تخطَّ إلى المحتوى
١٢

باب

حديث أم الفضل امرأة عباس، وهي أخت ميمونة رضي الله عنهم

١٩ مدخلًا

  1. ٢٦٬٨٦٨

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن أمه، أنها «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا»

  2. ٢٦٬٨٦٩

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه أفطر بعرفة، أتي برمان، فأكله، وقال: حدثتني أم الفضل «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفطر بعرفة، أتته بلبن، فشربه»

  3. ٢٦٬٨٧٠

    حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني حسين بن عبد الله بن عباس، عن عكرمة، مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أم حبيب بنت عباس، وهي فوق الفطيم، قالت: فقال: «لئن بلغت بنية العباس هذه وأنا حي، لأتزوجنها»

  4. ٢٦٬٨٧١

    حدثنا موسى بن داود، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن حميد، عن أنس، عن أم الفضل بنت الحارث، قالت: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته متوشحا في ثوب المغرب، فقرأ المرسلات، ما صلى صلاة بعدها حتى قبض صلى الله عليه وسلم»

  5. ٢٦٬٨٧٢

    حدثنا سفيان، عن أبي النضر، قال: سمعت عميرا، مولى أم الفضل أم بني العباس، عن أم الفضل، قالت: «شكوا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة» فقالت أم الفضل: «أنا أعلم لكم ذلك، فبعثت بلبن، فشرب»

  6. ٢٦٬٨٧٣

    حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث الهاشمي، عن أم الفضل، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فجاء أعرابي، فقال: يا رسول الله، كانت لي امرأة، فتزوجت عليها امرأة أخرى، فزعمت امرأتي الأولى أنها أرضعت امرأتي الحدثى إملاجة، أو إملاجتين، وقال مرة: رضعة، أو رضعتين، فقال: «لا تحرم الإملاجة، ولا الإملاجتان» أو قال: «الرضعة أو الرضعتان»

  7. ٢٦٬٨٧٤

    حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: أخبرنا ليث، ويونس، قال: حدثنا ليث يعني ابن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن هند بنت الحارث، عن أم الفضل، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على العباس وهو يشتكي، فتمنى الموت، فقال: «يا عباس، يا عم رسول الله، لا تتمن الموت، إن كنت محسنا تزداد إحسانا إلى إحسانك خير لك، وإن كنت مسيئا، فإن تؤخر تستعتب خير لك، فلا تتمن الموت» قال يونس: «وإن كنت مسيئا، فإن تؤخر تستعتب من إساءتك خير لك»

  8. ٢٦٬٨٧٥

    حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن قابوس بن أبي المخارق، عن أم الفضل، قالت: رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: فجزعت من ذلك، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: «خيرا رأيت، تلد فاطمة غلاما، فتكفلينه بلبن ابنك قثم» قالت: فولدت حسنا، فأعطيته ، فأرضعته حتى تحرك، أو فطمته، ثم جئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسته في حجره، فبال، فضربت بين كتفيه، فقال: " ارفقي بابني، رحمك الله، أو: أصلحك الله، أوجعت ابني " قالت: قلت: يا رسول الله، اخلع إزارك، والبس ثوبا غيره حتى أغسله، قال: «إنما يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام»

  9. ٢٦٬٨٧٦

    قال عبد الله: وجدت في كتاب أبي، حدثنا أبو معمر، وسمعته أنا من أبي معمر، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا يزيد يعني ابن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل بنت الحارث، وهي أم ولد العباس، أخت ميمونة، قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه، فجعلت أبكي، فرفع رأسه، فقال: «ما يبكيك؟» قلت: خفنا عليك، وما ندري ما نلقى من الناس بعدك يا رسول الله؟ قال: «أنتم المستضعفون بعدي»

  10. ٢٦٬٨٧٧

    حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء الخراساني، عن لبابة أم الفضل، أنها كانت ترضع الحسن، أو الحسين، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاضطجع في مكان مرشوش، فوضعه على بطنه، فبال على بطنه، فرأيت البول يسيل على بطنه، فقمت إلى قربة لأصبها عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أم الفضل، إن بول الغلام يصب عليه الماء، وبول الجارية يغسل» وقال بهز: «غسلا» حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال حميد: كان عطاء، يرويه عن أبي عياض، عن لبابة

  11. ٢٦٬٨٧٨

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل، قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني رأيت في منامي، في بيتي، أو حجرتي عضوا من أعضائك، قال: «تلد فاطمة إن شاء الله غلاما، فتكفلينه» فولدت فاطمة حسنا، فدفعته إليها، فأرضعته بلبن قثم، وأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم يوما أزوره، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعه على صدره، فبال على صدره، فأصاب البول إزاره، فزخخت بيدي على كتفيه، فقال: «أوجعت ابني أصلحك الله» أو قال: «رحمك الله» . فقلت: أعطني إزارك أغسله، فقال: «إنما يغسل بول الجارية، ويصب على بول الغلام»

  12. ٢٦٬٨٧٩

    حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تحرم الإملاجة، ولا الإملاجتان»

  13. ٢٦٬٨٨٠

    حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن أمه أم الفضل، قالت: «إن آخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب سورة المرسلات»

  14. ٢٦٬٨٨١

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن مالك، حدثني سالم أبو النضر، عن عمير، مولى أم الفضل، أن أم الفضل أخبرته: «أنهم شكوا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فأرسلت إليه بلبن، فشرب وهو يخطب الناس بعرفة على بعيره»

  15. ٢٦٬٨٨٢

    حدثنا حجاج، قال: حدثنا شريك، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن مخارق، عن أم الفضل، قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت مثل حديث عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن صالح أبي الخليل، فذكر مثله

  16. ٢٦٬٨٨٣

    حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن سالم أبي النضر، عن عمير، مولى أم الفضل، عن أم الفضل، «أنهم تماروا في صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فبعثت إليه بقدح فيه لبن، فشربه»

  17. ٢٦٬٨٨٤

    قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك، وحدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا مالك، المعنى، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أنه قال: إن أم الفضل بنت الحارث، سمعته وهو يقرأ: والمرسلات عرفا. فقالت: «يا بني، والله لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة، إنها لآخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ بها في المغرب»

  18. ٢٦٬٨٨٥

    حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة ، عن ابن عباس: أنه أفطر بعرفة، قال: وحدثتني أم الفضل «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفطر بعرفة، أتته بلبن، فشربه»

  19. ٢٦٬٨٨٦

    حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل بنت الحارث، قالت: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم أتحرم المصة؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا» وقال عفان: إن النبي صلى الله عليه وسلم سئل، فذكره

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.