المؤمنين، ألا تقاتل؟ قال: " لا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا، وإني صابر نفسي عليه
-
٢٤٬٢٥٤
حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا قيس قال : لما أقبلت عائشة بلغت مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب، قالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب قالت: ما أظنني إلا أني راجعة فقال بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون، فيصلح الله عز وجل ذات بينهم، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم: «كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟»
-
٢٤٬٢٥٥
حدثنا يحيى، عن هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بقتل ذي الطفيتين " يقول: «إنه يصيب الحبل، ويلتمس البصر»
-
٢٤٬٢٥٦
حدثنا يحيى، ووكيع، حدثنا هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بصبي ليحنكه، فأجلسه في حجره، فبال عليه، فدعا بماء، فأتبعه إياه» قال وكيع: فأتبعه إياه، ولم يغسله
-
٢٤٬٢٥٧
حدثنا يحيى، ووكيع، عن هشام المعنى، قال يحيى: أخبرني أبي قال: أخبرتني عائشة، عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة، قالت: " كان يبدأ بيديه فيغسلهما، قال وكيع: يغسل كفيه ثلاثا، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يخلل أصول شعر رأسه، حتى إذا ظن أنه قد استبرأ البشرة، اغترف ثلاث غرفات فصبهن على رأسه، ثم أفاض على سائر جسده "، قال ابن نمير: «غرف بيديه ملء كفيه ثلاثا»
-
٢٤٬٢٥٨
حدثنا يحيى، عن هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة قالت: «ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا، حتى إذا كبر قرأ جالسا، حتى إذا بقي عليه من السورة ثلاثون أو أربعون آية، قام فقرأهن ثم ركع»
-
٢٤٬٢٥٩
حدثنا يحيى، عن ابن أبى ذئب قال: حدثني محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم بأسير، فلهوت عنه، فذهب، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما فعل الأسير؟» قالت: لهوت عنه مع النسوة فخرج، فقال: «ما لك قطع الله يدك، أو يديك» ، فخرج، فآذن به الناس، فطلبوه، فجاءوا به، فدخل علي وأنا أقلب يدي فقال: «ما لك، أجننت؟» قلت: دعوت علي، فأنا أقلب يدي، أنظر أيهما يقطعان، فحمد الله، وأثنى عليه، ورفع يديه مدا، وقال: «اللهم إني بشر، أغضب كما يغضب البشر، فأيما مؤمن، أو مؤمنة، دعوت عليه، فاجعله له زكاة وطهورا»
-
٢٤٬٢٦٠
حدثنا يحيى، عن يحيى، عن رجل، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما زال جبريل عليه السلام يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه» ، قال يحيى: «أراه سمى لي أبا بكر بن محمد ولكن نسيت اسمه»
-
٢٤٬٢٦١
حدثنا يحيى، عن هشام، وعبد الصمد، عن يحيى، عن عمران بن حطان، أن عائشة حدثته، قالت: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع في بيته ثوبا فيه تصليب، إلا نقضه»
-
٢٤٬٢٦٢
حدثنا يحيى، عن هشام قال: حدثنا يحيى، عن أبي سلمة قال: حدثتني عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الركعتين بين النداء، وصلاة الصبح»
-
٢٤٬٢٦٣
حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه، فأشار: «أن لا تلدوني» قلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: «ألم أنهكم أن لا تلدوني؟» قال: «لا يبقى منكم أحد إلا لد غير العباس، فإنه لم يشهدكن»
-
٢٤٬٢٦٤
حدثنا يحيى، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أصاب المسلم من شيء كان له أجرا وكفارة»
-
٢٤٬٢٦٥
حدثنا يحيى، عن حاتم يعني ابن أبي صغيرة قال: حدثنا ابن أبي مليكة، أن القاسم بن محمد، أخبره، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنكم تحشرون يوم القيامة، حفاة، عراة، غرلا» قالت عائشة: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ قال: «يا عائشة، إن الأمر أشد من أن يهمهم ذلك»
-
٢٤٬٢٦٦
حدثنا روح، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، حدثنا عبد الله بن أبي مليكة قال: حدثني القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر مثله
-
٢٤٬٢٦٧
حدثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن عزرة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن سعيد بن هشام قال: قالت عائشة: كان لنا ستر فيه تمثال طير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حوليه، فإني إذا رأيته ذكرت الدنيا» ، وكانت لنا قطيفة نلبسها، نقول: علمها حرير
-
٢٤٬٢٦٨
حدثنا يحيى، عن يحيى بن سعيد قال: حدثتني عمرة قالت: سمعت عائشة تقول: جاءتني يهودية تسألني، فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله، أنعذب في القبور؟ قال: «عائذ بالله» ، فركب مركبا، فخسفت الشمس، فخرجت، فكنت بين الحجر مع النسوة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم من مركبه، فأتى مصلاه، فصلى الناس وراءه، فقام، فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، فأطال القيام، ثم سجد، فأطال السجود، ثم قام أيسر من قيامه الأول، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول، ثم قام أيسر من قيامه الأول، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول، ثم سجد أيسر من سجوده الأول، فكانت أربع ركعات، وأربع سجدات، فتجلت الشمس فقال: «إنكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال» ، قالت: فسمعته بعد يستعيذ بالله من عذاب القبر
-
٢٤٬٢٦٩
حدثنا يحيى، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، أنه طلق امرأته، ثم ارتحل إلى المدينة ليبيع عقارا له بها، ويجعله في السلاح والكراع، ثم يجاهد الروم حتى يموت، فلقي رهطا من قومه، فحدثوه أن رهطا من قومه ستة أرادوا ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أليس لكم في أسوة حسنة؟» فنهاهم عن ذلك، فأشهدهم على رجعتها، ثم رجع إلينا، فأخبرنا أنه أتى ابن عباس، فسأله عن الوتر؟ فقال: ألا أنبئك بأعلم أهل الأرض، بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: ائت عائشة فاسألها؟ ثم ارجع إلي، فأخبرني بردها عليك، قال: فأتيت على حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها، فقال: ما أنا بقاربها، إني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا، فأبت فيهما، إلا مضيا، فأقسمت عليه، فجاء معي، فدخلنا عليها، فقالت: حكيم؟ وعرفته، قال: نعم، أو بلى، قالت: من هذا معك؟ قال سعد بن هشام، قالت: من هشام؟ قال ابن عامر : قال: فترحمت عليه، وقالت: نعم المرء كان عامر، قلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: «فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن» فهممت أن أقوم ثم بدا لي قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: ألست تقرأ هذه السورة يا أيها المزمل؟ قلت: بلى، قالت: «فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله عز وجل خاتمتها في السماء اثني عشر شهرا، ثم أنزل الله عز وجل التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم تطوعا من بعد فريضته» ، فهممت أن أقوم ثم بدا لي وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: «كنا نعد له سواكه وطهوره، فيبعثه الله عز وجل لما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك، ثم يتوضأ، ثم يصلي ثماني ركعات، لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، فيجلس ويذكر ربه عز وجل، ويدعو، ويستغفر، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يصلي التاسعة، فيقعد، فيحمد ربه ويذكره ويدعو، ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعدما يسلم» ، فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني. «فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم أوتر بسبع، ثم صلى ركعتين وهو جالس بعدما يسلم» ، فتلك تسع يا بني. «وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها، وكان إذا شغله عن قيام الليل، نوم أو وجع أو مرض صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة، ولا قام ليلة حتى أصبح، ولا صام شهرا كاملا غير رمضان» ، فأتيت ابن عباس فحدثته بحديثها، فقال: صدقت، أما لو كنت أدخل عليها، لأتيتها حتى تشافهني مشافهة
-
٢٤٬٢٧٠
حدثنا يحيى، عن أبي حزرة قال: حدثني عبد الله بن محمد قال: سمعت عائشة تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يصلى بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان»
-
٢٤٬٢٧١
حدثنا يحيى، حدثنا ابن جريج قال: حدثني عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة قالت: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل، أشد معاهدة منه على الركعتين قبل الصبح»
-
٢٤٬٢٧٢
حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن إسماعيل بن أمية قال: حدثنى عبد الله بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال، وأدخلت عليه في شوال، فأي نسائه كان أحظى عنده مني؟ فكانت تستحب أن تدخل نساءها في شوال»
-
٢٤٬٢٧٣
حدثنا يحيى، عن عبيد الله قال: سمعت القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن بلالا يؤذن بليل فكلوا، واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم» قال: «ولا أعلمه إلا كان قدر ما ينزل هذا ويرقى هذا»
-
٢٤٬٢٧٤
حدثنا يحيى، عن عبيد الله قال: سمعت القاسم، يحدث، عن عائشة قالت: بئسما عدلتمونا بالكلب والحمار، «قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا معترضة بين يديه، فإذا أراد أن يسجد غمز، يعني رجلي، فقبضتهما إلي، ثم سجد»
-
٢٤٬٢٧٥
حدثنا يحيى، عن محمد بن عمرو قال: حدثني أبو سلمة قال : قلت لعائشة: أي أمتاه، كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العشاء الآخرة؟ قالت: «تسعا قائما، وثنتين جالسا، وثنتين بعد النداءين»
-
٢٤٬٢٧٦
حدثنا يحيى، عن مجالد قال: حدثني عامر، عن مسروق قال: قلت لعائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول شيئا إذا دخل البيت؟ قالت: كان إذا دخل البيت تمثل: «لو كان لابن آدم واديان من مال، لابتغى واديا ثالثا، ولا يملأ فمه إلا التراب، وما جعلنا المال إلا لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، ويتوب الله على من تاب»
-
٢٤٬٢٧٧
حدثنا يحيى، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أبغض الرجال الألد الخصم»
-
٢٤٬٢٧٨
حدثنا يحيى، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، وابن عباس، «أن أبا بكر قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت»
-
٢٤٬٢٧٩
حدثنا يحيى، عن ابن جريج قال: سمعت عطاء يقول: أخبرني عروة بن الزبير قال: كنت أنا وابن عمر، مستندين إلى حجرة عائشة، إنا لنسمعها تستن قلت: يا أبا عبد الرحمن اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في رجب؟ قال: نعم، قلت: يا أمتاه، ما تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: ما يقول؟ قلت: يقول: «اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في رجب» ، قالت: يغفر الله لأبي عبد الرحمن نسي، «ما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في رجب» قال: وابن عمر يسمع، فما قال لا، ولا نعم، سكت
-
٢٤٬٢٨٠
حدثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: «كان يأمرني فأتزر وأنا حائض، ثم يباشرني، وكنت أغسل رأسه وهو معتكف وأنا حائض»
-
٢٤٬٢٨١
حدثنا يحيى، عن زكريا، عن عامر، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن جبريل عليه السلام يقرأ عليك السلام» قالت: وعليه ورحمة الله
-
٢٤٬٢٨٢
حدثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثني منصور، عن إبراهيم، عن علقمة قال: سألت عائشة: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص شيئا من الأيام؟ قالت: «لا، كان عمله ديمة، وأيكم يطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق»
-
٢٤٬٢٨٣
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا سعد بن إبراهيم، وابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، قال ابن جعفر: عن إنسان، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن للقبر ضغطة، ولو كان أحد ناجيا منها نجا منها سعد بن معاذ»
-
٢٤٬٢٨٤
حدثنا يحيى، عن زكريا قال: حدثني عامر قال: حدثني شريح بن هانىء قال: حدثتني عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب لقاء الله عز وجل أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، والموت قبل لقاء الله عز وجل»
-
٢٤٬٢٨٥
حدثنا يحيى، عن ابن عجلان قال: أخبرني سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قد كان في الأمم محدثون، فإن يكن من أمتي فعمر»
-
٢٤٬٢٨٦
حدثنا يحيى، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة: «قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون، وهو ميت حتى رأيت الدموع تسيل على وجهه»
-
٢٤٬٢٨٧
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا نعس أحدكم فليرقد، حتى يذهب عنه النوم، فإنه إذا صلى وهو ينعس لعله يذهب يستغفر، فيسب نفسه»
-
٢٤٬٢٨٨
حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهي أوبأ أرض الله عز وجل، فاشتكى أبو بكر، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة، أو أشد وصححها، وبارك لنا في مدها، وصاعها، وانقل حماها، فاجعلها في الجحفة»
-
٢٤٬٢٨٩
حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أمرهم بما يطيقون من العمل» يقولون: يا رسول الله، إنا لسنا كهيئتك، إن الله عز وجل قد غفر لك، ما تقدم من ذنبك، وما تأخر، قالت: «فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه»
-
٢٤٬٢٩٠
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: خرجت سودة لحاجتها ليلا بعد ما ضرب عليهن الحجاب، قالت: وكانت امرأة تفرع النساء جسيمة، فوافقها عمر، فأبصرها فناداها: يا سودة، إنك والله ما تخفين علينا إذا خرجت، فانظري كيف تخرجين، أو كيف تصنعين؟ فانكفت، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنه ليتعشى، فأخبرته بما قال لها عمر، وإن في يده لعرقا، فأوحي إليه، ثم رفع عنه، وإن العرق لفي يده، فقال: «لقد أذن، لكن أن تخرجن لحاجتكن»
-
٢٤٬٢٩١
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، فقال: يا رسول الله، أتقبل الصبيان؟ فوالله ما نقبلهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أملك أن الله عز وجل نزع من قلبك الرحمة»
-
٢٤٬٢٩٢
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان»
-
٢٤٬٢٩٣
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كان ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم حشوه من ليف»
-
٢٤٬٢٩٤
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: " أصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش يقال له: حبان بن العرقة في الأكحل، فضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب "
-
٢٤٬٢٩٥
حدثنا ابن نمير، عن هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة قالت: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق، ووضع السلاح واغتسل، فأتاه جبريل عليه السلام وعلى رأسه الغبار، قال: قد وضعت السلاح، فوالله ما وضعتها، اخرج إليهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأين؟» قال: هاهنا، فأشار إلى بني قريظة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم قال هشام: فأخبرني أبي أنهم نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد الحكم فيهم إلى سعد، قال: فإني أحكم أن تقتل المقاتلة، وتسبى النساء والذرية، وتقسم أموالهم، قال هشام: قال أبي: فأخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لقد حكمت فيهم بحكم الله عز وجل»
-
٢٤٬٢٩٦
حدثنا ابن نمير قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، " أن الحبشة كانوا يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد، قالت: فاطلعت من فوق عاتقه، فطأطأ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم منكبيه، فجعلت أنظر إليهم من فوق عاتقه حتى شبعت، ثم انصرفت "
-
٢٤٬٢٩٧
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، وأبو أسامة قال: أخبرنا هشام المعنى، عن أبيه ، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت الكعبة، ثم جعلتها على أس إبراهيم عليه السلام، فإن قريشا يوم بنتها استقصرت، ولجعلت لها خلفا» قال أبو أسامة: «خلفا»
-
٢٤٬٢٩٨
حدثنا ابن نمير قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كنت ألعب بالبنات، ويجيء صواحبي فيلعبن معي، فإذا رأين رسول الله صلى الله عليه وسلم تقمعن منه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلهن علي، فيلعبن معي»
-
٢٤٬٢٩٩
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه ، عن عائشة، «أنها استعارت من أسماء قلادة، فهلكت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالا في طلبها، فوجدوها، فأدركتهم الصلاة، وليس معهم ماء، فصلوا بغير وضوء، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل التيمم» فقال أسيد بن حضير لعائشة: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه، إلا جعل الله عز وجل لك وللمسلمين فيه خيرا
-
٢٤٬٣٠٠
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهودي من يهود بني زريق يقال له: لبيد بن الأعصم حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أن يفعل الشيء وما يفعله، قالت: حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دعا، ثم قال: " يا عائشة شعرت أن الله عز وجل قد أفتاني فيما استفتيته فيه، جاءني رجلان، فجلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي، أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي،: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة، وجف طلعة ذكر، قال: وأين هو؟ قال: في بئر أروان " قالت: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه، ثم جاء فقال: «يا عائشة لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رءوس الشياطين» قلت: يا رسول الله، فهلا أحرقته؟ قال: «لا، أما أنا فقد عافاني الله عز وجل، وكرهت أن أثير على الناس منه شرا» ، قالت: فأمر بها فدفنت
-
٢٤٬٣٠١
حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الدعوات: «اللهم فإني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج، والبرد، ونق قلبي من الخطايا، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم فإني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمأثم، والمغرم»
-
٢٤٬٣٠٢
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قيل لها: إن ابن عمر يرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم «إن الميت يعذب ببكاء الحي» ، قالت: وهل أبو عبد الرحمن إنما قال: «إن أهل الميت يبكون عليه، وإنه ليعذب بجرمه»
-
٢٤٬٣٠٣
حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في مرضه وهو جالس، فصلى وخلفه قوم قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما قضى صلاته قال: «إنما الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا»
-
٢٤٬٣٠٤
حدثنا ابن نمير، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب قال: انتهيت إلى عائشة أنا وعمار والأشتر، فقال عمار: السلام عليك يا أمتاه، فقالت: السلام على من اتبع الهدى، حتى أعادها عليها مرتين أو ثلاثا، ثم قال: أما والله إنك لأمي وإن كرهت، قالت: من هذا معك؟ قال: هذا الأشتر، قالت: أنت الذي أردت أن تقتل ابن أختي؟ قال: نعم، قد أردت ذلك وأراده، قالت: أما لو فعلت ما أفلحت، أما أنت يا عمار ، فقد سمعت أو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحل دم امرئ مسلم إلا من ثلاثة: إلا من زنى بعدما أحصن، أو كفر بعدما أسلم، أو قتل نفسا فقتل بها "
-
٢٤٬٣٠٥
حدثنا ابن نمير، حدثنا مالك يعني ابن مغول، عن مقاتل بن بشير، عن شريح بن هانىء قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «لم تكن صلاة أحرى أن يؤخرها إذا كان على حديث من صلاة العشاء الآخرة، وما صلاها قط، فدخل علي إلا صلى بعدها أربعا، أو ستا، وما رأيته يتقي الأرض بشيء قط، إلا أني أذكر أن يوم مطر ألقينا تحته بتا، فكأني أنظر إلى خرق فيه ينبع منه الماء»
-
٢٤٬٣٠٦
حدثنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا مالك فذكر مثله، قال: بتا يعني النطع فصلى عليه، فلقد رأيت، فذكر معناه
-
٢٤٬٣٠٧
حدثنا ابن نمير، حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح الحارثي، عن أبيه قال: قلت لعائشة: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدو؟ قالت: نعم، كان يبدو إلى هذه التلاع، فأراد البداوة مرة، فأرسل إلى نعم من إبل الصدقة، فأعطاني منها ناقة محرمة، ثم قال: «يا عائشة عليك بتقوى الله عز وجل والرفق، فإن الرفق لم يك في شيء قط إلا زانه، ولم ينزع من شيء قط إلا شانه»
-
٢٤٬٣٠٨
حدثنا ابن نمير، حدثنا سعد بن سعيد قال: أخبرتني عمرة قالت: سمعت عائشة تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كسر عظم المؤمن ميتا، مثل كسره حيا»
-
٢٤٬٣٠٩
حدثنا أبو أسامة قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «إن كان لينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغداة الباردة، ثم تفيض جبهته عرقا»
-
٢٤٬٣١٠
حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام، عن أبيه ، عن عائشة قالت: «ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة، ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين، لما كنت أسمعه يذكرها، ولقد أمره ربه عز وجل أن يبشرها ببيت من قصب في الجنة، وإن كان ليذبح الشاة، ثم يهدي في خلتها منها»
-
٢٤٬٣١١
حدثنا أبو أسامة قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح من كداء، من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كدى»
-
٢٤٬٣١٢
حدثنا ابن نمير، حدثنا عبيد الله، عن محمد بن يحيى، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عائشة قالت: فزعت ذات ليلة، وفقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمددت يدي، فوقعت على قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما منتصبان وهو ساجد، وهو يقول: «أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك»
-
٢٤٬٣١٣
حدثنا ابن نمير، حدثنا يحيى، عن عمرة، عن عائشة قالت: لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الحزن، قالت عائشة: وأنا أطلع من شق الباب، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، إن نساء جعفر، فذكر من بكائهن، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينهاهن، فذهب الرجل، ثم جاء، فقال: قد نهيتهن، وإنهن لم يطعنه حتى كان في الثالثة، فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «احثوا في أفواههن التراب» فقالت عائشة: قلت: أرغم الله بأنفك، والله ما أنت بفاعل ما قال لك ، ولا تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٤٬٣١٤
حدثنا ابن نمير، عن طلحة بن يحيى قال: حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يباشر وهو صائم، ثم يجعل بينه وبينها ثوبا، يعني الفرج»
-
٢٤٬٣١٥
حدثنا يعلى، حدثنا محمد يعني ابن إسحاق قال: سمعت أبا نبيه قال : سمعت عائشة تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تحت الكعب من الإزار في النار»
-
٢٤٬٣١٦
حدثنا أبو أسامة قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى، ويحب العسل، وكان إذا صلى العصر دار على نسائه فيدنو منهن، فدخل على حفصة، فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس، فسألت عن ذلك؟، فقيل لي: أهدت لها امرأة من قومها عكة عسل، فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، فقلت: أما والله لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودة، وقلت: إذا دخل عليك، فإنه سيدنو منك ، فقولي له: يا رسول الله، أكلت مغافر؟ فإنه سيقول لك: لا، فقولي له: ما هذه الريح؟، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه ريح، فإنه سيقول لك: سقتني حفصة شربة عسل، فقولي له: جرست نحله العرفط، وسأقول له: ذلك، وقولي له: أنت يا صفية، فلما دخل على سودة، قالت سودة: والذي لا إله إلا هو لقد كدت أن أبادئه بالذي قلت لي، وإنه لعلى الباب فرقا منك، فلما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، أكلت مغافر؟ قال: «لا» ، قلت: فما هذه الريح؟ قال: «سقتني حفصة شربة عسل» ، قالت: جرست نحله العرفط، فلما دخل علي، قلت له: مثل ذلك، ثم دخل على صفية فقالت له: مثل ذلك، فلما دخل على حفصة قالت: يا رسول الله، ألا أسقيك منه؟ قال: «لا حاجة لي به» ، قالت: تقول سودة: سبحان الله، والله لقد حرمناه قلت لها: اسكتي
-
٢٤٬٣١٧
حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما ذكر من شأني الذي ذكر، وما علمت به، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطيبا، وما علمت به، فتشهد، فحمد الله عز وجل وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد، أشيروا علي في ناس أبنوا أهلي، وايم الله ما علمت على أهلي سوءا قط، وأبنوهم بمن، والله ما علمت عليه من سوء قط، ولا دخل بيتي قط، إلا وأنا حاضر، ولا غبت في سفر إلا غاب معي؟» فقام سعد بن معاذ فقال: نرى يا رسول الله، أن تضرب أعناقهم، فقام رجل من الخزرج، وكانت أم حسان بن ثابت من رهط ذلك الرجل، فقال: كذبت، أما والله لو كانوا من الأوس ما أحببت أن تضرب أعناقهم، حتى كادوا أن يكون بين الأوس والخزرج في المسجد شر، وما علمت به، فلما كان مساء ذلك اليوم، خرجت لبعض حاجتي، ومعي أم مسطح، فعثرت، فقالت: تعس مسطح، فقلت: علام تسبين ابنك؟ فسكتت، ثم عثرت الثانية، فقالت: تعس مسطح، فقلت: علام تسبين ابنك؟ ثم عثرت الثالثة، فقالت: تعس مسطح، فانتهرتها، فقلت: علام تسبين ابنك؟ فقالت: والله ما أسبه إلا فيك، فقلت: في أي شأني؟ فذكرت لي الحديث ، فقلت: وقد كان هذا؟ قالت: نعم والله، فرجعت إلى بيتي، لكأن الذي خرجت له لم أخرج له، لا أجد منه قليلا، ولا كثيرا، ووعكت، فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرسلني إلى بيت أبي، فأرسل معي الغلام، فدخلت الدار، فإذا أنا بأم رومان فقالت: ما جاء بك يا بنية؟ فأخبرتها، فقالت: خفضي عليك الشأن، فإنه والله لقلما كانت امرأة جميلة تكون عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا حسدنها وقلن: فيها قلت، وقد علم به أبي؟ قالت: نعم، قلت: ورسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: ورسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستعبرت، فبكيت، فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ، فنزل، فقال لأمي: ما شأنها؟ قالت: بلغها الذي ذكر من أمرها، ففاضت عيناه، فقال: أقسمت عليك يا بنية، إلا رجعت إلى بيتك، فرجعت، وأصبح أبواي عندي، فلم يزالا عندي، حتى دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر، وقد اكتنفني أبواي عن يميني، وعن شمالي، فتشهد النبي صلى الله عليه وسلم، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد يا عائشة، إن كنت قارفت سوء أو ظلمت، توبي إلى الله عز وجل، فإن الله عز وجل يقبل التوبة عن عباده» وقد جاءت امرأة من الأنصار فهي جالسة بالباب، فقلت: ألا تستحي من هذه المرأة أن تقول شيئا؟ فقلت لأبي: أجبه، فقال: أقول ماذا؟ فقلت لأمي: أجيبيه، فقالت: أقول ماذا؟ فلما لم يجيباه تشهدت، فحمدت الله عز وجل، وأثنيت عليه بما هو أهله، ثم قلت: أما بعد، فوالله لئن قلت لكم إني لم أفعل، والله جل جلاله يشهد إني لصادقة، ما ذاك بنافعي عندكم، لقد تكلمتم به، وأشربته قلوبكم، ولئن قلت لكم: إني قد فعلت، والله عز وجل يعلم أني لم أفعل، لتقولن: قد باءت به على نفسها، فإني والله ما أجد لي ولكم مثلا، إلا أبا يوسف، وما أحفظ اسمه {صبر جميل والله المستعان على ما تصفون} ، فأنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعتئذ فرفع عنه، وإني لأستبين السرور في وجهه، وهو يمسح جبينه، وهو يقول: «أبشري يا عائشة، فقد أنزل الله عز وجل براءتك» ، فكنت أشد ما كنت غضبا، فقال لي أبواي: قومي إليه، قلت: والله لا أقوم إليه، ولا أحمده، ولا أحمدكما، لقد سمعتموه فما أنكرتموه، ولا غيرتموه، ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي، ولقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي، فسأل الجارية عني، فقالت: لا والله، ما أعلم عليها عيبا، إلا أنها كانت تنام حتى تدخل الشاة، فتأكل خميرتها، أو عجينتها، شك هشام، فانتهرها بعض أصحابه، وقال: اصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أسقطوا لها به، قال عروة: فعيب ذلك على من قاله، فقالت: لا والله، ما أعلم عليها إلا ما يعلم الصائغ على تبر الذهب الأحمر. وبلغ ذلك الرجل الذي قيل له، فقال: سبحان الله، والله ما كشفت كنف أنثى قط، فقتل شهيدا في سبيل الله. قالت عائشة: فأما زينب بنت جحش فعصمها الله عز وجل بدينها، فلم تقل إلا خيرا، وأما أختها حمنة فهلكت فيمن هلك، وكان الذين تكلموا فيه: المنافق عبد الله بن أبي، كان يستوشيه ويجمعه، وهو الذي تولى كبره منهم، ومسطح، وحسان بن ثابت فحلف أبو بكر، أن لا ينفع مسطحا بنافعة أبدا، فأنزل الله عز وجل: {ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة} يعني: أبا بكر {أن يؤتوا أولي القربى والمساكين} [النور: 22] يعني: مسطحا {ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} [النور: 22] فقال أبو بكر: بلى «والله إنا لنحب أن تغفر لنا» ، وعاد أبو بكر لمسطح بما كان يصنع به
-
٢٤٬٣١٨
حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى» قالت: فقلت: من أين تعلم ذاك؟ قال: " إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت علي غضبى تقولين: لا ورب إبراهيم "، قلت: أجل والله ما أهجر إلا اسمك
-
٢٤٬٣١٩
حدثنا أبو أسامة قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرهم بما يطيقون فيقولون: إنا لسنا كهيئتك، قد غفر الله عز وجل لك، ما تقدم من ذنبك، وما تأخر، فيغضب حتى يرى ذلك في وجهه قال: ثم يقول: «والله إني لأعلمكم بالله عز وجل، وأتقاكم له قلبا»
-
٢٤٬٣٢٠
حدثنا أبو أسامة قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كان يوم بعاث يوما قدمه الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقد افترق ملؤهم، وقتلت سرواتهم، ورفقوا لله عز وجل ولرسوله في دخولهم في الإسلام»
-
٢٤٬٣٢١
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة قالت: «لما نزلت براءتي، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فدعا بهم وحدهم»
-
٢٤٬٣٢٢
حدثنا ابن نمير، حدثنا محمد، ويزيد قال: أخبرنا محمد، عن أبي سلمة ، عن عائشة قالت: كانت لنا حصيرة نبسطها بالنهار، ونتحجرها علينا بالليل، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فسمع أهل المسجد صلاته، فأصبحوا، فذكروا ذلك للناس، فكثر الناس الليلة الثانية، فاطلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا» وقالت عائشة: «كان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أدومها، وإن قل» «وكان إذا صلى صلاة أثبتها» وقال يزيد: حصيرة نبسطها بالنهار، ونحتجرها بالليل
-
٢٤٬٣٢٣
حدثنا أبو داود الحفري، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث، عن أبي سلمة قال : قالت عائشة: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأراني القمر حين طلع، فقال: «تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب»
-
٢٤٬٣٢٤
حدثنا يعلى، حدثنا قدامة يعني ابن عبد الله العامري، عن جسرة قالت: حدثتني عائشة قالت: دخلت علي امرأة من اليهود فقالت: إن عذاب القبر من البول، فقلت: كذبت، فقالت: بلى، إنا لنقرض منه الثوب والجلد، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، وقد ارتفعت أصواتنا، فقال: «ما هذه؟» فأخبرته بما قالت: فقال: «صدقت» ، قالت: فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومئذ إلا قال في دبر الصلاة: «اللهم رب جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، أعذني من حر النار، وعذاب القبر»
-
٢٤٬٣٢٥
حدثنا أسباط قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن قائد السائب بن عبد الله، عن السائب قال: دخلت على عائشة فحدثتنا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم»
-
٢٤٬٣٢٦
حدثنا أسباط، عن الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة قالت: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من كل ذي حمة»
-
٢٤٬٣٢٧
حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم»
-
٢٤٬٣٢٨
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا مسعر، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة قالت: «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليؤتى بالإناء فأشرب منه، وأنا حائض، ثم يأخذه فيضع فاه على موضع في، وإن كنت لآخذ العرق فآكل منه، ثم يأخذه فيضع فاه على موضع في»
-
٢٤٬٣٢٩
حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن زينب السهمية، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ، ثم يقبل، ويصلي، ولا يتوضأ»
-
٢٤٬٣٣٠
حدثنا مروان قال: أخبرنا عبد الله بن سيار قال: سمعت عائشة بنت طلحة، تذكر عن عائشة أم المؤمنين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا كاشفا عن فخذه، فاستأذن أبو بكر، فأذن له، وهو على حاله، ثم استأذن عمر، فأذن له، وهو على حاله، ثم استأذن عثمان، فأرخى عليه ثيابه، فلما قاموا، قلت: يا رسول الله، استأذن عليك أبو بكر وعمر فأذنت لهما، وأنت على حالك، فلما استأذن عثمان أرخيت عليك ثيابك، فقال: «يا عائشة ألا أستحيي من رجل، والله إن الملائكة تستحي منه»
-
٢٤٬٣٣١
حدثنا مروان قال: أخبرنا أبو عبد الملك المكي قال: حدثنا عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العسيلة هي الجماع»
-
٢٤٬٣٣٢
حدثنا عبدة بن سليمان الكلابي، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن محمد قال: سمعت عائشة تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب عز وجل» قال عبد الله بن أحمد " عبد الله بن محمد: يقال له: أبو عتيق "
-
٢٤٬٣٣٣
حدثنا عبدة بن سليمان قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن فاطمة بنت محمد، عن عمرة ، عن عائشة قالت: «ما علمنا بدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا صوت المساحي من آخر الليل، ليلة الأربعاء» ، قال محمد: " والمساحي: المرور "
-
٢٤٬٣٣٤
حدثنا وكيع، حدثنا كهمس، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة: عن صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «ما علمته صام شهرا، حتى يفطر منه، ولا أفطره حتى يصوم منه، حتى مضى لسبيله»
-
٢٤٬٣٣٥
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه ، عن عائشة: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ آية، فقال: «رحمه الله، لقد أذكرني آية كنت نسيتها»
-
٢٤٬٣٣٦
حدثنا وكيع قال: حدثنا معاوية بن أبي مزرد، عن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرحم، من وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله»
-
٢٤٬٣٣٧
حدثنا وكيع قال: حدثنا جعفر بن برقان، عن عبد الله البهي، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم من رفق بأمتي فارفق به، ومن شق عليهم فشق عليه»
-
٢٤٬٣٣٨
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن سليمان، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا سلم: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام»
-
٢٤٬٣٣٩
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: كان الناس عمال أنفسهم، فكانوا يروحون كهيئتهم، فقيل لهم: «لو اغتسلتم»
-
٢٤٬٣٤٠
حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه قال : سمعت عائشة تقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الفجر على كل حال»
-
٢٤٬٣٤١
حدثنا وكيع، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل تكون له ساعة من الليل، يقومها فينام عنها، إلا كتب له أجر صلاته ، وكان نومه عليه صدقة، تصدق به عليه»
-
٢٤٬٣٤٢
حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل، وأبي، عن أبي إسحاق، عن الأسود قال: سألت عائشة، عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت: «ينام أوله، ويقوم آخره»
-
٢٤٬٣٤٣
حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم»
-
٢٤٬٣٤٤
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن منصور، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، عن مولى لعائشة، عن عائشة قالت: «ما نظرت إلى فرج النبي صلى الله عليه وسلم قط، أو ما رأيت فرج النبي صلى الله عليه وسلم قط»
-
٢٤٬٣٤٥
حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تسترقي من العين»
-
٢٤٬٣٤٦
حدثنا وكيع، حدثنا أبو العميس، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستخلف أحدا، ولو كان مستخلفا أحدا لاستخلف أبا بكر أو عمر»
-
٢٤٬٣٤٧
حدثنا إبراهيم بن خالد، عن رباح، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لبث رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر يرى أنه يأتي ولا يأتي، فأتاه ملكان، فجلس أحدهما عند رأسه، والآخر عند رجليه، فقال أحدهما للآخر: ما باله؟ قال: مطبوب قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: فيم؟ قال: في مشط ومشاطة في جف طلعة، ذكر في بئر ذروان تحت رعوفة، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من نومه فقال: «أي عائشة ألم تري أن الله أفتاني فيم استفتيته» ، فأتى البئر، فأمر به، فأخرج، فقال: «هذه البئر التي أريتها، والله كأن ماءها نقاعة الحناء، وكأن رءوس نخلها رءوس الشياطين» . فقالت عائشة: لو أنك كأنها تعني أن ينتشر، قال: «أما والله قد عافاني الله، وأنا أكره أن أثير على الناس منه شرا»
-
٢٤٬٣٤٨
حدثنا حماد بن أسامة قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنه ليخيل له أنه يفعل الشيء وما يفعله، حتى إذا كان ذات يوم وهو عندها دعا الله عز وجل، ودعاه، ثم قال: «أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه» قلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: " جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي ثم قال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم اليهودي، قال: فيما ذا؟ قال: في مشط ومشاطة، وجف طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في بئر ذروان «، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى البئر، فنظر إليها وعليها نخل ، ثم رجع إلى عائشة» فقال: «والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رءوس الشياطين» . قلت: يا رسول الله، فأحرقه، قال: «لا، أما أنا فقد عافاني الله عز وجل، وخشيت أن أثور على الناس منه شرا»
-
٢٤٬٣٤٩
حدثنا هشيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة»
-
٢٤٬٣٥٠
حدثنا سفيان، عن مسعر، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العرق فأتعرقه، ثم يأخذه فيضع فاه على موضع في ويعطيني الإناء فأشرب ، ثم يأخذه فيضع فاه على موضع في»
-
٢٤٬٣٥١
حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد قال: سمعت القاسم قال: قالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما جعل الطواف بالبيت، وبالصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة، ذكر الله عز وجل»
-
٢٤٬٣٥٢
حدثنا يونس بن محمد، حدثنا هارون، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، " أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ {فروح وريحان} [الواقعة: 89] برفع الراء "
-
٢٤٬٣٥٣
حدثنا يونس، حدثنا أبان، عن يحيى، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه دخل على عائشة وهو يخاصم في أرض، فقالت عائشة: يا أبا سلمة، اجتنب الأرض، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ظلم قيد شبر من الأرض، طوقه يوم القيامة من سبع أرضين»
-
٢٤٬٣٥٤
حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة قالت: «مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي، فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا، بعد ما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬٣٥٥
حدثنا يونس، وأبو النضر، قالا: حدثنا الليث، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن عائشة قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن المؤمن يدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل، صائم النهار»
-
٢٤٬٣٥٦
حدثنا يونس قال: حدثنا ليث، عن يزيد، عن موسى بن سرجس، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يموت وعنده قدح فيه ماء، فيدخل يده في القدح، ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول: «اللهم أعني على سكرات الموت»
-
٢٤٬٣٥٧
حدثنا يونس قال: حدثنا الليث، عن هشام، عن عروة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بخمس سجدات، لا يجلس بينهن حتى يجلس في الخامسة، ثم يسلم»
-
٢٤٬٣٥٨
حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا داود يعني ابن أبي الفرات، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرته، أنها سألت نبي الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون، فأخبرها نبي الله صلى الله عليه وسلم: «أنه كان عذابا يبعثه الله عز وجل على من يشاء، فجعله الله عز وجل رحمة للمؤمنين، فليس من عبد يقع الطاعون، فيمكث في بلده صابرا محتسبا، يعلم أنه لم يصبه إلا ما كتب الله عز وجل له، إلا كان له مثل أجر الشهيد»
-
٢٤٬٣٥٩
حدثنا يونس، حدثنا داود يعني ابن أبي الفرات، عن إبراهيم بن ميمون الصائغ، عن عطاء، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وهي معترضة بين يديه، وقال: «أليس هن أمهاتكم، وأخواتكم، وعماتكم»
-
٢٤٬٣٦٠
حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد يعني ابن أبي حبيب، عن أبي بكر بن إسحاق بن يسار، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة اشتكى أصحابه، واشتكى أبو بكر، وعامر بن فهيرة، مولى أبي بكر، وبلال، فاستأذنت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم في عيادتهم، فأذن لها، فقالت لأبي بكر: كيف تجدك؟ فقال: [البحر الرجز] كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله، وسألت عامرا، فقال: [البحر الرجز] إني وجدت الموت قبل ذوقه ... إن الجبان حتفه من فوقه، وسألت بلالا، فقال: [البحر الطويل] يا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بفج وحولي إذخر وجليل، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بقولهم، فنظر إلى السماء، وقال: اللهم حبب إلينا المدينة، كما حببت إلينا مكة وأشد، اللهم بارك لنا في صاعها، وفي مدها، وانقل وباءها إلى مهيعة " وهي الجحفة كما زعموا
-
٢٤٬٣٦١
حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمار بن أبي فروة، أن محمد بن مسلم حدثه، أن عروة حدثه، أن عمرة بنت عبد الرحمن حدثته، أن عائشة حدثتها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا زنت الأمة فاجلدوها، وإن زنت فاجلدوها، وإن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير» والضفير الحبل
-
٢٤٬٣٦٢
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين سبعا، وخمسا قبل القراءة»
-
٢٤٬٣٦٣
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة بن شريح قال: حدثني نافع بن سليمان، أن محمد بن أبي صالح حدثه، عن أبيه، أنه سمع عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، فأرشد الله الإمام، وعفا عن المؤذن»
-
٢٤٬٣٦٤
حدثنا حسن بن موسى قال: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن موسى بن سعيد بن زيد بن ثابت، عن خبيب بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: طرقتني الحيضة من الليل، وأنا إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتأخرت، فقال: «ما لك أنفست» قالت: لا، ولكني حضت، قال: «فشدي عليك إزارك ثم عودي»
-
٢٤٬٣٦٥
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عروة ، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جهر فيها بالقراءة» ، يعني في الكسوف
-
٢٤٬٣٦٦
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة قال: حدثنا أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تجعلوها عليكم قبورا»
-
٢٤٬٣٦٧
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة، أن خديجة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ورقة بن نوفل، فقال: «قد رأيته في المنام، فرأيت عليه ثياب بياض، فأحسبه لو كان من أهل النار، لم يكن عليه بياض»
-
٢٤٬٣٦٨
حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو، أن بكر بن سوادة حدثه، أن يزيد بن أبي يزيد، حدثه، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رجلا تلا هذه الآية: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] قال: إنا لنجزى بكل عملنا؟ هلكنا إذا. فبلغ ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «نعم، يجزى به المؤمنون في الدنيا في مصيبة في جسده فيما يؤذيه»
-
٢٤٬٣٦٩
حدثنا هارون بن معروف، ومعاوية بن عمرو، قالا: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنا عمرو، أن أبا النضر، حدثه، عن سليمان بن يسار ، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط مستجمعا ضاحكا، قال معاوية: ضحكا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم وقالت: كان إذا رأى غيما، أو ريحا، عرف ذلك في وجهه، قالت: يا رسول الله، الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته، عرفت في وجهك الكراهية قالت: فقال: " يا عائشة، ما يؤمني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا "
-
٢٤٬٣٧٠
حدثنا حسن قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثنا حيي بن عبد الله، أن أبا عبد الرحمن الحبلي، حدثه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم «أنها طرقتها الحيضة من الليل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فأشارت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب وفيه دم، فأشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة، اغسليه، فغسلت موضع الدم، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الثوب، فصلى فيه»
-
٢٤٬٣٧١
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يحرم من الرضاعة، ما يحرم من الولادة»
-
٢٤٬٣٧٢
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا جعفر بن ربيعة، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 10 «أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها، فنكاحها باطل، فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب من فرجها، وإن اشتجروا، فالسلطان ولي من لا ولي له»
-
٢٤٬٣٧٣
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة قال: حدثنا أبو الأسود، أنه سمع عروة بن الزبير يحدث، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كان الكافر من كفار قريش يموت فيبكيه أهله فيقولون: المطعم، الجفان، المقاتل، الذي فيزيده الله عذابا بما يقولون "
-
٢٤٬٣٧٤
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة قال: حدثني أبو الأسود، أنه سمع عروة يحدث، عن عائشة قالت: ذكر رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أولم تروه يتعلم القرآن»
-
٢٤٬٣٧٥
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة قال: حدثنا أبو الأسود، أنه سمع عروة يحدث، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يقولن أحدكم نفسي خبيثة، ولكن يقول: نفسي لقسة "
-
٢٤٬٣٧٦
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الوليد بن أبي الوليد قال: سمعت القاسم بن محمد يخبر، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا خير في جماعة النساء، إلا في مسجد أو في جنازة قتيل»
-
٢٤٬٣٧٧
حدثنا سريج، حدثنا أبو معشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بقي عشر من رمضان، شد مئزره، واعتزل أهله»
-
٢٤٬٣٧٨
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن أبي هاشم، صاحب الرمان، عن أبي مجلز، عن الحارث بن نوفل، عن عائشة، أنها سئلت عن الجنابة، قالت: «كنت أفرك الجنابة من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬٣٧٩
حدثنا حسن، ويحيى بن إسحاق، قالا: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثنا خالد بن أبي عمران، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أتدرون من السابقون إلى ظل الله عز وجل يوم القيامة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «الذين إذا أعطوا الحق قبلوه، وإذا سئلوه بذلوه، وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم»
-
٢٤٬٣٨٠
حدثنا أبو معاوية عبد الله بن معاوية الزبيري، قدم علينا مكة، حدثنا هشام بن عروة قال: كان عروة يقول لعائشة: يا أمتاه، لا أعجب من فهمك، أقول: زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبنت أبي بكر، ولا أعجب من علمك بالشعر، وأيام الناس، أقول ابنة أبي بكر، وكان أعلم الناس أو من أعلم الناس، ولكن أعجب من علمك بالطب كيف هو؟ ومن أين هو؟ قال: فضربت على منكبه وقالت: أي عرية، «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسقم عند آخر عمره، أو في آخر عمره، فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه، فتنعت له الأنعات، وكنت أعالجها له، فمن ثم»
-
٢٤٬٣٨١
حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن أسامة، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل وملائكته عليهم السلام، يصلون على الذين يصلون الصفوف»
-
٢٤٬٣٨٢
حدثنا عبد الله بن الوليد قال: حدثنا سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وعليه مرط، وعلي بعضه»
-
٢٤٬٣٨٣
حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، حدثنا معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: استأذنا النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد، فقال: «جهادكن، أو حسبكن الحج»
-
٢٤٬٣٨٤
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله، كل أهلك قد دخل البيت غيري، فقال: «أرسلي إلى شيبة فيفتح لك الباب» ، فأرسلت إليه، فقال شيبة: ما استطعنا فتحه في جاهلية، ولا إسلام بليل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صلي في الحجر، فإن قومك استقصروا عن بناء البيت حين بنوه»
-
٢٤٬٣٨٥
حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر قال: حدثنا مالك يعني ابن أنس، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أبي يونس، مولى عائشة، عن عائشة، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، تدركني الصلاة وأنا جنب، وأنا أريد الصيام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب، وأنا أريد الصيام ، فأغتسل، ثم أصوم» فقال الرجل: إنا لسنا مثلك، فقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك، وما تأخر، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله عز وجل، وأعلمكم بما أتقي»
-
٢٤٬٣٨٦
حدثنا أبو المنذر، حدثنا مالك، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عروة، عن عائشة، أن رجلا اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أتبعك لأصيب معك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: لا، قال: «فإنا لا نستعين بمشرك» قال: فقال له في المرة الثانية: «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: " نعم، فانطلق فتبعه
-
٢٤٬٣٨٧
حدثنا أسود بن عامر قال: أخبرنا شريك، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن درة بنت أبي لهب قالت: كنت عند عائشة فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ائتوني بوضوء» فقالت: فابتدرت أنا وعائشة الكوز، قالت: فبدرتها، فأخذته أنا، فتوضأ فرفع طرفه، أو عينه، أو بصره إلي فقال: «أنت مني، وأنا منك» قالت: فأتي برجل، فقال: «ما أنا فعلته ولكن قيل لي» قالت: وكان سأله على المنبر من خير الناس؟ فقال: «أفقههم في دين الله عز وجل، وأوصلهم لرحمه» ، وذكر فيه شريك شيئين آخرين، لم أحفظهما "
-
٢٤٬٣٨٨
حدثنا حسن، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن أبي لبابة العقيلي قال: سمعت عائشة تقول: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول: ما يريد أن يصوم، وكان يقرأ في كل ليلة ببني إسرائيل، والزمر "
-
٢٤٬٣٨٩
حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوضأ بعد الغسل»
-
٢٤٬٣٩٠
حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن جابر، عن يزيد بن مرة، عن لميس، عن عائشة قالت: «كان يخلط في العشرين الأولى، النبي صلى الله عليه وسلم من نوم وصلاة، فإذا دخلت العشر جد وشد المئزر»
-
٢٤٬٣٩١
حدثنا أسود، حدثنا حسن، عن أشعث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم كلثوم، عن عائشة قالت: «فعلناه مرة فاغتسلنا، يعني الذي يجامع، ولا ينزل،»
-
٢٤٬٣٩٢
حدثنا أسود، حدثنا إسرائيل، عن عاصم بن سليمان، عن عبد الله بن الحارث ، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم أحسنت خلقي، فأحسن خلقي»
-
٢٤٬٣٩٣
حدثنا أسود قال: حدثنا شريك، عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «عليكن بالبيت، فإنه جهادكن»
-
٢٤٬٣٩٤
حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذه الدنيا خضرة حلوة، فمن آتيناه منها شيئا بطيب نفس منا، وطيب طعمة منه، ولا إشراه منه، بورك له فيه، ومن آتيناه منها شيئا بغير طيب نفس منا، وغير طيب طعمة، وإشراه منه لم يبارك له فيه»
-
٢٤٬٣٩٥
حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «لما كبرت سودة وهبت يومها لي، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لي بيومها مع نسائه» قالت: «وكانت أول امرأة تزوجها بعدي»
-
٢٤٬٣٩٦
حدثنا أسود، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه أصحابه يعودونه، فقاموا، فأومأ إليهم أن اقعدوا، فلما قضى صلاته قال: «الإمام يؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإذا صلى قائما فصلوا قياما»
-
٢٤٬٣٩٧
حدثنا إسحاق بن عيسى قال: حدثني ابن لهيعة، ويحيى بن إسحاق قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع رأسه في حجري، وأنا حائض فيقرأ القرآن»
-
٢٤٬٣٩٨
حدثنا إسحاق بن عيسى قال: حدثنا ابن لهيعة، ويحيى بن إسحاق قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون من السابقون إلى ظل الله عز وجل يوم القيامة؟» قالوا: الله عز وجل ورسوله أعلم، قال: «الذين إذا أعطوا الحق قبلوه، وإذا سئلوه بذلوه، وحكموا للناس حكمهم لأنفسهم»
-
٢٤٬٣٩٩
حدثنا يحيى قال: أخبرنا ابن لهيعة، وقتيبة بن سعيد قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة قالت: جاء بلال إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ماتت فلانة واستراحت، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «إنما يستريح من دخل الجنة» ، قال قتيبة: «من غفر له»
-
٢٤٬٤٠٠
حدثنا حسن قال: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت: «ما أعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من الدنيا، ولا أعجبه أحد قط إلا ذو تقى»
-
٢٤٬٤٠١
حدثنا يحيى أخبرنا ابن لهيعة، وموسى بن داود قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة، أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال موسى: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من مات وعليه صيام» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يصوم عنه وليه»
-
٢٤٬٤٠٢
حدثنا هارون، حدثنا ابن وهب قال حيوة: أخبرني سالم، أنه عرض هذا الحديث على يزيد، فعرفه، أن عروة بن الزبير قال: أخبرتني عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيما ميت مات وعليه صيام، فليصمه عنه وليه»
-
٢٤٬٤٠٣
حدثنا يحيى قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، والقاسم، عن عائشة قالت: «ما أعجب النبي صلى الله عليه وسلم بشيء، ولا أعجبه شيء من الدنيا، إلا أن يكون فيها ذو تقى»
-
٢٤٬٤٠٤
حدثنا الحكم بن موسى قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال قال: عبد الله وسمعته من الحكم قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال قال: قال أبي: فذكره عن أمه عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه»
-
٢٤٬٤٠٥
حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال قال أبي: يذكره عن أمه، عن عائشة قالت: دخلت امرأة على النبي فقالت: أي بأبي وأمي، إني ابتعت أنا وابني من فلان ثمر ماله، فأحصيناه، وحشدناه لا، والذي أكرمك بما أكرمك به، ما أصبنا منه شيئا ، إلا شيئا نأكله في بطوننا، أو نطعمه مسكينا رجاء البركة، فنقصنا عليه، فجئنا نستوضعه ما نقصنا، فحلف بالله: لا يضع لنا شيئا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تألى لا أصنع خيرا» ثلاث مرار، قال: فبلغ ذلك صاحب الثمر، فجاءه، فقال: أي بأبي وأمي، إن شئت وضعت ما نقصوا، وإن شئت من رأس المال ما شئت؟ فوضع ما نقصوا قال أبو عبد الرحمن: وسمعته أنا من الحكم
-
٢٤٬٤٠٦
حدثنا الحكم، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، فقال أبي: يذكره عن أمه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن تفلات» قالت عائشة: «ولو رأى حالهن اليوم منعهن»
-
٢٤٬٤٠٧
حدثنا الحكم، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تبيعوا ثماركم حتى يبدو صلاحها، وتنجو من العاهة»
-
٢٤٬٤٠٨
حدثنا أسود قال: حدثنا هريم بن سفيان البجلي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتقبلون الصبيان؟ قال: والله ما نقبلهم، قال: «لا أملك إن كان الله عز وجل نزع منك الرحمة»
-
٢٤٬٤٠٩
حدثنا يحيى بن إسحاق قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين سبعا في الركعة الأولى، وخمسا في الآخرة، سوى تكبيرتي الركوع»
-
٢٤٬٤١٠
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة المخزومي، عن البهي، عن عروة، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله عز وجل على كل أحيانه»
-
٢٤٬٤١١
حدثنا حسين، حدثنا شريك، عن قيس بن وهب، عن شيخ، من بني سواءة قال: سألت عائشة قلت: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أجنب فغسل رأسه بغسل اجتزأ بذلك، أم يفيض الماء على رأسه؟ قالت: «بل كان يفيض على رأسه الماء»
-
٢٤٬٤١٢
حدثنا معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن مسروق، عن عائشة قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن التلفت في الصلاة، فقال: «اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد»
-
٢٤٬٤١٣
حدثنا معاوية، حدثنا زائدة، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن عائشة قالت: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه ثوب بعضه علي»
-
٢٤٬٤١٤
حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا مسلم يعني ابن خالد، عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: أخبرني القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ولاه الله عز وجل من أمر المسلمين شيئا، فأراد به خيرا، جعل له وزير صدق، فإن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه»
-
٢٤٬٤١٥
حدثنا الخزاعي، وأبو سعيد، قالا: حدثنا سعيد بن مسلم بن بانك قال: حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عوف بن الحارث قال: الخزاعي ابن أخي عائشة لأمها : عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا عائشة، إياك ومحقرات الذنوب، فإن لها من الله عز وجل طالبا»
-
٢٤٬٤١٦
حدثنا الخزاعي قال: أخبرنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن موسى بن سرجس، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يموت وعنده قدح فيها ماء، وهو يدخل يده فيه فيمسح به وجهه ويقول: «اللهم أعني على سكرات الموت»
-
٢٤٬٤١٧
حدثنا الخزاعي، حدثنا ليث، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم "
-
٢٤٬٤١٨
حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال أبو عبد الرحمن: وسمعته أنا من ابن أبي شيبة قال: حدثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن الحكم، عن عروة، عن عائشة، أن سائلا سأل، قالت: فأمرت الخادم، فأخرج له شيئا، قالت: فقال النبي صلى الله عليه وسلم لها: «يا عائشة، لا تحصي فيحصي الله عليك»
-
٢٤٬٤١٩
حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا دويد، عن أبي إسحاق، عن زرعة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له»
-
٢٤٬٤٢٠
حدثنا حسين، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبي حازم، عن عروة بن الزبير، أنه سمع عائشة تقول: «كان يمر بنا هلال، وهلال ما يوقد في بيت من بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار» ، قال: قلت: يا خالة، فعلى أي شيء كنتم تعيشون؟ قالت: «على الأسودين التمر والماء»
-
٢٤٬٤٢١
حدثنا حسين، حدثنا دويد، عن أبي سهل، عن سليمان بن رومان، مولى عروة، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: «والذي بعث محمدا بالحق، ما رأى منخلا، ولا أكل خبزا منخولا، منذ بعثه الله عز وجل إلى أن قبض» ، قلت: كيف تأكلون الشعير؟ قالت: «كنا نقول أف»
-
٢٤٬٤٢٢
حدثنا حسين، حدثنا يزيد يعني ابن عطاء، عن حبيب يعني ابن أبي عمرة، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين قالت: يا رسول الله، ألا نخرج نجاهد معكم، قال: «لا، جهادكن الحج المبرور، هو لكن جهاد»
-
٢٤٬٤٢٣
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا الربيع، عن أبي عثمان الأنصاري - قال: وأحسن الثناء عليه - قال: حدثني القاسم بن محمد بن أبي بكر أن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أسكر الفرق منه إذا شربته، فملء الكف منه حرام»
-
٢٤٬٤٢٤
حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح قال: " أخبرني أبي قال: رأيت أبا عثمان عمرو بن سليم يقضي على بابه " قال أبي: «وهو الذي روى عنه مهدي بن ميمون، وروى عنه مطرف بن طريف، وربيع بن صبيح، وليث بن أبي سليم»
-
٢٤٬٤٢٥
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس قال: أخبرنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة قالت: فقدته من الليل، فإذا هو بالبقيع، فقال: «سلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأنتم لنا فرط، وإنا بكم لاحقون، اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم» ، تعني النبي صلى الله عليه وسلم "
-
٢٤٬٤٢٦
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا شريك، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، عن السائب، عن عائشة رفعته، قال: «صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم غير متربع»
-
٢٤٬٤٢٧
حدثنا هيثم بن خارجة قال: حدثنا حفص بن ميسرة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله عز وجل بأهل بيت خيرا، أدخل عليهم الرفق»
-
٢٤٬٤٢٨
حدثنا عبد الصمد قال: حدثني أبي، حدثنا حسين، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة قال: وأخبرني أن أم بكر أخبرته، أن عائشة قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المرأة التي ترى ما يريبها بعد الطهر: " إنما هو عرق، أو قال: عروق، "
-
٢٤٬٤٢٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة قال: حدثنا ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة قالت: «كان تعني النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا، ثم يغتسل، ثم يغدو إلى الصلاة، فأسمع قراءته ويصوم»
-
٢٤٬٤٣٠
حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا أبو بكر بن حفص قال: سمعت أبا سلمة يقول: دخلت أنا وأخو عائشة من الرضاعة على عائشة، فسألها أخوها عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، «فدعت بإناء نحوا من صاع فاغتسلت، وأفرغت على رأسها ثلاثا، وبيننا وبينها الحجاب»
-
٢٤٬٤٣١
حدثنا يحيى بن إسحاق قال: أخبرنا شريك، عن أبي بكر بن صخير، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حرموا من الرضاعة ما تحرمون من الولادة»
-
٢٤٬٤٣٢
حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرني مهدي بن ميمون، حدثني أبو عثمان الأنصاري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أسكر منه الفرق، فملء الكف منه حرام»
-
٢٤٬٤٣٣
حدثنا يحيى بن إسحاق قال: أخبرني جعفر بن كيسان، عن آمنة القيسية، قالت : سمعت عائشة تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تشربوا إلا فيما أوكئ عليه»
-
٢٤٬٤٣٤
حدثنا عارم، حدثنا سعيد بن زيد، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن عائشة، أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فلعنت بعيرا لها، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم أن يرد، وقال: «لا يصحبني شيء ملعون»
-
٢٤٬٤٣٥
حدثنا موسى بن داود، والأشيب قالا: حدثنا ابن لهيعة، وإسحاق بن عيسى قال: حدثني ابن لهيعة قال الأشيب: حدثنا خالد بن أبي عمران، عن القاسم، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضع رأسه في حجرها، وهي حائض، فيقرأ القرآن»
-
٢٤٬٤٣٦
حدثنا موسى بن داود، حدثنا المبارك، عن أبي عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في الرجل يباشر امرأته، وهي حائض قال له: «ما فوق الإزار»
-
٢٤٬٤٣٧
حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع لحسان منبرا في المسجد ينافح عنه بالشعر، ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل ليؤيد حسان بروح القدس، ينافح عن رسوله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬٤٣٨
حدثنا موسى، حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مثله
-
٢٤٬٤٣٩
حدثنا موسى، حدثنا القاسم يعني ابن الفضل، حدثنا محمد بن علي قال: كانت عائشة تدان، فقيل لها: ما لك وللدين؟ قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد كانت له نية في أداء دينه، إلا كان له من الله عز وجل عون» ، فأنا ألتمس ذلك العون
-
٢٤٬٤٤٠
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل حدثه، عن عائشة قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه من الدنيا ثلاثة: الطعام، والنساء، والطيب، فأصاب ثنتين ولم يصب واحدة، أصاب النساء والطيب، ولم يصب الطعام "
-
٢٤٬٤٤١
حدثنا حسين، حدثنا أبو أويس قال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من امرئ تكون له صلاة بالليل، فيغلبه عليها نوم، إلا كتب الله عز وجل له أجر صلاته، وكان نومه ذلك صدقة»
-
٢٤٬٤٤٢
حدثنا حسين قال: حدثنا أبو أويس، حدثنا عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم فسمع صوت صبي يبكي، فقال: «ما لصبيكم هذا يبكي، هلا استرقيتم له من العين»
-
٢٤٬٤٤٣
حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا وحسين قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر قال: أخبرني عمرو، عن حبيب بن هند الأسلمي، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أخذ السبع الأول فهو حبر»
-
٢٤٬٤٤٤
حدثنا حسين قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، قال أبو عبد الرحمن: «وهذا أرى أن فيه عن أبيه عن الأعرج، ولكن كذا كان في الكتاب، فلا أدري أغفله أبي، أو كذا هو مرسل»
-
٢٤٬٤٤٥
حدثنا سليمان قال: أخبرنا إسماعيل قال: أخبرني أبو سهيل، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر»
-
٢٤٬٤٤٦
حدثنا إسحاق بن عيسى قال: حدثني مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره، قال: سألت عائشة: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: «ما كان يزيد في رمضان، ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا فلا تسأل عن طولهن، وحسنهن، ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن، وطولهن، ثم يصلي ثلاثا» فقالت عائشة: قلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر؟ قال: «يا عائشة إن عيني تنام، ولا ينام قلبي»
-
٢٤٬٤٤٧
حدثنا إسحاق قال: أخبرني مالك، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن ينتفع بجلود الميتة، إذا دبغت»
-
٢٤٬٤٤٨
حدثنا إسحاق قال: أخبرني مالك، عن زيد بن أسلم، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس، مولى عائشة قال: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا، قالت: إذا بلغت إلى هذه الآية {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] ، فآذني، فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي: «حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر، وقوموا لله قانتين» قالت: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٤٬٤٤٩
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا إسماعيل قال: حدثني أبو حزرة القاص، عن عبد الله بن أبي عتيق ، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يصلين أحدكم بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان»
-
٢٤٬٤٥٠
حدثنا إسحاق بن عيسى قال: حدثني عبد الله بن جعفر الزهري، من آل المسور بن مخرمة، عن سعد بن إبراهيم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من «صنع أمرا على غير أمرنا، فهو مردود»
-
٢٤٬٤٥١
حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم أدما، وحشوه ليف»
-
٢٤٬٤٥٢
حدثنا إسحاق، حدثنا داود يعني العطار، عن منصور بن عبد الرحمن، عن أمه، عن عائشة، أنها قالت: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين شبع الناس من الأسودين، الماء والتمر»
-
٢٤٬٤٥٣
حدثنا إسحاق قال: حدثني ليث بن سعد قال: حدثني معاوية بن صالح الحضرمي، عن عبد الله بن قيس، قال: سألت عائشة: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر من أول الليل، أو من آخره؟ فقالت: «كل ذلك كان يفعل، ربما أوتر أول الليل، وربما أوتر آخره» ، قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت: كيف كانت قراءته يسر أو يجهر؟ قالت: «كل ذلك كان يفعل، ربما أسر، وربما جهر» قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قال: قلت: كيف كان يصنع في الجنابة؟ أكان يغتسل قبل أن ينام، أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: «كل ذلك كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ ونام» قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة
-
٢٤٬٤٥٤
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من نبي إلا تقبض نفسه، ثم يرى الثواب، ثم ترد إليه فيخير بين أن ترد إليه إلى أن يلحق» ، فكنت قد حفظت ذلك منه، فإني لمسندته إلى صدري، فنظرت إليه حتى مالت عنقه، فقلت: قد قضى، قالت: فعرفت الذي قال، فنظرت إليه، حتى ارتفع، فنظر، قالت: قلت: إذن والله لا يختارنا، فقال: «مع الرفيق الأعلى في الجنة» ، {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين، والصديقين "} [النساء: 69] إلى آخر الآية
-
٢٤٬٤٥٥
حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثني سعيد يعني ابن أبي أيوب قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حمل من أمتي دينا، ثم جهد في قضائه، فمات ولم يقضه، فأنا وليه»
-
٢٤٬٤٥٦
حدثنا حسين بن محمد قال: حدثني المبارك، عن أمه، عن معاذة، عن عائشة قالت: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي من الضحى أربع ركعات»
-
٢٤٬٤٥٧
حدثنا موسى بن داود قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، إن أول من يهلك من الناس قومك» قالت: قلت: جعلني الله فداءك أبني تيم، قال: «لا، ولكن هذا الحي من قريش، تستحليهم المنايا، وتنفس عنهم أول الناس هلاكا» قلت: فما بقاء الناس بعدهم؟ قال: «هم صلب الناس، فإذا هلكوا هلك الناس»
-
٢٤٬٤٥٨
حدثنا موسى قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير قال: أخبرني جابر، أن أم كلثوم أخبرته، أن عائشة أخبرتها، «أنها والنبي صلى الله عليه وسلم فعلا ذلك، ثم اغتسلا منه يوما» 24459 حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة قال: أخبرنا أبو الزبير، عن جابر، أن أم كلثوم أخبرته، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر معناه
-
٢٤٬٤٦٠
حدثنا موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة من حين تطلع الشمس حتى ترتفع، ومن حين تصوب حتى تغيب»
-
٢٤٬٤٦١
حدثنا حسين بن محمد قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، وأبو النضر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ما بين صلاة العشاء الآخرة إلى الفجر، إحدى عشرة ركعة، يسلم في كل اثنتين، ويوتر بواحدة، ويسجد في سبحته بقدر ما يقرأ أحدكم بخمسين آية، قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن بالأولى من أذانه، قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن فيخرج معه»
-
٢٤٬٤٦٢
حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يديه على معرفة فرس وهو يكلم رجلا، قلت: رأيتك واضعا يديك على معرفة فرس دحية الكلبي وأنت تكلمه، قال: «ورأيت؟» قالت: نعم، قال: «ذاك جبريل عليه السلام، وهو يقرئك السلام» قالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، جزاه الله خيرا من صاحب ودخيل، فنعم الصاحب، ونعم الدخيل ، قال سفيان: " الدخيل: «الضيف»
-
٢٤٬٤٦٣
حدثنا سليمان بن داود قال: حدثنا حميد بن مهران، عن محمد بن سيرين، عن عمران بن حطان السدوسي، عن عائشة، أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، أعلى النساء جهاد؟ قال: «الحج والعمرة، هو جهاد النساء»
-
٢٤٬٤٦٤
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عمرو بن العلاء الشني، من عبد القيس قال: حدثني صالح بن سرج، حدثني عمران بن حطان قال : دخلت على عائشة، فذاكرتها حتى ذكرنا القاضي، فقالت عائشة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليأتين على القاضي العدل يوم القيامة ساعة، يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في تمرة قط»
-
٢٤٬٤٦٥
حدثنا سليمان بن داود قال: أخبرنا عمران، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول لرجل: ما اسمك؟ فقال: شهاب، فقال: «أنت هشام»
-
٢٤٬٤٦٦
حدثنا موسى بن داود قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا عائشة، لو كان عندنا من يحدثنا؟» قالت: قلت: يا رسول الله، ألا أبعث إلى أبي بكر؟ فسكت، ثم قال: «لو كان عندنا من يحدثنا» ، فقلت: ألا أبعث إلى عمر؟ فسكت، قالت: ثم دعا وصيفا بين يديه، فساره، فذهب، قالت: فإذا عثمان يستأذن، فأذن له، فدخل، فناجاه النبي صلى الله عليه وسلم طويلا، ثم قال: «يا عثمان إن الله عز وجل مقمصك قميصا، فإن أرادك المنافقون على أن تخلعه، فلا تخلعه لهم، ولا كرامة» يقولها: له مرتين أو ثلاثا
-
٢٤٬٤٦٧
حدثنا سليمان بن داود قال: حدثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني الحضرمي بن لاحق، أن ذكوان أبا صالح، أخبره، أن عائشة أخبرته، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال لي: «ما يبكيك؟» قلت: يا رسول الله، ذكرت الدجال فبكيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن يخرج الدجال وأنا حي كفيتكموه، وإن يخرج بعدي، فإن ربكم عز وجل ليس بأعور، وإنه يخرج في يهودية أصبهان، حتى يأتي المدينة فينزل ناحيتها، ولها يومئذ سبعة أبواب على كل نقب منها ملكان، فيخرج إليه شرار أهلها حتى الشام مدينة بفلسطين بباب لد، وقال أبو داود مرة: حتى يأتي فلسطين باب لد، فينزل عيسى عليه السلام فيقتله، ثم يمكث عيسى عليه السلام في الأرض أربعين سنة إماما عدلا، وحكما مقسطا "
-
٢٤٬٤٦٨
حدثنا محمد بن بكر قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد قال: حدثنا القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما جعل الطواف بالكعبة، وبين الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله عز وجل»
-
٢٤٬٤٦٩
حدثنا عبد الصمد قال: حدثني أبي، حدثنا حبيب المعلم، عن يزيد أبي المهزم، عن أبي هريرة، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذيول النساء قال: «شبر» قالت: قلت: إذن تخرج سوقهن قال: «فذراع»
-
٢٤٬٤٧٠
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد قال: حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر جهدا يكون بين يدي الدجال فقالوا: أي المال خير يومئذ؟ قال: «غلام شديد يسقي أهله الماء، وأما الطعام فليس» قالوا: فما طعام المؤمنين يومئذ؟ قال: «التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل» قالت عائشة: فأين العرب يومئذ؟ قال: «العرب يومئذ قليل»
-
٢٤٬٤٧١
حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد قال عفان: أخبرنا المعنى، عن علي بن زيد، عن سعيد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في نفر من المهاجرين والأنصار، فجاء بعير، فسجد له، فقال أصحابه: يا رسول الله ، تسجد لك البهائم والشجر، فنحن أحق أن نسجد لك، فقال: «اعبدوا ربكم، وأكرموا أخاكم، ولو كنت آمرا أحدا، أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، ولو أمرها أن تنقل من جبل أصفر إلى جبل أسود، ومن جبل أسود إلى جبل أبيض، كان ينبغي لها أن تفعله»
-
٢٤٬٤٧٢
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد قال: حدثنا قتادة، عن عطاء، عن عبيد بن عمير ، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم في صلاة الإنابة فيركع ثلاث ركعات، ثم يسجد، ثم يركع ثلاث ركعات، ثم يسجد»
-
٢٤٬٤٧٣
حدثنا عبد الصمد، حدثنا سليمان بن كثير قال: حدثنا الزهري، عن عروة ، عن عائشة، أنها قالت: خسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم المصلى، فكبر وكبر الناس، ثم قرأ فجهر بالقراءة، وأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، فقال: «سمع الله لمن حمده» ، ثم قام فقرأ، فأطال القراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، ثم سجد، ثم قام، ففعل في الثانية مثل ذلك، ثم قال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل لا ينخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا فعلوا ذلك، فافزعوا إلى الصلاة»
-
٢٤٬٤٧٤
حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا عبيد الله بن هوذة القريعي قال: حدثني عمرو بن عبد الرحمن، أن أم هلال حدثته، أنها سمعت عائشة تقول: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى غيما، إلا رأيت في وجهه الهيج، فإذا مطرت سكن»
-
٢٤٬٤٧٥
حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة قالت: قام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل، فظننت أنه يأتي بعض نسائه فاتبعته، فأتى المقابر، ثم قال: «سلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا بكم للاحقون، اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم» . قالت: ثم التفت فرآني، فقال: «ويحها لو استطاعت ما فعلت» قال: ذكره شريك مرة أخرى، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
-
٢٤٬٤٧٦
حدثنا إبراهيم بن إسحاق قال: حدثنا ابن مبارك، عن عاصم، وعلي بن إسحاق قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عاصم، عن معاذة، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستأذن إذا كان يوم المرأة منا، بعد أن نزلت هذه الآية» ، {ترجي من تشاء منهن وتؤوي} [الأحزاب: 51] إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك قالت: فقلت لها: ما كنت تقولين له؟ قالت: كنت أقول له: إن كان ذلك إلي، فإني لا أريد، أن أوثر عليك أحدا
-
٢٤٬٤٧٧
حدثنا إبراهيم بن إسحاق قال: حدثنا ابن مبارك، عن هشام بن عروة، وعلي بن إسحاق قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن سودة قالت: يا رسول الله، قد وهبت يومي لعائشة، «فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لها يومها»
-
٢٤٬٤٧٨
حدثنا إبراهيم بن إسحاق قال: حدثنا ابن مبارك، عن أسامة بن زيد، عن صفوان بن سليم، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها»
-
٢٤٬٤٧٩
حدثنا يحيى بن غيلان قال: حدثنا رشدين قال: حدثني يزيد بن عبد الله، عن موسى بن سرجس، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أكل بشماله أكل معه الشيطان، ومن شرب بشماله شرب معه الشيطان»
-
٢٤٬٤٨٠
حدثنا منصور بن سلمة قال: حدثنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو، عن المطلب بن حنطب، أن عبد الله بن عامر بعث إلى عائشة بنفقة وكسوة، فقالت للرسول: إني يا بني، لا أقبل من أحد شيئا، فلما خرج قالت : ردوه علي، فردوه، فقالت: إني ذكرت شيئا قاله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا عائشة، من أعطاك عطاء بغير مسألة، فاقبليه، فإنما هو رزق عرضه الله لك»
-
٢٤٬٤٨١
حدثنا منصور بن سلمة قال: أخبرنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن موسى بن سرجس، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يموت وعنده قدح فيه ماء، وهو يدخل يده فيه، فيمسح به وجهه، ويقول: «اللهم أعني على سكرات الموت»
-
٢٤٬٤٨٢
حدثنا منصور بن سلمة قال: أخبرنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قبض أو مات وهو بين حاقنتي، وذاقنتي، فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا، بعد الذي رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬٤٨٣
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن أبيه، أن عروة بن الزبير حدثه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة ابنته فسارها فبكت، ثم سارها فضحكت، فقالت عائشة: فقلت لفاطمة: ما هذا الذي سارك به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكيت، ثم سارك فضحكت؟ قالت: «سارني فأخبرني بموته، فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول من أتبعه من أهله، فضحكت»
-
٢٤٬٤٨٤
حدثنا منصور بن سلمة قال: أخبرنا سليمان يعني ابن بلال، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن ابن أبي عتيق، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في تمر العالية شفاء» أو قال: «ترياقا أول بكرة على الريق»
-
٢٤٬٤٨٥
حدثنا أبو سلمة قال: حدثنا بكر بن مضر قال: حدثنا صخر بن عبد الرحمن بن حرملة قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة أم المؤمنين قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لهن: «إن أمركن لمما يهمني بعدي، ولن يصبر عليكن إلا الصابرون» وقال قتيبة: «صخر بن عبد الله»
-
٢٤٬٤٨٦
حدثنا أبو سلمة، حدثنا خالد بن سليمان الحضرمي، عن خالد بن أبي عمران، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس مجلسا، أو صلى، تكلم بكلمات، فسألته عائشة عن الكلمات، فقال: " إن تكلم بخير كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة: سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفر الله، وأتوب إليه "
-
٢٤٬٤٨٧
حدثنا يحيى بن إسحاق قال: أخبرنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما نزلت آية الخيار دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا عائشة، إني أريد أن أذكر لك أمرا، فلا تقضين فيه شيئا دون أبويك» فقالت: وما هو؟ قالت: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ علي هذه الآية: {يا أيها النبي قل لأزواجك} [الأحزاب: 28] {إن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة} [الأحزاب: 29] الآية كلها قالت: فقلت: قد اخترت الله عز وجل ورسوله، قالت: ففرح بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٤٬٤٨٨
حدثنا يحيى بن إسحاق قال: أخبرنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كنت أنام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على فراش، وأنا حائض وعلي ثوب»
-
٢٤٬٤٨٩
حدثنا زكريا بن عدي قال: أخبرنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري قال: حدثني عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أدرك سجدة من العصر قبل أن تغرب الشمس، ومن الفجر قبل أن تطلع الشمس، فقد أدركها»
-
٢٤٬٤٩٠
حدثنا زكريا بن عدي قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عروة، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يحرم، غسل رأسه بخطمي، وأشنان، ودهنه بشيء من زيت غير كثير» قالت: وحججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة، فأعمر نساءه وتركني، فوجدت في نفسي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمر نساءه وتركني، فقلت: يا رسول الله، أعمرت نساءك وتركتني؟ قال لعبد الرحمن: «اخرج بأختك فلتعتمر، فطف بها البيت والصفا والمروة، ثم لتقض، ثم ائتني بها قبل أن أبرح ليلة الحصبة» . قالت: فإنما أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحصبة من أجلي
-
٢٤٬٤٩١
حدثنا هارون، حدثنا عبد الله بن وهب قال: وقال حيوة: أخبرني أبو صخر، عن ابن قسيط، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، وينظر في سواد، ويبرك في سواد، فأتي به ليضحي به ثم قال: «يا عائشة، هلمي المدية» ثم قال: «اشحذيها بحجر» ففعلت، ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه، ثم ذبحه، وقال: «بسم الله، اللهم تقبل من محمد وآل محمد، ومن أمة محمد» ، ثم ضحى به صلى الله عليه وسلم
-
٢٤٬٤٩٢
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا أفلح، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: «فتلت قلائد بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلدها ، وأشعرها، ثم وجهها إلى البيت، وأقام بالمدينة، فما حرم عليه شيء كان له حلا»
-
٢٤٬٤٩٣
حدثنا أبو الجواب قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: «أدلج رسول الله صلى الله عليه وسلم من البطحاء ليلة النفر إدلاجا»
-
٢٤٬٤٩٤
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يزوج شيئا من بناته، جلس إلى خدرها فقال: «إن فلانا يذكر فلانة» ، يسميها ويسمي الرجل الذي يذكرها، فإن هي سكتت زوجها، وإن كرهت نقرت الستر، فإذا نقرته لم يزوجها
-
٢٤٬٤٩٥
قال عبد الله بن أحمد: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده، حدثنا عبيد الله بن محمد التيمي وهو العيشي قال: أخبرنا حماد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده، إنهم ليبكون عليه، وإنه ليعذب في قبره بذنبه»
-
٢٤٬٤٩٦
حدثنا خلف بن الوليد قال: حدثنا أبو معشر، عن عبد الله بن يحيى، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: عطس رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أقول يا رسول الله؟ قال: " قل: الحمد لله " قال: القوم ما نقول له يا رسول الله؟ قال: " قولوا له: يرحمك الله " قال: ما أقول لهم يا رسول الله؟ قال: " قل لهم: يهديكم الله، ويصلح بالكم "
-
٢٤٬٤٩٧
حدثنا يونس قال: حدثنا عبد الواحد، عن حبيب بن أبي عمرة قال: حدثتنا عائشة بنت طلحة، أن عائشة أم المؤمنين قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، ألا نجاهد معك؟ فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لك أحسن الجهاد، وأجمله الحج، حج مبرور» فقالت عائشة: «فلا أدع الحج أبدا بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬٤٩٨
حدثنا يونس، حدثنا فليح، عن صالح بن عجلان، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: لما توفي سعد، وأتي بجنازته، أمرت به عائشة أن يمر به عليها، فشق به في المسجد، فدعت له، فأنكر ذلك عليها، فقالت: «ما أسرع الناس إلى القول، ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابن بيضاء إلا في المسجد»
-
٢٤٬٤٩٩
حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح، عن محمد بن عباد بن عبد الله، وصالح بن عجلان، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، أنها أمرت بجنازة سعد بن أبي وقاص أن يمر بها عليها، فمر بها عليها، فبلغها أن قد قيل في ذلك، فقالت: «ما أسرع الناس إلى القول، والله ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن بيضاء إلا في المسجد»
-
٢٤٬٥٠٠
حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا أيمن بن نابل، عن أم كلثوم، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قيل له: إن فلانا وجع لا يطعم الطعام، قال: «عليكم بالتلبينة، فحسوه إياها، فوالذي نفسي بيده، إنها لتغسل بطن أحدكم، كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ»
-
٢٤٬٥٠١
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «يا عائشة، استتري من النار ولو بشق تمرة، فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان»
-
٢٤٬٥٠٢
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا عمر بن سويد، قال: سمعت عائشة بنت طلحة، تذكر، وذكر عندها المحرم يتطيب، فذكرت عن عائشة أم المؤمنين، «أنهن كن يخرجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عليهن الضماد، قد اضطمدن قبل أن يحرمن، ثم يغتسلن وهو عليهن، يعرقن ويغتسلن لا ينهاهن عنه»
-
٢٤٬٥٠٣
حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا عبيد الله بن هوذة، عن عمرو بن عبد الرحمن، عن عمته، أنها حدثتها عائشة، قالت: «ما رأيت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم هيجا حتى يرى غيما، فإذا أمطر ذلك الغيم، ذهب ذلك الهيج»
-
٢٤٬٥٠٤
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حسين، قال: وقال يحيى: حدثني محمد بن إبراهيم، أن أبا سلمة، حدثه، وكانت بينه وبين أناس خصومة في أرض، وأنه دخل على عائشة، فذكر ذلك لها، فقالت: يا أبا سلمة، اجتنب الأرض، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من ظلم قيد شبر من الأرض، طوقه من سبع أرضين»
-
٢٤٬٥٠٥
حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، قال: حدثنا إبراهيم بن ميمون، عن أبي الأحوص، عن مسروق، عن عائشة، أن رجلا ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «بئس عبد الله أخو العشيرة» ، ثم دخل عليه، فجعل يكلمه، ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبل عليه بوجهه، حتى ظننت أن له عنده منزلة
-
٢٤٬٥٠٦
حدثنا حسن، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن يحنس، أن عائشة، أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن الناس يعلمون ما في صلاة العتمة، وصلاة الصبح، لأتوهما ولو حبوا»
-
٢٤٬٥٠٧
حدثنا هاشم، حدثنا شيبان، عن الأشعث، قال: حدثني عبد الله بن معقل المحاربي، قال: سمعت عائشة، تقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتبذ في الدباء، والحنتم، والمزفت»
-
٢٤٬٥٠٨
حدثنا هاشم بن القاسم، قال حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن عائشة، أنها سئلت عن صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «كان يصوم شعبان، ويتحرى الاثنين والخميس»
-
٢٤٬٥٠٩
قال عبد الله بن أحمد: «وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده» ، حدثنا محمد بن حميد أبو سفيان، عن سفيان، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان ، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يتحرى صوم شعبان، وصوم الاثنين والخميس»
-
٢٤٬٥١٠
حدثنا هاشم، حدثنا الليث، قال: حدثني نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم "،
-
٢٤٬٥١١
حدثنا هاشم، حدثنا الليث، قال: حدثني نافع، عن عبد الله بن عمر، مثل ذلك
-
٢٤٬٥١٢
حدثنا هاشم، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: كانت إذا أصيب أحد من أهلها، فتفرق نساء الجماعة عنها، وبقي نساء أهل خاصتها، أمرت ببرمة من تلبينة، فطبخت، ثم أمرت بثريد فيثرد، وصبت التلبينة على الثريد، ثم قالت: كلوا منها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب بعض الحزن»
-
٢٤٬٥١٣
حدثنا هاشم، حدثنا أبو معاوية يعني شيبان، عن هلال بن أبي حميد الأنصاري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه: «لعن الله اليهود، والنصارى، فإنهم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» ، قالت: «ولولا ذلك أبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا»
-
٢٤٬٥١٤
حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني مسلم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رجلا ابتاع غلاما، فاستغله، ثم وجد، - أو رأى - به عيبا، فرده بالعيب، فقال البائع: غلة عبدي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الغلة بالضمان»
-
٢٤٬٥١٥
حدثنا هاشم، قال: حدثنا محمد يعني ابن راشد، عن يحيى بن يحيى الغساني، قال: قدمت المدينة، فلقيت أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وهو عامل على المدينة، قال: أتيت بسارق، فأرسلت إلي خالتي عمرة بنت عبد الرحمن، أن لا تعجل في أمر هذا الرجل حتى آتيك، فأخبرك ما سمعت من عائشة في أمر السارق، قال: فأتتني، وأخبرتني أنها سمعت عائشة، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقطعوا في ربع الدينار، ولا تقطعوا فيما هو أدنى من ذلك» ، وكان ربع الدينار يومئذ ثلاثة دراهم، والدينار اثنا عشر درهما، قال: «وكانت سرقته دون ربع الدينار، فلم أقطعه»
-
٢٤٬٥١٦
حدثنا هاشم، قال: حدثنا أبو معاوية يعني شيبان، عن يحيى، عن سالم، مولى دوس، أنه سمع عائشة، تقول لعبد الرحمن بن أبي بكر: أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ويل للأعقاب من النار»
-
٢٤٬٥١٧
حدثنا هاشم، قال: حدثنا أبو معاوية يعني شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح»
-
٢٤٬٥١٨
حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه قال: قيل لعائشة: يا أم المؤمنين، رئي هذا الشهر لتسع وعشرين قالت: «وما يعجبكم من ذاك، لما صمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين أكثر مما صمت ثلاثين»
-
٢٤٬٥١٩
حدثنا هاشم، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: «يا عائشة، قومك أسرع أمتي بي لحاقا» ، قالت: فلما جلس، قلت: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، لقد دخلت وأنت تقول كلاما ذعرني، قال: «وما هو؟» قالت: تزعم أن قومك أسرع أمتك بك لحاقا، قال: «نعم» ، قالت: ومم ذاك؟ قال: «تستحليهم المنايا، وتنفس عليهم أمتهم» ، قالت: فقلت: فكيف الناس بعد ذلك، أو عند ذلك،؟ قال: «دبى، يأكل شداده ضعافه، حتى تقوم عليهم الساعة» ، قال أبو عبد الرحمن: " فسره رجل: هو الجنادب التي لم تنبت أجنحتها "
-
٢٤٬٥٢٠
حدثنا هاشم، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد، قال: حدثنا سعيد، عن عائشة، أن يهودية كانت تخدمها، فلا تصنع عائشة إليها شيئا من المعروف، إلا قالت لها اليهودية: وقاك الله عذاب القبر، قالت: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي، فقلت: يا رسول الله، هل للقبر عذاب قبل يوم القيامة؟ قال: «لا، وعم ذاك؟» قالت: هذه اليهودية لا نصنع إليها من المعروف شيئا، إلا قالت: وقاك الله عذاب القبر، قال: «كذبت يهود، وهم على الله عز وجل أكذب، لا عذاب دون يوم القيامة» ، قالت: ثم مكث بعد ذاك ما شاء الله أن يمكث، فخرج ذات يوم نصف النهار مشتملا بثوبه، محمرة عيناه، وهو ينادي بأعلى صوته: «أيها الناس، أظلتكم الفتن كقطع الليل المظلم، أيها الناس، لو تعلمون ما أعلم بكيتم كثيرا وضحكتم قليلا، أيها الناس، استعيذوا بالله من عذاب القبر، فإن عذاب القبر حق»
-
٢٤٬٥٢١
حدثنا هاشم، ويونس، قالا: حدثنا ليث، قال: حدثني ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «إن كنت أدخل البيت للحاجة، والمريض فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه وهو في المسجد، فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة» ، قال يونس: «إذا كان معتكفا»
-
٢٤٬٥٢٢
حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني ليث، قال: حدثني ابن شهاب، عن عروة ، عن عائشة، أن بريرة جاءت عائشة تستعينها في كتابتها، ولم تكن قضت من كتابتها شيئا، فقالت لها عائشة: ارجعي إلى أهلك، فإن أحبوا أن أقضي عنك كتابتك، ويكون ولاؤك لي فعلت، فذكرت ذلك بريرة لأهلها، فأبوا، وقالوا: إن شاءت أن تحتسب عليك، فلتفعل، وليكن لنا ولاؤك، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابتاعي فأعتقي، فإنما الولاء لمن أعتق» ، قالت: ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما بال أناس يشترطون شروطا ليست في كتاب الله عز وجل، من اشترط شرطا ليس في كتاب الله عز وجل فليس له، وإن شرط مائة مرة، شرط الله عز وجل أحق وأوثق»
-
٢٤٬٥٢٣
حدثنا إسحاق، قال: حدثني ليث، قال: حدثني ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت: استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني أستحاض، قال: «إنما ذاك عرق، فاغتسلي، ثم صلي» ، فكانت تغتسل عند كل صلاة، قال ابن شهاب: «لم يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم، أن تغتسل عند كل صلاة، إنما فعلته هي»
-
٢٤٬٥٢٤
حدثنا هاشم، حدثنا ليث، قال: حدثني ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهدي من المدينة فأفتل قلائد بدنه، ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم»
-
٢٤٬٥٢٥
حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: حاضت صفية بنت حيي بعدما أفاضت، قالت عائشة: فذكرت حيضتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحابستنا هي؟» قالت: قلت: يا رسول الله، إنها قد أفاضت، وطافت بالبيت، ثم حاضت بعد الإفاضة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلتنفر»
-
٢٤٬٥٢٦
حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل علي مسرورا، تبرق أسارير وجهه، قال: " ألم تري أن مجززا نظر آنفا إلى زيد بن حارثة، وأسامة، فقال: إن بعض الأقدام لمن بعض "
-
٢٤٬٥٢٧
حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا جعفر بن كيسان، قال : حدثتني عمرة بنت قيس العدوية، قالت: سمعت عائشة، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الفار من الطاعون، كالفار من الزحف»
-
٢٤٬٥٢٨
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن عبيد الله، حدثنا إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر، ما لا يجتهد في غيره»
-
٢٤٬٥٢٩
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرني ابن الطفيل بن سخبرة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة»
-
٢٤٬٥٣٠
حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عمتها عائشة، قالت: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في فرعة من الغنم، من الخمسة واحدة»
-
٢٤٬٥٣١
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا عمرو بن أبي عمرو، عن حبيب بن هند، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من أخذ السبع الأول من القرآن، فهو حبر»
-
٢٤٬٥٣٢
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا عباد بن عباد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: " لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وعك أبو بكر، وبلال، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى، قال: [البحر الرجز] كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله. وكان بلال إذا أقلع عنه تغنى، فقال: [البحر الطويل] ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل. اللهم اخز عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف، كما أخرجونا من مكة "
-
٢٤٬٥٣٣
حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا عباد بن عباد، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: «لعبت الحبشة عند النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، فجئت أنظر فجعل يطأطئ لي منكبيه لأنظر إليهم»
-
٢٤٬٥٣٤
حدثنا عفان، قال: حدثنا جرير، حدثنا نافع، قال: حدثتني سائبة، مولاة للفاكه بن المغيرة، قالت: دخلت على عائشة، فرأيت في بيتها رمحا موضوعا، قلت: يا أم المؤمنين، ما تصنعون بهذا الرمح؟ قالت: «هذا لهذه الأوزاغ نقتلهن به، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين ألقي في النار لم تكن في الأرض دابة إلا تطفئ النار عنه، غير الوزغ، كان ينفخ عليه، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله»
-
٢٤٬٥٣٥
حدثنا عفان، حدثنا جرير، حدثني نافع، قال: حدثتني مولاة للفاكه بن المغيرة المخزومي، قالت: سمعت عائشة، تقول: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الجنان التي تكون في البيوت، غير ذي الطفيتين، والبتراء، فإنهما تطمسان الأبصار، وتقتلان أولاد الحبالى في بطونهم، فمن لم يقتلهما، فليس منا» ، حدثنا بهما حسين، جميعا عن جرير، المعنى والإسناد عن عن
-
٢٤٬٥٣٦
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم بن محمد، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون»
-
٢٤٬٥٣٧
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثني الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين عشاء الآخرة إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة، يسلم في كل ركعتين، ويوتر بواحدة، ويمكث في سجوده بقدر ما يقرأ أحدكم بخمسين آية، فإذا سكت المؤذن قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن»
-
٢٤٬٥٣٨
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن عروة، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: استحيضت أم حبيبة بنت جحش وهي تحت عبد الرحمن بن عوف سبع سنين، فشكت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا ليست بالحيضة، وإنما هو عرق، فإذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة، وإذا أدبرت، فاغتسلي ثم صلي» ، قالت عائشة: «فكانت تغتسل لكل صلاة، ثم تصلي، وكانت تقعد في مركن لأختها زينب بنت جحش حتى أن حمرة الدم لتعلو الماء»
-
٢٤٬٥٣٩
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني أسامة بن زيد، قال: حدثني زبان بن عبد العزيز، قال: حدثني عمر بن عبد العزيز، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الحجرة وأنا في البيت، فيفصل بين الشفع والوتر بتسليم يسمعناه»
-
٢٤٬٥٤٠
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا» قالت عائشة: " وكان أحب الصلاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما داوم عليها وإن قلت، قالت عائشة: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة داوم عليها ". قال أبو سلمة: " قال الله عز وجل: و {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] "
-
٢٤٬٥٤١
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة، أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تضربان بدفين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى عليه بثوبه، فانتهرهما، فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه، فقال: «دعهن يا أبا بكر، فإنها أيام عيد» وقالت عائشة: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسترني بردائه، وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد، حتى أكون أنا أسأم، فأقعد، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو»
-
٢٤٬٥٤٢
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، قال: حدثتني عائشة، قالت: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من شهر من السنة أكثر من صيامه من شعبان، كان يصومه كله»
-
٢٤٬٥٤٣
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، وحدثني بهلول بن حكيم، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني سالم الدوسي، قال: سمعت عائشة تقول لعبد الرحمن بن أبي بكر: يا عبد الرحمن ، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ويل للأعقاب من النار»
-
٢٤٬٥٤٤
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن سعيد، قال: حدثتني عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكر أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فاستأذنته عائشة، فأذن لها، فأمرت ببنائها، فضرب، وسألت حفصة عائشة أن تستأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففعلت، فأمرت ببنائها، فضرب، فلما رأت ذلك زينب أمرت ببنائها، فضرب، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا صلى انصرف، فبصر بالأبنية، فقال: «ما هذه؟» قالوا: بناء عائشة، وحفصة، وزينب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «البر أردتن بهذا؟ ما أنا بمعتكف» ، فرجع، فلما أفطر اعتكف عشر شوال
-
٢٤٬٥٤٥
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا عتبة يعني ابن ضمرة بن حبيب، قال: حدثني عبد الله بن أبي قيس مولى غطيف، أنه أتى عائشة أم المؤمنين، فسلم عليها، فقالت: من الرجل؟ قال: أنا عبد الله مولى غطيف بن عازب، فقالت: ابن عفيف؟ فقال: نعم، يا أم المؤمنين، فسألها عن الركعتين بعد صلاة العصر، أركعهما رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت له: «نعم» وسألها عن ذراري الكفار، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هم مع آبائهم» ، فقلت: يا رسول الله، بلا عمل؟ قال: «الله عز وجل أعلم بما كانوا عاملين»
-
٢٤٬٥٤٦
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان، قال: حدثنا راشد بن سعد، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقطع صلاة المسلم شيء إلا الحمار، والكافر، والكلب، والمرأة» ، فقالت عائشة: يا رسول الله، لقد قرنا بدواب سوء
-
٢٤٬٥٤٧
حدثنا أبو اليمان، ومحمد بن مصعب، قالا: حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد، قال: قالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشؤم سوء الخلق»
-
٢٤٬٥٤٨
حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أن مكاتبا لها دخل عليها ببقية مكاتبته، فقالت له: أنت غير داخل علي غير مرتك هذه، فعليك بالجهاد في سبيل الله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما خالط قلب امرئ مسلم رهج في سبيل الله، إلا حرم الله عليه النار»
-
٢٤٬٥٤٩
حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين في الإسلام، إلا اختار أيسرهما»
-
٢٤٬٥٥٠
حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ثوب المؤذن صلى ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن، فيؤذنه بالصلاة»
-
٢٤٬٥٥١
حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى، في سفر، ولا حضر»
-
٢٤٬٥٥٢
حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرتي يسترني بردائه، وأنا أنظر إلى الحبشة كيف يلعبون، حتى أكون أنا أسأم، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو»
-
٢٤٬٥٥٣
حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله»
-
٢٤٬٥٥٤
حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر، وإن الشمس لطالعة في حجرتي»
-
٢٤٬٥٥٥
حدثنا بهلول بن حكيم القرقساني، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام، توضأ وضوءه للصلاة»
-
٢٤٬٥٥٦
حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: اتخذت درنوكا فيه الصور، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهتكه، وقال: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله عز وجل»
-
٢٤٬٥٥٧
حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه، إنا لا نعلم الحرام يحله إلا الطواف بالبيت»
-
٢٤٬٥٥٨
حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: لما أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم، أراد من صفية بعض ما يريد الرجل من أهله، فقيل له: إنها حائض، فقال: «عقرى، أحابستنا هي؟» قالوا: إنها قد طافت يوم النحر، فنفر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن مصعب: ما سمعته يذكر، يعني الأوزاعي، محمد بن إبراهيم إلا مرة "
-
٢٤٬٥٥٩
حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب، عن الزهري، قال: وأخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «والله، ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، سبحة الضحى قط، وإني لأسبحها» ، وقالت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يترك العمل وهو يحب أن يعمله، خشية أن يستن به الناس، فيفرض عليهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحب ما خف على الناس من الفرائض»
-
٢٤٬٥٦٠
حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا محمد بن مطرف أبو غسان، قال: حدثنا أبو حازم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: أمرني نبي الله صلى الله عليه وسلم أن أتصدق بذهب كانت عندنا في مرضه، قالت: فأفاق، فقال: «ما فعلت؟» قالت : لقد شغلني ما رأيت منك، قال: «فهلميها» قال: فجاءت بها إليه سبعة، أو تسعة أبو حازم يشك، دنانير، فقال حين جاءت بها: «ما ظن محمد أن لو لقي الله عز وجل وهذه عنده، وما تبقي هذه من محمد لو لقي الله عز وجل وهذه عنده»
-
٢٤٬٥٦١
حدثنا علي بن عياش، وحسين بن محمد، قالا: حدثنا محمد بن مطرف، قال: حدثنا أبو حازم، قال حسين: عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «كان يمر برسول الله صلى الله عليه وسلم هلال وهلال وهلال ما يوقد في بيت من بيوته نار» ، قلت: يا خالة، على أي شيء كنتم تعيشون؟ قالت: " على الأسودين: التمر، والماء "، قال حسين، إنه سمع عائشة، تقول: «إنه كان يمر بنا هلال وهلال، ما يوقد في بيت من بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار» ، فقلت: يا خالة مثله
-
٢٤٬٥٦٢
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، وعطاء بن أبي رباح، قالا: حدثنا عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة»
-
٢٤٬٥٦٣
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا الزهري، عن القاسم، عن عائشة، قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مستترة بقرام فيه صورة، فهتكه، ثم قال: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله عز وجل»
-
٢٤٬٥٦٤
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني وهو معتكف في المسجد حتى يتكئ على باب حجرتي، فأغسل رأسه، وأنا في حجرتي، وسائر جسده في المسجد»
-
٢٤٬٥٦٥
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني أبو عبيد، قال: قالت عائشة: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرف وقد نفست وأنا منكسة، فقال لي: «أنفست؟» فقلت: نعم، يا رسول الله، ولا أحسب النساء خلقن إلا للشر، فقال: «لا، ولكنه شيء ابتلي به نساء بني آدم»
-
٢٤٬٥٦٦
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الوليد بن سليمان، قال: حدثني ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن عامر، عن النعمان بن بشير، عن عائشة، قالت: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن عفان، فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقبلت إحدانا على الأخرى، فكان من آخر كلام كلمه، أن ضرب منكبه، وقال: «يا عثمان، إن الله عز وجل عسى أن يلبسك قميصا، فإن أرادك المنافقون على خلعه، فلا تخلعه حتى تلقاني، يا عثمان، إن الله عسى أن يلبسك قميصا، فإن أرادك المنافقون على خلعه، فلا تخلعه حتى تلقاني» ثلاثا، فقلت لها: يا أم المؤمنين، فأين كان هذا عنك؟ قالت: نسيته، والله فما ذكرته. قال: فأخبرته معاوية بن أبي سفيان، فلم يرض بالذي أخبرته حتى كتب إلى أم المؤمنين أن اكتبي إلي به، فكتبت إليه به كتابا
-
٢٤٬٥٦٧
حدثنا عصام بن خالد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عمن سمع مكحولا، يحدث عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت: «شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما وقاعدا، ومشى حافيا وناعلا، وانصرف عن يمينه، وعن شماله»
-
٢٤٬٥٦٨
حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، قال: وأخبرني أبي، قال محمد: أخبرني عروة، أن عائشة، أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للوزغ: «فويسق» ، ولم أسمعه أمر بقتله
-
٢٤٬٥٦٩
حدثنا بشر بن شعيب، قال: أخبرني أبي، عن الزهري، عما يقتل المحرم من الدواب، قال الزهري: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خمس من الدواب كلهن فاسق، يقتلن في الحرم: الكلب العقور، والعقرب، والحديا، والغراب، والفأرة "
-
٢٤٬٥٧٠
حدثنا بشر بن شعيب، قال: فحدثني أبي، قال: قال محمد: وأخبرني يحيى بن عروة، أنه سمع عروة، يقول: قالت عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم،: سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليسوا بشيء» ، فقالوا: يا رسول الله، إنهم يحدثون أحيانا بالشيء يكون حقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني، فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة، فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة»
-
٢٤٬٥٧١
حدثنا بشر بن شعيب، قال: حدثني أبي، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد، فقام، فكبر، وصف الناس وراءه، فكبر واقترأ قراءة طويلة، ثم كبر، فركع ركوعا طويلا، ثم قال: «سمع الله لمن حمده» ، فقام ولم يسجد، فاقترأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر وركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: «سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد» ، ثم سجد، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، فاستكمل أربع ركعات، وأربع سجدات، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف، ثم قام، فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله، ثم قال: «إنما هما آيتان من آيات الله عز وجل، لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتموهما، فافزعوا للصلاة» ، وكان كثير بن عباس، يحدث أن عبد الله بن عباس، كان يحدث عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم كسفت الشمس مثل ما حدث عروة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت لعروة: فإن أخاك يوم كسفت الشمس بالمدينة لم يزد على ركعتين مثل صلاة الصبح، فقال: «أجل، إنه أخطأ السنة»
-
٢٤٬٥٧٢
حدثنا بشر بن شعيب، قال: حدثني أبي، عن الزهري، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، أن عروة بن الزبير، أخبره أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: جاءت امرأة ومعها ابنتان لها تسألني، فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها ، فأخذتها، فشقتها باثنين بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئا، ثم قامت، فخرجت هي وابنتاها، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحدثته حديثها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ابتلي من البنات بشيء، فأحسن إليهن، كن له سترا من النار»
-
٢٤٬٥٧٣
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من مصيبة تصيب المسلم، إلا كفر الله عز وجل بها عنه، حتى الشوكة يشاكها»
-
٢٤٬٥٧٤
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائش، هذا جبريل عليه السلام، يقرأ عليك السلام» ، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله، قالت: وهو يرى ما لا نرى
-
٢٤٬٥٧٥
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذنت، والنبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها، فأذن لها، فدخلت عليه، فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أي بنية، ألست تحبين ما أحب؟» فقالت: بلى، فقال: «فأحبي هذه» لعائشة، قالت: فقامت فاطمة، فخرجت، فجاءت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثتهن بما قالت، وبما قال لها، فقلن لها: ما أغنيت عنا من شيء، فارجعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت فاطمة عليها السلام: والله لا أكلمه فيها أبدا، فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش، فاستأذنت، فأذن لها، فدخلت، فقالت: يا رسول الله، أرسلنني إليك أزواجك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، قالت عائشة: ثم وقعت بي زينب، قالت عائشة: فطفقت أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، متى يأذن لي فيها، فلم أزل حتى عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر، قالت: فوقعت بزينب، فلم أنشبها أن أفحمتها، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «إنها ابنة أبي بكر» ،
-
٢٤٬٥٧٦
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب: أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن عائشة، قالت: أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر معناه
-
٢٤٬٥٧٧
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة بالليل، كانت تلك صلاته يسجد السجدة من ذلك بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر، ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المنادي للصلاة»
-
٢٤٬٥٧٨
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: وأخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» قالت: فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله فقال: «إن الرجل إذا غرم، حدث فكذب، ووعد فأخلف» ،
-
٢٤٬٥٧٩
حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في الصلاة، فذكر مثله
-
٢٤٬٥٨٠
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان، وأنا أحدثه هذه الأحاديث، أنه سأل عروة بن الزبير، عما مست النار، فقال عروة بن الزبير : سمعت عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «توضئوا مما مست النار»
-
٢٤٬٥٨١
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته: «أن النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي بثوب حبرة»
-
٢٤٬٥٨٢
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة من اليهود، وهي تقول لي: أشعرت أنكم تفتنون في القبور، فارتاع النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: «إنما تفتن اليهود» ، فقالت عائشة: فلبثنا ليالي، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور؟» قالت عائشة: فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يستعيذ من عذاب القبر
-
٢٤٬٥٨٣
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: قال عروة بن الزبير: إن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو صحيح يقول: «إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يحيا» ، فلما اشتكى، وحضره القبض، ورأسه على فخذ عائشة غشي عليه، فلما أفاق شخص بصره نحو سقف البيت، ثم قال: «اللهم الرفيق الأعلى» ، قالت عائشة: فقلت: إنه حديثه الذي كان يحدثنا وهو صحيح
-
٢٤٬٥٨٤
حدثنا حيوة بن شريح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، أن رجلا سأل عائشة عن الصيام، فقالت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان، وكان يتحرى صيام يوم الخميس والاثنين»
-
٢٤٬٥٨٥
حدثنا حيوة بن شريح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي زياد خيار بن سلمة، أنه سأل عائشة عن البصل، فقالت: «إن آخر طعام أكله رسول الله صلى الله عليه وسلم، طعام فيه بصل»
-
٢٤٬٥٨٦
حدثنا حيوة بن شريح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا محمد بن زياد، قال: سمعت عبد الله بن أبي قيس، يقول: سمعت عائشة، تقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال في الصيام»
-
٢٤٬٥٨٧
حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل وملائكته عليهم السلام يصلون على الذين يصلون الصفوف، ومن سد فرجة، رفعه الله بها درجة»
-
٢٤٬٥٨٨
حدثنا يزيد بن عبد ربه، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا الزبيدي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يبعث الله عز وجل الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا» ، قال: فقالت عائشة: يا رسول الله، فكيف بالعورات؟ قال: {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} [عبس: 37]
-
٢٤٬٥٨٩
حدثنا يزيد بن عبد ربه، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: «اللهم اجعله صيبا هنيئا»
-
٢٤٬٥٩٠
حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا رأى المطر قال: «اللهم اجعله صيبا هنيئا»
-
٢٤٬٥٩١
حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية، ويثيب عليها»
-
٢٤٬٥٩٢
حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر يومه حين صلى الظهر، ثم رجع إلى منى، فمكث بها ليالي أيام التشريق، يرمي الجمرة إذا زالت الشمس، كل جمرة بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ويقف عند الأولى، وعند الثانية، فيطيل القيام ويتضرع، ويرمي الثالثة لا يقف عندها»
-
٢٤٬٥٩٣
حدثنا سكن بن نافع، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من أتي إليه معروف، فليكافئ به، ومن لم يستطع، فليذكره، فمن ذكره، فقد شكره ، ومن تشبع بما لم ينل، فهو كلابس ثوبي زور»
-
٢٤٬٥٩٤
حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كنت إذا دهنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، صدعت فرقة من فوق يافوخه، وأرسلت له ناصية»
-
٢٤٬٥٩٥
حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا ليث، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النهار»
-
٢٤٬٥٩٦
حدثنا هاشم، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد يعني ابن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «يا عائشة، قومك أسرع أمتي بي لحاقا» ، قالت: فلما جلس، قلت: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، لقد دخلت وأنت تقول كلاما ذعرني، فقال: «وما هو؟» قالت: تزعم أن قومي أسرع أمتك بك لحاقا، قال: «نعم» ، قالت: وعم ذاك؟ قال: «تستحليهم المنايا، فتنفس عليهم أمتهم» ، قالت: فقلت: فكيف الناس بعد ذلك، أو عند ذلك،؟ قال: «دبى، يأكل شداده ضعافه، حتى تقوم عليهم الساعة» ، والدبى: الجنادب التي لم تنبت أجنحتها
-
٢٤٬٥٩٧
حدثنا هاشم، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، قال: قيل لعائشة: يا أم المؤمنين، هذا الشهر تسع وعشرون قالت: «وما يعجبكم من ذلك، لما صمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين، أكثر مما صمت ثلاثين»
-
٢٤٬٥٩٨
حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء» ، قال إبراهيم: «لم أسمع من هشام شيئا إلا هذا الحديث الواحد»
-
٢٤٬٥٩٩
حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا المبارك، قال: حدثتني أمي، عن معاذة العدوية، عن عائشة، أنها أخبرتها، قالت: " كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، وأنا أقول له: أبق لي، أبق لي "
-
٢٤٬٦٠٠
حدثنا هاشم، قال: حدثنا محمد يعني ابن طلحة، عن زبيد، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل عليه السلام يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يورثه»
-
٢٤٬٦٠١
حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا مبارك، عن الحسن، عن سعد بن هشام بن عامر، قال: أتيت عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، أخبريني بخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: " كان خلقه القرآن، أما تقرأ القرآن، قول الله عز وجل: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] " قلت: فإني أريد أن أتبتل، قالت: " لا تفعل، أما تقرأ: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة} [الأحزاب: 21] حسنة؟ فقد تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ولد له "
-
٢٤٬٦٠٢
حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة، قالت: «لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى من النساء ما رأينا، لمنعهن من المساجد، كما منعت بنو إسرائيل نساءها» ، قلت لعمرة: ومنعت بنو إسرائيل نساءها؟ قالت: «نعم»
-
٢٤٬٦٠٣
حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد يعني ابن زيد، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كأني أنظر إلي أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنم، ثم لا يمسك عن شيء»
-
٢٤٬٦٠٤
حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن المعلى بن زياد، وهشام، ويونس، عن الحسن، أن عائشة قالت: دعوات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكثر أن يدعو بها: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» ، قالت: فقلت: يا رسول الله، إنك تكثر تدعو بهذا الدعاء، فقال: «إن قلب الآدمي بين أصبعين من أصابع الله عز وجل، فإذا شاء أزاغه، وإذا شاء أقامه»
-
٢٤٬٦٠٥
حدثنا يونس، حدثنا نافع يعني ابن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حوسب يومئذ عذب» ، قالت: قلت: يا رسول الله، يقول الله عز وجل: {يحاسب حسابا يسيرا} [الانشقاق: 8] ، قال: «ذاك العرض، من نوقش الحساب يومئذ، عذب»
-
٢٤٬٦٠٦
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن ابن قريط الصدفي، قال : قلت لعائشة رضي الله عنها، أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضاجعك وأنت حائض؟ قالت: «نعم، إذا شددت علي إزاري، ولم يكن لنا إذ ذاك إلا فراش واحد، فلما رزقني الله عز وجل فراشا آخر، اعتزلت رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬٦٠٧
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أسامة بن زيد، عن صفوان بن سليم، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها»
-
٢٤٬٦٠٨
حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان جنبا، وأراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام، وكان يقول: «من أراد أن ينام وهو جنب، فليتوضأ وضوءه للصلاة»
-
٢٤٬٦٠٩
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن زياد بن نعيم، عن مسلم بن مخراق، عن عائشة، قال: ذكر لها أن ناسا يقرءون القرآن في الليلة مرة، أو مرتين، فقالت: «أولئك قرءوا، ولم يقرءوا، كنت أقوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة التمام، فكان يقرأ سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، فلا يمر بآية فيها تخوف، إلا دعا الله عز وجل واستعاذ، ولا يمر بآية فيها استبشار، إلا دعا الله عز وجل ورغب إليه»
-
٢٤٬٦١٠
حدثنا قتيبة، حدثنا يحيى يعني ابن زكريا، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة، عن مسافع بن عبد الله الحجبي، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: هل تغتسل المرأة إذا احتلمت، وأبصرت الماء؟ فقال: «نعم» ، فقالت لها عائشة: تربت يداك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعيها، وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك، إذا علا ماؤها ماء الرجل، أشبه أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها، أشبهه»
-
٢٤٬٦١١
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، أن زياد بن أبي زياد، مولى ابن عياش، حدثه عن عراك بن مالك، قال: سمعته يحدث عمر بن عبد العزيز ، عن عائشة، أنها قالت: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، قالت: فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن الله عز وجل قد أوجب لها بها الجنة، وأعتقها بها من النار»
-
٢٤٬٦١٢
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، أنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فأرسلت بريرة في أثره، لتنظر أين ذهب، قالت: فسلك نحو بقيع الغرقد، فوقف في أدنى البقيع، ثم رفع يديه، ثم انصرف ، فرجعت إلي بريرة، فأخبرتني، فلما أصبحت سألته، فقلت: يا رسول الله، أين خرجت الليلة؟ قال: «بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم»
-
٢٤٬٦١٣
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده»
-
٢٤٬٦١٤
حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن إسحاق بن عمر، عن عائشة، أنها قالت: «ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة لوقتها الآخر مرتين حتى قبضه الله عز وجل»
-
٢٤٬٦١٥
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الناس عام حجة الوداع ، فقال: «من أحب أن يبدأ منكم بعمرة قبل الحج، فليفعل» ، وأفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج، ولم يعتمر
-
٢٤٬٦١٦
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، أنها قالت: كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، فأدخلني في الحجر، فقال لي: «صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت، ولكن قومك استقصروا حين بنوا الكعبة، فأخرجوه من البيت»
-
٢٤٬٦١٧
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: حدثني عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في المريض: «بسم الله، بتربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليشفى سقيمنا بإذن ربنا»
-
٢٤٬٦١٨
حدثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة، قال عبد الله: وسمعته أنا من عثمان، قال: حدثني طلحة بن يحيى الأنصاري، عن يونس الأيلي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة»
-
٢٤٬٦١٩
حدثنا عبد الله بن محمد، قال عبد الله: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، قال: حدثنا حفص، عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بابن الزبير، فحنكه بتمرة، وقال: «هذا عبد الله، وأنت أم عبد الله»
-
٢٤٬٦٢٠
حدثنا عبد الله بن محمد، قال عبد الله: وسمعته أنا منه، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن زكريا، عن خالد بن سلمة، عن البهي، عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة: ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى، ثم قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسبك إذا قلبت لك بنية أبي بكر ذريعتيها، ثم أقبلت علي، فأعرضت عنها، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: «دونك فانتصري» ، فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يبس ريقها في فمها، ما ترد علي شيئا، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه
-
٢٤٬٦٢١
حدثنا عبد الله بن محمد، قال عبد الله: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، قال: حدثنا حفص، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المساكين، فهل ذاك نافعه؟ قال: " لا يا عائشة، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين "
-
٢٤٬٦٢٢
حدثنا هارون بن معروف، قال: أخبرنا ابن وهب، قال : حدثنا حرملة، عن عبد الرحمن بن شماسة، قال: أتيت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أسألها عن شيء، فقالت: أخبرك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيتي هذا: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا، فشق عليهم، فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا، فرفق بهم، فارفق به»
-
٢٤٬٦٢٣
حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الأوزاعي، قال: حدثني شداد أبو عمار، عن عائشة، «أن نسوة من أهل البصرة دخلن عليها، فأمرتهن أن يستنجين بالماء» ، وقالت: «مرن أزواجكن بذلك، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يفعله» ، «وهو شفاء من الباسور» ، عائشة تقوله، أو أبو عمار
-
٢٤٬٦٢٤
حدثنا عبد الجبار بن محمد، قال: حدثنا بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، سمع عبد الله بن أبي قيس، يقول: سمعت عائشة، تقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال في الصيام»
-
٢٤٬٦٢٥
حدثنا محمد بن إدريس يعني الشافعي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، أنه قال: سألت عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، في كم كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «في ثلاثة أثواب بيض سحولية»
-
٢٤٬٦٢٦
حدثنا محمد بن إدريس، قال: حدثنا عبد العزيز، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: سألت عائشة، كم كان صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: «كان صداقه لأزواجه اثنتي عشرة أوقية ونشا» ، قالت: «أتدري ما النش؟» قلت: لا، قالت: «نصف أوقية، فتلك خمس مائة درهم، فهذا صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه»
-
٢٤٬٦٢٧
حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، قال أشعث بن سليم: أخبرني، قال: سمع أباه، يحدث عن مسروق، عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في شأنه كله ما استطاع، في طهوره، وترجله، وتنعله» ، قال: فلما قدم أشعث الكوفة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع
-
٢٤٬٦٢٨
حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، قال: قلت لعائشة: أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «الدائم» ، قلت: فأي ساعة كان يقوم؟ قالت: «إذا سمع الصارخ»
-
٢٤٬٦٢٩
حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني سعد بن إبراهيم، قال: سمعت عروة بن الزبير، يحدث عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي وأنا بينه وبين القبلة»
-
٢٤٬٦٣٠
حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده: «سبوح قدوس، رب الملائكة والروح»
-
٢٤٬٦٣١
حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد، قال: قالت عائشة: أرسل إلينا آل أبي بكر بقائمة شاة ليلا، فأمسكت وقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قالت: أمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقطعت، قالت: تقول للذي تحدثه هذا على غير مصباح: قال: قالت عائشة: «إنه ليأتي على آل محمد الشهر، ما يختبزون خبزا، ولا يطبخون قدرا» ، قال حميد: فذكرت لصفوان بن محرز، فقال: «لا، بل كل شهرين»
-
٢٤٬٦٣٢
حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أشعث بن سليم، أنه سمع أباه، يحدث عن مسروق، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها رجل، قال: فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأنه شق عليه، فقالت: يا رسول الله، أخي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انظرن ما إخوانكن، فإنما الرضاعة من المجاعة»
-
٢٤٬٦٣٣
حدثنا بهز، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن معاذة، أن امرأة سألت عائشة، إحدانا تحيض أتجزئ صلاتها؟ فقالت: «أحرورية أنت، قد كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا نفعل ذلك»
-
٢٤٬٦٣٤
حدثنا بهز، قال: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الذي يقرأ القرآن الماهر به، مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه تشتد عليه قراءته، فله أجران»
-
٢٤٬٦٣٥
حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كانت سودة امرأة ثبطة ثقيلة، فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفيض من جمع قبل أن تقف، فأذن لها» ، قالت عائشة: «وددت أني كنت استأذنته، فأذن لي» ، وكان القاسم «يكره أن يفيض قبل أن يقف»
-
٢٤٬٦٣٦
حدثنا بهز، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، أن سعد بن هشام، حدثه، قال: قلت: يا أم المؤمنين، حدثيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «ألست تقرأ القرآن؟» قال: قلت: بلى، فذكر الحديث، قالت: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا صلى صلاة داوم عليها، وكان إذا فاته القيام من الليل، غلبته عيناه بنوم، أو وجع، صلى اثنتي عشرة ركعة من النهار» قالت: «ولم يقم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة يتمها حتى الصباح، ولم يقرأ القرآن في ليلة يتمه، ولم يصم شهرا يتمه غير رمضان حتى مات»
-
٢٤٬٦٣٧
حدثنا عفان، حدثنا همام، قال: حدثنا هشام بن عروة، قال: حدثني أبي ، أن عائشة، قالت له: «يا ابن أختي، إن أبا عبد الرحمن يعني ابن عمر أخطأ سمعه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا يعذب في قبره بعمله، وأهله يبكون عليه، وإنها والله ما تزر وازرة وزر أخرى»
-
٢٤٬٦٣٨
حدثنا بهز، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن معاذة، قالت: سألت عائشة، كم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت: «أربع ركعات، ويزيد ما شاء الله عز وجل»
-
٢٤٬٦٣٩
حدثنا بهز، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن معاذة، عن عائشة، قالت: «مرن أزواجكن يغسلوا عنهم أثر الخلاء والبول، فإنا نستحيي أن ننهاهم عن ذلك، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله»
-
٢٤٬٦٤٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن سمية ، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على صفية بنت حيي في شيء، فقالت صفية: يا عائشة، أرضي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولك يومي، فقالت: نعم، فأخذت خمارا لها مصبوغا بزعفران، فرشته بالماء ليفوح ريحه، فقعدت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إليك يا عائشة، إنه ليس يومك» قالت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وأخبرته بالأمر، فرضي عنها
-
٢٤٬٦٤١
حدثنا عفان، حدثنا صخر بن جويرية، قال: حدثنا إسماعيل المكي، قال: حدثني أبو خلف مولى بني جمح، أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة أم المؤمنين في سقيفة زمزم، ليس في المسجد ظل غيرها، فقالت: مرحبا، وأهلا بأبي عاصم يعني عبيد بن عمير، ما يمنعك أن تزورنا، أو تلم بنا؟ فقال: أخشى أن أملك، فقالت: ما كنت تفعل، قال: جئت أن أسألك عن آية في كتاب الله عز وجل، كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها؟ فقالت: أية آية؟ فقال: «الذين يؤتون ما آتوا» ، أو «الذين يأتون ما أتوا» ، فقالت: أيتهما أحب إليك؟ قال: قلت: والذي نفسي بيده، لإحداهما أحب إلي من الدنيا جميعا، أو الدنيا وما فيها، قالت: أيتهما؟ قلت: «الذين يأتون ما أتوا» ، قالت: " أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك كان يقرؤها، وكذلك أنزلت، أو قالت: أشهد لكذلك أنزلت، وكذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها، ولكن الهجاء حرف "
-
٢٤٬٦٤٢
حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن عطاء، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهي معترضة عن يمينه، وعن شماله»
-
٢٤٬٦٤٣
حدثنا عفان، قال: حدثني عبد الله بن يحيى الضبي، قال: حدثني عبد الله بن أبي مليكة، عن أمه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال، فقام عمر خلفه بكوز، فقال: «ما هذا يا عمر؟» قال: ماء توضأ به يا رسول الله، قال: «ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ، ولو فعلت ذلك كانت سنة»
-
٢٤٬٦٤٤
حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تحرم المصة، ولا المصتان»
-
٢٤٬٦٤٥
حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «والله، ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد العصر عندي قط»
-
٢٤٬٦٤٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن محمد، أن عائشة نزلت على صفية أم طلحة الطلحات، فرأت بنات لها يصلين بغير خمر قد حضن، قال: فقالت عائشة: لا تصلين جارية منهن إلا في خمار، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل علي، وكانت في حجري جارية، فألقى علي حقوه، فقال: «شقيه بين هذه، وبين الفتاة التي في حجر أم سلمة، فإني لا أراها إلا قد حاضت، أو لا أراهما إلا قد حاضتا،»
-
٢٤٬٦٤٧
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال في مرضه: «مروا أبا بكر، فليصل بالناس» ، فقالت عائشة لحفصة: إن أبا بكر رجل رقيق، فإذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فقال: «مروه أن يصلي بالناس» ، قال: فردت عليه مرارا، كل ذلك يقول: «مروا أبا بكر يصلي بالناس» ، فقال في الثالثة: «دعيني، فإنكن أنتن صواحب يوسف، ليؤم أبو بكر الناس»
-
٢٤٬٦٤٨
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من جنابة يغسل يديه ثلاثا، ثم يأخذ بيمينه ليصب على شماله، فيغسل فرجه حتى ينقيه، ثم يغسل يده غسلا حسنا، ثم يمضمض ثلاثا، ويستنشق ثلاثا، ويغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا، ثم يصب على رأسه الماء ثلاثا، ثم يغتسل، فإذا خرج غسل قدميه»
-
٢٤٬٦٤٩
حدثنا عفان، حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثني خمس نسوة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن نبيذ الجر»
-
٢٤٬٦٥٠
حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سحر له حتى كان يخيل إليه أنه يصنع الشيء، ولم يصنع، حتى إذا كان ذات يوم رأيته يدعو، فقال: «شعرت أن الله عز وجل قد أفتاني فيما استفتيته فيه» ، فقال: " أتاني رجلان، فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما: ما وجع الرجل؟ قال الآخر: مطبوب؟ قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في ماذا؟ قال: في مشط، ومشاطة وجب، طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في ذي أروان "، قال: فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبر عائشة، قال: وكأن نخلها رءوس الشياطين، وكأن ماءها نقاعة الحناء، فقلت: يا رسول الله، فأخرجته للناس؟ فقال: «أما الله عز وجل، فقد شفاني، وخشيت أن أثور على الناس منه شرا»
-
٢٤٬٦٥١
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في رجل طلق امرأته ثلاثا، ثم تزوجها آخر، ثم طلقها من قبل أن يمسها، قال: «لا ينكحها الأول حتى تذوق من عسيلته، ويذوق من عسيلتها»
-
٢٤٬٦٥٢
حدثنا عفان، حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع، والبتع : نبيذ العسل، وكان أهل اليمن يشربونه، فقال: «كل شراب أسكر فهو حرام»
-
٢٤٬٦٥٣
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت الشعبي، يحدث عن مسروق، عن عائشة، أنها قالت: «قد خير رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، أفكان طلاقا؟»
-
٢٤٬٦٥٤
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أن عائشة، قالت: لما أتت على الحوأب سمعت نباح الكلاب، فقالت: ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: «أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟» ، فقال لها الزبير: ترجعين عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس
-
٢٤٬٦٥٥
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، أن أبا موسى، قال لعائشة: إني أريد أن أسألك عن شيء، وأنا أستحيي منك، فقالت: «سل، ولا تستحي، فإنما أنا أمك» ، فسألها عن الرجل يغشى، ولا ينزل، فقالت عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أصاب الختان الختان، فقد وجب الغسل»
-
٢٤٬٦٥٦
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبيد الله بن عمران يعني القريعي، عن عبد الله بن شماس، أنه سمع عائشة، تحدث تقول: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحنتم، وهو الجر، والدباء، والنقير، وعن المزفت»
-
٢٤٬٦٥٧
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت خالدا، يحدث عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، رضيع عائشة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «ما من رجل مسلم يصلي عليه أمة من الناس، كلهم يشفع له، إلا شفعوا فيه»
-
٢٤٬٦٥٨
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، قال: حدثنا حصين بن نافع المازني، قال أبي: «حصين هذا صالح الحديث» ، قال: حدثنا الحسن، عن سعد بن هشام، أنه دخل على أم المؤمنين عائشة، فسألها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «كان يصلي من الليل ثماني ركعات، ويوتر بالتاسعة، ويصلي ركعتين وهو جالس، وذكرت الوضوء أنه كان يقوم إلى صلاته، فيأمر بطهوره وسواكه، فلما بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى ست ركعات وأوتر بالسابعة، وصلى ركعتين وهو جالس» ، قالت: «فلم يزل على ذلك حتى قبض» قلت: إني أريد أن أسألك عن التبتل، فما ترين فيه؟ قالت: " فلا تفعل، أما سمعت الله عز وجل يقول: {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية} [الرعد: 38] ، فلا تبتل " قال، فخرج وقد فقه، فقدم البصرة، فلم يلبث إلا يسيرا حتى خرج إلى أرض مكران، فقتل هناك على أفضل عمله
-
٢٤٬٦٥٩
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، أنها قالت: «كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، فإذا رأيته فاغسله، فإن خفي عليك فارششه»
-
٢٤٬٦٦٠
حدثنا محمد بن جعفر، قال: سئل عن المرأة تقضي الصلاة أيام محيضها، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن معاذة، أن امرأة سألت عن ذلك عائشة، فقالت: «أحرورية أنت، لقد كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نقضي شيئا من الصلاة»
-
٢٤٬٦٦١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم: الحية، والغراب الأبقع، والفأرة، والكلب العقور، والحدأة "
-
٢٤٬٦٦٢
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن امرأة ابن عمر، عن عائشة، عن النبي أنه قال في الذي يشرب في إناء فضة: «كأنما يجرجر في بطنه نارا»
-
٢٤٬٦٦٣
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن إنسان ، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن للقبر ضغطة، لو كان أحد ناجيا منها نجا سعد بن معاذ»
-
٢٤٬٦٦٤
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، وحجاج، قال: أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت عروة، يحدث عن عائشة، قالت: «لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين القبلة وهو يصلي» ، قال سعد: وأحسبه قال: وهي حائض، قال حجاج: قال شعبة: سعد الذي شك
-
٢٤٬٦٦٥
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، يحدث عن الأسود، عن عائشة، أنها قالت: «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز شعير يومين متتابعين، حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬٦٦٦
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف، عن أوفى بن دلهم، عن معاذة ، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينال شيئا من وجوهنا وهو صائم»
-
٢٤٬٦٦٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، إملاء عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو عليه شاق يتتعتع فيه، له أجران اثنان»
-
٢٤٬٦٦٨
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن بكر، قال: قالت عائشة: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم، وأيكم أملك لإربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟»
-
٢٤٬٦٦٩
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت أم المؤمنين عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ، فقالت: «كان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، فإذا قرأ قائما، ركع قائما، وإذا قرأ قاعدا، ركع قاعدا»
-
٢٤٬٦٧٠
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي حفصة، مولى عائشة، أن عائشة، أخبرته، أنه لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، توضأ وأمر، فنودي: إن الصلاة جامعة، فقام، فأطال القيام في صلاته، قالت: فأحسبه قرأ سورة البقرة، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم قال: «سمع الله لمن حمده» ، ثم قام مثل ما قام، ولم يسجد، ثم ركع، فسجد، ثم قام، فصنع مثل ما صنع، ثم ركع ركعتين في سجدة، ثم جلس وجلي عن الشمس
-
٢٤٬٦٧١
حدثنا حسن، قال: حدثنا شيبان، عن الأشعث، قال: حدثني عبد الله بن معقل المحاربي، قال: سمعت عائشة، تقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن ينتبذ في الدباء، والحنتم، والمزفت»
-
٢٤٬٦٧٢
حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين أحرم، ولحله حين أحل بمنى، قبل أن يفيض»
-
٢٤٬٦٧٣
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «وددت أني كنت استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة، فأصلي الصبح بمنى، وأوافي قبل أن يجيء الناس» ، فقالوا لعائشة: واستأذنته سودة؟ قالت: «إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة، فأذن لها»
-
٢٤٬٦٧٤
حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن صفية حاضت بمنى وقد أفاضت، فقالت عائشة: يا رسول الله، ما أرى صفية إلا حابستنا، قال: «لم؟» قلت: حاضت، قال: «أولم تكن أفاضت؟» قلت:، قال: أظنه قالت:، بلى، شك محمد بن عبيد، قال: «فلا حبس عليك فارتحلي»
-
٢٤٬٦٧٥
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وعليه مرط من هذه المرحلات، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وعليه بعضه، وعلي بعضه، والمرط من أكسية سود»
-
٢٤٬٦٧٦
حدثنا عبد الوهاب الخفاف، قال أخبرنا سليمان التيمي، قال: حدثتني أمينة، عن عائشة، أنها سئلت عن نبيذ الجر، فقالت: «تعجز إحداكن أن تتخذ من أضحيتها سقاء» ، ثم قالت: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو منع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن نبيذ الجر» وكذا وكذا نسيه سليمان
-
٢٤٬٦٧٧
حدثنا عبد الوهاب الخفاف، قال: أخبرنا خالد، عن أبي قلابة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وألطفهم بأهله»
-
٢٤٬٦٧٨
حدثنا حسن، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى، عن سالم، مولى دوس، أنه سمع عائشة تقول لعبد الرحمن بن أبي بكر: أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ويل للأعقاب من النار»
-
٢٤٬٦٧٩
حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا القاسم بن الفضل، عن محمد بن علي أبي جعفر، عن عائشة، أنها كانت تدان، فقيل لها: ما لك وللدين؟ فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من عبد كانت له نية في أداء دينه، إلا كان له من الله عز وجل عون، فأنا ألتمس ذلك العون»
-
٢٤٬٦٨٠
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا وائل، يحدث عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها، كان لها به أجر، وللزوج مثل ذلك، وللخازن مثل ذلك، ولا ينقص كل واحد منهما من أجر صاحبه شيئا، للزوج بما اكتسب، ولها بما أنفقت»
-
٢٤٬٦٨١
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، أنه قال: دخلت على عائشة، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا، ثم يغتسل، ثم يغدو إلى المسجد، ورأسه يقطر، ثم يصوم ذلك اليوم» ، فأخبرت مروان بن الحكم بقولها، فقال لي: أخبر أبا هريرة بقول عائشة، فقلت: إنه لي صديق، فأحب أن تعفيني، فقال: عزمت عليك لما انطلقت إليه، فانطلقت أنا وهو إلى أبي هريرة، فأخبرته بقولها، فقال: عائشة إذن أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٤٬٦٨٢
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن أبا بكر دخل عليها ورسول الله صلى الله عليه وسلم، عندها يوم فطر، أو أضحى، وعندها جاريتان تضربان بدفين، فانتهرهما أبو بكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعنا يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وإن عيدنا هذا اليوم»
-
٢٤٬٦٨٣
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه كان معتكفا في المسجد، فتجيء عائشة، فيخرج رأسه، فترجله وهي حائض»
-
٢٤٬٦٨٤
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن فروة بن نوفل، قال: قلت لعائشة: أخبريني بدعاء كان يدعو به رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: كان يكثر أن يقول: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل»
-
٢٤٬٦٨٥
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي»
-
٢٤٬٦٨٦
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: قالت لي عمرة أعطني قطعة من أرضك أدفن فيها، فإني سمعت عائشة، تقول: «كسر عظم الميت، مثل كسر عظم الحي» ، قال محمد: «وكان مولى من أهل المدينة، يحدثه عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬٦٨٧
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمته عمرة، عن عائشة، أنها قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر صلى ركعتين، أو لم يصل إلا ركعتين، أقول: يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب "
-
٢٤٬٦٨٨
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، قال: كنت شاكيا بفارس، فكنت أصلي قاعدا، فسألت عن ذلك عائشة، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، فإذا قرأ قائما ركع، أو خشع، قائما، وإذا قرأ قاعدا، ركع قاعدا»
-
٢٤٬٦٨٩
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت سليمان بن مرثد أو مزيد، يحدث عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي من الليل تسع ركعات»
-
٢٤٬٦٩٠
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت خيثمة، يحدث عن أبي عطية، عن عائشة، أنها قالت: " إني لأعلم كيف كانت تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سمعتها بعد ذلك لبت: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، لبيك إن الحمد والنعمة لك "
-
٢٤٬٦٩١
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا الضحى، يحدث عن مسروق، عن عائشة، أنها قالت: «من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستقر وتره إلى السحر»
-
٢٤٬٦٩٢
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا الضحى، يحدث عن مسروق، عن عائشة، أنها قالت: «لما أنزلت الآيات الأواخر من سورة البقرة، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأهن في المسجد، فحرم التجارة في الخمر»
-
٢٤٬٦٩٣
حدثنا علي بن بحر، حدثنا الدراوردي، قال هشام بن عروة: حدثني عن أبيه، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستقى له الماء العذب من بيوت السقيا»
-
٢٤٬٦٩٤
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل "، وقد قال حماد: «وعن المعتوه حتى يعقل»
-
٢٤٬٦٩٥
حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال سليمان الأعمش: أخبرني عن ثابت، قال: سمعت القاسم، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ناوليني الخمرة» ، قالت: إني حائض، قال: «إنها ليست في يدك»
-
٢٤٬٦٩٦
حدثنا عفان، حدثنا القاسم بن الفضل، قال: قال الحسن: قالت عائشة: يا رسول الله، هل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ قال: " أما في مواطن ثلاثة فلا: الكتاب، والميزان، والصراط "
-
٢٤٬٦٩٧
حدثنا عفان، قال: حدثنا القاسم بن الفضل، قال: قال الحسن: قالت عائشة: يا رسول الله، {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} [إبراهيم: 48] ، أين الناس؟ قال: «إن هذا لشيء ما سألني عنه أحد من أمتي قبلك، الناس على الصراط»
-
٢٤٬٦٩٨
حدثنا عفان، قال: حدثنا بشر يعني ابن مفضل، قال: حدثنا سلمة بن علقمة، عن محمد بن سيرين، قال: نبئت أن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي في شعرنا» ، قال بشر: «هو الثوب الذي يلبس تحت الدثار»
-
٢٤٬٦٩٩
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا مطرف، عن عامر، عن مسروق، قال: قالت عائشة «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليظل صائما، ثم يقبل ما شاء من وجهي حتى يفطر»
-
٢٤٬٧٠٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ إذا أراد أن يغتسل من الجنابة وضوءه للصلاة، ثم يدخل يده في الإناء، فيتتبع أصول شعره، فإذا ظن أن قد استبرأ البشرة كلها أفرغ على رأسه ثلاثا، ثم يغتسل» ، وقال عروة: غير أنه يبدأ فيغسل يده، ثم فرجه
-
٢٤٬٧٠١
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن مطرف، عن عامر الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، أنها قالت: «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبيت جنبا، فيأتيه بلال لصلاة الغداة، فيقوم فيغتسل، وإني لأنظر إلى الماء ينحدر في جلده وشعره، فأسمع قراءته لصلاة الغداة، ثم يظل صائما» ، قال مطرف: قلت لعامر: في رمضان؟ قال: «سواء عليك»
-
٢٤٬٧٠٢
حدثنا عفان، قال: حدثنا مهدي، قال: حدثنا واصل الأحدب، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود بن يزيد، قال: رأتني عائشة أم المؤمنين أغسل أثر جنابة أصابت ثوبي، فقالت: «ما هذا؟» قلت: جنابة أصابت ثوبي، فقالت: «لقد رأيتنا، وإنه يصيب ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما يزيد على أن يقول به هكذا» ، ووصفه مهدي: «حك يده على الأخرى»
-
٢٤٬٧٠٣
حدثنا حسن بن موسى، وعفان، وروح، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " رفع القلم عن ثلاثة: عن الصبي حتى يحتلم، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه حتى يعقل "، قال عفان: «وعن المجنون حتى يعقل» ، وقد قال حماد: «وعن المعتوه حتى يعقل» ، وقال روح: «وعن المجنون حتى يعقل»
-
٢٤٬٧٠٤
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت له هدية فيها قلادة من جزع، فقال: «لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي» ، فقالت النساء: ذهبت بها ابنة أبي قحافة، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم أمامة بنت زينب، فعلقها في عنقها
-
٢٤٬٧٠٥
حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى الصلاة ورأسه يقطر، كان جنبا فاغتسل، وهو يريد الصوم»
-
٢٤٬٧٠٦
حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: سألت الأسود بن يزيد، عما حدثته عائشة، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: " كان ينام أول الليل، ويحيي آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته، ثم نام قبل أن يمس ماء، فإذا كان عند النداء الأول، قالت: وثب، - ولا والله ما قالت: قام، - فأفاض عليه الماء - ولا والله ما قالت: اغتسل، وأنا أعلم بما تريد، - وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة، ثم صلى الركعتين "
-
٢٤٬٧٠٧
حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عابس بن ربيعة، قال: قلت لعائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم لحوم الأضاحي حتى بعد ثلاث؟ قالت: «لا، ولكن لم يكن يضحي منهم إلا قليل، ففعل ذلك ليطعم من ضحى من لم يضح، ولقد رأيتنا نخبئ الكراع من أضاحينا، ثم نأكلها بعد عشر»
-
٢٤٬٧٠٨
حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، قال: أتيت الأسود بن يزيد، وكان لي أخا أو صديقا، فقلت: أبا عمرو، حدثني ما حدثتك أم المؤمنين عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قالت: " كان ينام أول الليل، ويحيي آخره، فربما كانت له الحاجة إلى أهله، ثم ينام قبل أن يمس ماء، فإذا كان عند النداء الأول وثب، - وما قالت: قام - فأفاض عليه الماء - وما قالت: اغتسل، وأنا أعلم ما تريد، - وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة "
-
٢٤٬٧٠٩
حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن الأسود، قال: قال لي ابن الزبير: حدثني بعض ما كانت تسر إليك أم المؤمنين، فرب شيء كانت تحدثك به تكتمه الناس، قال: قلت: لقد حدثتني حديثا حفظت أوله، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن قومك حديث عهدهم بجاهلية» أو قال: «بكفر» ، قال: يقول ابن الزبير:، «لنقضت الكعبة، فجعلت لها بابين في الأرض، بابا يدخل منه ، وبابا يخرج منه» ، قال أبو إسحاق: «فأنا رأيتها كذلك»
-
٢٤٬٧١٠
حدثنا أبو داود سليمان بن داود، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما يدع حاجة له إلى امرأة حتى يرجع الحاج» ،
-
٢٤٬٧١١
حدثنا به حسن بن موسى، قال: «وما يدع حاجة إن كانت له إلى امرأة حتى يرجع الحاج»
-
٢٤٬٧١٢
حدثنا حسن، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى، قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أن عائشة أم المؤمنين، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، من خال، أو عم، أو ابن أخ»
-
٢٤٬٧١٣
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة، قالت: قيل: يا رسول الله، ماتت فلانة واستراحت، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «إنما يستريح من غفر له»
-
٢٤٬٧١٤
حدثنا سكن بن نافع، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة، فإذا أراد أن يأكل أو يشرب، غسل كفيه، ثم يأكل، أو يشرب، إن شاء»
-
٢٤٬٧١٥
حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة سجدة، وكان أكثر صلاته قائما، فلما كبر وثقل، كان أكثر صلاته قاعدا، وكان يصلي صلاته وأنا معترضة بين يديه على الفراش الذي يرقد عليه، حتى يريد أن يوتر فيغمزني، فأقوم، فيوتر، ثم يضطجع حتى يسمع النداء بالصلاة، ثم يقوم ، فيسجد سجدتين خفيفتين، ثم يلصق جنبه الأرض، ثم يخرج إلى الصلاة»
-
٢٤٬٧١٦
حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يحاسب يوم القيامة أحد فيغفر له، يرى المسلم عمله في قبره، ويقول الله عز وجل: {فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان} [الرحمن: 39] {يعرف المجرمون بسيماهم} [الرحمن: 41] "
-
٢٤٬٧١٧
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الأسود، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينام وهو جنب إذا توضأ وضوءه للصلاة»
-
٢٤٬٧١٨
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا بكير، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: «جعلت على باب بيتي سترا فيه تصاوير، فلما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل، نظر إليه، فهتكه» ، قالت: «فأخذته، فقطعت منه نمرقتين، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتفقهما»
-
٢٤٬٧١٩
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عمر، عن أبيه، قال: قلت لعائشة: أكنت تغتسلين مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: «نعم، كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد»
-
٢٤٬٧٢٠
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عمر، عن أبيه، عن عائشة، قالت: رميت بما رميت به وأنا غافلة، فبلغني بعد ذلك رضخ من ذلك، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي إذ أوحي إليه، وكان إذا أوحي إليه يأخذه شبه السبات، فبينما هو جالس عندي، إذ أنزل عليه الوحي، فرفع رأسه وهو يمسح عن جبينه، فقال: «أبشري يا عائشة» ، فقلت: بحمد الله عز وجل لا بحمدك، فقرأ " {الذين يرمون المحصنات} [النور: 23] حتى بلغ {مبرؤون مما يقولون} [النور: 26] "
-
٢٤٬٧٢١
حدثنا أبو سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن عمر، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما أنزل الخيار، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أريد أن أذكر لك أمرا لا تقضين فيه شيئا حتى تستأمري أبويك» ، قلت: ما هو؟ قال: فقرأ آية الخيار، فقلت: بل أختار الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، ففرح بذلك النبي صلى الله عليه وسلم
-
٢٤٬٧٢٢
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الولاء لمن أعتق»
-
٢٤٬٧٢٣
حدثنا أبو سعيد، وعبد الصمد، قالا: حدثنا ثابت أبو زيد، قال: حدثنا عاصم، عن معاذة، قال: أبو سعيد : إن عائشة، حدثتها قالت: " كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، فأبادره، وأقول: دع لي، دع لي "
-
٢٤٬٧٢٤
حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن جعفر، والخزاعي، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثتنا أم بكر بنت المسور، قال الخزاعي: عن أم بكر بنت المسور، أن عبد الرحمن بن عوف، باع أرضا له من عثمان بن عفان بأربعين ألف دينار، فقسمه في فقراء بني زهرة، وفي المهاجرين، وأمهات المؤمنين، قال المسور: فأتيت عائشة بنصيبها، فقالت: من أرسل بهذا؟ فقلت: عبد الرحمن، قالت: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:، وقال الخزاعي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:، « لا يحنو عليكن بعدي، إلا الصابرون» ، سقى الله عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة
-
٢٤٬٧٢٥
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يزيد بن عبد الله، عن أبي بكر بن حزم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقطع اليد إلا في ربع دينار فصاعدا» ،
-
٢٤٬٧٢٦
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يزيد بن عبد الله، عن أبي بكر بن حزم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره مثله سواء
-
٢٤٬٧٢٧
حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: أخبرنا مالك، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، قال: أخبرني عروة، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مهلا بالحج»
-
٢٤٬٧٢٨
حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه المعوذات، وينفث» ، قالت عائشة: «فلما اشتكى صلى الله عليه وسلم، جعلت أقرأ عليه، وأمسحه بكفه، رجاء بركة يده»
-
٢٤٬٧٢٩
حدثنا أبو سلمة، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج»
-
٢٤٬٧٣٠
حدثنا أبو سلمة، قال: أخبرنا مالك، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت»
-
٢٤٬٧٣١
حدثنا أبو سلمة، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، قالت: «كنت أرجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو معتكف، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان»
-
٢٤٬٧٣٢
حدثنا أبو سلمة، عن مالك بن أنس، عن سعيد المقبري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: سألت عائشة، فقلت: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان؟ قالت: كانت صلاته في رمضان وغير رمضان واحدة، كان يصلي إحدى عشرة ركعة، أربع ركعات، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربع ركعات، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاث ركعات، فقلت: يا رسول الله: تنام قبل أن توتر؟ فقال: «إن عيني تنامان وقلبي لا ينام»
-
٢٤٬٧٣٣
حدثنا أبو سلمة، قال: أخبرنا بكر بن مضر، قال: حدثنا موسى بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل، قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير، يوما على عائشة، فقالت: لو رأيتما نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في مرض مرضه، قالت: وكان له عندي ستة دنانير، - قال موسى: أو سبعة - قالت: فأمرني نبي الله أن أفرقها، قالت: فشغلني وجع نبي الله صلى الله عليه وسلم، حتى عافاه الله، قالت: ثم سألني عنها، فقال: «ما فعلت الستة؟» قال: «أو السبعة؟» قلت: لا والله، لقد كان شغلني وجعك، قالت: فدعا بها، ثم صفها في كفه، فقال: «ما ظن نبي الله لو لقي الله عز وجل، وهذه عنده»
-
٢٤٬٧٣٤
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن شريك يعني ابن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «يا عائشة، ارفقي، فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا، دلهم على باب الرفق»
-
٢٤٬٧٣٥
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا سليمان، عن شريك بن أبي نمر، عن ابن أبي عتيق، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «في عجوة العالية، أول البكرة على ريق النفس شفاء من كل سحر، أو سم»
-
٢٤٬٧٣٦
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بضب، فلم يأكله، ولم ينه عنه، قلت: يا رسول الله، أفلا نطعمه المساكين؟ قال: «لا تطعموهم مما لا تأكلون»
-
٢٤٬٧٣٧
حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر، قال: أخبرني شريك، عن عبد الله بن أبي عتيق، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «في العجوة العالية شفاء، أو إنها ترياق، أول البكرة»
-
٢٤٬٧٣٨
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا القاسم بن الفضل الحداني ، قال: سمعت محمد بن زياد، قال: سمعت عبد الله بن الزبير، يقول: حدثتني عائشة أم المؤمنين، قالت: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم، إذ ضحك في منامه، ثم استيقظ، فقلت: يا رسول الله، مم ضحكت؟ قال: «إن أناسا من أمتي يؤمون هذا البيت لرجل من قريش، قد استعاذ بالحرم، فلما بلغوا البيداء، خسف بهم، مصادرهم شتى، يبعثهم الله على نياتهم» ، قلت: وكيف يبعثهم الله عز وجل على نياتهم ومصادرهم شتى؟ قال: «جمعهم الطريق، منهم المستبصر، وابن السبيل، والمجبور يهلكون مهلكا واحدا، ويصدرون مصادر شتى»
-
٢٤٬٧٣٩
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي الرجال، من بني النجار، قال: سمعت أبا الرجال، يحدث عن عمرة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «كسر عظم الميت، ككسره حيا»
-
٢٤٬٧٤٠
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت أبي يحدث عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «بيت ليس فيه تمر، كأن ليس فيه طعام»
-
٢٤٬٧٤١
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا ابن أبي الرجال، قال: سمعت أبي يحدث عن عمرة، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن نقع البئر، وهو الرهو»
-
٢٤٬٧٤٢
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، قال: سمعت أبي، يحدث، عن عمرة، عن عائشة، قالت: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: بأبي وأمي، ابتعت أنا وابني من فلان ثمرة أرضه، فأتيناه نستوضعه، والله ما أصبنا من ثمره شيئا، إلا شيئا أكلنا في بطوننا، أو نطعمه مسكينا رجاء البركة، فحلف أن لا يفعل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تألى أن لا يفعل خيرا، تألى أن لا يفعل خيرا، تألى أن لا يفعل خيرا» ، فبلغ ذلك الرجل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، إن شئت الثمر كله، وإن شئت ما وضعوا، فوضع عنهم ما وضعوا
-
٢٤٬٧٤٣
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، قال: سمعت أبي يحدث عن عمرة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم حلف أن لا يدخل على نسائه شهرا، فلما كان تسعة وعشرون من الشهر جاء ليدخل، فقلت له: ألم تحلف شهرا؟ فقال: «إن الشهر تسعة وعشرون»
-
٢٤٬٧٤٤
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت أبي يحدث عن عمرة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها، وتأمن من العاهة»
-
٢٤٬٧٤٥
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عثمان بن عبد الملك أبو قدامة العمري، قال: حدثتنا عائشة بنت سعد، عن أم ذرة، قالت: رأيت عائشة تصلي الضحى، وتقول: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلا أربع ركعات»
-
٢٤٬٧٤٦
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة، فقال: «اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد»
-
٢٤٬٧٤٧
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا السدي، عن عبد الله البهي، قال: حدثتني عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في المسجد، فقال للجارية: «ناوليني الخمرة» ، قالت: أراد أن يبسطها، فيصلي عليها، قالت: إنها حائض، قال: «إن حيضها ليس في يدها»
-
٢٤٬٧٤٨
حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم يوم الاثنين والخميس»
-
٢٤٬٧٤٩
حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، قال: قيل لعائشة: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: " كما يصنع أحدكم: يخصف نعله، ويرقع ثوبه "
-
٢٤٬٧٥٠
حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال سالم: وقالت عائشة: «كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم بعدما يرمي الجمرة، قبل أن يفيض إلى البيت» ، قال سالم: «فسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن نأخذ بها من قول عمر»
-
٢٤٬٧٥١
حدثنا مؤمل، قال: حدثنا نافع يعني ابن عمر، حدثنا ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: لما كان وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي قبض فيه، قال: «ادعوا لي أبا بكر وابنه، فليكتب لكيلا يطمع في أمر أبي بكر طامع، ولا يتمنى متمن» ، ثم قال: «يأبى الله ذلك والمسلمون» مرتين، وقال مؤمل مرة: «والمؤمنون» ، قالت عائشة: «فأبى الله والمسلمون» ، وقال مؤمل مرة: «والمؤمنون إلا أن يكون أبي، فكان أبي»
-
٢٤٬٧٥٢
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن شهر بن حوشب، عن خاله، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجدون من الوسوسة، وقالوا: يا رسول الله، إنا لنجد شيئا لو أن أحدنا خر من السماء كان أحب إليه من أن يتكلم به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك محض الإيمان»
-
٢٤٬٧٥٣
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة، قالت: كانت امرأة عثمان بن مظعون تختضب، وتطيب، فتركته، فدخلت علي، فقلت لها: أمشهد، أم مغيب؟ فقالت: مشهد كمغيب، قلت لها: ما لك؟ قالت: عثمان لا يريد الدنيا، ولا يريد النساء، قالت عائشة: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بذلك، فلقي عثمان، فقال: «يا عثمان، أتؤمن بما نؤمن به؟» قال: نعم، يا رسول الله، قال: «فأسوة ما لك بنا» ،
-
٢٤٬٧٥٤
حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا إسحاق بن سويد، عن أبي فاختة، عن عائشة بمثله، وزاد فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعثمان: «أتؤمن بما نؤمن به؟» ، قال: نعم، يا رسول الله، قال: «فاصنع كما نصنع»
-
٢٤٬٧٥٥
حدثنا عبد الله بن يزيد، عن سفيان، وذكر رجلا آخر، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيب من أهله من أول الليل، ثم ينام ولا يمس ماء، فإذا استيقظ من آخر الليل، عاد إلى أهله، واغتسل»
-
٢٤٬٧٥٦
حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، كل نسائك لها كنية غيري، قال: «فتكني بابنك عبد الله»
-
٢٤٬٧٥٧
حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا مالك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر قط أكثر صياما منه في شعبان»
-
٢٤٬٧٥٨
حدثنا إسحاق، قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، أنها أخبرته أنها، سمعت عائشة، وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: إن الميت ليعذب ببكاء الحي، فقالت عائشة: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب، ولكنه نسي، أو أخطأ، إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يهودية يبكى عليها، فقال: «إنهم ليبكون عليها، وإنها لتعذب في قبرها»
-
٢٤٬٧٥٩
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوله، وأوسطه، وآخره، فانتهى وتره إلى السحر»
-
٢٤٬٧٦٠
حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني المنكدر بن محمد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أفرد الحج»
-
٢٤٬٧٦١
حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن عمرو، عن سالم بن عبد الله، عن عائشة، قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى قبل أن يزور البيت»
-
٢٤٬٧٦٢
حدثنا سريج، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، وإنه لمكتوب في الكتاب من أهل النار، فإذا كان قبل موته تحول فعمل بعمل أهل النار فمات، فدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، وإنه لمكتوب في الكتاب من أهل الجنة، فإذا كان قبل موته تحول، فعمل بعمل أهل الجنة، فمات فدخلها»
-
٢٤٬٧٦٣
حدثنا سريج، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، وعن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، وعن هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفرد الحج»
-
٢٤٬٧٦٤
حدثنا سريج، حدثنا ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، أن عائشة، قالت: إن أمداد العرب كثروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى غموه، وقام إليه المهاجرون يفرجون عنه، حتى قام على عتبة عائشة، فرهقوه، فأسلم رداءه في أيديهم، ووثب على العتبة، فدخل، وقال: «اللهم العنهم» ، فقالت عائشة: يا رسول الله، هلك القوم، فقال: «كلا، والله يا بنت أبي بكر لقد اشترطت على ربي عز وجل شرطا لا خلف له» ، فقلت: «إنما أنا بشر، أضيق بما يضيق به البشر، فأي المؤمنين بدرت إليه مني بادرة، فاجعلها له كفارة»
-
٢٤٬٧٦٥
حدثنا سريج، حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا امرأة امرأة، فيدنو ويلمس من غير مسيس، حتى يفضي إلى التي هو يومها، فيبيت عندها»
-
٢٤٬٧٦٦
حدثنا سريج، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: يا ابن أختي، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، لا تحصي فيحصي الله عليك»
-
٢٤٬٧٦٧
حدثنا سريج، حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: يا ابن أختي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، إن الرجل ليعمل الزمان بعمل أهل النار، وإنه عند الله عز وجل لمكتوب من أهل الجنة، وإن الرجل ليعمل الزمان بعمل أهل الجنة، وإنه عند الله عز وجل لمكتوب من أهل النار»
-
٢٤٬٧٦٨
حدثنا سريج، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: " يا ابن أختي، كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة، ودون الجمة، وايم الله يا ابن أختي، إن كان ليمر على آل محمد صلى الله عليه وسلم الشهر، ما يوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من نار، إلا أن يكون اللحيم، وما هو إلا الأسودان: الماء والتمر، إلا أن حولنا أهل دور من الأنصار جزاهم الله خيرا في الحديث والقديم، فكل يوم يبعثون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بغزيرة شاتهم، يعني: فينال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اللبن، ولقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في رفي من طعام يأكله ذو كبد إلا قريب من شطر شعير، فأكلت منه حتى طال علي لا يفنى، فكلته ففني ، فليتني لم أكن كلته، وايم الله لأن كان ضجاعه من أدم حشوه ليف "، وقال الهاشمي: بغزيرة شاتهم، وذكر نحوه إلا ضجاعه
-
٢٤٬٧٦٩
حدثنا سريج، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نوقش الحساب، لم يغفر له» ، قالت: قلت: يا رسول الله، فأين قوله: {يحاسب حسابا يسيرا} [الانشقاق: 8] ، قال: «ذاك العرض»
-
٢٤٬٧٧٠
حدثنا سريج، وموسى بن داود، قالا: حدثنا عبد العزيز الدراوردي، قال موسى، عبد العزيز بن محمد: عن هشام، قال سريج في حديثه: قال: أخبرني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقى له الماء من بيوت السقيا»
-
٢٤٬٧٧١
حدثنا سريج، حدثنا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن مسلم بن قرط، عن عروة بن الزبير، قال سمعت عائشة، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ذهب أحدكم لحاجته، فليستطب بثلاثة أحجار، فإنها تجزئه»
-
٢٤٬٧٧٢
حدثنا سريج، قال: حدثنا نافع، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من حوسب عذب»
-
٢٤٬٧٧٣
حدثنا سريج، قال: حدثنا نافع، عن ابن أبي مليكة، أن عائشة تصدقت بشيء، فأمرت بريرة أن تأتيها، فتنظر إليه، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تحصي فيحصى عليك»
-
٢٤٬٧٧٤
حدثنا سريج، حدثنا نافع، عن ابن أبي مليكة، قالت عائشة: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضعت يدي على صدره، فقلت: أذهب البأس رب الناس، أنت الطبيب، وأنت الشافي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ألحقني بالرفيق الأعلى، وألحقني بالرفيق الأعلى»
-
٢٤٬٧٧٥
حدثنا سريج، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا غلبته عينه، أو وجع، فلم يصل بالليل، صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة»
-
٢٤٬٧٧٦
حدثنا سريج، قال: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا عاد مريضا، قال: «أذهب البأس رب الناس، واشف إنك أنت الشافي، ولا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما»
-
٢٤٬٧٧٧
حدثنا الأسود بن عامر، قال أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: «وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض، أو نام، صلى بالنهار اثنتي عشرة ركعة» قالت: «وما رأيته قام ليلة إلى الصبح، ولا صام شهرا تاما متتابعا إلا رمضان» وقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل عملا يثبته»
-
٢٤٬٧٧٨
حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت له حاجة إلى أهله أتاهم، ثم يعود ولا يمس ماء»
-
٢٤٬٧٧٩
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام أول الليل ويقوم آخره»
-
٢٤٬٧٨٠
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن نافع، عن سائبة، مولاة للفاكه بن المغيرة، أنها دخلت على عائشة، فرأت في بيتها رمحا موضوعا، فقالت: يا أم المؤمنين، ما تصنعين بهذا الرمح؟ قالت: «نقتل به الأوزاغ، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم، أخبرنا أن إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، لم تكن دابة إلا تطفئ النار عنه، غير الوزغ، فإنه كان ينفخ عليه، فأمر عليه الصلاة والسلام بقتله»
-
٢٤٬٧٨١
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا زهير، عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، وعن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، أنها قالت: «لكأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارقه وهو يلبي» ، قيل لسليمان: أفي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «نعم»
-
٢٤٬٧٨٢
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬٧٨٣
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن أم موسى، قالت: سألت عائشة عن الركعتين بعد العصر، فقالت: «ما أتاني النبي صلى الله عليه وسلم في يوم إلا صلى بعد العصر ركعتين»
-
٢٤٬٧٨٤
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو شر الثلاثة إذا عمل بعمل أبويه» ، يعني ولد الزنا
-
٢٤٬٧٨٥
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة، قالت: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب العين»
-
٢٤٬٧٨٦
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال : قلت لعائشة: ما كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يخرج؟ قالت: «كان يصلي الركعتين، ثم يخرج»
-
٢٤٬٧٨٧
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شريك، عن الأعمش سليمان، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «أهدى إلى البيت غنما النبي صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬٧٨٨
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت زرارة بن أوفى، يحدث عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «مثل الذي يقرأ القرآن ويتعاهده، وهو عليه شديد، فله أجران» ، قال: «ومثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ، مثل السفرة الكرام البررة»
-
٢٤٬٧٨٩
حدثنا أسود، قال: حدثنا شعبة، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، قال: سألت عائشة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل، فقالت: «كان إذا سمع الصارخ، قام فصلى»
-
٢٤٬٧٩٠
حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا هريم، قال: حدثني ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، ودفن ليلة الأربعاء»
-
٢٤٬٧٩١
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبان، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة، «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يستفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين»
-
٢٤٬٧٩٢
حدثنا أسود، قال: حدثنا حسن، عن أشعث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم كلثوم، عن عائشة، قالت: «فعلناه مرة فاغتسلنا، في الذي يجامع ولا ينزل»
-
٢٤٬٧٩٣
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، هل يذكر الحبيب حبيبه يوم القيامة؟ قال: " يا عائشة، أما عند ثلاث فلا، أما عند الميزان حتى يثقل، أو يخف، فلا، وأما عند تطاير الكتب، فإما أن يعطى بيمينه، أو يعطى بشماله، فلا، وحين يخرج عنق من النار فينطوي عليهم، ويتغيظ عليهم، ويقول ذلك العنق: وكلت بثلاثة، وكلت بثلاثة، وكلت بثلاثة : وكلت بمن ادعى مع الله إلها آخر، ووكلت بمن لا يؤمن بيوم الحساب، ووكلت بكل جبار عنيد " قال: " فينطوي عليهم ويرمي بهم في غمرات، ولجهنم جسر أدق من الشعر، وأحد من السيف، عليه كلاليب وحسك يأخذون من شاء الله، والناس عليه كالطرف، وكالبرق، وكالريح، وكأجاويد الخيل، والركاب، والملائكة يقولون: رب سلم، رب سلم، فناج مسلم، ومخدوش مسلم، ومكور في النار على وجهه "
-
٢٤٬٧٩٤
حدثنا أسود بن عامر، وأبو نعيم، قالا: حدثنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: «ناوليني الخمرة» ، فقالت: إني حائض، فقال: «إنها ليست في يدك» ، قال عبد الله بن أحمد قال أبي: وقد حدثنا به وكيع
-
٢٤٬٧٩٥
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان أول ما يبدأ به إذا دخل بيته السواك، وآخره إذا خرج من بيته الركعتين قبل الفجر»
-
٢٤٬٧٩٦
حدثنا أسود، وحجاج، المعنى، قالا: حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين، فقالت: ائت عليا، فسله، قال: فأتيته، فقال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا سافرنا أن نمسح على خفافنا» ، قال أسود في حديثه: وربما قال شريك: كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر مسحنا على خفافنا
-
٢٤٬٧٩٧
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شريك، عن خصيف، قال: حدثني رجل، منذ ستين سنة، عن عائشة، قالت: أجمرت رأسي إجمارا شديدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، أما علمت أن على كل شعرة جنابة»
-
٢٤٬٧٩٨
حدثنا أسود، قال: حدثنا شريك، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة، أن رجلا دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فأدناه وقرب مجلسه، فلما خرج، قالت له عائشة: يا رسول الله، ألم تك تشكو هذا الرجل؟ قال: «بلى، ولكن إن من شرار الناس، أو شر الناس، الذين إنما يكرمون اتقاء شرهم»
-
٢٤٬٧٩٩
حدثنا أسود، قال: حدثنا شريك، عن محمد بن عبد الرحمن، عن كريب ، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجنب، ثم ينام، ثم ينتبه، ثم ينام، ولا يمس ماء»
-
٢٤٬٨٠٠
حدثنا أسود، قال: حدثنا شريك، عن قيس بن وهب، عن رجل، من بني سواءة، قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: أما تقرأ القرآن {إنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] ؟ قال: قلت: حدثيني عن ذاك، قالت: صنعت له طعاما، وصنعت له حفصة طعاما، فقلت لجاريتي: اذهبي، فإن جاءت هي بالطعام، فوضعته قبل، فاطرحي الطعام، قالت: فجاءت بالطعام، قالت: فألقته الجارية، فوقعت القصعة، فانكسرت، وكان نطعا، قالت: فجمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «اقتصوا، أو اقتصي، شك أسود، ظرفا مكان ظرفك» ، فما قال شيئا
-
٢٤٬٨٠١
حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: قام النبي صلى الله عليه وسلم من فراشه في بعض الليل، فظننت أنه يريد بعض نسائه، فتبعته حتى قام على المقابر، فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا بكم لاحقون» ، ثم قال: «اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم» ، قالت: فالتفت فرآني، فقال: «ويحها لو تستطيع ما فعلت»
-
٢٤٬٨٠٢
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن البهي، عن عائشة، أو عن ابن عمر، شك شريك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد على الخمرة»
-
٢٤٬٨٠٣
حدثنا حسين، قال: حدثنا شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن امرأة أتتها، فقالت: إن ابنتي عروس مرضت، فتمرق شعرها أفأصل فيه؟ فقالت: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة» أو قالت: «الواصلة»
-
٢٤٬٨٠٤
حدثنا أسود، قال: حدثنا شريك، عن هشام، عن امرأته فاطمة، عن أسماء بنت أبي بكر، أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن لي ابنة عروسا، وإنها مرضت، فتمرق شعرها أفأصله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الواصلة والمستوصلة»
-
٢٤٬٨٠٥
حدثنا حسين، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج العتكي، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت الحسن بن مسلم بن يناق، يحدث عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، أن جارية من الأنصار زوجت، وأنها مرضت، فتمعط شعرها، فأرادوا أن يصلوه، «فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال، فلعن الواصلة والمستوصلة»
-
٢٤٬٨٠٦
حدثنا حسين، وأبو أحمد الزبيري، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد ، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة، ثم يأتي المسجد ورأسه يقطر، وهو يريد الصوم ذلك اليوم»
-
٢٤٬٨٠٧
حدثنا حسين، وأبو أحمد الزبيري، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البهي، عن عبد الله بن عمر، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ناوليني الخمرة من المسجد» ، قالت: قلت: إني حائض، قال: «إن حيضك ليس بيدك» ، قال أبو أحمد: «إن حيضتك ليست في يدك»
-
٢٤٬٨٠٨
حدثنا حسين، قال: حدثنا إسرائيل، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة، قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البادية إلى إبل الصدقة، فأعطى نساءه بعيرا بعيرا غيري، فقلت: يا رسول الله، أعطيتهن بعيرا بعيرا غيري، فأعطاني بعيرا آدما صعبا، لم يركب عليه، فقال: «يا عائشة، ارفقي به، فإن الرفق لا يخالط شيئا إلا زانه، ولا يفارق شيئا إلا شانه»
-
٢٤٬٨٠٩
حدثنا حسين، حدثنا جرير، عن محمد، عن عبد الله بن شقيق، أن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى قائما ركع قائما، وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا»
-
٢٤٬٨١٠
حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا المبارك، عن الحسن، عن سعد بن هشام، قال: أتيت عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، إني أريد أن أتبتل، فقالت: «لا تفعل، ألم تقرأ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة؟ قد تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولد له»
-
٢٤٬٨١١
حدثنا حسين، قال: حدثنا أبو أويس، قال: حدثنا أبو الرجال محمد بن عبد الرحمن، عن أمه عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يمنع نقع ماء، ولا رهو بئر»
-
٢٤٬٨١٢
حدثنا حسين، قال: حدثنا أبو أويس، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها اشترت نمطا فيه تصاوير، فأرادت أن تصنعه حجلة، فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فأرته إياه، وأخبرته أنها تريد أن تصنعه حجلة، فقال لها: «اقطعيه وسادتين» ، قالت: ففعلت، فكنت أتوسدهما، ويتوسدهما النبي صلى الله عليه وسلم
-
٢٤٬٨١٣
حدثنا حسين، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عمران بن بشير، عن سالم سبلان، قال: خرجنا مع عائشة إلى مكة، قال: وكانت تخرج بأبي يحيى التيمي يصلي بها، قال: فأدركنا عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، فأساء عبد الرحمن الوضوء، فقالت عائشة: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ويل للأعقاب يوم القيامة من النار»
-
٢٤٬٨١٤
حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن قرم، عن الأشعث يعني ابن سليم، عن حبة، قال: سمعت عائشة، تقول: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننتبذ في الدباء، والحنتم، والمزفت»
-
٢٤٬٨١٥
حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا، قال: سمعت عامرا، يقول: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، حدثته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «إن جبريل عليه السلام يقرئك السلام» ، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله
-
٢٤٬٨١٦
حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا، عن عامر، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتيه بلال، فيؤذنه للصلاة وهو جنب، فيقوم، فيغتسل، ثم يأتي المسجد، فيصلي وأنا أسمع قراءته ورأسه يقطر، ثم يصوم ذلك اليوم»
-
٢٤٬٨١٧
حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جلس بين الشعب الأربع، ثم ألزق الختان بالختان، فقد وجب الغسل»
-
٢٤٬٨١٨
حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا يونس، عن مجاهد، قال: قالت عائشة: «كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحش، فإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لعب واشتد، وأقبل وأدبر، فإذا أحس برسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل، ربض، فلم يترمرم ما دام رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت، كراهية أن يؤذيه»
-
٢٤٬٨١٩
حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا يونس، عن أبي إسحاق، عن الأسود، قال: قلت لعائشة: حدثيني بأحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «كان أحب العمل إليه الذي يدوم عليه الرجل، وإن كان يسيرا»
-
٢٤٬٨٢٠
حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن حبيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن يسار، قال: جاء رجل فوقع في علي، وفي عمار رضي الله تعالى عنهما عند عائشة، فقالت: أما علي، فلست قائلة لك فيه شيئا، وأما عمار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لا يخير بين أمرين، إلا اختار أرشدهما»
-
٢٤٬٨٢١
حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن منصور ابن صفية، عن أمه، عن عائشة، قالت: «أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه بمدين من شعير»
-
٢٤٬٨٢٢
حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري، مولى بني أسد، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، عن محمد، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا جالسا، قلت: فكيف كان يصنع؟ قالت: «كان إذا قرأ قائما ركع قائما، وإذا قرأ جالسا ركع جالسا»
-
٢٤٬٨٢٣
قال: حدثنا أبو أحمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، ومسروق، عن عائشة، قالت: «أشهد أنه لم يأت في يومي قط إلا صلى بعد العصر ركعتين»
-
٢٤٬٨٢٤
حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يباشرني وأنا حائض، ويدخل معي في لحافي وأنا حائض، ولكنه كان أملككم لإربه»
-
٢٤٬٨٢٥
حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن البجلي السلمي، عن أمه، قالت: سألت عائشة عن العمرة بعد الحج، قالت: «أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم معي أخي، فخرجت من الحرم فاعتمرت»
-
٢٤٬٨٢٦
حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان، عن قتادة، ويزيد الرشك، عن معاذة، عن عائشة، أنها قالت: «مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الغائط والبول، فإنا نستحي منهم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك»
-
٢٤٬٨٢٧
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أبو أويس، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق، أخبر عبد الله بن عمر، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ألم تري إلى قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم عليه السلام» ، قالت: قلت: يا رسول الله، أفلا تردها على قواعد إبراهيم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا حدثان قومك بالكفر» ، قال عبد الله بن عمر، " فوالله لئن كانت عائشة سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر، إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم عليه السلام إرادة أن يستوعب الناس الطواف بالبيت كله من وراء قواعد إبراهيم عليه السلام
-
٢٤٬٨٢٨
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أبو أويس، قال: قال الزهري حدثني عروة، عن عائشة، كانت تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مصيبة يصاب بها المسلم إلا كفر بها عنه، حتى الشوكة يشاكها»
-
٢٤٬٨٢٩
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أبو أويس، عن الزهري، أن عروة بن الزبير، حدثه، أن عائشة، أم المؤمنين حدثته عن بيعة النساء: ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده يد امرأة قط، إلا أن يأخذ عليها، فإذا أخذ عليها، فأعطته، قال: «اذهبي فقد بايعتك»
-
٢٤٬٨٣٠
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أبو أويس، عن الزهري، أن عروة بن الزبير، حدثه أن عائشة حدثته، قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما، حتى يكون إثما، فإذا كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه من شيء انتهك منه، إلا أن تنتهك حرمة هي لله عز وجل، فينتقم لله عز وجل بها»
-
٢٤٬٨٣١
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أبو أويس، عن الزهري، أن عروة بن الزبير، أخبره أن عائشة، أخبرته: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى، يقرأ على نفسه بالمعوذات، وينفث» ، قال: قالت عائشة: «فلما اشتد وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، كنت أنا أقرأ عليه، وأمسح عنه بيده رجاء بركتها»
-
٢٤٬٨٣٢
حدثنا أراه أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، عن ثابت بن عبيد، عن القاسم، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ناوليني الخمرة من المسجد» ، قلت: إني حائض، قال: «إن حيضتك ليست في يدك»
-
٢٤٬٨٣٣
حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني أبي، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي كثيرا من صلاته وهو جالس»
-
٢٤٬٨٣٤
حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج أقرع بين نسائه»
-
٢٤٬٨٣٥
حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: أخبرني أبو الزاهرية، عن عائشة، أنها قالت: أهدت إليها امرأة تمرا في طبق، فأكلت بعضا وبقي بعض، فقالت: أقسمت عليك إلا أكلت بقيته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبريها، فإن الإثم على المحنث»
-
٢٤٬٨٣٦
حدثنا سويد بن عمرو، قال: حدثنا أبان، عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة، قالت: «مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الغائط والبول، فإنا نستحي منهم، وإن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك»
-
٢٤٬٨٣٧
حدثنا محمد بن كناسة الأسدي أبو يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، قال: بلغني أن عائشة، قالت: ما استسمعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة، فإن عثمان جاءه في نحر الظهيرة، فظننت أنه جاءه في أمر النساء، فحملتني الغيرة على أن أصغيت إليه، فسمعته يقول: «إن الله عز وجل ملبسك قميصا تريدك أمتي على خلعه، فلا تخلعه» ، فلما رأيت عثمان يبذل لهم ما سألوه إلا خلعه، علمت أنه من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عهد إليه
-
٢٤٬٨٣٨
حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن إبراهيم بن يزيد، عن مسروق، وأبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بمريض، قال: «أذهب البأس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما»
-
٢٤٬٨٣٩
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، قال: حدثنا سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أنها اشترت بريرة من ناس من الأنصار، فاشترطوا الولاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الولاء لمن ولي النعمة» ، قال: وخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان زوجها عبدا، فأهدت إلى عائشة لحما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو صنعتم لنا من هذا اللحم؟» ، فقالت عائشة: تصدق به على بريرة، فقال: «هو عليها صدقة وهو لنا هدية»
-
٢٤٬٨٤٠
حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، قال: قلت للأسود: هل سألت أم المؤمنين عائشة عما يكره أن ينتبذ فيه؟ فقال: نعم، قلت لها: يا أم المؤمنين ما يكره أن ينتبذ فيه؟ قالت: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل البيت عن الدباء، والمزفت»
-
٢٤٬٨٤١
حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا عطاء بن السائب الثقفي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: حدثتني عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة تمضمض واستنشق»
-
٢٤٬٨٤٢
حدثنا عبد الصمد بن حسان، قال: أخبرنا عمارة، عن ثابت، عن أنس، قال: بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا في المدينة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل من كل شيء، قال: فكانت سبع مائة بعير، قال: فارتجت المدينة من الصوت، فقالت عائشة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا» ، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف، فقال: إن استطعت لأدخلنها قائما، فجعلها بأقتابها، وأحمالها في سبيل الله عز وجل
-
٢٤٬٨٤٣
حدثنا سليمان بن حرب، وعفان، قالا: حدثنا شعبة، قال عفان: قال قتادة، أخبرني عن مطرف، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه: «سبوح قدوس، رب الملائكة والروح» ، قال شعبة: حدثني هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة، أنها قالت: في ركوعه وسجوده، قال عفان: قال شعبة: فذكرت ذلك لهشام بن أبي عبد الله، فقال: في ركوعه وسجوده
-
٢٤٬٨٤٤
حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني أبو صخر، عن ابن قسيط، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى قام حتى تتفطر رجلاه، قالت عائشة: يا رسول الله أتصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: «يا عائشة، أفلا أكون عبدا شكورا»
-
٢٤٬٨٤٥
حدثنا هارون، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن أبي قسيط، حدثه أن عروة بن الزبير، حدثه أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلا، قالت: فغرت عليه، قالت: فجاء، فرأى ما أصنع، فقال: «ما لك يا عائشة، أغرت؟» قالت: فقلت: وما لي أن لا يغار مثلي على مثلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفأخذك شيطانك؟» قالت: يا رسول الله، أو معي شيطان؟ قال: «نعم» ، قلت: ومع كل إنسان؟ قال: «نعم» ، قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: «نعم، ولكن ربي عز وجل أعانني عليه حتى أسلم»
-
٢٤٬٨٤٦
حدثنا موسى بن داود، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين، إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما، كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في أمر ينتهك منه، إلا أن تنتهك لله عز وجل حرمة، فينتقم لله عز وجل»
-
٢٤٬٨٤٧
حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الغلة بالضمان»
-
٢٤٬٨٤٨
حدثنا موسى بن داود، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن القاسم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ابتسطوها» ،
-
٢٤٬٨٤٩
حدثنا موسى بن داود، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: فجعلناهن وسادتين، يعني الستر،
-
٢٤٬٨٥٠
حدثنا موسى بن داود، حدثنا فليح بن سليمان، عن خوات بن صالح، عن عمته أم عمرو بنت خوات، أن امرأة قالت لعائشة: إن ابنتي أصابها مرض، فسقط شعرها، فهو موفر، لا أستطيع أن أمشطه، وهي عروس، أفأصل في شعرها؟ قالت عائشة: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الواصلة، والمستوصلة»
-
٢٤٬٨٥١
حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: دخل ناس من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: السام عليك، فقال: «عليكم» ، فقالت عائشة: عليكم لعنة الله، ولعنة اللاعنين، قالوا: ما كان أبوك فحاشا، فلما خرجوا قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما حملك على ما صنعت؟» قالت: أما سمعت ما قالوا؟ قال: " فما رأيتيني قلت: عليكم، إنه يصيبهم ما أقول لهم، ولا يصيبني ما قالوا لي "
-
٢٤٬٨٥٢
حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، أن امرأة من الأنصار جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي اشتكت، فسقط شعر رأسها، وإن زوجها قد أشقاني، أفترى أن أصل برأسها، فقال: «لا، فإنه لعن الموصولات»
-
٢٤٬٨٥٣
حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا المفضل، قال: حدثني عقيل بن خالد الأيلي، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى إلى فراشه في كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، وقرأ فيهما: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات "
-
٢٤٬٨٥٤
حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرحمن يعني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذقني على منكبيه لأنظر إلى زفن الحبشة، حتى كنت التي مللت، فانصرفت عنهم»
-
٢٤٬٨٥٥
حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن أبيه، قال: قال لي عروة، إن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: «لتعلم يهود أن في ديننا فسحة، إني أرسلت بحنيفية سمحة»
-
٢٤٬٨٥٦
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا ابن المبارك، وعلي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، عن عنبسة بن سعيد ، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، والله ما تدري، إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا، تجري فيها أودية القيح والدم، قلت: أنهارا؟ قال: لا، بل أودية، ثم قال: أتدرون ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، والله ما ندري، حدثتني عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [الزمر: 67] فأين الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: «هم على جسر جهنم»
-
٢٤٬٨٥٧
حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن مبارك، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، هذا جبريل عليه السلام، وهو يقرأ عليك السلام» ، فقلت: عليك وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا نرى يا رسول الله
-
٢٤٬٨٥٨
حدثنا إبراهيم، وعلي بن إسحاق قالا: أخبرنا ابن مبارك، عن معمر، ويونس. - وعلي بن إسحاق قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا معمر، ويونس - عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه، استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن له»
-
٢٤٬٨٥٩
حدثنا إبراهيم بن إسحاق، وعلي، قالا: حدثنا ابن مبارك ، قال علي: أخبرنا ابن مبارك، عن يونس، قال علي: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: أخبرني عروة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا، أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها، خرج بها معه، وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها، غير أن سودة بنت زمعة كانت وهبت يومها وليلتها لعائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تبتغي بذلك رضا النبي صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬٨٦٠
حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن مبارك، عن الأوزاعي، ومعمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان المؤذن إذا سكت من صلاة الصبح صلى ركعتين خفيفتين» تعني النبي صلى الله عليه وسلم
-
٢٤٬٨٦١
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن مهزم، قال: حدثتني كريمة ابنة همام، قالت: دخلت المسجد الحرام فأخلوه لعائشة، فسألتها امرأة، ما تقولي يا أم المؤمنين في الحناء؟ فقالت: «كان حبيبي صلى الله عليه وسلم يعجبه لونه، ويكره ريحه وليس بمحرم عليكن بين كل حيضتين، أو عند كل حيضة،»
-
٢٤٬٨٦٢
حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا زهير، عن منصور ابن صفية، أن أمه صفية بنت شيبة، حدثته أن عائشة، حدثتها، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتكئ في حجري وأنا حائض، ثم يقرأ القرآن»
-
٢٤٬٨٦٣
حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، ومعمر، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته، أن أبا بكر الصديق دخل عليها، فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببرد حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه، فقبله وبكى، ثم قال: «بأبي أنت وأمي، والله لا يجمع الله عز وجل عليك موتتين أبدا، أما الموتة التي قد كتبت عليك، فقد متها»
-
٢٤٬٨٦٤
حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة أثنى عليها، فأحسن الثناء، قالت: فغرت يوما، فقلت: ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق، قد أبدلك الله عز وجل بها خيرا منها، قال: «ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء»
-
٢٤٬٨٦٥
حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني عروة، عن عائشة، أنها قالت: ألا يعجبك أبو هريرة، جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم»
-
٢٤٬٨٦٦
حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عاصم، عن معاذة، عن عائشة، قالت: " كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، يبادرني وأبادره، وأقول: دع لي، دع لي "
-
٢٤٬٨٦٧
حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت عائشة: «تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابنة ست سنين بمكة، متوفى خديجة، ودخل بي وأنا ابنة تسع سنين بالمدينة»
-
٢٤٬٨٦٨
حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «إن كان ليوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته، فتضرب بجرانها»
-
٢٤٬٨٦٩
حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: إن أبا بكر قال لها: يا بنية، أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: «يوم الاثنين» ، قال: في كم كفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: «يا أبت، كفناه في ثلاثة أثواب بيض سحولية جدد يمانية، ليس فيها قميص، ولا عمامة، أدرج فيها إدراجا»
-
٢٤٬٨٧٠
حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي، أن عائشة، قالت له: يا ابن أختي، لقد رأيت من تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه أمرا عجيبا، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تأخذه الخاصرة، فيشتد به جدا، فكنا نقول: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عرق الكلية، لا نهتدي أن نقول الخاصرة، ثم أخذت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فاشتدت به جدا حتى أغمي عليه، وخفنا عليه، وفزع الناس إليه، فظننا أن به ذات الجنب، فلددناه، ثم سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأفاق، فعرف أنه قد لد، ووجد أثر اللدود، فقال: «ظننتم أن الله عز وجل سلطها علي، ما كان الله ليسلطها علي، والذي نفسي بيده، لا يبقى في البيت أحد إلا لد إلا عمي» ، فرأيتهم يلدونهم رجلا رجلا، قالت عائشة: ومن في البيت يومئذ، فتذكر فضلهم؟ فلد الرجال أجمعون، وبلغ اللدود أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فلددن امرأة امرأة، حتى بلغ اللدود امرأة منا، قال ابن أبي الزناد: لا أعلمها، إلا ميمونة، قال: وقال بعض الناس: أم سلمة، قالت: إني والله صائمة، فقلنا: بئسما ظننت أن نتركك، وقد أقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلددناها والله يا ابن أختي، وإنها لصائمة
-
٢٤٬٨٧١
حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم دون الجمة، وفوق الوفرة»
-
٢٤٬٨٧٢
حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة، وإذا أراد أن يأكل ويشرب، قالت:، يغسل يديه، ثم يأكل ويشرب "،
-
٢٤٬٨٧٣
حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة، وعروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث يونس
-
٢٤٬٨٧٤
حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا يونس، قال: حدثني ابن شهاب، عمن حدثه، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة، فإذا أراد أن يأكل غسل يديه، ثم أكل»
-
٢٤٬٨٧٥
حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن مسلم بن مخراق، قال: قلت لعائشة: يا أم المؤمنين، إن ناسا يقرأ أحدهم القرآن في ليلة مرتين، أو ثلاثا، فقالت: «أولئك قرءوا، ولم يقرءوا، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقوم الليلة التمام، فيقرأ سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة النساء، ثم لا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله عز وجل ورغب، ولا يمر بآية فيها تخويف إلا دعا الله عز وجل واستعاذ»
-
٢٤٬٨٧٦
حدثنا يعمر بن بشر، قال: حدثنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فمنا من أهل بحج، ومنا من أهل بعمرة، فأهدى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أهل بالعمرة، ولم يهد فليحل، ومن أهل بعمرة فأهدى، فلا يحل، ومن أهل بحج، فليتم حجه» ، قالت عائشة: وكنت ممن أهل بعمرة
-
٢٤٬٨٧٧
حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: «اللهم صيبا هنيئا»
-
٢٤٬٨٧٨
حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل ويصلي الركعتين، لا أراه يحدث وضوءا بعد الغسل»
-
٢٤٬٨٧٩
حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «إن سهلة بنت سهيل بن عمرو استحيضت، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته عن ذلك، فأمرها بالغسل عند كل صلاة، فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل، والمغرب والعشاء بغسل، والصبح بغسل»
-
٢٤٬٨٨٠
حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه، عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم حلية من عند النجاشي، أهداها له، فيها خاتم من ذهب فيه فص حبشي، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم بعود ببعض أصابعه معرضا عنه، ثم دعا أمامة بنت أبي العاص ابنة ابنته، فقال: «تحلي بهذا يا بنية»
-
٢٤٬٨٨١
حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن عامر، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غسل ميتا، فأدى فيه الأمانة، ولم يفش عليه ما يكون منه عند ذلك، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» ، قال: «ليله أقربكم منه إن كان يعلم، فإن كان لا يعلم فمن ترون أن عنده حظا من ورع وأمانة»
-
٢٤٬٨٨٢
حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، أن أبا عمرو، مولى عائشة أخبره، عن عائشة، أنها أخبرته، «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يكون جنبا فيريد الرقاد، فيتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يرقد»
-
٢٤٬٨٨٣
حدثنا موسى بن داود، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة ، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عمر أرضا ليست لأحد، فهو أحق بها»
-
٢٤٬٨٨٤
حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مصيبة يصاب بها مسلم إلا كفر عنه، حتى الشوكة يشاكها»
-
٢٤٬٨٨٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «رأيت جبريل عليه السلام منهبطا، قد ملأ ما بين السماء والأرض، وعليه ثياب سندس معلقا به اللؤلؤ والياقوت»
-
٢٤٬٨٨٦
حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، أن معاذة، حدثته قالت: قلت لعائشة: أتجزئ إحدانا صلاتها إذا طهرت؟ فقالت: «أحرورية أنت، كنا نحيض ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا نفعل ذلك» أو قالت: «لم يأمرنا بذلك» ،
-
٢٤٬٨٨٧
حدثناه بهز، ولم يقل: حدثتني معاذة، وقال: عن، وعن
-
٢٤٬٨٨٨
حدثنا عفان، قال: حدثنا عبيدة بن أبي رائطة المجاشعي، قال: أخبرني معاوية بن إسحاق، قال: أخبرتني عمتي عائشة بنت طلحة، عن خالتها عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جهاد النساء حج هذا البيت»
-
٢٤٬٨٨٩
حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن معاذة، قالت: سألت عائشة، كم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت: «أربع ركعات، ويزيد ما شاء الله»
-
٢٤٬٨٩٠
حدثنا بهز، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة، أنها قالت: «مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الخلاء، والبول، فإنا نستحي أن ننهاهم عن ذلك، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله»
-
٢٤٬٨٩١
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم أخذت يده، فجعلت أمرها على صدره، ودعوت بهذه الكلمات: أذهب البأس رب الناس، فانتزع يده من يدي، وقال: «أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد»
-
٢٤٬٨٩٢
حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، إن عبد الله بن جدعان كان في الجاهلية يقري الضيف، ويفك العاني، ويصل الرحم، ويحسن الجوار، فأثنيت عليه، فهل ينفعه ذلك؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا، إنه لم يقل يوما قط: اللهم اغفر لي يوم الدين "، وقال عفان مرة: فأثنت عليه
-
٢٤٬٨٩٣
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبي سلمة، قال: قالت عائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحنى علي، فقال: «إنكن لأهم ما أترك إلى وراء ظهري، والله لا يعطف عليكن إلا الصابرون» أو «الصادقون»
-
٢٤٬٨٩٤
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا رأى الريح قد اشتدت تغير وجهه»
-
٢٤٬٨٩٥
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا هلال بن أبي حميد، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه: «لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» ، قال: قلت: «ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا»
-
٢٤٬٨٩٦
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الولاء لمن أعتق»
-
٢٤٬٨٩٧
حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بنحو المد، ويغتسل بنحو الصاع»
-
٢٤٬٨٩٨
حدثنا عفان، حدثنا أبان، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثتني صفية بنت شيبة، أن عائشة، حدثتها، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ بالمد، قال عفان مرة: بقدر مد، ويغتسل بالصاع "
-
٢٤٬٨٩٩
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: اجتمع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده ذات يوم، فقلن: يا نبي الله، أيتنا أسرع بك لحوقا؟ فقال: «أطولكن يدا» ، فأخذنا قصبا فذرعناها، فكانت سودة بنت زمعة أطولنا ذراعا، فقالت: توفي النبي صلى الله عليه وسلم، فكانت سودة أسرعنا به لحوقا، فعرفنا بعد إنما كان طول يدها من الصدقة، وكانت امرأة تحب الصدقة، وقال عفان مرة: قصبة نذرعها
-
٢٤٬٩٠٠
حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا علي بن زيد، قال: حدثتني أم محمد، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرقد ليلا ولا نهارا، فيستيقظ، إلا تسوك»
-
٢٤٬٩٠١
حدثنا عفان، حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إني على الحوض أنتظر من يرده علي منكم، فليقطعن رجال دوني، فلأقولن: يا رب، أمتي أمتي، فليقالن لي: إنك لا تدري ما عملوا بعدك، ما زالوا يرجعون على أعقابهم "
-
٢٤٬٩٠٢
حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن أبا سلمة، حدثه، أن عائشة حدثته: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد، توضأ وضوءه للصلاة، ثم يرقد»
-
٢٤٬٩٠٣
حدثنا عفان، قال: حدثنا مهدي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها سئلت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: «كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم»
-
٢٤٬٩٠٤
حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال أبو المؤمل: أخبرني، قال: سمعت الزهري، عن عروة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى ركعتين قبل الفجر ربما اضطجع»
-
٢٤٬٩٠٥
حدثنا عفان، حدثنا همام، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه بين سحري ونحري» ، قالت: «فلما خرجت نفسه، لم أجد ريحا قط أطيب منها»
-
٢٤٬٩٠٦
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرى إلا إنما هو الحج، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، فطاف ولم يحلل، وكان معه الهدي، فطاف من معه من نسائه وأصحابه، فحل منهم من لم يكن معه هدي، وحاضت هي، فقضينا مناسكنا من حجنا، فلما كانت ليلة الحصبة، ليلة النفر، قالت: يا رسول الله، أيرجع أصحابك بحج وعمرة، وأرجع أنا بحج؟ فقال: «أما كنت طفت ليالي قدمنا؟» قالت: قلت: لا، قال: «انطلقي مع أخيك إلى التنعيم، فأهلي بعمرة، ثم موعدك مكان كذا وكذا» ، قالت: وحاضت صفية، فقال: «عقرى، أو حلقى، إنك لحابستنا، أما كنت طفت بالبيت يوم النحر؟» قالت: بلى، قال: «لا بأس، فانفري» ، قالت: فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مدلجا وهو مصعد على أهل مكة، وأنا منهبطة عليهم، أو هو منهبط عليهم وأنا مصعدة
-
٢٤٬٩٠٧
حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا منصور بن عبد الرحمن، عن أمه، عن عائشة، أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، كيف أغتسل عند الطهر؟ " فقال: «خذي فرصة ممسكة، فتوضئي» ، قالت: كيف أتوضأ بها؟ قال: «توضئي بها» ، قالت: كيف أتوضأ بها؟ ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح، فأعرض عنها، ثم قال: «توضئي بها» ، قالت عائشة: ففطنت لما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذتها، فجذبتها إلي، فأخبرتها بما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٤٬٩٠٨
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا مروان أبو لبابة، من بني عقيل، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم، وكان يقرأ كل ليلة ببني إسرائيل، والزمر»
-
٢٤٬٩٠٩
حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قال: وحدثنيه مكحول، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما استحل به فرج المرأة من مهر أو عدة، فهو لها، وما أكرم به أبوها، أو أخوها، أو وليها بعد عقدة النكاح فهو له، وأحق ما أكرم به الرجل ابنته وأخته»
-
٢٤٬٩١٠
حدثنا عفان، قال: حدثني سلام بن أبي مطيع، عن جابر، عن الشعبي، عن يحيى بن الجزار، قال: قالت عائشة: من غسل ميتا، فأدى فيه الأمانة، يعني أن لا يفشي عليه ما يكون منه عند ذلك، كان من ذنوبه كيوم ولدته أمه، قالت: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وليله أقرب أهله منه إن كان يعلم، فإن كان لا يعلم فليله منكم من ترون أن عنده حظا من ورع أو أمانة»
-
٢٤٬٩١١
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم: الكلب العقور، والفأرة، والحديا، والغراب، والعقرب "
-
٢٤٬٩١٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام، عن عروة، عن عائشة، أن ناسا كانوا يتعبدون عبادة شديدة، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «والله، إني لأعلمكم بالله عز وجل، وأخشاكم له» ، وكان يقول: «عليكم من العمل ما تطيقون، فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا»
-
٢٤٬٩١٣
حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن عبيد الله، قال: حدثنا إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيره»
-
٢٤٬٩١٤
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن عبد العزيز بن النعمان، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى الختانان اغتسل»
-
٢٤٬٩١٥
حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا قتادة، وعاصم الأحول، عن معاذة، عن عائشة، أنها قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، يبادرني مبادرة»
-
٢٤٬٩١٦
حدثنا عفان، قال: حدثنا محمد بن دينار، عن سعد بن أوس، عن مصدع أبي يحيى الأنصاري، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقبلها وهو صائم، ويمص لسانها» ، قلت: سمعته من سعد بن أوس؟ قال: نعم
-
٢٤٬٩١٧
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدي إليه ضب، فلم يأكله ، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، ألا أطعمه المساكين؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تطعموهم مما لا تأكلون»
-
٢٤٬٩١٨
حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا حبيب المعلم، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «في ذيول النساء شبرا» ، قال: فقالت عائشة: إذن تخرج سوقهن، وقال عفان مرة: أسوقهن، قال: «فذراع»
-
٢٤٬٩١٩
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حميد، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن عائشة، أنه كان تصدق على بريرة من لحم الصدقة، فأهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: إنه من لحم الصدقة، فقال: « إنه لها صدقة، ولنا هدية»
-
٢٤٬٩٢٠
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع أصواتا، فقال: «ما هذه الأصوات؟» قالوا: النخل يؤبرونه يا رسول الله، فقال: «لو لم يفعلوا لصلح» ، فلم يؤبروا عامئذ، فصار شيصا، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «إذا كان شيئا من أمر دنياكم فشأنكم به، وإذا كان شيئا من أمر دينكم فإلي»
-
٢٤٬٩٢١
حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، حدثنا هشام بن عروة، قال: حدثني أبي، أن عائشة، حدثته: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقد، فإذا استيقظ تسوك، ثم توضأ، ثم صلى ثمان ركعات، يجلس في كل ركعتين فيسلم، ثم يوتر بخمس ركعات لا يجلس إلا في الخامسة، ولا يسلم إلا في الخامسة»
-
٢٤٬٩٢٢
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أشعث بن سليم، عن عبد الله بن معقل المحاربي ، قال: سمعت عائشة، تقول: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننبذ في الدباء، والمزفت، والحنتم»
-
٢٤٬٩٢٣
حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا صدقة بن سعيد الحنفي، قال: حدثنا جميع بن عمير التيمي، قال: انطلقت مع عمتي وخالتي إلى عائشة، فسألتها، كيف كانت إحداكن تصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عركت؟ فقالت: «كان إذا كان ذلك من إحدانا ائتزرت بالإزار الواسع، ثم التزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم بثدييها ونحرها»
-
٢٤٬٩٢٤
حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال يزيد الرشك: أخبرني عن معاذة، عن عائشة، أنها سألتها، أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعا؟ قالت: «نعم، أربعا ويزيد ما شاء الله»
-
٢٤٬٩٢٥
حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي عتيق، عن أبيه ، أنه سمع عائشة، تحدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب»
-
٢٤٬٩٢٦
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما أيام العشر قط»
-
٢٤٬٩٢٧
حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه، ينفث على نفسه صلى الله عليه وسلم بالمعوذات، فلما ثقل عن ذلك، جعلت أنفث عليه بهن، ويمسحه بيد نفسه»
-
٢٤٬٩٢٨
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا إسماعيل السدي، عن عبد الله البهي، عن عائشة، قالت: «ما كنت أقضي ما يكون علي من رمضان، إلا في شعبان، حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٤٬٩٢٩
حدثنا عفان، قال حماد يعني ابن سلمة، قال: أخبرني عبد الله بن أبي مليكة، قال: حدثني القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب، وأخر متشابهات} [آل عمران: 7] ، فأما الذين في قلوبهم زيغ حتى إذا فرغ منها قال: «قد سماهم الله عز وجل، فإذا رأيتموهم فاحذروهم»
-
٢٤٬٩٣٠
حدثنا قريش بن إبراهيم، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن شبيب بن عبد الملك التيمي، عن مقاتل بن حيان، عن عمته عمرة، عن عائشة، أنها قالت: " كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، غدوة في سقاء، ولا نخمره، ولا نجعل له عكرا، فإذا أمسى تعشى، فشرب على عشائه، فإن بقي شيء، فرغته، أو صببته، ثم نغسل السقاء، فننبذ فيه من العشاء، فإذا أصبح تغدى، فشرب على غدائه، فإن فضل شيء صببته، أو فرغته، ثم غسل السقاء ، فقيل له: أفيه غسل السقاء مرتين؟ " قال: مرتين
-
٢٤٬٩٣١
حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثني عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «وهم عمر، إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة أن يتحرى طلوع الشمس وغروبها»
-
٢٤٬٩٣٢
حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن عائشة، أنها أهلت بعمرة، فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت، فنسكت المناسك كلها، وقد أهلت بالحج، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر: «يسعك طوافك لحجك، ولعمرتك» ، فأبت، فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج
-
٢٤٬٩٣٣
حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثني عمرو بن ميمون بن مهران، قال: أخبرني أبي قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا سمع المنادي، قال: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله»
-
٢٤٬٩٣٤
قال: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم، بعد أيام وهو محرم»
-
٢٤٬٩٣٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود ، عن عائشة، قالت: لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم أخذت بيده، فجعلت أمرها على صدره، ودعوت بهذه الكلمات: أذهب البأس رب الناس، فانتزع يده من يدي، وقال: «أسأل الله عز وجل الرفيق الأعلى الأسعد»
-
٢٤٬٩٣٦
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كنت أفرك المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يذهب، فيصلي فيه»
-
٢٤٬٩٣٧
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، أن عائشة، قالت: «جعلتمونا بمنزلة الكلب والحمار، لقد رأيتني وأنا تحت كسائي بين النبي صلى الله عليه وسلم، وبين القبلة، فأكره أن أسنح بين يديه، حتى أنسل من تحت القطيفة انسلالا»
-
٢٤٬٩٣٨
حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، عن مقدام بن شريح بن هانئ، قال: سمعت أبي، يحدث، عن عائشة رضي الله تعالى عنها، أنه سمعها تقول: كنت على بعير صعب، فجعلت أضربه، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليك بالرفق، فإن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه»
-
٢٤٬٩٣٩
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا شعبة، قال الحكم: أخبرني عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، أنه كان نازلا على عائشة، قال بهز: إن رجلا من النخع كان نازلا على عائشة، فاحتلم، فأبصرته جارية لعائشة وهو يغسل أثر الجنابة من ثوبه، أو يغسل ثوبه، قال بهز: هكذا قال شعبة، فقالت: «لقد رأيتني وما أزيد على أن أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم» ،
-
٢٤٬٩٤٠
حدثناه محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، أن همام بن الحارث، كان نازلا على عائشة فذكر معناه
-
٢٤٬٩٤١
حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عقبة، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، يحدث عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها كانت تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سددوا، وقاربوا، وأبشروا، فإنه لن يدخل الجنة أحدا عمله» ، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله عز وجل منه برحمة، واعلموا أن أحب العمل إلى الله عز وجل أدومه، وإن قل»
-
٢٤٬٩٤٢
حدثنا عفان، حدثنا محمد بن طلحة، عن زبيد، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل عليه السلام، يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يورثه»
-
٢٤٬٩٤٣
حدثنا عفان، قال: حدثني خالد بن الحارث، قال: حدثنا أشعث، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن التبتل»
-
٢٤٬٩٤٤
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر جهدا شديدا يكون بين يدي الدجال، فقلت: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: «يا عائشة، العرب يومئذ قليل» ، فقلت: ما يجزئ المؤمنين يومئذ من الطعام؟ قال: «ما يجزئ الملائكة التسبيح، والتكبير، والتحميد، والتهليل» ، قلت: فأي المال يومئذ خير؟ قال: «غلام شديد يسقي أهله من الماء، وأما الطعام فلا طعام»
-
٢٤٬٩٤٥
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الله بن أبي موسى، قال: أرسلني مدرك، أو ابن مدرك إلى عائشة أسألها عن أشياء، قال: فأتيتها، فإذا هي تصلي الضحى، فقلت: أقعد حتى تفرغ، فقالوا: هيهات، فقلت: لآذنها كيف أستأذن عليها؟ فقال: قل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام على أمهات المؤمنين، أو أزواج النبي صلى الله عليه وسلم السلام عليكم، قال: فدخلت عليها، فسألتها، فقالت: أخو عازب، نعم أهل البيت، فسألتها عن الوصال؟ فقالت: لما كان يوم أحد واصل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فشق عليهم، فلما رأوا الهلال، أخبروا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «لو زاد لزدت» ، فقيل له: إنك تفعل ذاك، أو شيئا نحوه، قال: «إني لست مثلكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني» وسألتها عن الركعتين بعد العصر؟ فقالت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على الصدقة» ، قالت: «فجاءته عند الظهر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، وشغل في قسمته حتى صلى العصر، ثم صلاها» وقالت: «عليكم بقيام الليل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه، فإن مرض قرأ وهو قاعد» ، وقد عرفت أن أحدكم يقول بحسبي أن أقيم ما كتب لي، وأنى له ذلك وسألتها عن اليوم الذي يختلف فيه من رمضان؟ فقالت: «لأن أصوم يوما من شعبان، أحب إلي من أن أفطر يوما من رمضان» ، قال: فخرجت، فسألت ابن عمر، وأبا هريرة فكل واحد منهما، قال: أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أعلم بذاك منا ، سمعت أبي يقول: " يزيد بن خمير صالح الحديث، قال أبي: عبد الله بن أبي موسى هو خطأ أخطأ فيه شعبة، هو عبد الله بن أبي قيس "
-
٢٤٬٩٤٦
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا عاد مريضا مسحه بيده، وقال: «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» ، فلما مرض مرضه الذي مات فيه، قالت عائشة: أخذت بيده، فذهبت لأقول، فانتزع يده، وقال: «اللهم اغفر لي، واجعلني في الرفيق الأعلى»
-
٢٤٬٩٤٧
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة: «ما يقطع الصلاة؟» قال: فقلنا: الحمار، والمرأة، قال: فقالت عائشة: «إن المرأة إذا لدابة سوء، لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلي» ، قال شعبة: بينه وبين القبلة فيما أظن
-
٢٤٬٩٤٨
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: سألت عائشة، كيف كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج فصلى»
-
٢٤٬٩٤٩
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت إبراهيم، يحدث عن الأسود ، عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان جنبا، فأراد أن ينام، أو يأكل، توضأ»
-
٢٤٬٩٥٠
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، أن علقمة، وشريح بن أرطاة، كانا عند عائشة، فقال أحدهما: سلها عن القبلة للصائم، فقال أحدهما: لا أرفث عند أم المؤمنين، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه»
-
٢٤٬٩٥١
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن أمه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «ولد الرجل من كسبه، من أطيب كسبه، فكلوا من أموالهم هنيئا»
-
٢٤٬٩٥٢
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا معمر، قال: أخبرنا ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن أبا بكر، دخل عليها وعندها جاريتان تضربان بدفين، فانتهرهما أبو بكر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «دعهن، فإن لكل قوم عيدا»
-
٢٤٬٩٥٣
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا معمر، أخبرنا الزهري، عن عروة، عن عائشة، «أنها كانت تغتسل هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم، من إناء واحد»
-
٢٤٬٩٥٤
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، قال: قالت عائشة: «كنت أتعرق العرق وأنا حائض، فيأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيضع فمه حيث كان فمي، وأشرب من الإناء، فيأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيضع فمه حيث كان فمي وأنا حائض»
-
٢٤٬٩٥٥
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: سئلت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «ما رأيته كان يفضل ليلة على ليلة»
-
٢٤٬٩٥٦
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل، قال: سمعت الشعبي، يحدث عن مسروق، قال: سألت عائشة عن الرجل يبعث بهديه، هل يمسك عما يمسك عنه المحرم؟ قال: فسمعت صوت يديها من وراء الحجاب، ثم قالت: «قد كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يرسل بهن، ثم لا يحرم منه شيء»
-
٢٤٬٩٥٧
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن عمة له سألت عائشة عن يتيم في حجرها، فقالت عائشة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإن ولده من كسبه»
-
٢٤٬٩٥٨
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا بكار يعني ابن عبد الله بن وهب الصنعاني، فذكر حديثا، قال: وسمعت ابن أبي مليكة، يحدث عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حوسب عذب» ، قالت: فقلت: أرأيت قوله عز وجل: {يحاسب حسابا يسيرا} [الانشقاق: 8] ؟ قال: «إنما ذاكم العرض، ولكن من نوقش الحساب عذب»
-
٢٤٬٩٥٩
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا اشتكى أحد مسحه بيمينه، ثم قال: «أذهب البأس رب الناس، واشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما»
-
٢٤٬٩٦٠
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: قالت عائشة: " لما أنزل الله تبارك وتعالى الآيات: آيات الربا من آخر سورة البقرة، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأهن علينا، ثم حرم التجارة في الخمر "
-
٢٤٬٩٦١
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، لا يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا حتى دخل في السن، وكان إذا بقيت عليه ثلاثون آية، أو أربعون، قام فقرأها، ثم سجد»
-
٢٤٬٩٦٢
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه عابس بن ربيعة، عن عائشة، قال: سألناها، أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى أن تؤكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث؟ فقالت: «ما قاله إلا في عام جاع الناس فيه، فأراد أن يطعم الغني الفقير، وقد كنا نرفع الكراع، فنأكلها بعد خمس عشرة» ، قلت: فما اضطركم إلى ذلك؟ قال: فضحكت، وقالت: «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز مأدوم ثلاث ليال، حتى لحق بالله عز وجل»
-
٢٤٬٩٦٣
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور ابن صفية، عن أمه، عن عائشة، قالت: " توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد شبعنا من الأسودين: التمر، والماء "
-
٢٤٬٩٦٤
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة، رجل من أصحاب عبد الله، عن عائشة، قالت: ذهبت أحكي امرأة، أو رجلا، عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحب أني حكيت أحدا، وأن لي كذا وكذا أعظم ذلك»
-
٢٤٬٩٦٥
حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، قال: قلت لعائشة: أيباشر الصائم، يعني امرأته،؟ قالت: «لا» ، قلت: أليس رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يباشر وهو صائم؟ قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أملككم لإربه»
-
٢٤٬٩٦٦
حدثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا هشام، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، أنها قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم»
-
٢٤٬٩٦٧
حدثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، حدثته، أن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يكن يصوم من شهر من السنة أكثر من صيامه من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله، وكان يقول: «خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله عز وجل لا يمل، حتى تملوا» ، فإنه كان أحب الصلاة إليه ما داوم عليها، وإن قل، وكان إذا صلى صلاة يداوم عليها
-
٢٤٬٩٦٨
حدثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال: حدثتني عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح»
-
٢٤٬٩٦٩
حدثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال: سألت عائشة، هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقد وهو جنب؟ قالت: «نعم، ويتوضأ وضوءه للصلاة»
-
٢٤٬٩٧٠
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء الخراساني، أن عبد الرحمن بن أبي بكر دخل على عائشة يوم عرفة، وهي صائمة، والماء يرش عليها، فقال لها عبد الرحمن: أفطري، فقالت: أفطر وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن صوم يوم عرفة يكفر العام الذي قبله»
-
٢٤٬٩٧١
حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: " رأيتك في المنام مرتين، إذا رجل يحملك في سرقة من حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشف عنها، فإذا هي أنت، فأقول: إن يك هذا من عند الله عز وجل يمضه "
-
٢٤٬٩٧٢
حدثنا أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن أبي بكر، عن عمرة ، عن عائشة، أن أم حبيبة بنت جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وأنها استحيضت، فلا تطهر، فذكر شأنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ليست بالحيضة، ولكنها ركضة من الرحم، فلتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض له، فلتترك الصلاة، ثم لتنظر ما بعد ذلك، فلتغتسل عند كل صلاة، ولتصل»
-
٢٤٬٩٧٣
حدثنا أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر، قال: «اللهم صيبا هنيئا»
-
٢٤٬٩٧٤
حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن مسلم، عن مسروق، وأبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، قال: سألت عائشة عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: «من كل الليل قد أوتر وسطه، وآخره، وأوله، فانتهى وتره إلى السحر حتى مات»
-
٢٤٬٩٧٥
حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: اختصم سعد بن أبي وقاص، وعبد بن زمعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا رسول الله، ابن أخي عتبة بن أبي وقاص عهد إلي أنه ابنه، انظر إلى شبهه، وقال عبد بن زمعة: هذا أخي يا رسول الله ولد على فراش أبي، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شبهه، فرأى شبها بينا بعتبة، فقال: «هو لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش، وللعاهر الحجر، واحتجبي منه يا سودة ابنة زمعة» ، قالت: فلم ير سودة قط
-
٢٤٬٩٧٦
حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: حدثنا أيوب، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث بالهدي، ثم لا يصنع ما يصنع المحرم»
-
٢٤٬٩٧٧
حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يبقى بعدي من النبوة شيء، إلا المبشرات» ، قالوا: يا رسول الله، وما المبشرات؟ قال: «الرؤيا الصالحة، يراها الرجل، أو ترى له» ، قال أبو عبد الرحمن: وقد سمعت من يحيى بن أيوب هذا الحديث غير مرة، حدثناه يحيى بن أيوب، أملاه علينا إملاء، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي مثله
-
٢٤٬٩٧٨
حدثنا الحكم بن مروان، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن مسروق ، عن عائشة، قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، وإنا لجنبان، ولكن الماء لا يجنب»
-
٢٤٬٩٧٩
حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن ابن سيرين، «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كره الصلاة في ملاحف النساء» ، قال قتادة: وحدثني إما قال: كثير، وإما قال: عبد ربه، شك همام، عن أبي عياض، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وعليه مرط من صوف لعائشة، عليها بعضه، وعليه بعضه
-
٢٤٬٩٨٠
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساءوا استغفروا»
-
٢٤٬٩٨١
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، قالت: «سابقني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسبقته»
-
٢٤٬٩٨٢
حدثنا عفان، قال: حدثنا الكرماني حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن مسروق، عن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبي بردة، قال: أتيت عائشة، فقلت: يا أمتاه، حدثيني شيئا سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطير تجري بقدر» ، وكان يعجبه الفأل الحسن
-
٢٤٬٩٨٣
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، عن عائشة، قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب، في مفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم»
-
٢٤٬٩٨٤
حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثتني معاذة العدوية، عن عائشة، قالت: «مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الخلاء والبول، فإني أستحي أن آمرهم بذلك، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله»
-
٢٤٬٩٨٥
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا معمر، ونعمان، أو أحدهما، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما من لعنة تذكر، ولا انتقم لنفسه شيئا يؤتى إليه، إلا أن تنتهك حرمات الله عز وجل، ولا ضرب بيده شيئا قط، إلا أن يضرب بها في سبيل الله، ولا سئل شيئا قط فمنعه، إلا أن يسأل مأثما، فإنه كان أبعد الناس منه، ولا خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل عليه السلام يدارسه، كان أجود بالخير من الريح المرسلة»
-
٢٤٬٩٨٦
حدثنا عفان، قال: حدثني سليم بن أخضر، قال: حدثنا ابن عون، قال: حدثني علي بن زيد، عن أم محمد، امرأة أبيه، عن عائشة، قالت: كانت عندنا أم سلمة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم عند جنح الليل، قالت: فذكرت شيئا صنعه بيده، قالت: وجعل لا يفطن لأم سلمة، قالت: وجعلت أومئ إليه حتى فطن، قالت أم سلمة: أهكذا الآن، أما كان واحدة منا عندك، إلا في خلابة كما أرى، وسبت عائشة، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم ينهاها، فتأبى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سبيها» ، فسبتها، حتى غلبتها، فانطلقت أم سلمة إلى علي وفاطمة، فقالت: إن عائشة سبتها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال علي لفاطمة: اذهبي إليه، فقولي: إن عائشة قالت لنا، وقالت لنا، فأتته، فذكرت ذلك له، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «إنها حبة أبيك ورب الكعبة» ، فرجعت إلى علي، فذكرت له الذي قال لها، فقال: أما كفاك، إلا أن قالت لنا عائشة، وقالت لنا حتى أتتك فاطمة، فقلت لها: «إنها حبة أبيك ورب الكعبة» ،
-
٢٤٬٩٨٧
حدثنا أزهر، قال: أخبرنا ابن عون، قال: أنبأني علي بن زيد، عن أم محمد، امرأة أبيه، قالت: وكانت تغشى عائشة، قالت: كانت عندنا زينب بنت جحش فذكر نحو حديث سليم بن أخضر، إلا أن سليما قال: أم سلمة
-
٢٤٬٩٨٨
حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه بأطيب ما أجد»
-
٢٤٬٩٨٩
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو بكر النهشلي، قال: حدثنا زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل في رمضان وهو صائم»
-
٢٤٬٩٩٠
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال أشعث بن سليم: أخبرني أنه سمع أباه، يحدث عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في شأنه كله، في طهوره، وترجله، ونعله، قال: ثم سألته بالكوفة، فقال: «التيمن ما استطاع»
-
٢٤٬٩٩١
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، حدثته: «أنها كانت تغتسل هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، يغرف قبلها، وتغرف قبله»
-
٢٤٬٩٩٢
حدثنا عفان، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا أبو عثمان الأنصاري، قال: سمعت القاسم بن محمد بن أبي بكر، يحدث عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنها سمعته يقول: «كل مسكر حرام، وما أسكر الفرق، فملء الكف منه حرام»
-
٢٤٬٩٩٣
حدثنا عفان، قال: حدثنا القاسم بن الفضل، قال: حدثني محمد بن علي، قال: كانت عائشة تدان، فقيل لها: ما لك وللدين؟ قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما من عبد كانت له نية في أداء دينه، إلا كان له من الله عز وجل عون، فأنا ألتمس ذلك العون»
-
٢٤٬٩٩٤
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ من الأحزاب، دخل المغتسل ليغتسل، فجاء جبريل عليه السلام، فقال: أوقد وضعتم السلاح، ما وضعنا أسلحتنا بعد، انهد إلى بني قريظة "، فقالت عائشة: «كأني أنظر إلى جبريل عليه السلام، من خلل الباب قد عصب رأسه من الغبار»
-
٢٤٬٩٩٥
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن هشام، عن عروة، عن عائشة، قالت: " كنت أرقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين، فأضع يدي على صدره، وأقول: امسح البأس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت "
-
٢٤٬٩٩٦
حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن محمد بن عباد، عن عائشة، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول في ركعة من صلاة الليل: «لا إله إلا أنت»
-
٢٤٬٩٩٧
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال عفان: حدثنا حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: دخلت على عائشة، فأخرجت إلينا إزارا غليظا مما صنع باليمن، وكساء من التي يدعون الملبدة، قال بهز: تدعون، فقالت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض في هذين الثوبين»
-
٢٤٬٩٩٨
حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا خالد، عن عكرمة، عن عائشة، قالت: «اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه مستحاضة، فكانت ترى الصفرة والحمرة، فربما وضعنا الطست تحتها وهي تصلي»
-
٢٤٬٩٩٩
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال حدثنا إسماعيل السدى: عن عبد الله البهي، عن عائشة، قالت: «ما كنت أقضي ما يكون علي من رمضان إلا في شعبان، حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٥٬٠٠٠
حدثنا عفان، حدثنا القاسم بن الفضل، قال: حدثني ثمامة بن حزن القشيري، قال: سألت عائشة عن النبيذ، فقالت: " قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاهم أن ينتبذوا في الدباء، والنقير، والمقير، والحنتم، ودعت جارية حبشية، فقالت لي: سل هذه، فإنها كانت تنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء من الليل أوكئه وأعلقه، فإذا أصبح شرب منه. قالت: كنت أنتبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم "
-
٢٥٬٠٠١
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أتي بالمريض قال: «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما»
-
٢٥٬٠٠٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال حدثنا ثابت: عن سمية ، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر له، فاعتل بعير لصفية، وفي إبل زينب فضل، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن بعيرا لصفية اعتل، فلو أعطيتها بعيرا من إبلك، فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية، قال: فتركها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الحجة والمحرم شهرين، أو ثلاثة، لا يأتيها، قالت: حتى يئست منه، وحولت سريري، قالت: فبينما أنا يوما بنصف النهار، إذا أنا بظل رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبل، قال عفان: حدثنيه حماد، عن شميسة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم سمعته بعد يحدثه عن شميسة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: بعد في حج أو عمرة، قال: " ولا أظنه إلا قال: في حجة الوداع "
-
٢٥٬٠٠٣
حدثنا عفان، حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن مطرف، عن عائشة، «أنها جعلت للنبي صلى الله عليه وسلم بردة سوداء من صوف، فذكر سوادها وبياضه، فلبسها، فلما عرق وجد ريح الصوف ، قذفها وكان يحب الريح الطيبة»
-
٢٥٬٠٠٤
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا عبد الله بن أبي مليكة، قال: حدثني القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ} [آل عمران: 7] حتى إذا فرغ منها، قال: «قد سماهم الله عز وجل، فإذا رأيتموهم فاحذروهم»
-
٢٥٬٠٠٥
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن عروة ، عن عائشة، أن أبا بكر، قال لها: في أي يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «في يوم الاثنين» ، فقال: ما شاء الله إني لأرجو فيما بيني وبين الليل، قال: ففيم كفنتموه؟ قالت: «في ثلاثة أثواب بيض سحولية يمانية، ليس فيها قميص، ولا عمامة» ، وقال أبو بكر: انظري ثوبي هذا فيه ردع زعفران، أو مشق، فاغسليه، واجعلي معه ثوبين آخرين، فقالت عائشة: «يا أبت هو خلق» ، قال: إن الحي أحق بالجديد، وإنما هو للمهلة، وكان عبد الله بن أبي بكر أعطاهم حلة حبرة فأدرج فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استخرجوه منها، فكفن في ثلاثة أثواب بيض، قال: فأخذ عبد الله الحلة، فقال: لأكفنن نفسي في شيء مس جلد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال بعد ذلك: والله لا أكفن نفسي في شيء منعه الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يكفن فيه، فمات ليلة الثلاثاء، ودفن ليلا وماتت عائشة، فدفنها عبد الله بن الزبير ليلا
-
٢٥٬٠٠٦
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة، قال: وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى الرجال والنساء عن الحمامات، ثم رخص للرجال أن يدخلوها في المآزر»
-
٢٥٬٠٠٧
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود ، أن عائشة، قالت: «جعلتمونا بمنزلة الكلب والحمار لقد رأيتني وأنا تحت كسائي بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين القبلة، فأكره أن أسنح بين يديه حتى أنسل من تحت القطيفة انسلالا»
-
٢٥٬٠٠٨
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كنت أفرك المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يذهب فيصلي فيه»
-
٢٥٬٠٠٩
حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا المفضل يعني ابن فضالة، قال: حدثني يزيد بن الهاد، أن عروة بن الزبير، كان يحدث: عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر ركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على جنبه الأيمن»
-
٢٥٬٠١٠
حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا المفضل، قال: حدثني يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عروة ، عن عائشة، أنها قالت: أهدت أم سنبلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لبنا، فلم تجده، فقالت لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى أن نأكل طعام الأعراب، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، فقال: «ما هذا معك يا أم سنبلة؟» قالت: لبنا أهديت لك يا رسول الله، قال: «اسكبي أم سنبلة» فسكبت، فقال: «ناولي أبا بكر» ففعلت، فقال: «اسكبي أم سنبلة» ، فناولي عائشة " فناولتها، فشربت، ثم قال: " اسكبي أم سنبلة فسكبت، فناولت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب، قالت عائشة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب من لبن أسلم،: وأبردها على الكبد، يا رسول الله، قد كنت حدثت أنك قد نهيت عن طعام الأعراب؟ فقال: «يا عائشة، إنهم ليسوا بالأعراب، هم أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتهم، وإذا دعوا أجابوا، فليسوا بالأعراب»
-
٢٥٬٠١١
حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا أبو زبيد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدباء والمزفت»
-
٢٥٬٠١٢
حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن مسلم بن قرط، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ذهب أحدكم إلى الغائط، فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن، فإنهن تجزئ عنه»
-
٢٥٬٠١٣
حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبد الله، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليدرك بحسن الخلق درجة الصائم القائم»
-
٢٥٬٠١٤
حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن صالح بن عجلان، ومحمد بن عباد بن عبد الله، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن عائشة، أمرت بجنازة سعد بن أبي وقاص أن تمر عليها في المسجد، فبلغها أن قيل في ذلك، فقالت: «ما أسرع الناس إلى القول، والله ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن بيضاء إلا في المسجد»
-
٢٥٬٠١٥
حدثنا النضر بن إسماعيل أبو المغيرة، قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء، قال: قالت عائشة: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع»
-
٢٥٬٠١٦
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا حماد، عن سماك، عن عكرمة، عن عائشة، قال بهز: إن عائشة قالت، دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم في إزار ورداء، فاستقبل القبلة وبسط يديه، فقال: " اللهم إنما أنا بشر، فأي عبد من عبادك ضربت، أو آذيت، فلا تعاقبني به، قال بهز: فيه، "
-
٢٥٬٠١٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة، قالت: «كانت سودة امرأة ثبطة ثقيلة، فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تفيض من جمع قبل أن تقف» ولوددت أني كنت استأذنته، وأذن لي وكان القاسم، يكره أن يفيض حتى يقف
-
٢٥٬٠١٨
حدثنا عفان، قال: حدثني جعفر بن كيسان، قال: حدثتني معاذة العدوية، قالت : دخلت على عائشة، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون»
-
٢٥٬٠١٩
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا جبر بن حبيب، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، علمها هذا الدعاء: «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله ما علمت منه، وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء تقضيه لي خيرا»
-
٢٥٬٠٢٠
حدثنا عفان، قال: حدثنا الأسود بن شيبان، قال: حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب ، قال: سألت عائشة، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتسامع عنده الشعر؟ قالت: «كان أبغض الحديث إليه»
-
٢٥٬٠٢١
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا حاضت، أن تأتزر، ثم يباشرها»
-
٢٥٬٠٢٢
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، حدثنا سعد بن إبراهيم، عن طلحة، عن عائشة، قالت: أهوى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبلني، فقلت: إني صائمة، قال: «وأنا صائم» قالت: فأهوى إلي فقبلني
-
٢٥٬٠٢٣
حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا داود، عن الشعبي، قالت عائشة: قلت: يا رسول الله، إذا بدلت الأرض غير الأرض، والسموات، وبرزوا لله الواحد القهار، أين الناس يومئذ؟ قال: «على الصراط»
-
٢٥٬٠٢٤
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أخبرني أبو بكر بن حفص، قال: سمعت عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة: «ما يقولون يقطع الصلاة؟» قال: يقولون: يقطع الصلاة المرأة والكلب والحمار، قالت: «لقد رأيتني معترضة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، كاعتراض الجنازة»
-
٢٥٬٠٢٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام، عن عروة، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل ذي الطفيتين، فإنه يلتمس البصر، ويصيب الحبل»
-
٢٥٬٠٢٦
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت عائشة: لما نزلت هذه الآية {ترجي من تشاء منهن وتؤوي} [الأحزاب: 51] إليك من تشاء قال: قالت عائشة: «ما أرى ربك عز وجل إلا يسارع لك في هواك»
-
٢٥٬٠٢٧
حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت الأسود بن يزيد، ومسروقا، يقولان: نشهد على عائشة، أنها قالت: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي في يوم إلا صلى ركعتين بعد العصر»
-
٢٥٬٠٢٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: دخل علينا أبو بكر في يوم عيد، وعندنا جاريتان تذكران يوم بعاث، يوم قتل فيه صناديد الأوس والخزرج، فقال أبو بكر: عباد الله، أمزمور الشيطان عباد الله، أمزمور الشيطان عباد الله، أمزمور الشيطان قالها ثلاثا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وإن اليوم عيدنا»
-
٢٥٬٠٢٩
حدثنا علي بن عاصم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عمر بن قيس، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة، قالت: بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ استأذن رجل من اليهود، فأذن له، فقال: السام عليك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وعليك» قالت: فهممت أن أتكلم، قالت: ثم دخل الثانية، فقال مثل ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وعليك» قالت: ثم دخل الثالثة، فقال: السام عليك، قالت: فقلت: بل السام عليكم وغضب الله إخوان القردة والخنازير، أتحيون رسول الله صلى الله عليه وسلم بما لم يحيه به الله؟ قالت: فنظر إلي، فقال: " مه، إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش، قالوا قولا، فرددناه عليهم، فلم يضرنا شيء، ولزمهم إلى يوم القيامة، إنهم لا يحسدونا على شيء كما يحسدونا على يوم الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين "
-
٢٥٬٠٣٠
حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا منصور بن عبد الرحمن الحجبي، عن أمه صفية بنت شيبة، عن عائشة، أم المؤمنين قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ علي وأنا حائض، فيقرأ القرآن»
-
٢٥٬٠٣١
حدثنا جعفر بن عون، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: أتتني بريرة تستعينني في مكاتبتها، فقلت لها: إن شاء مواليك، صببت لهم ثمنك صبة واحدة وأعتقتك، فاستأمرت مواليها، فقالوا: لا إلا أن تشترط لنا الولاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشتريها فإن الولاء لمن أعتق»
-
٢٥٬٠٣٢
حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا عبد الله يعني ابن جعفر، عن أم بكر، أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضا له من عثمان بن عفان بأربعين ألف دينار، فقسم في فقراء بني زهرة وفي ذي الحاجة من الناس، وفي أمهات المؤمنين. قال المسور: فدخلت على عائشة، بنصيبها من ذلك، فقالت: من أرسل بهذا؟ قلت: عبد الرحمن بن عوف، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحن عليكن بعدي إلا الصابرون» سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة
-
٢٥٬٠٣٣
حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثتنا أم بكر، أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضا له، فذكر الحديث، إلا أنه قال : قالت: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحن عليكن بعدي إلا الصابرون»
-
٢٥٬٠٣٤
حدثنا ابن الأشجعي، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن عائشة، قالت: «لقد رأيتني أحت المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
-
٢٥٬٠٣٥
حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن عائشة، قالت: «كنت أفركه»
-
٢٥٬٠٣٦
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام حتى ينفخ، ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ»
-
٢٥٬٠٣٧
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاوز الختان الختان، فقد وجب الغسل»
-
٢٥٬٠٣٨
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم ، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبا بكر ولا عمر»
-
٢٥٬٠٣٩
حدثنا وكيع، حدثنا مغيرة بن زياد، عن عطاء، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤخر الظهر، ويعجل العصر ، ويؤخر المغرب، ويعجل العشاء في السفر»
-
٢٥٬٠٤٠
حدثنا وكيع، حدثنا محمد بن عمران الحجبي، قال: سمعت صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحل اسمي وحرم كنيتي؟ وما حرم كنيتي وأحل اسمي؟»
-
٢٥٬٠٤١
حدثنا وكيع، حدثنا العمري، عن نافع، عن ابن عمر، وعبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم ألحد له لحد»
-
٢٥٬٠٤٢
حدثنا وكيع، حدثنا عبيد الله بن الوليد، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن موت الفجأة؟ فقال: «راحة للمؤمن، وأخذة أسف للفاجر»
-
٢٥٬٠٤٣
حدثنا وكيع، حدثنا كهمس، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة، قالت: جاءت فتاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أبي زوجني ابن أخيه يرفع بي خسيسته «فجعل الأمر إليها» قالت: فإني قد أجزت ما صنع أبي، ولكن أردت أن تعلم النساء أن ليس للآباء من الأمر شيء
-
٢٥٬٠٤٤
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم»
-
٢٥٬٠٤٥
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن المقدام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: من حدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقه، «ما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما منذ أنزل عليه القرآن»
-
٢٥٬٠٤٦
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبي سلمة، عن عائشة، أو أبي هريرة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين سمينين عظيمين أملحين أقرنين موجيين»
-
٢٥٬٠٤٧
حدثنا وكيع، حدثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «إن كنا لنرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم الكراع، فيأكله بعد شهر»
-
٢٥٬٠٤٨
حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو كان عندنا سعة لهدمت الكعبة ولبنيناها، ولجعلت لها بابين: بابا يدخل الناس منه، وبابا يخرجون منه " قالت: فلما ولي ابن الزبير هدمها، فجعل لها بابين، قالت: فكانت كذلك، فلما ظهر الحجاج عليه هدمها، وأعاد بناءها الأول
-
٢٥٬٠٤٩
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة، أن عائشة، حكت امرأة عند النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت قصرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قد اغتبتيها»
-
٢٥٬٠٥٠
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة، عن عائشة، أنها حكت امرأة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحب أني حكيت أحدا، وأن لي كذا وكذا»
-
٢٥٬٠٥١
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب يعني ابن أبي ثابت، عن عطاء، عن عائشة، قالت: سرق لي ثوب، فجعلت أدعو عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبخي عنه»
-
٢٥٬٠٥٢
حدثنا وكيع، مرة أخرى، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب، عن عطاء، عن عائشة، أنه سرق ثوب لها، فدعت على صاحبها، فقال: «لا تسبخي عنه»
-
٢٥٬٠٥٣
حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن عائشة، قالت: «ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما، ولا عبدا ولا أمة، ولا شاة ولا بعيرا»
-
٢٥٬٠٥٤
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن ابن الأصبهاني، عن مجاهد بن وردان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن مولى للنبي صلى الله عليه وسلم وقع من نخلة فمات، وترك شيئا، ولم يدع ولدا ولا حميما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أعطوا ميراثه رجلا من أهل قريته»
-
٢٥٬٠٥٥
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن جابر، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحائض تقضي المناسك كلها إلا الطواف بالبيت»
-
٢٥٬٠٥٦
حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن عبد الملك، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندي، وهو قرير العين، طيب النفس، ثم رجع إلي وهو حزين، فقلت: يا رسول الله، إنك خرجت من عندي وأنت قرير العين، طيب النفس، ورجعت وأنت حزين؟ فقال: «إني دخلت الكعبة، ووددت أني لم أكن فعلت، إني أخاف أن أكون أتعبت أمتي من بعدي»
-
٢٥٬٠٥٧
حدثنا وكيع، قال: حدثنا محمد بن سليم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة»
-
٢٥٬٠٥٨
حدثنا وكيع، حدثنا القاسم بن الفضل، حدثني ثمامة بن حزن، قال: سألت عائشة، عن النبيذ؟ فقالت: هذه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلها، الجارية حبشية، فقالت: «كنت أنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء عشاء، فأوكئه، فإذا أصبح شرب منه»
-
٢٥٬٠٥٩
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تصلي المستحاضة وإن قطر الدم على الحصير»
-
٢٥٬٠٦٠
حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن ابن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عشر من الفطرة : قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق بالماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء " يعني الاستنجاء قال زكريا: قال مصعب: ونسيت العاشرة، إلا أن تكون «المضمضة»
-
٢٥٬٠٦١
حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، وسفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: «ما كنت ألقى النبي صلى الله عليه وسلم من السحر إلا وهو عندي نائما»
-
٢٥٬٠٦٢
حدثنا وكيع، حدثنا عمر بن سويد الثقفي، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة قالت: «كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن معه عليهن الضماد يغتسلن فيه ويعرقن، لا ينهاهن عنه محلات ولا محرمات»
-
٢٥٬٠٦٣
حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصلت، عن عراك، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد فعلوها، استقبلوا بمقعدتي القبلة»
-
٢٥٬٠٦٤
حدثنا وكيع، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله، سمعه منه، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وعليه مرط، بعضه عليها، وهي حائض»
-
٢٥٬٠٦٥
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن المقدام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى ناشئا احمر وجهه، فإذا مطرت، قال: «اللهم صيبا هنيئا»
-
٢٥٬٠٦٦
حدثنا وكيع، حدثنا أيمن بن نابل، عن امرأة من قريش يقال لها: أم كلثوم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالبغيض النافع التلبين» ، يعني الحسو، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة على النار حتى يلتقي أحد طرفيه يعني يبرأ أو يموت
-
٢٥٬٠٦٧
حدثنا وكيع، قال: حدثني أبو عقيل، عن بهية، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالحبة السوداء، فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام» يعني: الموت. والحبة السوداء: الشونيز
-
٢٥٬٠٦٨
حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، ومسعر، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تسترقي من العين»
-
٢٥٬٠٦٩
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ آية، فقال: «رحمه الله، لقد ذكرني آية كنت أنسيتها»
-
٢٥٬٠٧٠
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن برد، عن عبادة بن نسي، عن غضيف بن الحارث، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم ربما أوتر قبل أن ينام ، وربما أوتر بعد أن ينام، وربما اغتسل قبل أن ينام، وربما نام قبل أن يغتسل من الجنابة»
-
٢٥٬٠٧١
حدثنا وكيع، عن شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة، قال: قلت لها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يروي شيئا من الشعر؟ قالت: «نعم، شعر عبد الله بن رواحة، كان يروي هذا البيت [البحر الطويل] ويأتيك بالأخبار من لم تزود»
-
٢٥٬٠٧٢
حدثنا وكيع، عن علي يعني ابن مبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الركعتين بين الأذان والإقامة»
-
٢٥٬٠٧٣
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الرضاعة من المجاعة»
-
٢٥٬٠٧٤
حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن شمر، عن يحيى بن وثاب، عن عائشة، أنها ركبت جملا، فلعنته، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تركبيه»
-
٢٥٬٠٧٥
حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم حك بزاقا في المسجد»
-
٢٥٬٠٧٦
حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن مصعب بن إسحاق بن طلحة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنه ليهون علي أني رأيت بياض كف عائشة في الجنة»
-
٢٥٬٠٧٧
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أسامة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان كلام النبي صلى الله عليه وسلم فصلا يفقهه كل أحد، لم يكن يسرده سردا»
-
٢٥٬٠٧٨
حدثنا وكيع، حدثنا أبي، عن سعيد بن مسروق، عن أبان بن صالح، عن أم حكيم، عن عائشة، قالت: «صليت صلاة كنت أصليها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لو أن أبي نشر، فنهاني عنها، ما تركتها»
-
٢٥٬٠٧٩
حدثنا وكيع، حدثنا عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة، قالت: ذكر لها: أن الميت يعذب ببكاء الحي، فقالت: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجل كافر: «إنه ليعذب وأهله يبكون عليه»
-
٢٥٬٠٨٠
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما جعل الطواف والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله عز وجل»
-
٢٥٬٠٨١
حدثنا وكيع، عن محمد يعني ابن شريك، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا توعي فيوعي الله عليك» . وقال أسامة، عن ابن أبي مليكة، عن أسماء
-
٢٥٬٠٨٢
حدثنا وكيع، عن شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة، أن أسامة عثر بعتبة الباب، فدمي. قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمصه ويقول: «لو كان أسامة جارية، لحليتها، ولكسوتها حتى أنفقها»
-
٢٥٬٠٨٣
حدثنا وكيع، حدثنا كهمس، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة، عن صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «ما علمته صام شهرا حتى يفطر منه، ولا أفطر حتى يصوم منه، حتى مضى لسبيله»
-
٢٥٬٠٨٤
حدثنا وكيع، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل»
-
٢٥٬٠٨٥
حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة، رجل كان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، عن عائشة، قالت: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمامات للرجال والنساء، ثم رخص للرجال في المآزر، ولم يرخص للنساء»
-
٢٥٬٠٨٦
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، عن أبيه، عن عائشة، قالت: إنما هي سهيلة بنت سهل، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أمرها بالغسل لكل صلاة، فلما شق ذلك عليها أمرها أن تجمع الظهر والعصر بغسل واحد، وبين المغرب والعشاء بغسل واحد، وأن تغتسل للصبح»
-
٢٥٬٠٨٧
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أمه عمرة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى أن يمنع نقع البئر» قال يزيد: يعني: فضل الماء
-
٢٥٬٠٨٨
حدثنا يزيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، قال: بينما أنا عندها إذ مر برجل قد ضرب في خمر على بابها، فسمعت حس الناس، فقالت: أي شيء هذا؟ قلت: رجل أخذ سكرانا من خمر، فضرب. فقالت : سبحان الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يشرب الشارب حين يشرب وهو مؤمن، - يعني الخمر - ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب منتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها رءوسهم وهو مؤمن، فإياكم وإياكم»
-
٢٥٬٠٨٩
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان، عن عائشة، قالت: جاءت يهودية، فاستطعمت على بابي، فقالت: أطعموني، أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر. قالت: فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ما تقول هذه اليهودية؟ قال: «وما تقول؟» قلت: تقول: أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر قالت عائشة: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع يديه مدا يستعيذ بالله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، ثم قال: " أما فتنة الدجال: فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته، وسأحذركموه تحذيرا لم يحذره نبي أمته، إنه أعور، والله عز وجل ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن. فأما فتنة القبر: فبي تفتنون، وعني تسألون، فإذا كان الرجل الصالح، أجلس في قبره غير فزع، ولا مشعوف، ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: في الإسلام؟ فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبينات من عند الله عز وجل، فصدقناه، فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله عز وجل، ثم يفرج له فرجة إلى الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك منها، ويقال: على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله. وإذا كان الرجل السوء، أجلس في قبره فزعا مشعوفا، فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا أدري، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولا، فقلت كما قالوا، فتفرج له فرجة قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عز وجل عنك، ثم يفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، ويقال له: هذا مقعدك منها، كنت على الشك، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، ثم يعذب ".
-
٢٥٬٠٩٠
قال محمد بن عمرو: فحدثني سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصالح، قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة، كانت في الجسد الطيب، واخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان. فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح له، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة، وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله عز وجل. فإذا كان الرجل السوء، قالوا: اخرجي أيتها النفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، اخرجي منه ذميمة، وأبشري بحميم وغساق، {وآخر من شكله أزواج} [ص: 58] . فما يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: لا مرحبا بالنفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنه لا يفتح لك أبواب السماء. فترسل من السماء، ثم تصير إلى القبر. فيجلس الرجل الصالح، فيقال له. . . «ويرد مثل ما في حديث عائشة، سواء، ويجلس الرجل السوء، فيقال له. . .» ويرد مثل ما في حديث عائشة، سواء
-
٢٥٬٠٩١
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن محمد، قال: حدثتني دقرة أم عبد الرحمن بن أذينة، قالت: كنا نطوف بالبيت مع أم المؤمنين، فرأت على امرأة بردا فيه تصليب، فقالت أم المؤمنين: «اطرحيه اطرحيه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى نحو هذا قضبه»
-
٢٥٬٠٩٢
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن محمد بن جعفر بن الزبير، أنه سمع عباد بن عبد الله بن الزبير، يحدث: أنه سمع عائشة، تحدث، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنه قد احترق. فسأله: «ما شأنه؟» فقال: أصاب أهله في رمضان، فأتاه مكتل يدعى العرق، فيه تمر، فقال: «أين المحترق؟» فقام الرجل فقال: «تصدق بهذا»
-
٢٥٬٠٩٣
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى، قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة، يحدث: أن عائشة، كانت تحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سهر ذات ليلة وهي إلى جنبه. قالت: قلت: ما شأنك يا رسول الله؟ قالت: فقال: «ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة» قالت: فبينا أنا على ذلك إذ سمعت صوت السلاح، فقال: «من هذا؟» قال: أنا سعد بن مالك، فقال: «ما جاء بك؟» قال: جئت لأحرسك يا رسول الله، قالت: فسمعت غطيط رسول الله صلى الله عليه وسلم في نومه
-
٢٥٬٠٩٤
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان يعني ابن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: أهديت لحفصة شاة ونحن صائمتان، ففطرتني، فكانت ابنة أبيها، فلما دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكرنا ذلك له، فقال: «أبدلا يوما مكانه»
-
٢٥٬٠٩٥
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة: أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت سبع سنين، وكانت امرأة عبد الرحمن بن عوف، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما هذا عرق وليست بحيضة، فاغتسلي وصلي» قال: فكانت تغتسل عند كل صلاة
-
٢٥٬٠٩٦
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: كانت عائشة، تقول: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنواع: فمنا من أهل بحج وعمرة معا، ومنا من أهل بحج مفرد، ومنا من أهل بعمرة، فمن كان أهل بحج وعمرة معا لم يحل من شيء مما حرم الله عز وجل عليه حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بحج مفرد لم يحل من شيء مما حرم الله عز وجل عليه حتى يقضي حجه، ومن أهل بعمرة ثم طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وقصر، أحل مما حرم منه حتى يستقبل حجا "
-
٢٥٬٠٩٧
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده علقمة بن وقاص، قال: أخبرتني عائشة، قالت: خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس. قالت: فسمعت وئيد الأرض ورائي، - يعني حس الأرض، - قالت: فالتفت، فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس، يحمل مجنه. قالت: فجلست إلى الأرض، فمر سعد وعليه درع من حديد، قد خرجت منها أطرافه، فأنا أتخوف على أطراف سعد. قالت: وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم. قالت: فمر وهو يرتجز ويقول: [البحر الرجز] لبث قليلا يدرك الهيجا حمل ... ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت: فقمت، فاقتحمت حديقة، فإذا فيها نفر من المسلمين، وإذا فيهم عمر بن الخطاب، وفيهم رجل عليه تسبغة له، - يعني مغفرا، - فقال عمر: ما جاء بك؟ لعمري والله إنك لجريئة، وما يؤمنك أن يكون بلاء، أو يكون تحوز؟ قالت: فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض انشقت لي ساعتئذ، فدخلت فيها. قالت: فرفع الرجل التسبغة عن وجهه، فإذا طلحة بن عبيد الله، فقال: يا عمر، ويحك إنك قد أكثرت منذ اليوم، وأين التحوز أو الفرار إلا إلى الله عز وجل؟ قالت: ويرمي سعدا رجل من المشركين من قريش، يقال له ابن العرقة، بسهم له، فقال له: خذها وأنا ابن العرقة، فأصاب أكحله، فقطعه، فدعا الله عز وجل سعد، فقال: اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من قريظة. قالت: وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهلية. قالت: فرقأ كلمه، وبعث الله عز وجل الريح على المشركين، فكفى الله عز وجل المؤمنين القتال، وكان الله قويا عزيزا، فلحق أبو سفيان ومن معه بتهامة، ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد، ورجعت بنو قريظة، فتحصنوا في صياصيهم، ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فوضع السلاح، وأمر بقبة من أدم، فضربت على سعد في المسجد. قالت: فجاءه جبريل عليه السلام، وإن على ثناياه لنقع الغبار، فقال: أقد وضعت السلاح؟ والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح، اخرج إلى بني قريظة، فقاتلهم. قالت: فلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته، وأذن في الناس بالرحيل أن يخرجوا، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمر على بني غنم، وهم جيران المسجد حوله، فقال: «من مر بكم؟» فقالوا: مر بنا دحية الكلبي، وكان دحية الكلبي تشبه لحيته وسنة وجهه جبريل عليه السلام. فقالت: فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة، فلما اشتد حصرهم واشتد البلاء، قيل لهم: انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستشاروا أبا لبابة بن عبد المنذر، فأشار إليهم أنه الذبح. قالوا: ننزل على حكم سعد بن معاذ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انزلوا على حكم سعد بن معاذ» فنزلوا، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ، فأتي به على حمار عليه إكاف من ليف، قد حمل عليه، وحف به قومه، فقالوا: يا أبا عمرو، حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت. قالت: لا يرجع إليهم شيئا، ولا يلتفت إليهم، حتى إذا دنا من دورهم، التفت إلى قومه، فقال: قد أنى لي أن لا أبالي في الله لومة لائم. قال: قال أبو سعيد فلما طلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قوموا إلى سيدكم فأنزلوه» فقال عمر: سيدنا الله عز وجل. قال: أنزلوه، فأنزلوه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احكم فيهم» قال سعد: فإني أحكم فيهم، أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم، وتقسم أموالهم - وقال يزيد ببغداد: ويقسم - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد حكمت فيهم بحكم الله عز وجل وحكم رسوله» قالت: ثم دعا سعد، قال: اللهم إن كنت أبقيت على نبيك صلى الله عليه وسلم من حرب قريش شيئا، فأبقني لها، وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم، فاقبضني إليك. قالت: فانفجر كلمه، وكان قد برئ حتى ما يرى منه إلا مثل الخرص، ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت عائشة: فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر. قالت: فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر، وأنا في حجرتي، وكانوا كما قال الله عز وجل: {رحماء بينهم} [الفتح: 29] . قال علقمة: قلت: أي أمه، فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع؟ قالت: كانت عينه لا تدمع على أحد، ولكنه كان إذا وجد، فإنما هو آخذ بلحيته
-
٢٥٬٠٩٨
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عمرو بن ميمون، قال: حدثنا سليمان بن يسار، قال: أخبرتني عائشة: «أنها كانت تغسل المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيخرج، فيصلي وأنا أنظر إلى البقع في ثوبه من أثر الغسل»
-
٢٥٬٠٩٩
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن، فهي خداج»
-
٢٥٬١٠٠
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد يعني ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في ساعة أن يأتيه فيها، فراث عليه أن يأتيه فيها، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجده بالباب قائما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني انتظرتك لميعادك» فقال: إن في البيت كلبا، ولا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة. وكان تحت سرير عائشة جرو كلب، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرج، ثم أمر بالكلاب حين أصبح، فقتلت
-
٢٥٬١٠١
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، قال: سألت عائشة: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم؟ قالت: " كان يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، لم أره في شهر أكثر صياما منه في شعبان، كان يصوم شعبان كله إلا قليلا، بل كان يصوم شعبان كله "
-
٢٥٬١٠٢
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الأصبغ، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، قال: حدثني ربيعة الجرشي، قال: سألت عائشة، فقلت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام من الليل؟ وبم كان يستفتح؟ قالت: كان يكبر عشرا، ويسبح عشرا ، ويهلل عشرا، ويستغفر عشرا، ويقول: «اللهم اغفر لي، واهدني وارزقني» عشرا، ويقول: «اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب» عشرا
-
٢٥٬١٠٣
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رميتم وحلقتم، فقد حل لكم الطيب والثياب وكل شيء إلا النساء»
-
٢٥٬١٠٤
حدثنا يزيد، عن الحجاج، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يباشر إحدانا وهي حائض أمرها فاتزرت، وإذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة»
-
٢٥٬١٠٥
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة، يسلم في كل ثنتين، ويوتر بواحدة، ويسجد في سبحته بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن من الأذان الأول قام، فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن، فيخرج معه»
-
٢٥٬١٠٦
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن بديل، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل طعاما في ستة نفر من أصحابه، فجاء أعرابي فأكله بلقمتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أما إنه لو كان ذكر اسم الله لكفاكم، فإذا أكل أحدكم طعاما فليذكر اسم الله، فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله فليقل: بسم الله أوله وآخره "
-
٢٥٬١٠٧
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي سلمة، عن عائشة، قال: سألها أخوها من الرضاعة، عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة؟ «فدعت بماء قدر الصاع، فاغتسلت وصبت على رأسها ثلاثا»
-
٢٥٬١٠٨
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي سلمة، قال: سألت عائشة، عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة؟ فقالت: «كان يغسل يديه ثلاثا، ثم يغسل فرجه، ثم يغسل يديه، ثم يتمضمض ويستنشق، ثم يصب على رأسه، ثم يفرغ على سائر جسده»
-
٢٥٬١٠٩
حدثنا يزيد، أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن معاذة، أن امرأة قالت لعائشة: أتجزي إحدانا صلاتها إذا كانت حائضا؟ قالت: «أحرورية أنت؟ قد كنا نحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يأمرنا بقضاء الصلاة»
-
٢٥٬١١٠
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بضب فلم يأكله، فقلت: ألا نطعمه المساكين؟ قال: «لا تطعموهم مما لا تأكلون»
-
٢٥٬١١١
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد، وعفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، قال عفان: وحدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه، فيعدل. قال عفان: ويقول: «هذه قسمتي» ثم يقول: «اللهم هذا فعلي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك»
-
٢٥٬١١٢
حدثنا سليمان بن دواد الهاشمي، أخبرنا إبراهيم يعني ابن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال: قلت: أرأيت قول الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] قال: فقلت: فوالله ما على أحد جناح أن لا يتطوف بهما، قال: فقالت عائشة: " بئسما قلت يا ابن أختي، إنها لو كانت على ما أولتها عليه، كانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، ولكنها إنما أنزلت أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون عند المشلل، وكان من أهل لها تحرج أن يطوف بالصفا والمروة، فسألوا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا نتحرج أن نطوف بالصفا والمروة في الجاهلية، فأنزل الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] ، إلى قوله، {فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] " قالت عائشة: «ثم قد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بهما، فليس ينبغي لأحد أن يدع الطواف بهما»
-
٢٥٬١١٣
حدثنا يزيد، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي بدئ فيه، فقلت: وارأساه، فقال: «وددت أن ذلك كان وأنا حي، فهيأتك ودفنتك» قالت: فقلت غيرى: كأني بك في ذلك اليوم عروسا ببعض نسائك. قال: " وأنا وارأساه، ادعوا لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابا، فإني أخاف أن يقول قائل، ويتمنى متمن: أنا أولى، ويأبى الله عز وجل والمؤمنون إلا أبا بكر "
-
٢٥٬١١٤
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ، وعن الصبي حتى يعقل "
-
٢٥٬١١٥
حدثنا يزيد، أخبرنا صخر بن جويرية، عن إسماعيل، عن أبي خلف، أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة، فسألها عبيد بن عمير : كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية: «الذين يأتون ما أتوا» أو «يؤتون ما آتوا» فقالت: أيهما أحب إليك؟ فقال: والله لإحداهما أحب إلي من كذا وكذا، قالت: أيتهما؟ قال: «الذين يأتون ما أتوا» فقالت: أشهد لكذلك «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها، وكذاك أنزلت ولكن الهجاء حرف»
-
٢٥٬١١٦
حدثنا عفان، حدثنا صخر بن جويرية، حدثنا إسماعيل المكي، حدثني أبو خلف، مولى بني جمح أنه دخل مع عبيد بن عمير على أم المؤمنين عائشة، فذكر معناه
-
٢٥٬١١٧
حدثنا يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة، قالت: «جعل للنبي صلى الله عليه وسلم بردة سوداء من صوف، فذكر بياض النبي صلى الله عليه وسلم وسوادها، فلما عرق، وجد منها ريح الصوف، فقذفها» قال: وأحسبه قد قالت: «كان يعجبه الريح الطيبة»
-
٢٥٬١١٨
حدثنا يزيد، أخبرنا جعفر بن كيسان، ويحيى بن إسحاق، وعفان المعنى، وهذا لفظ حديث يزيد لم يختلفوا في الإسناد والمعنى، قالا: أخبرنا جعفر بن كيسان العدوي، قال: حدثتنا معاذة بنت عبد الله العدوية، قالت: دخلت على عائشة، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون» قلت: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: «غدة كغدة البعير، المقيم بها كالشهيد، والفار منها كالفار من الزحف»
-
٢٥٬١١٩
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ابن سخبرة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة»
-
٢٥٬١٢٠
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساءوا استغفروا»
-
٢٥٬١٢١
حدثنا يزيد، أخبرنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثني شيبة الخضري، قال: كنا عند عمر بن عبد العزيز، فحدثنا عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاث أحلف عليهن، لا يجعل الله عز وجل من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له، وأسهم الإسلام ثلاثة: الصلاة، والصوم، والزكاة، ولا يتولى الله عز وجل عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة، ولا يحب رجل قوما إلا جعله الله عز وجل معهم، والرابعة لو حلفت عليها رجوت أن لا آثم: لا يستر الله عز وجل عبدا في الدنيا إلا ستره يوم القيامة " فقال عمر بن عبد العزيز: إذا سمعتم مثل هذا الحديث من مثل عروة يرويه عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم فاحفظوه
-
٢٥٬١٢٢
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، وعفان، حدثنا حماد، عن ثابت البناني، عن سمية، عن عائشة، قالت: وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية بنت حيي، فقالت لي: هل لك إلى أن ترضين رسول الله صلى الله عليه وسلم عني وأجعل لك يومي؟ قلت: نعم. فأخذت خمارا لها مصبوغا بزعفران، فرشته بالماء ثم اختمرت به - قال عفان: ليفوح ريحه - ثم دخلت عليه في يومها، فجلست إلى جنبه، فقال: «إليك يا عائشة، فليس هذا يومك» فقلت: فضل الله يؤتيه من يشاء، ثم أخبرته خبري، قال عفان: فرضي عنها
-
٢٥٬١٢٣
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى أربعا، ويزيد ما شاء الله»
-
٢٥٬١٢٤
حدثنا يزيد، أخبرنا جعفر بن برد، قال: حدثتنا أم سالم الراسبية ، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي باللبن قال: «كم في البيت بركة أو بركتين»
-
٢٥٬١٢٥
حدثنا صفوان بن عيسى، أخبرنا أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا نورث ما تركنا فهو صدقة»
-
٢٥٬١٢٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال: سألت عائشة، عن الصلاة بعد العصر؟ فقالت: «صل، إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم قومك أهل اليمن عن الصلاة إذا طلعت الشمس»
-
٢٥٬١٢٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد الرشك، عن معاذة، عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر» قالت: فقلت: من أيه؟ فقالت: «لم يكن يبالي من أيه كان»
-
٢٥٬١٢٨
حدثنا محمد بن جعفر غندر، حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، أخبرني سعد بن إبراهيم: أن رجلا أوصى في مساكن له بثلث كل مسكن لإنسان ، فسألت القاسم بن محمد، فقال: اجمع ثلاثة في مكان واحد، فإني سمعت عائشة، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فأمره رد»
-
٢٥٬١٢٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، ومحمد بن بكر، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وقال محمد بن بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أقواما، " وقال الخفاف: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله قوما اتخذوا»
-
٢٥٬١٣٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عطاء، عن عائشة، قالت: «لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا عن يمينه وعن شماله مضطجعة»
-
٢٥٬١٣١
حدثنا سفيان بن عيينة، عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يديه على معرفة فرس، وهو يكلم رجلا، قلت: رأيتك واضعا يديك على معرفة فرس دحية الكلبي وأنت تكلمه، قال: «ورأيتيه؟» قالت: نعم، قال: «ذاك جبريل عليه السلام وهو يقرئك السلام» قالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، جزاه الله خيرا من صاحب ودخيل، فنعم الصاحب، ونعم الدخيل قال سفيان: الدخيل: الضيف
-
٢٥٬١٣٢
حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن كثير بن أبي كثير، عن أبي عياض، عن عائشة، أنها قالت: «قد كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلي وإن بعض مرطي عليه»
-
٢٥٬١٣٣
حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك الديلي، أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، عن دواد بن الحصين، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «السواك مطيبة للفم مرضاة للرب، وفي الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام» قالوا: يا رسول الله، وما السام؟ قال: «الموت»
-
٢٥٬١٣٤
حدثنا هشيم، أخبرنا مغيرة، عن الشعبي، عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استراث الخبر تمثل فيه ببيت طرفة: [البحر الطويل] ويأتيك بالأخبار من لم تزود "
-
٢٥٬١٣٥
حدثنا هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماء»
-
٢٥٬١٣٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، عن يزيد بن مرة، عن لميس، أنها قالت: سألت عائشة، قالت: قلت لها: المرأة تصنع الدهن تحبب إلى زوجها؟ فقالت: «أميطي عنك تلك التي لا ينظر الله عز وجل إليها» قالت: وقالت امرأة لعائشة: يا أمه، فقالت عائشة: «إني لست بأمكن، ولكني أختكن» قالت عائشة: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر شمر وشد المئزر - أو شد الإزار - وشمر»
-
٢٥٬١٣٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم، عن عائشة، أن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد أن يكلمه وعائشة تصلي، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليك بالكوامل» ، أو كلمة أخرى، فلما انصرفت عائشة سألته عن ذلك؟ فقال لها: " قولي: اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه، وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه، وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك من الخير ما سألك عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وأستعيذك مما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدا ".
-
٢٥٬١٣٨
حدثناه عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا جبر بن حبيب، قال: سمعت أم كلثوم بنت أبي بكر، تحدث: عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «عليك بالجوامع الكوامل» فذكر الحديث.
-
٢٥٬١٣٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا جبر بن حبيب، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن عائشة، فذكر نحوه
-
٢٥٬١٤٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن عائشة، أنها قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فظننت أنه أتى بعض جواريه فطلبته، فإذا هو ساجد، يقول: «رب اغفر لي ما أسررت وما أعلنت»
-
٢٥٬١٤١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمارة يعني ابن أبي حفصة، عن عكرمة، عن عائشة، أنها قالت: كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبان عمانيان، - أو قطريان - فقالت له عائشة: إن هذين ثوبان غليظان ترشح فيهما، فيثقلان عليك، وإن فلانا قد جاءه بز، فابعث إليه يبيعك ثوبين إلى الميسرة. فبعث إليه يبيعه ثوبين إلى الميسرة قال: قد عرفت ما يريد محمد، إنما يريد أن يذهب بثوبي - أو لا يعطيني دراهمي - فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم. قال شعبة: أراه قال: «قد كذب، لقد عرفوا أني أتقاهم لله عز وجل» أو قال: «أصدقهم حديثا، وآداهم للأمانة»
-
٢٥٬١٤٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد رب يعني ابن سعيد، عن نافع، عن سائبة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل ذي الطفيتين والأبتر، وقال: «إنهما يطمسان البصر، ويسقطان الولد»
-
٢٥٬١٤٣
حدثنا محمد بن جعفر، وروح، قالا: حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، وقال روح: قال: أخبرني أشعث بن سليم أنه سمع أباه، يحدث عن مسروق، قال: سألت عائشة: أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: «الدائم» قال ابن جعفر: فقلت: فأي حين كان يقوم؟ قالت: «إذا سمع الصارخ»
-
٢٥٬١٤٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في شأنه كله» ثم قال الأشعث أخيرا: «كان يحب التيمن ما استطاع في ترجله ونعله وطهوره»
-
٢٥٬١٤٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن المهاجر، قال: سمعت صفية، تحدث عن عائشة: أن أسماء سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل المحيض؟ قال: «تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطهر، فتحسن الطهور، ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكا شديدا حتى يبلغ شؤون رأسها، ثم تصب عليها الماء، ثم تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها» قالت أسماء: وكيف تطهر بها؟ قال: «سبحان الله، تطهري بها» فقالت عائشة كأنها تخفي ذلك: تتبعي أثر الدم. وسألته عن غسل الجنابة؟ قال: «تأخذين ماء فتطهرين، فتحسنين الطهور، أو أبلغي الطهور، ثم تصب على رأسها فتدلكه حتى تبلغ شؤون رأسها، ثم تفيض عليها الماء» فقالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين
-
٢٥٬١٤٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عائشة، أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده وركوعه: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح»
-
٢٥٬١٤٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، يحدث أنه سمع أباه، يحدث: أنه سمع عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الصبح»
-
٢٥٬١٤٨
قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلي في قبلته، فإذا سجد، غمزني، فقبضت رجلي، وإذا قام، بسطتها» ، والبيوت ليس فيها يومئذ مصابيح
-
٢٥٬١٤٩
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك، فصلى جالسا، وصلى وراءه قوم قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما انصرف قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا»
-
٢٥٬١٥٠
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، قال: سألت عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتسامع عنده الشعر؟ فقالت: «كان أبغض الحديث إليه»
-
٢٥٬١٥١
وقال: عن عائشة: «كان يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك»
-
٢٥٬١٥٢
قال: وقالت عائشة: «إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر»
-
٢٥٬١٥٣
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن منصور، عن أمه، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضع رأسه في حجرها، فيقرأ القرآن وهي حائض»
-
٢٥٬١٥٤
حدثنا عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمر، عن أخيه، عن القاسم، عن عائشة: أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم على برذون، وعليه عمامة طرفها بين كتفيه، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «رأيتيه؟ ذاك جبريل عليه السلام»
-
٢٥٬١٥٥
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن فليت، حدثتني جسرة ، عن عائشة، أنها قالت: ما رأيت صانعة طعام مثل صفية، أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم إناء فيه طعام، فما ملكت نفسي أن كسرته، فقلت: يا رسول الله، ما كفارته؟ فقال: «إناء كإناء، وطعام كطعام»
-
٢٥٬١٥٦
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في جدار القبلة بصاقا أو مخاطا أو نخامة فحكه»
-
٢٥٬١٥٧
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا مالك، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت»
-
٢٥٬١٥٨
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا مالك، عن فضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى بدر، فتبعه رجل من المشركين، فلحقه عند الجمرة، فقال: إني أردت أن أتبعك وأصيب معك، قال: «تؤمن بالله عز وجل ورسوله؟» قال : لا، قال: «ارجع فلن نستعين بمشرك» قال: ثم لحقه عند الشجرة، ففرح بذاك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له قوة وجلد، فقال: جئت لأتبعك وأصيب معك. قال: «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: لا، قال: «ارجع فلن أستعين بمشرك» قال: ثم لحقه حين ظهر على البيداء، فقال له مثل ذلك، قال: «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: نعم، قال: فخرج به
-
٢٥٬١٥٩
حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة: بكم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر؟ قالت: «بأربع وثلاث، وست وثلاث، وثمان وثلاث، وعشرة وثلاث، ولم يكن يوتر بأكثر من ثلاث عشرة ولا أنقص من سبع، وكان لا يدع ركعتين»
-
٢٥٬١٦٠
حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة: كيف كان نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنابة، أيغتسل قبل أن ينام؟ فقالت: «كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل، فنام، وربما توضأ، فنام» قال: قلت لها: كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، أيجهر أم يسر؟ قالت: «كل ذلك قد كان يفعل، ربما جهر، وربما أسر»
-
٢٥٬١٦١
حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية، عن عبد الله بن أبي قيس ، قال: سمعت عائشة، تقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحفظ من هلال شعبان ما لا يتحفظ من غيره، ثم يصوم لرؤية رمضان، فإن غم عليه، عد ثلاثين يوما، ثم صام»
-
٢٥٬١٦٢
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا معاوية، عن ربيعة يعني ابن يزيد، عن عبد الله بن أبي قيس، أن النعمان بن بشير، حدثه قال: كتب معي معاوية إلى عائشة قال: فقدمت على عائشة، فدفعت إليها كتاب معاوية فقالت: يا بني، ألا أحدثك بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قالت: فإني كنت أنا وحفصة يوما من ذاك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لو كان عندنا رجل يحدثنا» فقلت: يا رسول الله، ألا أبعث لك إلى أبي بكر؟ فسكت، ثم قال: «لو كان عندنا رجل يحدثنا» فقالت حفصة: ألا أرسل لك إلى عمر؟ فسكت، ثم قال: «لا» ثم دعا رجلا فساره بشيء، فما كان إلا أن أقبل عثمان، فأقبل عليه بوجهه وحديثه، فسمعته يقول له: «يا عثمان، إن الله عز وجل لعله أن يقمصك قميصا، فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه» ثلاث مرار قال: فقلت: يا أم المؤمنين، فأين كنت عن هذا الحديث؟ فقالت: يا بني، والله لقد أنسيته حتى ما ظننت أني سمعته
-
٢٥٬١٦٣
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن ذكوان، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على الخمرة»
-
٢٥٬١٦٤
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح» قال: وقال هشام بن أبي عبد الله: في ركوعه وسجوده
-
٢٥٬١٦٥
حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «لركعتي الفجر لهما خير من الدنيا جميعا» . قال: وكان قتادة يستمع هذا الحديث فيقول "لهما أحب إلي من حمر النعم
-
٢٥٬١٦٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالأجراس أن تقطع من أعناق الإبل يوم بدر»
-
٢٥٬١٦٧
حدثنا أبو كامل، وعفان، قالا: حدثنا حماد، عن قتادة - قال عفان: أخبرنا قتادة - عن محمد بن سيرين، عن صفية بنت الحارث، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقبل صلاة حائض إلا بخمار»
-
٢٥٬١٦٨
حدثنا بهز، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن أبي حسان، أن رجلا قال لعائشة: إن أبا هريرة يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الطيرة في المرأة والدار والدابة» فغضبت غضبا شديدا، طارت شقة منها في السماء، وشقة في الأرض، فقالت: إنما كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك
-
٢٥٬١٦٩
حدثنا أبو قطن، حدثنا يونس، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: «كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحش، إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتد ولعب، وأقبل وأدبر، فإذا أحس برسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل ربض فلم يترمرم كراهية أن يؤذيه»
-
٢٥٬١٧٠
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن حميد، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن عائشة، أنه تصدق على بريرة من لحم الصدقة، فذهبت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: إنه من لحم الصدقة؟ قال: «إنما هو لها صدقة، ولنا هدية»
-
٢٥٬١٧١
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير - قال عفان: أخبرنا عبد الملك بن عمير - عن موسى بن طلحة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر خديجة، فقلت: لقد أعقبك الله عز وجل من امرأة - قال عفان: من عجوزة من عجائز قريش - من نساء قريش، حمراء الشدقين، هلكت في الدهر. قالت: " فتمعر وجهه تمعرا ما كنت أراه إلا عند نزول الوحي، أو عند المخيلة حتى ينظر: أرحمة أم عذاب؟ "
-
٢٥٬١٧٢
حدثنا عبد الرزاق، ومحمد بن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، أخبرني المغيرة بن حكيم، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، أنها أخبرته: عن عائشة، قالت: أعتم النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل، وحتى نام أهل المسجد - وقال ابن بكر: رقد - ثم خرج فصلى: فقال: " إنه لوقتها، لولا أن يشق على أمتي، وقال ابن بكر: أن أشق، "
-
٢٥٬١٧٣
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: «هذا جبريل عليه السلام وهو يقرأ عليك السلام» فقالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا نرى
-
٢٥٬١٧٤
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة، قالت: اجتمعت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسلن فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلن لها: قولي له: إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، قالت: فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مع عائشة في مرطها، فقالت له: إن نساءك أرسلنني إليك وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «أتحبيني؟» قالت: نعم، قال: «فأحبيها» فرجعت إليهن، فأخبرتهن ما قال لها، فقلن: إنك لم تصنعي شيئا، فارجعي إليه، فقالت: والله لا أرجع إليه فيها أبدا - قال الزهري: وكانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا - فأرسلن زينب بنت جحش، قالت عائشة: هي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: إن أزواجك أرسلنني إليك، وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، قالت: ثم أقبلت علي تشتمني، فجعلت أراقب النبي صلى الله عليه وسلم وأنظر طرفه، هل يأذن لي في أن أنتصر منها، فلم يتكلم، قالت: فشتمتني حتى ظننت أنه لا يكره أن أنتصر منها ، فاستقبلتها، فلم ألبث أن أفحمتها، قالت: فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «إنها ابنة أبي بكر» قالت عائشة: «ولم أر امرأة خيرا منها، وأكثر صدقة، وأوصل للرحم، وأبذل لنفسها في كل شيء يتقرب به إلى الله عز وجل من زينب، ما عدا سورة من غرب حد كان فيها، توشك منها الفيئة»
-
٢٥٬١٧٥
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، أو غيره، عن عروة، عن عائشة، قالت: " جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة تبايع النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ عليها: {أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين} [الممتحنة: 12] الآية " قالت: «فوضعت يدها على رأسها حياء، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى منها» فقالت عائشة: «أقري أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا إلا على هذا» قالت: فنعم إذا، فبايعها بالآية
-
٢٥٬١٧٦
حدثنا هاشم، حدثنا ليث، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة، عن موسى بن سرجس، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أنها قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يموت وعنده قدح فيه ماء، يدخل يده في القدح، ويمسح وجهه بالماء، وهو يقول: «اللهم أعني على سكرات الموت»
-
٢٥٬١٧٧
حدثنا أبو عامر، حدثنا سعيد بن مسلم، قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثني عوف بن الحارث بن الطفيل، أن عائشة، أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «يا عائشة، إياك ومحقرات الذنوب، فإن لها من الله عز وجل طالبا»
-
٢٥٬١٧٨
حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، قال عبد الرزاق: فتحسست ثم رجعت، فإذا هو راكع أو ساجد، يقول: «سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت» فقلت: بأبي أنت وأمي إنك لفي شأن، وإني لفي آخر
-
٢٥٬١٧٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، أو عمرة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: «صبوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أستريح، فأعهد إلى الناس» قالت عائشة: فأجلسناه في مخضب لحفصة من نحاس، وسكبنا عليه الماء منهن حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن، ثم خرج
-
٢٥٬١٨٠
حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: فما تبتغي بذلك؟ قال: أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت، فأخبرني ابن أبي مليكة، عن عائشة: أنها افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظنت
-
٢٥٬١٨١
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن هشام، عن أبيه، أن عائشة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، كل نسائك لها كنية غيري؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اكتني أنت أم عبد الله» فكان يقال لها: أم عبد الله حتى ماتت، ولم تلد قط
-
٢٥٬١٨٢
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نمت، فرأيتني في الجنة، فسمعت صوت قارئ يقرأ، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا حارثة بن النعمان " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذاك البر، كذاك البر» وكان أبر الناس بأمه
-
٢٥٬١٨٣
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، أو غيره : أن عائشة، قالت: ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد «كان الرجل يكذب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذبة، فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة»
-
٢٥٬١٨٤
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فإذا انصرف، قال لي: «قومي فأوتري»
-
٢٥٬١٨٥
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: كان رجل يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث، وكانوا يعدونه من غير أولي الإربة، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة. فقال: إنها إذا أقبلت، أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا أرى هذا يعلم ما هاهنا، لا يدخل عليكن هذا» فحجبوه
-
٢٥٬١٨٦
حدثنا روح، حدثنا عبد الله بن عمر، عن أخيه، عن القاسم بن محمد، عن عائشة: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم على برذون، عليه عمامة طرفها بين كتفيه، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عنه؟ فقال: «رأيتيه؟ ذاك جبريل عليه السلام»
-
٢٥٬١٨٧
حدثنا أبو عامر، عن سليمان يعني ابن بلال، عن شريك بن عبد الله، عن ابن أبي عتيق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «في عجوة العالية شفاء - أو ترياق - أول البكرة على الريق»
-
٢٥٬١٨٨
حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني عبد الكريم، أن مجاهدا، أخبره: أن مولى لعائشة أخبره - كان يقود بها - أنها كانت إذا سمعت صوت الجرس أمامها، قالت: قف بي. فيقف حتى لا تسمعه، وإذا سمعته ورآها، قالت: أسرع بي حتى لا أسمعه، وقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن له تابعا من الجن»
-
٢٥٬١٨٩
حدثنا روح، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يرسل على الكافر حيتان: واحدة من قبل رأسه، وأخرى من قبل رجليه، تقرضانه قرضا، كلما فرغتا عادتا إلى يوم القيامة "
-
٢٥٬١٩٠
حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يغتسل من أربع: من الجمعة، والجنابة، والحجامة، وغسل الميت "
-
٢٥٬١٩١
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا حسين بن ذكوان، عن عطاء، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " تزوج المرأة لثلاث: لمالها وجمالها ودينها، فعليك بذات الدين تربت يداك "
-
٢٥٬١٩٢
حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا أيمن بن نابل، عن أم كلثوم، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قيل له: إن فلانا وجع لا يطعم الطعام، قال: «عليكم بالتلبينة فحسوه إياها، فوالذي نفسي بيده إنها لتغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ»
-
٢٥٬١٩٣
حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما نزلت آية الخيار، دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا عائشة، إني أريد أن أذكر لك أمرا، فلا تقضين فيه شيئا دون أبويك» ، فقالت: ما هو؟ قالت: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ علي هذه الآية: {يا أيها النبي قل لأزواجك} [الأحزاب: 28] {إن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة} [الأحزاب: 29] الآية كلها، قالت: فقلت: قد اخترت الله ورسوله، قالت: ففرح لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٥٬١٩٤
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم عليه السلام مما وصف لكم»
-
٢٥٬١٩٥
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مالك، حدثنا سالم أبو النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر قط أكثر منه صياما في شعبان "
-
٢٥٬١٩٦
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مالك، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن ابن ثوبان، عن أمه، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت»
-
٢٥٬١٩٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن جابر، عن عرفجة، عن عائشة، قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: «لقد صنعت اليوم شيئا وددت أني لم أفعله، دخلت البيت، فأخشى أن يجيء الرجل من أفق من الآفاق، فلا يستطيع دخوله، فيرجع وفي نفسه منه شيء»
-
٢٥٬١٩٨
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، أن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام بهذه الآية: {على أن لا يشركن بالله شيئا} [الممتحنة: 12] قالت: «وما مست يده يد امرأة قط إلا امرأة يملكها»
-
٢٥٬١٩٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، وعبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة ، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم سجي في ثوب حبرة»
-
٢٥٬٢٠٠
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة المخزومي، عن البهي، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله عز وجل على كل أحيانه»
-
٢٥٬٢٠١
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن قيس بن وهب، عن رجل، من بني سواءة، عن عائشة: فيما يفيض بين الرجل وامرأته من الماء. قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب الماء على الماء»
-
٢٥٬٢٠٢
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مبارك، عن معمر، ويونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: " أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة، أو قال: الرؤيا الصالحة - شك ابن المبارك - " قالت: «وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح»
-
٢٥٬٢٠٣
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مبارك، عن معمر، عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة، قال: قلت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بالقراءة؟ قالت: «ربما رفع، وربما خفض»
-
٢٥٬٢٠٤
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة في بيعة قط»
-
٢٥٬٢٠٥
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل ويصلي الركعتين وصلاة الغداة، لا أراه يحدث وضوءا بعد الغسل»
-
٢٥٬٢٠٦
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن السدي، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يباشر وهو صائم»
-
٢٥٬٢٠٧
حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا داود، عن إبراهيم، عن عطاء، قال: سمعت أنه: يقطع الصلاة الكلب الأسود والمرأة الحائض، قال عطاء: حدثني عروة بن الزبير: أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى وهي معترضة بين يديه، وقال: «أليس هن أمهاتكم وأخواتكم وعماتكم؟»
-
٢٥٬٢٠٨
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد النوم جمع يديه، فينفث فيهما، ثم يقرأ: قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما وجهه ورأسه وسائر جسده، قال عقيل: ورأيت ابن شهاب يفعل ذلك
-
٢٥٬٢٠٩
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد، حدثني جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم صلى ثمان ركعات قائما، وركعتين جالسا بين النداءين لم يكن يدعهما»
-
٢٥٬٢١٠
حدثنا مؤمل أبو عبد الرحمن، حدثنا حماد، حدثنا عبد الملك، عن موسى بن طلحة، عن عائشة، قالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خديجة، فأطنب في الثناء عليها، فأدركني ما يدرك النساء من الغيرة، فقلت: لقد أعقبك الله يا رسول الله من عجوز من عجائز قريش، حمراء الشدقين قالت: " فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيرا لم أره تغير عند شيء قط إلا عند نزول الوحي أو عند المخيلة حتى يعلم: رحمة أو عذاب؟ "
-
٢٥٬٢١١
حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حمل من أمتي دينا، ثم جهد في قضائه، ثم مات قبل أن يقضيه، فأنا وليه»
-
٢٥٬٢١٢
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا داود يعني ابن أبي الفرات، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرته، أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون؟ فأخبرها نبي الله صلى الله عليه وسلم: «أنه كان عذابا يبعثه الله عز وجل على من يشاء، فجعله الله رحمة للمؤمنين، فليس من عبد وقع الطاعون في بلده، فيمكث في بلده صابرا محتسبا، يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له، إلا كان له مثل أجر شهيد»
-
٢٥٬٢١٣
حدثنا حجاج، حدثنا ابن لهيعة، عن الوليد بن أبي الوليد، قال: سمعت القاسم، يخبر: عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا خير في جماعة النساء إلا في مسجد، أو في جنازة قتيل»
-
٢٥٬٢١٤
حدثنا حجاج، أخبرنا شريك، وحسين، حدثنا شريك، عن الأعمش سليمان، عن عمارة بن عمير، عن الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن جلود الميتة؟ فقال: «دباغها طهورها»
-
٢٥٬٢١٥
حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للوزغ: «فويسق» ولم أسمعه أمر بقتله
-
٢٥٬٢١٦
حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن يحيى بن سعيد بن العاص، أن سعيد بن العاص، أخبره : أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان، حدثاه أن أبا بكر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراشه، لابس مرط عائشة، فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، فاستأذن عمر، فأذن له وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، ثم جاء عثمان، ثم استأذن عليه، فجلس، وقال لعائشة: «اجمعي عليك ثيابك» فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت. فقالت عائشة: يا رسول الله، ما لي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته» قال ليث: وقال جماعة الناس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: «ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة؟»
-
٢٥٬٢١٧
حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن عائشة، أن أبا بكر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لابس مرطا، فذكر معناه
-
٢٥٬٢١٨
حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني الحارث بن يعقوب الأنصاري، عن يزيد بن أبي يزيد الأنصاري، عن امرأته، أنها سألت عائشة عن لحوم الأضاحي، فقالت عائشة: قدم علينا علي من سفر، فقدمنا إليه منه، فقال: لا آكله حتى أسأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: فسأله علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوه من ذي الحجة إلى ذي الحجة»
-
٢٥٬٢١٩
حدثنا حجاج، حدثني ليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها كانت إذا مات الميت من أهلها، فاجتمع النساء ثم تفرقن إلا أهلها وخاصتها، أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليها، ثم قالت: كلن منها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن»
-
٢٥٬٢٢٠
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، قال: حدثتني عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من الغائط قال: «غفرانك»
-
٢٥٬٢٢١
حدثنا هاشم، وأسود بن عامر، قالا: حدثنا إسرائيل، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة، أنها قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم أحسنت خلقي، فأحسن خلقي»
-
٢٥٬٢٢٢
حدثنا هاشم، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن مسروق ، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا بإزائه»
-
٢٥٬٢٢٣
حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد يعني ابن راشد، عن يزيد بن يعفر، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى العشاء دخل المنزل، ثم صلى ركعتين ثم صلى بعدهما ركعتين أطول منهما، ثم أوتر بثلاث لا يفصل فيهن، ثم صلى ركعتين وهو جالس، يركع وهو جالس، ويسجد وهو قاعد جالس»
-
٢٥٬٢٢٤
حدثنا هاشم، حدثنا محمد بن طلحة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «ما شبع آل محمد ثلاثا من خبز بر حتى قبض، وما رفع من مائدته كسرة قط حتى قبض»
-
٢٥٬٢٢٥
حدثنا قراد أبو نوح، أخبرنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: سألت عائشة، أم المؤمنين: بأي شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام كبر، ويقول: «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلفت فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم»
-
٢٥٬٢٢٦
قال يحيى: قال أبو سلمة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، من همزه ونفثه ونفخه»
-
٢٥٬٢٢٧
قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تعوذوا بالله من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه» قالوا: يا رسول الله، وما همزه ونفخه ونفثه؟ قال: «أما همزه، فهذه الموتة التي تأخذ بني آدم، وأما نفخه فالكبر، وأما نفثه فالشعر»
-
٢٥٬٢٢٨
حدثنا أبو نوح، أخبرنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أبي يونس، عن عائشة، قالت: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم على الباب وأنا أسمع، قال: أصبح جنبا وأنا أريد الصوم؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني أصبح جنبا وأنا أريد الصوم» قال الرجل: إني لست كمثلك، أنت غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فغضب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «إني أرجو أن أكون أخشاكم للرب عز وجل ، وأعلمكم بما أتقي»
-
٢٥٬٢٢٩
حدثنا أبو النضر، عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم بظبية خرز فقسمها للحرة وللأمة» وقالت: «كان أبي يقسم للحر والعبد»
-
٢٥٬٢٣٠
حدثنا هاشم، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن مسروق ، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم، ولكنه كان أملككم لأربه»
-
٢٥٬٢٣١
حدثنا أبو النضر، حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال: قلت لعائشة: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمثل شيئا من الشعر؟ قالت: " قد كان يتمثل من شعر عبد الله بن رواحة، ويقول: [البحر الطويل] ويأتيك بالأخبار من لم تزود "
-
٢٥٬٢٣٢
حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك يعني ابن فضالة، أخبرتني أمي، عن معاذة، عن عائشة، قالت: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي من الضحى أربع ركعات»
-
٢٥٬٢٣٣
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن السدي، عن عبد الله البهي، عن عائشة، قالت: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس خير؟ قال: «القرن الذي أنا فيه، ثم الثاني، ثم الثالث»
-
٢٥٬٢٣٤
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: قالت عائشة: لا ينبغي لأحد أن يبغض أسامة بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان يحب الله عز وجل ورسوله، فليحب أسامة»
-
٢٥٬٢٣٥
حدثنا هاشم، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «لقد كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد وإنا لجنبان، ولكن الماء لا يجنب»
-
٢٥٬٢٣٦
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن ليث، عن مجاهد ، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كثرت ذنوب العبد، ولم يكن له ما يكفرها من العمل، ابتلاه الله عز وجل بالحزن ليكفرها عنه»
-
٢٥٬٢٣٧
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن هشام، عن ابن سيرين، قال: حدثني عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قالت: «ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا منذ قدم المدينة إلا رمضان»
-
٢٥٬٢٣٨
حدثنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، أخبرني عروة بن الزبير، قال: كنا مستندين إلى الحجرة، وأنا أسمع صوت السواك أو سواكها وهي تستن. قلت: يا أبا عبد الرحمن، أعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب؟ قال: نعم. قلت: يا أم المؤمنين، ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: وما يقول أبو عبد الرحمن؟ قال: يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب. قالت: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، والله «ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمرة - أو عمرة - إلا وأبو عبد الرحمن معه، وما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب»
-
٢٥٬٢٣٩
حدثنا حماد بن مسعدة، حدثنا أشعث، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التبتل»
-
٢٥٬٢٤٠
حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، عن الزهري، عن عروة، قال: قالت لي عائشة: ألا يعجبك أبو هريرة جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، لو جلس حتى أقضي سبحتي لرددت عليه: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم»
-
٢٥٬٢٤١
حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية يعني شيبان، عن ليث، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوا الحيات كلهن، إلا الجان الأبتر منها، وذا الطفيتين على ظهره، فإنهما يقتلان الصبي في بطن أمه، ويغشيان الأبصار، من تركهما، فليس منا»
-
٢٥٬٢٤٢
حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية يعني شيبان، عن ليث، عن عطاء، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفطر الحاجم والمحجوم»
-
٢٥٬٢٤٣
حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية يعني شيبان، عن ليث، عن مجاهد، عن الأسود ، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكلب الأسود البهيم شيطان»
-
٢٥٬٢٤٤
حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو عقيل يعني الثقفي، حدثنا مجالد بن سعيد، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ذات ليلة حديثا، فقالت امرأة منهن: يا رسول الله، كان الحديث حديث خرافة؟ فقال: " أتدرين ما خرافة؟ إن خرافة كان رجلا من عذرة، أسرته الجن في الجاهلية، فمكث فيهن دهرا طويلا، ثم ردوه إلى الإنس، فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب، فقال الناس: حديث خرافة " قال أبي: أبو عقيل هذا ثقة، اسمه عبد الله بن عقيل الثقفي
-
٢٥٬٢٤٥
حدثنا أبو النضر، حدثنا دواد يعني العطار، حدثنا منصور، عن أمه، عن عائشة، أنها قالت: " توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين شبع الناس من الأسودين: التمر والماء "
-
٢٥٬٢٤٦
حدثنا أبو النضر، حدثنا داود، حدثنا منصور، عن أمه ، عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض يقرأ القرآن»
-
٢٥٬٢٤٧
حدثناه حسن بن الربيع، حدثنا دواد بن عبد الرحمن، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
-
٢٥٬٢٤٨
حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية، عن يحيى يعني ابن أبي كثير، عن أبي حفصة، مولى عائشة، أن عائشة، أخبرته " أنه لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، توضأ، وأمر فنودي أن الصلاة جامعة. فقام، فأطال القيام في صلاته. قال: فأحسبه قرأ سورة البقرة، ثم ركع ، فأطال الركوع، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام مثل ما قام، ولم يسجد، ثم ركع، فسجد، ثم قام، فصنع مثل ما صنع، ثم ركع ركعتين في سجدة، ثم جلس وجلي عن الشمس "
-
٢٥٬٢٤٩
حدثنا أبو النضر، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فقال: «لولا أن تبطر قريش، لأخبرتها بما لها عند الله عز وجل»
-
٢٥٬٢٥٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عبد الله بن عثمان، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعق عن الجارية شاة، وعن الغلام شاتين، وأمرنا بالفرع من كل خمس شياه شاة»
-
٢٥٬٢٥١
حدثنا محمد بن بشر، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أنها كانت تعير النساء اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: «ألا تستحيي المرأة أن تعرض نفسها بغير صداق؟» فنزل أو قال: فأنزل الله عز وجل: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي} [الأحزاب: 51] إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك قالت: «إني أرى ربك عز وجل يسارع لك في هواك»
-
٢٥٬٢٥٢
حدثنا محمد بن بشر، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف يأتيك الوحي؟ قال: «أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، ثم يفصم عني وقد وعيت، وأحيانا يأتيني ملك في مثل صورة الرجل، فأعي ما يقول»
-
٢٥٬٢٥٣
حدثنا عامر بن صالح الزبيري، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن الحارث بن هشام، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه
-
٢٥٬٢٥٤
حدثنا أبو عامر، وسريج يعني ابن النعمان، قالا: حدثنا فليح، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أبي يونس، مولى عائشة، عن عائشة، قالت: استأذن رجل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «بئس ابن العشيرة» فلما دخل، هش له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانبسط إليه، ثم خرج، فاستأذن رجل آخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم ابن العشيرة» فلما دخل، لم ينبسط إليه كما انبسط إلى الآخر، ولم يهش له كما هش. فلما خرج قلت: يا رسول الله، استأذن فلان، فقلت له ما قلت، ثم هششت له، وانبسطت إليه، وقلت لفلان ما قلت ولم أرك صنعت به ما صنعت للآخر؟ فقال: «يا عائشة، إن من شرار الناس من اتقي لفحشه»
-
٢٥٬٢٥٥
حدثنا أبو عامر، حدثنا هشام يعني ابن سعد، عن عمرو بن عثمان بن هانئ، عن عاصم بن عمر بن عثمان، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرفت في وجهه أن قد حفزه شيء، فتوضأ، ثم خرج فلم يكلم أحدا، فدنوت من الحجرات، فسمعته يقول: " يا أيها الناس، إن الله عز وجل يقول: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر من قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستنصروني، فلا أنصركم "
-
٢٥٬٢٥٦
حدثنا بكر بن عيسى، قال: سمعت شعبة بن الحجاج، يحدث عن نعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة: «أن أبا بكر صلى بالناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف»
-
٢٥٬٢٥٧
حدثنا شبابة بن سوار، أخبرنا شعبة، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر قاعدا في مرضه الذي مات فيه»
-
٢٥٬٢٥٨
حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: «مروا أبا بكر يصلي بالناس» قالت عائشة: إن أبا بكر رجل أسيف، فمتى يقوم مقامك تدركه الرقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر يصل بالناس» فصلى أبو بكر، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه قاعدا
-
٢٥٬٢٥٩
حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا محمد بن مهزم، عن عبد الرحمن بن القاسم، حدثنا القاسم، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: «إنه من أعطي حظه من الرفق، فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار»
-
٢٥٬٢٦٠
حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الحارث، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فضل عائشة على النساء، كفضل الثريد على الطعام»
-
٢٥٬٢٦١
حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عروة، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بظبية فيها خرز، فقسم للحرة والأمة» قالت عائشة: «فكان أبي يقسم للحر والعبد» قال أبي: قال يزيد بن هارون: «فقسم بين الحرة والأمة سواء»
-
٢٥٬٢٦٢
حدثنا هشام بن سعيد، حدثنا خالد، عن الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «صلاتان لم يتركهما النبي صلى الله عليه وسلم سرا ولا علانية ركعتين بعد العصر وركعتين قبل الفجر»
-
٢٥٬٢٦٣
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مالك بن مغول، حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله في هذه الآية: {الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} [المؤمنون: 60] أنهم إلى ربهم راجعون يا رسول الله، هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر، وهو يخاف الله؟ قال: «لا يا بنت أبي بكر، يا بنت الصديق، ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق وهو يخاف الله عز وجل»
-
٢٥٬٢٦٤
حدثنا هشام بن سعيد، أخبرنا معاوية يعني ابن سلام، قال: سمعت يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني أبو قلابة، أن عبد الرحمن بن شيبة، أخبره: أن عائشة، أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وجع، فجعل يشتكي ويتقلب على فراشه، فقالت عائشة: لو صنع هذا بعضنا لوجدت عليه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الصالحين يشدد عليهم، وإنه لا يصيب مؤمنا نكبة من شوكة، فما فوق ذلك، إلا حطت به عنه خطيئة، ورفع بها درجة»
-
٢٥٬٢٦٥
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة ، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه يدعو حتى أسمع: «اللهم إنما أنا بشر، فلا تعاقبني بشتم رجل من المسلمين إن آذيته»
-
٢٥٬٢٦٦
حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا محمد بن شريك، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: «توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي، وفي ليلتي»
-
٢٥٬٢٦٧
حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا محمد بن شريك، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء من أمر الصدقة، فذكرت شيئا قليلا، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «أعطي ولا توعي فيوعى عليك»
-
٢٥٬٢٦٨
حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا خارجة بن عبد الله، عن أبي الرجال، عن أمه عمرة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تباع الثمرة حتى تنجو من العاهة» قال أبي: خارجة ضعيف الحديث
-
٢٥٬٢٦٩
حدثنا أبو عامر، حدثنا علي، عن يحيى، قال: حدثني أبو سلمة، أن أم بكر، أخبرته، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر؟ قال: «إنما هو عروق» أو قال: «عرق»
-
٢٥٬٢٧٠
حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أسامة، عن عثمان بن عروة، عن عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف»
-
٢٥٬٢٧١
حدثنا عفان، حدثنا همام، قال: سمعت إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثني شيبة الخضري، أنه شهد عروة، يحدث عمر بن عبد العزيز، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يجعل الله عز وجل رجلا له سهم في الإسلام كمن لا سهم له» قال: " وسهام الإسلام: الصوم والصلاة والصدقة. ولا يتولى الله عز وجل رجلا في الدنيا فيوليه يوم القيامة غيره، ولا يحب رجل قوما إلا جاء معهم يوم القيامة " قال: " والرابعة: لا يستر الله عز وجل على عبد ذنبا إلا ستره عليه في الآخرة " قال: فقال عمر بن عبد العزيز: إذا سمعتم مثل هذا الحديث من مثل عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم فاحفظوه
-
٢٥٬٢٧٢
حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى رقاه جبريل عليه السلام، فقال: «بسم الله أرقيك، من كل داء يشفيك، من شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين»
-
٢٥٬٢٧٣
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، قال: حدثني علي بن زيد، قال: حدثتني أم محمد، أن عائشة، حدثتها: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرقد من ليل ولا نهار، فيستيقظ إلا استاك قبل الوضوء»
-
٢٥٬٢٧٤
حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود ، عن عائشة، قالت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترى من يهودي طعاما، فرهنه درعه»
-
٢٥٬٢٧٥
حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: «كنت إذا طمثت شددت علي إزارا، ثم أدخل مع النبي صلى الله عليه وسلم شعاره، ولكنه كان أملككم لإربه»
-
٢٥٬٢٧٦
حدثنا قران بن تمام، عن ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف، عن عروة، عن عائشة، قالت: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن الغلة بالضمان» قال عبد الله: قال أبي: «سمعت من قران بن تمام في سنة إحدى وثمانين ومائة، وكان ابن المبارك هاهنا، وفيها مات ابن المبارك»
-
٢٥٬٢٧٧
حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا عاصم، عن معاذة العدوية، عن عائشة، قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، وهو بينهما»
-
٢٥٬٢٧٨
حدثنا عبدة بن سليمان، قال: حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: «ما ألفيته بالسحر الآخر إلا نائما عندي» تعني النبي صلى الله عليه وسلم
-
٢٥٬٢٧٩
حدثنا الهيثم بن جميل، قال: حدثنا محمد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على امرأة من الأنصار، وفي البيت قربة معلقة، فاختنثها وشرب وهو قائم»
-
٢٥٬٢٨٠
حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: «أدرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوب حبرة، ثم أخذ عنه» ، قال القاسم: إن بقايا ذلك الثوب لعندنا بعد
-
٢٥٬٢٨١
حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم، واغتسلنا»
-
٢٥٬٢٨٢
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عكرمة، وابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر بالقدر، فيأخذ العرق، فيصيب منه، ثم يصلي، ولم يتوضأ، ولم يمس ماء»
-
٢٥٬٢٨٣
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عطاء بن السائب، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجنب، فيوضع له الإناء فيه الماء، فيفرغ على يديه، فيغسلهما قبل أن يدخلهما في الماء، ثم يدخل يده اليمنى في الإناء، فيفرغ بها على يده اليسرى، فيغسل فرجه، ثم يمضمض ويستنشق ثلاثا، ويغسل وجهه وذراعيه، ثم يغرف ثلاث غرفات، فيصبها على رأسه، ثم يغتسل»
-
٢٥٬٢٨٤
حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن ربيعة، عن القاسم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الولاء لمن أعتق»
-
٢٥٬٢٨٥
حدثنا حماد بن أسامة، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رأيتك في المنام مرتين، أرى رجلا يحملك في سرقة حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشفها، فإذا هي أنت، فأقول: إن يك هذا من عند الله عز وجل، يمضه "
-
٢٥٬٢٨٦
حدثنا حماد، أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، وكان يوتر بخمس سجدات لا يجلس بينهن حتى يجلس في الآخرة، ثم يسلم»
-
٢٥٬٢٨٧
حدثنا حماد، أخبرنا هشام، عن عثمان بن عروة، قال: سمعت عروة، يحدث: عن عائشة، قالت: «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطيب ما أقدر عليه قبل أن يحرم، ثم يحرم»
-
٢٥٬٢٨٨
حدثنا حماد، أخبرنا هشام، عن أبيه ، عن عائشة، قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين، أحدهما أيسر من الآخر إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما، فإذا كان إثما، كان أبعد الناس منه»
-
٢٥٬٢٨٩
حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني عثمان بن عروة، عن عروة، عن عائشة، مثله، قال سفيان: قال لي يعني عثمان بن عروة: هشام يخبر به عني
-
٢٥٬٢٩٠
حدثنا يحيى بن زكريا، قال: أخبرني أبي، عن سعد بن إبراهيم، عن رجل من قريش من بني تيم يقال له: طلحة، عن عائشة، أم المؤمنين قالت: تناولني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني صائمة، فقال: «وأنا صائم»
-
٢٥٬٢٩١
حدثنا يحيى بن زكريا، حدثني أبي، عن صالح الأسدي، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث بن قيس، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتنع من شيء من وجهي وهو صائم»
-
٢٥٬٢٩٢
حدثنا وكيع، عن زكريا، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث بن قيس، عن عائشة، مثله
-
٢٥٬٢٩٣
حدثنا يحيى بن زكريا، أخبرنا عمرو بن ميمون بن مهران، عن سليمان بن يسار، عن عائشة: «أنها كانت تغسل المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم»
-
٢٥٬٢٩٤
حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان يوم عاشوراء يوما يصومه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية، وكانت قريش تصومه في الجاهلية، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، صامه وأمر بصيامه، فلما نزل رمضان، كان رمضان هو الفريضة، وترك عاشوراء»
-
٢٥٬٢٩٥
حدثنا يحيى بن زكريا، حدثني أبي، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود»
-
٢٥٬٢٩٦
حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أولادكم من كسبكم»
-
٢٥٬٢٩٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها، فأتى أهلها أسامة بن زيد، فكلموه، فكلم أسامة النبي صلى الله عليه وسلم فيها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أسامة، لا أراك تكلمني في حد من حدود الله عز وجل» ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فقال: «إنما هلك من كان قبلكم بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه ، والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها» فقطع يد المخزومية
-
٢٥٬٢٩٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، في قوله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] قالت: " كان رجال من الأنصار ممن يهل لمناة في الجاهلية - ومناة: صنم بين مكة والمدينة - قالوا: يا نبي الله، إنا كنا نطوف بين الصفا والمروة تعظيما لمناة، فهل علينا من حرج أن نطوف بهما؟ فأنزل الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] "
-
٢٥٬٢٩٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: لما نزلت: {وإن كنتن تردن الله ورسوله} [الأحزاب: 29] دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بدأ بي، فقال: «يا عائشة، إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن لا تعجلي فيه، حتى تستأمري أبويك؟» قالت: قد علم - والله - أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه. قالت: فقرأ علي: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها} [الأحزاب: 28] فقلت: أفي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله عز وجل ورسوله والدار الآخرة
-
٢٥٬٣٠٠
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: " ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتحن المؤمنات إلا بالآية التي قال الله عز وجل: {إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن} [الممتحنة: 12] ولا ولا "
-
٢٥٬٣٠١
حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: قال الزهري: فأخبرني عروة، عن عائشة، قالت: فلما مضت تسع وعشرون ليلة، دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: بدأ بي، فقلت: يا رسول الله، إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا، وإنك قد دخلت من تسع وعشرين أعدهن؟ فقال: «إن الشهر تسع وعشرون» ثم قال: «يا عائشة، إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن لا تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك» ثم قرأ علي: {يا أيها النبي قل لأزواجك} [الأحزاب: 28] ، حتى بلغ، {أجرا عظيما} [النساء: 40] قالت عائشة: قد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه. قالت: فقلت: أفي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة
-
٢٥٬٣٠٢
حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، قال: سألت عائشة، فقلت: أخبريني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «كان خلقه القرآن»
-
٢٥٬٣٠٣
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: كيف يأتيك الوحي يا نبي الله؟ قال: " يأتيني أحيانا له صلصلة كصلصلة الجرس، فينفصم عني وقد وعيت، وذلك أشده علي، ويأتيني أحيانا في صورة الرجل - أو قال: الملك - فيخبرني، فأعي ما يقول "
-
٢٥٬٣٠٤
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدا»
-
٢٥٬٣٠٥
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرت عن ابن شهاب، عن عروة ، عن عائشة، أنها قالت وهي تذكر شأن خيبر: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث ابن رواحة إلى اليهود، فيخرص عليهم النخل حين يطيب قبل أن يؤكل منه، ثم يخيرون يهود أن يأخذوه بذلك الخرص، أم يدفعونه إليهم بذلك؟ وإنما كان أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالخرص لكي يحصي الزكاة قبل أن تؤكل الثمرة ويفرق»
-
٢٥٬٣٠٦
حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، عن ابن شهاب، أنه بلغه عنه، عن عروة ، عن عائشة، أنها قالت وهي تذكر شأن خيبر: فذكر الحديث، إلا أنه قال: «حين يطيب أول التمر» وقال: «قبل أن تؤكل الثمار»
-
٢٥٬٣٠٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع، فأهللت بعمرة، ولم أكن سقت الهدي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان معه الهدي فليهل بالحج مع عمرته، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا» فحضت، فلما دخلت ليلة عرفة، قلت: يا رسول الله، إني كنت أهللت بعمرة، فكيف أصنع بحجتي؟ قال: «انقضي رأسك، وامتشطي، وأمسكي عن العمرة، وأهلي بالحج» فلما قضيت حجتي، أمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأعمرني من التنعيم مكان عمرتي التي نسكت عنها
-
٢٥٬٣٠٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وهشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، فقالت: إني أريد الحج وأنا شاكية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني»
-
٢٥٬٣٠٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم حين أراد أن ينفر أخبر أن صفية حائض، فقال: «أحابستنا هي؟» فأخبر أنها قد أفاضت، فأمرها بالخروج
-
٢٥٬٣١٠
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: " أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل خمس فواسق في الحل والحرم: الحدأة، والعقرب، والفأرة، والغراب، والكلب العقور "
-
٢٥٬٣١١
حدثنا يعقوب، عن ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " خمس من الدواب كلهن فاسق يقتلن في الحل والحرم: الكلب العقور ، والعقرب، والغراب، والحدأة، والفأرة "
-
٢٥٬٣١٢
حدثنا ابن نمير، أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فأطال القيام جدا، ثم ركع، فأطال الركوع جدا، ثم رفع رأسه، فقام، فأطال القيام جدا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع، فأطال الركوع جدا، وهو دون الركوع الأول ثم سجد، ثم قام، فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع، فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع رأسه، فقام، فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع، فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد. فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله عز وجل، وأثنى عليه، ثم قال: «إن الشمس والقمر من آيات الله، وإنهما لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتموهما، فكبروا، وادعوا الله عز وجل، وصلوا وتصدقوا. يا أمة محمد، ما من أحد أغير من الله عز وجل، أن يزني عبده، أو تزني أمته. يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم، لبكيتم كثيرا، ولضحكتم قليلا. ألا هل بلغت؟»
-
٢٥٬٣١٣
حدثنا ابن نمير، حدثنا عبيد الله، قال: سمعت القاسم، يحدث: عن عائشة، قالت: يا رسول الله: ما أرى صفية إلا حابستنا. قال: «أو لم تكن أفاضت؟» قالت: بلى. قال: «فلا حبس عليك» فنفر بها
-
٢٥٬٣١٤
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا عبيد الله، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «لوددت أني كنت استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة، فأصلي الصبح بمنى، وأرمي الجمرة من قبل أن يأتي الناس» فقيل لها: وكانت استأذنته؟ قالت: نعم، إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن لها
-
٢٥٬٣١٥
حدثنا ابن نمير، حدثنا يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة، عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الركعتين اللتين قبل الفجر، فيخففهما حتى أقول: هل قرأ بأم القرآن "
-
٢٥٬٣١٦
حدثنا ابن نمير، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن عائشة، قالت: قلت يا رسول الله: أترجع نساؤك بحجة وعمرة، وأرجع أنا بحجة ليس معها عمرة؟ «فأقام لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء، وأمرها فخرجت إلى التنعيم، وخرج معها أخوها عبد الرحمن بن أبي بكر، فأحرمت بعمرة، ثم أتت البيت، فطافت به وبين الصفا والمروة، وقصرت، فذبح عنها بقرة»
-
٢٥٬٣١٧
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا سعد بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أحب الأعمال إلى الله عز وجل أدومها وإن قل»
-
٢٥٬٣١٨
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا محمد يعني ابن عمرو، قال: حدثنا أبو سلمة، عن عائشة، قال: قلت: أي أمه، كيف كان صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: " كان يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، ولم أره يصوم من شهر أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان إلا قليلا، بل كان يصومه كله "
-
٢٥٬٣١٩
حدثنا ابن نمير، وروح المعنى قالا: حدثنا حنظلة، عن القاسم بن محمد، قال روح: سمعت القاسم بن محمد، يقول: سمعت عائشة، تقول: «كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل عشر ركعات، يوتر بسجدة، ويركع ركعتي الفجر، فتلك ثلاث عشرة»
-
٢٥٬٣٢٠
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا حنظلة، عن ابن سابط، عن عائشة، قالت: أبطأت على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما حبسك يا عائشة؟» قالت: يا رسول الله، إن في المسجد رجلا ما رأيت أحدا أحسن قراءة منه. قال: فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك»
-
٢٥٬٣٢١
حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا الأعمش، عن رجل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعامه وصلاته، وكانت شماله لما سوى ذلك»
-
٢٥٬٣٢٢
حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا حبيب بن أبي عمرة، عن عائشة ابنة طلحة، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، هل على النساء من جهاد؟ قال: " نعم، عليهن جهاد لا قتال فيه: الحج والعمرة "
-
٢٥٬٣٢٣
حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة»
-
٢٥٬٣٢٤
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت ابن أبي مليكة، قال: قال ذكوان، مولى عائشة: سمعت عائشة، تقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجارية ينكحها أهلها، أتستأمر أم لا؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تستأمر» قالت عائشة: فقلت له: فإنها تستحي، فتسكت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فذلك إذنها إذا هي سكتت»
-
٢٥٬٣٢٥
حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، قالت: استأذنا النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد، فقال: «حسبكن الحج، أو جهادكن الحج»
-
٢٥٬٣٢٦
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني سليمان بن موسى، أن ابن شهاب أخبره، أن عروة أخبره، أن عائشة أخبرته، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيما امرأة نكحت بغير إذن مواليها، فنكاحها باطل - ثلاثا - ولها مهرها بما أصاب منها، فإن اشتجروا، فإن السلطان ولي من لا ولي له»
-
٢٥٬٣٢٧
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، قال: قالت عائشة: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شيء أسرع منه إلى ركعتين قبل صلاة الغداة، ولا إلى غنيمة يطلبها»
-
٢٥٬٣٢٨
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجهاد؟ فقال: «بحسبكن الحج» أو قال: «جهادكن الحج»
-
٢٥٬٣٢٩
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أيوب السختياني، عن ابن سيرين، عن عبد الله بن شقيق العقيلي، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا» قال: قلت: كيف كان يصنع؟ قالت: «كان إذا قرأ قائما ركع قائما، وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا»
-
٢٥٬٣٣٠
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، والثوري، عن أيوب، فذكر معناه
-
٢٥٬٣٣١
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، قال : سألت عائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب؟ قالت لي: «ربما اغتسل قبل أن ينام، وربما نام قبل أن يغتسل، ولكنه كان يتوضأ» قال: الحمد لله الذي جعل في الدين سعة
-
٢٥٬٣٣٢
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، قال عبد الرزاق: وكان يذكره عن عبد الله بن أبي بكر، وكذا كان في كتابه، يعني الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، أن عائشة، قالت: جاءت امرأة ومعها ابنتان لها، فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، فأخذتها، فشقتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئا، ثم قامت، فخرجت هي وابنتاها، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على تفيئة ذلك، فحدثته حديثها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ابتلي من هذه البنات بشيء، فأحسن إليهن، كن سترا له من النار»
-
٢٥٬٣٣٣
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة، قالت: «والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بالحراب، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم من بين أذنه وعاتقه، ثم يقوم من أجلي، حتى أكون أنا التي أنصرف» ، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو
-
٢٥٬٣٣٤
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كنت ألعب باللعب، فيأتيني صواحبي، فإذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فررن منه، فيأخذهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيردهن إلي "
-
٢٥٬٣٣٥
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفث على نفسه في المرض الذي قبض فيه منه بالمعوذات»
-
٢٥٬٣٣٦
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الغيث، قال: «اللهم صيبا هنيئا»
-
٢٥٬٣٣٧
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نمت، فرأيتني في الجنة، فسمعت صوت قارئ يقرأ، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا حارثة بن النعمان " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذلك البر، كذلك البر» وكان أبر الناس بأمه
-
٢٥٬٣٣٨
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مرض، أو وجع، يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه، حتى الشوكة يشاكها، أو النكبة ينكبها»
-
٢٥٬٣٣٩
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن يحيى بن سعيد بن العاص ، عن عائشة، قالت: استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه في مرط واحد. قالت: فأذن له، فقضى إليه حاجته وهو معي في المرط، ثم خرج، ثم استأذن عليه عمر، فأذن له، فقضى إليه حاجته على تلك الحال، ثم خرج، ثم استأذن عليه عثمان، فأصلح عليه ثيابه، وجلس، فقضى إليه حاجته، ثم خرج. فقالت عائشة: فقلت له: يا رسول الله، استأذن عليك أبو بكر، فقضى إليك حاجته على حالك تلك، ثم استأذن عليك عمر، فقضى إليك حاجته على حالك، ثم استأذن عليك عثمان، فكأنك احتفظت؟ فقال: «إن عثمان رجل حيي، وإني لو أذنت له على تلك الحال، خشيت أن لا يقضي إلي حاجته»
-
٢٥٬٣٤٠
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن امرأة جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن لي زوجا ولي ضرة، وإني أتشبع من زوجي، أقول أعطاني كذا، وكساني كذا، وهو كذب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور»
-
٢٥٬٣٤١
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، وعن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سأل رجل عائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته شيئا؟ قالت: نعم، «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته»
-
٢٥٬٣٤٢
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة، تغير وجهه، ودخل وخرج، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه، فذكر ذلك له، فقال: " ما أمنت أن يكون كما قال الله: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم} [الأحقاف: 24] إلى {ريح فيها عذاب أليم} [الأحقاف: 24] "
-
٢٥٬٣٤٣
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت أبي موسى الأشعري وهو يقرأ، فقال: «لقد أوتي أبو موسى من مزامير آل داود»
-
٢٥٬٣٤٤
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة، قال: سألها رجل: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع صوته من الليل إذا قرأ؟ قالت: «نعم، ربما رفع، وربما خفض» قال: الحمد لله الذي جعل في الدين سعة. قال: فهل كان يوتر من أول الليل؟ قالت: «نعم، ربما أوتر من أول الليل، وربما أوتر من آخره» قال: الحمد لله الذي جعل في الدين سعة
-
٢٥٬٣٤٥
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، فإذا فجر الفجر، صلى ركعتين خفيفتين، ثم اتكأ على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن يؤذنه للصلاة»
-
٢٥٬٣٤٦
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن الحسن، قال: أخبرني سعد بن هشام، أنه سمع عائشة، تقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع ركعات، وركعتين وهو جالس، فلما ضعف، أوتر بسبع، وركعتين وهو جالس»
-
٢٥٬٣٤٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، أن سعد بن هشام بن عامر - وكان جارا له - أخبره: فذكر الحديث، وأنه دخل على عائشة، فذكرت عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه كان يصلي تسع ركعات لا يقعد فيهن إلا عند الثامنة، فيحمد الله عز وجل ويذكره، ويدعو، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يصلي التاسعة، فيقعد يحمد الله عز وجل ويذكره، ويدعو، ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو قاعد»
-
٢٥٬٣٤٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن معاذة العدوية، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الضحى أربع ركعات، ويزيد ما شاء الله»
-
٢٥٬٣٤٩
حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن قتادة، قال: حدثتني معاذة العدوية، فذكره
-
٢٥٬٣٥٠
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى» قال: وقالت عائشة: «لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترك العمل، وإنه ليحب أن يعمله مخافة أن يستن به الناس، فيفرض عليهم» قالت: «وكان يحب ما خف على الناس»
-
٢٥٬٣٥١
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس، فأطال القراءة، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، فأطال القراءة وهي دون قراءته الأولى، ثم ركع، فأطال الركوع وهو دون ركوعه الأول، ثم رفع رأسه، فسجد سجدتين، ثم قام، فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك. ثم انصرف، فقال: «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل ، فإذا رأيتم ذلك، فافزعوا للصلاة»
-
٢٥٬٣٥٢
قال معمر، وأخبرني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، مثل هذا، وزاد: قال: «فإذا رأيتم ذلك، فتصدقوا وصلوا»
-
٢٥٬٣٥٣
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن عائشة، أنها أخبرت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنها: «أنهما شرعا جميعا وهما جنب في إناء واحد»
-
٢٥٬٣٥٤
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم عليه السلام مما وصف لكم»
-
٢٥٬٣٥٥
حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: وحدثني ابن شهاب، عن المعتكف وكيف سنته، عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها أخبرتهما: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من شهر رمضان، حتى توفاه الله عز وجل»
-
٢٥٬٣٥٦
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا داود بن قيس، عن سعد بن سعيد، أخي يحيي بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كسر عظم الميت، ككسره وهو حي» ، قال: يرون أنه في الإثم. قال عبد الرزاق: أظنه قول داود
-
٢٥٬٣٥٧
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها أرسلت هي وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل سعد بن أبي وقاص أن مروا به علينا في المسجد، حتى نصلي عليه، فمروا به عليهن في المسجد، فصلى عليه أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فأنكر ذلك الناس، فذكر ذلك لعائشة، فقالت: «ألا تعجبون من الناس حين ينكرون هذا، فوالله ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن بيضاء إلا في المسجد»
-
٢٥٬٣٥٨
حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني الزهري، عن حديث عروة بن الزبير وابن المسيب، يحدث عروة، عن عائشة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، ثم لم يزل يفعل ذلك حتى توفاه الموت صلى الله عليه وسلم» قال أبو عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: «هذا الحديث هو هكذا في كتاب الصيام، عن أبي هريرة وعائشة، وفي الاعتكاف وحدها»
-
٢٥٬٣٥٩
حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت عبد الله بن عروة بن الزبير، يزعم أن عروة، أخبره: أن عائشة، أخبرته: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل عليها قط بعد العصر إلا ركع ركعتين»
-
٢٥٬٣٦٠
حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: قال عبد الله بن عبيد الله وابن بكر، قال: قال عبيد الله بن أبي مليكة: سمعت أهل عائشة، يذكرون عنها: أنها كانت تقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد الإنصاب لجسده في العبادة، غير أنه حين دخل في السن وثقل من اللحم، كان أكثر ما يصلي وهو قاعد»
-
٢٥٬٣٦١
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، أخبره: أن عائشة، أخبرته: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان يصلي كثيرا من صلاته وهو جالس»
-
٢٥٬٣٦٢
حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثني ابن شهاب، قال: قال عروة: قالت عائشة: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من جوف الليل، فصلى في المسجد، فثاب رجال فصلوا معه بصلاته، فلما أصبح الناس تحدثوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج، فصلى في المسجد من جوف الليل، فاجتمع الليلة المقبلة أكثر منهم، قالت: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من جوف الليل، فصلى وصلوا معه بصلاته، ثم أصبح فتحدثوا بذلك، فاجتمع الليلة الثالثة ناس كثير حتى كثر أهل المسجد، قالت: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من جوف الليل فصلى، فصلوا معه، فلما كانت الليلة الرابعة، اجتمع الناس حتى كاد المسجد يعجز عن أهله، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم فلم يخرج، قالت: حتى سمعت ناسا منهم يقولون: الصلاة، فلم يخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فلما صلى صلاة الفجر سلم، ثم قام في الناس، فتشهد، ثم قال: «أما بعد، فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم، فتعجزوا عنها»
-
٢٥٬٣٦٣
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثني ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة، كانت تقول: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي سبحة الضحى» قال: وكانت عائشة تسبحها، وكانت تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يترك العمل خشية أن يستن به الناس، فيفرض عليهم
-
٢٥٬٣٦٤
حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، أنه أخبر عن عبيد بن عمير، عن عائشة، أنها قالت: «ما كان النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل بأشد معاهدة منه على الركعتين أمام الصبح» سمعت هذا من عطاء، مرارا
-
٢٥٬٣٦٥
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الماهر في القرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو عليه شاق، يتتعتع فيه، له أجران اثنان»
-
٢٥٬٣٦٦
حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: اشتريت بريرة، فاشترط أهلها ولاءها، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعطى الورق» قالت: فاشتريتها، فأعتقتها. قالت: فدعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخيرها من زوجها، فاختارت نفسها، وكان زوجها حرا
-
٢٥٬٣٦٧
حدثنا جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، مثل حديث منصور إلا أنه قال: كان زوجها عبدا ولو كان حرا لم يخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٥٬٣٦٨
حدثنا هشيم، عن سيار، عن الشعبي، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي المخضب ، فيغتسل منه من الجنابة بعدما يصبح، ثم يظل يومه ذلك صائما»
-
٢٥٬٣٦٩
حدثنا هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء، عن عائشة، قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد»
-
٢٥٬٣٧٠
حدثنا هشيم، قال: أخبرنا خالد، قال: حدثنا رجل من أهل الكوفة، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من مغتسله حيث يغتسل من الجنابة، يغسل قدميه»
-
٢٥٬٣٧١
حدثنا هشيم، حدثنا مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مكان الكي التكميد، ومكان العلاق السعوط، ومكان النفخ اللدود»
-
٢٥٬٣٧٢
حدثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة، أنها قالت: لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر بأولئك الرهط، فألقوا في الطوي: عتبة وأبو جهل وأصحابه، وقف عليهم، فقال: «جزاكم الله شرا من قوم نبي، ما كان أسوأ الطرد وأشد التكذيب» قالوا: يا رسول الله، كيف تكلم قوما قد جيفوا؟ فقال: " ما أنتم بأفهم لقولي منهم، أو: لهم أفهم لقولي منكم "
-
٢٥٬٣٧٣
حدثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم ، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرغ يمينه لمطعمه ولحاجته، ويفرغ شماله للاستنجاء ولما هناك»
-
٢٥٬٣٧٤
حدثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة، «أنها كانت تغسل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حائض، وهو معتكف يخرج رأسه من المسجد إلى الحجرة»
-
٢٥٬٣٧٥
حدثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة، قالت: «كنت أتزر وأنا حائض، فأدخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لحافه»
-
٢٥٬٣٧٦
حدثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم ، عن عائشة، قالت: «قد خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه، فلم يعد ذلك طلاقا»
-
٢٥٬٣٧٧
حدثنا هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب، ولا يمس ماء»
-
٢٥٬٣٧٨
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، وبهز، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة، أنها قالت: «مروا أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الغائط والبول، فإني أستحييهم، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله» قال بهز: مرن أزواجكن
-
٢٥٬٣٧٩
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، وعبد الوهاب، عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل بدأ بكفيه فيغسلهما، ثم أفاض بيمينه على شماله، فغسل مراقه، حتى إذا أنقى أهوى بيده إلى الحائط، ثم غسلها، ثم استقبل الطهور، وأفاض عليه الماء»
-
٢٥٬٣٨٠
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، وعبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن معاذة العدوية، عن عائشة، أنها قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد»
-
٢٥٬٣٨١
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة من إناء واحد»
-
٢٥٬٣٨٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن بديل، عن أبي الجوزاء، عن عائشة، أنها قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته بالتكبير، ويفتتح القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] ويختمها بالتسليم "
-
٢٥٬٣٨٣
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود بن يزيد، أن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث بالهدي، فنفتل لها قلائدها، ثم لا يمسك عن شيء مما يمسك عنه المحرم»
-
٢٥٬٣٨٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا كهمس، قال: حدثني ابن بريدة، قال: قالت عائشة: يا نبي الله، أرأيت إن وافقت ليلة القدر، ما أقول؟ قال: " تقولين: اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني "
-
٢٥٬٣٨٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا كهمس، ويزيد، قال أخبرنا أبو عبد الرحمن المقرئ: عن كهمس، قال: سمعت عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: أكان نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الضحى؟ قالت: «لا إلا أن يجيء من مغيبه» قال: قلت: أكان يصلي جالسا؟ قالت: «بعدما حطمه الناس» قال: قلت: أكان يقرأ السورة؟ فقالت: «المفصل» قال: قلت: أكان يصوم شهرا كله؟ قالت: «ما علمته صام شهرا كله إلا رمضان، ولا أعلمه أفطر شهرا كله حتى يصيب منه، حتى مضى لوجهه» قال يزيد: يقرن، وكذلك قال أبو عبد الرحمن
-
٢٥٬٣٨٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت المقدام بن شريح بن هانىء، يحدث عن أبيه، عن عائشة، قال: ركبت عائشة بعيرا، فكان منه صعوبة، فجعلت تردده، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليك بالرفق، فإنه لا يك في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه»
-
٢٥٬٣٨٧
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم، عن معاذة، عن عائشة، قالت: " كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، فيبادرني وأبادره، حتى أقول: دع لي، دع لي "
-
٢٥٬٣٨٨
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد الرشك، عن معاذة: أن امرأة سألت عائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قال: قالت: «نعم أربعا، ويزيد ما شاء الله»
-
٢٥٬٣٨٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد الرشك، عن معاذة، قالت: سألت عائشة، عن الغسل من الجنابة؟ فقالت: «إن الماء لا يجنبه شيء، قد كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، يبدأ فيغسل يديه»
-
٢٥٬٣٩٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: قلت لعائشة: يا أم المؤمنين، أخبريني عما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوعية؟ قالت: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والمزفت»
-
٢٥٬٣٩١
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أن امرأة مستحاضة سألت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل: «إنما هو عرق عاند، وأمرت أن تؤخر الظهر وتعجل العصر، وتغتسل غسلا واحدا، وتؤخر المغرب وتعجل العشاء، وتغتسل لهما غسلا واحدا، وتغتسل لصلاة الصبح غسلا» قال ابن جعفر: «غسلا واحدا»
-
٢٥٬٣٩٢
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، قال: سمعت القاسم، يحدث: عن عائشة، أنه قال: كان لها ثوب فيه تصاوير ممدودا إلى سهوة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليه، فقال: «أخريه عني» قالت: فأخرته، فجعلته وسائد
-
٢٥٬٣٩٣
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم، قال: سمعت القاسم، يحدث: عن عائشة: أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق، فاشترطوا ولاءها، فذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اشتريها وأعتقيها، فإن الولاء لمن أعتق» وأهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحم، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: هذا ما تصدق به على بريرة. فقال: «هو لها صدقة، وهو لنا هدية» وخيرت، فقال عبد الرحمن: وكان زوجها حرا، قال شعبة: ثم سألته عن زوجها؟ فقال: لا أدري،
-
٢٥٬٣٩٤
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه ، عن عائشة، أنها قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة»
-
٢٥٬٣٩٥
حدثنا محمد بن جعفر، عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم النخعي، أنه كان يدخل على عائشة، قال: قلت: وكيف كان يدخل عليها؟ قال: «كان يخرج مع خاله الأسود» قال: وكان بينه وبين عائشة إخاء وود "
-
٢٥٬٣٩٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، عن عمته عمرة، عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر صلى ركعتين - أو لم يصل إلا ركعتين -» أقول: يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب؟
-
٢٥٬٣٩٧
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن مالك بن عرفطة، عن عبد خير، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والحنتم والمزفت»
-
٢٥٬٣٩٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، أنها قالت: «ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٥٬٣٩٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت خيثمة، يحدث: عن أبي عطية، قال: قلنا لعائشة: إن فينا رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الإفطار ويؤخر السحور، والآخر يؤخر الإفطار ويعجل السحور. قال: فقالت عائشة: «أيهما الذي يعجل الإفطار ويؤخر السحور؟» قال: فقلت هو عبد الله، فقالت: «كذا كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٥٬٤٠٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن عمارة بن عمير، عن عمته، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ولد الرجل من كسبه، من أطيب كسبه»
-
٢٥٬٤٠١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا الضحى، يحدث عن مسروق ، عن عائشة، أنها قالت: «قد خير رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، أفكان طلاقا؟»
-
٢٥٬٤٠٢
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أنها قالت: «لقد رأيت وبيص الطيب في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»
-
٢٥٬٤٠٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم، عن الأسود ، عن عائشة، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلم يشاك شوكة، فما فوقها، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة»
-
٢٥٬٤٠٤
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، وعبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان المعنى، عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «ناوليني الخمرة» قالت: فقلت: إني حائض، فقال: «إنها ليست في يدك» فناولته
-
٢٥٬٤٠٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا معمر، أخبرنا الزهري، عن عروة، عن عائشة: «أنها كانت تغتسل هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد»
-
٢٥٬٤٠٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن ميمون، قال: سمعت أبا الأحوص، يحدث عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن عائشة، أن رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم - أو ذكر رجل عنده - فقال: «بئس عبد الله وأخو العشيرة» ثم دخل عليه، فأقبل عليه بوجهه حتى ظننا أن له عنده منزلة قال شعبة: أو قال: حتى كأن له عنده منزلة
-
٢٥٬٤٠٧
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي المليح، قال حجاج: عن رجل، قال: دخل نسوة من أهل الشام على عائشة، فقالت: أنتن اللاتي تدخلن الحمامات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من امرأة وضعت ثيابها في غير بيتها إلا هتكت سترا بينها وبين الله عز وجل» قال حجاج: «إلا هتكت سترها» ،
-
٢٥٬٤٠٨
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي المليح، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر معناه
-
٢٥٬٤٠٩
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، قال: سمعت أبا سلمة، قال: دخلت على عائشة، فسألتها عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة؟ قالت: «كان يؤتى بإنائه فيغسل يديه ثلاثا، ثم يصب من الإناء على فرجه فيغسله، ثم يفرغ بيده اليمنى على اليسرى فيغسلها، ثم يمضمض ويستنشق، ثم يفرغ على رأسه ثلاثا، ثم يغسل سائر جسده»
-
٢٥٬٤١٠
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا، فتتزر، ثم يضاجعها» قال: هذا بالمبارك، ثم يباشرها "
-
٢٥٬٤١١
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم غنما، ثم لا يحرم منه شيء»
-
٢٥٬٤١٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، أخبرنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كنت أكون بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فإذا أردت أن أقوم، كرهت أن أمر بين يديه، فأنسل انسلالا»
-
٢٥٬٤١٣
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: سألت عائشة، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كانت ديمة»
-
٢٥٬٤١٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: أخبرنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يباشر وهو صائم»
-
٢٥٬٤١٥
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أم سلمة، قالت أم سلمة لعائشة: إنه يدخل عليك الغلام الأيفع الذي ما أحب أن يدخل علي. فقالت عائشة: أما لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة؟ قالت: إن امرأة أبي حذيفة قالت: يا رسول الله، إن سالما يدخل علي وهو رجل، وفي نفس أبي حذيفة منه شيء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرضعيه حتى يدخل عليك»
-
٢٥٬٤١٦
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، عن أم المؤمنين، أنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كانت إحدانا حائضا أن تتزر، ثم تدخل معه في لحافه»
-
٢٥٬٤١٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي، عن عائشة، أنها قالت: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا، ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح»
-
٢٥٬٤١٨
حدثنا محمد بن جعفر، وبهز، قالا: حدثنا شعبة، قال بهز: حدثنا أشعث بن سليم، أنه سمع أباه، يحدث. وقال محمد بن جعفر، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها رجل، فكأنه غضب، فقالت: إنه أخي، قال: «انظرن ما إخوانكن، فإنما الرضاعة من المجاعة»
-
٢٥٬٤١٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، أن يهودية دخلت عليها، فذكرت عذاب القبر، فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر، فقال: «نعم، عذاب القبر حق» قالت عائشة: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة بعد إلا تعوذ من عذاب القبر
-
٢٥٬٤٢٠
حدثنا محمد بن جعفر، وبهز، وحجاج، قالوا: حدثنا شعبة - قال حجاج، وبهز: أخبرني شعبة - عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن مجاهد - قال بهز: ابن وردان، وقال حجاج: مجاهد بن وردان من أهل المدينة، وأثنوا عليه خيرا - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: توفي مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بميراثه، فقال: «هاهنا أحد من أهل قريته؟» ، قال بهز، قالوا: نعم، قال: «فأعطوه إياه»
-
٢٥٬٤٢١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه: أنه سأل ابن عمر عن الرجل يتطيب عند إحرامه، فقال: لأن أطلي بقطران أحب إلي من أن أفعله. قال: فسأل أبي عائشة، وأخبرها بقول ابن عمر، فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يطوف على نسائه، ثم يصبح محرما ينتضح طيبا»
-
٢٥٬٤٢٢
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، قال : سألت عائشة: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الأيام المعلومة من الشهر؟ فقالت: «نعم»
-
٢٥٬٤٢٣
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي عمران، عن طلحة - قال ابن جعفر: ابن عبد الله - عن عائشة، أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن لي جارين، فإلى أيهما أهدي؟ قال: «أقربهما منك بابا»
-
٢٥٬٤٢٤
حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن أبي عمران، عن طلحة رجل من قريش من بني تيم بن مرة ، عن عائشة، أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله
-
٢٥٬٤٢٥
حدثنا محمد بن جعفر، وروح، قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن علي بن حسين، قال روح: سمعت علي بن حسين، عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة، أنها قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، فدخل علي وهو غضبان، فقلت: من أغضبك يا رسول الله أدخله الله النار. فقال: " وما شعرت أني أمرت الناس بأمر، فأراهم يترددون - قال الحكم: كأنهم. أحسب - ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما أحلوا " قال روح: «يترددون فيه» ، قال: «كأنهم هابوا أحسب»
-
٢٥٬٤٢٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق، فأراد مواليها أن يشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «اشتريها، فإنما الولاء لمن أعتق» وخيرها من زوجها، وكان زوجها حرا، وأتي النبي صلى الله عليه وسلم بلحم، فقيل: هذا ما تصدق به على بريرة، فقال: «هو لها صدقة ولنا هدية»
-
٢٥٬٤٢٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت إبراهيم، يحدث عن الأسود، عن عائشة، أنها قالت: «كأنما أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»
-
٢٥٬٤٢٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أنها قالت: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينفر رأى صفية على باب خبائها كئيبة أو حزينة، وحاضت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أعقرى أو حلقى، إنك لحابستنا، أكنت أفضت يوم النحر؟» فقالت: نعم. قال: «فانفري إذا»
-
٢٥٬٤٢٩
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا وائل، يحدث: عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها، إلا رفعه الله عز وجل بها درجة، أو حط عنه بها خطيئة»
-
٢٥٬٤٣٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: أخبرني شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله، قال حجاج: ابن عوف، وحدثناه يعقوب، عن أبيه، قال: ابن عبد الله بن عثمان، عن عائشة، أنها قالت: أهوى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبلني ، فقلت: إني صائمة. قال: «وأنا صائم» فقبلني قال حجاج: قال شعبة: وقالت: إني صائمة، وقال: «إني صائم» فقبلني، قال حجاج: قال شعبة: قال لي سعد: طلحة عم أبي سعد
-
٢٥٬٤٣١
حدثنا محمد بن جعفر، وبهز، قالا: حدثنا شعبة، قال بهز: أخبرني سعد بن إبراهيم، أنه سمع أبا سلمة، يحدث: عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «أدومه وإن قل» قال بهز: «ما دووم عليه» وقال: «اكلفوا من الأعمال ما تطيقون»
-
٢٥٬٤٣٢
حدثنا بهز، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، قال بهز: أخبرني سعد بن إبراهيم، قال: سمعت عروة بن الزبير، يحدث: عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وأنا بينه وبين القبلة» قال ابن جعفر: قال سعد: وأحسبه قد قال: وهي حائض
-
٢٥٬٤٣٣
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، وحجاج، قال: أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، وروح، قال: حدثنا شعبة، عن سعد، قال: سمعت عروة بن الزبير، يحدث: عن عائشة، أنها قالت: كنت أسمع أنه لن يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة، قالت: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه وأخذته بحة، يقول: " {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} [النساء: 69] " قالت: فظننت أنه خير حينئذ، قال روح،: إنه خير بين الدنيا والآخرة
-
٢٥٬٤٣٤
حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح»
-
٢٥٬٤٣٥
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، قال : سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، فقالت: «كان ينام أول الليل، ثم يقوم، فإذا كان من السحر، أوتر، ثم أتى فراشه، فإن كانت له حاجة، ألم بأهله، فإذا سمع الأذان، وثب، فإن كان جنبا، أفاض عليه الماء، وإلا توضأ، ثم خرج إلى الصلاة»
-
٢٥٬٤٣٦
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أبو إسحاق، أخبرنا قال: سمعت الأسود، قال : سألت عائشة، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله
-
٢٥٬٤٣٧
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، ومسروق، أنهما قالا: نشهد على عائشة، أنها قالت: «ما كان يومه الذي يكون عندي إلا صلاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي» تعني: الركعتين بعد العصر
-
٢٥٬٤٣٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: قال ابن الزبير، للأسود: حدثني عن أم المؤمنين، فإنها كانت تفضي إليك. قال: أخبرتني أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «لولا أن قومك حديث عهدهم بجاهلية لهدمت الكعبة، ثم لجعلت لها بابين» فلما ملك ابن الزبير هدمها، وجعل لها بابين
-
٢٥٬٤٣٩
قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه»
-
٢٥٬٤٤٠
قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق، أخبر عبد الله بن عمر، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألم تري أن قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم عليه السلام» قالت: فقلت: يا رسول الله، ألا تردها على قواعد إبراهيم عليه السلام؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا حدثان قومك بالكفر» قال: فقال عبد الله بن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتم على قواعد إبراهيم عليه السلام
-
٢٥٬٤٤١
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب، وحدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع فأهللنا بعمرة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا» قالت: فقدمت مكة وأنا حائض ولم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «انقضي رأسك وامتشطي وأهلي بالحج ودعي العمرة» قالت: ففعلت، فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبى بكر إلى التنعيم، فاعتمرت، فقال: «هذه مكان عمرتك» قالت: فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم حلوا، ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منى لحجهم، فأما الذين جمعوا الحج والعمرة، فطافوا طوافا واحدا
-
٢٥٬٤٤٢
قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن صفية بنت حيي قد حاضت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعلها حابستنا، أولم تكن طافت معكن بالبيت؟» قالوا: بلى. قال: «فاخرجن»
-
٢٥٬٤٤٣
قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أنها أخبرته أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها - وهو عمها من الرضاعة - بعد أن نزل الحجاب. قالت: فأبيت أن آذن له، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته بالذي صنعت، «فأمرني أن آذن له علي»
-
٢٥٬٤٤٤
حدثنا حجاج، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أنها كانت تقول: «ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسبح سبحة الضحى، وإني لأسبحها»
-
٢٥٬٤٤٥
قرأت على عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، وحدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني مالك، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، أنها قالت: أهدى أبو جهم بن حذيفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة شامية لها علم، فشهد فيها الصلاة، فلما انصرف، قال: «ردي هذه الخميصة إلى أبي جهم، فإني نظرت إلى علمها في الصلاة، فكاد يفتنني»
-
٢٥٬٤٤٦
قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة، فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال: «قد رأيت الذي صنعتم، فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم» وذلك في رمضان
-
٢٥٬٤٤٧
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة، ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين
-
٢٥٬٤٤٨
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها أخبرته «أنها لم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الليل قاعدا حتى أسن، فكان يقرأ قاعدا، حتى إذا أراد أن يركع، قام فقرأ نحوا من ثلاثين أو أربعين آية، ثم ركع»
-
٢٥٬٤٤٩
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن عبد الله بن يزيد، وأبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا، فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي عليه من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام، فقرأ وهو قائم، ثم ركع، ثم سجد، ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك»
-
٢٥٬٤٥٠
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن زيد بن أسلم، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس، مولى عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أمرتني عائشة، أن أكتب لها مصحفا، قالت: إذا بلغت هذه الآية، فآذني: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] قال: فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي: «حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين» ثم قالت: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٥٬٤٥١
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط، وإني لأسبحها، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس، فيفرض عليهم»
-
٢٥٬٤٥٢
قرأت على عبد الرحمن: مالك، وحدثنا إسحاق بن عيسى، أخبرني مالك، عن ربيعة بن عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أنها قالت: كانت في بريرة ثلاث سنن، إحدى السنن الثلاث أنها عتقت، فخيرت في زوجها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها: «الولاء لمن أعتق» ودخل النبي صلى الله عليه وسلم والبرمة تفور بلحم، فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألم أر برمة فيها لحم؟» فقالوا: بلى يا رسول الله، ولكن ذلك لحم تصدق به على بريرة، وأنت لا تأكل الصدقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هو لها صدقة، وهو لنا هدية»
-
٢٥٬٤٥٣
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أن عائشة أخبرتها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها، وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة. قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، هذا رجل يستأذن في بيتك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أراه فلانا» لعم لحفصة من الرضاعة، فقالت عائشة: يا رسول الله ، لو كان فلان حيا - لعمها من الرضاعة - دخل علي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة»
-
٢٥٬٤٥٤
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح، فينصرف النساء متلفعات بمروطهن، ما يعرفن من الغلس»
-
٢٥٬٤٥٥
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء - أو بذات الجيش انقطع عقد لي، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه، وأقام الناس معه، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فأتى الناس إلى أبي بكر، فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء. فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام، فقال: حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، قالت: فعاتبني أبو بكر، وقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعن بيده في خاصرتي، ولا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح الناس على غير ماء، فأنزل الله عز وجل آية التيمم، فتيمموا، فقال أسيد بن الحضير: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر، قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه، فوجدنا العقد تحته "
-
٢٥٬٤٥٦
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سعد يعني ابن إبراهيم، عن طلحة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلني وهو صائم وأنا صائمة»
-
٢٥٬٤٥٧
حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى الرجال والنساء عن الحمامات، ثم رخص للرجال في الميازر»
-
٢٥٬٤٥٨
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، بيت ليس فيه تمر جياع أهله» قال عبد الرحمن: كان سفيان، حدثناه عنه
-
٢٥٬٤٥٩
حدثنا عبد الرحمن، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، قال: عفان، قال: أخبرنا الأزرق بن قيس، عن ذكوان، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على الخمرة»
-
٢٥٬٤٦٠
حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا زائدة، عن السدي، عن عبد الله البهي ، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للجارية وهو في المسجد: «ناوليني الخمرة» قالت: أراد أن يبسطها فيصلي عليها، فقالت: إني حائض، فقال: «إن حيضتها ليست في يدها» .
-
٢٥٬٤٦١
حدثنا عبد الصمد، حدثنا زائدة، قال: حدثنا إسماعيل السدي، عن عبد الله البهي، قال: حدثتني عائشة، فذكره
-
٢٥٬٤٦٢
حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا زائدة، عن السدي، عن عبد الله البهي، عن عائشة، قالت: «ما كنت أقضي ما يبقى علي من رمضان حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها إلا في شعبان»
-
٢٥٬٤٦٣
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سليم بن حيان، عن سعيد بن ميناء، قال: سمعت ابن الزبير، يقول: حدثتني خالتي عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «لولا أن قومك حديثو عهد بشرك، أو بجاهلية، لهدمت الكعبة، فألزقتها بالأرض، وجعلت لها بابين، بابا شرقيا وبابا غربيا، وزدت فيها من الحجر ستة أذرع، فإن قريشا اقتصرتها حين بنت الكعبة»
-
٢٥٬٤٦٤
حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن محمد بن المنكدر ، عن سعيد بن جبير، عن رجل، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من امرئ يكون له صلاة من الليل يغلبه عليها نوم إلا كان نومه عليه صدقة، وكتب له أجر صلاته»
-
٢٥٬٤٦٥
حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم يقلدها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، ثم يبعث بها مع أبي، فلا يدع شيئا أحله الله عز وجل له حتى ينحر الهدي»
-
٢٥٬٤٦٦
حدثنا بهز، قال: حدثني سليم بن حيان، قال: حدثنا سعيد، قال: سمعت عبد الله بن الزبير يحدث، عن خالته عائشة، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن قومك حديث عهدهم بالشرك لهدمت الكعبة» فذكر معنى حديث ابن مهدي
-
٢٥٬٤٦٧
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا وهيب، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت: «ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء»
-
٢٥٬٤٦٨
حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا أسامة بن زيد، قال: حدثنا القاسم بن محمد، قال: سمعت أم المؤمنين عائشة، تقول: إن بريرة كانت مكاتبة لأناس من الأنصار، فأردت أن أبتاعها، فأمرتها أن تأتيهم، فتخبرهم أني أريد أن أبتاعها، فأعتقها، فقالوا: إن جعلت لنا ولاءها ابتعناها منها. فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اشتريها، فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق» ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم والمرجل يفور بلحم، فقال: «من أين لك هذا؟» قلت: أهدته لنا بريرة، وتصدق به عليها، فقال: «هذا لبريرة صدقة، ولنا هدية» قالت: وكانت تحت عبد، فلما أعتقها، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اختاري، فإن شئت أن تمكثي تحت هذا العبد، وإن شئت أن تفارقيه»
-
٢٥٬٤٦٩
حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا حماد، عن سماك، عن عكرمة، أن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي في إزار ورداء، فاستقبل القبلة، وبسط يده، وقال: «اللهم إنما أنا بشر، فأي عبد من عبادك ضربت، أو آذيت، فلا تعاقبني فيه»
-
٢٥٬٤٧٠
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا»
-
٢٥٬٤٧١
حدثنا عبد الرحمن، وحدثنا أبو عامر، قالا: حدثنا زهير بن محمد، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار ، أن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إذا كانت ليلة عائشة إذا ذهب ثلثا الليل إلى البقيع، فيقول: " السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين، فإنا وإياكم وما توعدون غدا مؤجلون، قال أبو عامر: تؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون "
-
٢٥٬٤٧٢
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم، سمع القاسم، قال: سمعت عائشة، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد»
-
٢٥٬٤٧٣
حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: «أدومه وإن قل» قال: وسمعته يعني أبا سلمة يحدث عن عائشة، أو عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اكلفوا من العمل ما تطيقون»
-
٢٥٬٤٧٤
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عبد الملك بن زيد، عن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقيلو ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود»
-
٢٥٬٤٧٥
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " والذي لا إله غيره لا يحل دم رجل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا ثلاثة نفر: التارك الإسلام والمفارق الجماعة، والثيب الزاني، والنفس بالنفس " . قال الأعمش: فحدثت به إبراهيم، فحدثني، عن الأسود، عن عائشة، بمثله
-
٢٥٬٤٧٦
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين أحرم، ولحله حين أحل، قبل أن يطوف بالبيت»
-
٢٥٬٤٧٧
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب ، أن عائشة، قالت للأشتر: أنت الذي أردت قتل ابن أختي؟ قال: قد حرصت على قتله، وحرص على قتلي. قالت: أو ما علمت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل دم رجل، إلا رجل ارتد، أو ترك الإسلام، أو زنى بعدما أحصن، أو قتل نفسا بغير نفس»
-
٢٥٬٤٧٨
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن مجاهد بن وردان، عن عروة، عن عائشة، أن مولى للنبي صلى الله عليه وسلم خر من عذق نخلة، فمات، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «هل له من نسب أو رحم» قالوا: لا. قال: «أعطوا ميراثه بعض أهل قريته» .
-
٢٥٬٤٧٩
حدثنا عمر بن سعد، عن سفيان، عن ابن الأصبهاني، عن مجاهد بن وردان، عن عروة، عن عائشة: «فدفع النبي صلى الله عليه وسلم ميراثه إلى أهل قريته»
-
٢٥٬٤٨٠
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي عطية، وابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت خيثمة يحدث، عن أبي عطية، عن عائشة، قالت: إني لأعلم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك» قال ابن جعفر: ثم سمعتها بعد لبت
-
٢٥٬٤٨١
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «ما رأيت إنسانا قط أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٥٬٤٨٢
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الأمر، فرغب عنه رجال، فقال: «ما بال رجال آمرهم الأمر يرغبون عنه، والله إني لأعلمهم بالله عز وجل، وأشدهم له خشية»
-
٢٥٬٤٨٣
حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان: «إذا مرض يقرأ على نفسه بالمعوذات، وينفث»
-
٢٥٬٤٨٤
حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتكف يدني إلي رأسه أرجله، وكان لا يدخل بيته إلا لحاجة الإنسان»
-
٢٥٬٤٨٥
حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن فيه إثم، فإذا كان فيه إثم كان أبعد الناس منه. وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه من شيء يؤتى إليه إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله عز وجل»
-
٢٥٬٤٨٦
حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ من صلاته، اضطجع على شقه الأيمن»
-
٢٥٬٤٨٧
حدثنا يزيد، أخبرنا شريك، عن المقدام، عن أبيه، قال: قلت لعائشة: يا أمه، بأي شيء كان يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليك بيتك، وبأي شيء كان يختم؟ قالت: «كان يبدأ بالسواك، ويختم بركعتي الفجر»
-
٢٥٬٤٨٨
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: «سابقت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسبقته»
-
٢٥٬٤٨٩
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: كنت أنام معترضة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فإذا أراد أن يوتر، غمزني برجله، فقال: «تنحي»
-
٢٥٬٤٩٠
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، عن عائشة، قال: قلت: يا أمه، كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العشاء الآخرة؟ قالت: " كان يصلي ثلاث عشرة ركعة: تسعا قائما، وثنتين جالسا، وثنتين بعد النداءين " يعني بين أذان الفجر وبين الإقامة
-
٢٥٬٤٩١
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد يعني ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: «لقد كان يأتي على آل محمد الشهر، ما يرى في بيت من بيوته الدخان» قلت: يا أمه، وما كان طعامهم؟ قالت: «الأسودان، التمر والماء، غير أنه كان له جيران صدق من الأنصار، وكان لهم ربائب، فكانوا يبعثون إليه من ألبانها»
-
٢٥٬٤٩٢
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي مات فيه: «ما فعلت الذهب؟» قالت: قلت: هي عندي، قال : «ائتيني بها» فجئت بها، وهي بين التسع والخمس، فوضعها في يده، ثم قال بها - وأشار يزيد بيده -: «ما ظن محمد بالله لو لقي الله عز وجل وهذه عنده، أنفقيها»
-
٢٥٬٤٩٣
قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، قال: قالت أم المؤمنين: «إن كنت لأتزر، ثم أدخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحافه وأنا حائض»
-
٢٥٬٤٩٤
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حجاج، عن عطاء، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجنب، ثم ينام، فإذا قام، اغتسل، وخرج ورأسه يقطر، ثم يصوم بقية ذلك اليوم»
-
٢٥٬٤٩٥
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجريري، عن عبد الله بن بريدة ، أن عائشة، قالت: يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر، فبم أدعو؟ قال: " قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني "
-
٢٥٬٤٩٦
حدثنا يزيد، أخبرنا سفيان يعني ابن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى في المسجد ذات ليلة في رمضان، وصلى خلفه ناس بصلاته، ثم نزل الليلة الثانية، فكانوا أكثر من ذلك، ثم كثروا في الليلة الثالثة، فلما كانت الليلة الرابعة، غص المسجد بأهله، فلم ينزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا في ذلك: ما شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينزل؟ فسمع مقالتهم، فلما أصبح، قال: «يا أيها الناس، إني قد سمعت مقالتكم، وإنه لم يمنعني أن أنزل إليكم إلا مخافة أن يفترض عليكم قيام هذا الشهر»
-
٢٥٬٤٩٧
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا كهمس، عن عبد الله بن بريدة، قال: قالت عائشة: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر، بم أدعو؟ قال: " قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني "
-
٢٥٬٤٩٨
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيبعث بها، ولا يدع شيئا مما كان يصنع قبل ذلك»
-
٢٥٬٤٩٩
حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن محمد، أن عائشة، سئلت عن ركعتي الفجر، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخففهما» قالت: فأظنه كان يقرأ بنحو من قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد
-
٢٥٬٥٠٠
حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا خالد، عن رجل، عن عمر بن عبد العزيز، أنه قال: ما استقبلت القبلة بفرجي منذ كذا وكذا، فحدث عراك بن مالك: عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بخلائه أن يستقبل به القبلة لما بلغه أن الناس يكرهون ذلك»
-
٢٥٬٥٠١
حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب، عن محمد، " عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم»
-
٢٥٬٥٠٢
حدثنا محمد بن يزيد، عن أيوب يعني أبا العلاء القصاب، عن أبي هاشم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا، فإذا أراد الركوع قام، فقرأ قدر عشر آيات، أو ما شاء الله، ثم يركع»
-
٢٥٬٥٠٣
حدثنا علي بن عاصم، قال: حدثنا برد، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «كان بابنا في قبلة المسجد، فاستفتحت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فمشى حتى فتح لي، ثم رجع إلى مكانه الذي كان فيه»
-
٢٥٬٥٠٤
حدثنا علي، أخبرني سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل شرط ليس في كتاب الله عز وجل، فهو مردود، وإن اشترطوا مائة مرة»
-
٢٥٬٥٠٥
حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت لو أني علمت ليلة القدر، ما كنت أدعو به ربي عز وجل، أو: ما كنت أسأله؟ قال: " قولي: اللهم إنك تحب العفو، فاعف عني "
-
٢٥٬٥٠٦
حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا حنظلة السدوسي، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: صلى معاوية بالناس العصر، فالتفت، فإذا أناس يصلون بعد العصر، فدخل ودخل عليه ابن عباس وأنا معه، فأوسع له معاوية على السرير، فجلس معه، قال: ما هذه الصلاة التي رأيت الناس يصلونها، ولم أر النبي صلى الله عليه وسلم يصليها ولا أمر بها؟ قال: ذاك ما يفتيهم ابن الزبير، فدخل ابن الزبير، فسلم، فجلس، فقال معاوية: يا ابن الزبير: ما هذه الصلاة التي تأمر الناس يصلونها، لم نر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاها، ولا أمر بها؟ قال: حدثتني عائشة، أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاها عندها في بيتها، قال: فأمرني معاوية ورجل آخر أن نأتي عائشة، فنسألها عن ذلك؟ قال: فدخلت عليها، فسألتها عن ذلك، فأخبرتها بما أخبر ابن الزبير عنها، فقالت: لم يحفظ ابن الزبير، إنما حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى هذه الركعتين بعد العصر عندي، فسألته، قلت: إنك صليت ركعتين لم تكن تصليهما؟ قال: «إنه كان أتاني شيء فشغلت في قسمته عن الركعتين بعد الظهر، وأتاني بلال، فناداني بالصلاة، فكرهت أن أحبس الناس فصليتهما» قال: فرجعت فأخبرت معاوية. قال: قال ابن الزبير: أليس قد صلاهما؟ لا ندعهما، فقال له معاوية: لا تزال مخالفا أبدا
-
٢٥٬٥٠٧
حدثنا علي بن عاصم، عن الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة أم المؤمنين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم من الصلاة، قال: «اللهم، أنت السلام ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام»
-
٢٥٬٥٠٨
حدثنا علي بن عاصم، حدثنا داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل موته: «سبحان الله وبحمده، أستغفر الله، وأتوب إليه» قالت: وكان يكثر أن يقوله، فقلت: يا رسول الله، إنك تدعو بدعاء لم تكن تدعو به قبل اليوم، فقال: " إن ربي عز وجل أخبرني أني سأرى علما في أمتي، وأني إذا رأيت ذلك العلم أن أسبح بحمده وأستغفره، فقد رأيت ذلك: {إذا جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا} [النصر: 2] "
-
٢٥٬٥٠٩
حدثنا علي بن عاصم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن بن عتاب، قال: كان أبو هريرة، يقول: من أصبح جنبا، فلا صوم له. قال: فأرسلني مروان بن الحكم - أنا ورجلا آخر - إلى عائشة، وأم سلمة، نسألهما عن الجنب يصبح في رمضان قبل أن يغتسل؟ قال: فقالت إحداهما: «قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا، ثم يغتسل، ويتم صيام يومه» . قال: وقالت الأخرى: «كان يصبح جنبا من غير أن يحتلم، ثم يتم صومه» ، قال: فرجعا، فأخبرا مروان بذلك، فقال لعبد الرحمن: أخبر أبا هريرة بما قالتا فقال أبو هريرة: كذا كنت أحسب، وكذا كنت أظن قال: فقال له مروان: بأظن وبأحسب تفتي الناس
-
٢٥٬٥١٠
حدثنا علي، عن خالد، وهشام، عن ابن سيرين، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد» . وحدثنا، عن خالد، يعني عليا، عن ابن سيرين، عن عائشة، قالت: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسر بهما»
-
٢٥٬٥١١
حدثنا علي بن عاصم، قال: خالد الحذاء أخبرني، عن خالد بن أبي الصلت، قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز في خلافته - قال: وعنده عراك بن مالك - فقال عمر: ما استقبلت القبلة ولا استدبرتها ببول ولا غائط منذ كذا وكذا. فقال عراك: حدثتني عائشة «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه قول الناس في ذلك، أمر بمقعدته فاستقبل بها القبلة»
-
٢٥٬٥١٢
حدثنا علي، قال: أخبرنا خالد، عن أبي قلابة، عن عائشة، قالت: «قد كانت تخرج الكعاب من خدرها لرسول الله صلى الله عليه وسلم في العيدين»
-
٢٥٬٥١٣
حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا ورقاء، عن عبد الله بن دينار، قال: سمعت صفية، تقول: قالت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أو حفصة، أو هما تقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تحد فوق ثلاثة أيام إلا على زوجها»
-
٢٥٬٥١٤
حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا شريك، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن عائشة، أنها قالت: حضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على فراشه، فانسللت، فقال لي: «أحضت؟» فقلت: نعم. قال: «فشدي عليك إزارك ثم عودي»
-
٢٥٬٥١٥
حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، قال: سمعت عباد بن عبد الله بن الزبير، يقول: سمعت أم المؤمنين عائشة، تقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحساب اليسير. فقلت: يا رسول الله، ما الحساب اليسير؟ فقال: «الرجل تعرض عليه ذنوبه، ثم يتجاوز له عنها، إنه من نوقش الحساب هلك، ولا يصيب عبدا شوكة، فما فوقها، إلا قاص الله عز وجل بها من خطاياه»
-
٢٥٬٥١٦
حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب، أن عروة، أخبره: أن عائشة، أخبرته، قالت: «لقد كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يبعث به، ويقيم، فما يتقي من شيء»
-
٢٥٬٥١٧
حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: سألت الزهري، عن الرجل يخير امرأته فتختاره، قال: حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إني سأعرض عليك أمرا، فلا عليك أن تعجلي فيه حتى تشاوري أبويك» فقلت: وما هذا الأمر؟ قالت: فتلا علي: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما} [الأحزاب: 29] قالت عائشة: فقلت: وفي ذلك تأمرني أن أشاور أبوي؟ بل أريد الله ورسوله والدار الآخرة. قالت: فسر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأعجبه، وقال: «سأعرض على صواحبك ما عرضت عليك» قالت: فقلت له: فلا تخبرهن بالذي اخترت، فلم يفعل، وكان يقول لهن كما قال لعائشة، ثم يقول: قد اختارت عائشة الله ورسوله والدار الآخرة. قالت عائشة: قد خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نر ذلك طلاقا
-
٢٥٬٥١٨
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد يعني ابن إسحاق، عن عمران، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: حاضت صفية بنت حيي، وهي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى بعد أن أفاضت. قالت: فلما كان يوم النفر، ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «عسى أن تحبسنا» قال: فقيل: يا رسول الله، إنها قد كانت طافت بالبيت، قال: «فلتنفر»
-
٢٥٬٥١٩
حدثنا إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عائشة، قالت: «ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ، ولا أمة ولا عبدا، ولا شاة ولا بعيرا»
-
٢٥٬٥٢٠
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد الرشك، عن معاذة: أن امرأة سألت عائشة: أتجزئ الحائض الصلاة؟ قالت: أحرورية أنت؟ «قد حضن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفأمرهن أن يجزين؟»
-
٢٥٬٥٢١
حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، قال: قلت لعائشة أم المؤمنين: أي ساعة توترين؟ قالت: ما أوتر حتى يؤذنوا، وما يؤذنون حتى يطلع الفجر، قالت: وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان: بلال، وعمرو ابن أم مكتوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أذن عمرو، فكلوا واشربوا، فإنه رجل ضرير البصر، وإذا أذن بلال، فارفعوا أيديكم، فإن بلالا لا يؤذن - كذا قال - حتى يصبح»
-
٢٥٬٥٢٢
حدثنا روح، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أنها قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أيام وهو محرم»
-
٢٥٬٥٢٣
حدثنا هشيم، قال: أخبرنا منصور، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «طيبت النبي صلى الله عليه وسلم بطيب فيه مسك عند إحرامه قبل أن يحرم، ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت»
-
٢٥٬٥٢٤
حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، قال: سمعت أبي، يحدث: عن عائشة، أنها قالت: «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين يحرم، ولحله حين يحل، قبل أن يطوف بالبيت» .
-
٢٥٬٥٢٥
حدثنا روح، قال: حدثنا مالك، وصخر، وحماد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، بمثله، إلا أنهم قالوا: «لحرمه قبل أن يحرم»
-
٢٥٬٥٢٦
حدثنا روح، قال: حدثنا عباد بن منصور، قال: سمعت القاسم بن محمد، ويوسف بن ماهك، وعطاء: يذكرون عن عائشة، أنها قالت: «قد كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحلاله وعند إحرامه»
-
٢٥٬٥٢٧
حدثنا روح، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أنها قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»
-
٢٥٬٥٢٨
حدثنا روح، قال: حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة، قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أيام وهو محرم»
-
٢٥٬٥٢٩
حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، قال: حدثني يحيى يعني ابن سعيد، قال: حدثني ابن أخي عمرة، عن عمته عمرة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الركعتين قبل الغداة، فيخففهما حتى إني لأشك، أقرأ فيهما بفاتحة الكتاب أم لا؟»
-
٢٥٬٥٣٠
حدثنا عمر بن حفص أبو حفص المعيطي، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا تكتنين؟» قلت : بمن أكتني؟ قال: «اكتني بابنك عبد الله يعني ابن الزبير» قال: فكانت تكنى بأم عبد الله
-
٢٥٬٥٣١
حدثنا وكيع، عن هشام، عن رجل، من ولد الزبير عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله، كل نسائك لها كنية غيري؟ قال: «أنت أم عبد الله»
-
٢٥٬٥٣٢
حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «لما نزلت آيات الربا، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فتلاهن على الناس، ثم حرم التجارة في الخمر»
-
٢٥٬٥٣٣
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الولاء لمن أعطى الورق، وأعتق، وولي النعمة» وكان زوجها حرا، فخيرت
-
٢٥٬٥٣٤
حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كانت الحبشة يلعبون يوم عيد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت أطلع من عاتقه فأنظر إليهم، فجاء أبو بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعها فإن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا»
-
٢٥٬٥٣٥
حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم»
-
٢٥٬٥٣٦
حدثنا وكيع، عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن رجل، من قريش يقال له: طلحة، عن عائشة، قلت: يا رسول الله إن لي جارين إلى أيهما أهدي؟ قال: «إلى أقربهما بابا منك»
-
٢٥٬٥٣٧
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير، عن عمرو يعني ابن أبي عمرو مولى المطلب، عن المطلب يعني ابن حنطب، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليدرك بحسن خلقه، درجة الصائم القائم»
-
٢٥٬٥٣٨
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عائشة، قالت: «ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا، ولا درهما، ولا شاة، ولا بعيرا» . قال سفيان: علمي وأشك في العبد والأمة
-
٢٥٬٥٣٩
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زبيد، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه مورثه»
-
٢٥٬٥٤٠
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، قال: دخلت على عائشة فقلت لها: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث؟ فقالت: نعم. أصاب الناس شدة، فأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطعم الغني الفقير، ثم لقد رأيت آل محمد صلى الله عليه وسلم يأكلون الكراع بعد خمس عشرة، فقلت لها: مم ذاك؟ قال: فضحكت، وقالت: " ما شبع آل محمد من خبز مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله عز وجل
-
٢٥٬٥٤١
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا إسرائيل، وزيد بن الحباب، قال: أخبرني إسرائيل المعنى، عن إبراهيم بن مهاجر، عن يوسف بن ماهك، عن أمه، عن عائشة، قالت: قلت يا رسول الله ألا نبني لك بمنى بيتا - أو بناء - يظلك من الشمس؟ فقال: «لا إنما هو مناخ لمن سبق إليه»
-
٢٥٬٥٤٢
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوشحني وينال من رأسي، وأنا حائض
-
٢٥٬٥٤٣
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا زائدة، عن ليث، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت إحدانا تحيض، وتطهر، فلا يأمرنا بقضاء ولا نقضيه "
-
٢٥٬٥٤٤
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، وأبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا ابن شهاب، عن عمرة، عن عائشة، قالت: جاءت أم حبيبة بنت جحش - قال أبو كامل أم حبيب - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت استحيضت سبع سنين فاشتكت ذلك إليه، واستفتته فيه؟ فقال: «ليس هذا بالحيضة، ولكن هذا عرق، فاغتسلي وصلي» ، فكانت تغتسل لكل صلاة، وتصلي وكانت تجلس في مركن فتعلو حمرة الدم الماء ثم تصلي
-
٢٥٬٥٤٥
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في شأنه كله: في ترجله، وفي طهوره، وفي نعله " قال شعبة: ثم سألته بعد ذلك فقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب - أو يعجبه - التيمن ما استطاع
-
٢٥٬٥٤٦
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية يعني ابن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة عن الركعتين بعد العصر؟ فقالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم «يصلي ركعتين بعد الظهر، فشغل عنهما حتى صلى العصر، فلما فرغ ركعهما في بيتي، فما تركهما حتى مات» قال عبد الله بن أبي قيس فسألت أبا هريرة عنه قال قد كنا نفعله ثم قد تركناه
-
٢٥٬٥٤٧
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا معاوية، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، قال دخلت على عائشة فقالت: هل تقرأ سورة المائدة؟ قال قلت: نعم. قالت: «فإنها آخر سورة نزلت فما وجدتم فيها من حلال فاستحلوه، وما وجدتم فيها من حرام فحرموه» وسألتها عن «خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم» ؟ فقالت: «القرآن»
-
٢٥٬٥٤٨
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية، عن عبد الله بن أبي قيس، أنه سمع عائشة تقول: كان «أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان، ثم يصله برمضان»
-
٢٥٬٥٤٩
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثني يعقوب بن محمد، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة «بيت ليس فيه تمر جياع أهله»
-
٢٥٬٥٥٠
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساءوا استغفروا»
-
٢٥٬٥٥١
حدثنا عبد الرحمن، وعفان، قالا حدثنا أبو عوانة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة قالت: ذكرت نساء الأنصار فأثنت عليهن، وقالت: «لهن معروفا» وقالت: «لما نزلت سورة النور عمدن إلى حجز - أو حجوز - مناطقهن فشققنه، ثم اتخذن منه خمرا» وأنها دخلت امرأة منهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أخبرني عن الطهور من المحيض؟ فقال: «نعم لتأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فلتطهر، ثم لتحسن الطهور، ثم تصب على رأسها، ثم تلزق بشؤون رأسها، ثم تدلكه، فإن ذلك طهور، ثم تصب عليها من الماء، ثم تأخذ فرصة ممسكة فلتطهر بها» قالت: يا رسول الله كيف أتطهر بها؟ فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكني عن ذلك، فقالت عائشة تتبع بها أثر الدم قال عفان: ثم لتصب على رأسها من الماء، ولتلصق شؤون رأسها فلتدلكه، قال عفان: إلى حجر أو حجور
-
٢٥٬٥٥٢
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا زائدة، عن صدقة رجل من أهل الكوفة، قال: حدثنا جميع بن عمير أحد بني تيم الله بن ثعلبة قال: دخلت مع أمي وخالتي على عائشة فسألتها إحداهما: كيف كنتن تصنعن عند الغسل؟ فقالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض على رأسه، ثلاث مرات "، ونحن نفيض على رءوسنا خمسا من أجل الضفر
-
٢٥٬٥٥٣
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا دخل بيته بدأ بالسواك»
-
٢٥٬٥٥٤
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، قال: سألت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتسامع عنده الشعر؟ فقالت: قد «كان أبغض الحديث إليه»
-
٢٥٬٥٥٥
وقال: عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك»
-
٢٥٬٥٥٦
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن مروان أبي لبابة، قال سمعت عائشة، تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم، وكان يقرأ كل ليلة ببني إسرائيل، والزمر»
-
٢٥٬٥٥٧
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط، إلا اختار أيسرهما، إلا أن يكون فيه إثم، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه»
-
٢٥٬٥٥٨
حدثنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة ، أن عائشة، حدثته أن النبي صلى الله عليه وسلم «لم يكن يصوم من شهر من السنة أكثر من صومه من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله» وكان يقول: «خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا» وإنه كان «أحب الصلاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دووم عليها، وكان إذا صلى صلاة داوم عليها»
-
٢٥٬٥٥٩
حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا. ويزيد، قال: أخبرنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ فقالت: كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، يصلي ثماني ركعات، ثم يوتر، ثم يصلي ركعتين، وهو جالس، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ويصلي الركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح "
-
٢٥٬٥٦٠
حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت سفيان، يحدث قال: حدثنا علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة - وكان من أصحاب عبد الله، وكان طلحة يحدث عنه - عن عائشة قالت: " حكيت للنبي صلى الله عليه وسلم رجلا فقال: " ما يسرني أني حكيت رجلا، وأن لي كذا وكذا، قالت: فقلت يا رسول الله إن صفية امرأة - وقال بيده كأنه يعني قصيرة - فقال: «لقد مزجت بكلمة، لو مزج بها ماء البحر مزجت»
-
٢٥٬٥٦١
قال عبد الله: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «إذا خرج من الخلاء توضأ»
-
٢٥٬٥٦٢
حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال سألت عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص من الأيام شيئا؟ قالت: «لا كان عمله ديمة، وأيكم يطيق ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يطيق»
-
٢٥٬٥٦٣
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا حضت يأمرني فأتزر، ثم يباشرني» وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم «أغتسل أنا وهو من إناء واحد، ونحن جنبان» وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يخرج رأسه إلي، وهو معتكف فأغسله وأنا حائض»
-
٢٥٬٥٦٤
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أنها اشترت بريرة قالت قلت: يا رسول الله أشتري بريرة وأشترط لهم الولاء؟ قال: «اشتري فإنما الولاء لمن ولي النعمة، أو لمن أعتق»
-
٢٥٬٥٦٥
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، والأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم غنما ثم لا يحرم»
-
٢٥٬٥٦٦
حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «لم يصم العشر» قال عبد الرحمن: وأسنده أبو عوانة عن الأسود
-
٢٥٬٥٦٧
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، ووكيع، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في سجوده وركوعه «سبحانك ربنا، وبحمدك، اللهم اغفر لي» ، يتأول القرآن قال وكيع: اللهم وبحمدك
-
٢٥٬٥٦٨
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن مولى، لعائشة، عن عائشة، قالت: «ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط»
-
٢٥٬٥٦٩
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان «يخرج إلى صلاة الصبح، ورأسه يقطر فيصبح صائما»
-
٢٥٬٥٧٠
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئا من أفق من آفاق السماء، ترك عمله، وإن كان في صلاته ثم يقول " اللهم إني أعوذ بك من شر ما فيه، فإن كشفه الله، حمد الله، وإن مطرت، قال: اللهم صيبا نافعا "
-
٢٥٬٥٧١
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، وأبي نعيم، حدثنا سفيان، عن الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «رخص في الرقية من كل ذي حمة»
-
٢٥٬٥٧٢
حدثنا عبد الرحمن، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع فقال: «كل شراب أسكر فهو حرام»
-
٢٥٬٥٧٣
حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور ابن صفية، عن أمه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان «يضع رأسه في حجرها، ويقرأ القرآن وهي حائض»
-
٢٥٬٥٧٤
حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل يعني ابن أبي خالد، قال: حدثنا عامر، عن مسروق، قال سألت عائشة قال: قلت إن هاهنا رجلا يبعث بهديه إلى الكعبة، فيأمر الذي يسوقها له - من معلم قد أمره - فيقلدها، ولا يزال محرما حتى يحل الناس. قال فسمعت تصفيق يديها من وراء الحجاب لقد «كنت أفتل قلائد الهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث بهديه، فما يحرم عليه شيء مما يحرم على الرجل من أهله حتى يرجع الناس»
-
٢٥٬٥٧٥
حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام يعني ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه، وليس بسنة، فمن شاء نزله، ومن شاء لم ينزله»
-
٢٥٬٥٧٦
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني منصور، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، «لما نزلت الآيات الأواخر من سورة البقرة قرأهن رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس، وحرم التجارة في الخمر»
-
٢٥٬٥٧٧
حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا، قال: حدثنا عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «كنت أفتل قلائد الهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيبعث بها، وما يحرم»
-
٢٥٬٥٧٨
حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني منصور، وسليمان، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرى إلا أنه الحج»
-
٢٥٬٥٧٩
حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة، قالت: «ما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط، أحدهما أيسر من الآخر، إلا أخذ الذي هو أيسر»
-
٢٥٬٥٨٠
حدثنا يحيى، حدثنا هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة، قالت: «كنت أفتل القلائد لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيبعث بها ثم يقيم عندنا، ولا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم»
-
٢٥٬٥٨١
حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنم، ثم يبعث بها، وما يحرم»
-
٢٥٬٥٨٢
حدثنا يحيى، عن شعبة، عن منصور قال: غنما
-
٢٥٬٥٨٣
حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت كنت «أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم، من إناء واحد ونحن جنبان»
-
٢٥٬٥٨٤
حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثنا الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان جنبا، فأراد أن ينام توضأ» قال وكيع، ومحمد بن جعفر في هذا الحديث «إذا أراد أن ينام، أو يأكل توضأ» قال يحيى ترك شعبة حديث الحكم في الجنب إذا أراد أن يأكل توضأ
-
٢٥٬٥٨٥
حدثنا يحيى، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن بريرة تصدق عليها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هو لها صدقة، ولنا هدية»
-
٢٥٬٥٨٦
حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثنا الحكم، وسليمان، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: " رأيت الطيب، قال أحدهما: في رأس - أو شعر - وقال الآخر: في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم "
-
٢٥٬٥٨٧
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام - قال يحيى: أملاه علي هشام - قال: أخبرني أبي: قال أخبرتني عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم موافين لهلال ذي الحجة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أحب أن يهل بعمرة، فليهل، ومن أحب أن يهل بحجة، فليهل، فلولا أني أهديت أهللت بعمرة، قالت: فمنهم من أهل بعمرة ومنهم من أهل بحجة وكنت ممن أهل بعمرة فحضت قبل أن أدخل مكة فأدركني يوم عرفة وأنا حائض فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعي عمرتك وانقضي رأسك وامتشطي وأهلي بالحج ففعلت فلما كانت ليلة الحصبة أرسل معي عبد الرحمن إلى التنعيم، فأردفها فأهلت بعمرة مكان عمرتها، فقضى الله عز وجل حجها وعمرتها، ولم يكن في شيء من ذلك هدي ولا صوم ولا صدقة "
-
٢٥٬٥٨٨
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، نحوه. قال وكيع واغتسلي وأهلي بالحج، قال عروة فقضى الله عز وجل حجها وعمرتها
-
٢٥٬٥٨٩
حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة، قال رأت عائشة عبد الرحمن بن أبي بكر يتوضأ، فقالت: يا عبد الرحمن أحسن الوضوء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ويل للأعقاب من النار»
-
٢٥٬٥٩٠
حدثنا يحيى بن سعيد، عن حبيب بن شهيد، عن عكرمة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان «يقبل وهو صائم، ولكم في رسول الله أسوة حسنة»
-
٢٥٬٥٩١
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو يشتد عليه له أجران»
-
٢٥٬٥٩٢
حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن المقدام بن شريح بن هانئ الحارثي، عن أبيه، قال: قلت لعائشة: بأي شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدأ إذا دخل بيته؟ قالت: «بالسواك»
-
٢٥٬٥٩٣
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، وقال: حدثنا أفلح، عن القاسم، عن عائشة، وقال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود ، عن عائشة، قالت كنت «أغتسل أنا ورسول الله، صلى الله عليه وسلم من إناء واحد» وقال في حديث منصور ونحن جنبان
-
٢٥٬٥٩٤
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، ومسعر، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت «أشرب وأنا حائض، فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع في، وأتعرق العرق، وأنا حائض، فأناوله فيضع فاه على موضع في»
-
٢٥٬٥٩٥
حدثنا وكيع، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتوضأ بعد الغسل»
-
٢٥٬٥٩٦
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، قالت عائشة من حدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقه «ما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما منذ أنزل عليه القرآن»
-
٢٥٬٥٩٧
حدثنا وكيع، عن شعبة، ومحمد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، قال محمد سمعت إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان إذا أراد أن ينام أو يأكل وهو جنب، توضأ»
-
٢٥٬٥٩٨
حدثنا وكيع، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة وأبي سلمة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان إذا أراد أن يأكل وهو جنب، غسل يديه»
-
٢٥٬٥٩٩
حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم «يصلي بالليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت»
-
٢٥٬٦٠٠
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام، قال: حدثني أبي قال: أخبرتني عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بعض نسائه، وهو صائم»
-
٢٥٬٦٠١
حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي قال أخبرتني عائشة قالت: «كفن النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب يمانية، بيض ليس فيها قميص ولا عمامة»
-
٢٥٬٦٠٢
حدثنا يحيى، عن عبد الله، قال: سمعت القاسم، يقول: قالت عائشة: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله، وحرمه حين أحرم، ولحله حين أحل، قبل أن يفيض - أو يطوف - بالبيت»
-
٢٥٬٦٠٣
حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: سمعت القاسم بن محمد، قال : قالت عائشة: قلت يا رسول الله ما أرى صفية إلا حابستنا؟ قال: «وما شأنها» ؟ قلت: حاضت. قال: أما كانت أفاضت؟ قلت: بلى، ولكنها حاضت بعد، قال: فلا حبس عليك فنفر بها "
-
٢٥٬٦٠٤
حدثنا يحيى، حدثنا عبيد الله، قال: سمعت القاسم، أو حدثني عن عائشة، أن رجلا طلق امرأته ثلاثا، فتزوجها آخر فطلقها قبل أن يمسها، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتحل للأول؟ فقال: «لا حتى يذوق عسيلتها كما ذاق الأول»
-
٢٥٬٦٠٥
حدثنا يحيى، حدثنا هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة، أن امرأة من بني قريظة طلقها زوجها، فتزوجها رجل آخر منهم، فطلقها، فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: " إنما معه مثل هدبتي هذه، فقال: لا حتى تذوقي عسيلته أو يذوق عسيلتك "، هشام شك
-
٢٥٬٦٠٦
حدثنا يحيى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده: «سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، ثلاث مرات» ثم شك يحيى في ثلاث
-
٢٥٬٦٠٧
حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال: يا رسول الله إني كنت أسرد الصوم أفأصوم في السفر، قال: «إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر»
-
٢٥٬٦٠٨
حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة، قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله، صلى الله عليه وسلم من إناء واحد أغترف أنا وهو منه»
-
٢٥٬٦٠٩
حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير يعني ابن حازم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كنت أنا ورسول الله، صلى الله عليه وسلم نغتسل من إناء واحد» فأقول أبق لي أبق لي كذا قال أبي
-
٢٥٬٦١٠
حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى، عن عمرة، سمعت عائشة، تقول «لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء منعهن كما منع نساء بني إسرائيل» قال: قلت لعمرة: ونساء بني إسرائيل منعن المسجد؟ قالت: نعم
-
٢٥٬٦١١
حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور، عن إبراهيم، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم «إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وولده من كسبه»
-
٢٥٬٦١٢
حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، قال: حدثنا إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عائشة، قالت: كنت أراه على ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم المني، فأحكه " وقال يحيى مرة: فأفركه
-
٢٥٬٦١٣
حدثنا يحيى، عن هشام يعني الدستوائي، قال: حدثنا يحيى، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يقبل وهو صائم» .
-
٢٥٬٦١٤
حدثنا يحيى حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن همام بن الحارث عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا يعني في فرك المني
-
٢٥٬٦١٥
حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني أبو عمران الجوني، عن طلحة، قال: قالت عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لي جارين إلى أيهما أهدي، قال: «أقربهما منك بابا»
-
٢٥٬٦١٦
حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني الحكم، قال: قلت لمقسم أوتر بثلاث ثم أخرج إلى الصلاة مخافة أن تفوتني، قال «لا وتر إلا بخمس أو سبع» قال فذكرت ذلك ليحيى بن الجزار ومجاهد فقالا لي سله عمن؟ فقلت له : فقال عن الثقة، عن عائشة وميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
٢٥٬٦١٧
حدثنا يحيى، عن حسين، قال: حدثني بديل، عن أبي الجوزاء، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة ب الحمد لله رب العالمين، فإذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يصوبه، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما، وكان إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي قاعدا، وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان يكره أن يفترش ذراعيه افتراش السبع، وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، وكان ينهى عن عقب الشيطان، وكان يختم الصلاة بالتسليم»
-
٢٥٬٦١٨
حدثنا يحيى، عن هشام بن عروة، قال: حدثني أبي قال: أخبرتني عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه الناس في مرضه يعودونه، فصلى بهم جالسا، فجعلوا يصلون قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما فرغ قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا "
-
٢٥٬٦١٩
حدثنا يحيى بن سعيد، وابن نمير قالا: حدثنا يحيى، عن عمرة، عن عائشة، قالت: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرى إلا أنه الحج، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان معه الهدي أن يمضي على إحرامه، ومن لم يكن معه هدي أن يحل إذا طاف، فلما كان يوم النحر دخل علي بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ قالوا ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه ". قال يحيى، قال شعبة، عن يحيى فذكرت ذلك للقاسم فقال: جاءتك بالحديث على وجهه، قال ابن نمير: لخمس بقين من ذي القعدة لا نرى إلا الحج
-
٢٥٬٦٢٠
حدثنا يحيى، حدثنا هشام، قال: حدثني أبي، عن عائشة قالت: جاءني عمي من الرضاعة يستأذن علي ، بعدما ضرب الحجاب، قلت: لا آذن لك حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ليلج عليك عمك» ، قلت إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو عمك فليلج عليك»
-
٢٥٬٦٢١
حدثنا يحيى، حدثنا هشام، قال: أخبرني أبي، أخبرتني عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا وضع العشاء، وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء» وقال وكيع: «إذا حضرت الصلاة والعشاء» ، وقال ابن عيينة: «إذا وضع العشاء»
-
٢٥٬٦٢٢
حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة ، ووكيع قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن فاطمة بنت أبي حبيش جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال وكيع: قال: «لا» ، قال يحيى: «ليس ذلك بالحيض، إنما ذلك عرق، فإذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة، فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم، وصلي» قال يحيى: قلت لهشام أغسل واحد، تغتسل وتوضأ عند كل صلاة؟ قال: نعم
-
٢٥٬٦٢٣
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله عز وجل، وكلهم حدثني بطائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض، وأثبت اقتصاصا، وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني، وبعض حديثهم يصدق بعضا ذكروا أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج سفرا، أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها، خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه» قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها ، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك بعدما أنزل الحجاب، فأنا أحمل في هودجي، وأنزل فيه مسيرنا، حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوه، وقفل ودنونا من المدينة، آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني، أقبلت إلى الرحل، فلمست صدري، فإذا عقد من جزع أظفار قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي، فاحتبسني ابتغاؤه، وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون بي، فحملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب، وهم يحسبون أني فيه، قالت وكانت النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلهن، ولم يغشهن اللحم، إنما يأكلن العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم ثقل الهودج حين رحلوه ورفعوه، وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل، وساروا، فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب، فيممت منزلي الذي كنت فيه، وظننت أن القوم سيفقدوني، فيرجعوا إلي فبينما أنا جالسة في منزلي، غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني قد عرس وراء الجيش، فأدلج فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فأتاني فعرفني حين رآني، وقد كان يراني قبل أن يضرب علي الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، فوالله ما كلمني كلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته، فوطئ على يدها، فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة، حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة، فهلك من هلك في شأني، وكان الذي تولى كبره عبد الله بن أبي ابن سلول، فقدمت المدينة فاشتكيت حين قدمنا شهرا، والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولم أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي، أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسلم، ثم يقول: كيف تيكم؟ فذاك يريبني، ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعدما نقهت، وخرجت معي أم مسطح قبل المناصع، وهو متبرزنا، ولا نخرج إلا ليلا إلى ليل، وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا، وأمرنا أمر العرب الأول في التنزه، وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا، وانطلقت أنا وأم مسطح - وهي بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف، وأمها بنت صخر بن عامر، خالة أبي بكر الصديق، وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب - وأقبلت أنا وبنت أبي رهم قبل بيتي حين فرغنا من شأننا، فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح، فقلت لها: بئس ما قلت، تسبين رجلا قد شهد بدرا قالت: أي هنتاه أولم تسمعي ما قال؟ قلت: وماذا قال؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك، فازددت مرضا إلى مرضي، فلما رجعت إلى بيتي، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: كيف تيكم؟ قلت: أتأذن لي أن آتي أبوي؟ قالت: وأنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما، فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أبوي، فقلت لأمي: يا أمتاه ما يتحدث الناس؟ فقالت : أي بنية هوني عليك، فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها، ولها ضرائر إلا كثرن عليها، قالت قلت: سبحان الله أوقد تحدث الناس بهذا؟ قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، ثم أصبحت أبكي، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله، قالت: فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود، فقال: يا رسول الله هم أهلك، ولا نعلم إلا خيرا، وأما علي بن أبي طالب فقال: لم يضيق الله عز وجل عليك، والنساء سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك، قالت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة، قال: أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك من عائشة؟ قالت له بريرة: والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمرا قط أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي ابن سلول فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر: «يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي» ، فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال: أعذرك منه يا رسول الله؟ إن كان من الأوس ضربنا عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك، قالت: فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج، وكان رجلا صالحا، ولكن اجتهلته الحمية، فقال لسعد بن معاذ: لعمر الله لا تقتله، ولا تقدر على قتله، فقام أسيد بن حضير، وهو ابن عم سعد بن معاذ، فقال لسعد بن عبادة: كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين، فثار الحيان الأوس والخزرج، حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا، وسكت. قالت: وبكيت يومي ذاك لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، ثم بكيت ليلتي المقبلة لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي، قالت: فبينما هما جالسان عندي، وأنا أبكي، استأذنت علي امرأة من الأنصار، فأذنت لها فجلست تبكي معي، فبينما نحن على ذلك، دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم، ثم جلس، قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل، وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني شيء، قالت: فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس، ثم قال: «أما بعد يا عائشة فإنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله عز وجل، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله، ثم توبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب، ثم تاب تاب الله عليه» ، قالت: فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي: أجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال فقال: ما أدري والله ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت لأمي: أجيبي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن، إني والله قد عرفت أنكم قد سمعتم بهذا، حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به، ولئن قلت لكم إني بريئة، والله عز وجل يعلم أني بريئة، لا تصدقوني بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر والله عز وجل يعلم أني بريئة تصدقوني، وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا، إلا كما قال أبو يوسف {فصبر جميل، والله المستعان على ما تصفون} [يوسف: 18] قالت: ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، قالت: وأنا والله حينئذ أعلم أني بريئة، وأن الله عز وجل مبرئي ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن أن ينزل في شأني وحي يتلى، ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله عز وجل في بأمر يتلى، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا، يبرئني الله عز وجل بها، قالت: فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه، ولا خرج من أهل البيت أحد حتى أنزل الله عز وجل على نبيه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي، حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من ثقل القول الذي أنزل عليه، قالت: فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يضحك، فكان أول كلمة تكلم بها أن قال: " أبشري يا عائشة، أما الله عز وجل فقد برأك، فقالت لي أمي: قومي إليه، فقلت: والله لا أقوم إليه، ولا أحمد إلا الله عز وجل، هو الذي أنزل براءتي، فأنزل الله عز وجل: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم} عشر آيات، فأنزل الله عز وجل هذه الآيات براءتي، قالت: فقال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره، والله لا أنفق عليه شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة، فأنزل الله عز وجل: {ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة} إلى قوله {ألا تحبون أن يغفر الله لكم} [النور: 22] فقال أبو بكر: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: لا أنزعها منه أبدا، قالت عائشة: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن أمري، ما علمت أو ما رأيت أو ما بلغك؟ قالت: يا رسول الله أحمي سمعي وبصري، وأنا ما علمت إلا خيرا، قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فعصمها الله عز وجل بالورع، وطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب لها، فهلكت فيمن هلك ". قال: ابن شهاب: فهذا ما انتهى إلينا من أمر هؤلاء الرهط.
-
٢٥٬٦٢٤
حدثنا بهز قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن صالح - قال بهز: قلت له: ابن كيسان؟ قال: نعم - عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله، وكلهم حدثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض، وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق بعضا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض، قالوا : قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها فذكر الحديث، إلا أنه قال: آذن ليلة بالرحيل فقمت، حين آذنوا بالرحيل، وقال: من جزع ظفار، وقال: يهبلن، وقال: فيممت منزلي، وقال قال عروة: أخبرت أنه كان يشاع ويحدث به عنده فيقره ويستمعه ويستوشيه وقال عروة أيضا لم يسم من أهل الإفك إلا حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش في ناس آخرين لا علم لي بهم إلا أنهم عصبة كما قال الله عز وجل وإن كبر ذلك كان يقال عند عبد الله بن أبي ابن سلول قال عروة وكانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان وتقول إنه الذي قال [البحر الوافر] فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء وقالت وأمرنا أمر العرب الأول في التنزيه وقال لها ضرائر وقال بالذي يعلم من براءة أهله وقال فتأتي الداجن فتأكله وقال وإن كان من إخواننا الخزرج وقال فقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه وهو سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج قالت: وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية، وقال قلص دمعي وقال وطفقت أختها حمنة تحارب لها، وقال عروة قالت عائشة: والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول سبحان الله، فوالذي نفسي بيده ما كشفت عن كنف أنثى قط، قالت: ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله شهيدا. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: في أحد الحديثين تجاذب
-
٢٥٬٦٢٥
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، قال ابن شهاب، حدثني عروة، فذكر الحديث وإسناده، وقال من جزع ظفار، وقال يهبلن، وقال: تيممت، وقال: في البرية، وقال: لها ضرائر، وقال: فتأتي الداجن فتأكله، وقال وكان قبل ذلك رجلا صالحا، ولكن احتملته الحمية وقال: لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا، وقال: قلص دمعي، وقال: تحارب
-
٢٥٬٦٢٦
حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، قال الزهري، وأخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة قالت: لم أعقل أبوي قط، إلا وهما يدينان الدين، ولم يمرر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، طرفي النهار بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون، خرج أبو بكر مهاجرا قبل أرض الحبشة، حتى إذا بلغ برك الغماد، لقيه ابن الدغنة، وهو سيد القارة، فقال ابن الدغنة: أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي فذكر الحديث، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين: " قد رأيت دار هجرتكم، أريت سبخة ذات نخل بين لابتين - وهما حرتان - فخرج من كان مهاجرا قبل المدينة حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجع إلى المدينة بعض من كان هاجر إلى أرض الحبشة من المسلمين، وتجهز أبو بكر مهاجرا ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي» ، فقال أبو بكر أو ترجو ذلك بأبي أنت وأمي؟ قال: «نعم» ، فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم لصحبته وعلف راحلتين كانتا عنده من ورق السمر أربعة أشهر، قال الزهري: قال عروة: قالت عائشة: فبينا نحن يوما جلوسا في بيتنا في نحر الظهيرة، قال: قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال أبو بكر فداء له أبي وأمي، إن جاء به في هذه الساعة لأمر، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذن فأذن له فدخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل لأبي بكر: «أخرج من عندك» فقال أبو بكر إنما هم أهلك بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فإنه قد أذن لي في الخروج» ، فقال أبو بكر فالصحابة بأبي أنت يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم» ، فقال أبو بكر فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بالثمن» ، قالت: فجهزناهما أحث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر من نطاقها فأوكت الجراب، فلذلك كانت تسمى ذات النطاقين، ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل، يقال له ثور، فمكثا فيه ثلاث ليال "
-
٢٥٬٦٢٧
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي مليح، عن عائشة، قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما امرأة وضعت ثيابها، في غير بيتها، فقد هتكت ما بينها، وبين الله عز وجل، أو ستر ما بينها وبين الله عز وجل»
-
٢٥٬٦٢٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يصلي وعليه مرط من هذه المرحلات، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وعليه بعضه، وعلي بعضه والمرط من أكسية سود»
-
٢٥٬٦٢٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة، قالت: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد شبعنا من الأسودين التمر والماء»
-
٢٥٬٦٣٠
حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت " أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ناداه عمر، فقال: الصلاة نام النساء والصبيان، قالت: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما ينتظرها أحد من أهل الأديان غيركم»
-
٢٥٬٦٣١
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، أخبرني القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، أن عائشة، أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي مستترة بقرام فيه صورة تماثيل، فتلون وجهه، ثم أهوى إلى القرام فهتكه بيده، ثم قال: إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله "
-
٢٥٬٦٣٢
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندي امرأة حسنة الهيئة، فقال: من هذه؟ فقلت: هذه فلانة بنت فلان يا رسول الله، هي لا تنام الليل فقال: «مه مه خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا، وأحب العمل إلى الله عز وجل ما داوم عليه صاحبه وإن قل»
-
٢٥٬٦٣٣
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم، ففهمتها، فقلت: عليكم السام واللعنة، فقالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مهلا يا عائشة إن الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله» ، قالت: قلت يا رسول الله ألم تسمع ما قالوا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فقد قلت وعليكم»
-
٢٥٬٦٣٤
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، وابن جريج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد فيه قدر الفرق»
-
٢٥٬٦٣٥
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة ذات علم، فلما قضى صلاته قال: «اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم، وائتوني بأنبجانية، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي»
-
٢٥٬٦٣٦
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي العصر قبل أن تخرج الشمس من حجرتي طالعة»
-
٢٥٬٦٣٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي من الليل وأنا معترضة بينه، وبين القبلة كاعتراض الجنازة»
-
٢٥٬٦٣٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده أو ركوعه: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح»
-
٢٥٬٦٣٩
حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «لم يدع رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر» قالت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولا تتحروا طلوع الشمس، ولا غروبها، فتصلوا عند ذلك»
-
٢٥٬٦٤٠
حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم حين قبض مسند ظهره إلي، قالت: فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر، وفي يده سواك، فدعا به النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذت السواك فطيبته، ثم دفعته إليه، فجعل يستن به، فثقلت يده وثقل علي، وهو يقول: «اللهم في الرفيق الأعلى، اللهم في الرفيق الأعلى، مرتين» قالت: ثم قبض " تقول عائشة: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بين سحري ونحري»
-
٢٥٬٦٤١
حدثنا محمد بن بكر، والأنصاري، قالا أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة، أنه سمع عروة، والقاسم، يخبران عن عائشة، قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل والإحرام» وقال الأنصاري حدثنا ابن جريج عن عمر بن عبد الله بن عروة
-
٢٥٬٦٤٢
حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثني ابن شهاب، أن عروة، أخبره أن عائشة أخبرته قالت: «لقد كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يبعث به، ويقيم فما يتقي من شيء»
-
٢٥٬٦٤٣
حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي أمية، أن نافعا، مولى ابن عمر أخبره أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اقتلوا الوزغ، فإنه كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام النار» قال وكانت عائشة تقتلهن
-
٢٥٬٦٤٤
حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة، قالت: اختصم سعد بن أبي وقاص، وعبد بن زمعة فذكر الحديث، وقال فهو لك يا عبد بن زمعة «الولد للفراش، وللعاهر الحجر»
-
٢٥٬٦٤٥
حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني سعد بن سعيد، أخو يحيى بن سعيد أن عمرة بنت عبد الرحمن أخبرته، عن عائشة أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن كسر عظم الميت ميتا، كمثل كسره حيا»
-
٢٥٬٦٤٦
حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان «إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة»
-
٢٥٬٦٤٧
حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن عروة بن الزبير أخبره، أن عائشة أخبرته قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم " يصلي وأني لمعترضة على السرير بينه، وبين القبلة، قلت: أبينهما جدر المسجد؟ قالت: لا في البيت إلى جدره "
-
٢٥٬٦٤٨
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن طاوس، عن أبيه، أنه كان يقول بعد التشهد في العشاء الآخرة كلمات كان يعظمهن جدا يقول: «أعوذ بالله من عذاب جهنم، وأعوذ بالله من شر المسيح الدجال، وأعوذ بالله من عذاب القبر، وأعوذ بالله من فتنة المحيا والممات» قال: كان يعظمهن ويذكرهن عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
٢٥٬٦٤٩
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، وروح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، أن القاسم بن محمد أخبره، أن عائشة أخبرته، أن سهلة بنت سهيل بن عمرو جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن سالما - لسالم مولى أبي حذيفة - معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال - قال عبد الرزاق: وعلم ما يعلم الرجال - قال: «أرضعيه تحرمي عليه» قال: فمكثت سنة أو قريبا منها لا أحدث به رهبة، ثم لقيت القاسم فقلت: لقد حدثتني حديثا ما حدثته بعد، قال: ما هو؟ فأخبرته، قال: فحدثه عني أن عائشة أخبرتنيه
-
٢٥٬٦٥٠
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرنا ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، أن أبا حذيفة، تبنى سالما - وهو مولى لامرأة من الأنصار - كما تبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيدا، وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس ابنه، وورث من ميراثه، حتى أنزل الله عز وجل {ادعوهم لآبائهم، هو أقسط عند الله، فإن لم تعلموا آباءهم، فإخوانكم في الدين ومواليكم} [الأحزاب: 5] ، فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب، فمولى وأخ في الدين، فجاءت سهلة فقالت: يا رسول الله كنا نرى سالما ولدا يأوي معي، ومع أبي حذيفة ويراني فضلا وقد أنزل الله عز وجل فيهم ما قد علمت، فقال: «أرضعيه خمس رضعات، فكان بمنزلة ولده من الرضاعة»
-
٢٥٬٦٥١
حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: أخبرني عروة بن الزبير، وروح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته، قالت: استأذن علي عمي من الرضاعة أبو الجعد، قال روح أبو الجعيد، قال عبد الرزاق عن ابن جريج، قال له هشام بن عروة فرددته، فقال لي هشام إنما هو أبو القعيس فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته ذلك قال: «فهلا أذنت له تربت يمينك أو يدك»
-
٢٥٬٦٥٢
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال وزعم عطاء، أن عائشة قالت: «ما مات النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله عز وجل له أن ينكح ما شاء» قلت: عمن تأثر هذا قال لا أدري حسبت أني سمعت عبيد بن عمير يقول ذلك
-
٢٥٬٦٥٣
حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان «يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لأربه»
-
٢٥٬٦٥٤
حدثنا سفيان بن عيينة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عمارة، عن عمة له، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم «إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم»
-
٢٥٬٦٥٥
حدثنا حماد بن أسامة، قال: أخبرنا عبيد الله، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه، وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»
-
٢٥٬٦٥٦
حدثنا حماد بن أسامة، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «دخل عام الفتح من كداء، ودخل في العمرة من كدى»
-
٢٥٬٦٥٧
حدثنا حماد، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: إن كان «لينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغداة الباردة، فتفيض جبهته عرقا عليه الصلاة والسلام»
-
٢٥٬٦٥٨
حدثنا حماد بن أسامة، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة، ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين، لما كنت أسمعه يذكرها ولقد أمره ربه عز وجل أن يبشرها ببيت من قصب في الجنة، وإن كان ليذبح الشاة، ثم يهدي في خلائلها منها»
-
٢٥٬٦٥٩
حدثنا حماد بن أسامة، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضباعة بنت الزبير فقال لها: «أردت الحج؟» قالت: والله ما أجدني إلا وجعة، فقال لها: «حجي واشترطي» ، فقولي: «اللهم محلي حيث حبستني» وكانت تحت المقداد بن الأسود
-
٢٥٬٦٦٠
حدثنا حماد بن أسامة، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه ، عن عائشة قالت كنت أدخل بيتي الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي فأضع ثوبي، وأقول إنما هو زوجي وأبي، فلما دفن عمر معهم فوالله ما دخلته إلا وأنا مشدودة علي ثيابي، حياء من عمر
-
٢٥٬٦٦١
حدثنا يحيى، حدثنا هشام، ووكيع، عن هشام المعنى، قال: أخبرني أبي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي، فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإنه إذا صلى وهو ينعس، لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه»
-
٢٥٬٦٦٢
حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي قال، أخبرتني عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر صفية قالوا: حاضت، قال «أحابستنا هي؟» قالوا: إنها قد أفاضت، قال: «فلا إذا»
-
٢٥٬٦٦٣
حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: " مروا أبا بكر يصلي بالناس، قلت إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، قال: «مروا أبا بكر» ، فقلت لحفصة قولي إن أبا بكر لا يسمع الناس من البكاء فلو أمرت عمر، فقال: «صواحب يوسف مروا أبا بكر يصلي بالناس» ، فالتفتت إلي حفصة، فقالت: «لم أكن لأصيب منك خيرا»
-
٢٥٬٦٦٤
حدثنا يحيى، عن شعبة، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يحب التيامن في طهوره، ونعله، وفي ترجله»
-
٢٥٬٦٦٥
حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي، عن عائشة قالت: جاء حمزة بن عمرو الأسلمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني كنت أصوم يعني أسرد الصوم، أفأصوم في السفر؟ قال: «إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر»
-
٢٥٬٦٦٦
حدثنا يحيى، عن إسماعيل، قال: أخبرني عامر، عن مسروق، قال سألت عائشة عن الخيرة؟ فقالت: «خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أفكان طلاقا؟»
-
٢٥٬٦٦٧
حدثنا يحيى، عن هشام يعني الدستوائي، قال: حدثنا يحيى، عن أبي سلمة، قال سألت عائشة «أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب؟» قالت: «نعم» ، ولكن كان «يتوضأ مثل وضوء الصلاة»
-
٢٥٬٦٦٨
حدثنا يحيى، ومحمد بن جعفر، قالا حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عمارة - قال ابن جعفر ابن عمير - عن أمه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ولد الرجل من كسبه، من أطيب كسبه، فكلوا من أموالهم هنيئا»
-
٢٥٬٦٦٩
حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، وشعبة، عن منصور ، وسليمان، وحماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والمزفت» إلا أن شعبة قال في حديث منصور فقلت: الجر أو الحنتم، قال: ما أنا بزائدك على ما سمعت
-
٢٥٬٦٧٠
حدثنا يحيى، عن هشام، قال: حدثنى أبي، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض، وإنما أقضي له بما يقول، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه بقوله، فإنما أقطع له قطعة من النار، فلا يأخذها»
-
٢٥٬٦٧١
حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يعجبه الدائم من العمل» قال: فقلت: أي الليل كان يقوم؟ قالت: «إذا سمع الصارخ»
-
٢٥٬٦٧٢
حدثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: سمعت ابن أبي مليكة، يحدث عن ذكوان أبي عمرو، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: استأمروا النساء في أبضاعهن، قال: قيل فإن البكر تستحيي فتسكت، قال فهو إذنها "
-
٢٥٬٦٧٣
حدثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة، يقول: «من أصبح جنبا، فلا يصم» قال: فانطلق أبو بكر وأبوه عبد الرحمن حتى دخلا على أم سلمة ، وعائشة فكلتاهما قالتا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» فانطلق أبو بكر وأبوه عبد الرحمن فأتيا مروان فحدثاه، قال: عزمت عليكما لما انطلقتما إلى أبي هريرة فحدثتماه، فانطلقا إلى أبي هريرة فأخبراه، قال: هما قالتاه لكما، قالا: نعم، قال: هما أعلم، إنما أنبأنيه الفضل بن عباس
-
٢٥٬٦٧٤
حدثنا يحيى، عن عبد الملك، حدثنا عطاء، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «تصيبه الجنابة من الليل، وهو يريد الصوم، فيغتسل بعدما يطلع الفجر، ثم يتم صيامه»
-
٢٥٬٦٧٥
حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، قال: حدثنا عامر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أنه أتى عائشة فقال: إن أبا هريرة يفتينا أنه من أصبح جنبا، فلا صيام له، فما تقولين في ذلك؟ فقالت: لست أقول في ذلك شيئا، قد كان المنادي ينادي بالصلاة فأرى حدر الماء بين كتفيه، ثم يصلي الفجر، ثم يظل صائما "
-
٢٥٬٦٧٦
حدثنا يحيى، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أصاب المؤمن شوكة، فما فوقها، تعني، إلا كان كفارة له»
-
٢٥٬٦٧٧
حدثنا يحيى، عن أبي حرة، قال: حدثنا الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان «إذا قام من الليل صلى ركعتين، يتجوز فيهما»
-
٢٥٬٦٧٨
حدثنا يحيى، وابن جعفر قالا: حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، قال ابن جعفر سمعت قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خمس يقتلهن المحرم: الحية، والفأرة، والغراب الأبقع، والحدأة، والكلب الكلب " قال ابن جعفر: «يقتلن في الحل والحرم» ،
-
٢٥٬٦٧٩
حدثنا حجاج بمثل حديث ابن جعفر سواء، قال: «الكلب العقور» ، وقال ابن جعفر «العقور»
-
٢٥٬٦٨٠
حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: " لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب يمانية بيض كرسف، يعني، قطنا، قالت: ليس في كفنه قميص، ولا عمامة "
-
٢٥٬٦٨١
حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة، جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله إني امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة، قال: لا اجتنبي الصلاة أيام محيضك، ثم اغتسلي وتوضئي لكل صلاة، ثم صلي، وإن قطر الدم على الحصير «وقد قال وكيع» اجلسي أيام أقرائك ثم اغتسلي "
-
٢٥٬٦٨٢
حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يدني رأسه إلي، وهو مجاور، يعني معتكفا وأنا في حجرتي، فأغسله وأرجله، وأنا حائض»
-
٢٥٬٦٨٣
حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن منصور ابن صفية، عن أمه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يضع رأسه في حجري، وأنا حائض فيتلو القرآن»
-
٢٥٬٦٨٤
حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يباشرني وأنا حائض، كان أملككم لأربه»
-
٢٥٬٦٨٥
حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي العصر والشمس واقعة في حجرتي»
-
٢٥٬٦٨٦
حدثنا وكيع، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، سمعه منه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي من الليل، وأنا إلى جانبه، وأنا حائض، وعلي مرط وعليه بعضه»
-
٢٥٬٦٨٧
حدثنا وكيع، حدثنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يجمع بين السور في ركعة؟ قالت: المفصل "
-
٢٥٬٦٨٨
حدثنا وكيع قال: حدثنا يزيد يعني ابن إبراهيم، عن ابن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي قائما وقاعدا، فإذا افتتح الصلاة قائما، ركع قائما، وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا»
-
٢٥٬٦٨٩
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي جالسا بعدما دخل في السن، حتى إذا بقي عليه من السورة ثلاثون أو أربعون آية، قام فقرأ، ثم ركع»
-
٢٥٬٦٩٠
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، وابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان»
-
٢٥٬٦٩١
حدثنا وكيع، حدثنا كهمس، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت: «لا إلا أن يجيء من مغيبه»
-
٢٥٬٦٩٢
حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم «يخفف ركعتي الفجر»
-
٢٥٬٦٩٣
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أوله، وأوسطه، وآخره، فانتهى وتره إلى السحر، فمات وهو يوتر بالسحر»
-
٢٥٬٦٩٤
حدثنا وكيع، وعبد الرحمن قالا: حدثنا سفيان، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، عن عائشة قالت: «من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أوله، ووسطه، وآخره، فانتهى وتره إلى السحر»
-
٢٥٬٦٩٥
حدثنا وكيع، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي وسفيان، عن أبي حصين، فذكرهما جميعا
-
٢٥٬٦٩٦
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت»
-
٢٥٬٦٩٧
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن تميم يعني ابن سلمة، عن عروة، عن عائشة، قالت: أيقظني - تعني النبي صلى الله عليه وسلم - فقال «قومي فأوتري»
-
٢٥٬٦٩٨
حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، وسفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: «ما كنت ألقى النبي صلى الله عليه وسلم من آخر السحر، إلا وهو نائم عندي»
-
٢٥٬٦٩٩
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا نعس أحدكم في صلاته، فلينم، فلعله يريد أن يستغفر فيسب نفسه»
-
٢٥٬٧٠٠
حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب قال: جاء عمار ومعه الأشتر يستأذن على عائشة قال: يا أمه فقالت لست لك بأم قال بلى وإن كرهت قالت من هذا معك قال هذا الأشتر قالت أنت الذي أردت قتل ابن أختي قال قد أردت قتله وأراد قتلي قالت أما لو قتلته ما أفلحت أبدا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحل دم امرئ مسلم، إلا إحدى ثلاثة: رجل قتل فقتل، أو رجل زنى بعدما أحصن، أو رجل ارتد بعد إسلامه "
-
٢٥٬٧٠١
حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن عائشة قالت: كنت أسمع لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة، قالت: فأصابته بحة في مرضه الذي مات فيه، فسمعته يقول «مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين، وحسن أولئك رفيقا ، فظننت أنه خير»
-
٢٥٬٧٠٢
حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان «يوتر بخمس ركعات، لا يجلس إلا في آخرهن»
-
٢٥٬٧٠٣
حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترناه، فهل كان طلاقا "
-
٢٥٬٧٠٤
حدثنا وكيع، حدثنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:: إن أبغض الرجال إلى الله عز وجل، الألد الخصم "
-
٢٥٬٧٠٥
حدثنا وكيع، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني، عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله «الذين يؤتون ما آتوا، وقلوبهم وجلة» أهو الرجل يزني ويسرق ويشرب الخمر؟ قال: «لا يا بنت أبي بكر -» أو «لا يا بنت الصديق -» ولكنه «الرجل يصوم ويصلي ويتصدق، وهو يخاف أن لا يقبل منه»
-
٢٥٬٧٠٦
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة قالت: دخلت علي يهودية فذكرت عذاب القبر فكذبتها، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته؟ فقال: صدقت والذي نفسي بيده، إنهم ليعذبون في قبورهم حتى تسمع أصواتهم البهائم "
-
٢٥٬٧٠٧
قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا عبد الجبار بن ورد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حوسب هلك» ، قالت: قلت يا رسول الله أليس يقول الله عز وجل {فسوف يحاسب حسابا يسيرا} [الانشقاق: 8] ؟ قال: «يا عائشة ذاك العرض من نوقش الحساب فقد هلك»
-
٢٥٬٧٠٨
حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة، عن عائشة، أنها ذكرت امرأة - وقال مرة: حكت امرأة - وقالت: إنها قصيرة، فقال: «اغتبتها ما أحب أني حكيت أحدا، وأن لي كذا وكذا»
-
٢٥٬٧٠٩
حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، وشريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، ولا عزل عنه إلا شانه "
-
٢٥٬٧١٠
حدثنا وكيع، ومحمد بن جعفر، قالا حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: قلت لعائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع إذا دخل بيته؟ قالت: كان «يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة، خرج فصلى»
-
٢٥٬٧١١
حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن خاله الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، فنظر إلى القمر، فقال: «يا عائشة تعوذي بالله من شر غاسق إذا وقب، هذا غاسق إذا وقب»
-
٢٥٬٧١٢
حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عبد الرحمن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل، وقال وكيع قالت: " قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون وهو ميت، قالت: فرأيت دموعه تسيل على خديه، يعني عثمان، قال عبد الرحمن: وعيناه تهراقان أو قال: وهو يبكي "
-
٢٥٬٧١٣
حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام، عن أبيه ، عن عائشة قالت: جاءت هند إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، وليس يعطيني وولدي ما يكفيني، إلا ما أخذت من ماله وهو لا يعلم، قال: «خذي ما يكفيك، وولدك بالمعروف»
-
٢٥٬٧١٤
حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يباشرني وأنا حائض، وكان أملككم لأربه»
-
٢٥٬٧١٥
حدثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما قط، ولا امرأة، ولا ضرب بيده شيئا، إلا أن يجاهد في سبيل الله»
-
٢٥٬٧١٦
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: «تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال، وبنى بي في شوال، فأي نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحظى عنده مني؟» وكانت عائشة تستحب أن تدخل نساءها في شوال
-
٢٥٬٧١٧
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط "
-
٢٥٬٧١٨
حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن يوسف بن ماهك، عن أمه مسيكة، عن عائشة قلنا: يا رسول الله ألا نبني لك بيتا بمنى يظلك؟ قال لا. «منى مناخ لمن سبق»
-
٢٥٬٧١٩
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن عائشة، وابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «زار البيت ليلا»
-
٢٥٬٧٢٠
حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «ليس نزول المحصب بالسنة إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه»
-
٢٥٬٧٢١
حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وأفلح، عن القاسم، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل عن صفية فقال «أحابستنا هي؟» قالوا: يا رسول الله إنها قد كانت أفاضت، قال: «فلا إذا»
-
٢٥٬٧٢٢
حدثنا وكيع، حدثنا أفلح، عن القاسم، عن عائشة قالت: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج»
-
٢٥٬٧٢٣
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يلبي»
-
٢٥٬٧٢٤
حدثنا وكيع، حدثنا أفلح، عن القاسم، عن عائشة، قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين عند الإحرام "
-
٢٥٬٧٢٥
حدثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطيب ما أجد»
-
٢٥٬٧٢٦
حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد قال: حدثنا القاسم، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هو لها صدقة - تعني بريرة - ولنا هدية»
-
٢٥٬٧٢٧
حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، وفتنة النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، وشر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج، والبرد ونق قلبي من الخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم والمغرم والمأثم»
-
٢٥٬٧٢٨
حدثنا وكيع، حدثنا زكريا، عن عامر، عن شريح بن هانئ، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه، والموت قبل لقاء الله»
-
٢٥٬٧٢٩
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كان ضجاع النبي صلى الله عليه وسلم من أدم محشو ليفا»
-
٢٥٬٧٣٠
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: إن حمزة الأسلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر؟، وكان رجلا يسرد الصوم، فقال: «أنت بالخيار إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر»
-
٢٥٬٧٣١
حدثنا وكيع، حدثنا طلحة بن يحيى، عن عمته عائشة بنت طلحة، وابن نمير، عن طلحة قال: أخبرتني عائشة بنت طلحة المعنى عن عائشة أم المؤمنين، قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم علي ذات يوم فقال: «هل عندكم شيء؟» قلنا: لا، قال: «فإني إذا صائم» ، ثم جاء يوما آخر، فقال ابن نمير:، بعد ذلك، فقلنا: يا رسول الله أهدي لنا حيس فخبأنا لك منه، قال: أدنيه فقد أصبحت صائما، فأكل "
-
٢٥٬٧٣٢
حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم: «قبل امرأة من نسائه، وهو صائم ثم ضحكت»
-
٢٥٬٧٣٣
حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام صاحب الدستوائي، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن امرأة يقال لها أم كلثوم، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أكل أحدكم طعاما، فليقل بسم الله، فإن نسي في أوله، فليقل: بسم الله في أوله وآخره "
-
٢٥٬٧٣٤
حدثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له خميصة معلمة، فكان يعرض له علمها في الصلاة، فأعطاها أبا الجهم، وأخذ كساء له أنبجانيا "
-
٢٥٬٧٣٥
حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها كانت: «ترجل شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حائض»
-
٢٥٬٧٣٦
حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقلدها، ثم يبعث بها»
-
٢٥٬٧٣٧
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهدى مرة غنما مقلدة "
-
٢٥٬٧٣٨
حدثنا وكيع، حدثنا علي بن مبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن القاسم، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يعصي الله فلا يعصه»
-
٢٥٬٧٣٩
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة قالت: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من كل ذي حمة»
-
٢٥٬٧٤٠
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «امسح الباس، رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت»
-
٢٥٬٧٤١
حدثنا وكيع، حدثنا كهمس، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر بم أدعو؟ قال: «تقولين اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»
-
٢٥٬٧٤٢
حدثنا وكيع، قال: حدثني طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: دعي النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنازة غلام من الأنصار، فقلت: يا رسول الله طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة، لم يدرك الشر، ولم يعمله، قال: أو غير ذلك يا عائشة «إن الله عز وجل خلق للجنة أهلا، خلقها لهم، وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا، خلقها لهم، وهم في أصلاب آبائهم»
-
٢٥٬٧٤٣
حدثنا وكيع، عن أبي عقيل يحيى بن المتوكل، عن بهية، عن عائشة أنها ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أطفال المشركين، فقال: «إن شئت أسمعتك تضاغيهم في النار»
-
٢٥٬٧٤٤
حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: " قدم النبي صلى الله عليه وسلم من سفر، وقد علقت على بابي درنوكا فيه الخيل أولات الأجنحة، قالت: «فهتكه»
-
٢٥٬٧٤٥
حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري، عن عروة، عن عائشة قالت: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم «أن خراج العبد بضمانه» قال ابن أبي ذئب: وكان اختصموا في عبد اشتراه رجل فوجد به عيبا، وقد استغله، فقال عروة: عن عائشة: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن خراج العبد بضمانه»
-
٢٥٬٧٤٦
حدثنا وكيع قال: حدثنا زكريا، ويزيد قال: أخبرنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها - قال يزيد: قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم - " إن جبريل يقرئك السلام، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله "
-
٢٥٬٧٤٧
حدثنا وكيع، حدثني محمد بن عمران الحجبي، سمعه من صفية بنت شيبة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحل اسمي، وحرم كنيتي، أو ما حرم كنيتي، وأحل اسمي»
-
٢٥٬٧٤٨
حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل لقست نفسي» قال وكيع: الغثيان
-
٢٥٬٧٤٩
حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن ذكوان، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان «يصلي على الخمرة»
-
٢٥٬٧٥٠
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني أن أتزر، وأنا حائض ثم يباشرني»
-
٢٥٬٧٥١
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، عن عائشة قالت: «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من طعام بر فوق ثلاث» قالت: وإنما «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، جهد الناس، ثم رخص فيها»
-
٢٥٬٧٥٢
حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، وأسود، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت " أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الإحرام، بأطيب ما أجد، قال أسود: «حتى إني لأرى وبيص الطيب في رأسه ولحيته»
-
٢٥٬٧٥٣
حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الحية فاسقة، والعقرب فاسقة، والغراب فاسق، والفأرة فاسقة» حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قال: ذكر لها حديث ابن عمر: «أن الميت يعذب ببكاء الحي» قالت: وهل أبو عبد الرحمن، كما وهل يوم قليب بدر إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه ليعذب، وأهله يبكون عليه» يعني الكافر
-
٢٥٬٧٥٥
حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن القاسم، عن عائشة، أن بريرة كانت مكاتبة، وكان زوجها مملوكا، فلما أعتقت خيرت "
-
٢٥٬٧٥٦
حدثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين، إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن فيه مأثم»
-
٢٥٬٧٥٧
حدثنا وكيع، عن نافع يعني ابن عمر، عن صالح بن سعيد، عن عائشة أنها فقدت النبي صلى الله عليه وسلم من مضجعه، فلمسته بيدها، فوقعت عليه وهو ساجد، وهو يقول: «رب أعط نفسي تقواها، زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها»
-
٢٥٬٧٥٨
حدثنا وكيع، عن يونس يعني ابن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن عائشة قالت: كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحش، فكان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتد، ولعب في البيت، فإذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم سكن فلم يتحرك كراهية أن يؤذي "
-
٢٥٬٧٥٩
حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يسبح سبحة الضحى، وإني لأسبحها»
-
٢٥٬٧٦٠
حدثنا وكيع، قال: حدثني علي بن مبارك، عن كريمة بنت همام، قالت: سمعت عائشة تقول: يا معشر النساء «إياكن وقشر الوجه» فسألتها امرأة عن الخضاب؟ فقالت: «لا بأس بالخضاب، ولكني أكرهه لأن حبيبي صلى الله عليه وسلم كان يكره ريحه»
-
٢٥٬٧٦١
حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، جاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» ، قلنا: يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف - قال الأعمش: رقيق - ومتى ما يقوم مقامك يبكي، فلا يستطيع، فلو أمرت عمر؟ قال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» ، قلنا يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف ومتى يقوم مقامك يبكي، فلا يستطيع، فلو أمرت عمر يصلي بالناس؟ قال: «مروا أبا بكر يصلي بالناس، فإنكن صواحب يوسف» ، فأرسلنا إلى أبي بكر فصلى بالناس فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، فلما أحس به أبو بكر ذهب يتأخر، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم: «أي مكانك» ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس إلى جنب أبي بكر، وكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم، والناس يأتمون بأبي بكر
-
٢٥٬٧٦٢
حدثنا وكيع، حدثنا شريك، عن جابر، عن زيد العمي، عن أبي الصديق، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «غسل مقعدته ثلاثا»
-
٢٥٬٧٦٣
حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان: «يحب التيمن في الوضوء، والترجل والتنعل» وقال وكيع: مرة الانتعال
-
٢٥٬٧٦٤
حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود ، عن عائشة قالت: «كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ونحن جنبان»
-
٢٥٬٧٦٥
حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، وسفيان، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كنت أشرب وأنا حائض، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم، فيضع فاه على موضع في، وكنت أتعرق العرق وأنا حائض، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع في»
-
٢٥٬٧٦٦
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قبل بعض نسائه، ثم خرج إلى الصلاة، ولم يتوضأ» قال عروة: قلت لها: من هي إلا أنت؟ قال: فضحكت
-
٢٥٬٧٦٧
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي روق الهمداني، عن إبراهيم التيمي، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم «قبل ثم صلى، ولم يتوضأ»
-
٢٥٬٧٦٨
حدثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه ، عن عائشة قالت: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي، فبال عليه، فأتبعه الماء، ولم يغسله»
-
٢٥٬٧٦٩
حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو سلمة، ويحيى، قالا: لما هلكت خديجة، جاءت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون، قالت: يا رسول الله ألا تزوج؟ قال: «من؟» قالت: إن شئت بكرا، وإن شئت ثيبا؟ قال: «فمن البكر؟» قالت: ابنة أحب خلق الله عز وجل إليك عائشة بنت أبي بكر، قال: «ومن الثيب؟» قالت: سودة بنت زمعة، آمنت بك، واتبعتك على ما تقول "، قال: «فاذهبي فاذكريهما علي» ، فدخلت بيت أبي بكر، فقالت: يا أم رومان ماذا أدخل الله عز وجل عليكم من الخير والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة، قالت: انتظري أبا بكر حتى يأتي، فجاء أبو بكر، فقالت: يا أبا بكر ماذا أدخل الله عز وجل عليكم من الخير والبركة؟ قال: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة، قال: وهل تصلح له؟ إنما هي ابنة أخيه ، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، قال: " ارجعي إليه فقولي له: «أنا أخوك، وأنت أخي في الإسلام، وابنتك تصلح لي» ، فرجعت فذكرت ذلك له، قال: انتظري وخرج، قالت أم رومان: إن مطعم بن عدي قد كان ذكرها على ابنه، فوالله ما وعد وعدا قط، فأخلفه لأبي بكر، فدخل أبو بكر على مطعم بن عدي وعنده امرأته أم الفتى، فقالت يا ابن أبي قحافة لعلك مصبئ صاحبنا مدخله في دينك الذي أنت عليه، إن تزوج إليك، قال أبو بكر للمطعم بن عدي: أقول هذه تقول، قال: إنها تقول ذلك، فخرج من عنده، وقد أذهب الله عز وجل ما كان في نفسه من عدته التي وعده فرجع، فقال لخولة: ادعي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعته فزوجها إياه وعائشة يومئذ بنت ست سنين، ثم خرجت فدخلت على سودة بنت زمعة، فقالت: ماذا أدخل الله عز وجل عليك من الخير والبركة؟ قالت: ما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطبك عليه، قالت: وددت ادخلي إلى أبي فاذكري ذاك له، وكان شيخا كبيرا، قد أدركته السن، قد تخلف عن الحج، فدخلت عليه، فحيته بتحية الجاهلية، فقال: من هذه؟ فقالت: خولة بنت حكيم، قال: فما شأنك؟ قالت: أرسلني محمد بن عبد الله أخطب عليه سودة، قال: كفء كريم، ماذا تقول صاحبتك؟ قالت: تحب ذاك، قال: ادعها لي فدعتها، فقال: أي بنية إن هذه تزعم أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قد أرسل يخطبك، وهو كفء كريم، أتحبين أن أزوجك به، قالت: نعم، قال: ادعيه لي، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فزوجها إياه، فجاءها أخوها عبد بن زمعة من الحج، فجعل يحثي على رأسه التراب، فقال بعد أن أسلم: لعمرك إني لسفيه يوم أحثي في رأسي التراب أن تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة، قالت عائشة: فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث من الخزرج في السنح، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل بيتنا واجتمع إليه رجال من الأنصار، ونساء فجاءت بي أمي وإني لفي أرجوحة بين عذقين ترجح بي، فأنزلتني من الأرجوحة، ولي جميمة ففرقتها، ومسحت وجهي بشيء من ماء، ثم أقبلت تقودني حتى وقفت بي عند الباب، وإني لأنهج حتى سكن من نفسي، ثم دخلت بي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على سرير في بيتنا، وعنده رجال ونساء من الأنصار، فأجلستني في حجره، ثم قالت: هؤلاء أهلك فبارك الله لك فيهم، وبارك لهم فيك، فوثب الرجال والنساء، فخرجوا وبنى بي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتنا، ما نحرت علي جزور، ولا ذبحت علي شاة، حتى أرسل إلينا سعد بن عبادة بجفنة كان يرسل بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا دار إلى نسائه وأنا يومئذ بنت تسع سنين "
-
٢٥٬٧٧٠
حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن عائشة، قالت: لما أنزلت آية التخيير قال: بدأ بعائشة فقال: «يا عائشة إني عارض عليك أمرا فلا تفتاتن فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر، وأم رومان» ، قالت: أي رسول الله وما هو؟ قال: «يا عائشة إني عارض عليك أمرا فلا تفتاتن فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان» . قالت: يا رسول الله وما هو؟ قال: «يا عائشة إني عارض عليك أمرا فلا تفتاتن فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر، وأم رومان» ، قالت: يا رسول الله وما هو؟ قال قال الله: {يا أيها النبي: قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا، وزينتها، فتعالين أمتعكن، وأسرحكن سراحا جميلا، وإن كنتن تردن الله ورسوله، والدار الآخرة، فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما} [الأحزاب: 29] قالت: فإني أريد الله ورسوله، والدار الآخرة، ولا أؤامر في ذلك أبوي أبا بكر وأم رومان، قالت: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم استقرأ الحجر، فقال: إن عائشة قالت: كذا وكذا، قال: فقلن مثل الذي قالت عائشة "
-
٢٥٬٧٧١
حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يؤتى بالصبيان فيحنكهم ويبرك عليهم، فبال في حجره صبي، فدعا بماء، فأتبع البول الماء»
-
٢٥٬٧٧٢
حدثنا عبد القدوس بن بكر، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة من بني أسد بن خزيمة، فقال: «من هذه؟» قلت: هذه فلانة وهي تقوم الليل - أو لا تنام الليل - فكره ذلك حتى رأيت الكراهية في وجهه، فقال «عليكم من العمل ما تطيقون، فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا»
-
٢٥٬٧٧٣
حدثنا عبد القدوس بن بكر، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يرقد عليه هو وأهله، من أدم محشو ليفا»
-
٢٥٬٧٧٤
حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبان العطار، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عروة، أن عبد الملك بن مروان، كتب إليه يسأله عن أشياء، فكتب إليه عروة: سلام عليك فإني أحمد إليك الله، الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فإنك كتبت إلي تسألني عن أشياء، فذكر الحديث، قال فأخبرتني عائشة: أنهم بينما هم ظهرا في بيتهم، وليس عند أبي بكر إلا ابنتاه عائشة وأسماء، إذا هم برسول الله صلى الله عليه وسلم حين قام قائم الظهيرة، وكان لا يخطئه يوما أن يأتي بيت أبي بكر أول النهار وآخره، فلما رآه أبو بكر جاء ظهرا، فقال: ما جاء بك يا نبي الله؟ أمر حدث؟ فلما دخل عليهم البيت، قال لأبي بكر: «أخرج من عندك» ، فقال: ليس عليك عين إنما هما ابنتاي، قال: «إن الله عز وجل قد أذن لي بالخروج إلى المدينة» ، فقال أبو بكر: يا رسول الله الصحابة؟ قال: الصحابة، فقال أبو بكر: خذ إحدى الراحلتين - وهما الراحلتان اللتان كان يعلف أبو بكر، يعدهما للخروج، إذا أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم - فأعطاه أبو بكر إحدى الراحلتين، فقال: خذها يا رسول الله فاركبها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد أخذتها بالثمن»
-
٢٥٬٧٧٥
حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وعطاء بن السائب، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة، قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أيام، وهو محرم»
-
٢٥٬٧٧٦
حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وهشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث بها ويقيم فينا حلالا»
-
٢٥٬٧٧٧
حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وهشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يصدر فقيل له: إن صفية بنت حيي قد حاضت، فقال: " إنها لحابستنا، فقالوا: إنها قد طافت بالبيت يوم النحر، قال: فلتنفر إذا "
-
٢٥٬٧٧٨
حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود ، عن عائشة قالت: كنت «أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلي فيه»
-
٢٥٬٧٧٩
حدثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرفك إذا كنت غضبى، وإذا كنت راضية، إذا غضبت قلت: لا ورب إبراهيم، وإذا رضيت، قلت: لا ورب محمد "
-
٢٥٬٧٨٠
حدثنا وكيع، عن هشام، عن رجل، من ولد الزبير، عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله كل نسائك لها كنية غيري، قال: «أنت أم عبد الله»
-
٢٥٬٧٨١
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة»
-
٢٥٬٧٨٢
حدثنا وكيع، عن زكريا، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يمتنع من شيء من وجهي وهو صائم»
-
٢٥٬٧٨٣
حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني أبي، عن صالح الأسدي، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، قال عبد الله: محمد بن الأشعث يعني ابن قيس
-
٢٥٬٧٨٤
حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن هلال يعني ابن يساف، عن فروة بن نوفل، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل»
-
٢٥٬٧٨٥
حدثنا وكيع، عن هارون، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم " قرأ {فروح وريحان} [الواقعة: 89] "
-
٢٥٬٧٨٦
حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن بريرة، أتتها وهي مكاتبة قد كاتبها أهلها على تسع أواق، فقالت لها: إن شاء أهلك عددتها لهم عدة واحدة، وكان الولاء لي، فأتت أهلها فذكرت ذلك لهم، فأبوا إلا أن يشترطوا الولاء لهم، قال: فذكرته عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «افعلي» ففعلت فقام النبي صلى الله عليه وسلم: «فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه» ، ثم قال: «ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، قال» كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، كتاب الله أحق، وشرطه أوثق، والولاء لمن أعتق "
-
٢٥٬٧٨٧
حدثنا وكيع، وعبد الرحمن المعنى، عن سفيان، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «من حدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائما بعدما أنزل عليه الفرقان فلا تصدقه» ، «ما بال قائما منذ أنزل عليه الفرقان» قال عبد الرحمن في حديثه «ما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما منذ أنزل عليه الفرقان»
-
٢٥٬٧٨٨
حدثنا وكيع، قال: حدثني سفيان، وعبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أن سودة، كانت امرأة ثبطة ثقيلة استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تدفع، قبل دفعته من جمع فأذن لها، قالت عائشة: وددت أني كنت استأذنته "
-
٢٥٬٧٨٩
حدثنا وكيع، عن سفيان، قال: قال عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: قدم النبي صلى الله عليه وسلم من سفر، وقد سترت بنمط فيه تماثيل، قالت: فنحاه قالت: واتخذت منه وسادتين " وقال عبد الرحمن بن القاسم: عن أبيه ، عن عائشة قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين عند إحرامه، وحين رمى قبل أن يزور»
-
٢٥٬٧٩٠
حدثنا وكيع، عن سفيان، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على عائشة وعندها رجل، قال فقال: من هذا؟ قالت: أخي من الرضاعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «انظروا من ترضعون، فإنما الرضاعة من المجاعة» ، قال عبد الرحمن: «انظرن ما إخوانكن إنما الرضاعة من المجاعة»
-
٢٥٬٧٩١
حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود قال: قلت لعائشة: أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال فقلت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام أوله، ويقوم آخره، فإذا قام توضأ، وصلى ما قضى الله عز وجل له، فإن كان به حاجة إلى أهله أتى أهله، وإلا مال إلى فراشه، فإن كان أتى أهله نام كهيئته لم يمس ماء، حتى إذا كان عند أول الأذان وثب - والله ما قالت قام - وإن كان جنبا أفاض عليه الماء - والله ما قالت اغتسل - وإلا توضأ وضوءه للصلاة، ثم صلى ركعتين ثم خرج إلى المسجد»
-
٢٥٬٧٩٢
حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، عن سفيان المعنى، عن المقدام، عن أبيه، عن عائشة قالت: " كنت أكون حائضا، فآخذ العرق فأتعرقه، وأنا حائض فأناوله النبي، فيضع فاه على موضع في، وأشرب وأنا حائض فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع في.
-
٢٥٬٧٩٣
حدثنا ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، قال: قالت عائشة: «كنت أتعرق العظم، وأنا حائض» فذكر مثله
-
٢٥٬٧٩٤
حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يحل دم امرئ مسلم إلا رجل قتل فقتل، أو رجل زنى بعدما أحصن، أو رجل ارتد بعد إسلامه»
-
٢٥٬٧٩٥
حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «لما قبض كفن في ثلاثة أثواب يمانية بيض كرسف، ليس فيها قميص ولا عمامة»
-
٢٥٬٧٩٦
حدثنا وكيع، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، والعباس بن ذريح، عن البهي، قال شريك قال العباس عن عائشة، وقال أبو إسحاق، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: " ناوليني الخمرة، فقالت: إني حائض، قال: «إن حيضتك ليست في يدك»
-
٢٥٬٧٩٧
حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: " وددت أن عندي بعض أصحابي، قلنا: يا رسول الله ألا ندعو لك أبا بكر فسكت، قلنا: يا رسول الله ألا ندعو لك عمر فسكت، قلنا: يا رسول الله ألا ندعو لك عليا فسكت، قلنا: ألا ندعو لك عثمان قال: بلى، قال: فأرسلنا إلى عثمان فجاء فخلا به، فجعل يكلمه، ووجه عثمان يتغير "
-
٢٥٬٧٩٨
حدثنا وكيع، عن علي بن صالح، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم، عن عائشة قالت: سرقت مخنقتي فدعوت على صاحبها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسبخي عليه، دعيه بذنبه»
-
٢٥٬٧٩٩
حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن عائشة، وابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أخر الطواف يوم النحر إلى الليل»
-
٢٥٬٨٠٠
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن علي بن حسين ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يقبل وهو صائم»
-
٢٥٬٨٠١
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة، قالت: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شبعنا من الأسودين الماء والتمر»
-
٢٥٬٨٠٢
حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، والمنذر بن أبي المنذر، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر، فقال: يا عائشة «استعيذي بالله من شر هذا فإن هذا الغاسق إذا وقب»
-
٢٥٬٨٠٣
حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا علي يعني ابن مبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة، أن أم بكر أخبرته عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر قال: «إنما هو عرق» أو قال: عروق
-
٢٥٬٨٠٤
حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا علي، عن يحيى، قال: حدثني أبو قلابة، أن عبد الرحمن بن شيبة، خازن البيت، أخبره أن عائشة أخبرته، أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وجع، فجعل يشتكي، ويتقلب على فراشه، فقالت له عائشة لو فعل هذا بعضنا لوجدت عليه، فقال: «إن المؤمنين يشدد عليهم، فإنه ليس من مؤمن تصيبه نكبة شوكة، ولا وجع، إلا رفع الله عز وجل له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة» . أو كالذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٥٬٨٠٥
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء - وهي التي تسمون أو تدعون العتمة - إلى الفجر إحدى عشرة سجدة، يسلم بين كل سجدتين، ويوتر بواحدة، ويسجد في سبحته بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية، قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الصبح ركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، فيأتيه المؤذن فيخرج معه "
-
٢٥٬٨٠٦
حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح سبحة الضحى، وإني لأسبحها»
-
٢٥٬٨٠٧
حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتم بصلاة العشاء ذات ليلة، فقال عمر يا رسول الله نام النساء والصبيان، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما من الناس من أحد ينتظر هذه الصلاة غيركم؟» قال: وذاك قبل أن يفشو الإسلام في الناس،
-
٢٥٬٨٠٨
حدثنا حجاج، حدثنا ليث قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتم ليلة فذكر معناه
-
٢٥٬٨٠٩
حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: أخبرنا سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: «ما رأيت أحدا أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٥٬٨١٠
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا سلمة بن علقمة، عن محمد بن سيرين، قال: نبئت عن دقرة أم عبد الرحمن بن أذينة، قالت: كنا نطوف مع عائشة بالبيت فأتاها بعض أهلها، فقال: إنك قد عرقت فغيري ثيابك، فوضعت ثوبا كان عليها، فعرضت عليها بردا علي مصلبا، فقالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «إذا رآه في ثوب قضبه» ، قالت: فلم تلبسه
-
٢٥٬٨١١
حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، قال إني لأعلم الناس بهذا الحديث، قال: بلغ مروان أن أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنه من أدركه الصبح، وهو جنب فلا يصومن يومئذ» ، فأرسل إلى عائشة يسألها عن ذاك؟ فانطلقت معه فسألها، فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» فرجع إلى مروان فحدثه، فقال الق أبا هريرة فحدثه، فقال: إنه لجاري وإني لأكره أن أستقبله بما يكره، فقال: أعزم عليك لتلقينه، قال: فلقيه، فقال يا أبا هريرة والله إن كنت لأكره أن أستقبلك بما تكره، ولكن الأمير عزم علي، قال: فحدثه، فقال: حدثنيه الفضل
-
٢٥٬٨١٢
حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «لا تحرم المصة، ولا المصتان»
-
٢٥٬٨١٣
حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن قال: سئلت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «كان خلقه القرآن»
-
٢٥٬٨١٤
حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قال: قلت لعائشة: أي أمه أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب؟ قالت: «نعم لم يكن ينام حتى يغسل فرجه، ويتوضأ وضوءه للصلاة»
-
٢٥٬٨١٥
حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، ومسروق، قالا: أتينا عائشة رحمها الله لنسألها عن المباشرة للصائم، فاستحيينا فقمنا قبل أن نسألها، فمشينا لا أدري كم ثم؟ قلنا: جئنا لنسألها عن حاجة ثم نرجع قبل أن نسألها فرجعنا فقلنا: يا أم المؤمنين إنا جئنا لنسألك عن شيء، فاستحيينا فقمنا، فقالت: ما هو؟ سلا عما بدا لكما، قلنا: " أكان النبي صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم؟ قالت: قد كان يفعل ذلك، ولكنه كان أملك لإربه منكم "
-
٢٥٬٨١٦
حدثنا إسماعيل، حدثنا يونس، عن الحسن، قال: قال رجل قلت لعائشة: " ما كان يقضي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من الجنابة، قال: «فدعت بإناء حزرته صاعا بصاعكم هذا»
-
٢٥٬٨١٧
حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، قال: سمعت القاسم يقول: قالت عائشة طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله ولحرمه "
-
٢٥٬٨١٨
حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، قال: سمعت القاسم بن محمد، يحدث عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث بالهدي فأفتل قلائدها بيدي، ثم لا يمسك عن شيء لا يمسك عنه الحلال»
-
٢٥٬٨١٩
حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الله بن شقيق، قال سألت عائشة: عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان " يصلي أربعا قبل الظهر، وثنتين بعدها، وثنتين قبل العصر، وثنتين بعد المغرب، وثنتين بعد العشاء، ثم يصلي من الليل تسعا، قلت: أقائما أو قاعدا؟ قالت: " يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، قلت كيف يصنع إذا كان قائما؟ وكيف يصنع إذا كان قاعدا؟ قالت: إذا قرأ قائما ركع قائما، وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا، وركعتين قبل صلاة الصبح "
-
٢٥٬٨٢٠
حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا داود، عن الشعبي، قال: قالت عائشة لابن أبي السائب قاص أهل المدينة ثلاثا لتتابعني عليهن أو لأناجزنك فقال: ما هن بل أنا أتابعك يا أم المؤمنين قالت: " اجتنب السجع من الدعاء، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا لا يفعلون ذلك - وقال إسماعيل مرة فقالت: إني عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهم لا يفعلون ذاك - وقص على الناس في كل جمعة مرة، فإن أبيت فثنتين، فإن أبيت فثلاثا، فلا تمل الناس هذا الكتاب، ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم فتقطع عليهم حديثهم، ولكن اتركهم فإذا حدوك عليه، وأمروك به فحدثهم "
-
٢٥٬٨٢١
حدثنا إسماعيل، عن خالد، قال: حدثني رجل، عن أبي العالية، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجود القرآن بالليل يقوله في السجدة مرارا «سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته»
-
٢٥٬٨٢٢
حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا برد بن سنان، عن سليمان بن موسى، عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي في الثوب الذي يجامع فيه»
-
٢٥٬٨٢٣
حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا عباد بن منصور، قال قلت للقاسم بن محمد: امرأة أبي أرضعت جارية من عرض الناس بلبن أخوي، أفترى أني أتزوجها؟ فقال: لا أبوك أبوها، قال ثم حدث حديث أبي القعيس، فقال: إن أبا القعيس أتى عائشة يستأذن عليها، فلم تأذن له، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله إن أبا قعيس جاء يستأذن علي فلم آذن له، فقال: هو عمك فليدخل عليك، فقلت: إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، فقال: هو عمك فليدخل عليك "
-
٢٥٬٨٢٤
حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا خالد الحذاء، عن محمد بن سيرين، قال قالت عائشة: «كان قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين قبل صلاة الفجر، قدر ما يقرأ فاتحة الكتاب»
-
٢٥٬٨٢٥
حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، قال: قالت عائشة: بعث إلينا آل أبي بكر بقائمة شاة ليلا، فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقطعت، أو أمسكت وقطع، فقال الذي تحدثه: أعلى غير مصباح؟ فقالت: لو كان عندنا مصباح لائتدمنا به، إن كان «ليأتي على آل محمد صلى الله عليه وسلم الشهر ما يختبزون خبزا، ولا يطبخون قدرا»
-
٢٥٬٨٢٦
حدثنا إسماعيل، عن الوليد بن أبي هشام، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع قام قدر ما يقرأ إنسان أربعين آية»
-
٢٥٬٨٢٧
حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب، عن نافع، أن امرأة دخلت على عائشة فإذا رمح منصوب، فقالت: ما هذا الرمح؟ فقالت: نقتل به الأوزاغ، ثم حدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أن إبراهيم لما ألقي في النار، جعلت الدواب كلها تطفئ عنه، إلا الوزغ فإنه جعل ينفخها عليه»
-
٢٥٬٨٢٨
حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا داود، عن الشعبي، قال قالت عائشة يا رسول الله أرأيت إذا بدلت الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار أين الناس يومئذ قال «الناس يومئذ على الصراط»
-
٢٥٬٨٢٩
حدثنا إسماعيل، ويزيد المعنى، قالا أخبرنا الجريري، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن السور؟ قالت: «المفصل» قلت: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يصلي قاعدا؟ قالت: نعم، بعدما حطمه الناس " قلت: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت: «لا إلا أن يجيء من مغيبه» قلت: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا سوى رمضان؟ قالت: «لا والله إن صام شهرا تاما سوى رمضان، ولا أفطره كله حتى يصوم منه شيئا» قلت: أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قالت: ثم عمر، قلت: ثم من؟ قالت أبو عبيدة بن الجراح، قال: يزيد قلت: ثم من؟ قال: فسكتت "
-
٢٥٬٨٣٠
حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا خالد، قال ذكروا عند أبي قلابة خروج النساء في العيد، قال: قالت عائشة: «كانت الكعاب تخرج لرسول الله صلى الله عليه وسلم من خدرها»
-
٢٥٬٨٣١
حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أحب لقاء الله عز وجل، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله عز وجل، كره الله لقاءه، فقالت عائشة: يا رسول الله كراهية لقاء الله أن يكره الموت، فوالله إنا لنكرهه، فقال: لا ليس بذاك، ولكن العبد المؤمن إذا قضى الله عز وجل قبضه فرج له عما بين يديه من ثواب الله عز وجل، وكرامته، فيموت حين يموت، وهو يحب لقاء الله عز وجل، والله يحب لقاءه، وإن الكافر والمنافق إذا قضى الله عز وجل قبضه فرج له عما بين يديه من عذاب الله عز وجل، وهوانه، فيموت حين يموت، وهو يكره لقاء الله، والله يكره لقاءه "
-
٢٥٬٨٣٢
حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما يدع حاجة له إلى امرأته حتى يرجع الحاج»
-
٢٥٬٨٣٣
حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا قتادة، ويونس، قال: حدثنا حماد، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن صفية بنت الحارث ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقبل صلاة حائض إلا بخمار»
-
٢٥٬٨٣٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا قتادة، عن محمد بن سيرين، عن صفية بنت الحارث، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقبل صلاة حائض إلا بخمار»
-
٢٥٬٨٣٥
حدثنا بهز، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أمية، أنها سألت عائشة عن هذه الآية {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه، يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] ، وعن هذه الآية {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] فقالت: ما سألني عنهما أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما؟ فقال: يا عائشة هذه متابعة الله عز وجل العبد بما يصيبه من الحمة، والنكبة والشوكة حتى البضاعة يضعها في كمه فيفقدها، فيفزع لها فيجدها في ضبنه، حتى إن المؤمن ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير "
-
٢٥٬٨٣٦
حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا قتادة، عن معاذة، أو صفية، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يغتسل بالصاع، ويتوضأ بالمد»
-
٢٥٬٨٣٧
حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصلت، قال ذكروا عند عمر بن عبد العزيز رحمه الله استقبال القبلة بالفروج، فقال عراك بن مالك: قالت عائشة: ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قوما يكرهون ذلك، قال فقال: قد فعلوها «حولوا مقعدتي نحو القبلة»
-
٢٥٬٨٣٨
حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: لبينا بالحج، حتى إذا كنا بسرف حضت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك يا عائشة؟ قلت: «حضت ليتني لم أكن حججت» ، قال: " سبحان الله إنما ذاك شيء كتبه الله عز وجل على بنات آدم، انسكي المناسك كلها، غير أن لا تطوفي بالبيت، قالت: فلما دخلنا مكة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها عمرة، إلا من كان معه الهدي، قالت: وذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر يوم النحر، فلما كانت ليلة البطحاء طهرت، فقالت: يا رسول الله أترجع صواحبي بحجة وعمرة، وأرجع أنا بحجة، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر فذهب بي إلى التنعيم فلبيت بعمرة "
-
٢٥٬٨٣٩
حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبي، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله عز وجل»
-
٢٥٬٨٤٠
حدثنا بهز، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن مطرف، عن عائشة أنها «جعلت للنبي صلى الله عليه وسلم بردة من صوف سوداء فلبسها، فلما عرق فوجد ريح الصوف فقذفها» ، - قال وأحسبه قال: «وكان يعجبه الريح الطيبة -»
-
٢٥٬٨٤١
حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرني أبو عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، قال ذهبت أنا وصاحب لي إلى عائشة فاستأذنا عليها، فألقت لنا وسادة، وجذبت إليها الحجاب، فقال صاحبي يا أم المؤمنين ما تقولين في العراك؟ قالت: وما العراك، وضربت منكب صاحبي، فقالت: مه آذيت أخاك؟ ثم قالت: ما العراك: المحيض، قولوا: ما قال الله: المحيض، ثم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يتوشحني، وينال من رأسي، وبيني وبينه ثوب، وأنا حائض» ثم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر ببابي مما يلقي الكلمة ينفع الله عز وجل بها، فمر ذات يوم فلم يقل شيئا، ثم مر أيضا فلم يقل شيئا - مرتين أو ثلاثا - قلت: يا جارية ضعي لي وسادة على الباب، وعصبت رأسي فمر بي، فقال: يا عائشة ما شأنك؟ فقلت: " أشتكي رأسي فقال: «أنا وارأساه» ، فذهب فلم يلبث إلا يسيرا حتى جيء به محمولا في كساء، فدخل علي، وبعث إلى النساء، فقال: إني قد اشتكيت، وإني لا أستطيع أن أدور بينكن، فائذن لي فلأكن عند عائشة فكنت أوضئه، ولم أكن أوضئ أحدا قبله، فبينما رأسه ذات يوم على منكبي إذ مال رأسه نحو رأسي، فظننت أنه يريد من رأسي حاجة، فخرجت من فيه نطفة باردة، فوقعت على ثغرة نحري، فاقشعر لها جلدي، فظننت أنه غشي عليه فسجيته ثوبا، فجاء عمر والمغيرة بن شعبة فاستأذنا، فأذنت لهما، وجذبت إلي الحجاب، فنظر عمر إليه، فقال: واغشياه ما أشد غشي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قاما، فلما دنوا من الباب قال المغيرة: يا عمر مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: كذبت بل أنت رجل تحوسك فتنة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموت حتى يفني الله عز وجل المنافقين، ثم جاء أبو بكر فرفعت الحجاب فنظر إليه، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أتاه من قبل رأسه فحدر فاه، وقبل جبهته، ثم قال: وانبياه ثم رفع رأسه ثم حدر فاه وقبل جبهته، ثم قال: واصفياه ثم رفع رأسه وحدر فاه وقبل، وقال: واخليلاه مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى المسجد وعمر يخطب الناس ويتكلم، ويقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموت حتى يفني الله عز وجل المنافقين، فتكلم أبو بكر فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن الله عز وجل يقول: {إنك ميت وإنهم ميتون} [الزمر: 30] حتى فرغ من الآية {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل، انقلبتم على أعقابكم} [آل عمران: 144] حتى فرغ من الآية ، فمن كان يعبد الله عز وجل فإن الله حي، ومن كان يعبد محمدا، فإن محمدا قد مات، فقال عمر: أوإنها لفي كتاب الله ما شعرت أنها في كتاب الله، ثم قال عمر: يا أيها الناس هذا أبو بكر وهو ذو شيبة المسلمين فبايعوه فبايعوه "
-
٢٥٬٨٤٢
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن كثير، عن أبي عياض، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «صلى، وعليه مرط من صوف عليه بعضه، وعليها بعضه»
-
٢٥٬٨٤٣
حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: أخبرنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا ضحى اشترى كبشين عظيمين، سمينين أقرنين، أملحين موجوئين قال: فيذبح أحدهما عن أمته ممن أقر بالتوحيد، وشهد له بالبلاغ، ويذبح الآخر عن محمد، وآل محمد "
-
٢٥٬٨٤٤
حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: أخبرنا سفيان، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن عائشة أنها قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شيء أسرع منه إلى ركعتين قبل الفجر، ولا إلى غنيمة»
-
٢٥٬٨٤٥
حدثنا إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإن ولده من كسبه "
-
٢٥٬٨٤٦
حدثنا إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
-
٢٥٬٨٤٧
حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا شريك، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون ، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم»
-
٢٥٬٨٤٨
حدثنا إسحاق، عن شريك، عن إسماعيل السدي، عن البهي، مولى الزبير، عن عائشة أنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم» وقال: أسود بن عامر، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة، قال أسود، وقال مرة السدي أو زياد بن علاقة، وذاك أن ابنه عبد الرحمن قال له في البيت إنهم يذكرونه عنك عن السدي، فقال السدي: أو زياد
-
٢٥٬٨٤٩
حدثنا إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مولى عبد الله بن السائب ، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صلاة القاعد على النصف، من صلاة القائم»
-
٢٥٬٨٥٠
حدثنا حجاج، قال: أخبرنا شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مولاة السائب، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة القاعد على النصف، من صلاة القائم»
-
٢٥٬٨٥١
حدثنا أسود بن عامر، عن شريك، عن إبراهيم، عن مجاهد، عن مولاة السائب، عن عائشة وليث، عن مجاهد، عن مولاة السائب، عن عائشة، رفعته قالت: قال: «صلاة القاعد على النصف، من صلاة القائم غير متربع»
-
٢٥٬٨٥٢
حدثنا حجاج قال: قال ابن جريج زعم عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يخبر قال: سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا، فتواطيت أنا وحفصة أن أيتنا ما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير، فدخل على إحداهما، فقالت ذلك له، فقال: " بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له، فنزلت {لم تحرم ما أحل الله لك} [التحريم: 1] {إن تتوبا} [التحريم: 4] لعائشة وحفصة {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه} [التحريم: 3] لقوله: بل شربت عسلا "
-
٢٥٬٨٥٣
حدثنا حجاج، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج إلى صلاة الفجر، ورأسه يقطر من غسل الجنابة، ثم يتم صومه ذلك اليوم»
-
٢٥٬٨٥٤
حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا أفلح، عن القاسم، عن عائشة، قالت: وقع رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه، ثم نام وهو جنب حتى أصبح، ثم اغتسل وصام يومه "
-
٢٥٬٨٥٥
حدثنا حجاج، أخبرنا ابن جريج، قال: حدثني عبد الله رجل من قريش أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب، أنه قال يوما ألا أحدثكم عني، وعن أمي؟ - فظننا أنه يريد أمه التي ولدته - قال: قالت عائشة: ألا أحدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قال قالت: لما كانت ليلتي التي النبي صلى الله عليه وسلم فيها عندي، انقلب فوضع رداءه، وخلع نعليه، فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه، فاضطجع فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت فأخذ رداءه رويدا، وانتعل رويدا، وفتح الباب فخرج، ثم أجافه رويدا فجعلت درعي في رأسي، واختمرت وتقنعت إزاري، ثم انطلقت على أثره، حتى جاء البقيع فقام فأطال القيام، ثم رفع يديه ثلاث مرات ثم انحرف، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولت، فأحضر فأحضرت، فسبقته، فدخلت فليس إلا أن اضطجعت فدخل، فقال: ما لك يا عائش؟ حشياء رابية، قالت قلت: لا شيء يا رسول الله؟ قال: لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير، قالت قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته، قال: فأنت السواد الذي رأيت أمامي، قلت: نعم. فلهزني في ظهري لهزة، أوجعتني، وقال: أظننت أن يحيف عليك الله ورسوله، قالت: مهما يكتم الناس يعلمه الله، قال: نعم، فإن جبريل عليه السلام حين رأيت، فناداني فأخفاه منك، فأجبته فأخفيته منك، ولم يكن ليدخل عليك، وقد وضعت ثيابك، وظننت أنك قد رقدت، فكرهت أن أوقظك، وخشيت أن تستوحشي، فقال: إن ربك جل وعز يأمرك أن تأتي أهل البقيع، فتستغفر لهم، قالت فكيف أقول: يا رسول الله؟ فقال: قولي «السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا، والمستأخرين، وإنا إن شاء الله للاحقون»
-
٢٥٬٨٥٦
حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي بكر بن إسحاق بن يسار، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اشتكى أصحابه، واشتكى أبو بكر، وعامر بن فهيرة، مولى أبي بكر، وبلال فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في عيادتهم، فأذن لها، فقالت: لأبي بكر كيف تجدك؟ فقال: [البحر الرجز] كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله، وسألت عامرا فقال: [البحر الرجز] إني وجدت الموت قبل ذوقه ... إن الجبان حتفه من فوقه، وسألت بلالا فقال: [البحر الطويل] ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بفج وحولي إذخر وجليل فأتيت رسول الله فأخبرته بقولهم، فنظر إلى السماء ثم قال: «اللهم حبب إلينا المدينة، كما حببت إلينا مكة، وأشد وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل وباءها إلى مهيعة وهي الجحفة كما زعموا»
-
٢٥٬٨٥٧
حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن جعفر بن ربيعة، عن أبي سلمة، أنه سمع عائشة تقول: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم " يصلي كل ليلة ثلاث عشرة ركعة: تسعا قائما، وركعتين وهو جالس، ثم يمهل حتى يؤذن بالأولى من الصبح فيركع ركعتين "
-
٢٥٬٨٥٨
حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن عروة ، أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان «يصلي ثلاث عشرة ركعة بالليل مع ركعتي الفجر»
-
٢٥٬٨٥٩
حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك، عن عروة، عن عائشة، قالت إن أم حبيبة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدم؟ فقالت عائشة: قد رأيت مركنها ملآن دما، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم «امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي وصلي»
-
٢٥٬٨٦٠
حدثنا حجاج، قال: أخبرنا شريك، عن قيس بن وهب، عن شيخ، من بني سواءة قال: سألت عائشة فقلت: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أجنب، يغسل رأسه بغسل يجتزئ بذلك، أم يفيض الماء على رأسه؟ قالت: بل «يفيض الماء على رأسه»
-
٢٥٬٨٦١
حدثنا حجاج، قال: أخبرنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة، أن أسامة بن زيد، عثر بأسكفة - أو عتبة - الباب، فشج في جبهته، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أميطي عنه - أو نحي عنه - الأذى قالت: فتقذرته، قالت: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمصه ثم يمجه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان أسامة جارية لكسوته، وحليته حتى أنفقه "
-
٢٥٬٨٦٢
حدثنا حجاج، قال: حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه قال: قلت لعائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل الشعر؟ قالت: " ربما تمثل بشعر ابن رواحة، ويقول: [البحر الطويل] «ويأتيك بالأخبار من لم تزود»
-
٢٥٬٨٦٣
حدثنا حجاج، وابن نمير، قالا: حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، قال ابن نمير الحارثي عن أبيه، قال سألت عائشة: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدو؟ قالت: نعم إلى هذه التلاع، قالت فبدا مرة فبعث إلي نعم الصدقة، فأعطاني ناقة محرمة - قال حجاج لم تركب - وقال يا عائشة: «عليك بتقوى الله عز وجل، والرفق، فإن الرفق لم يك في شيء إلا زانه، ولم ينزع الرفق من شيء إلا شانه»
-
٢٥٬٨٦٤
حدثنا حجاج، قال: أخبرنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى ناشئا في السماء سحابا، أو ريحا استقبله من حيث كان، وإن كان في الصلاة يتعوذ بالله عز وجل من شره، فإذا أمطرت قال: «اللهم صيبا نافعا»
-
٢٥٬٨٦٥
حدثنا حجاج، أخبرنا ليث بن سعد، قال: حدثني عقيل بن خالد، قال: قال محمد بن مسلم سمعت عروة بن الزبير، يقول : قالت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: فرجع إلى خديجة يرجف فؤاده، فدخل فقال " زملوني زملوني فزمل، فلما سري عنه، قال يا خديجة: لقد أشفقت على نفسي بلاء، لقد أشفقت على نفسي بلاء، قالت خديجة: أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصدق الحديث، وتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فانطلقت بي خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد، وكان رجلا قد تنصر شيخا أعمى، يقرأ الإنجيل بالعربية، فقالت له خديجة: أي عم اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ما ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي رأى من ذلك، فقال له ورقة هذا الناموس الذي نزل على موسى، يا ليتني فيها جذعا، يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو مخرجي هم؟ قال: نعم، لم يأت رجل بمثل ما جئت به قط إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا "
-
٢٥٬٨٦٦
حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع، وهو صعيد أفيح، وكان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: «احجب نساءك» ، فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء، وكانت امرأة طويلة، فناداها عمر ألا قد عرفناك يا سودة، حرصا على أن ينزل الحجاب، قالت عائشة: فأنزل الحجاب
-
٢٥٬٨٦٧
حدثنا حجاج، حدثنا ليث، قال: حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «قبلها وهو صائم»
-
٢٥٬٨٦٨
حدثنا حسين، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري فذكره بإسناده ومعناه
-
٢٥٬٨٦٩
حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة» ، ويقال لهم: «أحيوا ما خلقتم»
-
٢٥٬٨٧٠
حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح سبحة الضحى، وكانت عائشة تسبحها " وكانت تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «ترك كثيرا من العمل، خشية أن يستن الناس به فيفرض عليهم»
-
٢٥٬٨٧١
حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: والله «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط، إلا أخذ أيسرهما، ما لم يأثم، فإذا كان الإثم كان أبعدهم منه، والله ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط، حتى تنتهك حرمات الله عز وجل، فينتقم لله عز وجل»
-
٢٥٬٨٧٢
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «ربما فتلت القلائد لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقلد هديه، ثم يبعث به، ثم يقيم لا يجتنب شيئا، مما يجتنب المحرم»
-
٢٥٬٨٧٣
حدثنا أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مثله
-
٢٥٬٨٧٤
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لكأني «أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يهل»
-
٢٥٬٨٧٥
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية قالت: فقلنا: قد حاضت، قالت فقال: «عقرى حلقى ما أراها إلا حابستنا؟» قالت فقلنا: يا رسول الله إنها قد طافت يوم النحر، قال: «فلا إذا مروها فلتنفر»
-
٢٥٬٨٧٦
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» ، قالت فقلت: يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر؟ فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» ، قالت فقلت لحفصة: قولي له، فقالت له حفصة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر، فقال: «إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس» ، قالت: فأمروا أبا بكر يصلي بالناس، فلما دخل في الصلاة، وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فقالت: " فقام يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر حسه، ذهب ليتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن قم، كما أنت» ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس قاعدا، وأبو بكر قائما ، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر "
-
٢٥٬٨٧٧
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يطيع الله عز وجل فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله عز وجل، فلا يعصه»
-
٢٥٬٨٧٨
حدثنا عبد الله بن إدريس قال: أخبرنا مالك بن أنس قال: سمعت عبيد الله بن عمر، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، قال أبو عبد الرحمن: حديث غريب من حديث يحيى بن سعيد، ما سمعته إلا من أبي عن ابن نمير، وطلحة بن عبد الملك رجل من أهل أيلة، قال أبو عبد الرحمن: قال أصحاب الحديث ليس هذا بالكوفة، إنما هذا عن ابن نمير، عن عبيد الله يعني العمري فقلت لهم امضوا إلى أبي خيثمة فإن سماعهم بالكوفة واحد من ابن نمير فذهبوا فأصابوه
-
٢٥٬٨٧٩
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا حجاج، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يجنب من الليل، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، حتى يصبح ولا يمس ماء»
-
٢٥٬٨٨٠
حدثنا يعلى، قال: حدثنا زكريا، عن عامر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «إن جبريل عليه السلام يقرأ عليك السلام» ، قالت فقلت: وعليه السلام ورحمة الله
-
٢٥٬٨٨١
حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام يعني ابن حسان، عن ابن سيرين، عن دقرة، قالت: كنت أمشي مع عائشة في نسوة بين الصفا والمروة، فرأت امرأة عليها خميصة فيها صلب، فقالت لها عائشة: «انزعي هذا من ثوبك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رآه في ثوب قضبه»
-
٢٥٬٨٨٢
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا الثوري، عن قيس بن مسلم، عن حسن بن محمد، عن عائشة، قالت: «أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وشيقة ظبي، وهو محرم فلم يأكله»
-
٢٥٬٨٨٣
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه يدعو، حتى إني لأسأم له مما يرفعهما يدعو: «اللهم فإنما أنا بشر، فلا تعذبني بشتم رجل شتمته أو آذيته»
-
٢٥٬٨٨٤
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مالك، وإسحاق يعني ابن عيسى الطباع، قال: أخبرنا مالك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: " كنت أنام بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، ورجلي في قبلته، فإذا أراد أن يسجد غمزني، فقبضت رجلي، فإذا قام بسطتها، قالت: ولم يكن في البيوت يومئذ مصابيح "
-
٢٥٬٨٨٥
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال قال الزهري: وأخبرني عروة، عن عائشة، أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت: «إنما» نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه كان منزلا أسمح لخروجه "
-
٢٥٬٨٨٦
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبي سلمة، عن عائشة، أو عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يضحي اشترى كبشين عظيمين، سمينين أملحين أقرنين، موجيين فيذبح أحدهما عن أمته ممن شهد بالتوحيد، وشهد له بالبلاغ، وذبح الآخر عن محمد صلى الله عليه وسلم، وآل محمد "
-
٢٥٬٨٨٧
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: «كنت أفتل قلائد هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يبعث بها فما يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم»
-
٢٥٬٨٨٨
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: جاءت هند إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله ما كان على ظهر الأرض خباء أحب إلي أن يذلهم الله عز وجل من أهل خبائك، وما على ظهر الأرض اليوم أهل خباء أحب إلي أن يعزهم الله عز وجل من أهل خبائك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأيضا والذي نفسي بيده» ثم قالت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل ممسك فهل علي حرج أن أنفق على عياله من ماله بغير إذنه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا حرج عليك، أن تنفقي عليهم بالمعروف»
-
٢٥٬٨٨٩
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن الأعمش، عن عمارة، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم «يصلي من الليل تسعا، فلما ثقل وأسن صلى سبعا»
-
٢٥٬٨٩٠
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا هشام، عن محمد، عن عائشة، قالت أسر تعني النبي صلى الله عليه وسلم القراءة في ركعتي الفجر، وقرأ فيهما قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد "
-
٢٥٬٨٩١
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن البتع؟ فقال: «كل شراب يسكر فهو حرام» والبتع نبيذ العسل
-
٢٥٬٨٩٢
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رفاعة القرظي، طلق امرأته فبت طلاقها، فتزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا نبي الله إنها كانت عند رفاعة وطلقها آخر ثلاث تطليقات، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، وإنه والله ما معه يا رسول الله إلا مثل هذه الهدبة، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال لها: " لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك قالت: وأبو بكر جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم وخالد بن سعيد جالس بباب الحجرة لم يؤذن له، فطفق خالد ينادي أبا بكر يقول يا أبا بكر ألا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٥٬٨٩٣
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، قال دخلت امرأة عثمان بن مظعون أحسب اسمها خولة بنت حكيم على عائشة وهي باذة الهيئة فسألتها ما شأنك؟ فقالت: زوجي يقوم الليل، ويصوم النهار، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت عائشة ذلك له فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان فقال: يا عثمان «إن الرهبانية لم تكتب علينا، أفما لك في أسوة، فوالله إني أخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده»
-
٢٥٬٨٩٤
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن عتبة بن أبي وقاص، قال لأخيه سعد: أتعلم أن ابن جارية زمعة ابني؟ قالت عائشة: فلما كان يوم الفتح رأى سعد الغلام، فعرفه بالشبه واحتضنه إليه، وقال: ابن أخي ورب الكعبة، فجاء عبد بن زمعة فقال: بل هو أخي، ولد على فراش أبي من جاريته، فانطلقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا رسول الله هذا ابن أخي انظر إلى شبهه بعتبة، قالت عائشة: فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شبها لم ير الناس شبها أبين منه بعتبة، فقال عبد بن زمعة يا رسول الله بل هو أخي ولد على فراش أبي من جاريته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الولد للفراش، واحتجبي عنه يا سودة» ، قالت عائشة: فوالله ما رآها حتى ماتت "
-
٢٥٬٨٩٥
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة مسرورا، فقال: ألم تسمعي ما قال المدلجي؟ ورأى أسامة وزيدا نائمين في ثوب أو في قطيفة، وقد خرجت أقدامهما "، فقال: «إن هذه الأقدام بعضها من بعض»
-
٢٥٬٨٩٦
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: «دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وهو تبرق أسارير وجهه»
-
٢٥٬٨٩٧
حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا يحيى، عن عمرة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الصبح، ثم دخل في المكان الذي يريد أن يعتكف فيه، فأراد أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فأمر فضرب له خباء، وأمرت عائشة فضرب لها خباء، وأمرت حفصة فضرب لها خباء، فلما رأت زينب خباءهما أمرت فضرب لها خباء، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال: «البر تردن؟ فلم يعتكف في رمضان، واعتكف عشرا من شوال»
-
٢٥٬٨٩٨
حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثني وائل بن داود، قال: سمعت البهي، يحدث عن عائشة قالت: «ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم ولو بقي بعده استخلفه»
-
٢٥٬٨٩٩
حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصلت، أن عراك بن مالك، حدث عند عمر بن عبد العزيز، أن عائشة، قالت: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن ناسا يكرهون أن يستقبلوا القبلة بفروجهم، فقال: أوقد فعلوها «حولوا مقعدتي قبل القبلة»
-
٢٥٬٩٠٠
حدثنا أبو كامل، وعفان، قالا حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان: «يوتر بتسع ركعات، فلما بدن ولحم صلى سبع ركعات، ثم صلى ركعتين وهو جالس» قال عفان: فلما لحم وبدن،
-
٢٥٬٩٠١
حدثنا أبو كامل وعفان، قالا: حدثنا حماد، عن حميد، عن بكر بن عبد الله، عن سعد بن هشام، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
-
٢٥٬٩٠٢
حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن عبد العزيز بن النعمان، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم «إذا التقى الختانان اغتسل»
-
٢٥٬٩٠٣
حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا إبراهيم بن مهاجر البجلي، عن مجاهد، أن السائب، سأل عائشة فقال: إني لا أستطيع أن أصلي إلا جالسا، فكيف ترين؟ قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «صلاة الرجل جالسا، مثل نصف صلاته قائما»
-
٢٥٬٩٠٤
حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد، حدثنا بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا قرأ قائما ركع قائما، وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا»
-
٢٥٬٩٠٥
حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، عن عروة، قال قلت لعائشة أرأيت قول الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] ، فوالله ما على أحد جناح أن لا يطوف بهما، قالت: بئسما قلت يا ابن أختي، إنها لو كانت كما أولتها عليه، كانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، إنما أنزلت أن هذا الحي من الأنصار كانوا قبل أن يسلموا يهلوا لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون عند المشلل، وكان من أهل لها يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فأنزل الله عز وجل {إن الصفا والمروة من شعائر الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] ، قالت: ثم قد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بهما، فليس ينبغي لأحد أن يدع الطواف بهما "
-
٢٥٬٩٠٦
حدثنا محمد بن سلمة، عن خصيف، عن عبد العزيز بن جريج، قال سألت عائشة أم المؤمنين بأي شيء كان يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان «يقرأ في الركعة الأولى ب سبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية ب قل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة ب قل هو الله أحد، والمعوذتين»
-
٢٥٬٩٠٧
حدثنا محمد بن سلمة، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: «كان يطيل الصلاة قائما وقاعدا، وكان إذا صلى قائما ركع قائما، وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا» وسألتها عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول قد صام، قد صام قد صام، ويفطر حتى نقول قد أفطر قد أفطر قد أفطر، ولم يصم شهرا تاما منذ أتى المدينة إلا أن يكون شهر رمضان»
-
٢٥٬٩٠٨
حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة قالت: رجع إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من جنازة بالبقيع، وأنا أجد صداعا في رأسي، وأنا أقول: وارأساه قال: بل أنا وارأساه قال: «ما ضرك لو مت قبلي، فغسلتك وكفنتك، ثم صليت عليك، ودفنتك؟» قلت: لكني أو لكأني بك، والله لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك، قالت: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بدئ في وجعه الذي مات فيه "
-
٢٥٬٩٠٩
حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن الحسن بن مسلم بن يناق، عن صفيه بنت شيبة، عن عائشة قالت: جاءتها امرأة، فقالت: ابنة لي سقط شعرها، أفنجعل على رأسها شيئا نجملها به؟ قالت: سمعت امرأة تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مثل ما سألت عنه؟ فقال: «لعن الله الواصلة والمستوصلة»
-
٢٥٬٩١٠
حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير، قال دخلت على عائشة فقالت: «ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في ذي القعدة، ولقد اعتمر ثلاث عمر»
-
٢٥٬٩١١
حدثنا معمر بن سليمان، عن خصيف، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خمس: لبس الحرير، والذهب، والشرب في آنية الذهب والفضة، والميثرة الحمراء، ولبس القسي " فقالت عائشة: يا رسول الله شيء ذفيف من الذهب يربط به المسك أو يربط به قال لا اجعليه فضة وصفريه بشيء من زعفران
-
٢٥٬٩١٢
حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا هشام عن ابن سيرين عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى قائما، فذكر معنى حديث محمد بن سلمة
-
٢٥٬٩١٣
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن سالما كان يدعى لأبي حذيفة، وإن الله عز وجل قد أنزل كتابه {ادعوهم لآبائهم} [الأحزاب: 5] فكان يدخل علي وأنا فضل، ونحن في منزل ضيق، فقال: «أرضعي سالما تحرمي عليه»
-
٢٥٬٩١٤
حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: قال الزهري، وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عائشة أخبرته قالت: " أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة، فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها، فأذن له قالت: فخرج، ويد على الفضل بن عباس، ويد له على رجل آخر، وهو يخط برجليه في الأرض " قال عبيد الله: فحدثت به ابن عباس، فقال: أتدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ هو علي ولكن عائشة لا تطيب له نفسا
-
٢٥٬٩١٥
قال الزهري، فأخبرني عروة، أو عمرة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه «صبوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أستريح، فأعهد إلى الناس قالت عائشة فأجلسناه في مخضب لحفصة من نحاس، وسكبنا عليه الماء منهن حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن ثم خرج»
-
٢٥٬٩١٦
قال الزهري، وأخبرني عبيد الله بن عبد الله، قال: أخبرتني عائشة وابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم حين نزل به جعل يلقي خميصة له على وجهه، فإذا اغتم كشفها عن وجهه، وهو يقول: «لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» قال: تقول عائشة يحذر مثل الذي صنعوا
-
٢٥٬٩١٧
قال الزهري، فأخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر، عن عائشة قالت: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي، قال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» قالت: فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق، إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه، فلو أمرت غير أبي بكر، قالت: والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: فراجعته مرتين أو ثلاثا، فقال «ليصل بالناس أبو بكر فإنكن صواحب يوسف»
-
٢٥٬٩١٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن أبي عطية، عن عائشة قالت: كانت تلبية النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا، يقول: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك»
-
٢٥٬٩١٩
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " ناوليني الخمرة من المسجد، قالت فقلت: إني حائض، فقال: إن حيضتك ليست في يدك "
-
٢٥٬٩٢٠
حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: " طلق رجل امرأته، فتزوجت زوجا غيره، فدخل بها وكان معه مثل الهدبة، فلم يقربها إلا هبة واحدة لم يصل منها إلى شيء، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: أأحل لزوجي الأول؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحلي لزوجك الأول حتى يذوق الآخر عسيلتك وتذوقي عسيلته»
-
٢٥٬٩٢١
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة، قالت قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر قالت فعلقت على بابي قراما فيه الخيل أولات الأجنحة قالت فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «انزعيه»
-
٢٥٬٩٢٢
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصبح جنبا ثم يغتسل، ويتم صومه»
-
٢٥٬٩٢٣
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب خادما له قط، ولا امرأة له قط، ولا ضرب بيده شيئا قط، إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا نيل منه شيء قط فينتقمه من صاحبه، إلا أن يكون لله عز وجل، فإن كان لله انتقم له " «ولا عرض عليه أمران إلا أخذ بالذي هو أيسر، إلا أن يكون إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه»
-
٢٥٬٩٢٤
حدثنا أبو معاوية، وابن نمير قالا: حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت أتى النبي صلى الله عليه وسلم ناس من اليهود فقالوا : السام عليك يا أبا القاسم، فقال: «وعليكم» قالت عائشة فقلت: عليكم السام والذام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة لا تكوني فحاشة، قالت فقلت: يا رسول الله أما سمعت ما قالوا؟ السام عليك قال: «أليس قد رددت عليهم الذي قالوا؟» قلت: «وعليكم» قال ابن نمير يعني في حديث عائشة: «إن الله عز وجل لا يحب الفحش، ولا التفحش» وقال ابن نمير في حديثه فنزلت هذه الآية {وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله} حتى فرغ
-
٢٥٬٩٢٥
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، وقال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت «أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد»
-
٢٥٬٩٢٦
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «إن نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه كان أسمح لخروجه صلى الله عليه وسلم»
-
٢٥٬٩٢٧
حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، ويعلى، حدثنا الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «كنت أغسل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاكف وأنا حائض»
-
٢٥٬٩٢٨
حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: لما أنزلت إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخرها ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا قال: «سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي»
-
٢٥٬٩٢٩
حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، وحدثناه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قال بلغها أن ناسا يقولون: يقطع الصلاة: الكلب، والحمار، والمرأة، فقالت عائشة: عدلتمونا بالكلاب والحمير لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي مقابل السرير، وأنا عليه بينه وبين القبلة، فتكون لي الحاجة، فأنسل من قبل رجل السرير، كراهية أن أستقبله»
-
٢٥٬٩٣٠
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا قطبة، فذكرهما جميعا، وقال: «رجلي السرير»
-
٢٥٬٩٣١
حدثنا ابن نمير، عن عبد الملك، عن عطاء، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تصيبه الجنابة من الليل، وهو يريد الصيام، فينام ويستيقظ، ويصبح جنبا فيفيض عليه من الماء ثم يتوضأ»
-
٢٥٬٩٣٢
حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يباشر وهو صائم، لأنه كان أملككم لإربه»
-
٢٥٬٩٣٣
حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «لقد رأيت وبيص الطيب في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يلبي»
-
٢٥٬٩٣٤
حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: حدثني الأسود، عن عائشة، قالت: «رهن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهوديا درعا، وأخذ منه طعاما»
-
٢٥٬٩٣٥
حدثنا ابن نمير، قال: أخبرنا الأعمش، عن عمارة، عن أبي عطية، عن عائشة، قالت: إني لأعلم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي، قال: فكانت تلبي بهؤلاء الكلمات: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك»
-
٢٥٬٩٣٦
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل ثلاث عشرة ركعة، يوتر من ذلك بخمس، لا يجلس في شيء منها، إلا في آخرها، فإذا أذن المؤذن قام، فصلى ركعتين خفيفتين»
-
٢٥٬٩٣٧
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «حك من القبلة مخاطا، أو بصاقا أو نخامة»
-
٢٥٬٩٣٨
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوا ذا الطفيتين ، فإنه يلتمس البصر، ويصيب الحبل»
-
٢٥٬٩٣٩
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي "
-
٢٥٬٩٤٠
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا، حتى دخل في السن، فكان يجلس فيقرأ حتى إذا غبر من السورة ثلاثون أو أربعون آية، قام فقرأ بها ثم ركع»
-
٢٥٬٩٤١
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم «نغتسل من الجنابة من إناء واحد، نغترف منه جميعا»
-
٢٥٬٩٤٢
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة، على الفراش الذي يرقد عليه، هو وأهله فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت»
-
٢٥٬٩٤٣
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي للناس في مرضه فكان يصلي لهم»
-
٢٥٬٩٤٤
حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر صفية فقيل: إنها حائض، فقال: " لعلها حابستنا؟ قيل: يا رسول الله إنها قد أفاضت، قال: «فلا إذا»
-
٢٥٬٩٤٥
حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قال: كان عندها امرأة من بني أسد فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «من هذه؟» قالت: هذه فلانة، لا تنام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله عز وجل حتى تملوا، أحب الدين إلى الله عز وجل الذي يداوم عليه صاحبه»
-
٢٥٬٩٤٦
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليقتل المحرم الفأرة، والغراب والحدأ، والكلب العقور، والعقرب»
-
٢٥٬٩٤٧
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، وحدثنا أبو أسامة، قال: أخبرنا هشام يعني ابن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو أسامة: في حديثه سمعت عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يتوفى، وأنا مسندته إلى صدري، يقول «اللهم اغفر لي وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى»
-
٢٥٬٩٤٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة أنها كانت «ترجل النبي صلى الله عليه وسلم، وهو معتكف يناولها رأسه، وهي في حجرتها والنبي صلى الله عليه وسلم في المسجد»
-
٢٥٬٩٤٩
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كفن النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية بيض»
-
٢٥٬٩٥٠
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، رضيع عائشة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من رجل يموت فيصلي عليه أمة من المسلمين، فيشفعون له إلا شفعوا»
-
٢٥٬٩٥١
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عاصم الأحول، عن معاذة، قالت: سألت عائشة فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم، ولا تقضي الصلاة؟ فقالت: أحرورية أنت؟ قالت: قلت لست بحرورية، ولكني أسأل، قالت: قد كان يصيبنا ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، «فيأمر بقضاء الصوم، ولا يأمر بقضاء الصلاة» قال معمر، وأخبرني أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة، عن عائشة مثله
-
٢٥٬٩٥٢
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قبضه الله عز وجل»
-
٢٥٬٩٥٣
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يقبل بعض نسائه، وهو صائم»
-
٢٥٬٩٥٤
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة في المسجد في شهر رمضان، ومعه ناس، ثم صلى الثانية فاجتمع تلك الليلة أكثر من الأولى، فلما كانت الثالثة أو الرابعة امتلأ المسجد حتى اغتص بأهله، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل الناس ينادونه الصلاة فلم يخرج، فلما أصبح، قال له عمر بن الخطاب ما زال الناس ينتظرونك البارحة يا رسول الله؟ قال: أما إنه لم يخف علي أمرهم، ولكني خشيت أن تكتب عليهم "
-
٢٥٬٩٥٥
حدثنا عثمان بن عمر، قال أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة فذكر معناه يعني صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة في المسجد في شهر رمضان
-
٢٥٬٩٥٦
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادما له قط، ولا امرأة، ولا ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا قط، إلا أن يجاهد في سبيل الله " «ولا خير بين أمرين قط، إلا كان أحبهما إليه أيسرهما، حتى يكون إثما، فإذا كان إثما كان أبعد الناس من الإثم، ولا انتقم لنفسه من شيء يؤتى إليه، حتى تنتهك حرمات الله عز وجل، فيكون هو ينتقم لله عز وجل»
-
٢٥٬٩٥٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن إسماعيل بن أمية، عن عمرة، عن عائشة، قالت: لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «رأى النساء اليوم نهاهن عن الخروج أو حرم عليهن الخروج»
-
٢٥٬٩٥٨
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا فلاجه رجل في صدقته، فضربه أبو جهم فشجه، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: القود يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لكم كذا وكذا» ، فلم يرضوا، قال: «فلكم كذا وكذا» ، فلم يرضوا، قال: «فلكم كذا وكذا» ، فرضوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إني خاطب على الناس، ومخبرهم برضاكم، قالوا: نعم، فخطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود، فعرضت عليهم كذا وكذا، فرضوا، أرضيتم؟، قالوا: لا، فهم المهاجرون بهم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم «أن يكفوا فكفوا، ثم دعاهم فزادهم» ، وقال: «أرضيتم؟» قالوا: نعم، قال: «فإني خاطب على الناس، ومخبرهم برضاكم» ، قالوا: نعم، فخطب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «أرضيتم؟» قالوا: نعم
-
٢٥٬٩٥٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، فذكر حديثا، ثم قال قال الزهري، فأخبرني عروة، عن عائشة أنها قالت: " أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان يأتي حراء فيتحنث فيه، وهو التعبد الليالي ذوات العدد، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فتزوده لمثلها، حتى فجئه الحق، وهو في غار حراء فجاءه الملك فيه، فقال: {اقرأ} [العلق: 1] ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنا بقارئ» قال: فأخذني فغطني، حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: {اقرأ} [العلق: 1] ، فقلت: «ما أنا بقارئ» فأخذني فغطني الثانية، حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: {اقرأ} [العلق: 1] ، فقلت: «ما أنا بقارئ» فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} [العلق: 1] حتى بلغ {ما لم يعلم} [العلق: 5] ، قال: فرجع بها ترجف بوادره، حتى دخل على خديجة فقال: زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال يا خديجة : مالي؟ فأخبرها الخبر، قال وقد خشيت علي، فقالت له كلا أبشر، فوالله: لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي وهو ابن عم خديجة أخي أبيها، وكان امرأ تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، فكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت خديجة: أي ابن عم اسمع من ابن أخيك، فقال ورقة: ابن أخي ما ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى عليه السلام، يا ليتني فيها جذعا، أكون حيا حين يخرجك قومك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو مخرجي هم؟ فقال ورقة: نعم لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك، أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي " وفتر الوحي فترة، حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما بلغنا، حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي نفسه منه، تبدى له جبريل عليه السلام، فقال: " يا محمد إنك رسول الله حقا، فيسكن ذلك جأشه، وتقر نفسه عليه الصلاة والسلام، فيرجع فإذا طالت عليه، وفتر الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل عليه السلام، فقال له مثل ذلك
-
٢٥٬٩٦٠
حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، «أن الحبشة، لعبوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني، فنظرت من فوق منكبه حتى شبعت»
-
٢٥٬٩٦١
حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، أنها كانت تلعب بالبنات فكان النبي صلى الله عليه وسلم «يأتي بصواحبي يلعبن معي»
-
٢٥٬٩٦٢
حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا ابن أبي الزناد، عن أبي الزناد، قال: قال لي عروة، إن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ «لتعلم يهود أن في ديننا فسحة إني أرسلت بحنيفية سمحة»
-
٢٥٬٩٦٣
حدثنا سويد بن عمرو، قال: حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان إذا صلى صلاة داوم عليها، وكان أحب الصلاة إليه ما داوم عليها، وإن قلت» ، وقال: «إن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا»
-
٢٥٬٩٦٤
حدثنا سويد بن عمرو، قال: حدثنا أبان، حدثنا يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: كان «أكثر صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهر من السنة من شعبان، فإنه كان يصومه كله»
-
٢٥٬٩٦٥
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لما كانت ليلة النفر قلت: يا رسول الله «يرجعون بعمرة وحجة، وأرجع بحجة، فبعث معي أخي فاعتمرت، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعدا مدلجا على أهل المدينة، وأنا مدلجة على أهل مكة»
-
٢٥٬٩٦٦
حدثنا هشام بن سعيد، قال: أخبرنا محمد بن دينار، عن سعد بن أوس، عن مصدع أبي يحيى الأنصاري، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يقبلها، وهو صائم، ويمص لسانها»
-
٢٥٬٩٦٧
حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت «فرضت الصلاة ركعتين، فزاد رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الحضر، وترك صلاة السفر على نحوها»
-
٢٥٬٩٦٨
حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت كنت ألعب بالبنات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يأتيني صواحبي فكن إذا رأين رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقمعن منه، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسربهن إلي يلعبن معي "
-
٢٥٬٩٦٩
حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني إبراهيم بن نافع، قال: أخبرني الحسن بن مسلم بن يناق، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، أن امرأة من الأنصار زوجت ابنة لها، فاشتكت ، فتساقط شعرها، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن زوجها يريدها، أفأصل شعرها؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الموصلات»
-
٢٥٬٩٧٠
حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني عمر بن أبي وهب النصري، قال: حدثني موسى عن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «إذا توضأ خلل لحيته بالماء»
-
٢٥٬٩٧١
حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله يعني ابن مبارك، قال: أخبرنا عمر بن أبي وهب الخزاعي، قال: حدثني موسى بن ثروان، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي، عن عائشة، قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا توضأ خلل لحيته بالماء»
-
٢٥٬٩٧٢
حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، حدثنا برد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: استفتحت الباب، ورسول الله صلى الله عليه وسلم «قائم يصلي، فمشى في القبلة إما عن يمينه، وإما عن يساره، حتى فتح لي، ثم رجع إلى مصلاه»
-
٢٥٬٩٧٣
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أنها كانت «ترجل النبي صلى الله عليه وسلم، وهي حائض، وهو معتكف في المسجد، فيناولها رأسه، وهي في حجرتها»
-
٢٥٬٩٧٤
حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، ويزيد - قال: أخبرنا سعيد - عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان «يغتسل بالصاع، ويتوضأ بنحو المد» ، قال يزيد، عن صفية بنت شيبة، أو معاذة.
-
٢٥٬٩٧٥
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا همام، عن قتادة، عن صفية بنت شيبة وقال: بقدر المد، وبقدر الصاع
-
٢٥٬٩٧٦
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان «يغتسل بالصاع، ويتوضأ بقدر المد» أو نحوه
-
٢٥٬٩٧٧
حدثنا عبد الواحد الحداد، حدثنا القاسم بن الفضل، عن محمد بن علي، أن عائشة، كانت تدان فقيل لها: ما يحملك على الدين؟ ولك عنه مندوحة، قالت إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد يدان، وفي نفسه أداؤه إلا كان معه من الله عون، فأنا ألتمس ذلك العون»
-
٢٥٬٩٧٨
حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا هشام، عن شميسة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عن نبيذ الجر»
-
٢٥٬٩٧٩
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن أبي الوليد، عن عائشة، قالت: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس بعد صلاته إلا قدر ما يقول «اللهم أنت السلام، ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام»
-
٢٥٬٩٨٠
حدثنا يزيد، أخبرنا الحجاج، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا أراد أن» يباشر إحدانا، وهي حائض أمرها فاتزرت، فإذا أراد أن ينام، وهو جنب توضأ، وضوءه للصلاة "
-
٢٥٬٩٨١
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عاصم، عن معاذة بنت عبد الله، قالت: أخبرتني عائشة، أنها كانت «تغتسل هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد»
-
٢٥٬٩٨٢
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى، عن عمرة، عن عائشة، قالت: «لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل»
-
٢٥٬٩٨٣
حدثنا يزيد، أخبرنا يحيى، أن محمد بن عبد الرحمن ابن أخي عمرة، أخبره عن عمرة، أنها سمعت عائشة تقول: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «ليصلي الركعتين اللتين قبل الفجر، فيخففهما حتى إن كنت لأقول هل قرأ فيهما بأم القرآن»
-
٢٥٬٩٨٤
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «معتكفا وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان، قالت فغسلت رأسه، وإن بيني وبينه لعتبة الباب»
-
٢٥٬٩٨٥
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عمرو بن ميمون، قال: أخبرني سليمان بن يسار، قال: أخبرتني عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أصاب ثوبه المني غسل ما أصاب من ثوبه، ثم خرج إلى الصلاة، وأنا أنظر إلى بقعة في ثوبه، ذلك من أثر الغسل "
-
٢٥٬٩٨٦
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن الحسن، عن سعد بن هشام، قال قدمت المدينة فدخلت على عائشة فقالت لي: من أنت؟ فقلت: سعد بن هشام بن عامر، قالت: رحم الله أباك، قال قلت: أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ، فقلت: أجل، ولكن أخبريني، قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يصلي بالناس عشاء الآخرة، ثم يأوي إلى فراشه، فإذا كان من جوف الليل قام إلى طهوره، فتوضأ ثم دخل المسجد فصلى ثماني ركعات، يسوي بين القراءة فيهن، والركوع والسجود، ثم يوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يضع رأسه، فربما جاء بلال فآذنه بالصلاة، قبل أن يغفي، وربما شككت أغفى، أو لم يغف حتى يؤذنه بالصلاة، قالت: فكانت تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسن ولحم، وكان يصلي بالناس العشاء، ثم يأوي إلى فراشه، فإذا كان في جوف الليل قام إلى طهوره، فتوضأ ثم دخل المسجد فصلى ست ركعات، يسوي بينهن في الركوع والسجود والقراءة، ثم يوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فربما لم يغف حتى يجيء بلال فيؤذنه بالصلاة، وربما شككت أغفى أو لم يغف "
-
٢٥٬٩٨٧
حدثنا يزيد، قال: حدثنا بهز بن حكيم، وقال مرة: أخبرنا قال: سمعت زرارة بن أوفى، يقول: سئلت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ فقالت كان «يصلي العشاء ثم يصلي بعدها ركعتين، ثم ينام، فإذا استيقظ وعنده وضوءه مغطى، وسواكه استاك، ثم توضأ، فقام فصلى ثمان ركعات، يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب، وما شاء من القرآن» ، وقال مرة: «ما شاء الله من القرآن، فلا يقعد في شيء منهن إلا في الثامنة، فإنه يقعد فيها، فيتشهد ثم يقوم، ولا يسلم فيصلي ركعة واحدة، ثم يجلس فيتشهد، ويدعو ثم يسلم تسليمة واحدة، السلام عليكم، يرفع بها صوته، حتى يوقظنا ثم يكبر، وهو جالس فيقرأ ثم يركع، ويسجد وهو جالس، فيصلي جالسا ركعتين، فهذه إحدى عشرة ركعة، فلما كثر لحمه وثقل جعل التسع سبعا، لا يقعد إلا كما يقعد في الأولى، ويصلي الركعتين قاعدا، فكانت هذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبضه الله»
-
٢٥٬٩٨٨
حدثنا يونس، قال: حدثنا عمران بن يزيد العطار، عن بهز بن حكيم، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، قال: قلت لأم المؤمنين عائشة: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل؟ قالت: «كان يصلي العشاء - فذكر الحديث -» ويصلي ركعتين قائما يرفع صوته، كأنه يوقظنا، بل يوقظنا، ثم يدعو بدعاء يسمعنا، ثم يسلم تسليمة، يرفع بها صوته "
-
٢٥٬٩٨٩
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا زكريا، عن عامر، عن شريح بن هانئ، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه، والموت قبل لقاء الله»
-
٢٥٬٩٩٠
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا زكريا، عن أبي إسحاق، قال: حدثني أبو عبد الله الجدلي، قال قلت لعائشة: كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهله؟ قالت: «كان أحسن الناس خلقا، لم يكن فاحشا، ولا متفحشا، ولا سخابا بالأسواق، ولا يجزئ بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح»
-
٢٥٬٩٩١
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا زكريا، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا أراد أن يحرم ادهن بأطيب دهن يجده، حتى إني لأرى بصيص الدهن في شعره. ولقد كنت أفتل قلائد الهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يبعث به فما يعتزل منا امرأة»
-
٢٥٬٩٩٢
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حميد، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدا؟ قالت: «كان يصلي من الليل طويلا قاعدا، ويصلي من الليل طويلا قائما، فإذا قرأ قائما ركع قائما، وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا»
-
٢٥٬٩٩٣
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا داود، عن عامر، عن مسروق، قال: كنت متكئا عند عائشة، فقالت يا أبا عائشة أنا أول من سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه؟ قال: «ذلك جبريل لم أره في صورته التي خلق فيها، إلا مرتين رأيته منهبطا من السماء سادا عظم خلقه، ما بين السماء والأرض»
-
٢٥٬٩٩٤
حدثنا يزيد، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة، قالت: مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الغائط والبول، فإني أستحييهم، وإن النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يفعله "
-
٢٥٬٩٩٥
حدثنا يزيد، أخبرنا عروة أبو عبد الله البزاز، عن الشعبي، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة، بدأ فتوضأ وضوءه للصلاة، وغسل فرجه، وقدميه، ومسح يده بالحائط، ثم أفاض عليه الماء، فكأني أرى أثر يده في الحائط»
-
٢٥٬٩٩٦
حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن يحيى، عن عمران بن حطان، أن عائشة حدثته أن النبي صلى الله عليه وسلم: «لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصليب إلا قضبه»
-
٢٥٬٩٩٧
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شريك، عن المقدام، عن أبيه، قال: قلت لعائشة: يا أمه بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليك بيتك؟ وبأي شيء كان يختم؟ قالت: كان يبدأ بالسواك، ويختم بركعتي الفجر "
-
٢٥٬٩٩٨
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة بثلاثين صاعا من شعير»
-
٢٥٬٩٩٩
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «قضى أن الخراج بالضمان»
-
٢٦٬٠٠٠
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم أشار إلى القمر، فقال: يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا؟ فإن هذا هو الغاسق إذا وقب "
-
٢٦٬٠٠١
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد بن زمعة «الولد للفراش، وللعاهر الحجر» . ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة أن تحتجب منه لما رأى من شبهه بعتبة فما رآها حتى لقي الله
-
٢٦٬٠٠٢
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد يعني ابن عمرو، عن محمد بن إبراهيم، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي، قال: سألت عائشة قلت: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الركعتين وهو جالس؟ فقالت: كان «يقرأ فيهما، وهو جالس، فإذا أراد أن يركع قام فركع»
-
٢٦٬٠٠٣
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، قال: سألت عائشة هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب؟ قالت: نعم ولكنه كان «لا ينام حتى يغسل فرجه، ويتوضأ وضوءه للصلاة»
-
٢٦٬٠٠٤
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: لقد كان يأتي على آل محمد صلى الله عليه وسلم الشهر ما يرى في بيت من بيوته الدخان " قال: قلت: يا أمه فما كان طعامهم؟ قالت: «الأسودان الماء والتمر، غير أنه كان له جيران صدق من الأنصار، وكانت لهم ربائب فكانوا يبعثون إليه من ألبانها»
-
٢٦٬٠٠٥
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد يعني ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن زينب بنت جحش، استحيضت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم «بالغسل لكل صلاة» ، فإن كانت لتدخل المركن، مملوء ماء فتغمس فيه ثم تخرج منه، وإن الدم لعاليه فتخرج فتصلي
-
٢٦٬٠٠٦
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده علقمة بن وقاص، عن عائشة، أنها قالت: كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يحرم، وحين يحل "
-
٢٦٬٠٠٧
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان يعني ابن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: " أهديت لحفصة شاة، ونحن صائمتان ففطرتني فكانت ابنة أبيها فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال: «أبدلا يوما مكانه»
-
٢٦٬٠٠٨
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قال: سألتها امرأة يهودية فأعطتها، فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر، فأنكرت عائشة ذلك، فلما رأت النبي صلى الله عليه وسلم قالت له فقال: لا، قالت عائشة ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك: إنه «أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم»
-
٢٦٬٠٠٩
حدثنا يزيد، أخبرنا يحيى، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أنه سمع عائشة، تقول: لقد فتلت قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، فبعث بها وأقام، فما ترك شيئا كان يصنعه "
-
٢٦٬٠١٠
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عبد الله بن نيار، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بظبية فيها خرز، فقسمه بين الحرة والأمة سواء "
-
٢٦٬٠١١
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط، وإني لأسبحها»
-
٢٦٬٠١٢
حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الحية فاسقة، والعقرب فاسقة، والفأرة فاسقة، والغراب فاسق»
-
٢٦٬٠١٣
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى، أن أبا بكر بن محمد، أخبره عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»
-
٢٦٬٠١٤
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عائشة، قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن السواك لمطهرة للفم، مرضاة للرب»
-
٢٦٬٠١٥
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن محمد، أن عائشة، سئلت عن القراءة في الركعتين قبل صلاة الفجر؟ فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يسر القراءة فيهما، وذكرت قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد»
-
٢٦٬٠١٦
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن محمد، أن عائشة، نزلت على أم طلحة الطلحات فرأت بناتها يصلين بغير خمر، فقالت: إني لأرى بناتك قد حضن أو حاض بعضهن، قالت: أجل، قالت: فلا تصلين جارية منهن، وقد حاضت إلا وعليها خمار فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل علي وعندي فتاة فألقى إلي حقوه، فقال شقيه بين هذه، وبين الفتاة التي عند أم سلمة، فإني لا أراهما إلا قد حاضتا أو لا أراها إلا قد حاضت "
-
٢٦٬٠١٧
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي لحرمه، وطيبته بمنى قبل أن يفيض "
-
٢٦٬٠١٨
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة، قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرجت، فإذا هو بالبقيع، رافع رأسه إلى السماء، فقال لي: أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله، قالت: قلت يا رسول الله ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب "
-
٢٦٬٠١٩
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا همام، عن قتادة، عن صفية بنت شيبة ، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يتوضأ بقدر المد ويغتسل بقدر الصاع»
-
٢٦٬٠٢٠
حدثنا يزيد، أخبرنا حجاج، عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لكل قوم مادة، وإن مادة قريش مواليهم»
-
٢٦٬٠٢١
حدثنا يزيد، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساءوا استغفروا»
-
٢٦٬٠٢٢
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي أربعا قبل الظهر» ، وقال يزيد مرة ركعتين بعدها، وركعتين قبل الفجر، وكان يقول: نعم السورتان هما، تقرءونهما في الركعتين قبل الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد "
-
٢٦٬٠٢٣
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن الأعمش يعني، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «قد خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه فلم نعده طلاقا» قال أبو بكر سقط من كتابي أبو الضحى
-
٢٦٬٠٢٤
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم "
-
٢٦٬٠٢٥
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن عبد العزيز بن النعمان، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا التقى الختانان وجب الغسل»
-
٢٦٬٠٢٦
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن أبي عمران الجوني، عن طلحة، رجل من قريش، عن عائشة، قالت: قلت يا رسول الله إن لي جارين، فإلى أيهما أهدي؟ قال: «إلى أقربهما منك بابا»
-
٢٦٬٠٢٧
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصلت، قال كنا عند عمر بن عبد العزيز فذكروا الرجل يجلس على الخلاء فيستقبل القبلة، فكرهوا ذلك فحدث عن عراك بن مالك، عن عائشة، أن ذلك ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أوقد فعلوها» حولي مقعدتي إلى القبلة "
-
٢٦٬٠٢٨
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو يشق عليه له أجره مرتين»
-
٢٦٬٠٢٩
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، قال: حدثنا يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: يا عائشة «لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية، لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا، فإنهم عجزوا عن بنائه، فبلغت به أساس إبراهيم عليه السلام»
-
٢٦٬٠٣٠
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عن عائشة، قالت قدمنا المدينة وهي أنجال وغرقد فاشتكى آل أبي بكر، فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في عيادة أبي، فأذن لي، فأتيته فقلت: يا أبت كيف تجدك؟ قال: [البحر الرجز] كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله، قالت قلت: هجر والله أبي، ثم أتيت عامر بن فهيرة فقلت أي عامر كيف تجدك؟ قال: [البحر الرجز] إني وجدت الموت قبل ذوقه ... إن الجبان حتفه من فوقه، قالت: فأتيت بلالا فقلت يا بلال كيف تجدك؟ فقال: [البحر الطويل] ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بفخ وحولي إذخر وجليل فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، قال: اللهم بارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، وحبب إلينا المدينة، كما حببت إلينا مكة، وانقل عنا وباءها إلى خم ومهيعة "
-
٢٦٬٠٣١
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا صدقة بن موسى، قال: حدثنا أبو عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة: ديوان لا يعبأ الله به شيئا، وديوان لا يترك الله منه شيئا، وديوان لا يغفره الله، فأما الديوان الذي لا يغفره الله: فالشرك بالله، قال الله عز وجل {إنه من يشرك بالله، فقد حرم الله عليه الجنة} [المائدة: 72] وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا: فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم تركه، أو صلاة تركها، فإن الله عز وجل يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا: فظلم العباد بعضهم بعضا، القصاص لا محالة "
-
٢٦٬٠٣٢
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: " لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا ابنته فاطمة فسارها فبكت، ثم سارها فضحكت، فسألتها عن ذلك، فقالت: أما حيث بكيت، فإنه أخبرني: أنه ميت فبكيت، ثم أخبرني: «أني أول أهله لحوقا به فضحكت»
-
٢٦٬٠٣٣
حدثنا يزيد، عن إبراهيم بن سعد، قال: أخبرني أبي، عن القاسم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد»
-
٢٦٬٠٣٤
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أبي حسان، قال دخل رجلان من بني عامر على عائشة فأخبراها أن أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الطيرة في الدار، والمرأة، والفرس» فغضبت فطارت شقة منها في السماء، وشقة في الأرض، وقالت: والذي أنزل الفرقان على محمد ما قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم قط، إنما قال: «كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك»
-
٢٦٬٠٣٥
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا جعفر بن برد، عن أم سالم الراسبية، قالت سمعت عائشة، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك "
-
٢٦٬٠٣٦
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: قد «خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترناه أفكان طلاقا؟»
-
٢٦٬٠٣٧
حدثنا معاذ، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة - يعني الغيم - تلون وجهه، وتغير، ودخل وخرج، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه، قالت فذكرت له عائشة بعض ما رأت منه، فقال: وما يدريني لعله كما قال قوم عاد: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم، قالوا: هذا عارض ممطرنا، بل هو ما استعجلتم به، ريح فيها عذاب أليم} [الأحقاف: 24] "
-
٢٦٬٠٣٨
حدثنا معاذ، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: كانت لنا حصيرة نبسطها بالنهار، ونحتجرها بالليل، فصلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فسمع المسلمون قراءته، فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الثانية كثروا، فاطلع إليهم فقال: «اكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا» «وكان أحب العمل إليه أدومه، وإن قل» ، قالت: «وكان إذا صلى صلاة أثبتها»
-
٢٦٬٠٣٩
حدثنا معاذ، قال: حدثنا حميد الطويل، عن عبد الله بن شقيق العقيلي، قال: سألت عائشة: عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ فقالت: «كان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ قائما ركع قائما، وإذا قرأ جالسا ركع جالسا»
-
٢٦٬٠٤٠
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، قال: كنت عند عائشة قال: قلت أليس الله يقول: {ولقد رآه بالأفق المبين} [التكوير: 23] {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] قالت: أنا أول هذه الأمة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما، فقال «إنما ذاك جبريل لم يره في صورته التي خلق عليها، إلا مرتين رآه منهبطا من السماء إلى الأرض سادا عظم خلقه ما بين السماء والأرض»
-
٢٦٬٠٤١
حدثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن عامر، قال: قالت عائشة " لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا مما أنزل الله عليه، لكتم هذه الآية على نفسه {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه، وأنعمت عليه، أمسك عليك زوجك، واتق الله، وتخفي في نفسك ما الله مبديه، وتخشى الناس، والله أحق أن تخشاه} [الأحزاب: 37] إلى قوله {وكان أمر الله مفعولا} [النساء: 47] "
-
٢٦٬٠٤٢
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي، أن عائشة، قالت: قد " فرضت الصلاة ركعتين ركعتين بمكة، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة زاد مع كل ركعتين ركعتين إلا المغرب، فإنها وتر النهار، وصلاة الفجر لطول قراءتها، قال: وكان إذا سافر صلى الصلاة الأولى "
-
٢٦٬٠٤٣
حدثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن عزرة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن سعد بن هشام، قال: قالت: عائشة كان لنا ستر فيه تماثيل طير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة حوليه، فإني إذا رأيته ذكرت الدنيا، وكانت لنا قطيفة نلبسها، تقول علمها حرير»
-
٢٦٬٠٤٤
حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: حدثتني الصديقة بنت الصديق، حبيبة حبيب الله المبرأة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يصلي ركعتين بعد العصر» فلم أكذبها
-
٢٦٬٠٤٥
حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: أخبرنا الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يقبلني وهو صائم»
-
٢٦٬٠٤٦
حدثنا عبد الواحد الحداد، عن كهمس، عن عبد الله بن شقيق، قال قلت لعائشة: " أي الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، قالت: «عائشة» ، قلت: «فمن الرجال؟» ، قالت: «أبوها»
-
٢٦٬٠٤٧
حدثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن عامر، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الدجال مكة ولا المدينة»
-
٢٦٬٠٤٨
حدثنا عبدة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن رجل، قال سئلت عائشة: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: «كان يرقع الثوب، ويخصف النعل أو نحو هذا»
-
٢٦٬٠٤٩
حدثنا عبدة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق،، عن فاطمة بنت محمد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: «ما علمنا بدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا صوت المساحي من آخر الليل، ليلة الأربعاء» قال ابن إسحاق: والمساحي المرور
-
٢٦٬٠٥٠
حدثنا روح، حدثنا أيمن بن نابل، قال: حدثتني فاطمة بنت أبي ليث، عن أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب، قالت سمعت عائشة، تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عليكم بالتلبين البغيض النافع، والذي نفسي بيده، إنه يغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ، وقالت كان إذا اشتكى من أهله إنسان لا تزال البرمة على النار، حتى يأتي عليه أحد طرفيه» وقال يعني روح ببغداد: كان إذا اشتكى أحد من أهله شيئا لا تزال
-
٢٦٬٠٥١
حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء ، أنه سمع عبيد بن عمير، والضحاك، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، يقول: أخبرتني عائشة، أنها قالت: للعابين وددت أني أراهم. قالت: «فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الباب، وقمت وراءه أنظر فيما بين أذنيه وعاتقه، وهم يلعبون في المسجد» . قال عطاء: فرس أو حبش وقال ابن عمير: هم حبش
-
٢٦٬٠٥٢
حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، عن بنانة، مولاة عبد الرحمن بن حيان الأنصاري عن عائشة أم المؤمنين، قالت: بينا هي عندها إذ دخل عليها بجارية عليها جلاجل يصوتن فقالت: لا تدخلوها علي إلا أن تقطعوا جلاجلها فقطع جلاجلها فسألتها بنانة عن ذلك فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس ولا تصحب رفقة فيها جرس»
-
٢٦٬٠٥٣
حدثنا روح، قال: حدثنا مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة، عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر قط أكثر صياما منه في شعبان»
-
٢٦٬٠٥٤
حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بكر عاصم مولى لقريبة بنت محمد بن أبي بكر، عن قريبة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال في الصوم ، فقلت له: إنك تواصل؟ قال: «إني لست كأحد منكم، إني أبيت أطعم وأسقى»
-
٢٦٬٠٥٥
حدثنا أبو داود، أخبرنا شعبة، عن عاصم مولى قريبة عن قريبة، عن عائشة فذكر معناه
-
٢٦٬٠٥٦
حدثنا روح، حدثنا عوف، عن أوفى بن دلهم العدوي، عن معاذة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان ينال شيئا من وجوهنا وهو صائم»
-
٢٦٬٠٥٧
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن ثمامة بن كلاب، أن أبا سلمة، حدثه أن عائشة حدثته أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تنتبذوا في الدباء، ولا في الحنتم، ولا في النقير، ولا في المزفت، ولا تنتبذوا الزبيب والتمر جميعا، ولا تنتبذوا البسر والرطب جميعا»
-
٢٦٬٠٥٨
حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني زياد، أن أبا نهيك، أخبره أن أبا الدرداء كان يخطب الناس أن لا وتر لمن أدرك الصبح فانطلق رجال من المؤمنين إلى عائشة، فأخبروها، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح، فيوتر»
-
٢٦٬٠٥٩
حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلت المني من ثوبه بعرق الإذخر، ثم يصلي فيه، ويحته من ثوبه يابسا، ثم يصلي فيه»
-
٢٦٬٠٦٠
حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة، عن ابن شهاب، عن ابن حزم، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت علي امرأة معها ابنتان لها، فأطعمتها تمرة، فشقتها بينهما، ولم تأكل منها شيئا فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت له ذلك، فقال: «من ابتلي من البنات بشيء، فأحسن صحبتهن، كن له سترا من النار»
-
٢٦٬٠٦١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت خيثمة، يحدث عن أبي عطية، عن عائشة، أنها قالت: إني لأعلم كيف كانت تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سمعتها لبت: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك»
-
٢٦٬٠٦٢
حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: حدثنا سليمان، عن خيثمة، عن أبي عطية، قال: سمعت عائشة، تقول: إني لأعلم كيف كانت تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: ثم سمعتها تلبي بعد ذلك: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك» قال أبي: أبو عطية اسمه مالك بن أبي حمرة
-
٢٦٬٠٦٣
حدثنا روح، حدثنا مالك، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وكان يتيما في حجر عروة بن الزبير عن عروة بن الزبير، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج»
-
٢٦٬٠٦٤
قال عبد الله بن أحمد: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: قرأت على مالك بن أنس، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج»
-
٢٦٬٠٦٥
حدثنا روح، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، قال: أخبرنا ابن شهاب، أن عروة، أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج والعمرة في حجة الوداع، وساق معه الهدي، وأهل ناس معه بالعمرة وساقوا الهدي، وأهل ناس بالعمرة ولم يسوقوا هديا. قالت عائشة: فكنت ممن أهل بالعمرة ولم أسق هديا، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من كان منكم أهل بالعمرة فساق معه الهدي، فليطف بالبيت وبالصفا والمروة، ولا يحل منه شيء حرم منه حتى يقضي حجه وينحر هديه يوم النحر، ومن كان منكم أهل بالعمرة ولم يسق معه هديا فليطف بالبيت وبالصفا والمروة ثم ليفض وليحل، ثم ليهل بالحج وليهد، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله» قالت عائشة: فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج الذي خاف فوته، وأخر العمرة
-
٢٦٬٠٦٦
حدثنا روح، قال: حدثنا أبو عامر الخزاز، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: دخل علي لتسع وعشرين، فقلت: إني ما خفيت علي منهن ليلة، إنما مضت تسع وعشرون ليلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة إن الشهر تسع وعشرون»
-
٢٦٬٠٦٧
حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن أبي مليكة، عن رجل، من بني تميم لا نكذبه قال: أخبرت عائشة أن ابن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشهر تسع وعشرون» فأنكرت ذلك عائشة، وقالت يغفر الله لأبي عبد الرحمن ليس كذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنه قال: «الشهر يكون تسعا وعشرين»
-
٢٦٬٠٦٨
حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة، قال: حدثنا ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: كانوا يصومون يوم عاشوراء قبل أن يفرض رمضان، وكان يوم فيه تستر الكعبة، فلما فرض الله عز وجل رمضان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شاء أن يصومه فليصمه، ومن شاء أن يتركه فليتركه»
-
٢٦٬٠٦٩
حدثنا روح، حدثنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء، عن أبي صالح الزيات، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث يومئذ، ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم إني امرؤ صائم»
-
٢٦٬٠٧٠
حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، قال: سمعت مطرف بن عبد الله، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في ركوعه وسجوده: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح»
-
٢٦٬٠٧١
حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح»
-
٢٦٬٠٧٢
حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا مالك بن عرفطة، قال: أبي وإنما هو خالد بن علقمة قال: سمعت عبد خير، يحدث عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه «نهى عن الدباء، والحنتم، والمزفت» قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: إنما هو خالد بن علقمة الهمداني وهم شعبة
-
٢٦٬٠٧٣
حدثنا روح، قال: حدثنا هشام، عن شميسة، أنها كانت عند عائشة، فقام إليها إنسان، فقال: يا أم المؤمنين ما تقولين في نبيذ الجر؟ فقالت: «نهى نبي الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر»
-
٢٦٬٠٧٤
قال عبد الله بن أحمد: حدثنا نصر بن علي، حدثنا محمد بن أبي بكيرة، عن هشام، عن شميسة، عن عائشة، قالت: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر»
-
٢٦٬٠٧٥
حدثنا روح، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، قال: حدثنا ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يتعوذ في صلاته من المغرم، والمأثم فقال قائل: يا رسول الله، ما أكثر ما تعوذ من المغرم؟ فقال: «إن الرجل إذا غرم، حدث فكذب، ووعد فأخلف»
-
٢٦٬٠٧٦
حدثنا روح، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أن عائشة، حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا» «وكان أحب الصلاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما داوم عليها وإن قلت» ، «وكان إذا صلى صلاة داوم عليها»
-
٢٦٬٠٧٧
حدثنا روح، حدثنا هشام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «والله لقد كان يأتي على آل محمد شهر ما نختبز فيه» . قال: فقلت: يا أم المؤمنين، فما كان يأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «كان لنا جيران من الأنصار - جزاهم الله خيرا - كان لهم شيء من لبن يهدون منه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٦٬٠٧٨
حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة، أنه سمع عروة، والقاسم، يخبران عن عائشة، قالت: " طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذريرة لحجة الوداع للحل والإحرام: حين أحرم، وحين رمى جمرة العقبة يوم النحر قبل أن يطوف بالبيت "
-
٢٦٬٠٧٩
حدثنا روح، قال: حدثنا أبو عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، أنها قالت: «طيبته - تعني النبي صلى الله عليه وسلم - حين أهل بأطيب ما قدرت عليه من طيبي»
-
٢٦٬٠٨٠
حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: أخبرنا الحكم، وحماد، ومنصور، وسليمان، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أنها قالت: «كأنما أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم» قال سليمان: في شعر، وقال منصور: في أصول شعره، وقال الحكم، وحماد: في مفرق
-
٢٦٬٠٨١
حدثنا روح، حدثنا الثوري، عن الحسن بن عبيد الله النخعي، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كأني أنظر إلى وبيص المسك في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»
-
٢٦٬٠٨٢
حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عبد ربه، عن أبي عياض، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن مروان بن الحكم، بعثه إلى أم سلمة وعائشة قال: فأتيت غلام أم سلمة نافعا فأرسلته إليها فرجع إلي فأخبرني أن أم سلمة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصبح صائما» قال: ثم لقي غلام عائشة ذكوان أبا عمرو فبعثه إليها فسألها عن ذلك فأخبرته «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصبح صائما»
-
٢٦٬٠٨٣
حدثنا روح، قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، عن أبي يونس، مولى عائشة عن عائشة، أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف على الباب: يا رسول الله، إني أصبح جنبا، وأنا أريد الصيام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنا أصبح جنبا وأنا أريد الصيام، ثم أغتسل وأصوم» قال الرجل: إنك لست مثلنا، إنك قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلم بما أتقي»
-
٢٦٬٠٨٤
حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البهي، عن ابن عمر، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال لها: «ناوليني الخمرة من المسجد» فقالت: إني حائض، فقال: «إن حيضتك ليست في يدك»
-
٢٦٬٠٨٥
حدثنا روح، حدثنا صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، قال: قالت عائشة: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بسرف وأنا أبكي، فقال: «ما يبكيك يا عائشة؟» فقالت: قلت: يرجع الناس بنسكين، ثم أرجع بنسك واحد قال: «ولم ذاك؟» قلت: إني حضت قال: «ذاك شيء كتبه الله على بنات آدم، اصنعي ما يصنع الحاج» قالت: فقدمنا مكة، ثم ارتحلنا إلى منى، ثم ارتحلنا إلى عرفة، ثم وقفنا مع الناس، ثم وقفت بجمع، ثم رميت الجمرة يوم النحر، ثم رميت الجمار مع الناس تلك الأيام، قالت: ثم ارتحل حتى نزل الحصبة، قالت: والله ما نزلها إلا من أجلي - أو قال ابن أبي مليكة عنها إلا من أجلها - ثم أرسل إلى عبد الرحمن، فقال: «احملها خلفك حتى تخرجها من الحرم» فوالله ما قال: فتخرجها إلى الجعرانة، ولا إلى التنعيم، فلتهل بعمرة، قالت: فانطلقنا فكان أدناها إلى الحرم التنعيم، فأهللت منه بعمرة، ثم أقبلت فأتيت البيت، فطفت به، وطفت بين الصفا والمروة، ثم أتيته فارتحل "، قال ابن أبي مليكة وكانت عائشة تفعل ذلك بعد
-
٢٦٬٠٨٦
حدثنا روح، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فنزلنا الشجرة، فقال: «من شاء فليهل بعمرة ومن شاء فليهل بحجة» قالت عائشة: فأهل منهم بعمرة، وأهل منهم بحجة، قالت: وكنت أنا ممن أهل بعمرة، فأدركني يوم عرفة وأنا حائض، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انقضي رأسك، وامتشطي، وذري عمرتك وأهلي بالحج» . فلما كان ليلة الحصبة، أمرني فاعتمرت مكان عمرتي التي تركت
-
٢٦٬٠٨٧
حدثنا روح، حدثنا كهمس، عن عبد الله بن شقيق، قال سألت عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا كله؟ قالت: «ما علمته صام شهرا كله حتى يفطر منه إلا رمضان، ولا أفطر شهرا كله حتى يصوم منه حتى مضى لوجهه، أو لسبيله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٦٬٠٨٨
حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، أن رجلين، دخلا على عائشة فقالا: إن أبا هريرة يحدث أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول: «إنما الطيرة في المرأة، والدابة، والدار» قال: فطارت شقة منها في السماء، وشقة في الأرض، فقالت: والذي أنزل القرآن على أبي القاسم ما هكذا كان يقول، ولكن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " كان أهل الجاهلية يقولون: الطيرة في المرأة والدار والدابة " ثم قرأت عائشة: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب} [الحديد: 22] إلى آخر الآية
-
٢٦٬٠٨٩
حدثنا روح، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن بديل، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، عن امرأة منهم يقال لها أم كلثوم عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل في ستة من أصحابه فجاء أعرابي جائع فأكل بلقمتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما إنه لو ذكر اسم الله لكفاكم، فإذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله، فإن نسي أن يسمي الله في أوله، فليقل بسم الله في أوله وآخره»
-
٢٦٬٠٩٠
حدثنا روح، حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أنها أخبرته أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام على الباب، فلم يدخل، فعرفت في وجهه الكراهية، فقلت: يا رسول الله، أتوب إلى الله وإلى رسوله، ما أذنبت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بال هذه النمرقة؟» فقلت: اشتريتها لتقعد عليها ولتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أصحاب هذه الصور يعذبون بها، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم " وقال: «إن البيت الذي فيه الصورة لا تدخله الملائكة»
-
٢٦٬٠٩١
حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: حدثنا أبو إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله يعني الجدلي، يقول: سألت أم المؤمنين عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «لم يك فاحشا، ولا متفحشا، ولا صخابا في الأسواق، ولكن يعفو ويصفح»
-
٢٦٬٠٩٢
حدثنا الضحاك بن مخلد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني الزبير بن عبيد، عن نافع، قال: يعني أبا عاصم قال أبي: ولا أدري من هو يعني نافعا هذا قال: كنت أتجر إلى الشام - أو إلى مصر - قال: فتجهزت إلى العراق فدخلت على عائشة أم المؤمنين فقلت: يا أم المؤمنين إني قد تجهزت إلى العراق فقالت: ما لك ولمتجرك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا كان لأحدكم رزق في شيء فلا يدعه حتى يتغير له، أو يتنكر له» فأتيت العراق، ثم دخلت عليها، فقلت: يا أم المؤمنين، والله ما رددت الرأس مال. فأعادت عليه الحديث - أو قالت الحديث كما حدثتك
-
٢٦٬٠٩٣
حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الولد للفراش، وللعاهر الحجر»
-
٢٦٬٠٩٤
حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، ولأحللت مع الذين حلوا من العمرة»
-
٢٦٬٠٩٥
حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن الحولاء بنت تويت، مرت على عائشة وعندها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: فقلت: يا رسول الله، هذه الحولاء، وزعموا أنها لا تنام الليل؟ فقال: «لا تنام الليل خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا»
-
٢٦٬٠٩٦
حدثناه وهب، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: مرت الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى فذكره وقال: «فإن الله لا يسأم حتى تسأموا»
-
٢٦٬٠٩٧
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: عروة بن الزبير، أخبرتني عائشة، أن الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى فذكر الحديث
-
٢٦٬٠٩٨
حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا نذر في معصية الله ، وكفارته كفارة يمين»
-
٢٦٬٠٩٩
حدثنا عثمان، قال: حدثنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تحرم المصة، ولا المصتان»
-
٢٦٬١٠٠
حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن محمد بن أبي بكر، أخبر عبد الله بن عمر، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: «ألم تري أن قومك حين بنوا الكعبة استقصروا على قواعد إبراهيم؟» فقلت: يا رسول الله، أفلا تردها على قواعد إبراهيم؟ فقال: «لولا حدثان قومك بالكفر» . فقال ابن عمر: إن كانت عائشة سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتم على قواعد إبراهيم
-
٢٦٬١٠١
حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة، قالت: «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي والحبشة يلعبون بحرابهم، يسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم حتى أكون أنا التي أنصرف»
-
٢٦٬١٠٢
حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة، أن عائشة، قالت: «وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه، وهو في المسجد، فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إلا إذا أراد الوضوء وهو معتكف»
-
٢٦٬١٠٣
حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا أسامة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أمه أسماء بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد اشتريت نمطا فيه صورة، فسترته على سهوة بيتي، فلما دخل، كره ما صنعت، وقال: «أتسترين الجدر يا عائشة؟» فطرحته فقطعته مرفقتين، فقد رأيته متكئا على إحداهما، وفيها صورة
-
٢٦٬١٠٤
حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرني عبد الحميد بن جعفر ، قال: أخبرني أبي، عن حمزة بن عبد الله بن الزبير، ومحمد بن بكر، قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرني أبي، عن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما يصيب المؤمن شيء إلا كان له به أجر، أو كفارة حتى النكبة والشوكة»
-
٢٦٬١٠٥
حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة من اليهود، وهي تقول: أشعرت أنكم تفتنون في القبور؟ فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «إنما تفتن يهود» قالت عائشة: فلبثنا ليالي، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أشعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور؟» وقالت عائشة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد يستعيذ من عذاب القبر
-
٢٦٬١٠٦
حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، فكانت تلك صلاته، يسجد في السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، ويركع ركعتين قبل الفجر، ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن»
-
٢٦٬١٠٧
حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بصيام عاشوراء قبل أن ينزل رمضان، فلما فرض رمضان كان من شاء صام، ومن شاء أفطر»
-
٢٦٬١٠٨
حدثنا عثمان، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، أن عائشة، قالت: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخيير أزواجه، بدأ بي، فقال: «يا عائشة إني أذكر لك أمرا، ولا عليك أن لا تستعجلي حتى تذاكري أبويك» قالت: وقد علم أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه، ثم قال: إن الله عز وجل يقول: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها} [الأحزاب: 28] حتى بلغ: {أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما} [الأحزاب: 29] فقلت: في أي هذا أستأمر أبوي؟ فإني قد اخترت الله ورسوله والدار الآخرة. قالت: ثم فعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ما فعلت
-
٢٦٬١٠٩
حدثنا عثمان، حدثنا يونس، عن الزهري، وجدت، في موضع عن عروة، وموضع آخر عن عمرة - كلاهما قاله عثمان عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر عن أزواجه بقرة في حجة الوداع»
-
٢٦٬١١٠
حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن نساء من المؤمنات كن «يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ثم ينقلبن متلفعات بمروطهن إلى بيوتهن ما يعرفن من الغلس»
-
٢٦٬١١١
حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على خمرة فقال : «يا عائشة ارفعي عنا حصيرك هذا فقد خشيت أن يكون يفتن الناس»
-
٢٦٬١١٢
حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، حدثنا أبو شداد، عن مجاهد، قال: قالت عائشة: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كنا بالحز انصرفنا وأنا على جمل، وكان آخر العهد منهم، وأنا أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بين ظهري ذلك السمر، وهو يقول: «وا عروساه» قالت: فوالله إني لعلى ذلك إذ نادى مناد: أن ألقي الخطام، فألقيته، فأعقله الله بيده
-
٢٦٬١١٣
حدثنا سليمان بن داود يعني أبا داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن موسى بن أبي عائشة، قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، يحدث عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أمر أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه الذي مات فيه، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي أبي بكر يصلي بالناس قاعدا وأبو بكر يصلي بالناس والناس خلفه»
-
٢٦٬١١٤
حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الله بن أبي موسى، قال: أحمد وإنما هو عبد الله بن أبي قيس وهو الصواب مولى لبني نصر بن معاوية، قال: قالت لي عائشة «لا تدع قيام الليل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا»
-
٢٦٬١١٥
حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أتت سهلة ابنة سهيل بن عمرو فقالت: يا رسول الله إن سالما كان يدخل علي وأنا واضعة ثوبي، ثم إنه يدخل علي الآن بعدما شب وكبر، فأجد في نفسي من ذلك قال: «فأرضعيه، فإن ذلك يذهب بالذي تجدين في نفسك»
-
٢٦٬١١٦
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقطع اليد إلا في ربع دينار»
-
٢٦٬١١٧
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن مطرف، عن عائشة، أنها صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة من صوف سوداء، فلبسها، فلما عرق وجد ريح الصوف فقذفها. قال: وأحسبه قال: «وكانت تعجبه الريح الطيبة»
-
٢٦٬١١٨
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن كثير، عن أبي عياض، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى وعليه مرط من صوف، عليه بعضه وعليها بعضه»
-
٢٦٬١١٩
قال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمران بن أبي الفضل الأيلي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يكره أن يوجد منه ريح يتأذى منه»
-
٢٦٬١٢٠
حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثتني صفية بنت شيبة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد»
-
٢٦٬١٢١
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج»
-
٢٦٬١٢٢
حدثنا عبد الصمد، وأبو عامر، قالا: حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال : سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ فقالت: «كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، يصلي ثمان ركعات، ثم يوتر، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ويصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح»
-
٢٦٬١٢٣
حدثنا عبد الصمد، وأبو عامر المعنى، قالا: حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال: قالت عائشة لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من السنة أكثر من صيامه من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله " وكان يقول: «خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا» وإنه كان «أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما داوم عليها وإن قلت، وكان إذا صلى صلاة داوم عليها»
-
٢٦٬١٢٤
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جحادة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كنا نقلد الشاء فنرسل بها، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حلال لم يحرم منه»
-
٢٦٬١٢٥
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، حدثنا يزيد يعني الرشك، عن معاذة، قالت: سألت امرأة عائشة وأنا شاهدة عن وصل صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لها: «أتعملين كعمله، فإنه قد كان غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكان عمله نافلة له»
-
٢٦٬١٢٦
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثتني أم الحسن، قال: عبد الصمد، وهي جدة أبي بكر العتكي، عن معاذة، قالت: سألت عائشة عن الحائض يصيب ثوبها الدم؟ فقالت: لقد كنت أحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث حيض جميعا، لا أغسل لي ثوبا. وقالت: «لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وعلي ثوب، عليه بعضه وعلي بعضه، وأنا حائض نائمة قريبا منه»
-
٢٦٬١٢٧
حدثنا عبد الصمد، حدثنا القاسم يعني ابن الفضل، حدثنا محمد بن علي، عن عائشة، أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من داين الناس بدين يعلم الله منه أنه حريص على أدائه، كان معه من الله عون وحافظ» فأنا ألتمس ذلك العون
-
٢٦٬١٢٨
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثتني أم نهار بنت دفاع، قالت: حدثتني آمنة بنت عبد الله، أنها شهدت عائشة، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلعن القاشرة والمقشورة والواشمة والموتشمة والواصلة والمتصلة»
-
٢٦٬١٢٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا مالك يعني ابن مغول، قال: سألت عبد الرحمن بن الأسود، عن الطيب للمحرم فقال: أخبرني أبي الأسود ، عن عائشة، أنها قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»
-
٢٦٬١٣٠
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثتني فاطمة بنت عبد الرحمن، قالت: حدثتني أمي، أنها قالت: سألت عائشة وأرسلها عمها، فقال: إن أحد بنيك يقرئك السلام، ويسألك عن عثمان بن عفان، فإن الناس قد شتموه؟ فقالت: لعن الله من لعنه، فوالله لقد كان قاعدا عند نبي الله صلى الله عليه وسلم، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمسند ظهره إلي، وإن جبريل ليوحي إليه القرآن، وإنه ليقول له: «اكتب يا عثيم» فما كان الله لينزله تلك المنزلة إلا كريما على الله ورسوله 10
-
٢٦٬١٣١
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان أكثر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم جالسا إلا الصلاة المكتوبة، وكان أحب الأعمال إليه ما داوم عليه الإنسان، وإن كان يسيرا»
-
٢٦٬١٣٢
حدثنا عبد الصمد، حدثنا زيد يعني ابن مرة أبو المعلى، عن الحسن، عن عائشة، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحل من قتل الدواب والرجل محرم: أن يقتل الحية، والعقرب، والكلب العقور، والغراب الأبقع، والحديا، والفأرة. ولدغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عقرب، فأمر بقتلها وهو محرم "
-
٢٦٬١٣٣
حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وطاعتك» فقيل له: يا رسول الله - قال عفان: فقالت له عائشة: - إنك تكثر أن تقول: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وطاعتك» . قال: «وما يؤمني، وإنما قلوب العباد بين أصبعي الرحمن، إنه إذا أراد أن يقلب قلب عبد قلبه» قال عفان: «بين أصبعين من أصابع الله عز وجل»
-
٢٦٬١٣٤
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، حدثنا عبد الله بن عثمان، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، أنها قالت: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفرع من كل خمس شياه شاة، وأمرنا أن نعق عن الجارية شاة، وعن الغلام شاتين»
-
٢٦٬١٣٥
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله ليربي لأحدكم التمرة، واللقمة، كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى يكون مثل أحد»
-
٢٦٬١٣٦
حدثنا عبد الصمد، حدثنا زائدة، حدثنا أبو حصين، عن أبي صالح، عن عائشة، قالت: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب بعضه علي»
-
٢٦٬١٣٧
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا زائدة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: دخلت على عائشة فقلت: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: بلى، ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أصلى الناس؟» فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: «ضعوا لي ماء في المخضب» ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: «أصلى الناس؟» فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، فقال: «ضعوا لي ماء في المخضب» . ففعلنا: فاغتسل، فذهب لينوء، فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: «أصلى الناس؟» فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قالت: والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن يصلي بالناس، وكان أبو بكر رجلا رقيقا، فقال: يا عمر صل بالناس. فقال: أنت أحق بذلك فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خفة، فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر، فأومأ إليه أن لا تتأخر، وأمرهما، فأجلساه إلى جنبه، فجعل أبو بكر يصلي قائما ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدا، فدخلت على ابن عباس، فقلت: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هات. فحدثته، فما أنكر منه شيئا، غير أنه قال: أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس؟ قلت: لا. قال: هو علي
-
٢٦٬١٣٨
حدثنا عبد الصمد، ومعاوية بن عمرو، قالا: حدثنا زائدة ، حدثنا موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: دخلت على عائشة فقلت لها: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: بلى، ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، وقال: فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تأخر. قال معاوية: يتأخر، وقال لهما: «أجلساني إلى جنبه» فأجلساه إلى جنبه، قالت: فجعل أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يصلون بصلاة أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد
-
٢٦٬١٣٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا داود يعني ابن أبي الفرات، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة، أنها قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون؟ فأخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء، فجعله رحمة للمؤمنين، فليس من رجل يقع الطاعون، فيمكث في بيته صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد»
-
٢٦٬١٤٠
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا المثنى يعني ابن سعيد، قال: حدثنا قتادة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يغتسل من جنابة توضأ للصلاة، ثم صب على رأسه ثلاث مرار، يخلل بأصابعه أصول الشعر»
-
٢٦٬١٤١
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، أن عمرة، أخبرته أن عائشة أم المؤمنين حدثتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «تقطع اليد في ربع دينار»
-
٢٦٬١٤٢
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، قال: حدثنا يحيى، عن عمران بن حطان، أن أم المؤمنين، عائشة أخبرته قال: وأبو عامر، حدثنا هشام، عن يحيى، عن عمران بن حطان، أن عائشة، أخبرته «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يدع في بيته ثوبا فيه تصليب إلا نقضه» قال: عبد الصمد في حديثه: قال: وقد كان خالط ثيابنا الحرير
-
٢٦٬١٤٣
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب، قال: حدثني يحيى، عن محمد بن إبراهيم، أن أبا سلمة، حدثه وكان بينه وبين قومه خصومة في أرض أنه دخل على عائشة فذكر ذلك لها فقالت: يا أبا سلمة اجتنب الأرض فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين»
-
٢٦٬١٤٤
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني الربيع يعني ابن حبيب الحنفي، قال: سمعت أبا سعيد الرقاشي، يقول: سألت عائشة عن نبيذ الجر فأخرجت إلي جرة من وراء الحجاب فقالت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره ما يصنع في هذه»
-
٢٦٬١٤٥
حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عروة ، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبلني وهو صائم»
-
٢٦٬١٤٦
حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، والمنذر بن أبي المنذر، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر فقال: «يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا فإن هذا الغاسق إذا وقب»
-
٢٦٬١٤٧
حدثنا عبد الملك، قال: حدثنا خارجة بن عبد الله، من ولد زيد بن ثابت عن أبي الرجال، عن أمه، عمرة عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمنع نقع ماء في بئر»
-
٢٦٬١٤٨
حدثنا عبد الملك بن عمرو، عن زهير، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه ، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى البقيع فيدعو لهم، فسألته عائشة عن ذلك؟ فقال: «إني أمرت أن أدعو لهم»
-
٢٦٬١٤٩
حدثنا محمد بن بكر، قال: سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله أقواما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»
-
٢٦٬١٥٠
حدثنا حماد بن مسعدة [قال عبد الله بن أحمد] حدثنا القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أشعث، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التبتل» قال عبد الله: فحدثنيه أبي: فقال: لم أسمعه من يحيى
-
٢٦٬١٥١
حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن أبي قزعة، أن عبد الملك، بينما هو يطوف بالبيت إذ قال: قاتل الله ابن الزبير حيث يكذب على أم المؤمنين، يقول: سمعتها وهي تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا عائشة، لولا حدثان قومك بالكفر لنقبت البيت» قال أبي: قال الأنصاري «لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر فإن قومك قصروا عن البناء» فقال الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة: لا تقل هذا يا أمير المؤمنين فأنا سمعت أم المؤمنين تحدث هذا فقال: لو كنت سمعت هذا قبل أن أهدمه لتركته على بناء ابن الزبير
-
٢٦٬١٥٢
حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: أخبرنا يحيى بن قيس، قال: أخبرني عطاء، قال: أخبرتني عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدخل عليها بعد صلاة العصر إلا ركع عندها ركعتين»
-
٢٦٬١٥٣
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسن بن عياش، أليس ذكر «عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصبح وهو جنب فيغتسل ويصوم» فقال سفيان، حدثنيه حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة
-
٢٦٬١٥٤
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يرون إلا أنه الحج، فلما طاف بالبيت، وأمر أصحابه فطافوا، أمرهم فحلوا» ، قالت: وكنت قد حضت، فوقفت المواقف كلها إلا الطواف بالبيت، فقلت: يرجعون بعمرة وحجة وأرجع بحجة؟ قالت: «فأرسل معي أخي، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعدا مدلجا على أهل المدينة، وأنا مدلجة على أهل مكة»
-
٢٦٬١٥٥
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: " كنت أفتل القلائد لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يمكث. قالت: وكان يهدي الغنم "
-
٢٦٬١٥٦
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينام أول الليل ويحيي آخره»
-
٢٦٬١٥٧
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسن، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوضأ بعد الغسل»
-
٢٦٬١٥٨
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل حتى يكون آخر صلاته الوتر»
-
٢٦٬١٥٩
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل تسع ركعات»
-
٢٦٬١٦٠
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مفضل، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود ، عن عائشة، قالت: خرجنا نريد الحج، فلم أطف، فقلت: يرجعون يا رسول الله بعمرة وحجة وأرجع بحجة؟ قالت صفية: ما أراني إلا حابستكم، قال: «عقرى حلقى» قال: «طفت يوم النحر؟» قالت: نعم، قالت: فأمرها فنفرت
-
٢٦٬١٦١
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مفضل، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم منذ نزل عليه: إذا جاء نصر الله والفتح يصلي صلاة إلا دعا، وقال: «سبحانك ربي وبحمدك، اللهم اغفر لي»
-
٢٦٬١٦٢
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود ، عن عائشة، قالت: «رأيت وبيص الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم»
-
٢٦٬١٦٣
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطيب ما أجد من الطيب، حتى أني أرى وبيص الطيب في رأسه ولحيته قبل أن يحرم»
-
٢٦٬١٦٤
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن صفية، حاضت قبل النفر فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «كنت طفت طواف يوم النحر؟» قالت: نعم. فأمرها أن تنفر، فنفرت
-
٢٦٬١٦٥
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يسارع إلى شيء ما يسارع إلى الركعتين قبل الفجر»
-
٢٦٬١٦٦
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شريك، عن خصيف، قال: حدثني رجل، منذ ثلاثين سنة عن عائشة، قالت: " أجمرت شعري إجمارا شديدا، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة أما علمت أن على كل شعرة جنابة»
-
٢٦٬١٦٧
حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا إسرائيل، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان يصلي؟ قالت: «كان يصلي الهجير، ثم يصلي بعدها ركعتين»
-
٢٦٬١٦٨
حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا إسرائيل، عن المقدام، عن أبيه، أنه سأل عائشة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قبل أن يخرج؟ قالت: «كان يصلي الركعتين قبل الفجر، ثم يخرج إلى الصلاة، فإذا دخل تسوك»
-
٢٦٬١٦٩
حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب، حدثنا أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن»
-
٢٦٬١٧٠
حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا مطرف، عن الشعبي، عن مسروق ، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت جنبا فيأتيه بلال، فيؤذنه بالصلاة، فيقوم فيغتسل، فأنظر إلى تحادر الماء في شعره وجلده، ثم يخرج، فأسمع صوته في صلاة الفجر، ثم يظل صائما»
-
٢٦٬١٧١
حدثنا أسباط، حدثنا مطرف، وعبيد عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل صائما ما يبالي، ما قبل من وجهي حتى يفطر»
-
٢٦٬١٧٢
حدثنا أسباط، قال: حدثنا الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من كل ذي حمة»
-
٢٦٬١٧٣
حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: سمعت أبا نبيه، يقول: سمعت عائشة، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تحت الكعب من الإزار ففي النار»
-
٢٦٬١٧٤
حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا وائل، قال: سمعت البهي، يحدث أن عائشة، قالت: «ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم، وإن بقي بعده، استخلفه»
-
٢٦٬١٧٥
حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، قال : اعتلج ناس فأصاب طنب الفسطاط عين رجل منهم فضحكوا فقالت عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مؤمن تشوكه شوكة، فما فوقها إلا حط الله عنه خطيئة، ورفع له بها درجة»
-
٢٦٬١٧٦
حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا مطيع الغزال، عن كردوس، عن عائشة، قالت: «لقد مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لسبيله، وما شبع أهله ثلاثة أيام من طعام بر»
-
٢٦٬١٧٧
حدثنا روح، حدثنا أبان بن صمعة، حدثنا عكرمة، قال: حدثتني عائشة، أنها كانت «تغتسل مع النبي صلى الله عليه وسلم في إناء واحد»
-
٢٦٬١٧٨
حدثنا عارم بن الفضل، حدثنا أبو عوانة، عن هلال بن أبي حميد، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه: «لعن الله اليهود، والنصارى فإنهم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» قال: وقالت عائشة لولا ذلك أبرز قبره، ولكنه خشي أن يتخذ مسجدا
-
٢٦٬١٧٩
حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا مالك، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر امرأة أبي حذيفة فأرضعت سالما خمس رضعات، فكان يدخل عليها بتلك الرضاعة»
-
٢٦٬١٨٠
حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، أنها سمعت عائشة، تقول: إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكى عليها، فقال: «إنكم لتبكون عليها وإنها، لتعذب في قبرها»
-
٢٦٬١٨١
حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك، عن سالم أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ورجلي في قبلته فإذا أراد أن يسجد غمزني فقبضتها فإذا قام بسطتها»
-
٢٦٬١٨٢
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرني جعفر بن كيسان، قال: حدثتني معاذة، قالت: سمعت عائشة، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فناء أمتي بالطعن ، والطاعون» قالت: فقلت يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: «غدة كغدة الإبل، المقيم فيها كالشهيد، والفار منها كالفار من الزحف»
-
٢٦٬١٨٣
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرني جعفر بن كيسان، قال: حدثتني عمرة العدوية، قالت: سمعت عائشة، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الفار من الطاعون، كالفار من الزحف»
-
٢٦٬١٨٤
حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا وهيب، قال: حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة أن يتحرى بها طلوع الشمس وغروبها»
-
٢٦٬١٨٥
حدثنا أزهر بن القاسم، حدثنا هشام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام ، عن عائشة، «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوتر صلى ركعتين وهو جالس»
-
٢٦٬١٨٦
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم حدثنا طلحة بن شجاح، قال: حدثتني ورقاء بنت هرام الهنائية، قالت: سمعت عائشة، تقول: «ربما رأيت في ثوب النبي صلى الله عليه وسلم الجنابة فأفركه»
-
٢٦٬١٨٧
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم قال: حدثنا طلحة، حدثتني ورقاء، أن عائشة، قالت: سمعت أبا القاسم، صلى الله عليه وسلم يقول «من كان عليه دين همه قضاؤه - أو هم بقضائه - لم يزل معه من الله حارس»
-
٢٦٬١٨٨
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيره»
-
٢٦٬١٨٩
حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مرض قرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث» قالت عائشة فلما ثقل جعلت أنفث عليه بهما، وأمسح بيمينه التماس بركتها
-
٢٦٬١٩٠
حدثنا حماد بن خالد الخياط، قال: حدثنا أبو بكر النهشلي، وأبو المنذر، قال: حدثني أبو بكر، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم» قال أبو المنذر: في رمضان
-
٢٦٬١٩١
حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم، عن القاسم بن محمد، سئل عن رجل أوصى بثلاث مساكن له، فقال القاسم: يخرج ذاك حتى يجعل في مسكن واحد، وقد سمعت عائشة تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد»
-
٢٦٬١٩٢
حدثنا حماد، حدثنا أفلح، عن القاسم، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح وهو جنب فيغتسل، ويصوم يومه»
-
٢٦٬١٩٣
حدثنا حماد، وأبو المنذر، قالا: حدثنا عبد الواحد، مولى عروة عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال الله عز وجل: من أذل لي وليا، فقد استحل محاربتي، وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء الفرائض، وما يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، إن سألني أعطيته، وإن دعاني أجبته، ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن وفاته، لأنه يكره الموت، وأكره مساءته " وقال أبو المنذر، قال: حدثني عروة، قال : حدثتني عائشة، وقال: أبو المنذر «آذى لي»
-
٢٦٬١٩٤
حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة، قالت: سئلت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: «كان بشرا من البشر يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه»
-
٢٦٬١٩٥
حدثنا حماد بن خالد، عن عبد الله، عن أخيه، عبيد الله عن القاسم، عن عائشة، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما قال: «يغتسل» ، وعن الرجل يرى أنه قد احتلم، ولا يرى بللا، قال: «لا غسل عليه» فقالت أم سليم: هل على المرأة ترى ذلك شيء؟ قال: «نعم، إنما النساء شقائق الرجال»
-
٢٦٬١٩٦
حدثنا حماد بن خالد، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، وصالح بن أبي حسان، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم»
-
٢٦٬١٩٧
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله} [آل عمران: 7] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله - أو فهم - فاحذروهم»
-
٢٦٬١٩٨
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يأتيني، يتمثل لي الملك رجلا، فيكلمني، فأعي ما يقول» قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا
-
٢٦٬١٩٩
حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثني جرير يعني ابن حازم، عن حرملة المصري، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم من ولي من أمتي شيئا فرفق بهم، فارفق به، ومن شق عليهم، فشق عليه»
-
٢٦٬٢٠٠
حدثنا عامر بن صالح من ولد عبد الله بن الزبير قال: حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن الحارث بن هشام أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي فذكر نحوا من حديث مالك
-
٢٦٬٢٠١
حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد، قال: أخبرني أفلح، عن القاسم، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم واقع أهله، ثم أصبح فاغتسل، وصلى وصام يومه ذلك»
-
٢٦٬٢٠٢
حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: حدثنا الضحاك يعني ابن عثمان، عن عبد الله بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «كان أكثر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ثقل وبدن وهو جالس»
-
٢٦٬٢٠٣
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الضحاك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك؟ فيقول: الله، فيقول: فمن خلق الله؟ فإذا وجد ذلك أحدكم، فليقرأ: آمنت بالله ورسله، فإن ذلك يذهب عنه "
-
٢٦٬٢٠٤
حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: سمعت أبا نبيه، يقول سمعت عائشة، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تحت الكعبين من الإزار في النار»
-
٢٦٬٢٠٥
حدثنا حجاج، قال: أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، قال: قلت لعائشة أخبريني ببعض دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل»
-
٢٦٬٢٠٦
حدثنا روح، قال: حدثنا أبان بن صمعة، قال: حدثتني أمي، قالت: سمعت عائشة، تقول: «كان نبي الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن الواشمة، والواصلة، والمتواصلة، والنامصة، والمتنمصة»
-
٢٦٬٢٠٧
حدثنا روح، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يضر امرأة نزلت بين بيتين من الأنصار، أو نزلت بين أبويها»
-
٢٦٬٢٠٨
حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، أنه أخبره مرارا، أن عائشة، أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «ما أصاب المسلم من شوكة، فما فوقها فهو له كفارة»
-
٢٦٬٢٠٩
حدثنا روح، قال: حدثنا أسامة بن زيد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسرد سردكم هذا ، يتكلم بكلام يبينه فصلا، يحفظه من سمعه»
-
٢٦٬٢١٠
حدثنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا سعيد بن زيد، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن عائشة، أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فلعنت بعيرا لها، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم أن يرد، وقال: «لا يصحبني شيء ملعون»
-
٢٦٬٢١١
حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم، مولى قريبة عن قريبة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال» فقيل يا رسول الله فإنك تواصل؟ قال: «إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني»
-
٢٦٬٢١٢
حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال:، سمعت حرملة المصري، يحدث عن عبد الرحمن بن شماسة المهري، قال: دخلت على عائشة، فقالت: من أنت؟ فقلت: أنا رجل من أهل مصر، فذكر قصة، فقالت: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيا فرفق بهم، فارفق به، ومن شق عليهم فاشقق عليه»
-
٢٦٬٢١٣
حدثنا هاشم، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوضأ بعد الغسل»
-
٢٦٬٢١٤
حدثنا هاشم، عن ابن أبي ذئب، عن عمران بن بشير، عن سالم سبلان، قال: خرجنا مع عائشة إلى مكة، فكانت تخرج بأبي يحيى التيمي يصلي لها، فأدركنا عبد الرحمن بن أبي بكر فأساء الوضوء فقالت له عائشة: يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ويل للأعقاب من النار»
-
٢٦٬٢١٥
حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: " قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو "
-
٢٦٬٢١٦
حدثنا هاشم، قال: حدثنا شيبان، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، قال: سألت عائشة عن الرجل يقبل وهو صائم، قالت: «قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم»
-
٢٦٬٢١٧
حدثنا هاشم، حدثنا شيبان، عن ليث، عن عطاء، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفطر الحاجم والمحجوم»
-
٢٦٬٢١٨
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن عائشة، - زعم أنه سمعه منها - أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم يدعو رافعا يديه يقول: «اللهم إني بشر فلا تعاقبني، أيما رجل من المؤمنين آذيته وشتمته، فلا تعاقبني فيه»
-
٢٦٬٢١٩
حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، أن سعد بن هشام، حدثه عن عائشة سمعه منها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فاته القيام من الليل، غلبته عيناه بنوم، أو وجع، صلى ثنتي عشرة ركعة من النهار»
-
٢٦٬٢٢٠
حدثنا يونس، قال: حدثنا أيوب يعني ابن ثابت، قال: حدثتني أم داود، عن عائشة، قالت: «كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم في حجته، وعمرته بأطيب ما أجد»
-
٢٦٬٢٢١
حدثنا يونس، حدثنا داود، عن منصور الحجبي، قال: حدثتني أمي، صفية بنت شيبة عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن»
-
٢٦٬٢٢٢
حدثنا يونس، وسريج، قالا: حدثنا فليح، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح فينصرف نساء المؤمنين متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس أو قال: لا يعرف بعضهن بعضا "
-
٢٦٬٢٢٣
حدثنا يونس، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس فواسق يقتلن في الحرم الفأرة، والعقرب، والغراب، والحديا، والكلب العقور»
-
٢٦٬٢٢٤
حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان، عن يحيى، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه دخل على عائشة وهو يخاصم في دار، فقالت عائشة: يا أبا سلمة اجتنب الأرض فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ظلم شبرا من الأرض طوقه يوم القيامة من سبع أرضين»
-
٢٦٬٢٢٥
حدثنا هدبة، قال: حدثنا أبان العطار، قال: حدثنا يحيى ، عن أبي سلمة، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
-
٢٦٬٢٢٦
حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن صفية بنت الحارث، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تقبل صلاة حائض إلا بخمار»
-
٢٦٬٢٢٧
حدثنا يونس، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، أن أم سلمة - قال حسن، عن أم سلمة قالت: - بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي إذ احتفز جالسا وهو يسترجع، فقلت: بأبي أنت وأمي، ما شأنك يا رسول الله تسترجع؟ قال: «جيش من أمتي يجيئون من قبل الشام، يؤمون البيت لرجل يمنعه الله منهم، حتى إذا كانوا بالبيداء من ذي الحليفة، خسف بهم، ومصادرهم شتى» فقلت: يا رسول الله، كيف يخسف بهم جميعا، ومصادرهم شتى؟ فقال: «إن منهم من جبر، إن منهم من جبر» ثلاثا
-
٢٦٬٢٢٨
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
-
٢٦٬٢٢٩
حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة بمثله
-
٢٦٬٢٣٠
حدثنا يعقوب، قال، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أنه سمع عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خمس من الدواب كلهن فاسق يقتلن في الحرم الغراب، والحية، والعقرب، والكلب العقور، والحدأة» ، وفي كتاب يعقوب في موضع آخر مكان الحية، الفأرة
-
٢٦٬٢٣١
حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا وجد أحدكم النوم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب نومه، إن أحدكم عسى أن يذهب يستغفر الله فيسب نفسه»
-
٢٦٬٢٣٢
حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن سماك، عن عكرمة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل علي بيتي في إزار، ورداء فاستقبل القبلة وبسط يديه ثم قال: «اللهم إنما أنا بشر فأي عبد من عبادك شتمت أو آذيت فلا تعاقبني فيه»
-
٢٦٬٢٣٣
حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن عمرو، عن المطلب، أن عبد الله بن عامر، بعث إلى عائشة بنفقة وكسوة، فقالت لرسوله: يا بني، إني لا أقبل من أحد شيئا، فلما خرج قالت: ردوه علي فردوه فقالت: إني ذكرت شيئا قاله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «يا عائشة من أعطاك عطاء بغير مسألة، فاقبليه، فإنما هو رزق عرضه الله لك»
-
٢٦٬٢٣٤
حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: «إن كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي وإني لمعترضة بين يديه اعتراض الجنازة، حتى إذا أراد أن يوتر، مسني برجله، فعرفت أنه يوتر، تأخرت شيئا من بين يديه»
-
٢٦٬٢٣٥
حدثنا سليمان بن حيان أبو خالد، حدثنا حجاج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا نكاح إلا بولي، والسلطان ولي، من لا ولي له»
-
٢٦٬٢٣٦
حدثنا سليمان بن حيان، عن حجاج، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا أجنب فأراد أن ينام توضأ»
-
٢٦٬٢٣٧
حدثنا محمد بن ربيعة، عن، جعفر بن برقان، عن عبد الله البهي، وغيره، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم ارفق بمن رفق بأمتي، وشق على من شق عليها»
-
٢٦٬٢٣٨
حدثنا محمد بن ربيعة، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «دخل عام الفتح من ثنية الأذخر»
-
٢٦٬٢٣٩
حدثنا يونس، وحسن، قالا: حدثنا مهدي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها سئلت ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته قالت: " كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، قالت: وكان يعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم "
-
٢٦٬٢٤٠
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهي وبيئة ذكر أن الحمى صرعتهم، فمرض أبو بكر وكان إذا أخذته الحمى يقول: [البحر الرجز] كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله قالت: وكان بلال إذا أخذته الحمى يقول: [البحر الطويل] ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل اللهم العن عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأمية بن خلف كما أخرجونا من مكة، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لقوا قال: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة، أو أشد، اللهم صححها وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها إلى الجحفة» قال: فكان المولود يولد بالجحفة، فما يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى
-
٢٦٬٢٤١
حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وعك أبو بكر، وبلال. فذكر الحديث يعني حديث حماد إلا أنه لم يذكر قصة المولود
-
٢٦٬٢٤٢
حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله، كل صواحبي لها كنية غيري. قال: «فاكتني بابنك عبد الله بن الزبير» فكانت تدعى بأم عبد الله حتى ماتت
-
٢٦٬٢٤٣
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن عمرو يعني ابن مالك، عن أبي الجوزاء ، أن عائشة، قالت: كنت أعوذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعاء إذا مرض، كان جبريل يعوذه به، ويدعو له به إذا مرض، قالت: فذهبت أعوذه به: «أذهب الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقما» . قالت: فذهبت أدعو له به في مرضه الذي توفي فيه، فقال: «ارفعي عني» قال: «فإنما كان ينفعني في المدة»
-
٢٦٬٢٤٤
حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس فواسق يقتلن في الحرم، العقرب، والفأرة، والحديا، والغراب، والكلب العقور»
-
٢٦٬٢٤٥
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا موسى بن عقبة، عن يحيى بن عباد، عن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: «ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن بيضاء إلا في المسجد»
-
٢٦٬٢٤٦
حدثنا يونس، حدثنا فليح، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من شيء يصيب المسلم حتى الشوكة يشاكها، إلا قصر من ذنوبه»
-
٢٦٬٢٤٧
حدثنا يونس، حدثنا عمر بن إبراهيم اليشكري، قال: سمعت أمي، تحدث أن أمها، انطلقت إلى البيت حاجة والبيت يومئذ له بابان قالت: فلما قضيت طوافي دخلت على عائشة قالت: قلت: يا أم المؤمنين، إن بعض بنيك بعث يقرئك السلام، وإن الناس قد أكثروا في عثمان، فما تقولين فيه؟ قالت: لعن الله من لعنه، لعن الله من لعنه، لا أحسبها إلا قالت: ثلاث مرار، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسند فخذه إلى عثمان، وإني لأمسح العرق عن جبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الوحي ينزل عليه، ولقد زوجه ابنتيه إحداهما على إثر الأخرى، وإنه ليقول: «اكتب عثمان» قالت: ما كان الله لينزل عبدا من نبيه بتلك المنزلة إلا عبدا عليه كريما
-
٢٦٬٢٤٨
حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا في المسجد ، فيخرج رأسه، فأغسله بالخطمي وأنا حائض»
-
٢٦٬٢٤٩
حدثنا يونس، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت له قلادة جزع، فقال: «لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي» فقالت النساء: ذهبت بها ابنة أبي قحافة، فعلقها في عنق أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٦٬٢٥٠
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن ثابت، عن شميسة، عن عائشة، أن بعيرا لصفية اعتل، وعند زينب فضل من الإبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزينب: «إن بعير صفية قد اعتل، فلو أنك أعطيتيها بعيرا» قالت: أنا أعطي تلك اليهودية. فتركها، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرين، أو ثلاثا، حتى رفعت سريرها، وظنت أنه لا يرضى عنها، قالت: فإذا أنا بظله يوما بنصف النهار، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعادت سريرها
-
٢٦٬٢٥١
حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: لما نزلت هذه الآيات: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي} [الأحزاب: 51] إليك من تشاء قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، ما أرى ربك إلا يسارع في هواك
-
٢٦٬٢٥٢
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه وعن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: «سابقت النبي صلى الله عليه وسلم فسبقته»
-
٢٦٬٢٥٣
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ قائما، ركع قائما، وإذا قرأ قاعدا، ركع قاعدا»
-
٢٦٬٢٥٤
حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى صلاة الفجر ورأسه يقطر من جماع لا احتلام»
-
٢٦٬٢٥٥
حدثنا علي بن هاشم بن البريد، في سنة سبع وسبعين عن الأعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة، قالت: أتت فاطمة بنت أبي حبيش النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني استحضت؟ قال: «دعي الصلاة أيام حيضك ، ثم اغتسلي وتوضئي عند كل صلاة، وإن قطر على الحصير»
-
٢٦٬٢٥٦
حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا أبو يونس القشيري، قال: حدثني أبو قزعة، أن عبد الملك بن مروان، بينما هو يطوف بالبيت، إذ قال: قاتل الله ابن الزبير كيف يكذب على أم المؤمنين، ويزعم أنه سمعها وهي تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا عائشة، لولا حدثان قومك بالكفر نقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر، إن قومك قصروا في البناء» قال: فقال له الحارث بن عبد الله: لا تقل هذا يا أمير المؤمنين، فأنا سمعت عائشة تقول هذا: قال: أنت سمعته؟ قال: أنا سمعته. قال: لو سمعت هذا قبل أن أنقضه لتركته على ما بنى ابن الزبير
-
٢٦٬٢٥٧
حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة أم المؤمنين قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الصلاة قائما وقاعدا، فإذا صلى قائما ركع قائما، وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا»
-
٢٦٬٢٥٨
حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا مطيع بن ميمون العنبري، يكنى أبا سعيد، قال: حدثتني صفية بنت عصمة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: مدت امرأة من وراء الستر بيدها كتابا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم يده، وقال: «ما أدري أيد رجل أو يد امرأة؟» فقالت: بل امرأة، فقال: «لو كنت امرأة غيرت أظفارك بالحناء»
-
٢٦٬٢٥٩
حدثنا الحسن، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كأني أنظر إلي «أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنم، ثم لا يمسك عن شيء»
-
٢٦٬٢٦٠
حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن أزواج النبي، صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أردن أن يرسلن عثمان إلى أبي بكر يسألنه ميراثهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لهن عائشة: أوليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا نورث، ما تركناه فهو صدقة»
-
٢٦٬٢٦١
حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني مالك، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عمرة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدني إلي رأسه ، فأرجله وأنا حائض، وهو معتكف، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان»
-
٢٦٬٢٦٢
حدثنا إسحاق، أخبرنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإذا كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن يكون تنتهك حرمة الله، فينتقم لله عز وجل»
-
٢٦٬٢٦٣
حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح عنه بيده رجاء بركتها»
-
٢٦٬٢٦٤
حدثنا عمر بن أيوب الموصلي، عن جعفر، عن الزهري، وكثير، قال: حدثنا جعفر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان يراه في مرط إحدانا، ثم يفركه، يعني الماء، ومروطهن يومئذ الصوف. تعني النبي صلى الله عليه وسلم»
-
٢٦٬٢٦٥
حدثنا أبو قطن، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: " قد كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ما أغسل، قال أبو قطن: قالت مرة:، أثره وقالت مرة: مكانه ".
-
٢٦٬٢٦٦
حدثنا أبو قطن، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عائشة مثل معناه
-
٢٦٬٢٦٧
حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: حدثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كنت أنا وحفصة صائمتين، فعرض لنا طعام اشتهيناه، فأكلنا منه، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فبدرتني إليه حفصة، وكانت بنت أبيها، قالت: يا رسول الله، إنا كنا صائمتين اليوم، فعرض لنا طعام اشتهيناه، فأكلنا منه. فقال: «اقضيا يوما آخر»
-
٢٦٬٢٦٨
حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا مسعر، عن عبيد بن حسن، عن ابن معقل ، عن عائشة، أنه كان عليها رقبة من ولد إسماعيل، فجاء سبي من اليمن من خولان، فأرادت أن تعتق منهم، فنهاني النبي صلى الله عليه وسلم، ثم جاء سبي من مضر من بني العنبر، «فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتق منهم»
-
٢٦٬٢٦٩
حدثنا علي بن عاصم، عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي عبد الله الجسري، قال: دخلت على عائشة وعندها حفصة بنت عمر فقالت لي: إن هذه حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم أقبلت عليها، فقالت: أنشدك الله أن تصدقيني بكذب قلته أو تكذبيني بصدق قلته. تعلمين أني كنت أنا وأنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغمي عليه، فقلت لك: أترينه قد قبض؟ قلت: لا أدري. فأفاق، فقال: «افتحوا له الباب» ، ثم أغمي عليه، فقلت لك: أترينه قد قبض؟ قلت: لا أدري، ثم أفاق، فقال: «افتحوا له الباب» . فقلت لك: أبي أو أبوك؟ قلت: لا أدري، ففتحنا الباب، فإذا عثمان بن عفان، فلما أن رآه النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ادنه» فأكب عليه، فساره بشيء لا أدري أنا وأنت ما هو، ثم رفع رأسه، فقال: «أفهمت ما قلت لك؟» قال: نعم، قال: «ادنه» فأكب عليه أخرى مثلها، فساره بشيء لا ندري ما هو، ثم رفع رأسه فقال: «أفهمت ما قلت لك؟» قال: نعم، قال: «ادنه» فأكب عليه إكبابا شديدا، فساره بشيء، ثم رفع رأسه، فقال: «أفهمت ما قلت لك؟» قال: نعم، سمعته أذني ووعاه قلبي، فقال له: «اخرج» ، قال: قالت حفصة: اللهم نعم، أو قال: اللهم صدق
-
٢٦٬٢٧٠
حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا مطرف بن طريف، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يظل صائما ويقبل ما شاء من وجهي حتى يفطر»
-
٢٦٬٢٧١
حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر، قال: سألت الزهري عن الرجل يخير امرأته فتختاره قال حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: أتاني نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إني سأعرض عليك أمرا، فلا عليك أن لا تعجلي حتى تشاوري أبويك» فقلت: وما هذا الأمر؟ قالت: فتلا علي: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما} [الأحزاب: 29] قالت: فقلت: وفي أي ذلك تأمرني أن أشاور أبوي؟ بل أريد الله ورسوله والدار الآخرة، قالت: فسر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأعجبه، وقال: «سأعرض على صواحبك ما عرضت عليك» فكان يقول لهن كما قال لعائشة، ثم يقول: «قد اختارت عائشة الله ورسوله والدار الآخرة» قالت عائشة: فقد خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم نر ذلك طلاقا
-
٢٦٬٢٧٢
حدثنا علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، قالت: «رأيت وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»
-
٢٦٬٢٧٣
حدثنا علي، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: «رأيت وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»
-
٢٦٬٢٧٤
حدثنا شجاع بن الوليد، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة، قالت: «كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قائما، صلى قائما، وإذا افتتح الصلاة قاعدا صلى قاعدا»
-
٢٦٬٢٧٥
حدثنا شجاع بن الوليد، عن سعد بن سعيد، أخي يحيى بن سعيد عن عمرة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن كسر عظم المؤمن ميتا مثل كسر عظمه حيا»
-
٢٦٬٢٧٦
حدثنا مسكين بن بكير، عن سعيد يعني ابن عبد العزيز، قال: مكحول حدثني عن عروة ، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة رياط يمانية»
-
٢٦٬٢٧٧
حدثنا عمر أبو حفص المعيطي، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن، فقال للناس: «تقدموا» فتقدموا، ثم قال لي: «تعالي حتى أسابقك» فسابقته فسبقته، فسكت عني، حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت، خرجت معه في بعض أسفاره، فقال للناس: «تقدموا» فتقدموا، ثم قال: «تعالي حتى أسابقك» فسابقته، فسبقني، فجعل يضحك، وهو يقول: «هذه بتلك»
-
٢٦٬٢٧٨
حدثنا محمد بن يزيد، عن سفيان يعني ابن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان معتكفا في المسجد لا يدخل البيت إلا لحاجة. قالت: فغسلت رأسه وإن بيني وبينه العتبة "
-
٢٦٬٢٧٩
حدثنا محمد بن يزيد يعني الواسطي، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا عائشة، إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله، فإن التوبة من الذنب: الندم والاستغفار "
-
٢٦٬٢٨٠
حدثنا أبو أحمد، حدثنا عبد الله يعني ابن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العشاء، ولا سمر بعدها»
-
٢٦٬٢٨١
حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم»
-
٢٦٬٢٨٢
حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عائشة، قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين إلا المغرب فرضت ثلاثا لأنها وتر، قالت: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر صلى الصلاة الأولى إلا المغرب، فإذا أقام زاد مع كل ركعتين ركعتين إلا المغرب، لأنها وتر، والصبح، لأنه يطول فيها القراءة»
-
٢٦٬٢٨٣
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود، عن عائشة، أنها قالت: كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره ولطعامه، وكانت اليسرى لخلائه، وما كان من أذى
-
٢٦٬٢٨٤
حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن رجل، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة نحوه
-
٢٦٬٢٨٥
حدثنا محمد بن جعفر، عن سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، عن عائشة، قالت: «كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليسرى لخلائه، وما كان من أذى، وكانت اليمنى لوضوئه ولمطعمه»
-
٢٦٬٢٨٦
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا جميعا»
-
٢٦٬٢٨٧
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله»
-
٢٦٬٢٨٨
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن عاصم الأحول، عن معاذة، عن عائشة، قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله، من إناء واحد» ، وكان في حديثه «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ قبلها»
-
٢٦٬٢٨٩
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن عبد الله بن رباح، أنه دخل على عائشة، فقال: إني أريد أن أسألك عن شيء وإني أستحييك. فقالت: «سل ما بدا لك، فإنما أنا أمك» ، فقلت: يا أم المؤمنين ما يوجب الغسل؟ فقالت: «إذا اختلف الختانان وجبت الجنابة» ، فكان قتادة يتبع هذا الحديث أن عائشة قالت: قد «فعلت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلنا» فلا أدري أشيء في هذا الحديث أم كان قتادة يقوله
-
٢٦٬٢٩٠
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر الصلاة قائما وقاعدا، فإذا صلى قاعدا ركع قاعدا وإذا صلى قائما ركع قائما»
-
٢٦٬٢٩١
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، وقال مرة أخرى الخفاف: عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصيب من الرءوس وهو صائم» وقال محمد بن جعفر، يعني في حديثه عن سعيد، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عباس، وكذا قال الخفاف مرة أخرى
-
٢٦٬٢٩٢
حدثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا هشام يعني ابن أبي عبد الله، عن بديل، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، أن امرأة، منهم يقال لها: أم كلثوم، حدثته عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل طعاما في ستة من أصحابه، فجاء أعرابي جائع فأكله بلقمتين، فقال: " أما إنه لو ذكر اسم الله عز وجل كفاكم فإذا أكل أحدكم، فليذكر اسم الله، فإن نسي اسم الله في أوله، فليقل: بسم الله في أوله وآخره "
-
٢٦٬٢٩٣
حدثنا عبد الوهاب، قال: سئل سعيد ما يقول الرجل في ركوعه؟ فأخبرنا عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده: «سبوح قدوس، رب الملائكة والروح»
-
٢٦٬٢٩٤
حدثنا عبيد بن أبي قرة، قال: حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن علقمة، عن أمه، في قصة ذكرها فقالت عائشة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أشار بحديدة إلى أحد من المسلمين، يريد قتله فقد وجب دمه»
-
٢٦٬٢٩٥
حدثنا عبد الوهاب، عن داود، عن عامر، عن عائشة، قالت: «لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا، لكتم هذه الآية» : {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله، وتخفي في نفسك ما الله مبديه} [الأحزاب: 37]
-
٢٦٬٢٩٦
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه ويتتعتع فيه وهو عليه شاق، فله أجران اثنان»
-
٢٦٬٢٩٧
حدثنا عبيدة بن حميد، قال: حدثني عبد العزيز بن رفيع، عن عكرمة، قال: قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأتي القدر فيأخذ الذراع منها، فيأكلها، ثم يصلي ولا يتوضأ»
-
٢٦٬٢٩٨
حدثنا عبيدة، قال: حدثني منصور، عن مجاهد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، قال: قال أبو هريرة: من أصبح جنبا فلا صوم له، فأرسل مروان، أبا بكر بن عبد الرحمن إلى عائشة يسألها، فقال لها: إن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا فلا صوم له؟ فقالت عائشة: قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجنب، ثم يتم صومه. فأرسل إلى أبي هريرة، فأخبره أن عائشة قالت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجنب ثم يتم صومه» فكف أبو هريرة
-
٢٦٬٢٩٩
حدثنا عبيدة، حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة، قال بعضنا: إن هذا أخبرنا عنك أنك قلت: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يباشر وهو صائم، قالت: أجل، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملككم لإربه "
-
٢٦٬٣٠٠
حدثنا عبيدة بن حميد، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج. قالت: فلما قدمنا طافوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليحل من لم يكن معه هدي» . قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم معه هدي، قالت: وكنت حائضا فلم أستطع أن أطوف، فلما كانت ليلة الحصبة قلت: يا رسول الله، يرجع نساؤك بحجة وعمرة، وأرجع بحجة؟ فقال لي: «انطلقي مع أخيك عبد الرحمن إلى التنعيم، ثم ميعاد ما بيني وبينك كذا وكذا» قالت: فلقيته بليل وهو مهبط أو مصعد، قالت: وقالت بنت حيي: ما أراني إلا حابستكم، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عقرى حلقى، ما أراني إلا حابستكم أليس قد طفت يوم النحر؟» قالت: بلى. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فانفري»
-
٢٦٬٣٠١
حدثنا حسين، قال: حدثنا شيبان، عن منصور فذكره بإسناده ومعناه
-
٢٦٬٣٠٢
حدثنا عبيدة، قال: حدثني منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قال: قالت قد عدلتمونا بالكلب والحمار لقد «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوسط السرير، فيصلي وأنا في لحافي ، فأكره أن أسنحه، فأنسل من تلقاء رجليه»
-
٢٦٬٣٠٣
حدثنا عبيدة، قال: حدثني منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»
-
٢٦٬٣٠٤
حدثنا عبيدة، قال: حدثني يزيد بن أبي زياد، عن عطاء بن أبي رباح ، قال: أتين نسوة من أهل حمص عائشة فقالت لهن عائشة: لعلكن من النساء اللاتي يدخلن الحمامات؟ فقلن لها: إنا لنفعلن. فقالت لهن عائشة: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها، هتكت ما بينها وبين الله»
-
٢٦٬٣٠٥
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: «لقد توفي إبراهيم ابن رسول الله وهو ابن ثمانية عشر شهرا فلم يصل عليه»
-
٢٦٬٣٠٦
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيي بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما أرادوا غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا فيه، فقالوا: والله ما ندري كيف نصنع؟ أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجرد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه؟ قالت: فلما اختلفوا أرسل الله عليهم السنة، حتى والله ما من القوم من رجل إلا ذقنه في صدره نائما، قالت: ثم كلمهم من ناحية البيت، لا يدرون من هو، فقال: «اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه» . قالت: فثاروا إليه، «فغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في قميصه يفاض عليه الماء والسدر، ويدلكه الرجال بالقميص» ، وكانت تقول: لو استقبلت من الأمر ما استدبرت ما غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نساؤه
-
٢٦٬٣٠٧
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان الناس يصلون في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان بالليل أوزاعا، يكون مع الرجل الشيء من القرآن، فيكون معه النفر الخمسة أو الستة أو أقل من ذلك أو أكثر، يصلون بصلاته، قالت: فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من ذلك أن أنصب له حصيرا على باب حجرتي، ففعلت، فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن صلى العشاء الآخرة، قالت: فاجتمع إليه من في المسجد، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا طويلا، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل، وترك الحصير على حاله، فلما أصبح الناس تحدثوا بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن كان معه في المسجد تلك الليلة، قالت: وأمسى المسجد راجا بالناس، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة، ثم دخل بيته وثبت الناس، قالت: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما شأن الناس يا عائشة؟» قالت: فقلت له: يا رسول الله سمع الناس بصلاتك البارحة بمن كان في المسجد، فحشدوا لذلك لتصلي بهم، قالت: فقال: «اطو عنا حصيرك يا عائشة» قالت: ففعلت. وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم غير غافل، وثبت الناس مكانهم حتى خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصبح ، فقالت: فقال: «أيها الناس، أما والله ما بت والحمد لله ليلتي هذه غافلا، وما خفي علي مكانكم، ولكني تخوفت أن يفترض عليكم فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا» قال: وكانت عائشة تقول: «إن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل»
-
٢٦٬٣٠٨
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: دخلت علي خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية وكانت عند عثمان بن مظعون قالت: فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذاذة هيئتها، فقال لي : «يا عائشة، ما أبذ هيئة خويلة؟» قالت: فقلت: يا رسول الله، امرأة لا زوج لها يصوم النهار، ويقوم الليل فهي كمن لا زوج لها، فتركت نفسها وأضاعتها، قالت: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن مظعون فجاءه، فقال: «يا عثمان، أرغبة عن سنتي؟» قال: فقال: لا والله يا رسول الله، ولكن سنتك أطلب، قال: «فإني أنام وأصلي، وأصوم وأفطر، وأنكح النساء، فاتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقا، وإن لضيفك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، فصم وأفطر، وصل ونم»
-
٢٦٬٣٠٩
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: مرت برسول الله صلى الله عليه وسلم الحولاء بنت تويت فقيل له: يا رسول الله، إنها تصلي بالليل صلاة كثيرة، فإذا غلبها النوم ارتبطت بحبل، فتعلقت به. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلتصل ما قويت على الصلاة فإذا نعست فلتنم»
-
٢٦٬٣١٠
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لشهر أكثر صياما منه لشعبان، فكان يصومه أو عامته»
-
٢٦٬٣١١
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني أبو الرجال محمد بن عبد الرحمن عن أمه، عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يمنع نقع البئر»
-
٢٦٬٣١٢
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ابتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل من الأعراب جزورا - أو جزائر - بوسق من تمر الذخرة، وتمر الذخرة : العجوة، فرجع به رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته، فالتمس له التمر، فلم يجده، فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: «يا عبد الله، إنا قد ابتعنا منك جزورا - أو جزائر - بوسق من تمر الذخرة، فالتمسناه، فلم نجده» قال: فقال الأعرابي: وا غدراه. قالت: فنهمه الناس، وقالوا: قاتلك الله، أيغدر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا» . ثم عاد له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عبد الله إنا ابتعنا منك جزائرك ونحن نظن أن عندنا ما سمينا لك، فالتمسناه، فلم نجده " فقال الأعرابي: واغدراه، فنهمه الناس، وقالوا: قاتلك الله أيغدر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا» فردد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين، أو ثلاثا، فلما رآه لا يفقه عنه، قال لرجل من أصحابه: " اذهب إلى خويلة بنت حكيم بن أمية، فقل لها: رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك: إن كان عندك وسق من تمر الذخرة، فأسلفيناه حتى نؤديه إليك إن شاء الله ". فذهب إليها الرجل، ثم رجع الرجل، فقال: قالت: نعم، هو عندي يا رسول الله، فابعث من يقبضه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل: «اذهب به، فأوفه الذي له» قال: فذهب به، فأوفاه الذي له. قالت: فمر الأعرابي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في أصحابه، فقال: جزاك الله خيرا، فقد أوفيت وأطيبت. قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أولئك خيار عباد الله عند الله يوم القيامة الموفون المطيبون»
-
٢٦٬٣١٣
حدثنا يعقوب، وسعد، قالا: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن إسحاق بن سهل بن أبي حثمة، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كانت في حجري جارية من الأنصار فزوجتها قالت: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرسها، فلم يسمع لعبا، فقال: «يا عائشة إن هذا الحي من الأنصار يحبون كذا وكذا»
-
٢٦٬٣١٤
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن ما خرج سهمها خرج بها»
-
٢٦٬٣١٥
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: أتت سهلة بنت سهيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له: يا نبي الله إن سالما كان منا حيث قد علمت، أنا كنا نعده ولدا، فكان يدخل علي كيف شاء لا نحتشم منه، فلما أنزل الله فيه وفي أشباهه ما أنزل أنكرت وجه أبي حذيفة إذا رآه يدخل علي، قال: «فأرضعيه عشر رضعات، ثم ليدخل عليك كيف شاء، فإنما هو ابنك» فكانت عائشة تراه عاما للمسلمين، وكان من سواها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يرى أنها كانت خاصة لسالم مولى أبي حذيفة الذي ذكرت سهلة من شأنه رخصة له
-
٢٦٬٣١٦
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «لقد أنزلت آية الرجم ورضعات الكبير عشرا، فكانت في ورقة تحت سرير في بيتي، فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشاغلنا بأمره، ودخلت دويبة لنا فأكلتها»
-
٢٦٬٣١٧
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن مسلم الزهري، وهشام بن عروة بن الزبير، كلاهما حدثني عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: كانت بريرة عند عبد فعتقت «فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها بيدها»
-
٢٦٬٣١٨
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، وحدث ابن شهاب، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أخبره أن عائشة أم المؤمنين قالت: «سجي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مات بثوب حبرة»
-
٢٦٬٣١٩
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة» . قالت: فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم المرض الذي قبض فيه أخذته بحة، فسمعته يقول: {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين} [النساء: 69] قالت: فعلمت أنه خير
-
٢٦٬٣٢٠
حدثنا يعقوب، وسعد، قالا: حدثنا أبي، عن أبيه، عن طلحة بن عبد الله بن عثمان، قال: سعد التيمي قال: سمعت عائشة، تقول قالت: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلني، فقلت: إني صائمة؟ فقال: «وأنا صائم» ثم قبلني
-
٢٦٬٣٢١
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني شعبة بن الحجاج، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر، قال : سمعت عائشة، تقول: أهوى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبلني. قالت: فقلت له: يا رسول الله، إني صائمة. قالت: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنا صائم» ثم قبلني
-
٢٦٬٣٢٢
حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عائشة، مثله
-
٢٦٬٣٢٣
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول : قالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه: «مروا أبا بكر فليصل للناس» . قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، وإنه إن قام في مصلاك بكى، فمر عمر بن الخطاب فليصل بهم. قالت: فقال: «مهلا، مروا أبا بكر فليصل للناس» . قالت: فعدت له: فقال: «مهلا، مروا أبا بكر فليصل للناس» قالت: فعدت له، فقال: «مروا أبا بكر فليصل للناس إنكن صواحب يوسف»
-
٢٦٬٣٢٤
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن عروة، أن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجري حين نزل به الموت»
-
٢٦٬٣٢٥
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: «ما ألفاه السحر الآخر عندي إلا نائما . تعني النبي صلى الله عليه وسلم»
-
٢٦٬٣٢٦
حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، فذكر بعض حديث الحديبية قال: قال محمد بن مسلم، فأخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية يقول الله تعالى: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم} [الممتحنة: 12] قال عروة بن الزبير: قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد بايعتك كلاما» . ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة، ما بايعهن إلا بقوله: «قد بايعتك على ذلك»
-
٢٦٬٣٢٧
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، قال: ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال»
-
٢٦٬٣٢٨
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال: ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، قالت: والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد، «ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو»
-
٢٦٬٣٢٩
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»
-
٢٦٬٣٣٠
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: أتت سهلة بنت سهيل بن عمرو وكانت تحت أبي حذيفة بن عتبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن سالما مولى أبي حذيفة يدخل علينا وإنا فضل وإنا كنا نراه ولدا وكان أبو حذيفة تبناه كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا فأنزل الله {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله} [الأحزاب: 5] «فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك أن ترضع سالما» ، فأرضعته خمس رضعات وكان بمنزلة ولدها من الرضاعة، فبذلك كانت عائشة تأمر أخواتها وبنات أخواتها أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ويدخل عليها، وإن كان كبيرا خمس رضعات، ثم يدخل عليها، وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحدا من الناس حتى يرضع في المهد، وقلن لعائشة: والله ما ندري لعلها كانت رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم من دون الناس
-
٢٦٬٣٣١
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، قال: ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، قالت: كان عمر بن الخطاب يقول: لرسول الله صلى الله عليه وسلم احجب نساءك. قالت: «فلم يفعل» ، قالت: وكان أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرجن ليلا إلى ليل قبل المناصع، فخرجت سودة بنت زمعة، وكانت امرأة طويلة، فرآها عمر وهو في المسجد، فقال: قد عرفتك يا سودة. حرصا على أن ينزل الحجاب، قالت: «فأنزل الله عز وجل الحجاب»
-
٢٦٬٣٣٢
حدثنا يعقوب، حدثنا أبو أويس، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «للوزغ فويسق» قالت: ولم أسمعه أمر بقتله
-
٢٦٬٣٣٣
حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أنه سمع عائشة، تقول: دخلت علي يهودية فقالت : هل شعرت أنكم تفتنون في القبور، قالت: فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فارتاع، ثم قال: «إنما يفتن اليهود» فقالت عائشة: فلبثت بعد ذلك ليالي، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور»
-
٢٦٬٣٣٤
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنه جاءها أفلح أخو أبي القعيس وأبو القعيس أرضع عائشة فجاءها يستأذن عليها فأبت أن تأذن له، حتى ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن أفلح أخا أبي القعيس، جاء يستأذن علي، فلم آذن له؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما يمنعك أن تأذني لعمك؟» قلت: يا رسول الله، إن أبا قعيس ليس هو أرضعني، إنما أرضعتني امرأته؟ فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ائذني له حين يأتيك، فإنه عمك»
-
٢٦٬٣٣٥
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن بريرة دخلت عليها تستعينها في كتابتها فقالت لها عائشة ونفست فيها: أرأيت إن عديت لأهلك الذي عليك عدة واحدة، أيفعلن ذلك وأعتقك فتكوني مولاتي؟ فذهبت بريرة إلى أهلها، فعرضت ذلك عليهم، فقالوا: لا، إلا أن يكون ولاؤك لنا. قالت عائشة: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشتري، فأعتقي، فإن الولاء لمن أعتق» ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية، فقال: «ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، ألا من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له، وإن اشترط مائة مرة، شرط الله أحق وأوثق»
-
٢٦٬٣٣٦
حدثنا يعقوب، قال: أخبرنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه ، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت: «إنها كانت ترجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي طامث، ورسول الله صلى الله عليه وسلم عاكف في المسجد، فيتكئ إلى أسكفة باب عائشة، فتغسل رأسه، وهي في حجرتها»
-
٢٦٬٣٣٧
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتم ليلة من الليالي بصلاة العشاء، وهي التي يقول الناس لها صلاة العتمة، قالت: فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال عمر: الصلاة، قد نام النساء والصبيان. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأهل المسجد حين خرج عليهم: «ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم» وذلك قبل أن يفشو الإسلام في الناس
-
٢٦٬٣٣٨
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني صالح بن كيسان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قالت: " كان أول ما افترض على رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة: ركعتان ركعتان، إلا المغرب، فإنها كانت ثلاثا، ثم أتم الله الظهر والعصر والعشاء الآخرة أربعا في الحضر، وأقر الصلاة على فرضها الأول في السفر "
-
٢٦٬٣٣٩
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أتت سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو امرأة أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستأذنه على أبي رافع قد ضربها. قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي رافع: «ما لك ولها يا أبا رافع؟» قال: تؤذيني يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بم آذيتيه يا سلمى؟» قالت: يا رسول الله، ما آذيته بشيء، ولكنه أحدث وهو يصلي، فقلت له: يا أبا رافع إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم الريح أن يتوضأ، فقام فضربني، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك ويقول: «يا أبا رافع إنها لم تأمرك إلا بخير»
-
٢٦٬٣٤٠
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وذكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «فضل الصلاة بالسواك، على الصلاة بغير سواك، سبعين ضعفا»
-
٢٦٬٣٤١
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بتربان، بلد بينه وبين المدينة بريد وأميال وهو بلد لا ماء به، وذلك من السحر، انسلت قلادة لي من عنقي، فوقعت، فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لالتماسها حتى طلع الفجر، وليس مع القوم ماء، قالت: فلقيت من أبي ما الله به عليم من التعنيف والتأفيف، وقال: في كل سفر للمسلمين منك عناء وبلاء؟ قالت: فأنزل الله الرخصة بالتيمم، قالت: فتيمم القوم وصلوا. قالت: يقول أبي حين جاء من الله ما جاء من الرخصة للمسلمين: والله، ما علمت يا بنية، إنك لمباركة، ماذا جعل الله للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر؟
-
٢٦٬٣٤٢
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: سألتها كيف كان رسول الله يصنع إذا هو جنب، وأراد أن ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: «كان يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم ينام»
-
٢٦٬٣٤٣
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المطلب، عن موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سددوا وقاربوا، واعلموا أن لن يدخل أحدكم عمله الجنة، وأن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل»
-
٢٦٬٣٤٤
حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد العزيز يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: كانت عائشة تقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نذكر إلا الحج، فلما قدمنا سرف طمثت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: «ما يبكيك؟» قلت: وددت أني لم أخرج العام. قال: «لعلك نفست» - يعني: حضت - قالت: قلت: نعم. قال: «إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، فافعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري» فلما قدمنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " اجعلوها عمرة فحل الناس إلا من كان معه هدي، وكان الهدي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة، قالت: ثم راحوا مهلين بالحج، فلما كان يوم النحر طهرت، فأرسلني رسول الله فأفضت - يعني: طفت - قالت: فأتينا بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبح عن نسائه البقر، قالت: فلما كانت ليلة الحصبة، قلت: يا رسول الله، يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني على جمله، قالت: فإني لأذكر وأنا جارية حديثة السن، أني أنعس، فتضرب وجهي مؤخرة الرحل، حتى جاء بي إلى التنعيم فأهللت بعمرة جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا
-
٢٦٬٣٤٥
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: فحدثني عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم بن محمد، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحج لخمس ليال بقين من ذي القعدة، ولا يذكر الناس إلا الحج حتى إذا كان بسرف وقد ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم معه الهدي وأشراف من الناس أمر الناس أن يحلوا بعمرة إلا من ساق الهدي، وحضت ذلك اليوم، فدخل علي وأنا أبكي، فقال: «ما لك يا عائشة لعلك نفست؟» قالت: قلت: نعم، والله لوددت أني لم أخرج معكم عامي هذا في هذا السفر، قال: «لا تفعلي، لا تقولي ذلك، فإنك تقضين كل ما يقضي الحاج إلا أنك لا تطوفين بالبيت» قالت: فمضيت على حجتي، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، فحل كل من كان لا هدي معه، وحل نساؤه بعمرة، فلما كان يوم النحر أتيت بلحم بقر كثير، فطرح في بيتي، فقلت: ما هذا؟ قالوا: ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر، حتى إذا كانت ليلة الحصبة بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أخي عبد الرحمن بن أبي بكر، فأعمرني من التنعيم، مكان عمرتي التي فاتتني. وحدثنا يعقوب في موضع آخر في الحج: «وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه فحللن بعمرة وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أن يحل من لم يكن معه هدي، وأمر من كان معه هدي من أشراف الناس أن يثبت على حرمه»
-
٢٦٬٣٤٦
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، أن عائشة، حدثته أنه قال، حين قالوا: خشينا أن تكون به ذات الجنب، «إنها من الشيطان ولم يكن الله ليسلطه علي» قال: ابن إسحاق، وقال: ابن شهاب، حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما أسمعه يقول: «إن الله لم يقبض نبيا حتى يخيره» . قالت: فلما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان آخر كلمة سمعتها منه وهو يقول: «بل الرفيق الأعلى من الجنة» . قالت: قلت: إذا والله لا يختارنا، وعرفت أنه الذي كان يقول لنا: «إن نبيا لا يقبض حتى يخيره»
-
٢٦٬٣٤٧
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يعقوب بن عتبة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم حين دخل من المسجد، فاضطجع في حجري، فدخل علي رجل من آل أبي بكر، وفي يده سواك أخضر، قالت: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه في يده نظرا عرفت أنه يريده، قالت: فقلت: يا رسول الله، تحب أن أعطيك هذا السواك؟ قال: «نعم» . قالت: فأخذته فمضغته له حتى ألنته وأعطيته إياه. قالت: فاستن به كأشد ما رأيته يستن بسواك فبله، ثم وضعه، ووجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يثقل في حجري، قالت: فذهبت أنظر في وجهه فإذا بصره قد شخص، وهو يقول: «بل الرفيق الأعلى من الجنة» . فقلت: خيرت فاخترت والذي بعثك بالحق، قالت: وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٦٬٣٤٨
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، قال : سمعت عائشة، تقول: «مات رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري، ونحري وفي دولتي، لم أظلم فيه أحدا، فمن سفهي وحداثة سني أن رسول الله قبض وهو في حجري، ثم وضعت رأسه على وسادة، وقمت ألتدم مع النساء، وأضرب وجهي»
-
٢٦٬٣٤٩
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن امرأته، فاطمة بنت محمد بن عمارة، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: «ما علمنا بدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا صوت المساحي من جوف الليل ليلة الأربعاء» قال محمد: وقد حدثتني فاطمة بهذا الحديث
-
٢٦٬٣٥٠
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عائشة، قالت: كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة سوداء حين اشتد به وجعه، قالت: فهو يضعها مرة على وجهه، ومرة يكشفها عنه، ويقول: «قاتل الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» يحرم ذلك على أمته
-
٢٦٬٣٥١
حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، قال: قلت لمعمر " قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس. قال: نعم "
-
٢٦٬٣٥٢
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، قالت: كان آخر ما عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال «لا يترك بجزيرة العرب دينان»
-
٢٦٬٣٥٣
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، قال: ابن شهاب، حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عائشة، وعبد الله بن عباس قالا: لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يلقي خميصة على وجهه، فإذا اغتم كشفها عن وجهه قال وهو كذلك: «لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» يحذرهم مثل ما صنعوا
-
٢٦٬٣٥٤
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس صلاة الخوف بذات الرقاع، من نخل، قالت: " فصدع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس صدعين، فصفت طائفة وراءه، وقامت طائفة وجاه العدو، قالت: فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكبرت الطائفة الذين صفوا خلفه، ثم ركع وركعوا، ثم سجد فسجدوا، ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، فرفعوا معه، ثم مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وسجدوا لأنفسهم السجدة الثانية، ثم قاموا، فنكصوا على أعقابهم يمشون القهقرى حتى قاموا من ورائهم، قالت: وأقبلت الطائفة الأخرى، فصفوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبروا، ثم ركعوا لأنفسهم، ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سجدته الثانية، فسجدوا معه، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركعته، وسجدوا هم لأنفسهم السجدة الثانية، ثم قامت الطائفتان جميعا، فصفوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فركع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فركعوا جميعا، ثم سجد، فسجدوا جميعا، ثم رفع رأسه ورفعوا معه، كل ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعا جدا لا يألو أن يخفف ما استطاع، ثم سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلموا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شركه الناس في الصلاة كلها "
-
٢٦٬٣٥٥
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كنت إذا فرقت لرسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه صدعت فرقة عن يافوخه، وأرسلت ناصيته بين عينيه»
-
٢٦٬٣٥٦
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج»
-
٢٦٬٣٥٧
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، قال: حدث عروة بن الزبير، عمر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إليها وهي معترضة بين يديه» . قال: فقال أبو أمامة بن سهل، وكان عند عمر: فلعلها يا أبا عبد الله قالت: وأنا إلى جنبه، قال: فقال عروة: أخبرك باليقين، وترد علي بالظن، بل «معترضة بين يديه اعتراض الجنازة»
-
٢٦٬٣٥٨
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة بن الزبير، ومحمد بن جعفر بن الزبير، كلاهما حدثني عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، ثلاث عشرة ركعة بركعتيه بعد الفجر قبل الصبح إحدى عشرة ركعة من الليل، ست منهن مثنى مثنى، ويوتر بخمس لا يقعد فيهن»
-
٢٦٬٣٥٩
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، أن عباد بن عبد الله بن الزبير، حدثه أن عائشة حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا هو جالس في ظل فارع أجم حسان جاءه رجل فقال: احترقت يا رسول الله، قال: «ما شأنك؟» قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، قالت: وذاك في رمضان، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجلس» . فجلس في ناحية القوم، فأتى رجل بحمار عليه غرارة فيها تمر، قال: هذه صدقتي يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أين المحترق آنفا؟» فقال: ها هو ذا أنا يا رسول الله. قال: «خذ هذا فتصدق به» قال: وأين الصدقة يا رسول الله إلا علي ولي، فوالذي بعثك بالحق ما أجد أنا وعيالي شيئا. قال: «فخذها» فأخذها
-
٢٦٬٣٦٠
حدثنا سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني ثور بن يزيد الكلاعي، وكان ثقة عن محمد بن عبيد بن أبي صالح المكي، قال: حججت مع عدي بن عدي الكندي فبعثني إلى صفية بنت شيبة بن عثمان صاحب الكعبة أسألها عن أشياء، سمعتها من عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيما حدثتني أنها سمعت عائشة تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا طلاق ولا عتاق في إغلاق»
-
٢٦٬٣٦١
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقتلى أن يطرحوا في القليب، فطرحوا فيه، إلا ما كان من أمية بن خلف، فإنه انتفخ في درعه فملأها، فذهبوا ليحركوه، فتزايل، فأقروه وألقوا عليه ما غيبه من التراب والحجارة، فلما ألقاهم في القليب، وقف عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا أهل القليب، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا» قال: فقال له أصحابه: يا رسول الله، أتكلم قوما موتى؟: فقال لهم: «لقد علموا أن ما وعدتهم حق» قالت عائشة: والناس يقولون: «لقد سمعوا ما قلت لهم» وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد علموا»
-
٢٦٬٣٦٢
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عباد عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء أبي العاص بن الربيع بمال، وبعثت فيه بقلادة لها كانت لخديجة، أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى عليها. قالت: فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم، رق لها رقة شديدة، وقال: «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردوا عليها الذي لها، فافعلوا» فقالوا: نعم يا رسول الله، فأطلقوه، وردوا عليها الذي لها
-
٢٦٬٣٦٣
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لما أتى قتل جعفر، عرفنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الحزن. قالت: فدخل عليه رجل، فقال: يا رسول الله، إن النساء قد غلبننا وفتننا، قال: «فارجع إليهن فأسكتهن» . قال: فذهب، ثم رجع، فقال له مثل ذلك، قال: يقول: وربما ضر التكلف أهله، قال: «فاذهب فأسكتهن، فإن أبين، فاحث في أفواههن التراب» قالت: قلت في نفسي: أبعدك الله، فوالله ما تركت نفسك، وما أنت بمطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: عرفت أنه لا يقدر على أن يحثو في أفواههن التراب
-
٢٦٬٣٦٤
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين قالت: لم يقتل من نسائهم إلا امرأة واحدة. قالت: والله إنها لعندي تحدث معي، تضحك ظهرا وبطنا، «ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل رجالهم بالسوق» ، إذ هتف هاتف باسمها: أين فلانة؟ قالت: أنا والله، قالت: قلت: ويلك، وما لك؟ قالت: أقتل. قالت: قلت: ولم؟ قالت: حدث أحدثته. قالت: فانطلق بها، فضربت عنقها وكانت عائشة تقول: والله ما أنسى عجبي من طيب نفسها، وكثرة ضحكها وقد عرفت أنها تقتل
-
٢٦٬٣٦٥
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين قالت: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس - أو لابن عم له - وكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها، قالت: فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها، وعرفت أنه سيرى منها ما رأيت، فدخلت عليه، فقالت: يا رسول الله، أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سيد قومه، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس - أو لابن عم له - فكاتبته على نفسي، فجئتك أستعينك على كتابتي. قال: «فهل لك في خير من ذلك؟» . قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: «أقضي كتابتك وأتزوجك» قالت: نعم يا رسول الله. قال: «قد فعلت» . قالت: وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية بنت الحارث، فقال الناس: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلوا ما بأيديهم، قالت: فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها
-
٢٦٬٣٦٦
حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا عبد الواحد، عن أفلت بن خليفة، قال أبي: سفيان يقول: فليت، عن جسرة بنت دجاجة، عن عائشة، قالت: بعثت صفية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام قد صنعته له وهو عندي، فلما رأيت الجارية، أخذتني رعدة حتى استقلني أفكل، فضربت القصعة، فرميت بها. قالت: فنظر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرفت الغضب في وجهه، فقلت: أعوذ برسول الله أن يلعنني اليوم. قالت: قال: «أولى» . قالت: قلت: وما كفارته يا رسول الله؟ قال: «طعام كطعامها، وإناء كإنائها»
-
٢٦٬٣٦٧
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن منصور، وأبو سعيد، قال: حدثنا زائدة، حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: ما شبع آل محمد مذ قدموا المدينة ثلاثة أيام تباعا من طعام حتى توفي قال أبو سعيد: ثلاث ليال تباعا من خبز بر حتى توفي
-
٢٦٬٣٦٨
حدثنا حسين، قال: حدثنا شيبان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن فروة بن نوفل، أنه قال: سألت عائشة قلت: أخبريني بشيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به لعلي أدعو الله به فينفعني الله به قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل»
-
٢٦٬٣٦٩
حدثنا حسين، قال: حدثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بالمريض قال: «أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما»
-
٢٦٬٣٧٠
حدثنا حسين، حدثنا شيبان، عن منصور، عن شقيق بن سلمة، عن مسروق، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة، كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما اكتسب، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئا»
-
٢٦٬٣٧١
حدثنا زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي، قال: حدثنا منصور، عن هلال بن يساف، عن فروة بن نوفل، قال: قلت يا أم المؤمنين حدثيني بشيء، كان يدعو به رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل»
-
٢٦٬٣٧٢
حدثنا زياد بن عبد الله، قال: حدثنا منصور، عن مجاهد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة، قال: من أدركته الصلاة جنبا لم يصم قال: فذكرت ذلك لعائشة فقالت: «إنه لا يقول شيئا. قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح فينا جنبا، ثم يقوم فيغتسل، فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة، فيخرج، فيصلي بالناس والماء ينحدر في جلده، ثم يظل يومه ذلك صائما»
-
٢٦٬٣٧٣
حدثنا زياد بن عبد الله، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: سألت عائشة ما كان ينهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتبذ فيه قالت: كان «ينهى عن الدباء والمزفت» قال: قلت: فالسعن؟ قالت: إنما أحدثك ما سمعت، ولا أحدثك بما لم أسمع
-
٢٦٬٣٧٤
حدثنا زياد بن عبد الله، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: سألت عائشة كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يخص شيئا من الأيام؟ قالت: لا، «وأيكم يطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل»
-
٢٦٬٣٧٥
حدثنا زياد بن عبد الله، قال: حدثنا منصور، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، قال: قالت عائشة: لما نزلت الآية التي في البقرة في الخمر، «قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم حرم التجارة في الخمر»
-
٢٦٬٣٧٦
حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد، قال: حدثنا زكريا، قال: حدثنا خالد بن سلمة، عن البهي، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يذكر الله على كل أحيانه»
-
٢٦٬٣٧٧
حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم عن الأسود، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم يشاك شوكة، فما فوقها، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة»
-
٢٦٬٣٧٨
حدثنا عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام أبو الحارث، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها» ، وكان الجدار بسطة وأشار عامر بيده
-
٢٦٬٣٧٩
حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «إن كنا لنذبح الشاة فيبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعضائها إلى صدائق خديجة»
-
٢٦٬٣٨٠
حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان»
-
٢٦٬٣٨١
حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أمرني ربي أن أبشر خديجة ببيت في الجنة من قصب»
-
٢٦٬٣٨٢
حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثنا يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الوزغ فويسق»
-
٢٦٬٣٨٣
حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثنا يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب، يتوضأ وضوءه للصلاة، وإذا أراد أن يأكل، أو يشرب، غسل يده، ثم أكل وشرب 10»
-
٢٦٬٣٨٤
حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المرأة كالضلع، إن أقمتها كسرتها، وهي يستمتع بها على عوج فيها»
-
٢٦٬٣٨٥
حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا قص الله بها عنه خطيئة»
-
٢٦٬٣٨٦
حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ببنيان المساجد في الدور، وأمر بها أن تنظف وتطيب»
-
٢٦٬٣٨٧
حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «ما غرت على امرأة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة، وذلك لما كنت أسمع من ذكره إياها»
-
٢٦٬٣٨٨
حدثنا حسن بن موسى، وحسين بن محمد، قالا: حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم أبي بكر، أنها أخبرته أن عائشة قالت: في المرأة ترى الشيء من الدم يريبها بعد الطهر؟ قال: «إنما هو عرق أو عروق»
-
٢٦٬٣٨٩
حدثنا حسن بن موسى، وهاشم، وحسين بن محمد، قالوا: حدثنا شيبان، عن يحيى، قال: أخبرني أبو سلمة، وقال هاشم، عن أبي سلمة، أن عائشة، وقال هاشم: عن عائشة، أخبرته «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح»
-
٢٦٬٣٩٠
حدثنا حسن بن موسى، وحسين بن محمد، قالا: حدثنا شيبان، عن الأشعث، عن أبيه، عن مسروق، قال : قلت لعائشة أي العمل كان أعجب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: «كان يحب الدائم» قال: قلت: فأي حين كان يصلي؟ قالت: «كان إذا سمع الصارخ، قام فصلى»
-
٢٦٬٣٩١
حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا الفضيل يعني ابن سليمان، قال: حدثنا خثيم بن عراك، عن سليمان بن يسار، عن عائشة، قالت: «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصبح جنبا من جماع ثم يغتسل، ثم يصبح صائما»
-
٢٦٬٣٩٢
حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أن عمر بن عبد العزيز، أخبره أن عروة بن الزبير أخبره أن عائشة أم المؤمنين أخبرته «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم»
-
٢٦٬٣٩٣
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن قتادة، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع من الماء، ويتوضأ بالمد»
-
٢٦٬٣٩٤
حدثنا حسن، قال: سمعت شيبان، عن ليث، عن مجاهد، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الكلب الأسود البهيم شيطان»
-
٢٦٬٣٩٥
حدثنا حسن، حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا أبو هاشم، عن أبي مجلز، عن الحارث بن نوفل، عن عائشة، قالت: «كنت أفرك الجنابة من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٦٬٣٩٦
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»
-
٢٦٬٣٩٧
حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم متوفى خديجة، قبل مخرجه إلى المدينة بسنتين أو ثلاث، وأنا بنت سبع سنين، فلما قدمنا المدينة جاءتني نسوة وأنا ألعب في أرجوحة، وأنا مجممة، فذهبن بي، فهيأنني وصنعنني، ثم أتين بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبنى بي وأنا بنت تسع سنين»
-
٢٦٬٣٩٨
حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، قالت: «سابقت النبي صلى الله عليه وسلم فسبقته»
-
٢٦٬٣٩٩
حدثنا حسن، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ من الأحزاب، «دخل المغتسل يغتسل، وجاء جبريل، فرأيته من خلل الباب قد عصب رأسه الغبار» ، فقال: يا محمد أوضعتم أسلحتكم؟ فقال: «ما وضعنا أسلحتنا بعد، انهد إلى بني قريظة»
-
٢٦٬٤٠٠
حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كنت أرقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين « امسح الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت»
-
٢٦٬٤٠١
حدثنا أبو نوح قراد، قال: أخبرنا ليث بن سعد، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن بعض شيوخهم، أن زيادا، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة حدثهم عمن حدثه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس بين يديه فقال: يا رسول الله إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأضربهم وأسبهم، فكيف أنا منهم؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يحسب ما خانوك وعصوك ويكذبونك وعقابك إياهم. فإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم كان فضلا لك عليهم، وإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا، لا لك ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم، اقتص لهم منك الفضل الذي بقي قبلك» فجعل الرجل يبكي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهتف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما له؟ ما يقرأ كتاب الله: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} [الأنبياء: 47] فقال الرجل: يا رسول الله، ما أجد شيئا خيرا من فراق هؤلاء - يعني عبيده - إني أشهدك أنهم أحرار كلهم
-
٢٦٬٤٠٢
حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا شعبة، عن بديل، عن أبي الجوزاء، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير، ويفتتح القراءة بالحمد لله»
-
٢٦٬٤٠٣
حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا مطرف، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبيدة بن عبد الله، قال: قلت لعائشة: ما الكوثر؟ قالت: " نهر أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم في بطنان الجنة، قال: قلت: وما بطنان الجنة؟ قالت: وسطها، حافتاه در مجوف " هذه الأحاديث زيادات عبد الله، قال: عبد الله وجدت هذه الأحاديث من هاهنا إلى آخرها في كتاب أبي بخط يده. قال:
-
٢٦٬٤٠٤
حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة له قط ولا خادما، ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله» قالت: «ما نيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء فانتقمه، إلا أن تنتهك محارم الله، فينتقم لله» قالت: «ما عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمران، أحدهما أيسر من الآخر، إلا أخذ الذي هو الأيسر إلا أن يكون إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه»
-
٢٦٬٤٠٥
وجدت في كتاب أبي حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة، أنها أخبرته أنها «كانت هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسلان من إناء واحد، كلاهما يغترف منه»
-
٢٦٬٤٠٦
وجدت في كتاب أبي حدثني عامر بن صالح، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل لقست نفسي»
-
٢٦٬٤٠٧
وجدت في كتاب أبي حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام، عن أبيه، عن عائشة، أنها سترت على بابها درنوكا فيه خيل أولات أجنحة، «فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، فأمرها فنزعته»
-
٢٦٬٤٠٨
وجدت في كتاب أبي حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف لم يخرج من المسجد إلا لحاجة الإنسان»
-
٢٦٬٤٠٩
وجدت في كتاب أبي حدثنا حسين بن محمد، حدثنا محمد بن راشد، عن حبيب بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن عائشة، أنه بلغها أن ابن عمر يحدث عن أبيه عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الميت يعذب ببكاء أهله عليه» ، فقالت: يرحم الله عمر، وابن عمر، فوالله ما هما بكاذبين ولا مكذبين ولا متزيدين، إنما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجل من اليهود، ومر بأهله وهم يبكون عليه، فقال: «إنهم ليبكون عليه وإن الله عز وجل ليعذبه في قبره»
-
٢٦٬٤١٠
وجدت في كتاب أبي حدثنا سعيد بن محمد الوراق، قال: حدثنا وائل بن داود، عن البهي، عن عائشة، قالت: «ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم، ولو بقي بعده لاستخلفه»
-
٢٦٬٤١١
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا سليمان بن كثير، قال: حدثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله، واليوم الآخر، أن تحد فوق ثلاثة أيام، إلا على زوجها»
-
٢٦٬٤١٢
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن علي بن حسين، عن عائشة، عن «النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم»
References and details are on the sources page.