باب
بابٌ بلا عنوان في المصدر
٢٤ مدخلًا
-
١٬٣٨١
حدثنا وكيع، حدثنا نافع بن عمر، وعبد الجبار بن ورد، عن ابن أبي مليكة، قال: قال طلحة بن عبيد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " نعم أهل البيت: عبد الله، وأبو عبد الله، وأم عبد الله "
-
١٬٣٨٢
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا نافع بن عمر، وعبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، قال: قال طلحة بن عبيد الله: لا أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، إلا أني سمعته يقول: «إن عمرو بن العاص من صالح قريش» قال: وزاد عبد الجبار بن ورد، عن ابن أبي مليكة، عن طلحة قال: «نعم أهل البيت عبد الله، وأبوعبد الله، وأم عبد الله»
-
١٬٣٨٣
حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، حدثني محمد بن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، عن أبيه عبد الرحمن بن عثمان، قال: كنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن حرم، فأهدي لنا طير وطلحة راقد، فمنا من أكل، ومنا من تورع فلم يأكل، فلما استيقظ طلحة وفق من أكله، وقال: «أكلناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٬٣٨٤
حدثنا أسباط، حدثنا مطرف، عن عامر، عن يحيى بن طلحة، عن أبيه، قال: رأى عمر طلحة بن عبيد الله ثقيلا. فقال: ما لك يا أبا فلان؟ لعلك ساءتك إمرة ابن عمك يا أبا فلان؟ قال: لا. إلا أني سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، ما منعني أن أسأله عنه إلا القدرة عليه حتى مات، سمعته يقول: إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته، إلا أشرق لها لونه ونفس الله عنه كربته. قال: فقال عمر: إني لأعلم ما هي قال: وما هي؟ قال: " تعلم كلمة أعظم من كلمة أمر بها عمه عند الموت: لا إله إلا الله " قال طلحة: صدقت هي والله هي
-
١٬٣٨٥
حدثنا وكيع، عن إسماعيل، قال: قال قيس: «رأيت طلحة يده شلاء وقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد»
-
١٬٣٨٦
حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا صالح بن عمر، عن مطرف، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه: أن عمر رآه كئيبا، فقال: ما لك يا أبا محمد كئيبا؟ لعله ساءتك إمرة ابن عمك - يعني أبا بكر - قال: لا. وأثنى على أبي بكر، ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا فرج الله عنه كربته، وأشرق لونه» فما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها حتى مات، فقال له عمر: إني لأعلمها. فقال له طلحة: وما هي؟ فقال له عمر: «هل تعلم كلمة هي أعظم من كلمة أمر بها عمه؟ لا إله إلا الله» فقال طلحة: هي والله هي
-
١٬٣٨٧
حدثنا علي بن عبد الله، حدثني محمد بن معن الغفاري، أخبرني داود بن خالد بن دينار، أنه مر هو ورجل يقال له: أبو يوسف من بني تيم، على ربيعة بن أبي عبد الرحمن، قال: قال له أبو يوسف: إنا لنجد عند غيرك من الحديث ما لا نجده عندك. فقال: أما إن عندي حديثا كثيرا، ولكن ربيعة بن الهدير، قال وكان يلزم طلحة بن عبيد الله: إنه لم يسمع طلحة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا قط، غير حديث واحد، قال ربيعة بن أبي عبد الرحمن: قلت له: وما هو؟ قال: قال لي طلحة: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا أشرفنا على حرة واقم، قال: فدنونا منها، فإذا قبور بمحنية، فقلنا: يا رسول الله قبور إخواننا هذه. قال: «قبور أصحابنا» ثم خرجنا حتى إذا جئنا قبور الشهداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذه قبور إخواننا»
-
١٬٣٨٨
حدثنا عمر بن عبيد، حدثنا سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم، ثم لا يضره ما مر عليه» وقال عمر مرة: «بين يديه»
-
١٬٣٨٩
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، قال: نزل رجلان من أهل اليمن على طلحة بن عبيد الله، فقتل أحدهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم مكث الآخر بعده سنة، ثم مات على فراشه. فأري طلحة بن عبيد الله: أن الذي مات على فراشه دخل الجنة قبل الآخر بحين، فذكر ذلك طلحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كم مكث بعده؟» قال: حولا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلى ألفا وثمان مائة صلاة، وصام رمضان»
-
١٬٣٩٠
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا مالك، عن عمه، عن أبيه، أنه سمع طلحة بن عبيد الله، يقول: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: «خمس صلوات في يوم وليلة» قال: هل علي غيرهن؟ قال: «لا» ، وسأله عن الصوم؟ فقال: «صيام رمضان» قال: هل علي غيره؟ قال: «لا» . قال: وذكر الزكاة، قال: هل علي غيرها؟ قال: «لا» . قال: والله لا أزيد عليهن، ولا أنقص منهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد أفلح إن صدق»
-
١٬٣٩١
حدثنا سفيان، عن عمرو، عن الزهري، عن مالك بن أوس، سمعت عمر، يقول لعبد الرحمن، وطلحة، والزبير، وسعد: نشدتكم بالله الذي تقوم به السماء والأرض - وقال سفيان مرة: الذي بإذنه تقوم - أعلمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنا لا نورث ما تركنا صدقة» قالوا: اللهم نعم
-
١٬٣٩٢
حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، حدثني محمد بن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، عن أبيه قال : كنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن حرم، فأهدي له طير، وطلحة راقد، فمنا من أكل، ومنا من تورع. فلما استيقظ طلحة وفق من أكله، وقال: «أكلناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٬٣٩٣
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يستر المصلي؟ قال: «مثل آخرة الرحل»
-
١٬٣٩٤
حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
-
١٬٣٩٥
حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم في رءوس النخل . فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» قالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى. قال: «ما أظن ذلك يغني شيئا» فأخبروا بذلك فتركوه. فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن كان ينفعهم فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا أخبرتكم عن الله عز وجل بشيء فخذوه، فإني لن أكذب على الله شيئا»
-
١٬٣٩٦
حدثنا محمد بن بشر، حدثنا مجمع بن يحيى الأنصاري، حدثنا عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، كيف الصلاة عليك؟ قال: " قل: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد "
-
١٬٣٩٧
حدثنا أبو عامر، حدثنا سليمان بن سفيان المديني، حدثني بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال، قال: «اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله»
-
١٬٣٩٨
حدثنا عبد الرحمن، عن زائدة، عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يجعل أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل ثم يصلي»
-
١٬٣٩٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، أنه سمع موسى بن طلحة يحدث، عن أبيه، قال: مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في نخل المدينة، فرأى أقواما في رءوس النخل يلقحون النخل، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» قال: يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى يلقحون به. فقال: «ما أظن ذلك يغني شيئا» فبلغهم، فتركوه ونزلوا عنها، فلم تحمل تلك السنة شيئا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إنما هو ظن ظننته، إن كان يغني شيئا فاصنعوا، فإنما أنا بشر مثلكم، والظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم قال الله عز وجل فلن أكذب على الله عز وجل»
-
١٬٤٠٠
حدثنا أبو النضر، حدثنا إسرائيل، حدثنا سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة فذكره
-
١٬٤٠١
حدثنا وكيع، حدثني طلحة بن يحيى بن طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد، أن نفرا من بني عذرة ثلاثة، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يكفينيهم؟» قال طلحة: أنا. قال: فكانوا عند طلحة، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا فخرج فيه أحدهم فاستشهد، قال: ثم بعث بعثا فخرج فيه آخر فاستشهد، قال: ثم مات الثالث على فراشه، قال طلحة: فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة، فرأيت الميت على فراشه أمامهم، ورأيت الذي استشهد أخيرا يليه، ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم، قال: فدخلني من ذلك، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما أنكرت من ذلك ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام لتسبيحه وتكبيره وتهليله»
-
١٬٤٠٢
حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا الحارث بن عبيدة، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن مجبر، عن أبيه، عن جده، أن عثمان رضي الله عنه أشرف على الذين حصروه، فسلم عليهم فلم يردوا عليه، فقال عثمان: أفي القوم طلحة؟ قال طلحة: نعم. قال: فإنا لله وإنا إليه راجعون، أسلم على قوم أنت فيهم فلا يردون، قال: قد رددت، قال: ما هكذا الرد أسمعك ولا تسمعني يا طلحة؟ أنشدك الله، أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحل دم المسلم إلا واحدة من ثلاث: أن يكفر بعد إيمانه، أو يزني بعد إحصانه، أو يقتل نفسا فيقتل بها " قال: اللهم نعم. فكبر عثمان، فقال: والله ما أنكرت الله منذ عرفته، ولا زنيت في جاهلية ولا في إسلام، وقد تركته في الجاهلية تكرها وفي الإسلام تعففا، وما قتلت نفسا يحل بها قتلي
-
١٬٤٠٣
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن طلحة بن عبيد الله: أن رجلين قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إسلامهما جميعا، وكان أحدهما أشد اجتهادا من صاحبه، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي، قال طلحة: فرأيت فيما يرى النائم كأني عند باب الجنة، إذا أنا بهما وقد خرج خارج من الجنة، فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجعا إلي فقالا لي: ارجع فإنه لم يأن لك بعد، فأصبح طلحة يحدث به الناس فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «من أي ذلك تعجبون؟» قالوا: يا رسول الله، هذا كان أشد اجتهادا ثم استشهد في سبيل الله، ودخل هذا الجنة قبله، فقال: «أليس قد مكث هذا بعده سنة؟» قالوا: بلى. قال: «وأدرك رمضان فصامه؟» قالوا: بلى قال: «وصلى كذا وكذا سجدة في السنة؟» قالوا : بلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلما بينهما أبعد ما بين السماء والأرض»
-
١٬٤٠٤
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنا سالم بن أبي أمية أبو النضر، قال: جلس إلي شيخ من بني تميم في مسجد البصرة، ومعه صحيفة له في يده - قال: وفي زمان الحجاج - فقال لي: يا عبد الله، أترى هذا الكتاب مغنيا عني شيئا عند هذا السلطان؟ قال: فقلت: وما هذا الكتاب؟ قال: هذا كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم كتبه لنا: أن لا يتعدى علينا في صدقاتنا. قال: فقلت: لا، والله ما أظن أن يغني عنك شيئا، وكيف كان شأن هذا الكتاب؟ قال: قدمت المدينة مع أبي وأنا غلام شاب بإبل لنا نبيعها، وكان أبي صديقا لطلحة بن عبيد الله التيمي، فنزلنا عليه فقال له أبي: أخرج معي فبع لي إبلي هذه. قال: فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى أن يبيع حاضر لباد، ولكن سأخرج معك فأجلس وتعرض إبلك، فإذا رضيت من رجل وفاء وصدقا ممن ساومك أمرتك ببيعه ، قال: فخرجنا إلى السوق فوقفنا ظهرنا، وجلس طلحة قريبا فساومنا الرجال حتى إذا أعطانا رجل ما نرضى، قال له أبي: أبايعه؟ قال: نعم، قد رضيت لكم وفاءه فبايعوه، فبايعناه فلما قبضنا ما لنا وفرغنا من حاجتنا. قال أبي لطلحة: خذ لنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا: أن لا يتعدى علينا في صدقاتنا، قال: فقال: هذا لكم. ولكل مسلم، قال على ذلك إني أحب أن يكون عندي من رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب. قال: فخرج حتى جاء بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن هذا الرجل من أهل البادية، صديق لنا، وقد أحب أن تكتب له كتابا، أن لا يتعدى عليه في صدقته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا له ولكل مسلم» ، قال: يا رسول الله، إنه قد أحب أن يكون عنده منك كتاب على ذلك، قال: فكتب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب آخر حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.