تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ستّةُ كتبٍ تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٢٨

باب

حديث خولة بنت حكيم

٦ مدخلًا

  1. ٢٧٬٣١٠

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب بن خالد، قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن سعيد بن المسيب، عن سعد، عن خولة بنت حكيم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره في ذلك المنزل شيء حتى يرتحل منه "

  2. ٢٧٬٣١١

    حدثنا محمد بن يزيد، عن حجاج، ويزيد بن هارون قال: أخبرنا الحجاج، عن الربيع بن مالك قال: قالت خولة بنت حكيم قال محمد بن يزيد: امرأة عثمان بن مظعون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مسلم ينزل منزلا فيقول حين ينزل: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وقال يزيد: ثلاثا إلا وقي شر منزله ذلك حتى يظعن منه "

  3. ٢٧٬٣١٢

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن خولة بنت حكيم، أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال: «ليس عليها غسل حتى ينزل الماء كما أن الرجل ليس عليه غسل حتى ينزل»

  4. ٢٧٬٣١٣

    حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، وحجاج قال: حدثني شعبة، قال: سمعت عطاء الخراساني يحدث، عن سعيد بن المسيب، أن خولة بنت حكيم السلمية وهي إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة تحتلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتغتسل»

  5. ٢٧٬٣١٤

    حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن ابن أبي سويد، عن عمر بن عبد العزيز قال: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج محتضنا أحد ابني ابنته وهو يقول: «والله إنكم لتجبنون وتبخلون، وإنكم لمن ريحان الله عز وجل، وإن آخر وطأة وطئها الله بوج» ، وقال سفيان مرة: «إنكم لتبخلون وإنكم لتجبنون»

  6. ٢٧٬٣١٥

    حدثنا عبد الله بن محمد، قال عبد الله، وسمعته أنا، من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن خولة بنت حكيم قالت: قلت: يا رسول الله، إن لك حوضا؟ قال: «نعم، وأحب من ورده علي قومك»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.