تخطَّ إلى المحتوى
١

باب

بابٌ بلا عنوان في المصدر

٨١٩ مدخلًا

  1. ٥٦٢

    حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال: «هذا الموقف، وعرفة كلها موقف» وأفاض حين غابت الشمس، ثم أردف أسامة، فجعل يعنق على بعيره، والناس يضربون يمينا وشمالا، يلتفت إليهم ويقول: «السكينة أيها الناس» ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين: المغرب والعشاء، ثم بات حتى أصبح، ثم أتى قزح، فوقف على قزح، فقال: «هذا الموقف، وجمع كلها موقف» ثم سار حتى أتى محسرا فوقف عليه فقرع ناقته، فخبت حتى جاز الوادي، ثم حبسها، ثم أردف الفضل، وسار حتى أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: «هذا المنحر، ومنى كلها منحر» قال: واستفتته جارية شابة من خثعم فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أفند وقد أدركته فريضة الله في الحج، فهل يجزئ عنه أن أؤدي عنه؟ قال: «نعم، فأدي عن أبيك» قال: وقد لوى عنق الفضل، فقال له العباس: يا رسول الله، لم لويت عنق ابن عمك؟ قال: «رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما» قال: ثم جاءه رجل، فقال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أنحر قال: «انحر ولا حرج» . ثم أتاه آخر، فقال: يا رسول الله، إني أفضت قبل أن أحلق، قال: «احلق أو قصر ولا حرج» ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم، فقال: «يا بني عبد المطلب، سقايتكم، ولولا أن يغلبكم الناس عليها لنزعت بها»

  2. ٥٦٣

    حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بول الغلام ينضح عليه، وبول الجارية يغسل» قال قتادة: «هذا ما لم يطعما فإذا طعما غسل بولهما»

  3. ٥٦٤

    حدثنا عبد الله، حدثني أحمد بن عبدة البصري، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، حدثني أبي عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي بن حسين بن علي، عن أبيه علي بن حسين، عن عبيد الله بن أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد فقال: «هذا الموقف وكل عرفة موقف» ثم دفع يسير العنق وجعل الناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: «السكينة أيها الناس السكينة أيها الناس» حتى جاء المزدلفة، وجمع بين الصلاتين، ثم وقف بالمزدلفة، فوقف على قزح، وأردف الفضل بن عباس، وقال: «هذا الموقف، وكل المزدلفة موقف» ثم دفع وجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: «السكينة السكينة أيها الناس» حتى جاء محسرا فقرع راحلته فخبت، حتى خرج ، ثم عاد لسيره الأول، حتى رمى الجمرة، ثم جاء المنحر فقال: «هذا المنحر، وكل منى منحر» ثم جاءته امرأة شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير، وقد أفند، وأدركته فريضة الله في الحج، ولا يستطيع أداءها، فيجزئ عنه أن أؤديها عنه؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم» ، وجعل يصرف وجه الفضل بن العباس عنها. ثم أتاه رجل فقال: إني رميت الجمرة، وأفضت ولبست ولم أحلق. قال: «فلا حرج، فاحلق» ثم أتاه رجل آخر، فقال: إني رميت وحلقت ولبست ولم أنحر فقال: «لا حرج فانحر» ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا بسجل من ماء زمزم، فشرب منه وتوضأ، ثم قال: «انزعوا يا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبوا عليها لنزعت» قال العباس: يا رسول الله إني رأيتك تصرف وجه ابن أخيك؟ قال: «إني رأيت غلاما شابا، وجارية شابة، فخشيت عليهما الشيطان»

  4. ٥٦٥

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن الحارث ، عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عوذ مريضا، قال: «أذهب البأس رب الناس، اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما»

  5. ٥٦٦

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنت مؤمرا أحدا دون مشورة المؤمنين، لأمرت ابن أم عبد»

  6. ٥٦٧

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، - مدني مولى لآل عمر - حدثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عمرو بن سليم، عن أمه، قالت: بينما نحن بمنى إذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن هذه أيام أكل وشرب، فلا يصومها أحد» واتبع الناس على جمله يصرخ بذلك

  7. ٥٦٨

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، حدثنا عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي رضي الله عنه، ورفعه قال: «من كذب في حلمه، كلف عقد شعيرة يوم القيامة»

  8. ٥٦٩

    حدثنا أبو سعيد، وحسين بن محمد، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يصلي ركعتي الفجر عند الإقامة "

  9. ٥٧٠

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الواحد بن زياد الثقفي، حدثنا عمارة بن القعقاع، عن الحارث بن يزيد العكلي، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجي، قال: قال علي: «كانت لي ساعة من السحر أدخل فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كان قائما يصلي، سبح بي، فكان ذاك إذنه لي، وإن لم يكن يصلي أذن لي»

  10. ٥٧١

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن أبيه قال : سمعت عليا يقول: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم وفاطمة وذلك من السحر حتى قام على الباب، فقال: «ألا تصلون؟» فقلت مجيبا له: يا رسول الله، إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرجع إلى الكلام، فسمعته حين ولى يقول: وضرب بيده على فخذه {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} [الكهف: 54]

  11. ٥٧٢

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله يغتسلون من إناء واحد»

  12. ٥٧٣

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، حدثنا سماك، عن حنش، عن علي، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فانتهينا إلى قوم قد بنوا زبية للأسد، فبينا هم كذلك يتدافعون إذ سقط رجل، فتعلق بآخر، ثم تعلق رجل بآخر، حتى صاروا فيها أربعة، فجرحهم الأسد، فانتدب له رجل بحربة فقتله، وماتوا من جراحتهم كلهم، فقام أولياء الأول إلى أولياء الآخر، فأخرجوا السلاح ليقتتلوا، فأتاهم علي رضي الله عنه على تفيئة ذلك، فقال: تريدون أن تقاتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي؟ إني أقضي بينكم قضاء إن رضيتم فهو القضاء، وإلا حجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فيكون هو الذي يقضي بينكم، فمن عدا بعد ذلك فلا حق له، اجمعوا من قبائل الذين حضروا البئر ربع الدية، وثلث الدية ونصف الدية والدية كاملة، فللأول الربع، لأنه هلك من فوقه، وللثاني ثلث الدية، وللثالث نصف الدية فأبوا، أن يرضوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو عند مقام إبراهيم، فقصوا عليه القصة، فقال: «أنا أقضي بينكم» واحتبى، فقال: رجل من القوم: إن عليا قضى فينا، فقصوا عليه القصة، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم

  13. ٥٧٤

    حدثنا بهز، حدثنا حماد، أخبرنا سماك، عن حنش، أن عليا، قال: «وللرابع الدية كاملة»

  14. ٥٧٥

    حدثنا عبد الله، قال: كتب إلي قتيبة بن سعيد، كتبت إليك بخطي وختمت الكتاب بخاتمي، يذكر أن الليث بن سعد، حدثهم عن عقيل، عن الزهري، عن علي بن الحسين، أن الحسين بن علي، حدثه عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة فقال: «ألا تصلون؟» فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه، ويقول: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} [الكهف: 54]

  15. ٥٧٦

    حدثنا عبد الله، حدثني نصر بن علي الأزدي، أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، حدثني أخي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: «من أحبني وأحب هذين، وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة»

  16. ٥٧٧

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبد الله بن هبيرة السبئي، عن عبد الله بن زرير الغافقى، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها»

  17. ٥٧٨

    حدثنا حسن، وأبو سعيد، مولى بني هاشم، قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبد الله بن هبيرة، عن عبد الله بن زرير، أنه قال: دخلت على علي بن أبي طالب، - قال حسن: يوم الأضحى - فقرب إلينا خزيرة فقلت: أصلحك الله، لو قربت إلينا من هذا البط - يعني الوز - فإن الله عز وجل قد أكثر الخير. فقال: يا ابن زرير، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتان: قصعة يأكلها هو وأهله، وقصعة يضعها بين يدي الناس "

  18. ٥٧٩

    حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن مغيرة، عن أم موسى، عن علي، قال: «ما رمدت منذ تفل النبي صلى الله عليه وسلم في عيني»

  19. ٥٨٠

    حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا مطرف، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر في أول الليل، وفي وسطه، وفي آخره، ثم ثبت له الوتر في آخره»

  20. ٥٨١

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا الفرج بن فضالة، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت حسين، عن حسين ، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تديموا النظر إلى المجذمين، وإذا كلمتموهم، فليكن بينكم وبينهم قيد رمح»

  21. ٥٨٢

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا هارون بن مسلم، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «يا علي أسبغ الوضوء وإن شق عليك، ولا تأكل الصدقة، ولا تنز الحمير على الخيل، ولا تجالس أصحاب النجوم»

  22. ٥٨٣

    حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، قال: أتي علي رضي الله عنه، بكوز من ماء وهو في الرحبة " فأخذ كفا من ماء فمضمض، واستنشق، ومسح وجهه، وذراعيه، ورأسه، ثم شرب وهو قائم، ثم قال: هذا وضوء من لم يحدث، هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل "

  23. ٥٨٤

    حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن حبيب، عن ثعلبة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»

  24. ٥٨٥

    حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا المغيرة، عن أم موسى، عن علي، قال: كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم»

  25. ٥٨٦

    حدثنا محمد بن فضيل، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى، عن علي، قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أجعل خاتمي في هذه السباحة، أو التي تليها»

  26. ٥٨٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا معمر، أخبرنا الزهري، عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف قال: ثم شهدت علي بن أبي طالب، بعد ذلك يوم عيد، بدأ بالصلاة قبل الخطبة، وصلى بلا أذان ولا إقامة، ثم قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى أن يمسك أحد من نسكه شيئا فوق ثلاثة أيام»

  27. ٥٨٨

    حدثنا عبد الله، حدثني سريج بن يونس، حدثنا علي بن هاشم يعني ابن البريد، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن عمر بن علي بن حسين، عن أبيه ، عن علي، «أن النبي صلى الله عليه وسلم خير نساءه الدنيا والآخرة.، ولم يخيرهن الطلاق»

  28. ٥٨٩

    حدثنا عبد الله قال: وحدثناه يحيى بن أيوب، حدثنا علي بن هاشم بن البريد، فذكر مثله وقال: «خير نساءه بين الدنيا والآخرة، ولم يخيرهن الطلاق»

  29. ٥٩٠

    حدثنا أبو يوسف المؤدب يعقوب، جارنا حدثنا إبراهيم بن سعد، عن عبد العزيز بن المطلب، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل دون ماله فهو شهيد»

  30. ٥٩١

    حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبيدة، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال يوم الأحزاب: «ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا، كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى آبت الشمس»

  31. ٥٩٢

    حدثنا سفيان، عن الزهري، عن حسن، وعبد الله، ابني محمد بن علي ، عن أبيهما، وكان حسن أرضاهما في أنفسنا أن عليا قال لابن عباس: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن نكاح المتعة، وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر»

  32. ٥٩٣

    حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقسم بدنه أقوم عليها، وأن أقسم جلودها، وجلالها، وأمرني أن لا أعطي الجازر منها شيئا، وقال: «نحن نعطيه من عندنا»

  33. ٥٩٤

    حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أثيع، - رجل من همدان - سألنا عليا: بأي شيء بعثت؟ يعني يوم بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر في الحجة، قال: " بعثت بأربع: لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد فعهده إلى مدته، ولا يحج المشركون والمسلمون بعد عامهم هذا "

  34. ٥٩٥

    حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: قضى محمد صلى الله عليه وسلم: «أن الدين قبل الوصية، وأنتم تقرءون الوصية قبل الدين، وأن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات»

  35. ٥٩٦

    حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا أعطيكم وأدع أهل الصفة تلوى بطونهم من الجوع» وقال: مرة: «لا أخدمكما وأدع أهل الصفة تطوى»

  36. ٥٩٧

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو عبد الرحمن عبد الله بن أبي زياد القطواني، حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني حرب أبو سفيان المنقري، حدثنا محمد بن علي أبو جعفر، حدثني عمي، عن أبي: أنه «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى بين الصفا، والمروة في المسعى كاشفا عن ثوبه، قد بلغ إلى ركبتيه»

  37. ٥٩٨

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال علي: «كنت آتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأستأذن، فإن كان في صلاة سبح، وإن كان في غير صلاة أذن لي»

  38. ٥٩٩

    حدثنا سفيان، عن مطرف، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، قال: سألنا عليا: هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء بعد القرآن؟ قال: لا والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، إلا فهم يؤتيه الله عز وجل رجلا في القرآن، أو ما في الصحيفة. قلت: وما في الصحيفة؟ قال: «العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر»

  39. ٦٠٠

    حدثنا سفيان، عن عمرو، قال: أخبرني حسن بن محمد بن علي، أخبرني عبيد الله بن أبي رافع، - وقال: مرة إن عبيد الله بن أبي رافع أخبره - أنه، سمع عليا، يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد، فقال: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها» . فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة قلنا: أخرجي الكتاب. قالت: ما معي من كتاب. قلنا: لتخرجن الكتاب أو لنقلبن الثياب. قال: فأخرجت الكتاب من عقاصها، فأخذنا الكتاب، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا حاطب، ما هذا؟» قال: لا تعجل علي، إني كنت امرأ ملصقا في قريش، ولم أكن من أنفسها، وكان من كان معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي، وما فعلت ذلك كفرا، ولا ارتدادا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه قد صدقكم» فقال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق. فقال: " إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم "

  40. ٦٠١

    حدثنا عبد الله، حدثني حجاج بن يوسف الشاعر، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن موسى بن سالم أبي جهضم، أن أبا جعفر، حدثه عن أبيه، أن عليا، حدثهم: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاني عن ثلاث - قال: فما أدري له خاصة، أم للناس عامة - نهاني عن القسي، والميثرة، وأن أقرأ وأنا راكع "

  41. ٦٠٢

    حدثنا عبد الله، حدثني وهب بن بقية الواسطي، حدثنا عمر بن يونس يعني اليمامي، عن عبد الله بن عمر اليمامي، عن الحسن بن زيد بن حسن، حدثني أبي، عن أبيه، عن علي، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل أبو بكر، وعمر، فقال: «يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة، وشبابها بعد النبيين والمرسلين»

  42. ٦٠٣

    أخبرنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل، سمع عليا، يقول: أردت أن أخطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته، فقلت: ما لي من شيء فكيف؟ ثم ذكرت صلته وعائدته، فخطبتها إليه، فقال: «هل لك من شيء؟» قلت: لا قال: «فأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا؟» قال: هي عندي. قال: فأعطنيها، قال: فأعطيتها إياه

  43. ٦٠٤

    حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي، أن فاطمة، أتت النبي صلى الله عليه وسلم تستخدمه، فقال: «ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك تسبحين ثلاثا وثلاثين، وتكبرين ثلاثا وثلاثين، وتحمدين ثلاثا وثلاثين، أحدها أربعا وثلاثين»

  44. ٦٠٥

    حدثنا عبد الله، حدثني عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا داود بن عبد الرحمن، حدثنا أبو عبد الله مسلمة الرازي، عن أبي عمرو البجلي، عن عبد الملك بن سفيان الثقفي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن محمد ابن الحنفية، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب العبد المؤمن المفتن التواب»

  45. ٦٠٦

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن المنذر، عن محمد بن علي، عن علي، قال: كنت رجلا مذاء فكنت أستحيي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد فسأله، فقال: «يغسل ذكره ويتوضأ»

  46. ٦٠٧

    حدثنا عبد الله، حدثني عقبة بن مكرم الكوفي، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وعن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن علي، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة»

  47. ٦٠٨

    حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا مغيرة بن مقسم، حدثني الحارث العكلي، عن عبد الله بن نجي قال: قال علي، كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلان بالليل والنهار، وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح، فأتيته ذات ليلة، فقال: " أتدري ما أحدث الملك الليلة؟ كنت أصلي، فسمعت خشفة في الدار، فخرجت فإذا جبريل عليه السلام، فقال: ما زلت هذه الليلة أنتظرك، إن في بيتك كلبا، فلم أستطع الدخول، وإنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا جنب، ولا تمثال "

  48. ٦٠٩

    حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا أبو إسحاق، عن شريح بن النعمان الهمداني، عن علي بن أبي طالب، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضحى بالمقابلة، أو بمدابرة، أو شرقاء، أو خرقاء أو جدعاء»

  49. ٦١٠

    حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن هلال، عن وهب بن الأجدع، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يصلى بعد العصر إلا أن تكون الشمس بيضاء مرتفعة»

  50. ٦١١

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي، قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ وأنا راكع، وعن خاتم الذهب، وعن القسي والمعصفر»

  51. ٦١٢

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده فقال له علي: أعائدا جئت أم شامتا؟ قال: لا، بل عائدا. قال: فقال له علي: إن كنت جئت عائدا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا عاد الرجل أخاه المسلم، مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح»

  52. ٦١٣

    حدثنا عبد الله، حدثنا سويد بن سعيد، في سنة ست وعشرين ومائتين حدثنا مسلم بن خالد الزنجي - قال أبو عبد الرحمن: قلت لسويد: ولم سمي الزنجي؟ قال: كان شديد السواد - عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة، وهو مردف أسامة بن زيد، فقال: «هذا موقف، وكل عرفة موقف» ثم دفع فجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: «السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناس» حتى جاء المزدلفة، فجمع بين الصلاتين. ثم وقف بالمزدلفة، فأردف الفضل بن عباس، ثم وقف على قزح، فقال: «هذا الموقف، وكل المزدلفة موقف» ثم دفع، فجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: «السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناس» فلما وقف على محسر قرع راحلته فخبت به حتى خرجت من الوادي، ثم سار سيرته حتى أتى الجمرة ثم دخل المنحر فقال: «هذا المنحر وكل منى منحر» فذكر مثل حديث أحمد بن عبدة، عن المغيرة بن عبد الرحمن، مثله أو نحوه

  53. ٦١٤

    حدثنا عبد الله، حدثني إسماعيل أبو معمر، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن زيد بن جبيرة، عن داود بن الحصين، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يبغض العرب إلا منافق»

  54. ٦١٥

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: خطبنا علي، فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة - صحيفة فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات - فقد كذب، قال: وفيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم»

  55. ٦١٦

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، قال: قال علي: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم عن غيره فإنما أنا رجل محارب، والحرب خدعة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يخرج في آخر الزمان أقوام أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة»

  56. ٦١٧

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن شتير بن شكل ، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: «شغلونا عن صلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا» ، ثم صلاها بين العشاءين: بين المغرب والعشاء

  57. ٦١٨

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن منذر أبي يعلى، عن محمد ابن الحنفية، عن علي، قال: كان رجلا مذاء، فاستحيى أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي، قال: فقال للمقداد: سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المذي. قال: فسأله، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فيه الوضوء»

  58. ٦١٩

    حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا حجاج، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرأ الرجل وهو راكع أو ساجد»

  59. ٦٢٠

    حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: قلت: يا رسول الله، ما لك تنوق في قريش وتدعنا؟ قال: «وعندكم شيء؟» قال: قلت: نعم، ابنة حمزة قال: «إنها لا تحل لي، هي ابنة أخي من الرضاعة»

  60. ٦٢١

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم جالسا، وفي يده عود ينكت به، قال: فرفع رأسه فقال: «ما منكم من نفس إلا وقد علم منزلها من الجنة والنار» قال: فقالوا: يا رسول الله، فلم نعمل؟ قال: «اعملوا، فكل ميسر لما خلق له» : {أما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى}

  61. ٦٢٢

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار، قال: فلما خرجوا، قال: وجد عليهم في شيء، قال: فقال لهم: أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني؟ قال: قالوا: بلى. قال: فقال: اجمعوا حطبا، ثم دعا بنار فأضرمها فيه، ثم قال: عزمت عليكم: لتدخلنها. قال: فهم القوم أن يدخلوها، قال: فقال لهم شاب منهم: إنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار، فلا تعجلوا حتى تلقوا النبي صلى الله عليه وسلم، فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها، قال: فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه، فقال لهم: «لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا، إنما الطاعة في المعروف»

  62. ٦٢٣

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو، قال: حدثني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، قال: شهدت جنازة في بني سلمة، فقمت، فقال: لي نافع بن جبير: اجلس فإني سأخبرك في هذا بثبت: حدثني مسعود بن الحكم الزرقي، أنه سمع علي بن أبي طالب برحبة الكوفة، وهو يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بالقيام في الجنازة، ثم جلس بعد ذلك وأمرنا بالجلوس»

  63. ٦٢٤

    حدثنا إسماعيل، عن سعيد بن أبي عروبة، عن عبد الله الداناج، عن حضين أبي ساسان الرقاشي، قال: إنه قدم ناس من أهل الكوفة على عثمان، فأخبروه بما كان من أمر الوليد - أي بشربه الخمر - فكلمه علي في ذلك، فقال: دونك ابن عمك، فأقم عليه الحد. فقال: يا حسن، قم فاجلده. قال: ما أنت من هذا في شيء، ول هذا غيرك. قال: بل ضعفت ووهنت وعجزت، قم يا عبد الله بن جعفر. فجعل عبد الله يضربه، ويعد علي، حتى بلغ أربعين، ثم قال: " أمسك - أو قال: كف - جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين، وأبو بكر أربعين، وكملها عمر ثمانين، وكل سنة "

  64. ٦٢٥

    حدثنا إسماعيل، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عبيد الله الخولاني، عن ابن عباس، قال: دخل علي علي بيتي، فدعا بوضوء، فجئنا بقعب يأخذ المد أو قريبه، حتى وضع بين يديه، وقد بال، فقال: يا ابن عباس، ألا أتوضأ لك وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، فداك أبي وأمي. قال: «فوضع له إناء، فغسل يديه، ثم مضمض، واستنشق، واستنثر، ثم أخذ بيديه فصك بهما وجهه، وألقم إبهامه ما أقبل من أذنيه» قال: ثم عاد في مثل ذلك ثلاثا، ثم أخذ كفا من ماء بيده اليمنى، فأفرغها على ناصيته، ثم أرسلها تسيل على وجهه، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم يده الأخرى مثل ذلك، ثم مسح برأسه وأذنيه من ظهورهما، ثم أخذ بكفيه من الماء، فصك بهما على قدميه، وفيهما النعل، ثم قلبها بها، ثم على الرجل الأخرى مثل ذلك. قال: فقلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين. قلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين قلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين

  65. ٦٢٦

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن محمد، عن عبيدة، عن علي، قال: " ذكر الخوارج فقال: فيهم مخدج اليد، - أو مودن اليد، أو مثدن اليد -، لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد. قلت: أنت سمعته من محمد؟ قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة "

  66. ٦٢٧

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئنا القرآن ما لم يكن جنبا»

  67. ٦٢٨

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثنا محمد بن عمر بن علي، عن علي، قال: قلت: يا رسول الله، إذا بعثتني أكون كالسكة المحماة أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: «الشاهد يرى ما لا يرى الغائب»

  68. ٦٢٩

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا منصور، قال: سمعت ربعيا قال: سمعت عليا، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تكذبوا علي، فإنه من يكذب علي، يلج النار»

  69. ٦٣٠

    حدثناه حسين، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، قال: سمعت عليا، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تكذبوا علي، فإنه من يكذب علي، يلج النار»

  70. ٦٣١

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا محمد بن المنكدر، عن مسعود بن الحكم، عن علي، قال: «قد رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فقمنا، وقعد فقعدنا»

  71. ٦٣٢

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني علي بن مدرك، عن أبى زرعة، عن ابن نجي، عن أبيه، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه جنب، ولا صورة، ولا كلب»

  72. ٦٣٣

    حدثنا يحيى، عن هشام، حدثنا قتادة، عن جري بن كليب، عن علي، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضحى بعضباء القرن والأذن»

  73. ٦٣٤

    حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني سليمان، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن علي، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والمزفت» قال أبو عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: «ليس بالكوفة عن علي حديث أصح من هذا»

  74. ٦٣٥

    حدثنا يحيى، عن مجالد، حدثني عامر، عن الحارث، عن علي، قال: " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة: آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه، والحال، والمحلل له، ومانع الصدقة، والواشمة والمستوشمة "

  75. ٦٣٦

    حدثني يحيى، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وأنا حديث السن، قال: قلت: تبعثني إلى قوم يكون بينهم أحداث، ولا علم لي بالقضاء؟ قال: «إن الله سيهدي لسانك، ويثبت قلبك» قال: فما شككت في قضاء بين اثنين بعد

  76. ٦٣٧

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وجع، وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان آجلا، فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني. قال: «ما قلت؟» فأعدت عليه، فضربني برجله، فقال: «ما قلت؟» قال: فأعدت عليه، فقال: «اللهم عافه، أو اشفه» قال: فما اشتكيت ذلك الوجع بعد

  77. ٦٣٨

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عبد الله بن سلمة، عن علي، قال: كنت شاكيا، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر معناه، إلا أنه قال: «اللهم عافه، اللهم اشفه»

  78. ٦٣٩

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال : أتيت على علي، أنا ورجلان، فقال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، ثم يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولا يحجزه - وربما قال: يحجبه - من القرآن شيء ليس الجنابة "

  79. ٦٤٠

    حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة»

  80. ٦٤١

    حدثنا ابن نمير، حدثنا عبد الملك، عن أبي عبد الرحيم الكندي، عن زاذان أبي عمر، قال: سمعت عليا، في الرحبة وهو ينشد الناس: من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم، وهو يقول ما قال؟ فقام ثلاثة عشر رجلا، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه»

  81. ٦٤٢

    حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، قال: قال علي: والله إنه لمما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنه لا يبغضني إلا منافق، ولا يحبني إلا مؤمن»

  82. ٦٤٣

    حدثنا أبو أسامة، أخبرنا زائدة، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي، قال: «جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خميل، وقربة، ووسادة أدم حشوها ليف الإذخر»

  83. ٦٤٤

    حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا نعيم بن حكيم المدائني، عن أبي مريم، عن علي، قال: انطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم حتى أتينا الكعبة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجلس» وصعد على منكبي، فذهبت لأنهض به، فرأى مني ضعفا، فنزل، وجلس لي نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال: «اصعد على منكبي» قال: فصعدت على منكبيه، قال: فنهض بي، قال: فإنه يخيل إلي أني لو شئت لنلت أفق السماء، حتى صعدت على البيت، وعليه تمثال صفر أو نحاس، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله، وبين يديه ومن خلفه، حتى إذا استمكنت منه، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقذف به» فقذفت به، فتكسر كما تتكسر القوارير، ثم نزلت، فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نستبق حتى توارينا بالبيوت، خشية أن يلقانا أحد من الناس

  84. ٦٤٥

    حدثنا فضل بن دكين، حدثنا ياسين العجلي، عن إبراهيم بن محمد ابن الحنفية، عن أبيه، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المهدي منا أهل البيت، يصلحه الله في ليلة»

  85. ٦٤٦

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا هاشم بن البريد، عن حسين بن ميمون، عن عبد الله بن عبد الله، قاضي الري، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: سمعت أمير المؤمنين عليا يقول: اجتمعت أنا وفاطمة، والعباس، وزيد بن حارثة، عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال العباس: يا رسول الله، كبر سني، ورق عظمي، وكثرت مؤنتي، فإن رأيت يا رسول الله أن تأمر لي بكذا وكذا وسقا من طعام فافعل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نفعل» فقالت فاطمة: يا رسول الله، إن رأيت أن تأمر لي كما أمرت لعمك فافعل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نفعل ذلك» ، ثم قال زيد بن حارثة: يا رسول الله، كنت أعطيتني أرضا كانت معيشتي منها، ثم قبضتها، فإن رأيت أن تردها علي فافعل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نفعل ذاك» قال: فقلت: أنا: يا رسول الله، إن رأيت أن توليني هذا الحق الذي جعله الله لنا في كتابه من هذا الخمس، فأقسمه في حياتك كي لا ينازعنيه أحد بعدك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نفعل ذاك» فولانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمته في حياته، ثم ولانيه أبو بكر فقسمته في حياته، ثم ولانيه عمر فقسمت في حياته، حتى كانت آخر سنة من سني عمر، فإنه أتاه مال كثير

  86. ٦٤٧

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا شرحبيل بن مدرك الجعفي، عن عبد الله بن نجي الحضرمي، عن أبيه، قال: قال لي علي: كانت لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلة لم تكن لأحد من الخلائق، إني كنت آتيه كل سحر فأسلم عليه حتى يتنحنح، وإني جئت ذات ليلة فسلمت عليه، فقلت: السلام عليك يا نبي الله. فقال: «على رسلك يا أبا حسن حتى أخرج إليك» فلما خرج إلي قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد؟ قال: «لا» . قلت: فما لك لا تكلمني فيما مضى حتى كلمتني الليلة؟ قال: " إني سمعت في الحجرة حركة، فقلت: من هذا؟ فقال: أنا جبريل، قلت: ادخل. قال: لا، اخرج إلي. فلما خرجت قال: إن في بيتك شيئا لا يدخله ملك ما دام فيه. قلت: ما أعلمه يا جبريل؟ قال: اذهب فانظر ففتحت البيت فلم أجد فيه شيئا غير جرو كلب كان يلعب به الحسن قلت ما وجدت إلا جروا قال: «إنها ثلاث لن يلج ملك ما دام فيها أبدا واحد منها كلب، أو جنابة، أو صورة روح»

  87. ٦٤٨

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه، أنه سار مع علي، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، فنادى علي: اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله، بشط الفرات قلت: وماذا قال؟، دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد، ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: «بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات» قال: فقال: «هل لك إلى أن أشمك من تربته؟» قال: قلت: نعم. فمد يده، فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا

  88. ٦٤٩

    حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، أخبرنا الأزهر بن راشد الكاهلي، عن الخضر بن القواس، عن أبي سخيلة، قال: قال علي: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله تعالى حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} [الشورى: 30] ، " وسأفسرها لك يا علي: ما أصابكم من مرض، أو عقوبة، أو بلاء في الدنيا، فبما كسبت أيديكم، والله تعالى أكرم من أن يثني عليهم العقوبة في الآخرة، وما عفا الله تعالى عنه في الدنيا، فالله تعالى أحلم من أن يعود بعد عفوه "

  89. ٦٥٠

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، وإسرائيل، وأبي، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: سألنا عليا، عن تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار، فقال: إنكم لا تطيقونه. قال: قلنا: أخبرنا به نأخذ منه ما أطقنا. قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر أمهل، حتى إذا كانت الشمس من هاهنا - يعني من قبل المشرق - مقدارها من صلاة العصر من هاهنا من قبل المغرب، قام فصلى ركعتين، ثم يمهل حتى إذا كانت الشمس من هاهنا، - يعني من قبل المشرق - مقدارها من صلاة الظهر من هاهنا - يعني من قبل المغرب - قام فصلى أربعا، وأربعا قبل الظهر إذا زالت الشمس، وركعتين بعدها، وأربعا قبل العصر، يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين، والمسلمين» قال: قال علي: تلك ست عشرة ركعة، تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار، وقل من يداوم عليها حدثنا وكيع، عن أبيه، قال: قال: حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحاق، حين حدثه يا أبا إسحاق، «يسوى حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا»

  90. ٦٥١

    حدثنا أسود بن عامر، وحسين، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوله، وأوسطه، وآخره، فثبت الوتر آخر الليل»

  91. ٦٥٢

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي، قال: «الوتر ليس بحتم مثل الصلاة، ولكنه سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  92. ٦٥٣

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول الليل، وآخره، وأوسطه، فانتهى، وتره إلى السحر»

  93. ٦٥٤

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي، قال: لقد «رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأسا»

  94. ٦٥٥

    حدثنا وكيع، حدثنا عبد الملك بن مسلم الحنفي، عن أبيه، عن علي، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا نكون بالبادية فتخرج من أحدنا الرويحة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل لا يستحيي من الحق، إذا فعل أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أعجازهن» وقال مرة: «في أدبارهن»

  95. ٦٥٦

    حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع، حدثني يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري قال: جاء عبد الله بن شداد، فدخل على عائشة، ونحن عندها جلوس، مرجعه من العراق ليالي قتل علي، فقالت له: يا عبد الله بن شداد، هل أنت صادقي عما أسألك عنه؟ تحدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي، قال: وما لي لا أصدقك؟ قالت: فحدثني عن قصتهم قال: فإن عليا لما كاتب معاوية، وحكم الحكمان، خرج عليه ثمانية آلاف من قراء الناس، فنزلوا بأرض يقال لها: حروراء، من جانب الكوفة، وإنهم عتبوا عليه فقالوا: انسلخت من قميص ألبسكه الله تعالى، واسم سماك الله تعالى به، ثم انطلقت فحكمت في دين الله، فلا حكم إلا لله تعالى. فلما أن بلغ عليا ما عتبوا عليه، وفارقوه عليه، فأمر مؤذنا فأذن: أن لا يدخل على أمير المؤمنين إلا رجل قد حمل القرآن. فلما أن امتلات الدار من قراء الناس، دعا بمصحف إمام عظيم، فوضعه بين يديه ، فجعل يصكه بيده ويقول: أيها المصحف، حدث الناس، فناداه الناس فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما تسأل عنه إنما هو مداد في ورق، ونحن نتكلم بما روينا منه، فماذا تريد؟ قال: أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا، بيني وبينهم كتاب الله عز وجل، يقول الله تعالى في كتابه في امرأة ورجل: وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما فأمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم دما وحرمة من امرأة ورجل ونقموا علي أن كاتبت معاوية: كتب علي بن أبي طالب، وقد جاءنا سهيل بن عمرو، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية، حين صالح قومه قريشا، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بسم الله الرحمن الرحيم» . فقال: سهيل لا تكتب: بسم الله الرحمن الرحيم. فقال: «كيف نكتب؟» فقال: اكتب باسمك اللهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فاكتب: محمد رسول الله " فقال: لو أعلم أنك رسول الله لم أخالفك. فكتب: هذا ما صالح محمد بن عبد الله قريشا. يقول: الله تعالى في كتابه: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر " فبعث إليهم علي عبد الله بن عباس، فخرجت معه، حتى إذا توسطنا عسكرهم، قام ابن الكواء يخطب الناس، فقال: يا حملة القرآن، إن هذا عبد الله بن عباس، فمن لم يكن يعرفه فأنا أعرفه من كتاب الله ما يعرفه به، هذا ممن نزل فيه وفي قومه: قوم خصمون فردوه إلى صاحبه، ولا تواضعوه كتاب الله. فقام خطباؤهم فقالوا: والله لنواضعنه كتاب الله، فإن جاء بحق نعرفه لنتبعنه، وإن جاء بباطل لنبكتنه بباطله. فواضعوا عبد الله الكتاب ثلاثة أيام، فرجع منهم أربعة آلاف كلهم تائب، فيهم ابن الكواء، حتى أدخلهم على علي الكوفة، فبعث علي، إلى بقيتهم، فقال: قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم، فقفوا حيث شئتم، حتى تجتمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم، بيننا وبينكم أن لا تسفكوا دما حراما، أو تقطعوا سبيلا، أو تظلموا ذمة، فإنكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكم الحرب على سواء، إن الله لا يحب الخائنين. فقالت له عائشة: يا ابن شداد، فقد قتلهم فقال: والله ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل، وسفكوا الدم، واستحلوا أهل الذمة. فقالت: آلله؟ قال: آلله الذي لا إله إلا هو لقد كان. قالت: فما شيء بلغني عن أهل العراق يتحدثونه؟ يقولون: ذو الثدي، وذو الثدي. قال: قد رأيته، وقمت مع علي عليه في القتلى، فدعا الناس فقال: أتعرفون هذا؟ فما أكثر من جاء يقول: قد رأيته في مسجد بني فلان يصلي، ورأيته في مسجد بني فلان يصلي، ولم يأتوا فيه بثبت يعرف إلا ذلك. قالت: فما قول علي حين قام عليه كما يزعم أهل العراق؟ قال: سمعته يقول: صدق الله ورسوله قالت: هل سمعت منه أنه قال غير ذلك؟ قال: اللهم لا. قالت: أجل، صدق الله ورسوله، يرحم الله عليا إنه كان من كلامه لا يرى شيئا يعجبه إلا قال: صدق الله ورسوله، فيذهب أهل العراق يكذبون عليه، ويزيدون عليه في الحديث

  96. ٦٥٧

    حدثنا معاوية، حدثنا أبو إسحاق، عن شعبة، عن الحكم، عن أبي محمد الهذلي، عن علي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال: «أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنا إلا كسره، ولا قبرا إلا سواه، ولا صورة إلا لطخها؟» فقال رجل: أنا يا رسول الله. فانطلق، فهاب أهل المدينة، فرجع، فقال علي: أنا أنطلق يا رسول الله. قال: «فانطلق» فانطلق ثم رجع، فقال: يا رسول الله، لم أدع بها وثنا إلا كسرته، ولا قبرا إلا سويته، ولا صورة إلا لطختها. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عاد لصنعة شيء من هذا، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم» ثم قال: «لا تكونن فتانا ولا مختالا، ولا تاجرا إلا تاجر الخير، فإن أولئك هم المسبوقون بالعمل»

  97. ٦٥٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن رجل من أهل البصرة، قال: ويكنيه أهل البصرة أبا مورع قال: وأهل الكوفة يكنونه بأبي محمد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فذكر الحديث، ولم يقل عن علي، وقال: «ولا صورة إلا طلخها» فقال: ما أتيتك يا رسول الله حتى لم أدع صورة إلا طلختها. وقال: «لا تكن فتانا ولا مختالا»

  98. ٦٥٩

    حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كان يوتر عند الأذان، ويصلي الركعتين عند الإقامة»

  99. ٦٦٠

    حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا أبو جعفر يعني الرازي، عن حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن الحارث، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: - لا أشك إلا أنه علي -، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا، وموكله، وشاهديه، وكاتبه، والواشمة، والمستوشمة، والمحل، والمحلل له، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النوح»

  100. ٦٦١

    حدثنا خلف، حدثنا قيس، عن الأشعث بن سوار، عن عدي بن ثابت، عن أبي ظبيان، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا علي، إن أنت وليت الأمر بعدي، فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب»

  101. ٦٦٢

    حدثنا خلف، حدثنا أبو جعفر يعني الرازي، وخالد يعني الطحان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب، قال: كنت رجلا مذاء، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أما المني ففيه الغسل، وأما المذي ففيه الوضوء»

  102. ٦٦٣

    حدثنا خلف، حدثنا خالد، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: «أن رسول صلى الله عليه وسلم نهى أن يرفع الرجل صوته بالقراءة قبل العشاء وبعدها، يغلط أصحابه وهم يصلون»

  103. ٦٦٤

    حدثنا خلف، حدثنا خالد، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة بن أبي موسى، أن عليا، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «سل الله تعالى الهدى والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم»

  104. ٦٦٥

    حدثنا محمد بن الصباح، قال: عبد الله، وسمعته أنا من، محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن كثير النواء، عن عبد الله بن مليل، قال: سمعت عليا، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس من نبي كان قبلي إلا قد أعطي سبعة نقباء وزراء نجباء، وإني أعطيت أربعة عشر وزيرا نقيبا نجيبا، سبعة من قريش، وسبعة من المهاجرين»

  105. ٦٦٦

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله إنك تبعثني إلى قوم هم أسن مني لأقضي بينهم. قال: «اذهب، فإن الله تعالى سيثبت لسانك، ويهدي قلبك»

  106. ٦٦٧

    حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا أبان يعني ابن عبد الله، حدثني عمرو بن غزي، حدثني عمي علباء، عن علي، قال: مرت إبل الصدقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأهوى بيده إلى وبرة من جنب بعير فقال: «ما أنا بأحق بهذه الوبرة من رجل من المسلمين»

  107. ٦٦٨

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن عبد الله بن زرير الغافقي، عن علي بن أبي طالب، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نصلي إذ انصرف ونحن قيام، ثم أقبل ورأسه يقطر، فصلى لنا الصلاة، ثم قال: «إني ذكرت أني كنت جنبا حين قمت إلى الصلاة لم أغتسل، فمن وجد منكم في بطنه رزا، أو كان على مثل ما كنت عليه، فلينصرف حتى يفرغ من حاجته، أو غسله، ثم يعود إلى صلاته»

  108. ٦٦٩

    حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الله بن زرير، عن علي، فذكر مثله

  109. ٦٧٠

    حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا الربيع يعني ابن أبي صالح الأسلمي، حدثني زياد بن أبي زياد، سمعت علي بن أبي طالب، ينشد الناس فقال: " أنشد الله رجلا مسلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يوم غدير خم ما قال: فقام اثنا عشر بدريا فشهدوا "

  110. ٦٧١

    حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الربا، وآكله، وكاتبه، وشاهديه، والمحلل، والمحلل له»

  111. ٦٧٢

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، حدثنا أبو كثير، مولى الأنصار، قال: كنت مع سيدي علي بن أبي طالب، حيث قتل أهل النهروان فكأن الناس وجدوا في أنفسهم من قتلهم فقال: علي: يا أيها الناس ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد «حدثنا بأقوام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يرجعون فيه أبدا، حتى يرجع السهم على فوقه، وإن آية ذلك أن فيهم رجلا أسود مخدج اليد، إحدى يديه كثدي المرأة، لها حلمة كحلمة ثدي المرأة، حوله سبع هلبات» . فالتمسوه فإني أراه فيهم. فالتمسوه، فوجدوه إلى شفير النهر تحت القتلى، فأخرجوه، فكبر علي، فقال: الله أكبر، صدق الله ورسوله. وإنه لمتقلد قوسا له عربية، فأخذها بيده، فجعل يطعن بها في مخدجته ويقول: صدق الله ورسوله، وكبر الناس حين رأوه واستبشروا، وذهب عنهم ما كانوا يجدون

  112. ٦٧٣

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " للمسلم على المسلم من المعروف ست: يسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويجيبه إذا دعاه، ويشهده إذا توفي، ويحب له ما يحب لنفسه، وينصح له بالغيب "

  113. ٦٧٤

    حدثنا حسين، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، فذكر نحوه بإسناده ومعناه

  114. ٦٧٥

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يلتمس رجل من أصحابي كما تلتمس أو تبتغى الضالة، فلا يوجد»

  115. ٦٧٦

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب ، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر: «من استطعتم أن تأسروا من بني عبد المطلب، فإنهم خرجوا كرها»

  116. ٦٧٧

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، حدثنا عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} [الواقعة: 82] قال: «شرككم مطرنا بنوء كذا وكذا، بنجم كذا وكذا»

  117. ٦٧٨

    حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، وأسود بن عامر، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع سور من المفصل» قال أسود: " يقرأ في الركعة الأولى: ألهاكم التكاثر، وإنا أنزلناه في ليلة القدر، وإذا زلزلت الأرض، وفي الركعة الثانية: والعصر ، وإذا جاء نصر الله والفتح، وإنا أعطيناك الكوثر، وفي الركعة الثالثة: قل يا أيها الكافرون، وتبت يدا أبي لهب، وقل هو الله أحد "

  118. ٦٧٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت عبد الأعلى، يحدث عن أبي جميلة، عن علي: أن أمة لهم زنت، فحملت، فأتى علي النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: «دعها حتى تلد أو تضع، ثم اجلدها»

  119. ٦٨٠

    حدثنا هاشم، وحسن، قالا: حدثنا شيبان، عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: استأذن ابن جرموز على علي فقال: من هذا؟ قالوا: ابن جرموز يستأذن. قال: ائذنوا له، ليدخل قاتل الزبير النار، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن لكل نبي حواريا، وإن حواري الزبير»

  120. ٦٨١

    حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: استأذن ابن جرموز على علي وأنا عنده، فقال علي: بشر قاتل ابن صفية بالنار، ثم قال علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير» قال عبد الله: قال أبي: سمعت سفيان يقول: " الحواري: الناصر "

  121. ٦٨٢

    حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمع عاصم بن ضمرة ، عن علي: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الضحى»

  122. ٦٨٣

    حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن يونس بن خباب، عن جرير بن حيان، عن أبيه، أن عليا، قال: أبعثك فيما بعثني «رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أسوي كل قبر، وأطمس كل صنم»

  123. ٦٨٤

    حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي ، عن أبيه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس، عظيم العينين، هدب الأشفار، مشرب العين بحمرة، كث اللحية، أزهر اللون، إذا مشى تكفأ كأنما يمشي في صعد، وإذا التفت التفت جميعا، شثن الكفين والقدمين»

  124. ٦٨٥

    حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث»

  125. ٦٨٦

    حدثنا أسود، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما أحدث، قبل أن يمس ماء» وربما قال إسرائيل: عن رجل، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم

  126. ٦٨٧

    حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن موسى الصغير الطحان، عن مجاهد قال: قال علي: " خرجت فأتيت حائطا، قال: فقال: دلو بتمرة. قال: فدليت حتى ملأت كفي، ثم أتيت الماء فاستعذبت - يعني: شربت - ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأطعمته بعضه، وأكلت أنا بعضه "

  127. ٦٨٨

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني نذرت أن أنحر ناقتي وكيت وكيت. قال: «أما ناقتك فانحرها، وأما كيت وكيت فمن الشيطان»

  128. ٦٨٩

    حدثنا أبو نوح يعني قرادا، أخبرنا شعبة، عن أبي التياح، سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، يحدث عن رجل، من بني أسد قال: خرج علينا علي بن أبي طالب، فسألوه عن الوتر، قال: فقال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نوتر هذه الساعة، ثوب يا ابن النباح، أو أذن، أو أقم»

  129. ٦٩٠

    حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن حنش، عن علي، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا تقدم إليك خصمان، فلا تسمع كلام الأول، حتى تسمع كلام الآخر، فسوف ترى كيف تقضي» قال: فقال علي: «فما زلت بعد ذلك قاضيا»

  130. ٦٩١

    حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا أبو سلام عبد الملك بن مسلم الحنفي، عن عمران بن ظبيان، عن حكيم بن سعد أبي تحيى، عن علي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا قال: «اللهم بك أصول، وبك أحول، وبك أسير»

  131. ٦٩٢

    حدثنا أبو النضر هاشم، وأبو داود، قالا: أخبرنا ورقاء، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي جميلة، عن علي، قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرني أن أعطي الحجام أجره»

  132. ٦٩٣

    حدثنا بكر بن عيسى الراسبي، حدثنا عمر بن الفضل، عن نعيم بن يزيد، عن علي بن أبي طالب، قال: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن آتيه بطبق يكتب فيه ما لا تضل أمته من بعده، قال: فخشيت أن تفوتني نفسه، قال: قلت: إني أحفظ وأعي. قال: «أوصي بالصلاة، والزكاة، وما ملكت أيمانكم»

  133. ٦٩٤

    حدثنا حجين، حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كذب علي في حلمه، كلف عقد شعيرة يوم القيامة»

  134. ٦٩٥

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا فضيل بن سليمان يعني النميري، حدثنا محمد بن أبي يحيى، عن إياس بن عمرو الأسلمي، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه سيكون بعدي اختلاف، أو أمر، فإن استطعت أن تكون السلم، فافعل»

  135. ٦٩٦

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن جعفر الوركاني، وإسماعيل بن موسى السدي، وحدثنا زكريا بن يحيى زحمويه، قالوا: أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حدان، عن علي، قال: " إن الله عز وجل سمى الحرب على لسان نبيه: خدعة " قال زحمويه في حديثه: «على لسان نبيكم»

  136. ٦٩٧

    حدثنا عبد الله، حدثني أبي، وعبيد الله بن عمر القواريري، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حدان، حدثني من سمع، عليا يقول: «الحرب خدعة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم»

  137. ٦٩٨

    حدثنا عبد الله، حدثني إسحاق بن إسماعيل، حدثنا يحيى بن عباد، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، سمع زيد بن وهب، عن علي: " أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له حلة سيراء، فأرسل بها إلي، فرحت بها، فعرفت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الغضب، قال: فقسمتها بين نسائي "

  138. ٦٩٩

    حدثنا عبد الله بن الوليد، وأبو أحمد الزبيري، قالا: حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي بن أبي طالب، - قال: سفيان لا أعلمه إلا قد رفعه - قال: « من كذب في حلمه، كلف يوم القيامة عقد شعيرة» قال: أبو أحمد قال: أراه عن النبي صلى الله عليه وسلم

  139. ٧٠٠

    حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يواصل إلى السحر»

  140. ٧٠١

    حدثنا روح، حدثنا أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل بي كرب أن أقول: «لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله، وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين»

  141. ٧٠٢

    حدثنا عبيدة بن حميد، حدثني ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، قال: عاد أبو موسى الأشعري، الحسن بن علي، قال: فدخل علي، فقال: أعائدا جئت يا أبا موسى أم زائرا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، لا بل عائدا. فقال علي: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما عاد مسلم مسلما إلا صلى عليه سبعون ألف ملك، من حين يصبح إلى أن يمسي، وجعل الله تعالى له خريفا في الجنة» قال: فقلنا: يا أمير المؤمنين، وما الخريف؟ قال: «الساقية التي تسقي النخل»

  142. ٧٠٣

    حدثنا عبد الله، حدثني علي بن حكيم الأودي، أخبرنا شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن زيد بن وهب، قال : قدم علي، على قوم من أهل البصرة من الخوارج، فيهم رجل يقال له: الجعد بن بعجة فقال له: اتق الله يا علي، فإنك ميت. فقال علي: «بل مقتول، ضربة على هذا تخضب هذه - يعني لحيته من رأسه - عهد معهود، وقضاء مقضي، وقد خاب من افترى» ، وعاتبه في لباسه، فقال: «ما لكم وللباس هو أبعد من الكبر، وأجدر أن يقتدي بي المسلم»

  143. ٧٠٤

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وذكر محمد بن كعب القرظي، عن الحارث بن عبد الله الأعور، قال: قلت: لآتين أمير المؤمنين فلأسألنه عما سمعت العشية. قال: فجئته بعد العشاء فدخلت عليه، فذكر الحديث، قال: ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أتاني جبريل، فقال: يا محمد، إن أمتك مختلفة بعدك. قال: فقلت له: فأين المخرج يا جبريل؟ قال: فقال: كتاب الله تعالى، به يقصم الله كل جبار، من اعتصم به نجا، ومن تركه هلك - مرتين - قول فصل، وليس بالهزل، لا تختلقه الألسن، ولا تفنى أعاجيبه، فيه نبأ ما كان قبلكم، وفصل ما بينكم، وخبر ما هو كائن بعدكم "

  144. ٧٠٥

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب، عن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى فاطمة من الليل، فأيقظنا للصلاة، قال: ثم رجع إلى بيته فصلى هويا من الليل، قال: فلم يسمع لنا حسا، قال: فرجع إلينا، فأيقظنا وقال: «قوما فصليا» قال: فجلست وأنا أعرك عيني وأقول: إنا والله ما نصلي إلا ما كتب لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. قال: فولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول، ويضرب بيده على فخذه: «ما نصلي إلا ما كتب لنا، ما نصلي إلا ما كتب لنا» {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} [الكهف: 54]

  145. ٧٠٦

    حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد بن جميل أبو يوسف، أخبرنا يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سلمة بن كهيل، عن زيد بن وهب، قال: لما خرجت الخوارج بالنهروان قام علي في أصحابه، فقال: إن هؤلاء القوم قد سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سرح الناس، وهم أقرب العدو إليكم، وأن تسيروا إلى عدوكم أنا أخاف أن يخلفكم هؤلاء في أعقابكم، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تخرج خارجة من أمتي، ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، ولا قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد وليس لها ذراع، عليها مثل حلمة الثدي، عليها شعرات بيض، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما لهم على لسان نبيهم لاتكلوا على العمل، فسيروا على اسم الله» فذكر الحديث بطوله

  146. ٧٠٧

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، قال: والله إنا لمع عثمان بن عفان بالجحفة، ومعه رهط من أهل الشام فيهم حبيب بن مسلمة الفهري، إذ قال عثمان - وذكر له التمتع بالعمرة إلى الحج -: إن أتم للحج والعمرة أن لا يكونا في أشهر الحج، فلو أخرتم هذه العمرة حتى تزوروا هذا البيت زورتين كان أفضل، فإن الله تعالى قد وسع في الخير، وعلي بن أبي طالب ببطن الوادي يعلف بعيرا له، قال: فبلغه الذي قال عثمان، فأقبل حتى وقف على عثمان، فقال: «أعمدت إلى سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورخصة رخص الله تعالى بها للعباد في كتابه، تضيق عليهم فيها، وتنهى عنها، وقد كانت لذي الحاجة ولنائي الدار، ثم أهل بحجة وعمرة معا» فأقبل عثمان على الناس فقال: «وهل نهيت عنها؟ إني لم أنه عنها، إنما كان رأيا أشرت به، فمن شاء أخذ به ومن شاء تركه»

  147. ٧٠٨

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي سلمة، عن مسعود بن الحكم الأنصاري ثم الزرقي، عن أمه، أنها حدثته قالت: لكأني أنظر إلى علي بن أبي طالب، وهو على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء حين وقف على شعب الأنصار في حجة الوداع وهو يقول: أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنها ليست بأيام صيام إنما هي أيام أكل وشرب وذكر»

  148. ٧٠٩

    حدثنا يعقوب، وسعد، قالا: حدثنا أبي، عن أبيه، عن عبد الله بن شداد، - قال سعد: ابن الهاد - سمعت عليا يقول: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يجمع أباه وأمه لأحد غير سعد بن أبي وقاص، فإني سمعته يقول يوم أحد: «ارم يا سعد، فداك أبي وأمي»

  149. ٧١٠

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، قال: سمعت علي بن أبي طالب، يقول: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم - لا أقول نهاكم - عن تختم الذهب، وعن لبس القسي، والمعصفر، وقراءة القرآن وأنا راكع، وكساني حلة من سيراء فخرجت فيها، فقال: «يا علي، إني لم أكسكها لتلبسها» قال: فرجعت بها إلى فاطمة فأعطيتها ناحيتها، فأخذت بها لتطويها معي، فشققتها بثنتين، قال: فقالت: تربت يداك يا ابن أبي طالب، ماذا صنعت؟ قال: فقلت لها: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبسها، فالبسي واكسي نساءك

  150. ٧١١

    حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قد عفوت لكم عن الخيل والرقيق، فهاتوا صدقة الرقة: من كل أربعين درهما درهما، وليس في تسعين ومائة شيء، فإذا بلغت مائتين ففيها خمسة دراهم "

  151. ٧١٢

    حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا علي بن صالح، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: " ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر لك، مع أنه مغفور لك: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين "

  152. ٧١٣

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا شريك، عن عمران بن ظبيان، عن أبي تحيى، قال: لما ضرب ابن ملجم عليا الضربة، قال: علي: افعلوا به كما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل برجل أراد قتله، فقال: «اقتلوه ثم حرقوه»

  153. ٧١٤

    حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن نعيم بن دجاجة، أنه قال: دخل أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري على علي بن أبي طالب، فقال له علي: أنت الذي تقول: لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف؟ إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يأتي على الناس مائة سنة، وعلى الأرض عين تطرف ممن هو حي اليوم» والله إن رخاء هذه الأمة بعد مائة عام

  154. ٧١٥

    حدثنا معاوية بن عمرو، وأبو سعيد قالا: حدثنا زائدة، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي، قال: «جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خميل، وقربة، ووسادة أدم حشوها إذخر» قال أبو سعيد: ليف

  155. ٧١٦

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شعبة، عن سلمة، والمجالد، عن الشعبي، أنهما سمعاه يحدث ، " أن عليا حين رجم المرأة من أهل الكوفة، ضربها يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة نبي الله صلى الله عليه وسلم "

  156. ٧١٧

    حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل بن عبد الرحمن بن فلان بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر، ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك، وكبر»

  157. ٧١٨

    حدثنا علي بن حفص، أخبرنا ورقاء، عن منصور، عن المنهال، عن نعيم بن دجاجة، قال: دخل أبو مسعود، على علي، فقال: أنت القائل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يأتي على الناس مائة عام وعلى الأرض نفس منفوسة؟ إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يأتي على الناس مائة عام وعلى الأرض نفس منفوسة؟ ممن هو حي اليوم» وإن رخاء هذه الأمة بعد المائة

  158. ٧١٩

    حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا الحجاج بن أرطاة ، عن عطاء الخراساني، أنه حدثه عن مولى امرأته، عن علي بن أبي طالب، قال: " إذا كان يوم الجمعة، خرج الشياطين يربثون الناس إلى أسواقهم، ومعهم الرايات، وتقعد الملائكة على أبواب المساجد يكتبون الناس على قدر منازلهم: السابق، والمصلي، والذي يليه، حتى يخرج الإمام، فمن دنا من الإمام فأنصت، واستمع ولم يلغ، كان له كفلان من الأجر، ومن نأى عنه فاستمع وأنصت ولم يلغ، كان له كفل من الأجر، ومن دنا من الإمام فلغا ولم ينصت ولم يستمع، كان عليه كفلان من الوزر، ومن نأى عنه فلغا ولم ينصت ولم يستمع، كان عليه كفل من الوزر، ومن قال: صه، فقد تكلم، ومن تكلم فلا جمعة له " ثم قال: هكذا سمعت نبيكم

  159. ٧٢٠

    حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يلتمس الرجل من أصحابي كما تلتمس الضالة فلا يوجد»

  160. ٧٢١

    حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الربا، وآكله، وشاهديه، والمحلل، والمحلل له»

  161. ٧٢٢

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أخبرنا أبو إسحاق، قال: سمعت هبيرة، يقول: سمعت عليا، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم - عن خاتم الذهب، والقسي والميثرة»

  162. ٧٢٣

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يودى المكاتب بقدر ما أدى»

  163. ٧٢٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زبيد الإيامي، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا، وأمر عليهم رجلا، فأوقد نارا، فقال: ادخلوها. فأراد ناس أن يدخلوها، وقال آخرون: إنما فررنا منها. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: «لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة» وقال للآخرين قولا حسنا، وقال: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف»

  164. ٧٢٥

    حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، سمعت الأعمش، يحدث عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي، قال: قال عمر بن الخطاب للناس: ما ترون في فضل فضل عندنا من هذا المال؟ فقال الناس: يا أمير المؤمنين، قد شغلناك عن أهلك وضيعتك وتجارتك، فهو لك. فقال لي: ما تقول أنت؟ فقلت: قد أشاروا عليك. فقال: قل. فقلت: لم تجعل يقينك ظنا؟ فقال: لتخرجن مما قلت. فقلت: أجل، والله لاخرجن منه، أتذكر حين بعثك نبي الله صلى الله عليه وسلم ساعيا، فأتيت العباس بن عبد المطلب، فمنعك صدقته، فكان بينكما شيء فقلت لي: انطلق معي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدناه خاثرا، فرجعنا، ثم غدونا عليه فوجدناه طيب النفس، فأخبرته بالذي صنع، فقال لك: «أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه؟» وذكرنا له الذي رأيناه من خثوره في اليوم الأول، والذي رأيناه من طيب نفسه في اليوم الثاني، فقال: «إنكما أتيتماني في اليوم الأول وقد بقي عندي من الصدقة ديناران، فكان الذي رأيتما من خثوري له، وأتيتماني اليوم وقد وجهتهما، فذاك الذي رأيتما من طيب نفسي» فقال عمر: صدقت، والله لاشكرن لك الأولى والآخرة

  165. ٧٢٦

    حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن ابن عجلان، عن محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب، قال: لقنني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات وأمرني إن نزل بي كرب أو شدة أن أقولهن: «لا إله إلا الله الكريم الحليم، سبحانه، وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين»

  166. ٧٢٧

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن علي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من ترك موضع شعرة من جنابة لم يصبها ماء، فعل الله تعالى به كذا وكذا من النار» قال علي: فمن ثم عاديت شعري

  167. ٧٢٨

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي ابن الحنفية، عن أبيه، قال: «كفن النبي صلى الله عليه وسلم في سبعة أثواب»

  168. ٧٢٩

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الماجشون، حدثنا عبد الله بن الفضل، والماجشون، عن الأعرج، عن عبيد الله بن رافع، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر استفتح ثم قال: " وجهت وجهي للذي فطر السماوات، والأرض حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين - وقال أبو النضر: وأنا أول المسلمين - اللهم لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك " وكان إذا ركع قال: «اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي» وإذا رفع رأسه من الركعة قال: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ملء السموات والأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد» وإذا سجد قال: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه فصوره فأحسن صوره، فشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين» فإذا سلم من الصلاة قال: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت»

  169. ٧٣٠

    حدثنا وكيع، حدثنا فطر، عن منذر، عن ابن الحنفية، قال: قال علي، يا رسول الله أرأيت " إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟ قال: «نعم» فكانت رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي

  170. ٧٣١

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن علي، قال: عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق»

  171. ٧٣٢

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سلمة، عن حجية، عن علي، قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن»

  172. ٧٣٣

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن مسلم البطين، عن علي بن الحسين، عن مروان بن الحكم، قال: كنا نسير مع عثمان، فإذا رجل يلبي بهما جميعا، فقال: عثمان: من هذا؟ فقالوا: علي. فقال: ألم تعلم أني قد نهيت عن هذا؟ قال: «بلى، ولكن لم أكن لأدع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لقولك»

  173. ٧٣٤

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حجية، قال: سأل رجل عليا عن البقرة، فقال: عن سبعة. فقال: مكسورة القرن؟ فقال: لا يضرك. قال: العرجاء؟ قال: «إذا بلغت المنسك فاذبح، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن»

  174. ٧٣٥

    حدثنا وكيع، حدثنا جرير بن حازم، وأبو عمرو بن العلاء، عن ابن سيرين، سمعاه عن عبيدة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يخرج قوم فيهم رجل مودن اليد - أو مثدون اليد، أو مخدج اليد - ولولا أن تبطروا لانبأتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم. قال عبيدة: قلت لعلي: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة

  175. ٧٣٦

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي جميلة الطهوي، عن علي، أن خادما للنبي صلى الله عليه وسلم أحدثت، فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أقيم عليها الحد، فأتيتها فوجدتها لم تجف من دمها، فأتيته، فأخبرته فقال: «إذا جفت من دمها فأقم عليها الحد، أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم»

  176. ٧٣٧

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي، قال: كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما، حتى رأيت «رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح ظاهرهما»

  177. ٧٣٨

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عثمان الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي، قال: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزي حمارا على فرس»

  178. ٧٣٩

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو استخلفت أحدا عن غير مشورة، لاستخلفت ابن أم عبد»

  179. ٧٤٠

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثنا علي، أن فاطمة شكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أثر العجين في يدها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم سبي فأتته تسأله خادما، فلم تجده، فرجعت، قال: فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا، قال: فذهبت لأقوم، فقال: «مكانكما» فجاء حتى جلس حتى وجدت برد قدميه، فقال: «ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ إذا أخذتما مضجعكما سبحتما الله ثلاثا وثلاثين، وحمدتماه ثلاثا وثلاثين، وكبرتماه أربعا وثلاثين»

  180. ٧٤١

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حبيب، عن أبي وائل، عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ «أن لا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرا مشرفا إلا سويته»

  181. ٧٤٢

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، عن علي، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب هذه السورة: سبح اسم ربك الأعلى "

  182. ٧٤٣

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: جاء ثلاثة نفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهم: يا رسول الله، كانت لي مائة دينار، فتصدقت منها بعشرة دنانير. وقال الآخر: يا رسول الله، كان لي عشرة دنانير، فتصدقت منها بدينار، وقال الآخر: يا رسول الله كان لي دينار، فتصدقت بعشره. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلكم في الأجر سواء، كلكم تصدق بعشر ماله»

  183. ٧٤٤

    حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، ومسعر، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شثن الكفين والقدمين، ضخم الكراديس»

  184. ٧٤٥

    حدثنا وكيع، عن شريك، عن سماك، عن حنش، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جلس إليك الخصمان، فلا تكلم حتى تسمع من الآخر، كما سمعت من الأول»

  185. ٧٤٦

    حدثنا وكيع، أخبرنا المسعودي، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل ولا بالقصير، ضخم الرأس واللحية، شثن الكفين والقدمين، مشرب وجهه حمرة ، طويل المسربة، ضخم الكراديس، إذا مشى تكفأ تكفؤا كأنما ينحط من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم»

  186. ٧٤٧

    حدثنا يزيد، أخبرنا إسرائيل، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، عن علي، قال: «أهدى كسرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبل منه، وأهدى له قيصر فقبل منه، وأهدت له الملوك فقبل منها»

  187. ٧٤٨

    حدثنا يزيد، عن الحجاج، عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، قال: سألت عائشة عن المسح فقالت: سل عليا، فإنه أعلم بهذا مني، كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فسألت عليا، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة»

  188. ٧٤٩

    حدثنا يزيد، عن الحجاج، عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

  189. ٧٥٠

    حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن عبد الله بن زرير الغافقي، قال: سمعت عليا، يقول: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهبا بيمينه، وحريرا بشماله، ثم رفع بهما يديه فقال: «هذان حرام على ذكور أمتي»

  190. ٧٥١

    حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عمرو، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»

  191. ٧٥٢

    حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا خالد بن عبد الله، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يجهر القوم بعضهم على بعض بين المغرب والعشاء بالقرآن»

  192. ٧٥٣

    حدثنا يزيد، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة، قال: رأيت عليا أتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى عليها قال: " الحمد لله، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم حمد الله ثلاثا، وكبر ثلاثا، ثم قال: سبحانك لا إله إلا أنت، قد ظلمت نفسي فاغفر لي. ثم ضحك، فقلت: مم ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت، ثم ضحك، فقلت: مم ضحكت يا رسول الله؟ قال: " يعجب الرب من عبده إذا قال: رب اغفر لي، ويقول: علم عبدي أنه لا يغفر الذنوب غيري "

  193. ٧٥٤

    حدثنا يزيد، حدثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار، أن عمرو بن حريث، عاد الحسن بن علي، فقال له علي: أتعود الحسن وفي نفسك ما فيها؟ فقال له عمرو: إنك لست بربي فتصرف قلبي حيث شئت. قال علي: أما إن ذلك لا يمنعنا أن نؤدي إليك النصيحة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم عاد أخاه إلا ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلون عليه من أي ساعات النهار، كان حتى يمسي، ومن أي ساعات الليل كان حتى يصبح» قال له عمرو: كيف تقول في المشي مع الجنازة: بين يديها أو خلفها؟ فقال علي: «إن فضل المشي خلفها على بين يديها، كفضل صلاة المكتوبة في جماعة على الوحدة» . قال عمرو: فإني رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجنازة. قال علي: «إنهما كرها أن يحرجا الناس»

  194. ٧٥٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن زيد بن وهب، عن علي بن أبي طالب، قال: " كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء فخرجت فيها، فرأيت الغضب في وجهه، قال: فشققتها بين نسائي "

  195. ٧٥٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: قال عبد الله بن شقيق كان عثمان ينهى عن المتعة، وعلي يأمر بها، فقال عثمان لعلي: إنك كذا وكذا. ثم قال علي: «لقد علمت أنا قد تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» فقال: أجل ولكنا كنا خائفين

  196. ٧٥٧

    حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبي الأسود الديلي، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الرضيع: «ينضح بول الغلام، ويغسل بول الجارية» قال قتادة: وهذا ما لم يطعما الطعام، فإذا طعما غسلا جميعا "

  197. ٧٥٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: حتى يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، بعثني بالحق، وحتى يؤمن بالبعث بعد الموت، وحتى يؤمن بالقدر "

  198. ٧٥٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت ناجية بن كعب، يحدث عن علي، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبا طالب مات. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «اذهب فواره» ، فقال: إنه مات مشركا. فقال: «اذهب فواره» قال: فلما واريته رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: «اغتسل»

  199. ٧٦٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد يعني ابن أبي عروبة، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبيع غلامين أخوين، فبعتهما، وفرقت بينهما، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أدركهما فأرجعهما، ولا تبعهما إلا جميعا»

  200. ٧٦١

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «ليس الوتر بحتم كهيئة الصلاة، ولكن سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  201. ٧٦٢

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، وشعبة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان»

  202. ٧٦٣

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا زهير، عن عبد الله يعني ابن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي، أنه سمع علي بن أبي طالب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء» فقلنا: يا رسول الله، ما هو قال؟: «نصرت بالرعب، وأعطيت مفاتيح الأرض، وسميت أحمد، وجعل التراب لي طهورا، وجعلت أمتي خير الأمم»

  203. ٧٦٤

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر عند الأذان، ويصلي ركعتي الفجر عند الإقامة»

  204. ٧٦٥

    حدثنا أبو النضر، حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ذكرنا الدجال عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم، فاستيقظ محمرا لونه، فقال: «غير ذلك أخوف لي عليكم» ذكر كلمة

  205. ٧٦٦

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة، عن علي، قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغل أو بغلة، فقلت: ما هذا؟ قال: «بغل، أو بغلة» قلت: ومن أي شيء هو؟ قال: «يحمل الحمار على الفرس، فيخرج بينهما هذا» قلت: أفلا نحمل فلانا على فلانة؟ قال: «لا، إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون»

  206. ٧٦٧

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن علي، قال: «كنت إذا استأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان في صلاة سبح، وإن كان غير ذلك أذن»

  207. ٧٦٨

    حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المنحر بمنى، فقال: «هذا المنحر، ومنى كلها منحر»

  208. ٧٦٩

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي، قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أروني ابني، ما سميتموه؟» قال: قلت: حربا. قال: «بل هو حسن» فلما ولد الحسين سميته حربا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أروني ابني، ما سميتموه؟» قال: قلت حربا. قال: «بل هو حسين» فلما ولد الثالث سميته حربا، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أروني ابني، ما سميتموه؟» قلت: حربا. قال: «بل هو محسن» ثم قال: «سميتهم بأسماء ولد هارون شبر، وشبير، ومشبر»

  209. ٧٧٠

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، وهبيرة بن يريم، عن علي، قال: لما خرجنا من مكة اتبعتنا ابنة حمزة تنادي: يا عم، يا عم. قال: فتناولتها بيدها، فدفعتها إلى فاطمة، فقلت: دونك ابنة عمك. قال: فلما قدمنا المدينة اختصمنا فيها أنا وجعفر وزيد بن حارثة ، فقال جعفر: ابنة عمي وخالتها عندي - يعني أسماء بنت عميس - وقال زيد: ابنة أخي. وقلت: أنا أخذتها وهي ابنة عمي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما أنت يا جعفر، فأشبهت خلقي وخلقي، وأما أنت يا علي، فمني وأنا منك، وأما أنت يا زيد، فأخونا ومولانا، والجارية عند خالتها، فإن الخالة والدة» قلت: يا رسول الله، ألا تزوجها؟ قال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة»

  210. ٧٧١

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الخليل، عن علي، قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت: أيستغفر الرجل لأبويه وهما مشركان؟ فقال: أولم يستغفر إبراهيم لأبيه؟ فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] إلى قوله: {تبرأ منه} [التوبة: 114] قال: «لما مات» فلا أدري قاله سفيان، أو قاله إسرائيل، أو هو في الحديث: «لما مات؟»

  211. ٧٧٢

    حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا موسى بن أيوب، حدثني عمي إياس بن عامر، سمعت علي بن أبي طالب، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح من الليل، وعائشة معترضة بينه وبين القبلة»

  212. ٧٧٣

    حدثنا حجاج، وأبو نعيم قالا: حدثنا فطر، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل، قال حجاج: سمعت عليا، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم، لبعث الله عز وجل رجلا منا، يملؤها عدلا كما ملئت جورا» قال أبو نعيم: «رجلا مني» قال: وسمعته مرة يذكره عن حبيب، عن أبي الطفيل، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم

  213. ٧٧٤

    حدثنا حجاج، حدثني إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ، عن علي، قال: «الحسن أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك»

  214. ٧٧٥

    حدثنا حجاج، قال: يونس بن أبي إسحاق، أخبرني عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أذنب في الدنيا ذنبا، فعوقب به، فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبا في الدنيا، فستر الله عليه، وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه»

  215. ٧٧٦

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا يحيى بن سلمة يعني ابن كهيل، قال: سمعت أبي يحدث، عن حبة العرني، قال: رأيت عليا، ضحك على المنبر لم أره ضحك ضحكا أكثر منه، حتى بدت نواجذه، ثم قال: ذكرت قول أبي طالب، ظهر علينا أبو طالب، وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن نصلي ببطن نخلة، فقال: ماذا تصنعان يا ابن أخي؟ «فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام» ، فقال: ما بالذي تصنعان بأس، أو بالذي تقولان بأس، ولكن والله لا تعلوني استي أبدا، وضحك تعجبا لقول أبيه، ثم قال: «اللهم لا أعترف أن عبدا لك من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك - ثلاث مرار - لقد صليت قبل أن يصلي الناس سبعا»

  216. ٧٧٧

    حدثنا عبد الله، قال: «وجدت هذا الحديث في كتاب أبي وأكثر علمي إن شاء الله أني سمعته منه» حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا عبد الله بن هبيرة، عن عبد الله بن زرير الغافقي، عن علي بن أبي طالب، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فانصرف ثم جاء ورأسه يقطر ماء فصلى بنا ثم قال: «إني صليت بكم آنفا وأنا جنب، فمن أصابه مثل الذي أصابني، أو وجد رزا في بطنه، فليصنع مثل ما صنعت»

  217. ٧٧٨

    حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان أبي يسمر مع علي، وكان علي يلبس ثياب الصيف في الشتاء، وثياب الشتاء في الصيف، فقيل له: لو سألته؟ فسأله فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلي وأنا أرمد العين يوم خيبر، فقلت: يا رسول الله، إني أرمد العين. قال: فتفل في عيني وقال: «اللهم أذهب عنه الحر والبرد» فما وجدت حرا ولا بردا منذ يومئذ، وقال: «لاعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار» فتشرف لها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأعطانيها

  218. ٧٧٩

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان قال: أبو إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء عمار، فاستأذن فقال: «ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب»

  219. ٧٨٠

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا شعبة، عن الحكم، وغيره، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، قال: سألت عائشة عن المسح، على الخفين فقالت: سل عليا، فسألته فقال: «ثلاثة أيام ولياليهن، يعني للمسافر، ويوم وليلة للمقيم»

  220. ٧٨١

    حدثنا ابن الأشجعي، حدثنا أبي، عن سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ قال: «أمرني علي أن أمسح على الخفين»

  221. ٧٨٢

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شريك، عن مخارق، عن طارق بن شهاب، قال: شهدت عليا، وهو يقول على المنبر: " والله ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا كتاب الله تعالى، وهذه الصحيفة - معلقة بسيفه - أخذتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيها فرائض الصدقة. معلقة بسيف له حليته حديد، أو قال: بكراته حديد "

  222. ٧٨٣

    حدثنا هاشم، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، عن علي بن زيد، حدثنا عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، قال: كان أبي الحارث على أمر من أمور مكة في زمن عثمان، فأقبل عثمان إلى مكة، فقال عبد الله بن الحارث: فاستقبلت عثمان بالنزل بقديد، فاصطاد أهل الماء حجلا، فطبخناه بماء وملح، فجعلناه عراقا للثريد، فقدمناه إلى عثمان وأصحابه، فأمسكوا، فقال عثمان: صيد لم أصطده، ولم نأمر بصيده، اصطاده قوم حل فأطعموناه، فما بأس؟ فقال عثمان: من يقول في هذا؟ فقالوا: علي فبعث إلى علي، فجاء، قال: عبد الله بن الحارث: فكأني أنظر إلى علي حين جاء وهو يحت الخبط عن كفيه، فقال له عثمان: صيد لم نصطده ولم نأمر بصيده، اصطاده قوم حل، فأطعموناه، فما بأس؟ قال: فغضب علي وقال: أنشد الله رجلا شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتي بقائمة حمار وحش، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا قوم حرم، فأطعموه أهل الحل» قال: فشهد اثنا عشر رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال علي: أنشد الله رجلا شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتي ببيض النعام، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا قوم حرم، أطعموه أهل الحل» قال: فشهد دونهم من العدة من الاثني عشر، قال: فثنى عثمان وركه عن الطعام، فدخل رحله، وأكل ذلك الطعام أهل الماء

  223. ٧٨٤

    حدثنا عبد الله حدثني هدبة بن خالد، حدثنا همام، حدثنا علي بن زيد، عن عبد الله بن الحارث، أن أباه ولي طعام عثمان، قال: فكأني أنظر إلى الحجل حوالي الجفان، فجاء رجل فقال: إن عليا يكره هذا. فبعث إلى علي وهو ملطخ يديه بالخبط، فقال: إنك لكثير الخلاف علينا، فقال علي: أذكر الله من شهد النبي صلى الله عليه وسلم أتي بعجز حمار وحش وهو محرم فقال: «إنا محرمون، فأطعموه أهل الحل» فقام رجال فشهدوا، ثم قال: أذكر الله رجلا شهد النبي صلى الله عليه وسلم أتي بخمس بيضات: بيض نعام، فقال: «إنا محرمون، فأطعموه أهل الحل» فقام رجال فشهدوا فقام عثمان فدخل فسطاطه، وتركوا الطعام على أهل الماء

  224. ٧٨٥

    حدثنا هاشم، حدثنا ليث يعني ابن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن زرير الغافقي، عن علي بن أبي طالب، أنه قال: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة، فقلنا: يا رسول الله، لو أنا أنزينا الحمر على خيلنا فجاءتنا بمثل هذه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون»

  225. ٧٨٦

    حدثنا هاشم، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أبو إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «إن الوتر ليس بحتم، ولكنه سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الله عز وجل، وتر يحب الوتر»

  226. ٧٨٧

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبي إسحاق بن يسار، عن مقسم أبي القاسم، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن مولاه عبد الله بن الحارث، قال: اعتمرت مع علي بن أبي طالب، في زمان عمر، أو زمان عثمان، فنزل على أخته أم هانئ بنت أبي طالب، فلما فرغ من عمرته رجع، فسكب له غسل فاغتسل، فلما فرغ من غسله دخل عليه نفر من أهل العراق، فقالوا: يا أبا حسن، جئناك نسألك عن أمر نحب أن تخبرنا عنه، قال: أظن المغيرة بن شعبة يحدثكم أنه كان أحدث الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: أجل، عن ذلك جئنا نسألك. قال: «أحدث الناس عهدا برسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم قثم بن العباس»

  227. ٧٨٨

    حدثنا عفان، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عتيبة، عن بريد بن أصرم، قال: سمعت عليا، يقول: مات رجل من أهل الصفة، وترك دينارين، أو درهمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيتان، صلوا على صاحبكم»

  228. ٧٨٩

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من كذب في الرؤيا متعمدا، كلف عقد شعيرة يوم القيامة»

  229. ٧٩٠

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن سليمان لوين، حدثنا محمد بن جابر، عن عبد الملك بن عمير، عن عمارة بن رويبة، عن علي بن أبي طالب، قال: سمعت أذناي، ووعاه، قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الناس تبع لقريش، صالحهم تبع لصالحهم ، وشرارهم تبع لشرارهم»

  230. ٧٩١

    حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا رجل من بني سدوس، يقال له جري بن كليب، عن علي بن أبي طالب: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن عضباء الأذن والقرن» قال: فسألت سعيد بن المسيب فقال: «النصف فما فوق ذلك»

  231. ٧٩٢

    حدثنا عفان، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن عبد الرحمن الأزرق، عن علي، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم على المنامة ، فاستسقى الحسن أو الحسين، قال: فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى شاة لنا بكي فحلبها فدرت، فجاءه الحسن، فنحاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت فاطمة: يا رسول الله، كأنه أحبهما إليك؟ قال: «لا، ولكنه استسقى قبله» ثم قال: «إني وإياك وهذين وهذا الراقد، في مكان واحد يوم القيامة»

  232. ٧٩٣

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن سليمان لوين، حدثنا حديج، عن أبي إسحاق، عن أبي حذيفة، عن علي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خرجت حين بزغ القمر كأنه فلق جفنة» ، فقال: «الليلة ليلة القدر»

  233. ٧٩٤

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عطاء بن السائب، عن زاذان، أن علي بن أبي طالب، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من ترك موضع شعرة من جسده من جنابة لم يصبها الماء، فعل به كذا وكذا من النار» قال علي: «فمن ثم عاديت رأسي فمن ثم عاديت رأسي»

  234. ٧٩٥

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، أن علي بن أبي طالب، شرب قائما، فنظر إليه الناس كأنهم أنكروه، فقال: ما تنظرون؟ إن أشرب قائما، «فقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يشرب قائما، وإن أشرب قاعدا، فقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يشرب قاعدا»

  235. ٧٩٦

    حدثنا عفان، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد، عن عبد الله يعني ابن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي، عن أبيه، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس، عظيم العينين، هدب الأشفار - قال حسن: الشفار - مشرب العين بحمرة، كث اللحية، أزهر اللون، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى كأنما يمشي في صعد ، - قال حسن: تكفأ -، وإذا التفت التفت جميعا "

  236. ٧٩٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، - وقال لي: هو اسمي وكنيتي - حدثنا مالك بن سعير يعني ابن الخمس، حدثنا فرات بن أحنف، حدثنا أبي، عن ربعي بن حراش، أن علي بن أبي طالب، قام خطيبا في الرحبة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ما شاء الله أن يقول ثم " دعا بكوز من ماء فتمضمض منه، وتمسح، وشرب فضل كوزه وهو قائم، ثم قال: بلغني أن الرجل منكم يكره، أن يشرب وهو قائم، وهذا وضوء من لم يحدث ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هكذا "

  237. ٧٩٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، حدثنا شريك، عن مخارق، عن طارق، قال: خطبنا علي، فقال: " ما عندنا شيء من الوحي - أو قال: كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم - إلا ما في كتاب الله، وهذه الصحيفة المقرونة بسيفي - وعليه سيف حليته حديد - وفيها فرائض الصدقات "

  238. ٧٩٩

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، أن عليا قيل له: إن قاتل الزبير على الباب. فقال: ليدخل قاتل ابن صفية النار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن لكل نبي حواريا، وإن الزبير حواري»

  239. ٨٠٠

    حدثنا عفان، وإسحاق بن عيسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن الحكم، عن ميمون بن أبي شبيب، عن علي، قال: وهب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامين أخوين، فبعت أحدهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما فعل الغلامان؟» فقلت: بعت أحدهما. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رده»

  240. ٨٠١

    حدثنا عفان، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: عفان، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي ابن الحنفية، عن أبيه، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في سبعة أثواب»

  241. ٨٠٢

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا محمد يعني ابن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري، - وكان أبو فضالة، من أهل بدر - قال: خرجت مع أبي عائدا لعلي بن أبي طالب من مرض أصابه، ثقل منه، قال: فقال له أبي: ما يقيمك بمنزلك هذا، لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة؟ تحمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك. فقال علي: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي أن لا أموت حتى أؤمر، ثم تخضب هذه - يعني لحيته - من دم هذه - يعني هامته -» فقتل، وقتل أبو فضالة مع علي يوم صفين

  242. ٨٠٣

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عبد العزيز يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاة يكبر، ثم يقول: «وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، اصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك» وإذا ركع قال: «اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي» وإذا رفع رأسه قال: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ملء السموات والأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد» وإذا سجد قال: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره فأحسن صوره، فشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين» وإذا فرغ من الصلاة وسلم قال: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت» حدثنا عبد الله: قال: بلغنا عن إسحاق بن راهويه، عن النضر بن شميل أنه قال: في هذا الحديث «والشر ليس إليك» قال: لا يتقرب بالشر إليك.

  243. ٨٠٤

    حدثنا حجين، حدثنا عبد العزيز، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال: «وجهت وجهي» فذكر مثله، إلا أنه قال: «واصرف عني سيئها»

  244. ٨٠٥

    حدثنا حجين، حدثنا عبد العزيز، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

  245. ٨٠٦

    حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، أخبرني أبو عبيد، مولى عبد الرحمن بن أزهر، أنه سمع علي بن أبي طالب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لامرئ مسلم أن يصبح في بيته بعد ثلاث، من لحم نسكه شيء»

  246. ٨٠٧

    حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا الحسن بن يزيد الأصم، قال: سمعت السدي إسماعيل، يذكره عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن عمك الشيخ قد مات. قال: «اذهب فواره، ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني» قال: فواريته ثم أتيته، قال: «اذهب فاغتسل، ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني» . قال: فاغتسلت ثم أتيته، قال: فدعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بها حمر النعم وسودها قال: «وكان علي، إذا غسل الميت اغتسل»

  247. ٨٠٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، في سنة سبع وعشرين ومائتين حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل، وحدثنا محمد بن سليمان لوين، في سنة أربعين ومائتين حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل، عن كثير النواء ، عن إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، قال: قال علي بن أبي طالب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يظهر في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام»

  248. ٨٠٩

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال علي: «كنت آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأستأذن، فإن كان في صلاة سبح ، وإن كان في غير صلاة أذن لي»

  249. ٨١٠

    حدثنا عبد الله، حدثني عبد الأعلى بن حماد، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، حدثنا أبو عبد الله مسلمة الرازي، عن أبي عمرو البجلي، عن عبد الملك بن سفيان الثقفي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن محمد ابن الحنفية، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى يحب العبد المفتن التواب»

  250. ٨١١

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن جعفر الوركاني، أخبرنا أبو شهاب الحناط عبد ربه بن نافع، عن الحجاج بن أرطاة، عن أبي يعلى، عن محمد ابن الحنفية، عن علي بن أبي طالب، قال: لما أعياني أمر المذي أمرت المقداد أن يسأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «منه الوضوء» استحياء من أجل فاطمة

  251. ٨١٢

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن محمد بن علي، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن المتعة، وعن لحوم الحمر»

  252. ٨١٣

    حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عاصم، عن زر، أن عليا، قيل له إن قاتل الزبير على الباب فقال علي: ليدخلن قاتل ابن صفية النار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لكل نبي حواري وإن حواري الزبير بن العوام»

  253. ٨١٤

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أن عثمان بن عفان، نزل قديدا فأتي بالحجل في الجفان شائلة بأرجلها، فأرسل إلى علي، وهو يضفز بعيرا له، فجاء والخبط يتحات من يديه، فأمسك علي، وأمسك الناس، فقال علي: من ها هنا من أشجع؟ هل تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أعرابي ببيضات نعام، وتتمير وحش، فقال: «أطعمهن أهلك، فإنا حرم» ؟ قالوا: بلى فتورك عثمان عن سريره، ونزل، فقال: خبثت علينا

  254. ٨١٥

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني علي بن مدرك، قال: سمعت أبا زرعة بن عمرو بن جرير، يحدث عن عبد الله بن نجي، عن أبيه، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة»

  255. ٨١٦

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرنا أبو إسحاق، سمعت هبيرة، قال: سمعت عليا، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم - عن خاتم الذهب، والقسي، والميثرة»

  256. ٨١٧

    حدثنا عفان، حدثنا خالد يعني الطحان، حدثنا مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العتمة وبعدها، يغلط أصحابه في الصلاة»

  257. ٨١٨

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يودى المكاتب بقدر ما أدى»

  258. ٨١٩

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة بعث معه بخميلة ووسادة من أدم حشوها ليف، ورحيين وسقاء وجرتين»

  259. ٨٢٠

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا الحجاج، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، أن يحنس، وصفية، كانا من سبي الخمس، فزنت صفية برجل من الخمس، فولدت غلاما فادعاه الزاني ويحنس، فاختصما إلى عثمان بن عفان، فرفعهما إلى علي بن أبي طالب، فقال علي: أقضي فيها بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الولد للفراش، وللعاهر الحجر» . وجلدهما خمسين خمسين

  260. ٨٢١

    حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا المفضل بن فضالة، حدثني يزيد بن عبد الله، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أمه، قالت: كنا بمنى، فإذا صائح يصيح: ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تصومن فإنها أيام أكل وشرب» قالت: فرفعت أطناب الفسطاط، فإذا الصائح علي بن أبي طالب

  261. ٨٢٢

    حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن حجاج بن دينار، عن الحكم، عن حجية بن عدي، عن علي: أن العباس بن عبد المطلب، «سأل النبي صلى الله عليه وسلم في تعجيل صدقته قبل أن تحل، فرخص له في ذلك»

  262. ٨٢٣

    حدثنا عبد الله، حدثني أحمد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس، قال: قال علي بن أبي طالب: أرسلنا المقداد بن الأسود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله عن المذي يخرج من الإنسان، كيف يفعل؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «توضأ، وانضح فرجك»

  263. ٨٢٤

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أمه، أنها قالت: بينما نحن بمنى إذا علي بن أبي طالب على جمل وهو يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن هذه أيام طعم وشرب، فلا يصومن أحد» فأسمع الناس

  264. ٨٢٥

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أبو إسحاق، أنبأني غير مرة قال: سمعت عاصم بن ضمرة، عن علي، أنه قال: «من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أوله، وأوسطه، وآخره، وانتهى وتره إلى آخر الليل»

  265. ٨٢٦

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: سلمة بن كهيل، أنبأني قال: سمعت حجية بن عدي، رجلا من كندة قال: سمعت رجلا سأل عليا، قال: إني اشتريت هذه البقرة للأضحى قال: عن سبعة قال: القرن قال: لا يضرك قال: العرج قال: إذا بلغت المنسك فانحر ثم قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن»

  266. ٨٢٧

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا حصين، حدثني سعد بن عبيدة، قال: تنازع أبو عبد الرحمن السلمي وحبان بن عطية، فقال: أبو عبد الرحمن لحبان: قد علمت ما الذي جرأ صاحبك - يعني عليا - قال: فما هو لا أبا لك؟ قال: قول سمعته يقوله، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبير، وأبا مرثد، وكلنا فارس، قال: «انطلقوا حتى تبلغوا روضة خاخ، فإن فيها امرأة معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين، فأتوني بها» فانطلقنا على أفراسنا حتى أدركناها حيث قال: لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، تسير على بعير لها، قال: وكان كتب إلى أهل مكة بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا لها: أين الكتاب الذي معك؟ قالت: ما معي كتاب. فأنخنا بها بعيرها، فابتغينا في رحلها، فلم نجد فيه شيئا، فقال صاحباي: ما نرى معها كتابا. فقلت: لقد علمتما ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حلفت: والذي أحلف به لئن لم تخرجي الكتاب لاجردنك. فأهوت إلى حجزتها وهي محتجزة بكساء فأخرجت الصحيفة، فأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، قد خان الله ورسوله والمؤمنين، دعني أضرب عنقه. قال: «يا حاطب، ما حملك على ما صنعت؟» قال: يا رسول الله، والله ما بي أن لا أكون مؤمنا بالله ورسوله، ولكني أردت أن تكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي، ولم يكن أحد من أصحابك إلا له هناك من قومه من يدفع الله تعالى به عن أهله، وماله. قال: «صدقت، فلا تقولوا له إلا خيرا» فقال عمر: يا رسول الله، إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، دعني أضرب عنقه. قال: " أوليس من أهل بدر؟ وما يدريك لعل الله عز وجل اطلع عليهم فقال: اعملوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنة " فاغرورقت عينا عمر وقال: الله تعالى ورسوله أعلم

  267. ٨٢٨

    حدثنا هارون بن معروف، - قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون - أخبرنا ابن وهب، حدثني سعيد بن عبد الله الجهني، أن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدثه عن أبيه، عن جده، علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاثة يا علي لا تؤخرهن: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا "

  268. ٨٢٩

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو داود المباركي سليمان بن محمد، جار خلف البزار، حدثنا أبو شهاب، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن ابن عباس، عن علي، قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب، وعن لبس الحمراء، وعن القراءة في الركوع، والسجود»

  269. ٨٣٠

    حدثنا عبد الله، حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عمران بن محمد بن أبي ليلى، عن أبيه، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب، قال: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم بلحم صيد وهو محرم، فلم يأكله»

  270. ٨٣١

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن عبيد بن محمد المحاربي، حدثنا عبد الله بن الأجلح، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، عن علي، قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لباس القسي، والمياثر، والمعصفر، وعن قراءة القرآن، والرجل راكع، أو ساجد»

  271. ٨٣٢

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو محمد سعيد بن محمد الجرمي، قدم علينا من الكوفة حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، عن عاصم، عن زر بن حبيش، ح، وحدثني سعيد بن يحيى بن سعيد، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: قال عبد الله بن مسعود: تمارينا في سورة من القرآن، فقلنا: خمس وثلاثون آية، ست وثلاثون آية، قال: فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدنا عليا يناجيه، فقلنا: إنا اختلفنا في القراءة. فاحمر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال علي: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن تقرءوا كما علمتم»

  272. ٨٣٣

    حدثنا عبد الله، حدثني صالح بن عبد الله الترمذي، حدثنا حماد، عن عاصم، ح وحدثنا عبيد الله القواريري، حدثنا حماد، قال: القواريري في حديثه، قال: حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن زر يعني ابن حبيش، عن أبي جحيفة، قال: سمعت عليا، يقول: «ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر» ثم قال: «ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد أبي بكر، عمر»

  273. ٨٣٤

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو صالح هدية بن عبد الوهاب، بمكة حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا يحيى بن أيوب البجلي، عن الشعبي ، عن وهب السوائي، قال: خطبنا علي، فقال: «من خير هذه الأمة بعد نبيها؟» فقلت: أنت يا أمير المؤمنين قال: «لا خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، وما نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر»

  274. ٨٣٥

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا منصور بن عبد الرحمن يعني الغداني الأشل، عن الشعبي، حدثني أبو جحيفة، الذي كان علي يسميه وهب الخير، قال: قال علي: «يا أبا جحيفة، ألا أخبرك بأفضل هذه الأمة بعد نبيها؟» قال: قلت: بلى. قال: ولم أكن أرى أن أحدا أفضل منه، قال: «أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وبعد أبي بكر، عمر، وبعدهما آخر ثالث ولم يسمه»

  275. ٨٣٦

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، قال: قال علي: «خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وبعد أبي بكر، عمر، ولو شئت أخبرتكم بالثالث لفعلت»

  276. ٨٣٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا خالد الزيات، حدثني عون بن أبي جحيفة قال: كان أبي من شرط علي، وكان تحت المنبر، فحدثني أبي: أنه صعد المنبر - يعني عليا - فحمد الله تعالى وأثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: " خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، والثاني عمر، وقال: يجعل الله تعالى الخير حيث أحب "

  277. ٨٣٨

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة بعث معه بخميلة، ووسادة، من أدم حشوها ليف ورحيين وسقاء وجرتين، فقال علي لفاطمة ذات يوم: والله لقد سنوت حتى لقد اشتكيت صدري، قال: وقد جاء الله أباك بسبي، فاذهبي فاستخدميه، فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما جاء بك أي بنية؟» قالت: جئت لأسلم عليك، واستحيت أن تسأله ورجعت، فقال: ما فعلت؟ قالت: استحييت أن أسأله، فأتيناه جميعا، فقال علي: يا رسول الله ، والله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري، وقالت فاطمة: قد طحنت حتى مجلت يداي، وقد جاءك الله بسبي وسعة فأخدمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم، لا أجد ما أنفق عليهم، ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم» فرجعا، فأتاهما النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخلا في قطيفتهما، إذا غطت رءوسهما تكشفت أقدامهما، وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رءوسهما، فثارا، فقال: «مكانكما» ثم قال: «ألا أخبركما بخير مما سألتماني؟» قالا: بلى. فقال: «كلمات علمنيهن جبريل» ، فقال: «تسبحان في دبر كل صلاة عشرا، وتحمدان عشرا، وتكبران عشرا، وإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين» قال: «فو الله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال: فقال له ابن الكواء: ولا ليلة صفين؟ فقال: «قاتلكم الله يا أهل العراق، نعم، ولا ليلة صفين»

  278. ٨٣٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن الشعبي ، " أن عليا جلد شراحة يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم "

  279. ٨٤٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: دخلت على علي بن أبي طالب أنا ورجلان: رجل من قومي ورجل من بني أسد - أحسب - فبعثهما وجها، وقال: أما إنكما علجان، فعالجا عن دينكما، ثم دخل المخرج فقضى حاجته، ثم خرج فأخذ حفنة من ماء فتمسح بها، ثم جعل يقرأ القرآن، قال: فكأنه رآنا أنكرنا ذلك، ثم قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، ثم يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه عن القرآن شيء، ليس الجنابة»

  280. ٨٤١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة ، عن علي بن أبي طالب، قال: كنت شاكيا فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف قلت؟» فأعاد عليه ما قال، قال: فضربه برجله وقال: «اللهم عافه، أو اللهم اشفه» - شك شعبة - قال: فما اشتكيت وجعي ذاك بعد

  281. ٨٤٢

    حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت عاصم بن ضمرة، يحدث عن علي، قال: «ليس الوتر بحتم كالصلاة، ولكنه سنة فلا تدعوه» قال شعبة: " ووجدته مكتوبا عندي: وقد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم "

  282. ٨٤٣

    حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا شريك، عن أبي الحسناء، عن الحكم، عن حنش ، عن علي، قال: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضحي عنه، فأنا أضحي عنه أبدا»

  283. ٨٤٤

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن جابر، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا، وموكله، وشاهديه، وكاتبه، والواشمة، والمستوشمة للحسن، ومانع الصدقة، والمحل والمحلل له، وكان ينهى عن النوح»

  284. ٨٤٥

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن علي، قال: كنت آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم كل غداة، فإذا تنحنح دخلت، وإذا سكت لم أدخل، قال: فخرج إلي فقال: " حدث البارحة أمر، سمعت خشخشة في الدار، فإذا أنا بجبريل عليه السلام، فقلت: ما منعك من دخول البيت؟ فقال: في البيت كلب، قال: فدخلت، فإذا جرو للحسن تحت كرسي لنا " قال: فقال: " إن الملائكة لا يدخلون البيت إذا كان فيه ثلاث: كلب، أو صورة، أو جنب "

  285. ٨٤٦

    حدثنا موسى بن داود، حدثنا زهير، عن منصور بن المعتمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث الأعور، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنت مؤمرا أحدا من أمتي من غير مشورة، لأمرت عليهم ابن أم عبد»

  286. ٨٤٧

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا رزام بن سعيد التيمي، عن جواب التيمي، عن يزيد بن شريك يعني التيمي، عن علي، قال: كنت رجلا مذاء فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إذا خذفت فاغتسل من الجنابة، وإذا لم تكن خاذفا فلا تغتسل»

  287. ٨٤٨

    حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني، حدثنا إسرائيل، حدثنا إبراهيم يعني ابن عبد الأعلى، عن طارق بن زياد، قال: خرجنا مع علي إلى الخوارج فقتلهم، ثم قال: انظروا، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنه سيخرج قوم يتكلمون بالحق لا يجاوز حلقهم، يخرجون من الحق كما يخرج السهم من الرمية، سيماهم أن منهم رجلا أسود مخدج اليد، في يده شعرات سود» إن كان هو فقد قتلتم شر الناس، وإن لم يكن هو فقد قتلتم خير الناس، فبكينا، ثم قال: اطلبوا، فطلبنا فوجدنا المخدج، فخررنا سجودا، وخر علي معنا ساجدا، غير أنه قال: «يتكلمون بكلمة الحق»

  288. ٨٤٩

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وتجعلون رزقكم} [الواقعة: 82] يقول: «شكركم» ، {أنكم تكذبون} [الواقعة: 82] تقولون: «مطرنا بنوء كذا وكذا بنجم كذا وكذا»

  289. ٨٥٠

    حدثنا مؤمل، حدثنا إسرائيل، حدثنا عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، رفعه: {وتجعلون رزقكم} [الواقعة: 82] قال مؤمل، قلت لسفيان: إن إسرائيل رفعه قال: «صبيان صبيان»

  290. ٨٥١

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن شريح بن النعمان، قال: أبو إسحاق وكان رجل صدق عن علي، قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بعوراء، ولا مقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء، ولا خرقاء» قال: زهير قلت لأبي إسحاق: أذكر عضباء؟ قال: لا. قلت: ما المقابلة قال: «يقطع طرف الأذن» ، قلت: ما المدابرة؟ قال: «يقطع مؤخر الأذن» قلت: ما الشرقاء؟ قال: «تشق الأذن» قلت: ما الخرقاء؟ قال: «تخرق أذنها السمة»

  291. ٨٥٢

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا منصور بن المعتمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنت مؤمرا أحدا من أمتي عن غير مشورة منهم، لأمرت عليهم ابن أم عبد»

  292. ٨٥٣

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، ومعاوية بن عمرو، قالا: حدثنا زائدة، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي، قال: " جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خميل، وقربة، ووسادة من أدم حشوها ليف - قال: معاوية إذخر قال أبي: " والخميلة: القطيفة المخملة "

  293. ٨٥٤

    حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، قال: قال علي: «الحسن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه ما أسفل من ذلك»

  294. ٨٥٥

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن منصور بن حيان، عن أبي الطفيل، قال: قلنا لعلي: أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: ما أسر إلي شيئا كتمه الناس، ولكن سمعته يقول: «لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير تخوم الأرض - يعني المنار -»

  295. ٨٥٦

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي، قال: كنت رجلا مذاء، فإذا أمذيت اغتسلت، فأمرت المقداد فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فضحك وقال: «فيه الوضوء»

  296. ٨٥٧

    حدثنا أسود يعني ابن عامر، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وجعفر، وزيد، قال: فقال لزيد: «أنت مولاي» فحجل، قال: وقال لجعفر: «أنت أشبهت خلقي وخلقي» ، قال: فحجل وراء زيد، قال: وقال لي: «أنت مني، وأنا منك» ، قال: فحجلت وراء جعفر

  297. ٨٥٨

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان، حدثنا سليمان بن حيان، عن منصور بن حيان، قال: سمعت عامر بن واثلة قال: قيل لعلي بن أبي طالب، أخبرنا بشيء، أسر إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما أسر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا وكتمه الناس، ولكن سمعته يقول: «لعن الله من سب والديه، ولعن الله من غير تخوم الأرض، ولعن الله من آوى محدثا»

  298. ٨٥٩

    حدثنا أسود بن عامر، حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر يعني الفراء، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي، قال: قيل يا رسول الله، من نؤمر بعدك؟ قال: «إن تؤمروا أبا بكر، تجدوه أمينا، زاهدا في الدنيا، راغبا في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا، لا يخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا عليا - ولا أراكم فاعلين - تجدوه هاديا مهديا، يأخذ بكم الطريق المستقيم»

  299. ٨٦٠

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت رجلا، من عنزة يحدث عن رجل من بني أسد، قال: خرج علينا علي، فقال: «إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالوتر، ثبت وتره هذه الساعة» ، يا ابن النباح أذن، أو ثوب

  300. ٨٦١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، حدثني رجل، من عنزة، عن رجل، من بني أسد، قال: خرج علي حين ثوب المثوب لصلاة الصبح، فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا نوتر، فثبت له هذه الساعة» ، ثم قال: أقم يا ابن النواحة

  301. ٨٦٢

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، سمعت عبد الله بن أبي الهذيل العنزي، يحدث عن رجل، من بني أسد، قال: خرج علينا علي، فذكر نحو حديث سويد بن سعيد: «كنت عند عمر وهو مسجى في ثوبه»

  302. ٨٦٣

    حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن عاصم بن كليب، قال: سمعت أبا بردة، يحدث عن علي: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يتختم في ذه، أو ذه الوسطى، والسبابة» وقال: جابر يعني الجعفي: «هي الوسطى لا شك فيها»

  303. ٨٦٤

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عبد الله بن نجي ، عن علي، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضحى بعضباء القرن، والأذن»

  304. ٨٦٥

    حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا زكريا، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي، قال: كان أبو بكر يخافت بصوته إذا قرأ، وكان عمر يجهر بقراءته، وكان عمار إذا قرأ يأخذ من هذه السورة وهذه، فذكر ذاك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: لأبي بكر: «لم تخافت؟» قال: إني لأسمع من أناجي وقال لعمر: «لم تجهر بقراءتك؟» قال: أفزع الشيطان، وأوقظ الوسنان، وقال لعمار: «ولم تأخذ من هذه السورة وهذه؟» قال: أتسمعني أخلط به ما ليس منه؟ قال: «لا» قال: «فكله طيب»

  305. ٨٦٦

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن جعفر الوركاني، حدثنا أبو معشر نجيح المدني مولى بني هاشم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: وضع عمر بن الخطاب بين المنبر والقبر، فجاء علي، حتى قام بين يدي الصفوف فقال: هو هذا ثلاث مرات - ثم قال: «رحمة الله عليك، ما من خلق الله تعالى أحد أحب إلي من أن ألقاه بصحيفته بعد صحيفة النبي صلى الله عليه وسلم، من هذا المسجى عليه ثوبه»

  306. ٨٦٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا سويد بن سعيد الهروي، حدثنا يونس بن أبي يعفور، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: كنت عند عمر، وهو مسجى بثوبه، قد قضى نحبه، فجاء علي فكشف الثوب عن وجهه، ثم قال: «رحمة الله عليك أبا حفص، فوالله ما بقي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أحب إلي أن ألقى الله تعالى بصحيفته منك»

  307. ٨٦٨

    حدثنا عبيدة بن حميد التيمي أبو عبد الرحمن، حدثني ركين، عن حصين بن قبيصة، عن علي بن أبي طالب، قال: كنت رجلا مذاء فجعلت أغتسل في الشتاء حتى تشقق ظهري، قال: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، أو ذكر له، قال: فقال: «لا تفعل، إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك، وتوضأ وضوءك للصلاة، فإذا فضخت الماء فاغتسل»

  308. ٨٦٩

    حدثنا عبيدة بن حميد، حدثني يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: كنت رجلا مذاء، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، أو سئل عن ذلك، فقال: «في المذي الوضوء، وفي المني الغسل»

  309. ٨٧٠

    حدثنا عبيدة، حدثني سليمان الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : قال علي: كنت رجلا مذاء، فأمرت رجلا فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فقال: «فيه الوضوء»

  310. ٨٧١

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن سليمان لوين، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن زر، عن أبي جحيفة، قال: خطبنا علي، فقال: «ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر الصديق» ، ثم قال: «ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها وبعد أبي بكر؟» ، فقال: «عمر»

  311. ٨٧٢

    حدثنا عائذ بن حبيب، حدثني عامر بن السمط، عن أبي الغريف، قال: «أتي علي بوضوء، فمضمض، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه» ، ثم قال: «هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ» ، ثم قرأ شيئا من القرآن، ثم قال : هذا لمن ليس بجنب فأما الجنب فلا، ولا آية

  312. ٨٧٣

    حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا ربيعة بن عتبة الكناني، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، قال: " مسح علي رأسه في الوضوء حتى أراد أن يقطر، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ "

  313. ٨٧٤

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبان بن عمران الواسطي، حدثنا شريك، عن مخارق، عن طارق يعني ابن شهاب، قال: سمعت عليا، يقول: «ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا ما في القرآن وما في هذه الصحيفة - صحيفة كانت في قراب سيف كان عليه حليته حديد - أخذتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فرائض الصدقة»

  314. ٨٧٥

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن سليمان الأسدي لوين، حدثنا يحيى بن أبي زائدة، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن زياد بن زيد السوائي، عن أبي جحيفة، عن علي، قال: «إن من السنة في الصلاة وضع الأكف، على الأكف تحت السرة»

  315. ٨٧٦

    حدثنا مروان، حدثنا عبد الملك بن سلع الهمداني، عن عبد خير، قال : علمنا علي وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصب الغلام على يديه حتى أنقاهما، ثم أدخل يده في الركوة " فمضمض، واستنشق، وغسل وجهه ثلاثا ثلاثا، وذراعيه إلى المرفقين ثلاثا ثلاثا، ثم أدخل يده في الركوة فغمر أسفلها بيده، ثم أخرجها فمسح بها الأخرى، ثم مسح بكفيه رأسه مرة، ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثلاثا ثلاثا، ثم اغترف هنية من ماء بكفه فشربه، ثم قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ "

  316. ٨٧٧

    حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا زكريا، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أهل القرآن، أوتروا، فإن الله عز وجل وتر يحب الوتر»

  317. ٨٧٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا وهب بن بقية الواسطي، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن بيان، عن عامر، عن أبي جحيفة، قال : قال علي بن أبي طالب: «ألا أخبركم بخير، هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر، ثم عمر، ثم رجل آخر»

  318. ٨٧٩

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مالك بن مغول، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد خير، عن علي، وعن الشعبي، عن أبي جحيفة، عن علي، وعن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن علي، أنه قال: «خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وخيرها بعد أبي بكر، عمر، ولو شئت سميت الثالث»

  319. ٨٨٠

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي خالد، ح، وأبو معاوية، حدثنا إسماعيل، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، سمعت عليا،، يقول: «خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وعمر، ولو شئت لحدثتكم بالثالث»

  320. ٨٨١

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شعبة، قال: الحكم، أخبرني عن أبي محمد ، عن علي، قال: «بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فأمره أن يسوي القبور»

  321. ٨٨٢

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن سماك، عن حنش، عن علي، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قال: فقلت يا رسول الله تبعثني إلى قوم أسن مني، وأنا حدث لا أبصر القضاء؟ قال: فوضع يده على صدري وقال: «اللهم ثبت لسانه، واهد قلبه، يا علي، إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول، فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء» قال: فما اختلف علي قضاء بعد، أو ما أشكل علي قضاء بعد

  322. ٨٨٣

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن المنهال، عن عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي، قال: لما نزلت هذه الآية: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] قال: جمع النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته، فاجتمع ثلاثون، فأكلوا وشربوا، قال: فقال لهم: «من يضمن عني ديني ومواعيدي، ويكون معي في الجنة، ويكون خليفتي في أهلي؟» فقال: رجل - لم يسمه شريك - يا رسول الله، أنت كنت بحرا، من يقوم بهذا؟ قال: ثم قال: لآخر، قال: فعرض ذلك على أهل بيته، فقال علي: أنا

  323. ٨٨٤

    حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر عند الأذان، ويصلي الركعتين عند الإقامة»

  324. ٨٨٥

    حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالنهار ست عشرة ركعة»

  325. ٨٨٦

    حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثني محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن عبد الله بن زرير الغافقي، عن علي بن أبي طالب: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يركب حمارا اسمه عفير»

  326. ٨٨٧

    حدثنا علي بن بحر، حدثنا بقية بن الوليد الحمصي، حدثني الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن السه وكاء العين، فمن نام فليتوضأ»

  327. ٨٨٨

    حدثنا حسين بن الحسن الأشقر، حدثني ابن قابوس بن أبي ظبيان الجنبي، عن أبيه، عن جده ، عن علي، قال: «لما قتلت مرحبا جئت برأسه إلى النبي صلى الله عليه وسلم»

  328. ٨٨٩

    حدثنا عبد الله، حدثنا شيبان أبو محمد، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا يونس بن خباب، عن جرير بن حيان، عن أبيه، أن عليا قال لأبيه: لابعثنك فيما بعثني فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن أسوي كل قبر، وأن أطمس كل صنم»

  329. ٨٩٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: سمعت عليا، يقول: كنت رجلا مذاء، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «فيه الوضوء»

  330. ٨٩١

    حدثنا عبد الله، حدثني وهب بن بقية الواسطي، أخبرنا خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: كنت رجلا مذاء فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «فيه الوضوء، وفي المني الغسل»

  331. ٨٩٢

    حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا ابن أبي ليلى، عن ابن الأصبهاني، عن جدة، له وكانت سرية لعلي، قالت: قال علي: كنت رجلا نئوما، وكنت إذا صليت المغرب وعلي ثيابي نمت ثم - قال يحيى بن سعيد فأنام قبل العشاء - «فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فرخص لي»

  332. ٨٩٣

    حدثنا عبد الله، حدثني شيبان أبو محمد، حدثنا عبد العزيز بن مسلم يعني أبا زيد القسملي، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: كنت رجلا مذاء فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فقال: «في المذي الوضوء، وفي المني الغسل»

  333. ٨٩٤

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر الباهلي محمد بن عمرو بن العباس، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، حدثنا أيوب، عن عبد الكريم، وابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معه بهديه، فأمره أن يتصدق بلحومها وجلودها وأجلتها»

  334. ٨٩٥

    حدثنا شجاع بن الوليد، قال: ذكر خلف بن حوشب، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي، قال: «سبق النبي صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا - أو أصابتنا - فتنة، يعفو الله عمن يشاء»

  335. ٨٩٦

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثني شريح يعني ابن عبيد، قال: ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب، وهو بالعراق، فقالوا: العنهم يا أمير المؤمنين. قال: لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الأبدال يكونون بالشام، وهم أربعون رجلا، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا، يسقى بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب»

  336. ٨٩٧

    حدثنا عبد الله، حدثني سويد بن سعيد الهروي، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في البدن، قال: «لا تعط الجازر منها شيئا»

  337. ٨٩٨

    حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك، أخبرنا عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، أنه سمع ابن عباس يقول: وضع عمر بن الخطاب على سريره، فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعني إلا رجل قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب، فترحم على عمر، فقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله تعالى بمثل عمله منك، وايم الله إن كنت لاظن ليجعلنك الله مع صاحبيك، وذلك أني كنت أكثر أن أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «فذهبت أنا وأبو بكر، وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر، وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر، وعمر» وإن كنت لاظن ليجعلنك الله معهما

  338. ٨٩٩

    حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، أن علي بن أبي طالب، أخبره أنه: كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «فكنت إذا وجدته يصلي سبح فدخلت، وإذا لم يكن يصلي أذن»

  339. ٩٠٠

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني علي بن حسين، أن حسين بن علي، أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فقال: ألا تصليان؟ " فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه يقول: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} [الكهف: 54]

  340. ٩٠١

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال: ابن شهاب، أخبرني علي بن حسين، أن أباه حسين بن علي، أخبره أن علي بن أبي طالب، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه هو وفاطمة فذكر مثله

  341. ٩٠٢

    حدثنا علي بن بحر، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، قال: أبي - سمعته يحدث -، عن عبد الله بن وهب، عن أبيه، عن أبي خليفة، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف»

  342. ٩٠٣

    حدثنا عبد الله، حدثني عثمان بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من حدث عني حديثا يرى أنه كذب، فهو أكذب الكاذبين»

  343. ٩٠٤

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد، عن عبيدة، أن عليا، ذكر أهل النهروان، فقال: «فيهم رجل مودن اليد - أو مثدون اليد، أو مخدج اليد - لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم» فقلت: لعلي أنت سمعته؟ قال: إي ورب الكعبة

  344. ٩٠٥

    حدثنا منصور بن وردان الأسدي، حدثنا علي بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن أبي البختري، عن علي، قال: لما نزلت هذه الآية: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: 97] ، قالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ فسكت، فقالوا: أفي كل عام؟ فسكت، قال: ثم قالوا: أفي كل عام؟ فقال: " لا، ولو قلت: نعم، لوجبت " فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101] إلى آخر الآية

  345. ٩٠٦

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، قال: سألت عائشة عن المسح، فقالت: ائت عليا، فهو أعلم بذلك مني. قال: فأتيت عليا فسألته عن المسح على الخفين قال: فقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نمسح على الخفين يوما وليلة، وللمسافر ثلاثا»

  346. ٩٠٧

    حدثنا يزيد، أخبرنا حجاج، رفعه

  347. ٩٠٨

    حدثنا عبد الله، حدثني نصر بن علي الأزدي، حدثنا بشر بن المفضل، عن شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد خير، سمعت عليا، يقول: «ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أبو بكر، وعمر»

  348. ٩٠٩

    حدثنا عبد الله، حدثني عبد الله بن عون، حدثنا مبارك بن سعيد، أخو سفيان، عن أبيه، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد خير الهمداني، قال: سمعت عليا، يقول: على المنبر " ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ قال: فذكر أبا بكر ثم قال: «ألا أخبركم بالثاني؟» قال: فذكر عمر، ثم قال: «لو شئت لأنبأتكم بالثالث» قال: وسكت فرأينا أنه يعني نفسه فقلت: أنت سمعته يقول: هذا قال: نعم ورب الكعبة وإلا صمتا

  349. ٩١٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع، حدثنا أبي عبد الملك بن سلع، عن عبد خير، عن علي: " أنه غسل كفيه ثلاثا، ومضمض، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وقال: هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم "

  350. ٩١١

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن شتير بن شكل، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا» قال: ثم صلاها بين العشاءين، بين المغرب والعشاء وقال أبو معاوية مرة: يعني بين المغرب والعشاء

  351. ٩١٢

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، قال: قال علي: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم عن غيره فإنما أنا رجل محارب، والحرب خدعة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة»

  352. ٩١٣

    حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قد عفوت لكم عن الخيل والرقيق، وليس فيما دون مائتين زكاة»

  353. ٩١٤

    حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: قلت: يا رسول الله، ما لي أراك تنوق في قريش وتدعنا؟ قال: «وعندك شيء؟» قلت: بنت حمزة. قال: «هي بنت أخي من الرضاعة»

  354. ٩١٥

    حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن عكرمة، قال: أفضت مع الحسين بن علي من المزدلفة، فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فسألته، فقال: أفضت مع أبي من المزدلفة فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فسألته فقال: « أفضت مع النبي صلى الله عليه وسلم من المزدلفة، فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة»

  355. ٩١٦

    حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن ميسرة، قال: رأيت عليا، يشرب قائما قال: فقلت له تشرب قائما؟ فقال: «إن أشرب قائما، فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائما، وإن أشرب قاعدا، فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قاعدا»

  356. ٩١٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي، قال: كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما، حتى «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح ظاهرهما»

  357. ٩١٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن أبي السوداء، عن ابن عبد خير، عن أبيه، قال : رأيت عليا توضأ فغسل ظهور قدميه، وقال: لولا أني «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل ظهور قدميه، لظننت أن بطونهما أحق بالغسل»

  358. ٩١٩

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، حدثنا الحسن بن عقبة أبو كبران، عن عبد خير، عن علي، قال: «هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم توضأ ثلاثا ثلاثا»

  359. ٩٢٠

    حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا مغيرة، عن أم موسى، قالت: سمعت عليا، يقول: أمر النبي صلى الله عليه وسلم ابن مسعود فصعد على شجرة أمره أن يأتيه منها بشيء، فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله بن مسعود حين صعد الشجرة، فضحكوا من حموشة ساقيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تضحكون؟ لرجل عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد»

  360. ٩٢١

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن رجل، عن علي، أنه قال يوم الجمل: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا عهدا نأخذ به في إمارة، ولكنه شيء رأيناه من قبل أنفسنا، ثم استخلف أبو بكر رحمة الله، على أبي بكر، فأقام واستقام، ثم استخلف عمر رحمة الله، على عمر، فأقام واستقام، حتى ضرب الدين بجرانه»

  361. ٩٢٢

    حدثنا عبد الله، حدثني وهب بن بقية الواسطي، أخبرنا خالد، عن عطاء يعني ابن السائب، عن عبد خير، عن علي، قال: " ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر، وخيرها بعد أبي بكر: عمر، ثم يجعل الله الخير حيث أحب "

  362. ٩٢٣

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن الحكم، عمن سمع عليا، وابن مسعود يقولان: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجوار»

  363. ٩٢٤

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التختم بالذهب، وعن لباس القسي، وعن القراءة في الركوع والسجود، وعن لباس المعصفر»

  364. ٩٢٥

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: جاء ثلاثة نفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهم : كانت لي مائة أوقية فأنفقت منها عشرة أواق، وقال الآخر: كانت لي مائة دينار فتصدقت منها بعشرة دنانير، وقال الآخر: كانت لي عشرة دنانير فتصدقت منها بدينار. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنتم في الأجر سواء، كل إنسان منكم تصدق بعشر ماله»

  365. ٩٢٦

    حدثنا عبد الله، حدثني وهب بن بقية الواسطي، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن حصين، عن المسيب بن عبد خير، عن أبيه، قال: قام علي فقال: «خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، وإنا قد أحدثنا بعدهم أحداثا يقضي الله تعالى فيها ما شاء»

  366. ٩٢٧

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، والثوري، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «ليس الوتر بحتم كهيئة المكتوبة، ولكنه سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  367. ٩٢٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا القاسم الجرمي، عن سفيان، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير ، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا»

  368. ٩٢٩

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر عند الأذان»

  369. ٩٣٠

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة - قال مرة: قال عبد الرزاق - وأكثر ذاك يقول: أخبرني من شهد عليا حين ركب، فلما وضع رجله في الركاب، قال: بسم الله، فلما استوى قال: «الحمد لله» ثم قال: «سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم حمد ثلاثا، وكبر ثلاثا» ، ثم قال: «اللهم لا إله إلا أنت، ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثم ضحك» ، قال: فقيل ما يضحكك يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت، وقال: مثل ما قلت، ثم ضحك، فقلنا: ما يضحكك يا نبي الله؟ قال: " العبد - أو قال: عجبت للعبد - إذا قال: لا إله إلا أنت، ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، يعلم أنه لا يغفر الذنوب إلا هو "

  370. ٩٣١

    حدثنا حجاج، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، وهبيرة بن يريم، عن علي، أن ابنة حمزة تبعتهم تنادي: يا عم، يا عم، فتناولها علي فأخذ بيدها، وقال لفاطمة: دونك ابنة عمك فحوليها، فاختصم فيها علي، وزيد، وجعفر، فقال علي: أنا أخذتها وهي ابنة عمي، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي. وقال زيد: ابنة أخي. فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالتها، وقال: «الخالة بمنزلة الأم» ثم قال لعلي: «أنت مني، وأنا منك» وقال لجعفر: «أشبهت خلقي وخلقي» وقال لزيد: «أنت أخونا ومولانا» فقال له علي: يا رسول الله، ألا تزوج ابنة حمزة؟ فقال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة»

  371. ٩٣٢

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي «خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وعمر»

  372. ٩٣٣

    حدثنا وكيع، عن سفيان، وشعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد خير ، عن علي، أنه قال: «ألا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر، ثم عمر»

  373. ٩٣٤

    حدثنا عبد الله، حدثني سويد بن سعيد، حدثنا الصبي بن الأشعث، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي: «ألا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر، والثاني عمر، ولو شئت سميت الثالث» قال أبو إسحاق: فتهجاها عبد خير لكي لا يمتروا فيما قال: «علي»

  374. ٩٣٥

    حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الصعبة، عن رجل من همدان، يقال له أبو أفلح، عن ابن زرير، أنه سمع علي بن أبي طالب، يقول: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخذ حريرا فجعله في يمينه، وأخذ ذهبا فجعله في شماله، ثم قال: «إن هذين حرام على ذكور أمتي»

  375. ٩٣٦

    حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثنا سعيد يعني المقبري، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن عاصم بن عمرو، عن علي بن أبي طالب، أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بالحرة بالسقيا التي كانت لسعد بن أبي وقاص، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ائتوني بوضوء» فلما توضأ قام فاستقبل القبلة، ثم كبر، ثم قال: «اللهم إن إبراهيم كان عبدك، وخليلك، دعا لأهل مكة بالبركة، وأنا محمد عبدك ورسولك، أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم، مثلي ما باركت لأهل مكة، مع البركة بركتين»

  376. ٩٣٧

    حدثنا هشيم، أخبرنا أبو عامر المزني، حدثنا شيخ، من بني تميم، قال: خطبنا علي - أو قال: قال علي -: يأتي على الناس زمان عضوض، يعض الموسر على ما في يديه، قال: ولم يؤمر بذلك، قال الله عز وجل: {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237] وينهد الأشرار، ويستذل الأخيار، ويبايع المضطرون، قال: وقد: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع المضطرين، وعن بيع الغرر، وعن بيع الثمرة قبل أن تدرك»

  377. ٩٣٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا وكيع، ح وحدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير نسائها خديجة، وخير نسائها مريم»

  378. ٩٣٩

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو داود المباركي سليمان بن محمد، حدثنا أبو شهاب، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن ابن عباس، عن علي، قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب، وعن لبس الحمراء، وعن القراءة في الركوع، والسجود»

  379. ٩٤٠

    حدثنا هشيم، أخبرنا يونس، عن الحسن، عن علي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " رفع القلم عن ثلاثة: عن الصغير حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المصاب حتى يكشف عنه "

  380. ٩٤١

    حدثنا هشيم، حدثنا إسماعيل بن سالم، عن الشعبي، قال: " أتي علي بزان محصن فجلده يوم الخميس مائة، ثم رجمه يوم الجمعة، فقيل له جمعت عليه حدين؟ فقال: جلدته بكتاب الله، ورجمته بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم "

  381. ٩٤٢

    حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا هشيم، وأبو إبراهيم المعقب، قال: حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن الشعبي، قال: أتي علي بمولاة لسعيد بن قيس محصنة قد فجرت، قال: فضربها مائة، ثم رجمها، ثم قال: «جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  382. ٩٤٣

    حدثنا إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن السدي، عن عبد خير، قال: رأيت عليا دعا بماء ليتوضأ، فتمسح به تمسحا، ومسح على ظهر قدميه، ثم قال: «هذا وضوء من لم يحدث» ، ثم قال: «لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على ظهر قدميه رأيت أن بطونهما أحق، ثم شرب فضل وضوئه وهو قائم» ، ثم قال: «أين الذين يزعمون أنه لا ينبغي لأحد أن يشرب قائما؟»

  383. ٩٤٤

    حدثنا عبد الله، حدثني علي بن حكيم، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وإسماعيل ابن بنت السدي قالوا: حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن علي بن أبي طالب، أنه وصف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «كان عظيم الهامة، أبيض، مشربا حمرة، عظيم اللحية، ضخم الكراديس، شثن الكفين والقدمين، طويل المسربة، كثير شعر الرأس رجله، يتكفأ في مشيته كأنما ينحدر في صبب، لا طويل، ولا قصير، لم أر مثله قبله ولا بعده صلى الله عليه وسلم» وقال علي بن حكيم: في حديثه وصف لنا علي بن أبي طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «كان ضخم الهامة حسن الشعر رجله»

  384. ٩٤٥

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا القاسم الجرمي، عن سفيان، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا»

  385. ٩٤٦

    حدثنا عبد الله، حدثني سريج بن يونس، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن صالح بن سعيد، أو سعيد، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا قصير ولا طويل، عظيم الرأس رجله، عظيم اللحية، مشربا حمرة، طويل المسربة، عظيم الكراديس، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى تكفأ كأنما يهبط في صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم»

  386. ٩٤٧

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان، حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن حجاج، عن عثمان، عن أبي عبد الله المكي، عن نافع بن جبير بن مطعم، قال: سئل علي، عن صفة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «لا قصير ولا طويل، مشرب لونه حمرة، حسن الشعر رجله، ضخم الكراديس، شثن الكفين، ضخم الهامة، طويل المسربة، إذا مشى تكفأ كأنما ينحدر من صبب، لم أر مثله قبله ولا بعده صلى الله عليه وسلم»

  387. ٩٤٨

    حدثنا حجاج، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي، قال: لما قدمنا المدينة أصبنا من ثمارها، فاجتويناها وأصابنا بها وعك، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتخبر عن بدر، فلما بلغنا أن المشركين قد أقبلوا، سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وبدر بئر، فسبقنا المشركين إليها، فوجدنا فيها رجلين منهم، رجلا من قريش، ومولى لعقبة بن أبي معيط، فأما القرشي فانفلت، وأما مولى عقبة فأخذناه، فجعلنا نقول له: كم القوم؟ فيقول: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم. فجعل المسلمون إذ قال ذلك ضربوه، حتى انتهوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: «كم القوم؟» قال: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم فجهد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبره كم هم، فأبى ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم سأله: «كم ينحرون من الجزر؟» فقال: عشرا كل يوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «القوم ألف، كل جزور لمائة وتبعها» ثم إنه أصابنا من الليل طش من مطر، فانطلقنا تحت الشجر والحجف نستظل تحتها، من المطر، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ربه عز وجل، ويقول: «اللهم إنك إن تهلك هذه الفئة لا تعبد» قال: فلما طلع الفجر نادى: «الصلاة عباد الله» ، فجاء الناس من تحت الشجر، والحجف، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحرض على القتال، ثم قال: «إن جمع قريش تحت هذه الضلع الحمراء من الجبل» . فلما دنا القوم منا وصاففناهم إذا رجل منهم على جمل له أحمر يسير في القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا علي ناد لي حمزة - وكان أقربهم من المشركين -: من صاحب الجمل الأحمر، وماذا يقول لهم؟ " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن يكن في القوم أحد يأمر بخير، فعسى أن يكون صاحب الجمل الأحمر» فجاء حمزة فقال: هو عتبة بن ربيعة، وهو ينهى عن القتال، ويقول لهم: يا قوم، إني أرى قوما مستميتين لا تصلون إليهم وفيكم خير، يا قوم اعصبوها اليوم برأسي، وقولوا: جبن عتبة بن ربيعة، وقد علمتم أني لست بأجبنكم، قال: فسمع ذلك أبو جهل، فقال: أنت تقول هذا؟ والله لو غيرك يقول هذا لأعضضته، قد ملأت رئتك جوفك رعبا، فقال عتبة: إياي تعير يا مصفر استه؟ ستعلم اليوم أينا الجبان، قال: فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد حمية، فقالوا: من يبارز؟ فخرج فتية من الأنصار ستة، فقال عتبة: لا نريد هؤلاء، ولكن يبارزنا من بني عمنا، من بني عبد المطلب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قم يا علي، وقم يا حمزة، وقم يا عبيدة بن الحارث بن المطلب» فقتل الله تعالى عتبة، وشيبة، ابني ربيعة، والوليد بن عتبة، وجرح عبيدة، فقتلنا منهم سبعين، وأسرنا سبعين، فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيرا، فقال العباس: يا رسول الله، إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح، من أحسن الناس وجها، على فرس أبلق، ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله، فقال: «اسكت، فقد أيدك الله تعالى بملك كريم» فقال علي: " فأسرنا من بني عبد المطلب: العباس، وعقيلا، ونوفل بن الحارث "

  388. ٩٤٩

    حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال: سألت عائشة رضي الله عنها، فقلت: أخبريني برجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسأله عن المسح على الخفين، فقالت: ائت عليا فسله، فإنه كان يلزم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيت عليا فسألته، فقال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسح على خفافنا إذا سافرنا»

  389. ٩٥٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا علي بن حكيم الأودي، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وعن زيد بن يثيع، قالا: نشد علي الناس في الرحبة: من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم إلا قام، قال: فقام من قبل سعيد ستة، ومن قبل زيد ستة، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي يوم غدير خم: «أليس الله أولى بالمؤمنين؟» قالوا: بلى قال: «اللهم من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»

  390. ٩٥١

    حدثنا عبد الله، حدثنا علي بن حكيم، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، بمثل حديث أبي إسحاق - يعني - عن سعيد، وزيد، وزاد فيه: «وانصر من نصره، واخذل من خذله»

  391. ٩٥٢

    حدثنا عبد الله، حدثنا علي، أخبرنا شريك، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

  392. ٩٥٣

    حدثنا حجاج، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي، قال: لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أروني ابني، ما سميتموه؟» ، قلت: سميته حربا، قال: «بل هو حسن» ، فلما ولد الحسين، قال: «أروني ابني، ما سميتموه؟» ، قلت: سميته حربا، قال: «بل هو حسين» ، فلما ولدت الثالث جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أروني، ابني ما سميتموه؟» ، قلت: حربا، قال: «بل هو محسن» ، ثم قال: «سميتهم بأسماء ولد هارون، شبر، وشبير، ومشبر»

  393. ٩٥٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت القاسم بن أبي بزة، يحدث عن أبي الطفيل قال: سئل علي، هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها: «لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا»

  394. ٩٥٥

    حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، قال: عفان، قال: أخبرنا يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار، عن عمرو بن حريث، أنه عاد حسنا، وعنده علي، فقال علي: أتعود حسنا وفي النفس ما فيها؟ قال: نعم، إنك لست برب قلبي فتصرفه حيث شئت، فقال: أما إن ذلك لا يمنعني أن أؤدي إليك النصيحة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم يعود مسلما إلا ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلون عليه أي ساعة من النهار كانت حتى يمسي، وأي ساعة من الليل كانت حتى يصبح»

  395. ٩٥٦

    حدثنا بهز، وحدثنا عفان، قالا: حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفع القلم عن ثلاثة، عن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه، - أو قال: المجنون - حتى يعقل، وعن الصغير حتى يشب "

  396. ٩٥٧

    حدثنا بهز، وأبو كامل قالا: حدثنا حماد، - قال بهز: قال - أخبرنا هشام بن عمرو الفزاري، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»

  397. ٩٥٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، أخبرني أبو بشر، سمعت مجاهدا، يحدث عن ابن أبي ليلى، سمعت عليا، يقول: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم بحلة حرير، فبعث بها إلي فلبستها، فرأيت الكراهية في وجهه، فأمرني فأطرتها خمرا بين النساء»

  398. ٩٥٩

    حدثنا بهز، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن أبي حسان، أن عليا، كان يأمر بالأمر فيؤتى، فيقال: قد فعلنا كذا وكذا، فيقول: صدق الله ورسوله، قال: فقال له الأشتر: إن هذا الذي تقول قد تفشغ في الناس، أفشيء عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال علي: ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا خاصة دون الناس، إلا شيء سمعته منه فهو في صحيفة في قراب سيفي، قال: فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة، قال: فإذا فيها: «من أحدث حدثا، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل» قال: وإذا فيها: «إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم المدينة، حرام ما بين حرتيها وحماها كله، لا يختلى خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها، إلا لمن أشار بها، ولا تقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره، ولا يحمل فيها السلاح لقتال» قال: وإذا فيها: «المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده»

  399. ٩٦٠

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع قال: «اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي خشع سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي، وما استقلت به قدمي، لله رب العالمين»

  400. ٩٦١

    حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يونس بن أرقم، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: شهدت عليا، في الرحبة ينشد الناس: أنشد الله من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: «من كنت مولاه فعلي مولاه» لما قام فشهد، قال عبد الرحمن: فقام اثنا عشر بدريا، كأني أنظر إلى أحدهم، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: «ألست أولى بالمسلمين من أنفسهم، وأزواجي أمهاتهم؟» فقلنا: بلى يا رسول الله، قال: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»

  401. ٩٦٢

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن مخارق، عن طارق بن شهاب، قال: رأيت عليا، على المنبر يخطب، وعليه سيف حليته حديد، فسمعته يقول: «والله ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا كتاب الله تعالى وهذه الصحيفة أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيها فرائض الصدقة» قال: «لصحيفة معلقة بسيفه»

  402. ٩٦٣

    حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا إسماعيل بن سميع، عن مالك بن عمير قال : كنت قاعدا عند علي، قال: فجاء صعصعة بن صوحان فسلم، ثم قام فقال: يا أمير المؤمنين، انهنا عما نهاك عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «نهانا عن الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، ونهانا عن القسي، والميثرة الحمراء، وعن الحرير، والحلق الذهب» ثم قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة من حرير، فخرجت فيها ليرى الناس علي كسوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «فرآني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرني بنزعهما، فأرسل بإحداهما إلى فاطمة، وشق الأخرى بين نسائه»

  403. ٩٦٤

    حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد بن عمر الوكيعي، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا الوليد بن عقبة بن نزار القيسي، حدثني سماك بن عبيد بن الوليد العبسي، قال: دخلت على عبد الرحمن بن أبي ليلى، فحدثني أنه شهد عليا في الرحبة قال: أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهده يوم غدير خم إلا قام، ولا يقوم إلا من قد رآه، فقام اثنا عشر رجلا، فقالوا: قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول: «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله» فقام إلا ثلاثة لم يقوموا، فدعا عليهم، فأصابتهم دعوته

  404. ٩٦٥

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن المنهال، أخو حجاج بن منهال، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، حدثني أبو سعيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان علي بن أبي طالب إذا سمع المؤذن يؤذن قال كما يقول، فإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، قال علي: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، وأن الذين جحدوا محمدا هم الكاذبون»

  405. ٩٦٦

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ قال: سألت عائشة، عن المسح على الخفين قالت: سل علي بن أبي طالب، فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته، فقال: «للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة» قال يحيى: «وكان يرفعه يعني شعبة ثم تركه»

  406. ٩٦٧

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عطاء، مولى أم صبية، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت عشاء الآخرة إلى ثلث الليل الأول، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا، فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر، فيقول قائل: ألا سائل يعطى، ألا داع يجاب، ألا سقيم يستشفي فيشفى، ألا مذنب يستغفر فيغفر له؟ "،

  407. ٩٦٨

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عمي عبد الرحمن بن يسار، عن عبيد الله بن أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث أبي هريرة

  408. ٩٦٩

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحجاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي، قال: سئل عن الوتر، أواجب هو قال: «أما كالفريضة فلا، ولكنها سنة صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى مضوا على ذلك»

  409. ٩٧٠

    حدثنا ابن الأشجعي، حدثنا أبي، عن سفيان، عن السدي، عن عبد خير، عن علي، أنه دعا بكوز من ماء، ثم قال: «أين هؤلاء الذين يزعمون أنهم يكرهون الشرب قائما؟» قال: فأخذه فشرب وهو قائم، ثم توضأ وضوءا خفيفا، ومسح على نعليه، ثم قال: «هكذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، للطاهر ما لم يحدث»

  410. ٩٧١

    حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، حدثنا أبو إسحاق، عن أبي حية بن قيس، عن علي: أنه توضأ ثلاثا ثلاثا، وشرب فضل وضوئه، ثم قال: «هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل»

  411. ٩٧٢

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، وليقل من حوله: يرحمك الله، وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم "

  412. ٩٧٣

    حدثنا عبد الله، حدثنا داود بن عمرو الضبي، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، أو عيسى - شك منصور - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل له من عنده: يرحمك الله، ويرد عليهم: يهديكم الله ويصلح بالكم "

  413. ٩٧٤

    حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا أبو إسرائيل، عن السدي، عن عبد خير، قال: خرج علينا علي بن أبي طالب ونحن في المسجد، فقال: أين السائل عن الوتر؟ فمن كان منا في ركعة شفع إليها أخرى حتى اجتمعنا إليه، فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر في أول الليل، ثم أوتر في وسطه، ثم أثبت الوتر في هذه الساعة» قال: «وذلك عند طلوع الفجر»

  414. ٩٧٥

    حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الله بن نافع، قال: عاد أبو موسى الأشعري، الحسن بن علي، فقال له علي: أعائدا جئت أم زائرا؟ فقال: أبو موسى: بل جئت عائدا، فقال علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من عاد مريضا بكرا شيعه سبعون ألف ملك، كلهم يستغفر له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة، وإن عاده مساء شيعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفر له، حتى يصبح وكان له خريف في الجنة»

  415. ٩٧٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الله بن نافع، قال: عاد أبو موسى الأشعري الحسن بن علي بن أبي طالب، فقال له: علي، أعائدا جئت أم زائرا؟ قال: لا، بل جئت عائدا قال علي: أما إنه «ما من مسلم يعود مريضا إلا خرج معه سبعون ألف ملك، كلهم يستغفر له، إن كان مصبحا حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة، وإن كان ممسيا خرج معه سبعون ألف ملك، كلهم يستغفر له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة»

  416. ٩٧٧

    حدثنا عبد الله، حدثني شيبان أبو محمد، حدثنا عبد العزيز بن مسلم يعني أبا زيد القسملي، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: كنت رجلا مذاء، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: «في المذي الوضوء، وفي المني الغسل»

  417. ٩٧٨

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد، حدثنا عامر، قال: كان لشراحة زوج غائب بالشام، وإنها حملت، فجاء بها مولاها إلى علي بن أبي طالب، فقال: إن هذه زنت فاعترفت، فجلدها يوم الخميس مائة، ورجمها يوم الجمعة، وحفر لها إلى السرة وأنا شاهد، ثم قال: «إن الرجم سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان شهد على هذه أحد لكان أول من يرمي، الشاهد يشهد، ثم يتبع شهادته حجره، ولكنها أقرت، فأنا أول من رماها، فرماها بحجر، ثم رمى الناس، وأنا فيهم» قال: «فكنت والله فيمن قتلها»

  418. ٩٧٩

    حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا إسرائيل، عن محمد بن عبيد الله، عن أبيه، عن عمه، قال: قال علي وسئل: يركب الرجل هديه؟ فقال: لا بأس به قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمر بالرجال يمشون فيأمرهم يركبون هديه، هدي النبي صلى الله عليه وسلم قال: ولا تتبعون شيئا أفضل من سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم "

  419. ٩٨٠

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، حدثنا عامر، عن الحارث ، عن علي، قال: " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا، ومطعمه، وشاهديه، وكاتبه، ومانع الصدقة، والواشمة، والموشومة، والحال، والمحلل له، قال: وكان ينهى عن النوح "

  420. ٩٨١

    حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن محمد، عن عبيدة، عن علي، قال: «نهي عن مياثر الأرجوان، ولبس القسي، وخاتم الذهب» قال محمد: فذكرت ذلك لأخي يحيى بن سيرين فقال: أولم تسمع هذا؟ نعم: «وكفاف الديباج»

  421. ٩٨٢

    حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حماد بن زيد، أخبرنا أيوب، عن محمد، عن عبيدة، قال: ذكر علي أهل النهروان فقال: «فيهم رجل مودن اليد - أو مثدون اليد، أو مخدج اليد - لولا أن تبطروا لنبأتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم» قال: قلت: أأنت سمعته منه؟ قال: «إي ورب الكعبة»

  422. ٩٨٣

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا حماد بن يحيى الأبح، حدثنا ابن عون، عن محمد، عن عبيدة، قال: لما قتل علي أهل النهروان قال: التمسوه فوجدوه في حفرة تحت القتلى فاستخرجوه وأقبل علي على أصحابه، فقال: «لولا أن تبطروا لأخبرتكم ما وعد الله من يقتل هؤلاء على لسان محمد صلى الله عليه وسلم» ، قلت: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «إي ورب الكعبة»

  423. ٩٨٤

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق، وفي الرقة ربع عشرها»

  424. ٩٨٥

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي، قال: «إذا حدثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، فظنوا به الذي هو أهدى، والذي هو أهيا، والذي هو أتقى»

  425. ٩٨٦

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن مسعر، حدثنا عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: «إذا حدثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، فظنوا به الذي هو أهياه، وأهداه، وأتقاه»

  426. ٩٨٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: «إذا حدثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، فظنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم أهياه، وأتقاه، وأهداه» ، وخرج علي إلينا حين ثوب المثوب، فقال: «أين السائل عن الوتر؟ هذا حين وتر حسن»

  427. ٩٨٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن أبي بكر بن علي المقدمي، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد، عن عبيدة، أن عليا، ذكر أهل النهروان فقال: «فيهم رجل مودن اليد - أو مثدون اليد، أو مخدج اليد - لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم» فقلت لعلي: أأنت سمعته؟ قال: «إي ورب الكعبة»

  428. ٩٨٩

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني مالك بن عرفطة، سمعت عبد خير، قال: كنت عند علي فأتي بكرسي وتور، قال: " فغسل كفيه ثلاثا، ووجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا، ومسح برأسه، - وصف يحيى: فبدأ بمقدم رأسه إلى مؤخره، قال: ولا أدري أرد يده أم لا - وغسل رجليه، ثم قال: من أحب أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم "، قال لنا أبو عبد الرحمن: «هذا أخطأ فيه شعبة، إنما هو عن خالد بن علقمة، عن عبد خير»

  429. ٩٩٠

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو إسحاق الترمذي، حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبيدة السلماني، عن علي، قال: كنا نراها الفجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي صلاة العصر يعني صلاة الوسطى»

  430. ٩٩١

    حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم، حدثنا عمر بن عامر، عن قتادة، عن أبي حسان، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمنون تكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده»

  431. ٩٩٢

    حدثنا يحيى، عن يحيى بن سعيد، عن يوسف بن مسعود، عن جدته ، أن رجلا مر بهم على بعير يوضعه بمنى في أيام التشريق: «إنها أيام أكل وشرب» فسألت عنه، فقالوا: علي بن أبي طالب

  432. ٩٩٣

    حدثنا يحيى، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عباد، قال: انطلقت أنا والأشتر، إلى علي، فقلنا: هل عهد إليك نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس عامة؟ قال: لا، إلا ما في كتابي هذا، قال: وكتاب في قراب سيفه، فإذا فيه «المؤمنون تكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثا أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين»

  433. ٩٩٤

    حدثنا يحيى، عن هشام، عن محمد، عن عبيدة، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق: «شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس - أو كادت الشمس أن تغرب - ملأ الله أجوافهم، أو قبورهم نارا»

  434. ٩٩٥

    حدثنا يحيى، عن ابن أبي ليلى، حدثني أخي، عن أبي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل له: يرحمكم الله، وليقل هو: يهديكم الله، ويصلح بالكم " فقلت له: عن أبي أيوب؟ قال: علي "

  435. ٩٩٦

    حدثنا عبد الله، حدثني أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، حدثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن محمد، عن عبيدة، عن علي، قال: اشتكت إلي فاطمة مجل يديها من الطحن، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، فاطمة تشتكي إليك مجل يديها من الطحن، وتسألك خادما. فقال: «ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ فأمرنا عند منامنا بثلاث وثلاثين وثلاث، وثلاثين وأربع وثلاثين من تسبيح، وتحميد وتكبير»

  436. ٩٩٧

    حدثنا عبد الله، قال: وجدت في كتاب أبي، قال: أخبرت عن سنان بن هارون، حدثنا بيان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن علي بن أبي طالب، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع لو وضع قدح من ماء على ظهره، لم يهراق»

  437. ٩٩٨

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي، قال: «توضأ فمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، من كف واحد، وغسل وجهه ثلاثا، ثم أدخل يده في الركوة فمسح رأسه، وغسل رجليه» ثم قال: «هذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم»

  438. ٩٩٩

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني أبو إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي: أن عمارا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «الطيب المطيب»

  439. ١٬٠٠٠

    حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، عن شعبة، ح وحدثنا حجاج، أخبرنا شعبة، عن منصور، - قال يحيى: قال: حدثني منصور - عن ربعي، قال : سمعت عليا، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار» قال حجاج: قلت لشعبة: هل أدرك عليا؟ قال: " نعم، حدثني عن علي، ولم يقل: سمع "،

  440. ١٬٠٠١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، أنه سمع عليا، يخطب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر مثله

  441. ١٬٠٠٢

    حدثنا يحيى، حدثنا ابن جريج، أخبرني حسن بن مسلم، وعبد الكريم، أن مجاهدا، أخبرهما أن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أخبره أن عليا، أخبره: " أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يقوم على بدنه، وأمره أن يقسم بدنه كلها: لحومها، وجلودها، وجلالها ولا يعطي في جزارتها منها شيئا "

  442. ١٬٠٠٣

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عبد الكريم، فذكر الحديث وقال: «نحن نعطيه من عندنا الأجر»

  443. ١٬٠٠٤

    حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي، قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب، وأن أقرأ وأنا راكع، وعن القسي والمعصفر»

  444. ١٬٠٠٥

    حدثنا وكيع، حدثني شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، أن عليا، لما صلى الظهر دعا بكوز من ماء في الرحبة، فشرب وهو قائم، ثم قال: إن رجالا يكرهون هذا، وإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كالذي رأيتموني فعلت، ثم تمسح بفضله وقال: «هذا وضوء من لم يحدث»

  445. ١٬٠٠٦

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد ابن الحنفية، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم»

  446. ١٬٠٠٧

    حدثنا وكيع، حدثنا الحسن بن عقبة أبو كبران المرادي، سمعت عبد خير، يقول: قال علي: «ألا أريكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ثم توضأ ثلاثا ثلاثا»

  447. ١٬٠٠٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع، حدثنا أبي عبد الملك بن سلع، قال : كان عبد خير يؤمنا في الفجر، فقال: صلينا يوما الفجر خلف علي، فلما سلم قام وقمنا معه، فجاء يمشي حتى انتهى إلى الرحبة، فجلس وأسند ظهره إلى الحائط، ثم رفع رأسه فقال: يا قنبر، ائتني بالركوة والطست ثم قال له: صب. فصب عليه، " فغسل كفه ثلاثا، وأدخل كفه اليمنى فمضمض واستنشق ثلاثا، ثم أدخل كفيه فغسل وجهه ثلاثا، ثم أدخل كفه اليمنى فغسل ذراعه الأيمن ثلاثا، ثم غسل ذراعه الأيسر ثلاثا، فقال: هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم "

  448. ١٬٠٠٩

    حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال علي: كنت رجلا مذاء وكنت أستحي أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته فأمرت المقداد فسأله فقال: «يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ»

  449. ١٬٠١٠

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن منذر أبي يعلى، عن ابن الحنفية، أن عليا، أمر المقداد فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي فقال: «يتوضأ»

  450. ١٬٠١١

    حدثنا وكيع، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي الحاجة فيأكل معنا اللحم، ويقرأ القرآن ولم يكن يحجزه، أو يحجبه إلا الجنابة»

  451. ١٬٠١٢

    حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي على إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين، إلا الفجر والعصر» وقال عبد الرحمن: في دبر كل صلاة "

  452. ١٬٠١٣

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، وأبو خيثمة، قالا: حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي قال: كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما، حتى «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح ظاهرهما»

  453. ١٬٠١٤

    حدثنا عبد الله، حدثني إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن أبي السوداء، عن ابن عبد خير، عن أبيه، قال: رأيت عليا، توضأ فغسل ظهور قدميه، وقال: «لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل ظهور قدميه، لظننت أن بطونهما أحق بالغسل»

  454. ١٬٠١٥

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق، حدثنا سفيان، مرة أخرى، قال: " رأيت عليا: توضأ فمسح ظهورهما "

  455. ١٬٠١٦

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، حدثنا الحسن بن عقبة أبو كبران، عن عبد خير، عن علي، قال - يعني -: «هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم توضأ ثلاثا»

  456. ١٬٠١٧

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الله بن شداد، عن علي، قال: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفدي أحدا بأبويه إلا سعد بن مالك، فإني سمعته يقول له يوم أحد: «ارم سعد، فداك أبي وأمي»

  457. ١٬٠١٨

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية، وأمر عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، قال: فأغضبوه في شيء، فقال: اجمعوا لي حطبا، فجمعوا حطبا، ثم قال: أوقدوا نارا، فأوقدوا له نارا، فقال: ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى، قال: فادخلوها، قال: فنظر بعضهم إلى بعض، فقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل النار، فكانوا كذلك إذ سكن غضبه، وطفئت النار، قال: فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا ذلك له، فقال: «لو دخلوها ما خرجوا منها، إنما الطاعة في المعروف»

  458. ١٬٠١٩

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، وعبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عاصم يعني ابن كليب، عن أبي بردة، عن علي، قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أجعل الخاتم في هذه أو في هذه» قال عبد الرزاق: " لإصبعيه: السبابة والوسطى "

  459. ١٬٠٢٠

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي هاشم القاسم بن كثير، عن قيس الخارفي، قال: سمعت عليا، يقول: «سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا - أو أصابتنا - فتنة، فما شاء الله جل جلاله» قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: «قوله ثم خبطتنا فتنة أراد أن يتواضع بذلك»

  460. ١٬٠٢١

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، وشعبة، وحماد بن سلمة، عن سلمة بن كهيل، عن حجية بن عدي، أن رجلا سأل عليا، عن البقرة، فقال: عن سبعة، قال: القرن؟ قال: لا يضرك، قال: فالعرجاء؟ قال: إذا بلغت المنسك، قال: «وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن»

  461. ١٬٠٢٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت حجية بن عدي، قال: سمعت علي بن أبي طالب، وسأله رجل فذكر الحديث

  462. ١٬٠٢٣

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي، قال: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد «ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يصلي، ويبكي، حتى أصبح»

  463. ١٬٠٢٤

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي حصين، عن عمير بن سعيد، عن علي، قال: «ما من رجل أقمت عليه حدا فمات فأجد في نفسي إلا الخمر، فإنه لو مات لوديته، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسنه»

  464. ١٬٠٢٥

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حية، عن علي: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ ثلاثا ثلاثا»

  465. ١٬٠٢٦

    حدثنا عبد الرحمن، عن زائدة بن قدامة، عن أبي حصين الأسدي، وابن أبي بكير، حدثنا زائدة، أخبرنا أبو حصين الأسدي، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: كنت رجلا مذاء، وكانت تحتي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرت رجلا فسأله، فقال: «توضأ واغسله»

  466. ١٬٠٢٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، أخبرنا شريك، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، قال: صلينا الغداة فأتيناه فجلسنا إليه فدعا بوضوء، فأتي بركوة فيها ماء وطست، قال: فأفرغ الركوة على يده اليمنى، " فغسل يديه ثلاثا، وتمضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا، بكف كف، ثم غسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ثم وضع يده في الركوة فمسح بها رأسه بكفيه جميعا مرة واحدة، ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ثم قال: هذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم فاعلموه "

  467. ١٬٠٢٨

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا زائدة، عن الركين بن الربيع، عن حصين بن قبيصة، عن علي، قال: كنت رجلا مذاء، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «إذا رأيت المذي فتوضأ واغسل ذكرك، وإذا رأيت فضخ الماء فاغتسل» فذكرته لسفيان، فقال: قد سمعته من ركين،

  468. ١٬٠٢٩

    حدثنا معاوية، وابن أبي بكير، قالا: حدثنا زائدة، حدثنا الركين بن الربيع بن عميلة الفزاري، فذكر مثله وقالا: «فضخ الماء» ، وحدثنا ابن أبي بكير، حدثنا زائدة، وقال: «فضخ أيضا»

  469. ١٬٠٣٠

    حدثنا عبد الله، حدثني وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن عطاء يعني ابن السائب، عن عبد خير، عن علي، قال: «ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم؟ أبو بكر، ثم خيرها بعد أبي بكر عمر، ثم يجعل الله الخير حيث أحب»

  470. ١٬٠٣١

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بحر عبد الواحد البصري، حدثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير قال: قال علي لما فرغ من أهل البصرة: «إن خير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر، وأحدثنا أحداثا يصنع الله فيها ما شاء»

  471. ١٬٠٣٢

    حدثنا عبد الله، حدثني وهب بن بقية الواسطي، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن حصين، عن المسيب بن عبد خير، عن أبيه، قال: قام علي، فقال: «خير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر، وإنا قد أحدثنا بعد أحداثا يقضي الله فيها ما شاء»

  472. ١٬٠٣٣

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي، قال: جاء عمار يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب»

  473. ١٬٠٣٤

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حدان، حدثني من سمع، عليا، يقول: «سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة»

  474. ١٬٠٣٥

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، أخبرني أبي، أن عليا، قال للمقداد: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يدنو من المرأة فيمذي، فإني أستحيي منه، لأن ابنته عندي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « يغسل ذكره، وأنثييه، ويتوضأ»

  475. ١٬٠٣٦

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن علي، قال: شغلونا يوم الأحزاب عن صلاة العصر، حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «شغلونا عن صلاة الوسطى، صلاة العصر ملأ الله قبورهم، وبيوتهم، وأجوافهم نارا»

  476. ١٬٠٣٧

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي، قال: ما عندنا شيء إلا كتاب الله تعالى، وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم: " المدينة حرام ما بين عائر، إلى ثور، من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل، ولا صرف، وقال: ذمة المسلمين واحدة، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف، ولا عدل، ومن تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا "

  477. ١٬٠٣٨

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: قلت: يا رسول الله، ما لي أراك تنوق في قريش، وتدعنا أن تزوج إلينا؟ قال: «وعندك شيء؟» قال: قلت: ابنة حمزة، قال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة»

  478. ١٬٠٣٩

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: قال علي: «إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، فظنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم أهياه وأهداه، وأتقاه»

  479. ١٬٠٤٠

    حدثنا وكيع، عن سفيان، وشعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد خير، عن علي، أنه قال: «ألا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم؟ أبو بكر، ثم عمر»

  480. ١٬٠٤١

    حدثنا عبد الله، حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا مطلب بن زياد، عن السدي، عن عبد خير، عن علي، في قوله: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} [الرعد: 7] ، قال: «رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر، والهاد رجل من بني هاشم»

  481. ١٬٠٤٢

    حدثنا عبد الرحمن، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي، قال: " لما حضر البأس يوم بدر اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من أشد الناس، ما كان - أو: لم يكن - أحد أقرب إلى المشركين منه "

  482. ١٬٠٤٣

    قرأت على عبد الرحمن، عن مالك، عن نافع، وحدثنا إسحاق يعني ابن عيسى، أخبرني مالك، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، قال إسحاق: عن أبيه، عن علي بن أبي طالب: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسي، والمعصفر، وعن تختم الذهب، وعن قراءة القرآن في الركوع»

  483. ١٬٠٤٤

    حدثنا عبد الله، حدثني أبي، وأبو خيثمة، قالا: حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن نافع، عن إبراهيم بن فلان بن حنين، عن جده حنين، قال: قال علي: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس المعصفر، وعن القسي، وعن خاتم الذهب، وعن القراءة في الركوع» قال أيوب: أو قال: «أن أقرأ وأنا راكع» قال أبو خيثمة في حديثه: حدثت أن إسماعيل رجع «عن جده حنين»

  484. ١٬٠٤٥

    حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن رجل، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، أنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبيع غلامين أخوين فبعتهما، ففرقت بينهما. فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أدركهما فارتجعهما ولا تبعهما إلا جميعا، ولا تفرق بينهما»

  485. ١٬٠٤٦

    حدثنا عبد الله، حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي حية، قال: رأيت عليا «يتوضأ، فغسل كفيه حتى أنقاهما، ثم مضمض ثلاثا، ثم استنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا، ومسح برأسه، وغسل قدميه إلى الكعبين، وأخذ فضل طهوره فشرب وهو قائم» ، ثم قال: «أحببت أن أريكم كيف كان طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  486. ١٬٠٤٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، قال: وذكر عبد خير، عن علي، مثل حديث أبي حية، إلا أن عبد خير قال: «كان إذا فرغ من طهوره، أخذ بكفيه من فضل طهوره فشرب»

  487. ١٬٠٤٨

    حدثنا عبد الوهاب قال: سئل سعيد عن الأعضب: هل يضحى به؟ فأخبرنا عن قتادة، عن جري بن كليب، رجل من قومه أنه سمع عليا، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضحى بأعضب القرن والأذن» قال قتادة: فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب، فقال: " العضب: النصف فأكثر من ذلك "

  488. ١٬٠٤٩

    حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي، قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التختم بالذهب، وعن لبس القسي والمياثر»

  489. ١٬٠٥٠

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، وعبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي حية الوادعي، قال عبد الرزاق: عن أبي حية، قال: رأيت عليا بال في الرحبة ودعا بماء «فتوضأ، فغسل كفيه ثلاثا، ومضمض واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه، وغسل قدميه ثلاثا ثلاثا» ، ثم قام فشرب من فضل وضوئه، ثم قال: «إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كالذي رأيتموني فعلت فأردت أن أريكموه»

  490. ١٬٠٥١

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو صالح الحكم بن موسى، حدثنا شهاب بن خراش، حدثني الحجاج بن دينار، عن أبي معشر، عن إبراهيم النخعي، قال: ضرب علقمة بن قيس هذا المنبر، وقال: خطبنا علي رضي الله عنه على هذا المنبر، فحمد الله وأثنى عليه وذكر ما شاء الله أن يذكر، وقال: «إن خير الناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر، ثم عمر، ثم أحدثنا بعدهما أحداثا يقضي الله فيها»

  491. ١٬٠٥٢

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو صالح الحكم بن موسى، حدثنا شهاب بن خراش، أخبرني يونس بن خباب، عن المسيب بن عبد خير، عن عبد خير، قال: سمعت عليا، يقول: «إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر رضي الله عنهما»

  492. ١٬٠٥٣

    حدثنا وكيع، حدثنا مجمع بن يحيى، عن عبد الله بن عمران الأنصاري، عن علي، والمسعودي، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز، عن نافع بن جبير، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالقصير ولا بالطويل، ضخم الرأس واللحية، شثن الكفين والقدمين، ضخم الكراديس مشربا وجهه حمرة، طويل المسربة إذا مشى، تكفأ تكفؤا كأنما يتقلع من صخر لم أر قبله، ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم» وقال أبو النضر: «المسربة» ، وقال أبو نعيم المسربة، وقال: «كأنما ينحط من صبب» ، وقال أبو قطن: «المسربة» ، وقال يزيد: «المسربة»

  493. ١٬٠٥٤

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو صالح الحكم بن موسى، حدثنا شهاب بن خراش، حدثنا الحجاج بن دينار، عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبي جحيفة، قال: كنت أرى أن عليا أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث - قلت: لا والله يا أمير المؤمنين، إني لم أكن أرى أن أحدا من المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منك. قال: «أفلا أحدثك بأفضل الناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟» قال: قلت: بلى، فقال: «أبو بكر» ، فقال: «أفلا أخبرك بخير الناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر؟» قلت: بلى. قال: «عمر»

  494. ١٬٠٥٥

    حدثنا عبد الله، حدثني سريج بن يونس، حدثنا مروان الفزاري ، أخبرنا عبد الملك بن سلع، عن عبد خير، قال: سمعته يقول: قام علي على المنبر، فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر رضي الله عنه فعمل بعمله، وسار بسيرته، حتى قبضه الله عز وجل على ذلك. ثم استخلف عمر فعمل بعملهما، وسار بسيرتهما، حتى قبضه الله عز وجل على ذلك»

  495. ١٬٠٥٦

    حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة، قال: كنت ردف علي، رضي الله عنه، فلما وضع رجله في الركاب قال: «بسم الله» فلما استوى قال: " الحمد لله {سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون} [الزخرف: 14] "، وقال أبو سعيد مولى بني هاشم: «ثم حمد الله ثلاثا، والله أكبر ثلاثا» ، ثم قال: «سبحان الله ثلاثا» ، ثم قال: «لا إله إلا أنت» ثم رجع إلى حديث وكيع: «سبحانك إني ظلمت نفسي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» ثم ضحك. قلت: ما يضحكك؟ قال: كنت ردفا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل كالذي رأيتني فعلت، ثم ضحك، قلت: يا رسول الله ما يضحكك؟ قال: " قال الله تبارك وتعالى: عجب لعبدي يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري "

  496. ١٬٠٥٧

    حدثنا وكيع، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة ، عن علي، قال: اشتكيت، فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فاشفني - أو عافني - وإن كان بلاء فصبرني. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كيف قلت؟» قال: فأعدت عليه، قال: فمسح بيده ثم قال: «اللهم اشفه - أو عافه -» قال: فما اشتكيت وجعي ذاك بعد

  497. ١٬٠٥٨

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر»

  498. ١٬٠٥٩

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن نمير، عن عبد الملك بن سلع، عن عبد خير، قال: سمعت عليا، يقول: «قبض الله نبيه صلى الله عليه وسلم على خير ما قبض عليه نبي من الأنبياء عليهم السلام، ثم استخلف أبو بكر فعمل بعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة نبيه، وعمر كذلك»

  499. ١٬٠٦٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه، حدثنا عمر بن مجاشع، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، قال : سمعت عليا، يقول على المنبر: «خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته» فقال رجل لأبي إسحاق: إنهم يقولون إنك تقول أفضل في الشر، فقال: «أحروري؟»

  500. ١٬٠٦١

    حدثنا وكيع، عن إسرائيل، وعلي بن صالح، عن أبي إسحاق، عن شريح بن النعمان، عن علي، قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن، ولا نضحي بشرقاء، ولا خرقاء، ولا مقابلة، ولا مدابرة»

  501. ١٬٠٦٢

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش، عن علي، قال: «عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق»

  502. ١٬٠٦٣

    حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن حنش الكناني، أن قوما باليمن حفروا زبية لأسد، فوقع فيها فتكاب الناس عليه ، فوقع فيها رجل فتعلق بآخر، ثم تعلق الآخر بآخر، حتى كانوا فيها أربعة فتنازع في ذلك حتى أخذ السلاح بعضهم لبعض. فقال لهم علي: أتقتلون مائتين في أربعة؟ ولكن سأقضي بينكم بقضاء إن رضيتموه للأول ربع الدية، وللثاني ثلث الدية، وللثالث نصف الدية، وللرابع الدية. فلم يرضوا بقضائه. فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «سأقضي بينكم بقضاء» قال: فأخبر بقضاء علي رضي الله عنه فأجازه

  503. ١٬٠٦٤

    حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب، عن أبي وائل، عن أبي الهياج، قال: قال لي علي: قال عبد الرحمن: إن عليا، قال لأبي الهياج: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته، ولا تمثالا إلا طمسته»

  504. ١٬٠٦٥

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن زبيد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا طاعة لبشر في معصية الله»

  505. ١٬٠٦٦

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت جري بن كليب يحدث، عن علي، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عضب الأذن والقرن» قال: فسألت سعيد بن المسيب: ما العضب؟ فقال: «النصف فما فوق ذلك»

  506. ١٬٠٦٧

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا زائدة، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي رضي الله عنه، قال: كنا مع جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس. وجلسنا حوله ومعه مخصرة ينكت بها، ثم رفع بصره فقال: «ما منكم من نفس منفوسة إلا وقد كتب مقعدها من الجنة والنار إلا وقد كتبت شقية أو سعيدة» فقال القوم: يا رسول الله، أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل، فمن كان من أهل السعادة فسيصير إلى السعادة، ومن كان من أهل الشقوة فسيصير إلى الشقوة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل اعملوا فكل ميسر، أما من كان من أهل الشقوة فإنه ييسر لعمل الشقوة، وأما من كان من أهل السعادة فإنه ييسر لعمل السعادة» ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى} [الليل: 6]

  507. ١٬٠٦٨

    حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، حدثنا منصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: كنا مع جنازة في بقيع الغرقد فذكر معناه

  508. ١٬٠٦٩

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو كريب الهمداني، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن جابر، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء ويأمر به»

  509. ١٬٠٧٠

    حدثنا عبد الله، قال: وحدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كذب على عينيه كلف يوم القيامة عقدا بين طرفي شعيرة»

  510. ١٬٠٧١

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بحر عبد الواحد بن غياث البصري، وحدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر، وسفيان بن وكيع، وحدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قالوا: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، أنه قال: كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن ابنته كانت عندي، فأمرت رجلا فسأله. فقال: «منه الوضوء»

  511. ١٬٠٧٢

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد ابن الحنفية، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مفتاح الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم»

  512. ١٬٠٧٣

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، وشعبة، عن منصور، عن هلال، عن وهب بن الأجدع، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم «لا تصلوا بعد العصر، إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة»

  513. ١٬٠٧٤

    حدثنا عبد الله، حدثني زكريا بن يحيى زحمويه، وحدثنا محمد بن بكار، وحدثنا إسماعيل أبو معمر، وسريج بن يونس، قالوا: حدثنا الحسن بن يزيد الأصم، قال: أبو معمر مولى قريش، قال: أخبرني السدي، وقال زحمويه في حديثه: قال: سمعت السدي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن عمك الشيخ قد مات. قال: «اذهب فواره ولا تحدث من أمره شيئا حتى تأتيني» فواريته ثم أتيته. فقال: «اذهب فاغتسل ولا تحدث شيئا حتى تأتيني» فاغتسلت ثم أتيته، فدعا لي بدعوات ما يسرني بهن حمر النعم وسودها وقال ابن بكار في حديثه: قال السدى: " وكان علي: رضي الله عنه إذا غسل ميتا اغتسل "

  514. ١٬٠٧٥

    حدثنا عبد الله، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»

  515. ١٬٠٧٦

    حدثناه إسحاق بن يوسف، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تصلوا بعد العصر إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة» قال سفيان: فما أدري بمكة يعني أو بغيرها

  516. ١٬٠٧٧

    حدثناه وكيع، حدثنا مسعر، عن أبي عون، عن أبي صالح الحنفي، عن علي: أن أكيدر دومة أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم حلة - أو ثوب - حرير، قال: فأعطانيه وقال: «شققه خمرا بين النسوة»

  517. ١٬٠٧٨

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن سبع، قال: سمعت عليا، يقول: «لتخضبن هذه من هذا فما ينتظر بي الأشقى» قالوا: يا أمير المؤمنين: فأخبرنا به نبير عترته، قال: «إذا تالله تقتلون بي غير قاتلي» . قالوا: فاستخلف علينا. قال: «لا، ولكن أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم» قالوا: فما تقول لربك إذا أتيته؟ - وقال وكيع مرة: إذا لقيته؟ - قال: " أقول: اللهم تركتني فيهم ما بدا لك، ثم قبضتني إليك وأنت فيهم، فإن شئت أصلحتهم وإن شئت أفسدتهم "

  518. ١٬٠٧٩

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه عمار فاستأذن، فقال: «ائذنوا له مرحبا بالطيب المطيب»

  519. ١٬٠٨٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي بن أبي طالب، قال: «إذا حدثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، فظنوا به الذي هو أهيا، والذي هو أهدى، والذي هو أتقى»

  520. ١٬٠٨١

    حدثنا عبد الله، حدثني عثمان، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي مثله

  521. ١٬٠٨٢

    حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، أنه قال: «إذا حدثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث، فظنوا به الذي هو أهدى، والذي هو أتقى، والذي هو أهيا»

  522. ١٬٠٨٣

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدثنا محمد بن فضيل، عن حصين بن عبد الرحمن، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت عليا، يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثد، والزبير بن العوام، وكلنا فارس، فقال: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ» كذا قال ابن أبي شيبة: «خاخ» ، وقال ابن نمير في حديثه: «روضة كذا وكذا» ، وقال ابن نمير: حدثناه عفان، حدثنا خالد، عن حصين: مثله، قال: «روضة خاخ»

  523. ١٬٠٨٤

    حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، وسفيان، عن أبي حصين، عن عمير بن سعيد، قال: قال علي: «ما كنت لأقيم على رجل حدا فيموت، فأجد في نفسي منه إلا صاحب الخمر، فلو مات وديته» وزاد سفيان: «وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسنه»

  524. ١٬٠٨٥

    حدثنا وكيع، عن سفيان، ح وحدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الخليل، عن علي، قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه، وهما مشركان، فقلت: تستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال: أليس قد استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك؟ قال: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت: " {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] إلى آخر الآيتين "، قال عبد الرحمن: فأنزل الله: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه} [التوبة: 114]

  525. ١٬٠٨٦

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، قال: قال علي: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء - وقال عبد الرحمن: أسفاه - الأحلام يقولون من خير قول البرية يقرءون القرآن، لا يجاوز حناجرهم - قال عبد الرحمن: لا يجاوز إيمانهم حناجرهم - يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله عز وجل يوم القيامة " قال عبد الرحمن: «فإذا لقيتهم فاقتلهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة»

  526. ١٬٠٨٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {وتجعلون رزقكم} [الواقعة: 82] قال: «شكركم» ، {أنكم تكذبون} [الواقعة: 82] قال: «تقولون مطرنا بنوء كذا وكذا»

  527. ١٬٠٨٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: أراه رفعه، قال: «من كذب في حلمه كلف عقد شعيرة يوم القيامة»

  528. ١٬٠٨٩

    حدثنا عبد الله، حدثني إبراهيم بن الحسن المقرئ الباهلي، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كذب في الرؤيا متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»

  529. ١٬٠٩٠

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا حصين، حدثني سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبير، وأبا مرثد، وكلنا فارس، فقال: «انطلقوا حتى تبلغوا روضة حاج - كذا قال أبو عوانة - فإن فيها امرأة معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين» وذكر الحديث بطوله

  530. ١٬٠٩١

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: " قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالدين قبل الوصية، وأنتم تقرءون: {من بعد وصية يوصى بها أو دين} [النساء: 12] ، وإن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات "

  531. ١٬٠٩٢

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: قال علي: «إذا حدثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فظنوا به الذي هو أهيا، والذي هو أهدى، والذي هو أتقى»

  532. ١٬٠٩٣

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي، قال: لما مات أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن عمك الشيخ الضال قد مات، فقال: «انطلق فواره، ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني» قال: فانطلقت فواريته. فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات ما أحب أن لي بهن ما عرض من شيء

  533. ١٬٠٩٤

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن مسعود بن الحكم، عن علي، قال: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم للجنازة، فقمنا ثم جلس فجلسنا»

  534. ١٬٠٩٥

    حدثنا عبد الله، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن زبيد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل»

  535. ١٬٠٩٦

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: قال علي: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا أدلك على أجمل فتاة في قريش؟ قال: «ومن هي؟» قلت: ابنة حمزة، قال: «أما علمت أنها ابنة أخي من الرضاعة، إن الله حرم من الرضاع ما حرم من النسب»

  536. ١٬٠٩٧

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق، ولكن هاتوا ربع العشور، من كل أربعين درهما درهما»

  537. ١٬٠٩٨

    حدثنا وكيع، وعثمان بن عمر، قالا: حدثنا أسامة بن زيد، قال وكيع: قال: سمعت عبد الله بن حنين، وقال عثمان: عن عبد الله بن حنين، سمعت عليا، يقول: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أقول نهاكم عن المعصفر، والتختم بالذهب»

  538. ١٬٠٩٩

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: قلت: يا رسول الله، ما لي أراك تنوق في قريش وتدعنا؟ قال: «عندك شيء؟» قلت: ابنة حمزة، قال: «هي ابنة أخي من الرضاعة»

  539. ١٬١٠٠

    حدثنا وكيع، حدثنا سيف بن سليمان المكي، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نحر البدن أمرني أن أتصدق بلحومها وجلودها وجلالها» ،

  540. ١٬١٠١

    حدثنا وكيع، قال: زاد سفيان، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى ، عن علي، قال: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أعطي الجازر منها على جزارتها شيئا»

  541. ١٬١٠٢

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب، وعن الميثرة، وعن القسي، وعن الجعة»

  542. ١٬١٠٣

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أيقظ أهله، ورفع المئزر» قيل لأبي بكر: ما رفع المئزر؟ قال: اعتزل النساء

  543. ١٬١٠٤

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، وشعبة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان»

  544. ١٬١٠٥

    حدثنا عبد الله، حدثني يوسف الصفار، مولى بني أمية، وسفيان بن وكيع، قالا: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن علي، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر، وأيقظ نساءه - قال ابن وكيع: رفع المئزر - "

  545. ١٬١٠٦

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن بكار، مولى بني هاشم، حدثنا أبو وكيع الجراح بن مليح، عن أبي إسحاق الهمداني، عن هبيرة بن يريم، عن علي بن أبي طالب، قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن فصاعدا»

  546. ١٬١٠٧

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم بن كثير، عن قيس الخارفي، عن علي، قال: «سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلث عمر ثم خبطتنا فتنة فهو ما شاء الله»

  547. ١٬١٠٨

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عثمان الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي، قال: «نهانا النبي صلى الله عليه وسلم أن ننزي حمارا على فرس»

  548. ١٬١٠٩

    حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير نسائها خديجة، وخير نسائها مريم بنت عمران»

  549. ١٬١١٠

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة - أراه قال: ببقيع الغرقد - قال: فنكت في الأرض، ثم رفع رأسه فقال: «ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من الجنة، ومقعده من النار» قال: قلنا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: «لا اعملوا فكل ميسر» ، ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى} [الليل: 6]

  550. ١٬١١١

    حدثنا عبد الله، حدثني سويد بن سعيد، أخبرني عبد الحميد بن الحسن الهلالي، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اطلبوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، فإن غلبتم فلا تغلبوا على السبع البواقي»

  551. ١٬١١٢

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن رجل، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لن يؤمن عبد، حتى يؤمن بأربع: يؤمن بالله، وأن الله بعثني بالحق، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر خيره وشره "

  552. ١٬١١٣

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا يحيى بن عباد، حدثنا شعبة، أخبرني أبو إسحاق، عن هبيرة، عن علي، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب، وعن لبس القسي، وعن الميثرة»

  553. ١٬١١٤

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثني أبو إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله في العشر الأواخر، ويرفع المئزر»

  554. ١٬١١٥

    حدثنا عبد الله، حدثني سريج بن يونس، حدثنا سلم بن قتيبة، عن شعبة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن علي: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر»

  555. ١٬١١٦

    حدثنا عبد الله، حدثني علي بن حكيم الأودي، حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، قال: " كنا مع علي فدعا ابنا له يقال له: عثمان له ذؤابة "

  556. ١٬١١٧

    حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان أبي يسمر مع علي، فكان علي يلبس ثياب الصيف في الشتاء، وثياب الشتاء في الصيف، فقيل له: لو سألته، فسأله فقال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلي، وأنا أرمد يوم خيبر، فقلت: يا رسول الله إني رمد، فتفل في عيني وقال: «اللهم أذهب عنه الحر والبرد» ، فما وجدت حرا ولا بردا بعد قال: وقال: «لابعثن رجلا يحبه الله ورسوله، ويحب الله ورسوله، ليس بفرار» قال: فتشرف لها الناس، قال: فبعث عليا

  557. ١٬١١٨

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو السري هناد بن السري، حدثنا شريك، وحدثنا علي بن حكيم الأودي، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي، قال علي بن حكيم في حديثه: «أما تغارون أن تخرج نساؤكم؟» وقال هناد في حديثه: «ألا تستحيون أو تغارون؟ فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج»

  558. ١٬١١٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت القاسم بن مخيمرة، يحدث عن شريح بن هانئ، أنه سأل عائشة عن المسح على الخفين، فقالت: سل عن ذلك عليا، فإنه كان يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله فقال: «للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة» ، قيل لمحمد كان يرفعه فقال: كان يرى أنه مرفوع ولكنه كان يهابه

  559. ١٬١٢٠

    حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن الشعبي قال: «لعن محمد صلى الله عليه وسلم آكل الربا، وموكله وكاتبه وشاهده، والواشمة والمستوشمة» قال ابن عون: قلت: إلا من داء؟ قال: نعم «والحال والمحلل له، ومانع الصدقة» وقال: «وكان ينهى عن النوح» ولم يقل لعن، فقلت: من حدثك؟ قال الحارث الأعور الهمداني

  560. ١٬١٢١

    حدثنا عبد الله، حدثنا إبراهيم بن الحجاج الناجي، ومحمد بن أبان بن عمران الواسطي، قالا: حدثنا حماد بن سلمة - وهذا لفظ محمد بن أبان - عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن علي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ترك موضع شعرة من جنابة، لم يصبها الماء فعل به كذا وكذا من النار» قال علي: فمن ثم عاديت شعري كما ترون

  561. ١٬١٢٢

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن ابن عمير، قال شريك: قلت له: عمن يا أبا عمير عمن حدثه؟ قال: عن نافع بن جبير، عن أبيه، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الهامة، مشربا حمرة، شثن الكفين والقدمين، ضخم اللحية، طويل المسربة، ضخم الكراديس، يمشي في صبب، يتكفأ في المشية، لا قصير ولا طويل، لم أر قبله مثله ولا بعده صلى الله عليه وسلم»

  562. ١٬١٢٣

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا ابن أبي ليلى، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئنا القرآن ما لم يكن جنبا»

  563. ١٬١٢٤

    حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا عاصم بن كليب الجرمى، عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: كنت جالسا مع أبي فجاء علي، فقام علينا فسلم، ثم أمر أبا موسى بأمور من أمور الناس، قال: ثم قال علي: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سل الله الهدى وأنت تعني بذلك هداية الطريق، واسأل الله السداد وأنت تعني بذلك تسديدك السهم» ، " ونهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أجعل خاتمي في هذه أو هذه: السبابة والوسطى " قال: فكان قائما فما أدري في أيتهما؟ قال: «ونهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الميثرة، وعن القسية» ، قلنا له: يا أمير المؤمنين، وأي شيء الميثرة؟ قال: شيء يصنعه النساء لبعولتهن على رحالهن. قال: قلنا: وما القسية؟ قال: ثياب تأتينا من قبل الشام مضلعة، فيها أمثال الأترج، قال: قال أبو بردة: فلما رأيت السبني عرفت أنها هي

  564. ١٬١٢٥

    حدثنا عبد الله، حدثني وهب بن بقية الواسطي، حدثنا خالد بن عبد الله، عن عطاء بن السائب، عن ميسرة، وزاذان، قالا: شرب علي رضي الله عنه قائما، ثم قال: «إن أشرب قائما، فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائما، وإن أشرب جالسا فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب جالسا»

  565. ١٬١٢٦

    حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا سفيان، وعبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن قيس، عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، عن علي،، قال: «جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوما وليلة»

  566. ١٬١٢٧

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: قال علي: «إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، فلأن أقع من السماء إلى الأرض، أحب إلي من أن أقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما لم يقل ولكن الحرب خدعة»

  567. ١٬١٢٨

    حدثنا عبد الله، حدثني إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان: أن علي بن أبي طالب، شرب قائما، فنظر الناس، فأنكروا ذلك عليه، فقال علي: «ما تنظرون إن أشرب قائما، فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائما، وإن أشرب قاعدا فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قاعدا»

  568. ١٬١٢٩

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو حفص عمرو بن علي، حدثنا أبو داود، أخبرني ورقاء، عن عبد الأعلى، عن أبي جميلة، عن علي: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره»

  569. ١٬١٣٠

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة، حدثنا هاشم بن القاسم، قال أبو عبد الرحمن: وحدثني عبد الله بن أبي زياد، حدثنا أبو داود، قالا: حدثنا ورقاء، عن عبد الأعلى، عن أبي جميلة، عن علي، قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمرني فأعطيت الحجام أجره»

  570. ١٬١٣١

    حدثنا عبد الله، حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن محمد بن عثمان، عن زاذان ، عن علي، قال: سألت خديجة النبي صلى الله عليه وسلم عن ولدين ماتا لها في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هما في النار» . قال: فلما رأى الكراهية في وجهها قال: «لو رأيت مكانهما لأبغضتهما» قالت: يا رسول الله، فولدي منك؟ قال: «في الجنة» قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار» ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان، ألحقنا بهم ذرياتهم)

  571. ١٬١٣٢

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعدا يوم الخندق على فرضة من فرض الخندق، فقال: «شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ، ملأ الله بطونهم وبيوتهم نارا»

  572. ١٬١٣٣

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا زائدة بن قدامة، عن خالد بن علقمة، حدثنا عبد خير قال: جلس علي بعدما صلى الفجر في الرحبة، ثم قال لغلامه: ائتني بطهور، فأتاه الغلام بإناء فيه ماء وطست - قال عبد خير: ونحن جلوس ننظر إليه - " فأخذ بيمينه الإناء فأكفأه على يده اليسرى، ثم غسل كفيه، ثم أخذ بيده اليمنى الإناء، فأفرغ على يده اليسرى ثم غسل كفيه، فعله ثلاث مرار - قال عبد خير: كل ذلك لا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات - ثم أدخل يده اليمنى في الإناء فمضمض، واستنشق ونثر بيده اليسرى فعل ذلك ثلاث مرات، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء، فغسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى ثلاث مرات إلى المرفق، ثم غسل يده اليسرى ثلاث مرات إلى المرفق، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء حتى غمرها الماء، ثم رفعها بما حملت من الماء، ثم مسحها بيده اليسرى، ثم مسح رأسه بيديه كلتيهما مرة، ثم صب بيده اليمنى ثلاث مرات على قدمه اليمنى، ثم غسلها بيده اليسرى، ثم صب بيده اليمنى على قدمه اليسرى، ثم غسلها بيده اليسرى ثلاث مرات، ثم أدخل يده اليمنى فغرف بكفه فشرب "، ثم قال: «هذا طهور نبي الله صلى الله عليه وسلم، فمن أحب أن ينظر إلى طهور نبي الله صلى الله عليه وسلم، فهذا طهوره»

  573. ١٬١٣٤

    حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن عبيدة السلماني، عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب: «اللهم املأ بيوتهم وقبورهم نارا، كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس»

  574. ١٬١٣٥

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا أيوب، عن مجاهد، قال: قال علي: جعت مرة بالمدينة جوعا شديدا، فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة، فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا، فظننتها تريد بله فأتيتها، فقاطعتها كل ذنوب على تمرة، فمددت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت يداي، ثم أتيت الماء فأصبت منه، ثم أتيتها فقلت: بكفي هكذا بين يديها - وبسط إسماعيل يديه وجمعهما - «فعدت لي ست عشرة تمرة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأكل معي منها»

  575. ١٬١٣٦

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، وحدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا أبي، عن أبي جناب، عن أبي جميلة الطهوي، قال: سمعت عليا، يقول: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال للحجام حين فرغ: «كم خراجك؟» قال: صاعان. فوضع عنه صاعا وأمرني فأعطيته صاعا

  576. ١٬١٣٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، عن سفيان، ح وحدثني أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي جميلة، عن علي: أن خادما للنبي صلى الله عليه وسلم فجرت، فأمرني أن أقيم عليها الحد، فوجدتها لم تجف من دمها، فأتيته فذكرت له فقال: «إذا جفت من دمها فأقم عليها الحد، أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم» ، وهذا لفظ حديث إسحاق بن إسماعيل،

  577. ١٬١٣٨

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، والعباس بن الوليد النرسي، قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن عبد الأعلى، عن أبي جميلة، عن علي، قال: أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأمة له فجرت، فذكر الحديث

  578. ١٬١٣٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن علي بن الحسين، عن مروان بن الحكم، أنه قال: شهدت عليا، وعثمان بين مكة، والمدينة، وعثمان ينهى عن المتعة، وأن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك علي أهل بهما، فقال: «لبيك بعمرة وحج معا» فقال عثمان: تراني أنهى الناس عنه وأنت تفعله؟ قال: «لم أكن أدع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول أحد من الناس»

  579. ١٬١٤٠

    حدثنا عبد الله، حدثني أبي، وإسحاق بن إسماعيل، قالا: حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، وحدثني سفيان بن وكيع، حدثنا عمران بن عيينة، جميعا عن عطاء بن السائب، عن ميسرة، رأيت عليا شرب قائما، فقلت: تشرب وأنت قائم؟ قال: «إن أشرب قائما فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائما، وإن أشرب قاعدا فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قاعدا»

  580. ١٬١٤١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت ابن أبي ليلى، حدثنا علي، أن فاطمة اشتكت ما تلقى من أثر الرحى في يدها، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم سبي فانطلقت، فلم تجده، ولقيت عائشة فأخبرتها، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا لنقوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «على مكانكما» فقعد بيننا، حتى وجدت برد قدميه على صدري، فقال: «ألا أعلمكما خيرا مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما أن تكبرا الله أربعا وثلاثين، وتسبحاه ثلاثا وثلاثين، وتحمداه ثلاثا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم»

  581. ١٬١٤٢

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن بكار مولى بني هاشم، وأبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا أبو وكيع الجراح بن مليح، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي جميلة، عن علي، وقال أبو الربيع في حديثه: عن ميسرة أبي جميلة، عن علي، أنه قال: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أمة له سوداء، زنت لأجلدها الحد، قال: فوجدتها في دمائها، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك، فقال لي: «إذا تعالت من نفاسها فاجلدها خمسين» وقال أبو الربيع في حديثه: قال: فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إذا جفت من دمائها فحدها» ، ثم قال: «أقيموا الحدود»

  582. ١٬١٤٣

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، أن عليا، كان «يسير حتى إذا غربت الشمس وأظلم، نزل فصلى المغرب، ثم صلى العشاء على أثرها» ، ثم يقول: «هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع»

  583. ١٬١٤٤

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرنا الحكم، قال: سمعت ابن أبي ليلى: أن عليا، حدثهم: أن فاطمة «شكت الى أبيها ما تلقى من يديها من الرحى» فذكر معنى حديث محمد بن جعفر، عن شعبة

  584. ١٬١٤٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا البختري الطائي، قال: أخبرني من سمع، عليا، يقول: لما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فقلت: تبعثني وأنا رجل حديث السن، وليس لي علم بكثير من القضاء؟ قال: فضرب صدري رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «اذهب. فإن الله عز وجل سيثبت لسانك، ويهدي قلبك» قال: «فما أعياني قضاء بين اثنين»

  585. ١٬١٤٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن المسيب، قال : اجتمع علي وعثمان بعسفان، فكان عثمان ينهى عن المتعة والعمرة، فقال علي: «ما تريد إلى أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم تنهى عنها؟» فقال عثمان: دعنا منك

  586. ١٬١٤٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت عبد الله بن شداد، يقول: قال علي: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع أبويه لأحد غير سعد بن مالك، فإنه يوم أحد جعل يقول: «ارم فداك أبي وأمي»

  587. ١٬١٤٨

    حدثنا عبد الله، حدثني أبي، وعبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن بشار بندار، قالوا: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، وحدثني أبو خيثمة، حدثنا عبد الصمد، ومعاذ، عن هشام، قالا: حدثنا هشام عن قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبي الأسود، وقال أبو خيثمة في حديثه: ابن أبي الأسود، عن أبيه، عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بول الغلام الرضيع ينضح، وبول الجارية يغسل» قال قتادة: «وهذا ما لم يطعما الطعام فإذا طعما الطعام غسلا جميعا» . قال عبد الله: «ولم يذكر أبو خيثمة في حديثه قول قتادة»

  588. ١٬١٤٩

    حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «في الرضيع ينضح بول الغلام، ويغسل بول الجارية» قال قتادة: «وهذا ما لم يطعما الطعام فإذا طعما غسلا جميعا»

  589. ١٬١٥٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن عبيدة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: «شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس، ملأ الله قبورهم نارا وبيوتهم أو بطونهم» شك شعبة في البيوت والبطون

  590. ١٬١٥١

    حدثنا حجاج، حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، قال: سمعت أبا حسان يحدث، عن عبيدة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: «شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى آبت الشمس، ملأ الله قبورهم، وبيوتهم - أو بطونهم - نارا» شك في البيوت والبطون، فأما القبور فليس فيه شك "

  591. ١٬١٥٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «من كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أوله وأوسطه وآخره، وانتهى وتره إلى آخره»

  592. ١٬١٥٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان»

  593. ١٬١٥٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له حلة من حرير فكسانيها، قال علي: فخرجت فيها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لست أرضى لك ما أكره لنفسي» قال: فأمرني فشققتها بين نسائي خمرا، بين فاطمة وعمته

  594. ١٬١٥٥

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عتيبة وهو الضرير، عن بريد بن أصرم، قال: سمعت عليا، يقول: مات رجل من أهل الصفة، فقيل: يا رسول الله، ترك دينارا ودرهما. فقال: «كيتان صلوا على صاحبكم» ،

  595. ١٬١٥٦

    حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبو خيثمة، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا جعفر، فذكر مثله نحوه

  596. ١٬١٥٧

    حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن قتادة، قال: سمعت جري بن كليب، يقول: سمعت عليا، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عضب القرن والأذن» قال قتادة: فسألت سعيد بن المسيب، قال: قلت: ما عضب الأذن؟ فقال: «إذا كان النصف أو اكثر من ذلك»

  597. ١٬١٥٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن جري بن كليب: أنه سمع عليا، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضحى بأعضب القرن والأذن» قال قتادة: فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب، فقال: " نعم، العضب: النصف أو أكثر من ذلك "

  598. ١٬١٥٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى - أو نهاني - عن الميثرة والقسي وخاتم الذهب»

  599. ١٬١٦٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي: أن عمارا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «الطيب المطيب ائذن له»

  600. ١٬١٦١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت حارثة بن مضرب، يحدث عن علي، قال: «لقد رأيتنا ليلة بدر، وما منا إنسان إلا نائم، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه كان يصلي إلى شجرة، ويدعو حتى أصبح» ، وما كان منا فارس يوم بدر غير المقداد بن الأسود

  601. ١٬١٦٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن سميع، حدثني مالك بن عمير قال: جاء زيد بن صوحان إلى علي، فقال: حدثني ما نهاك عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " نهاني عن الحنتم، والدباء، والنقير، والجعة، وعن خاتم الذهب - أو قال: حلقة الذهب - وعن الحرير والقسي، والميثرة الحمراء " قال: «وأهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة حرير فكسانيها، فخرجت فيها، فأخذها فأعطاها فاطمة - أو عمته -» ، إسماعيل يقول ذلك،

  602. ١٬١٦٣

    حدثناه يونس، حدثنا عبد الواحد، فذكره بإسناده ومعناه إلا أنه قال: جاء صعصعة بن صوحان إلى علي رضي الله عنه

  603. ١٬١٦٤

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا حبان بن علي، عن ضرار بن مرة، عن حصين المزني، قال: قال علي بن أبي طالب على المنبر: أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يقطع الصلاة إلا الحدث» ، لا أستحييكم مما لا يستحيي منه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والحدث: أن يفسو أو يضرط

  604. ١٬١٦٥

    حدثنا عبد الله، حدثني قطن بن نسير أبو عباد الذارع، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عتيبة الضرير، حدثنا بريد بن أصرم، قال: سمعت عليا، يقول: مات رجل من أهل الصفة، وترك دينارا ودرهما ، فقيل: يا رسول الله ترك دينارا ودرهما، فقال: «كيتان صلوا على صاحبكم»

  605. ١٬١٦٦

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا سعيد بن سلمة يعني ابن أبي الحسام، حدثنا مسلم بن أبي مريم، عن رجل من الأنصار، عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من عاد مريضا، مشى في خراف الجنة، فإذا جلس عنده استنقع في الرحمة، فإذا خرج من عنده وكل به سبعون ألف ملك يستغفرون له ذلك اليوم»

  606. ١٬١٦٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، أخبرنا شعبة، قال: سمعت محمد بن المنكدر، قال: سمعت مسعود بن الحكم، قال: سمعت عليا،، قال حجاج: قال: حدثنا علي رضي الله عنه، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في جنازة فقمنا، ورأيته قعد فقعدنا»

  607. ١٬١٦٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم بن كليب، قال: سمعت أبا بردة، قال : سمعت علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قل: اللهم إني أسألك الهدى والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم " قال: «ونهى - أو نهاني - عن القسي، والميثرة، وعن الخاتم في السبابة أو الوسطى»

  608. ١٬١٦٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي عون، قال: سمعت أبا صالح، قال: قال علي: ذكرت ابنة حمزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة»

  609. ١٬١٧٠

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو داود المباركي سليمان بن محمد، حدثنا أبو شهاب، عن شعبة، عن الحكم، عن أبي المورع، عن علي، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فقال: «من يأتي المدينة فلا يدع قبرا إلا سواه، ولا صورة إلا طلخها، ولا وثنا إلا كسره» قال: فقام رجل فقال: أنا. ثم هاب أهل المدينة فجلس، قال علي: فانطلقت، ثم جئت فقلت: يا رسول الله لم أدع بالمدينة قبرا إلا سويته، ولا صورة إلا طلختها، ولا وثنا إلا كسرته، قال: فقال: " من عاد فصنع شيئا من ذلك فقد كفر بما أنزل الله على محمد، يا علي، لا تكونن فتانا - أو قال: مختالا - ولا تاجرا إلا تاجر الخير، فإن أولئك هم المسوفون في العمل "

  610. ١٬١٧١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي عون، عن أبي صالح، قال: سمعت عليا، قال: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء، فبعث بها إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت فيها، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى رأيت الغضب في وجهه، فقال: «إني لم أعطكها لتلبسها» قال: فأمرني فأطرتها بين نسائي

  611. ١٬١٧٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه ، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، ولا جنب ولا كلب»

  612. ١٬١٧٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، أنه شهد عليا، صلى الظهر ثم جلس في الرحبة في حوائج الناس، فلما حضرت العصر «أتي بتور فأخذ حفنة ماء، فمسح يديه وذراعيه ووجهه ورأسه ورجليه، ثم شرب فضله وهو قائم» ، ثم قال: «إن ناسا يكرهون أن يشربوا وهم قيام وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت، وهذا وضوء من لم يحدث»

  613. ١٬١٧٤

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرنا عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال بن سبرة، قال: سمعت عليا فذكر معناه إلا أنه قال: أتي بكوز

  614. ١٬١٧٥

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شعبة، قال الحكم: أخبرني عن أبي محمد، عن علي، قال: «بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فأمره أن يسوي القبور»

  615. ١٬١٧٦

    حدثنا عبد الله، حدثني شيبان أبو محمد، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، أخبرنا حجاج بن أرطاة، عن الحكم بن عتيبة، عن أبي محمد الهذلي، عن علي بن أبي طالب: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من الأنصار أن يسوي كل قبر، وأن يلطخ كل صنم» فقال: يا رسول الله، إني أكره أن أدخل بيوت قومي، قال: فأرسلني، فلما جئت قال: «يا علي، لا تكونن فتانا، ولا مختالا، ولا تاجرا إلا تاجر خير فإن أولئك مسوفون - أو مسبوقون - في العمل»

  616. ١٬١٧٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن رجل من أهل البصرة، قال: وأهل البصرة يكنونه أبا مورع، قال: وكان أهل الكوفة يكنونه بأبي محمد، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فذكر نحو حديث أبي داود، عن أبي شهاب

  617. ١٬١٧٨

    حدثنا محمد بن جعفر، قال حجاج: قال: حدثني شعبة، قال: سمعت مالك بن عرفطة، قال: سمعت عبد خير، قال: رأيت عليا أتي بكرسي فقعد عليه، ثم أتي بكوز - قال حجاج: بتور - من ماء، قال: " فغسل يديه ثلاثا، ومضمض ثلاثا مع الاستنشاق بماء واحد، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل ذراعيه ثلاثا - قال حجاج: ثلاثا ثلاثا - بيد واحدة، ووضع يديه في التور، ثم مسح رأسه - قال حجاج: فأشار بيديه من مقدم رأسه إلى مؤخر رأسه، قال: ولا أدري أردها إلى مقدم رأسه أم لا - وغسل رجليه ثلاثا - قال حجاج: ثلاثا ثلاثا - " ثم قال: «من أراد أن ينظر إلى طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  618. ١٬١٧٩

    حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا جميل بن مرة، عن أبي الوضيء، قال: شهدت عليا، حيث قتل أهل النهروان، قال: «التمسوا لي المخدج» فطلبوه في القتلى، فقالوا: ليس نجده ، فقال: «ارجعوا فالتمسوا، فوالله ما كذبت ولا كذبت» فرجعوا فطلبوه، فردد ذلك مرارا، كل ذلك يحلف بالله: «ما كذبت ولا كذبت» فانطلقوا فوجدوه تحت القتلى في طين، فاستخرجوه فجيء به فقال أبو الوضيء: فكأني أنظر إليه حبشي عليه ثدي، قد طبق إحدى يديه مثل ثدي المرأة عليها شعرات مثل شعرات تكون على ذنب اليربوع

  619. ١٬١٨٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن علي: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء، والمزفت»

  620. ١٬١٨١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان في جنازة فأخذ عودا ينكت في الأرض، فقال: «ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار أو من الجنة» قالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: «اعملوا فكل ميسر، فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى» قال شعبة: وحدثني به منصور بن المعتمر، فلم انكر من حديث سليمان شيئا

  621. ١٬١٨٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت سليمان، يحدث عن المنذر الثوري، عن محمد بن علي، عن علي، قال: استحييت أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي، من أجل فاطمة فأمرت المقداد بن الأسود فسأل عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «فيه الوضوء»

  622. ١٬١٨٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن : أن عمر بن الخطاب، أراد أن يرجم مجنونة، فقال له علي: ما لك ذلك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الطفل حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يبرأ - أو يعقل - "، فأدرأ عنها عمر

  623. ١٬١٨٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن عبد الله الداناج، عن حضين، قال: شهد على الوليد بن عقبة عند عثمان: أنه شرب الخمر، فكلم علي عثمان فيه، فقال: دونك ابن عمك فاجلده. فقال: قم يا حسن. فقال: ما لك ولهذا ول هذا غيرك. فقال: بل عجزت، ووهنت، وضعفت، قم يا عبد الله بن جعفر فجلده، وعد علي، فلما كمل أربعين، قال: «حسبك - أو امسك - جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين، وأبو بكر أربعين، وكملها عمر ثمانين وكل سنة»

  624. ١٬١٨٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الشعبي: أن شراحة الهمدانية، أتت عليا، فقالت: إني زنيت. فقال: «لعلك غيرى، لعلك رأيت في منامك، لعلك استكرهت» ، وكل ذلك تقول: لا ، فجلدها يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة وقال: «جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة نبي الله صلى الله عليه وسلم»

  625. ١٬١٨٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا معمر، حدثني الزهري، عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: شهدت عليا، قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى أن يمسك أحد من نسكه شيئا فوق ثلاثة أيام»

  626. ١٬١٨٧

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب، وسفيان بن وكيع بن الجراح، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن نعيم بن دجاجة الأسدي، قال: كنت عند علي، فدخل عليه أبو مسعود، فقال له: يا فروخ، أنت القائل: لا يأتي على الناس مائة سنة، وعلى الأرض عين تطرف أخطت استك الحفرة؟ إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يأتي على الناس مائة سنة، وعلى الأرض عين تطرف ممن هو اليوم حي، وإنما رخاء هذه وفرجها بعد المائة»

  627. ١٬١٨٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا جميل بن مرة، عن أبي الوضيء، قال: شهدت عليا حين قتل أهل النهروان، قال: «التمسوا في القتلى» ، قالوا: لم نجده، قال: «اطلبوه فوالله ما كذبت ولا كذبت» حتى استخرجوه من تحت القتلى، قال أبو الوضيء: فكأني أنظر إليه حبشي، إحدى يديه مثل ثدي المرأة، عليها شعرات مثل ذنب اليربوع

  628. ١٬١٨٩

    حدثنا عبد الله، حدثني حجاج بن يوسف الشاعر، حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا يزيد بن أبي صالح، أن أبا الوضيء عبادا حدثه، أنه قال: كنا عامدين إلى الكوفة مع علي بن أبي طالب، فلما بلغنا مسيرة ليلتين - أو ثلاث - من حروراء، شذ منا ناس كثير، فذكرنا ذلك لعلي، فقال: لا يهولنكم أمرهم فإنهم سيرجعون - فذكر الحديث بطوله - قال: فحمد الله علي بن أبي طالب، وقال: إن خليلي أخبرني: «أن قائد هؤلاء رجل مخدج اليد، على حلمة ثديه شعرات، كأنهن ذنب اليربوع فالتمسوه» فلم يجدوه، فأتيناه فقلنا: إنا لم نجده. فقال: التمسوه، فوالله ما كذبت ولا كذبت ثلاثا، فقلنا: لم نجده، فجاء علي بنفسه فجعل يقول: «اقلبوا ذا اقلبوا ذا» حتى جاء رجل من الكوفة فقال: هو ذا، قال علي: الله أكبر، لا يأتيكم أحد يخبركم من أبوه؟، فجعل الناس يقولون هذا مالك، هذا مالك، يقول علي: ابن من هو

  629. ١٬١٩٠

    حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا سلمة بن كهيل، عن الشعبي، أن عليا، قال لشراحة: «لعلك استكرهت، لعل زوجك أتاك، لعلك لعلك» قالت: لا. قال: فلما وضعت ما في بطنها جلدها، ثم رجمها، فقيل له: جلدتها، ثم رجمتها؟ قال: «جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  630. ١٬١٩١

    حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حبة العرني، قال: سمعت عليا، يقول: «أنا أول رجل صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  631. ١٬١٩٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة وحجاج، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل قال: سمعت حبة العرني قال: سمعت عليا يقول: «أنا أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  632. ١٬١٩٣

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: ثم شهدته مع علي، فصلى قبل أن يخطب بلا أذان ولا إقامة ثم خطب. فقال: «يا أيها الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى أن تأكلوا نسككم بعد ثلاث ليال، فلا تأكلوها بعد»

  633. ١٬١٩٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن وهب بن الأجدع، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تصلوا بعد العصر، إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة»

  634. ١٬١٩٥

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن محمد بن علي، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يواصل من السحر إلى السحر»

  635. ١٬١٩٦

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن عيينة، عن محمد بن سوقة، عن منذر الثوري، عن محمد بن علي، قال: جاء إلى علي ناس من الناس، فشكوا سعاة عثمان، قال: فقال لي أبي: اذهب بهذا الكتاب إلى عثمان، فقل له: إن الناس قد شكوا سعاتك «وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصدقة» فمرهم فليأخذوا به، قال: فأتيت عثمان، فذكرت ذلك له قال: فلو كان ذاكرا عثمان بشيء لذكره يومئذ - يعني - بسوء

  636. ١٬١٩٧

    حدثنا عبد الله، حدثني حجاج بن الشاعر، حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا يزيد بن أبي صالح، أن أبا الوضيء عبادا حدثه، أنه قال: كنا عامدين إلى الكوفة مع علي بن أبي طالب، فذكر حديث المخدج، قال علي: فوالله ما كذبت ولا كذبت ثلاثا، فقال علي: أما إن خليلي أخبرني: «ثلاثة إخوة من الجن، هذا أكبرهم، والثاني له جمع كثير، والثالث فيه ضعف»

  637. ١٬١٩٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه، حدثنا شريك، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، قال: صلينا الغداة فجلسنا إلى علي بن أبي طالب، «فدعا بوضوء، فغسل يديه ثلاثا، ومضمض مرتين من كف واحد، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه، ثم غسل قدميه ثلاثا» ، ثم قال: «هذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم فاعلموا»

  638. ١٬١٩٩

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بحر، حدثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، قال: أتينا عليا، وقد صلى «فدعا بكوز ثم تمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا تمضمض من الكف الذي يأخذ، وغسل وجهه ثلاثا ويده اليمنى ثلاثا ويده الشمال ثلاثا ثلاثا» ، ثم قال: «من سره أن يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو هذا»

  639. ١٬٢٠٠

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي معمر قال: كنا مع علي، فمر به جنازة فقام لها ناس، فقال علي: من أفتاكم هذا؟ فقالوا: أبو موسى، قال: «إنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة، فكان يتشبه بأهل الكتاب، فلما نهي انتهى»

  640. ١٬٢٠١

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن علي بن حسين بن علي، عن أبيه حسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، قال: قال علي: «أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المغنم يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شارفا أخرى» ، فأنختهما يوما عند باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه، ومعي صائغ من بني قينقاع، لأستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب، يشرب في ذلك البيت، فثار إليهما حمزة بالسيف، فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما - قلت لابن شهاب: ومن السنام؟ قال: جب أسنمتهما - فذهب بها قال: فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر، فخرج ومعه زيد، فانطلق معه فدخل على حمزة فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيد لأبي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقهقر حتى خرج عنهم وذلك قبل تحريم الخمر

  641. ١٬٢٠٢

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: قال ناس من أصحاب علي لعلي رضي الله عنه: ألا تحدثنا بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار والتطوع، فقال علي: إنكم لا تطيقونها، فقالوا له: أخبرنا بها نأخذ منها ما أطقنا، فذكر الحديث بطوله،

  642. ١٬٢٠٣

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو كامل الجحدري فضيل بن الحسين، إملاء علي من كتابه، حدثنا أبو عوانة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي: أنه سئل عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار، فقال: «كان يصلي ست عشرة ركعة» قال: «يصلي إذا كانت الشمس من هاهنا، كهيئتها من هاهنا كصلاة العصر ركعتين، وكان يصلي إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا كصلاة الظهر أربع ركعات، وكان يصلي قبل الظهر أربع ركعات، وبعد الظهر ركعتين، وقبل العصر أربع ركعات»

  643. ١٬٢٠٤

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن الحسن، وعبد الله، ابني محمد بن علي، عن أبيهما محمد بن علي: أنه سمع أباه علي بن أبي طالب، قال لابن عباس، وبلغه أنه رخص في متعة النساء، فقال له علي بن أبي طالب: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عنها يوم خيبر، وعن لحوم الحمر الأهلية»

  644. ١٬٢٠٥

    حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حية بن قيس، عن علي: أنه «توضأ ثلاثا ثلاثا، ثم مسح رأسه، ثم شرب فضل وضوئه» ، ثم قال: «من سره أن ينظر إلى وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، فلينظر إلى هذا»

  645. ١٬٢٠٦

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن شيخ لهم يقال له: سالم، عن عبد الله بن مليل، قال: سمعت عليا، يقول: «أعطي كل نبي سبعة نجباء من أمته، وأعطي النبي صلى الله عليه وسلم أربعة عشر نجيبا من أمته، منهم أبو بكر، وعمر»

  646. ١٬٢٠٧

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن قيس بن عباد، قال: كنا مع علي، فكان إذا شهد مشهدا أو أشرف على أكمة، أو هبط واديا، قال: «سبحان الله، صدق الله ورسوله» ، فقلت لرجل من بني يشكر: انطلق بنا إلى أمير المؤمنين، حتى نسأله عن قوله: «صدق الله ورسوله» ، قال: فانطلقنا إليه، فقلنا: يا أمير المؤمنين، رأيناك إذا شهدت مشهدا، أو هبطت واديا، أو أشرفت على أكمة، قلت: «صدق الله ورسوله» . فهل عهد رسول الله إليك شيئا في ذلك؟ قال: فأعرض عنا وألححنا عليه، فلما رأى ذلك، قال: «والله ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا إلا شيئا عهده إلى الناس، ولكن الناس وقعوا على عثمان، فقتلوه، فكان غيري فيه أسوأ حالا وفعلا مني، ثم إني رأيت أني أحقهم بهذا الأمر، فوثبت عليه، فالله أعلم أصبنا أم أخطأنا»

  647. ١٬٢٠٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، وأبو خيثمة، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، ح قال عبد الله: وحدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: سألنا عليا عن تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار، قال: قال علي: «تلك ست عشرة ركعة تطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار» ، وقل من يداوم عليها ، حدثنا عبد الله، حدثني أبي حدثنا وكيع، قال: وقال أبي: قال حبيب بن أبي ثابت: «يا أبا إسحاق ما أحب أن لي بحديثك هذا ملء مسجدك هذا ذهبا»

  648. ١٬٢٠٩

    حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي، قال: " أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بجلودها وجلالها "

  649. ١٬٢١٠

    حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أخبرنا مجالد، عن عامر، قال: حملت شراحة، وكان زوجها غائبا، فانطلق بها مولاها إلى علي، فقال لها علي: «لعل زوجك جاءك، أو لعل أحدا استكرهك على نفسك؟» قالت: لا. وأقرت بالزنا، فجلدها علي يوم الخميس - أنا شاهده - ورجمها يوم الجمعة، وأنا شاهده، فأمر بها فحفر لها إلى السرة، ثم قال: «إن الرجم سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم» وقد كانت نزلت آية الرجم، فهلك من كان يقرؤها وآيا من القرآن باليمامة

  650. ١٬٢١١

    حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن حنش، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تقاضى إليك رجلان، فلا تقض للأول حتى تسمع ما يقول الآخر فسوف ترى كيف تقضي» ، قال: فما زلت بعد قاضيا

  651. ١٬٢١٢

    حدثنا محمد بن بشر، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، أن عبد الله بن جعفر حدثه، أنه سمع عليا، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة»

  652. ١٬٢١٣

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن عباد، حدثنا عبد الله بن معاذ يعني الصنعاني، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سره أن يمد له في عمره، ويوسع له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، فليتق الله وليصل رحمه»

  653. ١٬٢١٤

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن»

  654. ١٬٢١٥

    حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثني يزيد بن زريع، حدثني شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أوله وأوسطه وآخره، وانتهى وتره إلى آخر الليل»

  655. ١٬٢١٦

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، حدثنا الحسن بن الحر، حدثنا الحكم بن عتيبة، عن رجل يدعى حنشا، عن علي، قال: " كسفت الشمس فصلى علي للناس، فقرأ يس أو نحوها - ثم ركع نحوا من قدر سورة، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قام قدر السورة يدعو ويكبر، ثم ركع قدر قراءته أيضا ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام أيضا قدر السورة ثم ركع قدر ذلك أيضا، حتى صلى أربع ركعات، ثم قال: سمع الله لمن حمده ثم سجد، ثم قام في الركعة الثانية ففعل كفعله في الركعة الأولى، ثم جلس يدعو ويرغب، حتى انكشفت الشمس " ثم حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك فعل

  656. ١٬٢١٧

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة، حدثنا جرير، ومحمد بن فضيل، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي صلاة إلا صلى بعدها ركعتين»

  657. ١٬٢١٨

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة، حدثنا محمد بن فضيل، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر في أول الليل، وفي أوسطه وفي آخره، ثم ثبت له الوتر في آخره»

  658. ١٬٢١٩

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، قال: سمعت عليا، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن العبد إذا جلس في مصلاه بعد الصلاة، صلت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له اللهم ارحمه، وإن جلس ينتظر الصلاة، صلت عليه الملائكة وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له اللهم ارحمه "

  659. ١٬٢٢٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا علي بن حكيم الأودي، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «الوتر ليس بحتم، ولكنه سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  660. ١٬٢٢١

    حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن محمد، عن عبيدة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق: «ما لهم، ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا كما حبسونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس»

  661. ١٬٢٢٢

    حدثنا يزيد، أخبرنا زكريا، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «إنكم تقرءون من بعد وصية يوصى بها أو دين، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالدين قبل الوصية، وأن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات، يرث الرجل أخاه لأبيه وأمه، دون أخيه لأبيه»

  662. ١٬٢٢٣

    حدثنا يزيد، أخبرنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، قال أتي علي بإناء من ماء «فشرب وهو قائم» ، ثم قال: إنه بلغني أن أقواما يكرهون أن يشرب أحدهم وهو قائم «وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت، ثم أخذ منه فتمسح» ثم قال: هذا وضوء من لم يحدث

  663. ١٬٢٢٤

    حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن محمد، عن عبيدة، قال: قال علي لأهل النهر: «فيهم رجل مثدون اليد - أو مودن اليد، أو مخدج اليد - لولا أن تبطروا لانبأتكم ما قضى الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم لمن قتلهم» قال عبيدة: فقلت لعلي: أنت سمعته؟ قال: نعم ورب الكعبة، يحلف عليها ثلاثا

  664. ١٬٢٢٥

    حدثنا عبد الله، حدثني إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن»

  665. ١٬٢٢٦

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة السلولي، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على أثر كل صلاة مكتوبة ركعتين، إلا الفجر والعصر»

  666. ١٬٢٢٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، ومحمد بن فضيل بن غزوان، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي صلاة يصلى بعدها إلا صلى بعدها ركعتين»

  667. ١٬٢٢٨

    حدثنا عبد الله، حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن»

  668. ١٬٢٢٩

    حدثنا يزيد، أخبرنا العوام، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: " أتانا النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، حتى وضع قدمه بيني وبين فاطمة، فعلمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا: ثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، وأربعا وثلاثين تكبيرة " قال علي: «فما تركتها بعد» فقال له رجل: ولا ليلة صفين؟ قال: «ولا ليلة صفين»

  669. ١٬٢٣٠

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن عبد الله الداناج، عن حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة: أن الوليد بن عقبة، صلى بالناس الصبح أربعا، ثم التفت إليهم فقال: أزيدكم؟ فرفع ذلك إلى عثمان، فأمر به أن يجلد، فقال علي للحسن بن علي: قم يا حسن فاجلده. قال: وفيم أنت وذاك؟ فقال علي: «بل عجزت ووهنت، قم، يا عبد الله بن جعفر فاجلده» فقام عبد الله بن جعفر فجلده، وعلي يعد، فلما بلغ أربعين قال له: أمسك، ثم قال: «ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر أربعين، وضرب أبو بكر أربعين، وعمر صدرا من خلافته، ثم أتمها عمر ثمانين وكل سنة»

  670. ١٬٢٣١

    حدثنا يزيد، أخبرنا سفيان بن سعيد، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي جميلة، عن علي بن أبي طالب: أن جارية للنبي صلى الله عليه وسلم نفست من الزنا، فأرسلني النبي صلى الله عليه وسلم لأقيم عليها الحد، فوجدتها في الدم لم يجف عنها، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال لي: «إذا جف الدم عنها فاجلدها الحد» ثم قال: «أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم»

  671. ١٬٢٣٢

    حدثنا عبد الله، حدثني عمرو بن محمد بن بكير الناقد، حدثنا عبد الله بن داود الخريبي، عن علي بن صالح، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «إن الوتر ليس بحتم، ولكنه سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوتروا يا أهل القرآن»

  672. ١٬٢٣٣

    حدثنا عبد الله، حدثني العباس بن الوليد النرسي، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عفوت لكم عن الخيل والرقيق، فأدوا صدقة الرقة من كل أربعين درهما درهما، وليس في تسعين ومائة شيء، فإذا بلغت مائتين ففيها خمسة دراهم»

  673. ١٬٢٣٤

    حدثنا عبد الله، حدثني العباس بن الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: سئل علي عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «كان يصلي من الليل ست عشرة ركعة»

  674. ١٬٢٣٥

    حدثنا يزيد، أخبرنا إسرائيل بن يونس، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: «أهدى كسرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل منه، وأهدى قيصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل منه، وأهدت الملوك فقبل منهم»

  675. ١٬٢٣٦

    حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن ربيعة بن النابغة، عن أبيه، عن علي، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور، وعن الأوعية ، وأن تحبس لحوم الأضاحي بعد ثلاث» ، ثم قال: «إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة، ونهيتكم عن الأوعية فاشربوا فيها، واجتنبوا كل ما أسكر، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي أن تحبسوها بعد ثلاث، فاحبسوا ما بدا لكم»

  676. ١٬٢٣٧

    حدثناه عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن ربيعة بن النابغة، عن أبيه، عن علي، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زيارة القبور» فذكر معناه إلا أنه قال: «وإياكم وكل مسكر»

  677. ١٬٢٣٨

    حدثنا يزيد، أخبرنا شريك، عن الركين بن الربيع، عن حصين بن قبيصة، عن علي، قال: كنت رجلا مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل ابنته، فأمرت المقداد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد المذي، فقال: «ذلك ماء الفحل، ولكل فحل ماء، فليغسل ذكره، وأنثييه، وليتوضأ وضوءه للصلاة»

  678. ١٬٢٣٩

    حدثنا يزيد، أخبرنا أشعث بن سوار، عن ابن أشوع، عن حنش بن أبي المعتمر، أن عليا، بعث صاحب شرطه فقال: أبعثك لما بعثني له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تدع قبرا إلا سويته، ولا تمثالا إلا وضعته»

  679. ١٬٢٤٠

    حدثنا عبد الله، حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن محمد بن سالم، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فيما سقت السماء ففيه العشر، وما سقي بالغرب والدالية ففيه نصف العشر» قال أبو عبد الرحمن: فحدثت أبي بحديث عثمان، عن جرير «فأنكره، وكان أبي لا يحدثنا عن محمد بن سالم لضعفه عنده وإنكاره لحديثه»

  680. ١٬٢٤١

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو عبد الرحمن بن عمر، حدثنا عبد الرحيم يعني الرازي، عن العلاء بن المسيب، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ست عشرة ركعة سوى المكتوبة»

  681. ١٬٢٤٢

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر، أخبرنا عبد الرحيم الرازي، عن زكريا بن أبي زائدة، والعلاء بن المسيب، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: أتينا علي بن أبي طالب، فقلنا: يا أمير المؤمنين، ألا تحدثنا عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم تطوعه؟ فقال: «وأيكم يطيقه؟» قالوا: نأخذ منه ما أطقنا، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من النهار ست عشرة ركعة سوى المكتوبة»

  682. ١٬٢٤٣

    حدثنا يزيد، أخبرنا سفيان، وشريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق، فأدوا ربع العشور»

  683. ١٬٢٤٤

    حدثنا يزيد، أخبرنا إسرائيل بن يونس، حدثنا أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا علي، إني أحب لك ما أحب لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي لا تقرأ وأنت راكع، ولا وأنت ساجد، ولا تصل وأنت عاقص شعرك، فإنه كفل الشيطان، ولا تقع بين السجدتين، ولا تعبث بالحصى، ولا تفترش ذراعيك، ولا تفتح على الإمام، ولا تختم بالذهب، ولا تلبس القسي، ولا تركب على المياثر»

  684. ١٬٢٤٥

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن قيس، عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، قال: أتيت عائشة أسألها عن الخفين، فقالت: عليك بابن أبي طالب فاسأله، فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأتيته، فسألته فقال: «جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوما وليلة للمقيم»

  685. ١٬٢٤٦

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل العبسي، قال: سمعت عليا، يقول: لما كان يوم الأحزاب صلينا العصر بين المغرب والعشاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارا»

  686. ١٬٢٤٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا شيبان أبو محمد، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا الحسن بن ذكوان، عن عمرو بن خالد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أتاني جبريل عليه السلام فلم يدخل علي» فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما منعك أن تدخل؟» قال: إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا بول

  687. ١٬٢٤٨

    حدثنا عبد الله، قال: وحدثناه شيبان مرة أخرى، حدثنا عبد الوارث، عن حسين بن ذكوان، عن عمرو بن خالد، عن حبة بن أبي حبة، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أتاني جبريل يسلم علي» فذكر الحديث مثله نحوه، قال أبو عبد الرحمن: «وكان أبي لا يحدث عن عمرو بن خالد يعني كان حديثه لا يسوى عنده شيئا»

  688. ١٬٢٤٩

    حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثني يزيد أبو خالد البيسري القرشي، حدثنا ابن جريج، أخبرني حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تبرز فخذك، ولا تنظر الى فخذ حي ولا ميت»

  689. ١٬٢٥٠

    حدثنا أسود بن عامر، وحسين، وأبو أحمد الزبيري، قالوا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن علي، قال: قلت لفاطمة: لو أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألتيه خادما، فقد أجهدك الطحن والعمل؟ - قال حسين: إنه قد جهدك الطحن والعمل، وكذلك قال أبو أحمد - قالت: فانطلق معي. قال: فانطلقت معها. فسألناه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلكما على ما هو خير لكما من ذلك؟ إذا أويتما إلى فراشكما فسبحا الله ثلاثا وثلاثين، واحمداه ثلاثا وثلاثين، وكبراه أربعا وثلاثين، فتلك مائة على اللسان، وألف في الميزان» فقال علي: رضي الله عنه: «ما تركتها بعدما سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم» فقال رجل: ولا ليلة صفين؟ قال: «ولا ليلة صفين»

  690. ١٬٢٥١

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن عطاء بن السائب، قال: دخلت على أبي عبد الرحمن السلمي، وقد صلى الفجر وهو جالس في المسجد، فقلت: لو قمت إلى فراشك كان أوطأ لك، فقال: سمعت عليا، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من صلى الفجر، ثم جلس في مصلاه صلت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له اللهم ارحمه، ومن ينتظر الصلاة صلت عليه الملائكة وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له اللهم ارحمه "

  691. ١٬٢٥٢

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر، حدثنا المحاربي، عن فضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحى حين كانت الشمس من المشرق في مكانها من المغرب صلاة العصر»

  692. ١٬٢٥٣

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن يحيى بن أبي سمينة، حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا حسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضف جهنم» قالوا: ما ظهر غنى؟ قال: «عشاء ليلة»

  693. ١٬٢٥٤

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن يحيى، عن عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا حسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذي ناب من السبع، وكل ذي مخلب من الطير، وعن ثمن الميتة، وعن لحم الحمر الأهلية، وعن مهر البغي، وعن عسب الفحل، وعن المياثر الأرجوان»

  694. ١٬٢٥٥

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن طارق بن زياد، قال: سار علي إلى النهروان فقتل الخوارج، فقال: اطلبوا، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سيجيء قوم يتكلمون بكلمة الحق لا يجاوز حلوقهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، سيماهم - أو فيهم - رجل أسود مخدج اليد، في يده شعرات سود، إن كان فيهم فقد قتلتم شر الناس، وإن لم يكن فيهم فقد قتلتم خير الناس» قال: ثم إنا وجدنا المخدج، قال: فخررنا سجودا وخر علي ساجدا معنا

  695. ١٬٢٥٦

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا شريك، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، قال: خطب رجل يوم البصرة، حين ظهر علي، فقال علي: «هذا الخطيب الشحشح سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلث عمر ثم خبطتنا فتنة بعدهم يصنع الله فيها ما شاء»

  696. ١٬٢٥٧

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن أبي عون، عن أبي صالح الحنفي، عن علي، قال: " قيل لعلي، ولأبي بكر يوم بدر: مع أحدكما جبريل، ومع الآخر ميكائيل وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال - أو قال: يشهد الصف - "

  697. ١٬٢٥٨

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى أربعا قبل الظهر»

  698. ١٬٢٥٩

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن القاسم بن كثير أبي هاشم، بياع السابري، عن قيس الخارفي، قال: سمعت عليا يقول على هذا المنبر: «سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا فتنة - أو أصابتنا فتنة - فكان ما شاء الله»

  699. ١٬٢٦٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا يحيى بن عبدويه أبو محمد، مولى بني هاشم، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أوله وأوسطه وآخره وانتهى وتره إلى آخر الليل»

  700. ١٬٢٦١

    حدثنا عبد الله، حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا سعيد بن خثيم أبو معمر الهلالي، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من التطوع ثماني ركعات، وبالنهار ثنتي عشرة ركعة»

  701. ١٬٢٦٢

    حدثنا عبد الله، حدثنا عبد الله بن صندل، وسويد بن سعيد، جميعا - في سنة ست وعشرين ومائتين - قالا: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة السلولي، قال: قال علي: ألا إن الوتر ليس بحتم كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتر ثم قال: «أوتروا يا أهل القرآن، أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر» وهذا لفظ حديث عبد الله بن صندل ومعناهما واحد

  702. ١٬٢٦٣

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا فطر، عن كثير بن نافع النواء، قال: سمعت عبد الله بن مليل، قال: سمعت عليا، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه لم يكن قبلي نبي إلا قد أعطي سبعة رفقاء نجباء، وزراء، وإني أعطيت أربعة عشر: حمزة، وجعفر، وعلي، وحسن، وحسين، وأبو بكر، وعمر، والمقداد، وحذيفة، وسلمان، وعمار، وبلال "

  703. ١٬٢٦٤

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، قال: رأيت عليا «توضأ ومسح على النعلين» ، ثم قال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كما رأيتموني فعلت لرأيت، أن باطن القدمين هو أحق بالمسح من ظاهرهما

  704. ١٬٢٦٥

    حدثنا عبد الله، حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي، قال: «ليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول»

  705. ١٬٢٦٦

    حدثنا عبد الله، حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: قلت للحسن بن علي: إن الشيعة يزعمون أن عليا يرجع. قال: «كذب أولئك الكذابون، لو علمنا ذاك ما تزوج نساؤه، ولا قسمنا ميراثه»

  706. ١٬٢٦٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني قد عفوت لكم عن الخيل والرقيق ولا صدقة فيهما»

  707. ١٬٢٦٨

    حدثنا عبد الله، حدثني عمرو بن محمد الناقد، حدثنا عمرو بن عثمان الرقي، حدثنا حفص أبو عمر، عن كثير بن زاذان، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ القرآن فاستظهره، شفع في عشرة من أهل بيته قد وجبت لهم النار»

  708. ١٬٢٦٩

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن إشكاب، حدثنا محمد بن أبي عبيدة، حدثني أبي، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عفوت عن الخيل والرقيق في الصدقة»

  709. ١٬٢٧٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو سلم خليل بن سلم، حدثنا عبد الوارث، عن الحسن بن ذكوان، عن عمرو بن خالد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي: أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «إنا لا ندخل بيتا فيه صورة أو كلب» ، وكان كلب للحسن في البيت

  710. ١٬٢٧١

    حدثنا عبد الله، حدثني إسماعيل أبو معمر، حدثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن، عن قيس بن عباد، قال: قلت لعلي: أرأيت مسيرك هذا عهد عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أم رأي رأيته؟ قال: «ما تريد إلى هذا» قلت: ديننا ديننا، قال: «ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا ولكن رأي رأيته»

  711. ١٬٢٧٢

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الخليل، عن علي، قال: كان للمغيرة بن شعبة رمح، فكنا إذا خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة خرج به معه، فيركزه فيمر الناس عليه فيحملونه، فقلت: لئن أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لأخبرنه، فقال: «إنك إن فعلت لم ترفع ضالة»

  712. ١٬٢٧٣

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حية بن قيس، قال: «توضأ علي ثلاثا ثلاثا، ثم شرب فضل وضوئه» ثم قال: «هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ»

  713. ١٬٢٧٤

    حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، عن سالم بن أبي حفصة، قال : بلغني عن عبد الله بن مليل، فغدوت إليه فوجدتهم في جنازة، فحدثني رجل، عن عبد الله بن مليل، قال: سمعت عليا، يقول: " أعطي كل نبي سبعة نجباء، وأعطي نبيكم أربعة عشر نجيبا منهم: أبو بكر، وعمر، وعبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر "

  714. ١٬٢٧٥

    حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير، أخبرنا أبو إسحاق، عن شريح بن النعمان، قال: وكان رجل صدق، عن علي، قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بعوراء، ولا مقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء، ولا خرقاء» قال زهير: فقلت لأبي إسحاق: أذكر عضباء؟ قال: لا. قلت: ما المقابلة؟ قال: هي التي يقطع طرف أذنها، قلت: فالمدابرة؟ قال: التي يقطع مؤخر الأذن. قلت: ما الشرقاء؟ قال: التي يشق أذنها. قلت: فما الخرقاء؟ قال: التي تخرق أذنها السمة

  715. ١٬٢٧٦

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: سمعت عليا، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحبسوا لحوم الأضاحي بعد ثلاث»

  716. ١٬٢٧٧

    حدثنا يزيد، أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين. فقالت: سل عليا، فهو أعلم بهذا مني، هو كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألت عليا، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للمقيم يوم وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن»

  717. ١٬٢٧٨

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن بكار، حدثنا حفص بن سليمان يعني أبا عمر القارئ، عن كثير بن زاذان، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تعلم القرآن فاستظهره وحفظه أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار»

  718. ١٬٢٧٩

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبيد المحاربي، قالا: حدثنا شريك، عن أبي الحسناء، عن الحكم، عن حنش، عن علي، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضحي عنه بكبشين "، فأنا أحب أن أفعله وقال محمد بن عبيد المحاربي في حديثه: ضحى عنه بكبشين واحد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر عنه. فقيل له: فقال: إنه أمرني فلا أدعه أبدا

  719. ١٬٢٨٠

    حدثنا عبد الله، حدثني محرز بن عون بن أبي عون، حدثنا شريك، عن سماك، عن حنش، عن علي، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيا، فقال: «إذا جاءك الخصمان فلا تقض على أحدهما حتى تسمع من الآخر، فإنه يبين لك القضاء»

  720. ١٬٢٨١

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو الربيع الزهراني، وحدثنا علي بن حكيم الأودي، وحدثنا محمد بن جعفر الوركاني، وحدثنا زكريا بن يحيى زحمويه، وحدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة الحضرمي، وحدثنا داود بن عمرو الضبي، قالوا: حدثنا شريك، عن سماك، عن حنش، عن علي، قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قاضيا. فقلت: تبعثني إلى قوم وأنا حدث السن ولا علم لي بالقضاء؟ فوضع يده على صدري، فقال: «ثبتك الله وسددك، إذا جاءك الخصمان فلا تقض للأول حتى تسمع من الآخر، فإنه أجدر أن يبين لك القضاء» قال: فما زلت قاضيا وهذا لفظ حديث داود بن عمرو الضبي، وبعضهم أتم كلاما من بعض،

  721. ١٬٢٨٢

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن سليمان لوين، حدثنا محمد بن جابر، عن سماك، عن حنش، عن علي بن أبي طالب قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم قاضيا إلى اليمن، فذكر الحديث قال: «إن الله مثبت قلبك وهاد فؤادك» فذكر الحديث

  722. ١٬٢٨٣

    قال لوين: وحدثنا شريك، عن سماك، عن حنش، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل معناه

  723. ١٬٢٨٤

    حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا السكن بن إبراهيم، حدثنا الأشعث بن سوار، عن ابن أشوع، عن حنش الكناني، عن علي: أنه بعث عامل شرطته، فقال له: أتدري على ما أبعثك؟ على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ «أن أنحت كل - يعني - صورة، وأن أسوي كل قبر»

  724. ١٬٢٨٥

    حدثنا عبد الله، حدثني أبي، وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن حنش، عن علي، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تقاضى إليك رجلان، فلا تقض للأول حتى تسمع ما يقول الآخر، فإنك سوف ترى كيف تقضي»

  725. ١٬٢٨٦

    حدثنا عبد الله، حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن أبي الحسناء، عن الحكم، عن حنش، قال: رأيت عليا رضي الله عنه يضحي بكبشين، فقلت له: ما هذا؟ فقال: «أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضحي عنه»

  726. ١٬٢٨٧

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر، حدثنا عمرو بن حماد، عن أسباط بن نصر، عن سماك، عن حنش، عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه ببراءة، فقال: يا نبي الله إني لست باللسن، ولا بالخطيب، قال: «ما بد أن أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت» قال: فإن كان ولا بد فسأذهب أنا. قال: «فانطلق فإن الله يثبت لسانك ويهدي قلبك» قال: ثم وضع يده على فمه

  727. ١٬٢٨٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، أن عاصم ابن بهدلة، قال: سمعت زرا، يحدث عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم أحد: «شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس، ملأ الله قبورهم وبيوتهم وبطونهم نارا»

  728. ١٬٢٨٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، قال: سمعت الشعبي يحدث، عن الحارث ، عن علي، أنه قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله، وشاهديه وكاتبه والواشمة والمتوشمة، والمحل والمحلل له، ومانع الصدقة ونهى عن النوح»

  729. ١٬٢٩٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، قال: سمعت عبد الله بن نجي، يحدث عن علي، قال: كانت لي ساعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ينفعني الله عز وجل بما شاء أن ينفعني بها، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب» قال: فنظرت فإذا: جرو للحسن بن علي تحت السرير فأخرجته

  730. ١٬٢٩١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، قال: سمعت أبا بردة يحدث، عن علي، قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضع الخاتم في الوسطى»

  731. ١٬٢٩٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، أنه سمع عليا، يخطب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تكذبوا علي، فإنه من يكذب علي يلج النار»

  732. ١٬٢٩٣

    حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا سعيد، عن قتادة، أنه سمع جري بن كليب يحدث: أنه سمع عليا، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عضباء القرن والأذن»

  733. ١٬٢٩٤

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة، حدثنا عبدة بن سليمان، عن سعيد، عن قتادة، عن جري بن كليب النهدي، عن علي، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضحى بأعضب القرن والأذن»

  734. ١٬٢٩٥

    حدثنا عبد الله، حدثني إبراهيم بن الحجاج الناجي، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عمرو الفزاري، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ومعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»

  735. ١٬٢٩٦

    حدثنا عبد الله، حدثني نصر بن علي الأزدي، أخبرني أبي، عن أبي سلام عبد الملك بن مسلم بن سلام، عن عمران بن ظبيان، عن حكيم بن سعد، عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد سفرا قال: «اللهم بك أصول، وبك أحول وبك أسير»

  736. ١٬٢٩٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن سليمان لوين، حدثنا محمد بن جابر، عن سماك، عن حنش، عن علي، قال: لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلى الله عليه وسلم، دعا النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة، ثم دعاني النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: «أدرك أبا بكر، فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه، فاذهب به إلى أهل مكة، فاقرأه عليهم» فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه، ورجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، نزل في شيء؟ قال: لا، ولكن جبريل جاءني، فقال: «لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك»

  737. ١٬٢٩٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: قيل لعلي: إن رسولكم كان يخصكم بشيء دون الناس عامة، قال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس، إلا بشيء في قراب سيفي هذا، فأخرج صحيفة فيها شيء من أسنان الإبل، وفيها: «إن المدينة حرم مما بين ثور إلى عائر، من أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف، ولا عدل، وذمة المسلمين واحدة، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف، ولا عدل، ومن تولى مولى بغير إذنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف، ولا عدل»

  738. ١٬٢٩٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال يوم الأحزاب: «حبسونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر حتى غربت الشمس، ملأ الله قبورهم وبيوتهم - أو قبورهم وبطونهم - نارا» قال شعبة: «ملأ الله قبورهم وبيوتهم - أو قبورهم وبطونهم - نارا» لا أدري أفي الحديث هو أم ليس في الحديث أشك فيه

  739. ١٬٣٠٠

    حدثنا عبد الله، حدثني نصر بن علي، حدثنا نوح بن قيس، حدثنا خالد بن خالد، عن يوسف بن مازن: أن رجلا سأل عليا، فقال: يا أمير المؤمنين، انعت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صفه لنا، فقال: «كان ليس بالذاهب طولا، وفوق الربعة، إذا جاء مع القوم غمرهم، أبيض شديد الوضح، ضخم الهامة، أغر أبلج، هدب الأشفار، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى يتقلع كأنما ينحدر في صبب، كأن العرق في وجهه اللؤلؤ، لم أر قبله ولا بعده مثله بأبي وأمي صلى الله عليه وسلم»

  740. ١٬٣٠١

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا نوح بن قيس، حدثنا خالد بن قيس، عن يوسف بن مازن، عن رجل، عن علي، أنه قيل له: انعت لنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «كان ليس بالذاهب طولا» فذكر مثله سواء

  741. ١٬٣٠٢

    حدثنا عبد الله، حدثني نصر بن علي، حدثنا عبد الله بن داود، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي، قال: «كان على الكعبة أصنام، فذهبت لأحمل النبي صلى الله عليه وسلم إليها، فلم أستطع فحملني فجعلت أقطعها ولو شئت لنلت السماء»

  742. ١٬٣٠٣

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة، حدثنا شبابة بن سوار، حدثني نعيم بن حكيم، حدثني أبو مريم ، حدثنا علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن قوما يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، طوبى لمن قتلهم وقتلوه علامتهم رجل مخدج اليد»

  743. ١٬٣٠٤

    حدثنا عبد الله، حدثني نصر بن علي، وعبيد الله بن عمر، قالا: حدثنا عبد الله بن داود، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي: أن امرأة الوليد بن عقبة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن الوليد يضربها - وقال نصر بن علي في حديثه: تشكوه - قال: " قولي له: قد أجارني ". قال علي: فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت " فقالت: ما زادني إلا ضربا. فأخذ هدبة من ثوبه فدفعها إليها. وقال: " قولي له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجارني ". فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت. فقالت: ما زادني إلا ضربا. فرفع يديه وقال: «اللهم عليك الوليد أثم بي مرتين» وهذا لفظ حديث القواريري ومعناهما واحد،

  744. ١٬٣٠٥

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي: أن امرأة الوليد بن عقبة جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشتكي الوليد أنه يضربها، فذكر الحديث

  745. ١٬٣٠٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يوم الأحزاب على فرضة من فراض الخندق، فقال: «شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غربت الشمس، ملأ الله قبورهم وبيوتهم - أو بطونهم وبيوتهم - نارا»

  746. ١٬٣٠٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت القاسم بن أبي بزة يحدث، عن أبي الطفيل، قال: سئل علي: هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء، لم يعم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا. قال: «فأخرج صحيفة فيها مكتوب لعن الله من ذبح لغير الله ، لعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا»

  747. ١٬٣٠٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن عبيدة، عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب: «اللهم املأ بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن صلاة الوسطى، حتى آبت الشمس»

  748. ١٬٣٠٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت حجية بن عدي، قال: سمعت علي بن أبي طالب، وسأله رجل عن البقرة، فقال: عن سبعة، وسأله عن الأعرج، فقال: إذا بلغت المنسك، وسئل عن القرن، فقال: لا يضره وقال علي: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن»

  749. ١٬٣١٠

    حدثنا بهز، وعفان المعنى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا سماك، عن حنش بن المعتمر، أن عليا، كان باليمن فاحتفروا زبية للأسد، فجاء حتى وقع فيها رجل وتعلق بآخر، وتعلق الآخر بآخر، وتعلق الآخر بآخر، حتى صاروا أربعة، فجرحهم الأسد فيها فمنهم من مات فيها، ومنهم من أخرج فمات، قال: فتنازعوا في ذلك حتى أخذوا السلاح. قال: فأتاهم علي فقال: ويلكم تقتلون مائتي إنسان في شأن أربعة أناسي، تعالوا أقض بينكم بقضاء، فإن رضيتم به وإلا فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فقضى للأول ربع ديته، وللثاني ثلث ديته، وللثالث نصف ديته، وللرابع الدية كاملة» قال: فرضي بعضهم، وكره بعضهم، وجعل الدية على قبائل الذين ازدحموا، قال: فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم - قال بهز: قال حماد: أحسبه قال: كان متكئا فاحتبى - قال: «سأقضي بينكم بقضاء» . قال: فأخبر أن عليا رضي الله عنه قضى بكذا وكذا، قال: فأمضى قضاءه، قال عفان: سأقضي بينكم

  750. ١٬٣١١

    حدثنا عبد الله، حدثني حجاج ابن الشاعر، حدثنا شبابة، حدثني نعيم بن حكيم، حدثني أبو مريم، ورجل من جلساء علي، عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم غدير خم: «من كنت مولاه فعلي مولاه» قال: فزاد الناس بعد: «وال من والاه وعاد من عاداه»

  751. ١٬٣١٢

    حدثنا بهز بن أسد، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا سلمة بن كهيل ، عن حجية بن عدي، أن عليا، سئل عن البقرة فقال: عن سبعة، وسئل عن المكسورة القرن، فقال: لا بأس، وسئل عن العرج، فقال: ما بلغت المنسك. ثم قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العينين والأذنين»

  752. ١٬٣١٣

    حدثنا عبد الله، حدثني العباس بن الوليد النرسي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي الورد، عن ابن أعبد، قال: قال لي علي بن أبي طالب: «يا ابن أعبد هل تدري ما حق الطعام؟» قال: قلت: وما حقه يا ابن أبي طالب؟ قال: «تقول بسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا» ، قال: وتدري ما شكره إذا فرغت؟ قال: قلت: وما شكره؟ قال: «تقول الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا» ثم قال: ألا أخبرك عني وعن فاطمة كانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت من أكرم أهله عليه، وكانت زوجتي، فجرت بالرحى حتى أثر الرحى بيدها، وأسقت بالقربة حتى أثرت القربة بنحرها، وقمت البيت، حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي - أو خدم - قال: فقلت لها: انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسأليه خادما يقيك حر ما أنت فيه " فانطلقت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت عنده خدما أو خداما فرجعت ولم تسأله فذكر الحديث فقال: «ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ إذا أويت إلى فراشك سبحي ثلاثا وثلاثين، واحمدي ثلاثا وثلاثين، وكبري أربعا وثلاثين» قال: فأخرجت رأسها، فقالت: رضيت عن الله ورسوله مرتين فذكر مثل حديث ابن علية، عن الجريري، أو نحوه

  753. ١٬٣١٤

    حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبيدة، قال: كنا نرى أن صلاة الوسطى صلاة الصبح، قال: فحدثنا علي أنهم يوم الأحزاب اقتتلوا وحبسونا عن صلاة العصر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم املأ قبورهم نارا - أو املأ بطونهم نارا - كما حبسونا عن صلاة الوسطى» قال: فعرفنا يومئذ أن صلاة الوسطى صلاة العصر

  754. ١٬٣١٥

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرني عبد الملك بن ميسرة، عن زيد بن وهب ، عن علي: «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إليه حلة سيراء، فلبسها وخرج على القوم فعرف الغضب في وجهه فأمره أن يشققها بين نسائه»

  755. ١٬٣١٦

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال بن سبرة، قال: رأيت عليا رضي الله عنه صلى الظهر، ثم قعد لحوائج الناس، فلما حضرت العصر «أتي بتور من ماء، فأخذ منه كفا فمسح وجهه وذراعيه ورأسه ورجليه، ثم أخذ فضله فشرب قائما» ، وقال: «إن ناسا يكرهون هذا وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله» ، وهذا وضوء من لم يحدث

  756. ١٬٣١٧

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن سلمة بن كهيل، عن الشعبي، أن عليا، رضي الله عنه، قال لشراحة: «لعلك استكرهت، لعل زوجك أتاك، لعلك» . قالت: لا. فلما وضعت جلدها ثم رجمها فقيل له: لم جلدتها ثم رجمتها؟ قال: «جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  757. ١٬٣١٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو كامل فضيل بن الحسين، وحدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد ، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خياركم من تعلم القرآن وعلمه»

  758. ١٬٣١٩

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر، حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن إسحاق القرشي، عن سيار أبي الحكم، عن أبي وائل، قال: أتى عليا رضي الله عنه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، إني عجزت عن مكاتبتي فأعني. فقال علي رضي الله عنه: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو كان عليك مثل جبل صير دنانير لاداه الله عنك، قلت: بلى. قال: قل: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك»

  759. ١٬٣٢٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو كامل الجحدري، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وروح بن عبد المؤمن المقرئ، وحدثنا محمد بن عبيد بن حساب، وعبيد الله بن عمر القواريري، قالوا: حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأمتي في بكورها»

  760. ١٬٣٢١

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم بن كليب، حدثني أبو بردة بن أبي موسى، قال: كنت جالسا مع أبي موسى، فأتانا علي رضي الله عنه، فقام على أبي موسى فأمره بأمر من أمر الناس، قال: قال علي: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قل: اللهم اهدني، وسددني، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديد السهم " «ونهاني أن أجعل خاتمي في هذه» وأهوى أبو بردة إلى السبابة أو الوسطى قال عاصم: أنا الذي اشتبه علي أيتهما عنى «ونهاني عن الميثرة، والقسية» قال أبو بردة: فقلت لأمير المؤمنين: ما الميثرة؟ وما القسية؟ قال: أما الميثرة: شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن يجعلونه على رحالهم، وأما القسي: فثياب كانت تأتينا من الشام، أو اليمن - شك عاصم فيها - حرير فيها أمثال الأترج، قال أبو بردة: فلما رأيت السبني عرفت أنها هي

  761. ١٬٣٢٢

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن المنهال، أخو حجاج، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، قال: قال رجل لعلي: يا أمير المؤمنين، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال: ما سمعت أحدا سأل عن هذا، بعد رجل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال: «إن كنت صائما شهرا بعد رمضان، فصم المحرم، فإنه شهر الله، وفيه يوم تاب على قوم، ويتوب فيه على قوم»

  762. ١٬٣٢٣

    حدثنا عبد الله، حدثنا روح بن عبد المؤمن، حدثنا عبد الواحد بن زياد، وحدثني عمرو الناقد، حدثنا محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأمتي في بكورها»

  763. ١٬٣٢٤

    حدثنا عفان، أراه عن أبي عوانة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، قال: أتيت عليا رضي الله عنه وقد صلى، فدعا بطهور، فقلنا: ما يصنع بالطهور؟ وقد صلى ما يريد. إلا أن يعلمنا، «فأتي بطست وإناء فرفع الإناء فصب على يده فغسلها ثلاثا، ثم غمس يده في الإناء فمضمض واستنثر ثلاثا، ثم تمضمض وتنثر من الكف الذي أخذ منه، ثم غسل وجهه ثلاثا وغسل يده اليمنى ثلاثا ويده الشمال ثلاثا، ثم جعل يده في الماء فمسح برأسه مرة واحدة ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا ورجله الشمال ثلاثا» ، ثم قال: «من سره أن يعلم طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو هذا»

  764. ١٬٣٢٥

    حدثنا معاذ، أخبرنا زهير بن معاوية أبو خيثمة، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، رضي الله عنه، قال: " أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحومها وجلودها وأجلتها وأن لا أعطي الجازر منها. قال: نحن نعطيه من عندنا "

  765. ١٬٣٢٦

    حدثنا معاذ، حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، رضي الله عنه، قال: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم» مثل هذا إلا أنه لم يقل: «نحن نعطيه من عندنا»

  766. ١٬٣٢٧

    حدثنا عفان، حدثنا همام، أنبأنا قتادة، عن أبي حسان، عن عبيدة السلماني، عن علي: رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب: " ملا الله بيوتهم وقبورهم نارا كما حبسونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس - أو قال: حتى آبت الشمس - " إحدى الكلمتين

  767. ١٬٣٢٨

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان الجنبي أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أتي بامرأة قد زنت، فأمر برجمها، فذهبوا بها ليرجموها، فلقيهم علي رضي الله عنه فقال: ما هذه؟ قالوا: زنت فأمر عمر برجمها، فانتزعها علي من أيديهم وردهم، فرجعوا إلى عمر، رضي الله عنه، فقال: ما ردكم؟ قالوا: ردنا علي، رضي الله عنه، قال: ما فعل هذا علي إلا لشيء قد علمه ، فأرسل إلى علي فجاء وهو شبه المغضب، فقال: ما لك رددت هؤلاء؟ قال: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل " قال: بلى، قال علي رضي الله عنه: فإن هذه مبتلاة بني فلان فلعله أتاها وهو بها، فقال عمر: لا أدري، قال: وأنا لا أدري. فلم يرجمها

  768. ١٬٣٢٩

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، وحدثني روح بن عبد المؤمن، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأمتي في بكورها»

  769. ١٬٣٣٠

    حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، رفعه: أنه صلى الله عليه وسلم نهى أن يقرأ القرآن وهو راكع، وقال: «إذا ركعتم فعظموا الله، وإذا سجدتم فادعوا فقمن أن يستجاب لكم»

  770. ١٬٣٣١

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو معمر، حدثني علي بن مسهر، وأبو معاوية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأمتي في بكورها»

  771. ١٬٣٣٢

    حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد، قال: قال عبيدة: لا أحدثك إلا ما سمعت منه - قال محمد: فحلف لنا عبيدة ثلاث مرار - وحلف له علي: لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم عن لسان محمد صلى الله عليه وسلم. قال: قلت: آنت سمعته منه؟ قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة " فيهم رجل مخدج اليد - أو مثدون اليد، أحسبه قال: أو مودن اليد - "

  772. ١٬٣٣٣

    حدثنا عبد الله، حدثني سويد بن سعيد، أخبرنا علي بن مسهر، عن عبد الرحمن بن إسحاق، حدثنا النعمان بن سعد، قال: كنا جلوسا عند علي، رضي الله عنه، فقرأ هذه الآية: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا} [مريم: 85] قال: «لا والله ما على أرجلهم يحشرون، ولا يحشر الوفد على أرجلهم، ولكن على نوق لم تر الخلائق مثلها، عليها رحائل من ذهب، فيركبون عليها حتى يضربوا أبواب الجنة»

  773. ١٬٣٣٤

    حدثنا محمد بن أبي عدي، عن محمد بن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، عن عكرمة، قال: وقفت مع الحسين فلم ازل اسمعه يقول: لبيك حتى رمى الجمرة، فقلت: يا أبا عبد الله ما هذا الإهلال؟ قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يهل حتى انتهى إلى الجمرة، وحدثني: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل حتى انتهى إليها»

  774. ١٬٣٣٥

    حدثنا عبد الله، حدثني زهير أبو خيثمة، حدثنا أبو معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد ، عن علي، رضي الله عنه، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله، أخبرني بشهر أصومه بعد رمضان. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كنت صائما شهرا بعد رمضان، فصم المحرم، فإنه شهر الله، وفيه يوم تاب فيه على قوم، ويتاب فيه على آخرين»

  775. ١٬٣٣٦

    حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا شريك، عن منصور، عن ربعي، عن علي، رضي الله عنه، قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم أناس من قريش، فقالوا: يا محمد إنا جيرانك وحلفاؤك، وإن ناسا من عبيدنا قد اتوك ليس بهم رغبة في الدين، ولا رغبة في الفقه إنما فروا من ضياعنا وأموالنا، فارددهم إلينا. فقال لأبي بكر: رضي الله عنه: «ما تقول؟» قال: صدقوا إنهم جيرانك. قال: فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لعمر: رضي الله عنه: «ما تقول؟» قال: صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاؤك فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم

  776. ١٬٣٣٧

    حدثنا عبد الله، حدثني سويد بن سعيد، سنة ست وعشرين ومائتين ، أخبرنا علي بن مسهر، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، رضي الله عنه، قال: سأله رجل: آقرأ في الركوع والسجود؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني نهيت أن أقرأ في الركوع والسجود، فإذا ركعتم فعظموا الله، وإذا سجدتم فاجتهدوا في المسألة فقمن أن يستجاب لكم»

  777. ١٬٣٣٨

    حدثنا عبد الله، حدثني عباد بن يعقوب الأسدي أبو محمد، حدثنا محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة لغرفا يرى بطونها من ظهورها، وظهورها من بطونها» فقال أعرابي: يا رسول الله لمن هي؟ قال: «لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وصلى لله بالليل والناس نيام»

  778. ١٬٣٣٩

    حدثنا عبد الله، حدثني روح بن عبد المؤمن المقرئ، حدثنا عبد الواحد بن زياد، وحدثني عباد بن يعقوب الأسدي، حدثنا ابن فضيل، جميعا عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأمتي في بكورها»

  779. ١٬٣٤٠

    حدثنا أسود بن عامر، أنبأنا أبو بكر، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن عبد الله بن سبع، قال: خطبنا علي، رضي الله عنه، فقال: «والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة لتخضبن هذه من هذه» ، قال: قال الناس: فأعلمنا من هو؟ والله لنبيرن عترته، قال: «أنشدكم بالله أن يقتل غير قاتلي» قالوا: إن كنت قد علمت ذلك استخلف اذا. قال: «لا، ولكن اكلكم الى ما وكلكم اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  780. ١٬٣٤١

    حدثنا سليمان بن داود، أنبأنا زائدة، عن السدي، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال : خطبنا علي رضي الله عنه قال: يا أيها الناس، أقيموا على أرقائكم الحدود من احصن منهم، ومن لم يحصن، فإن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت، فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقيم عليها الحد، فأتيتها فإذا هي حديث عهد بنفاس، فخشيت إن انا جلدتها أن تموت، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: «أحسنت»

  781. ١٬٣٤٢

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي، رضي الله عنه، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فقلت: إنك تبعثني إلى قوم وهم أسن مني لأقضي بينهم، فقال: «اذهب فإن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك»

  782. ١٬٣٤٣

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في الجنة سوقا ما فيها بيع ولا شراء، إلا الصور من النساء والرجال، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها، وإن فيها لمجمعا للحور العين يرفعن أصواتا لم ير الخلائق مثلها، يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الراضيات فلا نسخط، ونحن الناعمات فلا نبؤس، فطوبى لمن كان لنا وكنا له "

  783. ١٬٣٤٤

    حدثنا عبد الله، حدثني زهير أبو خيثمة، حدثنا أبو معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة سوقا» فذكر الحديث إلا أنه قال: «فإذا اشتهى الرجل صورة دخلها» ، قال: «وفيها مجتمع الحور العين يرفعن أصواتا» فذكر مثله

  784. ١٬٣٤٥

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبان البلخي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حية بن قيس، عن علي: رضي الله عنه: «أنه توضأ ثلاثا ثلاثا ثم مسح برأسه، ثم شرب فضل وضوئه» ، ثم قال: «من سره أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر الى هذا»

  785. ١٬٣٤٦

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سويد بن غفلة، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون في آخر الزمان قوم يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، قتالهم حق على كل مسلم»

  786. ١٬٣٤٧

    حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن حارثة بن المضرب، عن علي رضي الله عنه، حدثنا يحيى بن آدم، وأبو النضر، قالا: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي، رضي الله عنه، قال: «كنا إذا احمر البأس، ولقي القوم القوم، اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه»

  787. ١٬٣٤٨

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عياش، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، رضي الله عنه، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، فقال: «هذا الموقف وعرفة كلها موقف» ثم أردف أسامة، فجعل يعنق على ناقته، والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم، ويقول: «السكينة أيها الناس» ، ودفع حين غابت الشمس فأتى جمعا فصلى بها الصلاتين - يعني المغرب والعشاء - ثم بات بها فلما أصبح وقف على قزح، فقال: «هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلها موقف» قال: ثم سار، فلما أتى محسرا قرعها، فخبت حتى جاز الوادي ثم حبسها، وأردف الفضل ثم سار حتى أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: «هذا المنحر ومنى كلها منحر» ثم أتته امرأة شابة من خثعم فقالت: إن أبي شيخ قد أفند، وقد ادركته فريضة الله في الحج. فهل يجزئ أن أحج عنه؟ قال: «نعم. فأدي عن ابيك» . قال: ولوى عنق الفضل، فقال له العباس: يا رسول الله، ما لك لويت عنق ابن عمك؟ قال: «رأيت شابا وشابة فخفت الشيطان عليهما» قال: وأتاه رجل فقال: أفضت قبل أن أحلق، قال: فاحلق او قصر ولا حرج، قال: وأتى زمزم فقال: «يا بني عبد المطلب سقايتكم، لولا أن يغلبكم الناس عليها لنزعت»

  788. ١٬٣٤٩

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا هاشم يعني ابن البريد، عن إسماعيل الحنفي، عن مسلم البطين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: أخذ بيدي علي رضي الله عنه فانطلقنا نمشي حتى جلسنا على شط الفرات، فقال علي: رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من نفس منفوسة إلا قد سبق لها من الله شقاء أو سعادة» . فقام رجل فقال: يا رسول الله، فيم إذا نعمل؟ قال: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له» ثم قرأ هذه الآية: {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى} [الليل: 6] إلى قوله {فسنيسره للعسرى} [الليل: 10]

  789. ١٬٣٥٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي حية الوادعي، قال: رأيت عليا رضي الله عنه بال في الرحبة، ثم «دعا بماء فتوضأ فغسل كفيه ثلاثا، وتمضمض، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه وغسل قدميه ثلاثا ثلاثا» ، ثم قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كالذي رأيتموني فعلت»

  790. ١٬٣٥١

    حدثنا عبد الله، حدثني زهير أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حية، عن علي: رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا»

  791. ١٬٣٥٢

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي حية، قال: رأيت عليا رضي الله عنه «توضأ فأنقى كفيه، ثم غسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا، ومسح برأسه ثم غسل قدميه إلى الكعبين، ثم قام فشرب فضل وضوئه» ، ثم قال: «إنما أردت أن أريكم طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  792. ١٬٣٥٣

    حدثنا عبد الله، حدثني سويد بن سعيد، حدثنا مروان الفزاري، عن المختار بن نافع، حدثني أبو مطر البصري، وكان قد ادرك عليا رضي الله عنه: أن عليا اشترى ثوبا بثلاثة دراهم فلما لبسه قال: «الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس، وأواري به عورتي» ثم قال: «هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول»

  793. ١٬٣٥٤

    حدثنا عبد الله، حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد، حدثنا أبي، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حية الهمداني، قال: قال علي بن أبي طالب: رضي الله عنه: «من سره أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر الي» ، قال: «فتوضأ ثلاثا ثلاثا، ثم مسح برأسه ثم شرب فضل وضوئه»

  794. ١٬٣٥٥

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا مختار بن نافع التمار، عن أبي مطر، أنه رأى عليا أتى غلاما حدثا، فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم، ولبسه إلى ما بين الرسغين إلى الكعبين، يقول ولبسه: الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس، وأواري به عورتي، فقيل: هذا شيء ترويه عن نفسك أو عن نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " هذا شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله عند الكسوة: «الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس، وأواري به عورتي»

  795. ١٬٣٥٦

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا مختار، عن أبي مطر، قال: بينا نحن جلوس مع أمير المؤمنين علي في المسجد، على باب الرحبة، جاء رجل فقال: أرني وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عند الزوال . فدعا قنبرا فقال: " ائتني بكوز من ماء فغسل كفيه ووجهه ثلاثا، وتمضمض ثلاثا، فأدخل بعض أصابعه في فيه، واستنشق ثلاثا، وغسل ذراعيه ثلاثا، ومسح رأسه واحدة - فقال: داخلهما من الوجه وخارجهما من الرأس - ورجليه إلى الكعبين ثلاثا، ولحيته تهطل على صدره، ثم حسا حسوة بعد الوضوء "، ثم قال: أين السائل عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ «كذا كان وضوء نبي الله صلى الله عليه وسلم»

  796. ١٬٣٥٧

    حدثنا محمد بن عبيد، وأبو نعيم، قالا: حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن ابن شداد، قال: سمعت عليا، رضي الله عنه، يقول: «ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع أباه وأمه لأحد إلا لسعد» قال أبو نعيم: «أبويه لأحد»

  797. ١٬٣٥٨

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، ما لك تنوق في قريش ولا تزوج إلينا؟ قال: «وعندك شيء؟» قال: قلت: نعم، ابنة حمزة. قال: «تلك ابنة أخي من الرضاعة»

  798. ١٬٣٥٩

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن زرير، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة فركبها، فقال بعض أصحابه: لو اتخذنا مثل هذا، قال: «أتريدون أن تنزوا الحمير على الخيل؟ إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون»

  799. ١٬٣٦٠

    حدثنا عبد الله، حدثني عمرو بن محمد بن بكير الناقد، حدثنا العلاء بن هلال الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن أبي حية، قال: قال علي: رضي الله عنه: ألا أريكم كيف كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟ قلنا: بلى. قال: «فأتوني بطست وتور من ماء فغسل يديه ثلاثا، واستنشق ثلاثا، واستنثر ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه إلى المرفقين ثلاثا، ومسح برأسه ثلاثا، وغسل رجليه ثلاثا»

  800. ١٬٣٦١

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي الأكبر ، أنه سمع أباه علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعطيت أربعا لم يعطهن أحد من أنبياء الله: أعطيت مفاتيح الأرض، وسميت أحمد، وجعل التراب لي طهورا، وجعلت امتي خير الأمم "

  801. ١٬٣٦٢

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان، أن عليا، رضي الله عنه، قال لعمر رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل "

  802. ١٬٣٦٣

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر لك على أنه مغفور لك؟ لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا هو الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين»

  803. ١٬٣٦٤

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا هشيم، حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي: رضي الله عنه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا وموكله، وشاهديه وكاتبه، والمحل والمحلل له، والواشمة والمستوشمة، ومانع الصدقة ونهى عن النوح»

  804. ١٬٣٦٥

    حدثنا حجاج، قال يونس بن أبي إسحاق: أخبرني عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اذنب في الدنيا ذنبا فعوقب به، فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن اذنب ذنبا في الدنيا فستر الله عليه، وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه»

  805. ١٬٣٦٦

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة، وحدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة ، قال: صلينا مع علي رضي الله عنه الظهر، فانطلق إلى مجلس له يجلسه في الرحبة، فقعد وقعدنا حوله، ثم حضرت العصر، «فأتي بإناء فأخذ منه كفا فتمضمض واستنشق، ومسح بوجهه وذراعيه، ومسح برأسه، ومسح برجليه، ثم قام فشرب فضل إنائه» ثم قال: إني حدثت أن رجالا يكرهون أن يشرب أحدهم وهو قائم إني «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كما فعلت»

  806. ١٬٣٦٧

    حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن عاصم بن كليب، عن محمد بن كعب القرظي: أن عليا، رضي الله عنه، قال: «لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني لاربط الحجر على بطني من الجوع، وإن صدقتي اليوم لاربعون ألفا»

  807. ١٬٣٦٨

    حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن عاصم بن كليب، عن محمد بن كعب القرظي ، عن علي، رضي الله عنه، فذكر الحديث وقال فيه: «وإن صدقة مالي لتبلغ أربعين ألف دينار»

  808. ١٬٣٦٩

    حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن سلمة بن أبي الطفيل، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتبع النظر النظر، فإن الأولى لك وليست لك الأخيرة»

  809. ١٬٣٧٠

    حدثنا زكريا بن عدي، أنبأنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي ، عن علي، رضي الله عنه، قال: لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر، قال: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إني أمرت أن أغير اسم هذين» فقلت: الله ورسوله أعلم فسماهما حسنا وحسينا

  810. ١٬٣٧١

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ، عن علي، رضي الله عنه، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم - بني عبد المطلب، فيهم رهط كلهم يأكل الجذعة، ويشرب الفرق، قال: فصنع لهم مدا من طعام، فأكلوا حتى شبعوا، قال: وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس، ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا، وبقي الشراب كأنه لم يمس - أو لم يشرب - فقال: «يا بني عبد المطلب، إني بعثت لكم خاصة وإلى الناس بعامة، وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم، فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي؟» قال: فلم يقم اليه أحد، قال: فقمت إليه وكنت أصغر القوم، قال: فقال: «اجلس» قال: ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي: «اجلس» حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي

  811. ١٬٣٧٢

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر، حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن علي: رضي الله عنه: «أنه شرب وهو قائم» ثم قال: «هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  812. ١٬٣٧٣

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن سلمة بن أبي الطفيل ، عن علي بن أبي طالب: رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «يا علي، إن لك كنزا من الجنة، وإنك ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة»

  813. ١٬٣٧٤

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، رضي الله عنه، قال: لما نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنه، نحر بيده ثلاثين، وأمرني فنحرت سائرها، وقال: «اقسم لحومها بين الناس وجلودها وجلالها، ولا تعطين جازرا منها شيئا»

  814. ١٬٣٧٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عاصم بن ضمرة، يقول : سألنا عليا، رضي الله عنه، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من النهار، فقال: «إنكم لا تطيقون ذلك» قلنا: من اطاق منا ذلك؟ قال: «إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلى ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا، ويصلي قبل الظهر أربعا وبعدها ركعتين وقبل العصر أربعا، ويفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين»

  815. ١٬٣٧٦

    قال أبو عبد الرحمن: حدثني سريج بن يونس أبو الحارث، حدثنا أبو حفص الأبار، عن الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «فيك مثل من عيسى أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس به» ثم قال: «يهلك في رجلان محب مفرط يقرظني بما ليس في، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني»

  816. ١٬٣٧٧

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو محمد سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا أبو غيلان الشيباني، عن الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن فيك من عيسى مثلا، أبغضته يهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به» ألا وإنه يهلك في اثنان، محب يقرظني بما ليس في، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني، ألا إني لست بنبي ولا يوحى إلي، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما استطعت، فما أمرتكم من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم "

  817. ١٬٣٧٨

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: كنت جالسا عند علي، رضي الله عنه، فقال: إني دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس عنده أحد إلا عائشة رضي الله عنها، فقال: «يا ابن أبي طالب كيف أنت وقوم كذا وكذا؟» قال: قلت الله ورسوله أعلم، قال: «قوم يخرجون من المشرق يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، فمنهم رجل مخدج اليد، كأن يديه ثدي حبشية»

  818. ١٬٣٧٩

    حدثنا عبد الله، حدثني إسماعيل أبو معمر، حدثنا عبد الله بن إدريس، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: كنت جالسا عند علي، رضي الله عنه، إذ دخل عليه رجل عليه ثياب السفر، فاستأذن على علي رضي الله عنه وهو يكلم الناس فشغل عنه، فقال علي: رضي الله عنه: إني دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة رضي الله عنها، فقال لي: كيف أنت وقوم كذا وكذا؟ فقلت: الله ورسوله أعلم. ثم عاد، فقلت: الله ورسوله أعلم. قال: فقال: «قوم يخرجون من قبل المشرق يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فيهم رجل مخدج اليد، كأن يده ثدي حبشية» ، أنشدكم بالله هل اخبرتكم ان فيهم؟ فذكر الحديث بطوله

  819. ١٬٣٨٠

    حدثنا عبد الله، حدثني سفيان بن وكيع بن الجراح، حدثنا أبي، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي حية الوادعي، عن عمرو ذي مر قال: أبصرنا عليا رضي الله عنه توضأ، فغسل يديه ومضمض واستنشق - قال: وأنا أشك في المضمضة والاستنشاق ثلاثا، ذكرها أم لا - وغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا، كل واحدة منهما ثلاثا، ومسح برأسه وأذنيه - قال أحدهما: ثم أخذ غرفة فمسح بها رأسه - ثم قام فشرب فضل وضوئه: ثم قال: «هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.