وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — زادُ المعاد وإعلامُ الموقعين وجامعُ العلوم والحكم وغيرُها. وهي كتبُ نثرٍ تُقرأ لا دواوينُ تُتصفَّح. إلى المطوّلات ←
باب
من حديث أسماء بنت يزيد
٥٥ مدخلًا
-
٢٧٬٥٦٠
حدثنا سفيان، قال: عبد الله: قال أبي: وقرئ على سفيان، سمعت ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، وحدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن أسماء، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تجمعن جوعا وكذبا»
-
٢٧٬٥٦١
حدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين، سمع شهرا يقول: سمعت أسماء بنت يزيد - إحدى نساء بني عبد الأشهل - تقول: مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في نسوة فسلم علينا وقال: «إياكن وكفر المنعمين» فقلنا: يا رسول الله، وما كفر المنعمين؟ قال: " لعل إحداكن أن تطول أيمتها بين أبويها، وتعنس فيرزقها الله عز وجل زوجا، ويرزقها منه مالا، وولدا فتغضب الغضبة فتقول: ما رأيت منه يوما خيرا قط وقال: مرة خيرا قط "
-
٢٧٬٥٦٢
حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا ابن أبي غنية، عن محمد بن مهاجر، عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تقتلوا أولادكم سرا فإن قتل الغيل يدرك الفارس، فيدعثره عن ظهر فرسه»
-
٢٧٬٥٦٣
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا داود يعني الأودي، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد، قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبايعه فدنوت وعلي سواران من ذهب فبصر ببصيصهما فقال: «ألقي السوارين يا أسماء أما تخافين أن يسورك الله بأساور من نار» قالت: فألقيتهما فما أدري من أخذهما
-
٢٧٬٥٦٤
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا داود يعنى ابن يزيد الأودي، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يصلح من الذهب شيء، ولا خربصيصة»
-
٢٧٬٥٦٥
حدثنا وكيع، حدثنا عبد الحميد، عن شهر بن حوشب، عن أسماء، قالت: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة»
-
٢٧٬٥٦٦
حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاري، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد مثله
-
٢٧٬٥٦٧
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن أسماء، قالت: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فأتي بلبن فقال: «أتشربن؟» قلنا لا نشتهيه فقال: «لا تجمعن كذبا وجوعا»
-
٢٧٬٥٦٨
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فقال: " إذا كان قبل خروج الدجال بثلاث سنين، حبست السماء ثلث قطرها، وحبست الأرض ثلث نباتها، فإذا كانت السنة الثانية حبست السماء ثلثي قطرها، وحبست الأرض ثلثي نباتها، فإذا كانت السنة الثالثة حبست السماء قطرها كله، وحبست الأرض نباتها كله، فلا يبقى ذو خف، ولا ظلف إلا هلك فيقول: الدجال للرجل من أهل البادية أرأيت إن بعثت إبلك ضخاما، ضروعها عظاما أسنمتها أتعلم أني ربك؟ فيقول: نعم فتمثل له الشياطين على صورة فيتبعه ويقول: للرجل أرأيت إن بعثت أباك، وابنك ومن تعرف من أهلك أتعلم أني ربك؟ فيقول: نعم فتمثل له الشياطين على صورهم فيتبعه " ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى أهل البيت، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن نبكي فقال: «ما يبكيكم؟» فقلت: يا رسول الله ما ذكرت من الدجال فوالله إن أمة أهلي لتعجن عجينها فما تبلغ حتى تكاد تتفتت من الجوع فكيف نصنع يومئذ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكفي المؤمنين من الطعام، والشراب يومئذ التكبير، والتسبيح، والتحميد» ثم قال: «لا تبكوا فإن يخرج الدجال، وأنا فيكم فأنا حجيجه، وإن يخرج بعدي فالله خليفتي على كل مسلم»
-
٢٧٬٥٦٩
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: (إنه عمل غير صالح) ، وسمعته يقرأ (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي إنه هو الغفور الرحيم) "
-
٢٧٬٥٧٠
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يقول: «أيها الذين آمنوا ما يحملكم على أن تتابعوا في الكذب كما يتتابع الفراش في النار كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا ثلاث خصال رجل كذب امرأته ليرضيها، أو رجل كذب في خديعة حرب، أو رجل كذب بين امرأين مسلمين ليصلح بينهما»
-
٢٧٬٥٧١
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة، السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كاضطرام السعفة في النار»
-
٢٧٬٥٧٢
حدثنا هاشم هو ابن القاسم، حدثنا عبد الحميد، قال: حدثنا شهر بن حوشب، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع نساء المسلمين للبيعة فقالت له: أسماء ألا تحسر لنا عن يدك يا رسول الله؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لست أصافح النساء ولكن آخذ عليهن» وفي النساء خالة لها عليها قلبان من ذهب وخواتيم من ذهب فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا هذه هل يسرك أن يحليك الله يوم القيامة من جمر جهنم سوارين وخواتيم؟» فقالت: أعوذ بالله يا نبي الله قالت: قلت: يا خالة اطرحي ما عليك فطرحته فحدثتني أسماء، والله يا بني لقد طرحته فما أدري من لقطه من مكانه، ولا التفت منا أحد إليه قالت أسماء: فقلت: يا نبي الله إن إحداهن تصلف عند زوجها، إذا لم تملح له أو تحلى له قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «ما على إحداكن أن تتخذ قرطين من فضة، وتتخذ لها جمانتين من فضة فتدرجه بين أناملها بشيء من زعفران، فإذا هو كالذهب يبرق»
-
٢٧٬٥٧٣
حدثنا عبد الرزاق، قال ابن جريج: «إن معمرا شرب من العلم بأنقع» قال: عبد الله: قال أبي: «ومات معمر وله ثمان وخمسون سنة»
-
٢٧٬٥٧٤
حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد، حدثني شهر بن حوشب، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الخيل في نواصيها الخير معقود أبدا إلى يوم القيامة، فمن ربطها عدة في سبيل الله، وأنفق عليها احتسابا في سبيل الله فإن شبعها وجوعها، وريها، وظمأها، وأرواثها، وأبوالها فلاح في موازينه يوم القيامة، ومن ربطها رياء، وسمعة، وفرحا، ومرحا فإن شبعها، وجوعها، وريها، وظمأها، وأرواثها، وأبوالها خسران في موازينه يوم القيامة»
-
٢٧٬٥٧٥
حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية يعني شيبان، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: إني لآخذة بزمام العضباء - ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم -: «إذ أنزلت عليه المائدة كلها فكادت من ثقلها تدق بعضد الناقة»
-
٢٧٬٥٧٦
حدثنا أبو النضر، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا شيبان، عن ليث، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد، قالت: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بشراب فدار على القوم، وفيهم رجل صائم فلما بلغه قال له: «اشرب» فقيل: يا رسول الله، إنه ليس يفطر، - أو: يصوم الدهر - فقال - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم -: «لا صام من صام الأبد»
-
٢٧٬٥٧٧
حدثنا أبو عامر، عن هشام، وعبد الصمد، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمود بن عمرو، أن أسماء بنت يزيد، حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيما امرأة تحلت قلادة من ذهب جعل في عنقها مثلها من النار يوم القيامة، وأيما امرأة جعلت في أذنها خرصة من ذهب جعل في أذنها مثلها من النار يوم القيامة» قال عبد الصمد في حديثه: قال: حدثنا محمود بن عمرو، قال: وأيما امرأة جعلت في أذنها خرصا جعل في أذنها مثله من النار يوم القيامة
-
٢٧٬٥٧٨
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حفص السراج، قال: سمعت شهر بن حوشب، يحدث عن أسماء بنت يزيد، أنها كانت تحضر النبي صلى الله عليه وسلم مع النساء، فأبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة عليها سواران من ذهب فقال لها: «أيسرك أن يسورك الله سوارين من نار؟» قالت: فأخرجته قالت أسماء: «فوالله ما أدري أهي نزعته أم أنا نزعته»
-
٢٧٬٥٧٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد الأنصارية، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فذكر الدجال فقال: " إن بين يديه ثلاث سنين، سنة تمسك السماء ثلث قطرها، والأرض ثلث نباتها، والثانية تمسك السماء ثلثي قطرها، والأرض ثلثي نباتها، والثالثة تمسك السماء قطرها كله، والأرض نباتها كله، فلا يبقى ذات ضرس، ولا ذات ظلف من البهائم، إلا هلكت وإن أشد فتنة، يأتي الأعرابي فيقول: أرأيت إن أحييت لك إبلك ألست تعلم أني ربك قال: فيقول: بلى فتمثل الشياطين له نحو إبله كأحسن ما تكون ضروعها، وأعظمه أسنمة قال: ويأتي الرجل قد مات أخوه، ومات أبوه فيقول: أرأيت إن أحييت لك أباك، وأحييت لك أخاك ألست تعلم أني ربك فيقول: بلى فتمثل له الشياطين نحو أبيه، ونحو أخيه " قالت: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة له ثم رجع قالت: والقوم في اهتمام وغم مما حدثهم به قالت: فأخذ بلحمتي الباب وقال: «مهيم أسماء؟» قالت: قلت: يا رسول الله، لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال قال: «وإن يخرج وأنا حي فأنا حجيجه، وإلا فإن ربي خليفتي على كل مؤمن» قالت أسماء: يا رسول الله، إنا والله لنعجن عجينتنا فما نختبزها حتى نجوع، فكيف بالمؤمنين يومئذ؟ قال: «يجزيهم ما يجزي أهل السماء من التسبيح والتقديس»
-
٢٧٬٥٨٠
حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثنا شهر، قال: وحدثتني أسماء بنت يزيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس مجلسا مرة يحدثهم عن أعور الدجال فذكر نحوه وزاد فيه فقال: مهيم وكانت كلمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سأل عن شيء يقول: مهيم وزاد فيه «فمن حضر مجلسي، وسمع قولي فليبلغ الشاهد منكم الغائب، واعلموا أن الله عز وجل صحيح ليس بأعور، وأن الدجال أعور ممسوح العين بين عينيه مكتوب كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب»
-
٢٧٬٥٨١
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل يعني ابن أبي خالد، عن إسحاق بن راشد، عن امرأة، من الأنصار - يقال لها: أسماء بنت يزيد بن سكن - قالت: لما توفي سعد بن معاذ صاحت أمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا يرقأ دمعك، ويذهب حزنك، فإن ابنك أول من ضحك الله له، واهتز له العرش»
-
٢٧٬٥٨٢
حدثنا هيثم بن خارجة، قال: حدثني إسماعيل بن عياش، عن ثابت بن العجلان، عن مجاهد، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العقيقة عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة»
-
٢٧٬٥٨٣
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حفص السراج، قال: سمعت شهرا، يقول: حدثتني أسماء بنت يزيد، أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود عنده فقال: " لعل رجلا يقول: ما يفعل بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها فأرم القوم " فقلت: إي والله يا رسول الله، إنهن ليقلن وإنهم ليفعلون قال: «فلا تفعلوا فإنما مثل ذلك الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون»
-
٢٧٬٥٨٤
حدثنا أزهر بن القاسم، قال: حدثنا هشام، وعبد الوهاب، قال: أخبرنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمود بن عمرو ، أن أسماء بنت يزيد، حدثته أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيما امرأة تحلت قلادة من ذهب، جعل في عنقها مثلها من النار يوم القيامة، وأيما امرأة جعلت في أذنها خرصا من ذهب، جعل في أذنها مثله يوم القيامة»
-
٢٧٬٥٨٥
حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا معاوية يعنى ابن صالح، عن المهاجر، مولى أسماء بنت يزيد الأنصارية قال: سمعت أسماء بنت يزيد، تقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تقتلوا أولادكم سرا، فوالذي نفسي بيده إنه ليدرك الفارس، فيدعثره» قال: قلت: ما تعني؟ قال: «الغيلة، يأتي الرجل امرأته وهي ترضع»
-
٢٧٬٥٨٦
حدثنا عبد الله، قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: سمعت حماد بن زيد، وذكر الجهمية فقال: « إنما يحاولون أن ليس في السماء شيء»
-
٢٧٬٥٨٧
حدثنا هاشم، قال: حدثني عبد الحميد، قال: حدثني شهر بن حوشب، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي يوم توفي، ودرعه مرهونة عند رجل من اليهود بوسق من شعير»
-
٢٧٬٥٨٨
حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثنا شهر، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد: أن أبا ذر الغفاري كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فرغ من خدمته، آوى إلى المسجد، فكان هو بيته، يضطجع فيه، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ليلة، فوجد أبا ذر نائما منجدلا في المسجد، فنكته رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله حتى استوى جالسا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أراك نائما؟» قال: أبو ذر: يا رسول الله، فأين أنام، هل لي من بيت غيره؟ فجلس إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: «كيف أنت إذا أخرجوك منه؟» قال: إذن ألحق بالشام، فإن الشام أرض الهجرة، وأرض المحشر، وأرض الأنبياء، فأكون رجلا من أهلها، قال له: «كيف أنت إذا أخرجوك من الشام؟» قال: إذن أرجع إليه، فيكون هو بيتي ومنزلي، قال: «فكيف أنت إذا أخرجوك منه الثانية؟» قال: إذن آخذ سيفي، فأقاتل عني حتى أموت، قال: فكشر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأثبته بيده، قال: «أدلك على خير من ذلك؟» قال: بلى، بأبي أنت وأمي يا نبي الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تنقاد لهم حيث قادوك، وتنساق لهم حيث ساقوك حتى تلقاني، وأنت على ذلك»
-
٢٧٬٥٨٩
حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثني شهر، قال: سمعت أسماء بنت يزيد الأنصارية، تحدث، زعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في المسجد يوما، وعصبة من النساء قعود، فألوى بيده إليهن بالسلام، قال: «إياكن وكفران المنعمين، إياكن وكفران المنعمين» قالت إحداهن: يا رسول الله، أعوذ بالله يا نبي الله من كفران نعم الله، قال: «بلى، إن إحداكن تطول أيمتها، ويطول تعنيسها، ثم يزوجها الله البعل، ويفيدها الولد، وقرة العين، ثم تغضب الغضبة، فتقسم بالله ما رأت منه ساعة خيرا قط، فذلك من كفران نعم الله عز وجل، وذلك من كفران المنعمين»
-
٢٧٬٥٩٠
حدثنا أبو المغيرة، وعلي بن عياش، قالا: حدثنا محمد بن مهاجر، قال: حدثني أبي، عن أسماء بنت يزيد بن سكن الأنصاري، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تقتلوا أولادكم سرا، فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره من فوق فرسه» قال علي: أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله
-
٢٧٬٥٩١
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، قال: حدثني عبد الله بن أبي حسين، قال: حدثني شهر بن حوشب ، أن أسماء بنت يزيد بن السكن، إحدى نساء بني عبد الأشهل، دخل عليها يوما، فقربت إليه طعاما، فقال: «لا أشتهيه» ، فقالت: إني قينت عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جئته، فدعوته لجلوتها، فجاء، فجلس إلى جنبها، فأتي بعس لبن، فشرب ثم ناولها النبي صلى الله عليه وسلم، فخفضت رأسها واستحيت. قالت أسماء: فانتهرتها وقلت لها: خذي من يد النبي صلى الله عليه وسلم قالت: فأخذت، فشربت شيئا، ثم قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «أعطي تربك» قالت أسماء: فقلت: يا رسول الله، بل خذه، فاشرب منه، ثم ناولنيه من يدك، فأخذه، فشرب منه، ثم ناولنيه، قالت: فجلست، ثم وضعته على ركبتي، ثم طفقت أديره، وأتبعه بشفتي لأصيب منه مشرب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال لنسوة عندي: «ناوليهن» فقلن: لا نشتهيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تجمعن جوعا وكذبا» فهل أنت منته أن تقول: لا أشتهيه؟ فقلت: أي أمه، لا أعود أبدا
-
٢٧٬٥٩٢
حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: أخبرنا سفيان، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: «نزلت سورة المائدة على النبي صلى الله عليه وسلم جميعا، إن كادت من ثقلها لتكسر الناقة»
-
٢٧٬٥٩٣
حدثنا وكيع، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ارتبط فرسا في سبيل الله، وأنفق عليه احتسابا، كان شبعه وجوعه وريه، وظمؤه، وبوله، وروثه، في ميزانه يوم القيامة، ومن ارتبط فرسا رياء وسمعة، كان ذلك خسرانا في ميزانه يوم القيامة»
-
٢٧٬٥٩٤
حدثنا وكيع، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إني لست أصافح النساء»
-
٢٧٬٥٩٥
حدثنا حجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البنانى، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: ( إنه عمل غير صالح) "
-
٢٧٬٥٩٦
حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن ثابت البناني، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: {يا عبادي الذين أسرفوا} [الزمر: 53] على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا، «ولا يبالي» ، {إنه هو الغفور الرحيم} [يوسف: 98]
-
٢٧٬٥٩٧
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يصلح الكذب إلا في ثلاث: كذب الرجل مع امرأته لترضى عنه، أو كذب في الحرب، فإن الحرب خدعة، أو كذب في إصلاح بين الناس "
-
٢٧٬٥٩٨
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن ابن أبي الحسين، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: كنا فيمن جهز عائشة وزفها قالت: فعرض علينا النبي صلى الله عليه وسلم لبنا، فقلنا: لا نريده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تجمعن جوعا وكذبا»
-
٢٧٬٥٩٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بخياركم» قالوا: بلى يا رسول الله قال: «الذين إذا رؤوا، ذكر الله تعالى» ثم قال: «ألا أخبركم بشراركم؟ المشاءون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، الباغون للبرآء العنت»
-
٢٧٬٦٠٠
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة، السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كاضطرام السعفة في النار»
-
٢٧٬٦٠١
حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد الأنصارية، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ألا أخبركم بخياركم؟» قالوا: بلى قال: «فخياركم الذين إذا رؤوا، ذكر الله تعالى، ألا أخبركم بشراركم؟» قالوا: بلى قال: «فشراركم المفسدون بين الأحبة، المشاءون بالنميمة، الباغون البرآء العنت»
-
٢٧٬٦٠٢
حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا عبد الجليل القيسي، عن شهر بن حوشب، أن أسماء بنت يزيد، كانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم قالت: فبينما أنا عنده إذ جاءته خالتي، قالت: فجعلت تسائله وعليها سواران من ذهب، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «أيسرك أن عليك سوارين من نار؟» قالت: قلت: يا خالتي، إنما يعني سواريك هذين، قالت: فألقتهما، قالت: يا نبي الله، إنهن إذا لم يتحلين، صلفن عند أزواجهن، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «أما تستطيع إحداكن أن تجعل طوقا من فضة، وجمانة من فضة ، ثم تخلقه بزعفران، فيكون كأنه من ذهب، فإنه من تحلى وزن عين جرادة من ذهب، أو خربصيصة كوي بها يوم القيامة»
-
٢٧٬٦٠٣
حدثنا داود بن مهران الدباغ، حدثنا داود يعني العطار، عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من شرب الخمر، لم يرض الله عنه أربعين ليلة، فإن مات، مات كافرا، وإن تاب، تاب الله عليه، وإن عاد، كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال» قالت: قلت: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: «صديد أهل النار»
-
٢٧٬٦٠٤
حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أسماء، قالت: انطلقت مع خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي يدها سواران من ذهب - أو قالت: قلبان من ذهب - فقال لي: «أيسرك أن يجعل في يدك سواران من نار؟» فقلت لها: يا خالتي، أما تسمعين ما يقول؟ قالت: وما يقول؟ قلت: يقول: " أيسرك أن يجعل في يديك سواران من نار - أو قال: قلبان من نار -؟، " قالت: فانتزعتهما، فرمت بهما، فلم أدر أي الناس أخذهما؟
-
٢٧٬٦٠٥
حدثنا عفان، حدثنا أبان، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيما امرأة تقلدت بقلادة من ذهب، قلدت مثلها من النار يوم القيامة، وأيما امرأة جعلت في أذنها خرصا من ذهب، جعل في أذنها مثله من النار يوم القيامة»
-
٢٧٬٦٠٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم " يقرأ: (إنه عمل غير صالح) ، وسمعته يقرأ: (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي) "
-
٢٧٬٦٠٧
حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا عبيد الله بن أبي زياد القداح، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لإيلاف قريش، إيلافهم رحلة الشتاء والصيف} [قريش: 2] «ويحكم يا قريش، اعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمكم من جوع، وآمنكم من خوف»
-
٢٧٬٦٠٨
حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان يعني ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يصلح الكذب إلا في ثلاث: كذب الرجل امرأته ليرضيها، أو إصلاح بين الناس، أو كذب في الحرب "
-
٢٧٬٦٠٩
حدثنا عارم، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ذب عن لحم أخيه بالغيبة، كان حقا على الله أن يعتقه من النار»
-
٢٧٬٦١٠
حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد، حدثنا شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ذب عن لحم أخيه في الغيبة، كان حقا على الله أن يعتقه من النار»
-
٢٧٬٦١١
حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " في هذين الآيتين {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] و {الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [آل عمران: 2] إن فيهما اسم الله الأعظم "
-
٢٧٬٦١٢
حدثنا سويد بن عمرو، حدثنا أبان يعني العطار، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من بنى لله مسجدا، فإن الله يبني له بيتا أوسع منه في الجنة»
-
٢٧٬٦١٣
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن شهر بن حوشب، عن أسماء، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: {إن الله يغفر الذنوب جميعا} [الزمر: 53] «ولا يبالي» {إنه هو الغفور الرحيم} [الزمر: 53]
-
٢٧٬٦١٤
حدثنا علي بن عاصم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: دخلت أنا وخالتي على النبي صلى الله عليه وسلم وعليها أسورة من ذهب، فقال لنا: «أتعطيان زكاته؟» قالت: فقلنا: لا، قال: «أما تخافان أن يسوركما الله أسورة من نار؟ أديا زكاته»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.