Skip to content
  1. ١٬٤٣٩

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا ابن أبي نجيح، قال: سألت طاوسا، عن رجل رمى الجمرة بست حصيات، فقال: ليطعم قبضة من طعام، قال: فلقيت مجاهدا فسألته، وذكرت له قول طاوس، فقال: رحم الله أبا عبد الرحمن، أما بلغه قول سعد بن مالك قال: «رمينا الجمار - أو الجمرة - في حجتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، ثم جلسنا نتذاكر، فمنا من قال: رميت بست، ومنا من قال: رميت بسبع، ومنا من قال: رميت بثمان، ومنا من قال: رميت بتسع، فلم يروا بذلك بأسا

  2. ١٬٤٤٠

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن ثلاثة، من ولد سعد، عن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه يعوده وهو مريض، وهو بمكة، فقال: يا رسول الله، قد خشيت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها كما مات سعد ابن خولة، فادع الله أن يشفيني. قال: «اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا» فقال: يا رسول الله، إن لي مالا كثيرا وليس لي وارث إلا ابنة. أفأوصي بمالي كله؟ قال: «لا» . قال: أفأوصي بثلثيه؟ قال: «لا» . قال: أفأوصي بنصفه؟ قال: «لا» قال: أفأوصي بالثلث؟ قال: «الثلث، والثلث كثير، إن نفقتك من مالك لك صدقة، وإن نفقتك على عيالك لك صدقة، وإن نفقتك على أهلك لك صدقة، وإنك أن تدع أهلك بعيش - أو قال بخير - خير من أن تدعهم يتكففون الناس»

  3. ١٬٤٤١

    حدثنا أبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد، حدثنا بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، أن أخاه عمر انطلق إلى سعد في غنم له، خارجا من المدينة، فلما رآه سعد قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب. فلما أتاه قال: يا أبت أرضيت أن تكون أعرابيا في غنمك، والناس يتنازعون في الملك بالمدينة؟ فضرب سعد صدر عمر، وقال: اسكت إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله عز وجل يحب العبد التقي الغني الخفي»

  4. ١٬٤٤٢

    حدثنا أبو عامر، حدثنا فليح، عن عبد الله بن عبد الرحمن يعني ابن معمر، قال: حدث عامر بن سعد عمر بن عبد العزيز - وهو أمير على المدينة - أن سعدا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أكل سبع تمرات عجوة من بين لابتي المدينة على الريق، لم يضره يومه ذلك شيء حتى يمسي» قال فليح: وأظنه قال: «وإن أكلها حين يمسي لم يضره شيء حتى يصبح» . فقال عمر: انظر يا عامر ما تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: أشهد ما كذبت على سعد، وما كذب سعد على رسول الله صلى الله عليه وسلم

  5. ١٬٤٤٣

    حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد، أن سعدا، ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد غلاما يخبط شجرا - أو يقطعه - فسلبه، فلما رجع سعد جاءه أهل الغلام فكلموه أن يرد ما أخذ من غلامهم. فقال: «معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبى أن يرد عليهم»

  6. ١٬٤٤٤

    حدثنا روح، أملاه علينا ببغداد، حدثنا محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سعادة ابن آدم استخارته الله، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله عز وجل»

  7. ١٬٤٤٥

    حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبي حميد، حدثنا إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سعادة ابن آدم ثلاثة، ومن شقوة ابن آدم ثلاثة، من سعادة ابن آدم: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح، ومن شقوة ابن آدم: المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء "

  8. ١٬٤٤٦

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا بكير بن عبد الله بن الأشج، أنه سمع حسين بن عبد الرحمن يحدث: أنه سمع سعد بن أبي وقاص، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، ويكون الماشي فيها خيرا من الساعي» قال وأراه قال: «والمضطجع فيها خير من القاعد»

  9. ١٬٤٤٧

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن ابن أخ لسعد، عن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبني ناجية: «أنا منهم وهم مني»

  10. ١٬٤٤٨

    حدثنا محمد بن جعفر، وذكر الحديث بقصة فيه، فقال ابن أخي سعد بن مالك: قد ذكروا بني ناجية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هم حي مني» ولم يذكر فيه سعد

  11. ١٬٤٤٩

    حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا، لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض، ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا سواره لطمس ضوؤه ضوء الشمس، كما تطمس الشمس ضوء النجوم»

  12. ١٬٤٥٠

    حدثنا أبو سلمة الخزاعي، أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد، عن سعد، قال: «الحدوا لي لحدا، وانصبوا علي اللبن نصبا، كما صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم»

  13. ١٬٤٥١

    حدثنا ابن مهدي، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، عن أبيه، عن سعد، فذكر مثله، ووافقه أبو سعيد، على عامر بن سعد كما قال الخزاعي

  14. ١٬٤٥٢

    حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر، أخبرني موسى بن عقبة، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله بن معمر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن سعد بن أبي وقاص: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المسح على الخفين: «لا بأس بذلك»

  15. ١٬٤٥٣

    حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثني مالك يعني ابن أنس، عن سالم أبي النضر، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: سمعت أبي، يقول: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحي من الناس يمشي: «إنه في الجنة» إلا لعبد الله بن سلام

  16. ١٬٤٥٤

    حدثنا هشيم، أخبرنا خالد، عن أبي عثمان، قال: لما ادعي زياد، لقيت أبا بكرة، قال: فقلت: ما هذا الذي صنعتم؟ إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: سمع أذني من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه، وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام» فقال أبو بكرة: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

  17. ١٬٤٥٥

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن وهيب، عن أبي واقد الليثي، عن عامر بن سعد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تقطع اليد في ثمن المجن»

  18. ١٬٤٥٦

    حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبي حميد المدني، حدثنا إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده قال: " أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنادي أيام منى: إنها أيام أكل وشرب، فلا صوم فيها " يعني أيام التشريق

  19. ١٬٤٥٧

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا محمد بن أبي يحيى، عن أبي إسحاق بن سالم، عن عامر بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، قال: «ما بين لابتي المدينة حرام، قد حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما حرم إبراهيم مكة، اللهم اجعل البركة فيها بركتين، وبارك لهم في صاعهم ومدهم»

  20. ١٬٤٥٨

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقصعة فأكل منها، ففضلت فضلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يجيء رجل من هذا الفج من أهل الجنة يأكل هذه الفضلة» قال سعد: وكنت تركت أخي عميرا يتوضأ، قال: فقلت: هو عمير، قال: فجاء عبد الله بن سلام فأكلها

  21. ١٬٤٥٩

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا موسى بن عقبة، قال: سمعت أبا النضر، يحدث عن أبي سلمة، عن سعد بن أبي وقاص، حديثا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: عن الوضوء على الخفين: «أنه لا بأس به»

  22. ١٬٤٦٠

    حدثنا عفان، حدثنا جرير بن حازم، حدثني يعلى بن حكيم، عن سليمان بن أبي عبد الله، قال: رأيت سعد بن أبي وقاص أخذ رجلا يصيد في حرم المدينة، الذي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلبه ثيابه، فجاء مواليه، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم هذا الحرم، وقال: «من رأيتموه يصيد فيه شيئا فله سلبه» فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن إن شئتم أعطيتكم ثمنه وقال عفان مرة: «إن شئتم أن أعطيكم ثمنه أعطيتكم»

  23. ١٬٤٦١

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين، أنه حدث عن سعد بن أبي وقاص، أنه كان يصلي العشاء الآخرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يوتر بواحدة لا يزيد عليها، قال: فيقال له: أتوتر بواحدة لا تزيد عليها يا أبا إسحاق؟ فيقول: نعم، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الذي لا ينام حتى يوتر حازم»

  24. ١٬٤٦٢

    حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا يونس بن أبي إسحاق الهمداني، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعد، حدثني والدي محمد، عن أبيه سعد، قال: مررت بعثمان بن عفان في المسجد فسلمت عليه، فملأ عينيه مني ثم لم يرد علي السلام، فأتيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فقلت: يا أمير المؤمنين، هل حدث في الإسلام شيء؟ مرتين قال: لا. وما ذاك؟ قال: قلت: لا. إلا أني مررت بعثمان آنفا في المسجد، فسلمت عليه فملأ عينيه مني، ثم لم يرد علي السلام. قال: فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه، فقال: ما منعك أن لا تكون رددت على أخيك السلام؟ قال عثمان: ما فعلت قال سعد: قلت: بلى. قال: حتى حلف وحلفت، قال: ثم إن عثمان ذكر، فقال: بلى، وأستغفر الله وأتوب إليه إنك مررت بي آنفا، وأنا أحدث نفسي بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا والله ما ذكرتها قط إلا تغشى بصري وقلبي غشاوة، قال: قال سعد: فأنا أنبئك بها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر لنا أول دعوة، ثم جاء أعرابي فشغله حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاتبعته فلما أشفقت أن يسبقني إلى منزله، ضربت بقدمي الأرض، فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقال: «من هذا أبو إسحاق؟» قال: قلت: نعم يا رسول الله. قال: «فمه» . قال: قلت: لا والله، إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة ثم جاء هذا الأعرابي فشغلك، قال: " نعم دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} [الأنبياء: 87] فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له "

  25. ١٬٤٦٣

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا سليمان بن بلال، حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها: أن عليا خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم، حتى جاء ثنية الوداع وعلي يبكي يقول: تخلفني مع الخوالف؟ فقال: «أوما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة»

  26. ١٬٤٦٤

    حدثنا عصام بن خالد، حدثني أبو بكر يعني ابن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «لا تعجز أمتي عند ربي أن يؤخرها نصف يوم» ، وسألت راشدا: هل بلغك ماذا النصف يوم؟ قال: «خمس مائة سنة»

  27. ١٬٤٦٥

    حدثنا أبو اليمان، حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن راشد بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربي أن يؤخرهم نصف يوم» فقيل لسعد: وكم نصف يوم؟ قال: «خمس مائة سنة»

  28. ١٬٤٦٦

    حدثنا أبو اليمان، حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن راشد بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم} [الأنعام: 65] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد»

  29. ١٬٤٦٧

    حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا، لتزخرف له ما بين خوافق السماوات والأرض، ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدت أساوره لطمس ضوؤه ضوء الشمس، كما تطمس الشمس ضوء النجوم»

  30. ١٬٤٦٨

    حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبيه ، عن سعد بن أبي وقاص، قال: لقد «رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن يساره يوم أحد، رجلين عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد»

  31. ١٬٤٦٩

    حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثني إبراهيم يعني ابن سعد، عن أبيه، عن معاذ التيمي، قال: سمعت سعد بن أبي وقاص، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " صلاتان لا يصلى بعدهما: الصبح حتى تطلع الشمس، والعصر حتى تغرب الشمس "

  32. ١٬٤٧٠

    حدثناه يونس، حدثنا إبراهيم، عن أبيه، عن رجل من بني تيم يقال له: معاذ، عن سعد بن أبي وقاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله

  33. ١٬٤٧١

    حدثنا يعقوب، وسعد، قالا: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده، قال سعد: إبراهيم بن عبد الرحمن، قال: سمعت سعد بن أبي وقاص، يقول: لقد «رأيت عن يمين، رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن يساره يوم أحد، رجلين عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد»

  34. ١٬٤٧٢

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح قال ابن شهاب: أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد، أن محمد بن سعد بن أبي وقاص، أخبره أن أباه سعد بن أبي وقاص، قال: استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن، فلما استأذن قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني - فدخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب» قال عمر: فأنت يا رسول الله كنت أحق أن يهبن، ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلن: نعم، أنت أغلظ وأفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك» قال عبد الله: قال أبي: وقال يعقوب: " ما أحصي ما سمعته يقول: حدثنا صالح، عن ابن شهاب "

  35. ١٬٤٧٣

    حدثنا يعقوب، وسعد، قالا: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني محمد بن أبي سفيان بن جارية، أن يوسف بن الحكم أبا الحجاج، أخبره أن سعد بن أبي وقاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من يرد هوان قريش أهانه الله عز وجل»

  36. ١٬٤٧٤

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن الجعد بن أوس، قال: حدثتني عائشة بنت سعد، قالت: قال سعد: اشتكيت شكوى لي بمكة، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، قال: قلت: يا رسول الله، إني قد تركت مالا وليس لي إلا ابنة واحدة. أفأوصي بثلثي مالي، وأترك لها الثلث؟ قال: «لا» . قال: أفأوصي بالنصف، وأترك لها النصف؟ قال: «لا» . قال: أفأوصي بالثلث، وأترك لها الثلثين؟ قال: «الثلث، والثلث كثير» ثلاث مرار، قال: فوضع يده على جبهته فمسح وجهي وصدري وبطني، وقال: «اللهم اشف سعدا، وأتم له هجرته» ، فما زلت يخيل إلي بأني أجد برد يده على كبدي حتى الساعة

  37. ١٬٤٧٥

    حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن أبي سلمة، أن سعدا، سمع رجلا يقول: لبيك ذا المعارج، فقال: «إنه لذو المعارج، ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نقول ذلك»

  38. ١٬٤٧٦

    حدثنا وكيع، حدثنا سعيد بن حسان المخزومي، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» قال وكيع: «يعني يستغني به»

  39. ١٬٤٧٧

    حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن سعد بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الذكر الخفي، وخير الرزق ما يكفي»

  40. ١٬٤٧٨

    حدثنا علي بن إسحاق، عن ابن المبارك، عن أسامة، قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، أن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة أخبره . قال أبي: وقال يحيى يعني القطان: ابن أبي لبيبة أيضا، إلا أنه قال: عن أسامة، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن ابن لبيبة

  41. ١٬٤٧٩

    حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه، عن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه يعوده وهو مريض، فقال: يا رسول الله ألا أوصي بمالي كله؟ قال: «لا» قال: فبالشطر؟ قال: «لا» قال: فبالثلث؟ قال: «الثلث، والثلث كثير - أو كبير -»

  42. ١٬٤٨٠

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «إنك مهما أنفقت على أهلك من نفقة فإنك تؤجر فيها، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك»

  43. ١٬٤٨١

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عاصم بن أبي النجود، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: «الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل، فالأمثل من الناس، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة خفف عنه، وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة»

  44. ١٬٤٨٢

    حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، وسفيان، عن سعد بن إبراهيم، قال سفيان، عن عامر بن سعد، وقال مسعر: عن بعض آل سعد ، عن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه يعوده وهو مريض بمكة، فقلت: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: «لا» قلت: فبالشطر؟ قال: «لا» قلت: فبالثلث؟ قال: «الثلث والثلث كبير - أو كثير - إنك أن تدع وارثك غنيا خير من أن تدعه فقيرا يتكفف الناس، وإنك مهما أنفقت على أهلك من نفقة، فإنك تؤجر فيها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك» قال: ولم يكن له يومئذ إلا ابنة فذكر سعد الهجرة، فقال: «يرحم الله ابن عفراء، ولعل الله يرفعك حتى ينتفع بك قوم، ويضر بك آخرون»

  45. ١٬٤٨٣

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن زياد بن مخراق، قال: سمعت أبا نعامة، عن مولى لسعد: أن سعدا سمع ابنا له يدعو، وهو يقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وإستبرقها، ونحوا من هذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، فقال: لقد سألت الله خيرا كثيرا، وتعوذت بالله من شر كثير، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء» وقرأ هذه الآية: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين} [الأعراف: 55] وإن بحسبك أن تقول: اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول أو عمل

  46. ١٬٤٨٤

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو سعيد، قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، قال أبو سعيد: قال: حدثنا إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - وقال أبو سعيد: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يسلم عن يمينه حتى يرى بياض خده، وعن يساره حتى يرى بياض خده "

  47. ١٬٤٨٥

    حدثنا عبد الرحمن، عن همام، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه بمكة وهو مريض، فقال: إنه ليس لي إلا ابنة واحدة، أفأوصي بمالي كله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا» ، قال: فأوصي بنصفه؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا» قال: فأوصي بثلثه؟ قال: «الثلث والثلث كبير»

  48. ١٬٤٨٦

    حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي غلاب، عن محمد بن سعد بن مالك، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه، فذكر مثله وقال عبد الصمد: «كثير - يعني - والثلث»

  49. ١٬٤٨٧

    حدثنا عبد الرحمن، وعبد الرزاق المعنى، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبت من قضاء الله عز وجل للمؤمن، إن أصابه خير حمد ربه وشكر، وإن أصابته مصيبة حمد ربه وصبر، المؤمن يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته»

  50. ١٬٤٨٨

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: جاءه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده وهو بمكة، وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يرحم الله سعد ابن عفراء، يرحم الله سعد ابن عفراء» ولم يكن له إلا ابنة واحدة، فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصي بمالي كله؟ قال: «لا» قال: فالنصف؟ قال: «لا» قال: فالثلث؟ قال: «الثلث، والثلث كثير، إنك أن تدع ورثتك أغنياء، خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك، ولعل الله أن يرفعك فينتفع بك ناس، ويضر بك آخرون»

  51. ١٬٤٨٩

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، عن أبيه، عن سعد، قال: «الحدوا لي لحدا، وانصبوا علي كما فعل برسول الله صلى الله عليه وسلم»

  52. ١٬٤٩٠

    حدثنا عفان، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: قلت لسعد بن مالك إني أريد أن أسألك عن حديث، وأنا أهابك أن أسألك عنه، فقال: لا تفعل يا ابن أخي، إذا علمت أن عندي علما فسلني عنه ولا تهبني. قال: فقلت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي حين خلفه بالمدينة، في غزوة تبوك فقال سعد: خلف النبي صلى الله عليه وسلم عليا بالمدينة، في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله، أتخلفني في الخالفة في النساء والصبيان؟ فقال: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟» قال: بلى، يا رسول الله، قال: فأدبر علي مسرعا، كأني أنظر إلى غبار قدميه يسطع، وقد قال حماد: فرجع علي مسرعا

  53. ١٬٤٩١

    حدثنا عفان، حدثنا سليم بن حيان، حدثني عكرمة بن خالد، حدثني يحيى بن سعد، عن أبيه، قال: ذكر الطاعون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «رجز أصيب به من كان قبلكم، فإذا كان بأرض فلا تدخلوها، وإذا كان بها وأنتم بها فلا تخرجوا منها»

  54. ١٬٤٩٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبت للمؤمن، إن أصابه خير حمد الله وشكر، وإن أصابته مصيبة حمد الله وصبر، فالمؤمن يؤجر في كل أمره، حتى يؤجر في اللقمة يرفعها إلى في امرأته»

  55. ١٬٤٩٣

    حدثنا وكيع، حدثنا محمد بن راشد، عن مكحول، عن سعد بن مالك، قال: قلت: يا رسول الله الرجل يكون حامية القوم، أيكون سهمه وسهم غيره سواء؟ قال: «ثكلتك أمك يا ابن أم سعد، وهل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم»

  56. ١٬٤٩٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة، قال: سمعت مصعب بن سعد، يحدث عن سعد، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أشد بلاء؟ فقال: " الأنبياء، ثم الأمثل، فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان رقيق الدين ابتلي على حسب ذاك، وإن كان صلب الدين ابتلي على حسب ذاك، قال: فما تزال البلايا بالرجل حتى يمشي في الأرض وما عليه خطيئة "

  57. ١٬٤٩٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: قال سعد بن مالك: «جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أحد؟»

  58. ١٬٤٩٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي عبد الله، مولى جهينة، قال: سمعت مصعب بن سعد، يحدث عن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أيعجز أحدكم أن يكسب في اليوم ألف حسنة؟» قال: ومن يطيق ذلك؟ قال: «يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة، وتمحى عنه ألف سيئة»

  59. ١٬٤٩٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، قال: سمعت أبا عثمان، قال: سمعت سعدا - وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله - وأبا بكرة - تسور حصن الطائف في ناس فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم - فقالا: سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «من ادعى إلى أب غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام»

  60. ١٬٤٩٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل، قال: سمعت قيس بن أبي حازم، قال: قال سعد: «لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا ورق الحبلة، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما يخالطه شيء، ثم أصبحت بنو أسد يعزروني على الإسلام، لقد خسرت إذن وضل سعيي»

  61. ١٬٤٩٩

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عاصم، حدثني أبو عثمان النهدي، قال: سمعت ابن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام»

  62. ١٬٥٠٠

    حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا محمد بن أبي حميد، أخبرني إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا سعد، قم فأذن بمنى إنها أيام أكل وشرب ولا صوم فيها»

  63. ١٬٥٠١

    حدثنا الحسين بن علي، عن زائدة، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال : قال سعد في سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلث: أتاني يعودني، قال: فقال لي: «أوصيت؟» . قال: قلت: نعم، جعلت مالي كله في الفقراء، والمساكين وابن السبيل، قال: «لا تفعل» . قلت: إن ورثتي أغنياء. قلت: الثلثين؟ قال: «لا» . قلت: فالشطر. قال: «لا» . قلت: الثلث. قال: «الثلث والثلث كثير»

  64. ١٬٥٠٢

    حدثنا سويد بن عمرو، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، عن الحضرمي بن لاحق، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا هامة، ولا عدوى، ولا طيرة إن يك، ففي المرأة، والفرس، والدار»

  65. ١٬٥٠٣

    قرأت على عبد الرحمن، عن مالك، وحدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب، أنه حدثه: أنه سمع سعد بن أبي وقاص، والضحاك بن قيس عام حج معاوية بن أبي سفيان، وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج، فقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله، فقال سعد: بئس ما قلت يا ابن أخي. فقال الضحاك: فإن عمر بن الخطاب قد نهى عن ذلك، فقال سعد: «قد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصنعناها معه»

  66. ١٬٥٠٤

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، قال : قال سعد - وقال مرة: سمعت سعدا - يقول: سمعته أذناي ووعاه قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم: «أنه من ادعى أبا غير أبيه، وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام» . قال: فلقيت أبا بكرة فحدثته، فقال: وأنا سمعته أذناي ووعاه قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم

  67. ١٬٥٠٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت إبراهيم بن سعد، يحدث عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟»

  68. ١٬٥٠٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، حدثني شعبة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا يريه خير له من أن يمتلئ شعرا» قال حجاج: سمعت يونس بن جبير

  69. ١٬٥٠٧

    حدثناه حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عمر بن سعد بن مالك، عن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير من أن يمتلئ شعرا»

  70. ١٬٥٠٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الطاعون: «إذا وقع بأرض فلا تدخلوها، وإذا كنتم بها فلا تفروا منه» قال شعبة: وحدثني هشام أبو بكر: أنه عكرمة بن خالد

  71. ١٬٥٠٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، قال: سمعت سعيد بن المسيب، قال: قلت لسعد بن مالك، إنك إنسان فيك حدة، وأنا أريد أن أسألك، فقال: ما هو؟ قال: قلت: حديث علي، قال: فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» قال: رضيت. رضيت. ثم قال: بلى بلى.

  72. ١٬٥١٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي عون، عن جابر بن سمرة، وبهز، وعفان، قالا: حدثنا شعبة، أخبرني أبو عون، قال بهز: قال: سمعت جابر بن سمرة، قال: قال عمر لسعد: شكاك الناس في كل شيء حتى في الصلاة. قال: «أما أنا فأمد من الأوليين، وأحذف من الأخريين، ولا آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال عمر: ذاك الظن بك - أو ظني بك -

  73. ١٬٥١١

    حدثنا حجاج، حدثنا فطر، عن عبد الله بن شريك، عن عبد الله بن الرقيم الكناني، قال: خرجنا إلى المدينة زمن الجمل فلقينا سعد بن مالك بها، فقال: « أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد، وترك باب علي رضي الله عنه»

  74. ١٬٥١٢

    حدثنا حجاج، أخبرنا ليث، وأبو النضر، حدثنا ليث، حدثني عبد الله بن أبي مليكة القرشي ثم التيمي، عن عبد الله بن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقاص، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن»

  75. ١٬٥١٣

    حدثنا حجاج، أخبرنا ليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن سعد بن أبي وقاص، أنه قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يطرق الرجل أهله بعد صلاة العشاء»

  76. ١٬٥١٤

    حدثنا حجاج، أخبرنا ليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، أنه سمع سعد بن أبي وقاص، قال: «أراد عثمان بن مظعون أن يتبتل، فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، ولو أجاز ذلك له لاختصينا

  77. ١٬٥١٥

    حدثنا ابن نمير، حدثنا مالك بن أنس، حدثني عبد الله بن يزيد، مولى الأسود بن سفيان، عن أبي عياش، عن سعد بن أبي وقاص، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرطب بالتمر، فقال: «أليس ينقص الرطب إذا يبس» قالوا: بلى. فكرهه

  78. ١٬٥١٦

    حدثنا يعلى، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثنا عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مررنا على مسجد بني معاوية، فدخل فصلى ركعتين، وصلينا معه، وناجى ربه عز وجل طويلا، قال: " سألت ربي عز وجل ثلاثا: سألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها "

  79. ١٬٥١٧

    حدثنا يعلى، ويحيى بن سعيد، قال يحيى قال: حدثني رجل - كنت أسميه فنسيت اسمه - عن عمر بن سعد، قال: كانت لي حاجة إلى أبي سعد، قال: وحدثنا أبو حيان، عن مجمع، قال: كان لعمر بن سعد إلى أبيه حاجة، فقدم بين يدي حاجته كلاما مما يحدث الناس يوصلون لم يكن يسمعه، فلما فرغ قال: يا بني قد فرغت من كلامك؟ قال: نعم. قال: ما كنت من حاجتك أبعد، ولا كنت فيك أزهد مني منذ سمعت كلامك هذا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سيكون قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر من الأرض»

  80. ١٬٥١٨

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر، فقالوا: لا يحسن يصلي. قال: فسأله عمر، فقال: «إني أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أركد في الأوليين، وأحذف في الأخريين» . قال: ذلك الظن بك يا أبا إسحاق

  81. ١٬٥١٩

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عمر بن سعد، حدثنا سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قتال المسلم كفر وسبابه فسوق، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام»

  82. ١٬٥٢٠

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من أكبر المسلمين في المسلمين جرما: رجلا سأل عن شيء ونقر عنه حتى أنزل في ذلك الشيء تحريم من أجل مسألته "

  83. ١٬٥٢١

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عمر بن سعد، أو غيره: أن سعد بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من يهن قريشا يهنه الله عز وجل»

  84. ١٬٥٢٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أعطى النبي صلى الله عليه وسلم رجالا، ولم يعط رجلا منهم شيئا، فقال سعد: يا نبي الله، أعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا شيئا وهو مؤمن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أو مسلم» حتى أعادها سعد ثلاثا، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أو مسلم» ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأعطي رجالا، وأدع من هو أحب إلي منهم فلا أعطيه شيئا، مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم»

  85. ١٬٥٢٣

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد عن أبيه، قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الوزغ وسماه فويسقا»

  86. ١٬٥٢٤

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فمرضت مرضا أشفيت على الموت، فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن لي مالا كثيرا وليس يرثني إلا ابنة لي، أفأوصي بثلثي مالي؟ قال: «لا» قلت: بشطر مالي؟ قال: «لا» قلت: فثلث مالي؟ قال: «الثلث، والثلث كثير، إنك يا سعد أن تدع ورثتك أغنياء خير لك من أن تدعهم عالة يتكففون الناس، إنك يا سعد لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك» ، قال: قلت: يا رسول الله أخلف بعد أصحابي؟ قال: «إنك لن تتخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله، إلا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك تخلف حتى ينفع الله بك أقواما، ويضر بك آخرين، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد ابن خولة» رثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مات بمكة

  87. ١٬٥٢٥

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، قال: فأخبرني سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، قال: «لقد رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان التبتل ولو أحله لاختصينا»

  88. ١٬٥٢٦

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن داود بن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه لم يكن نبي إلا وصف الدجال لأمته، ولأصفنه صفة لم يصفها أحد كان قبلي: إنه أعور، وإن الله عز وجل ليس بأعور "

  89. ١٬٥٢٧

    حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا سليم بن حيان، حدثنا عكرمة بن خالد، قال عفان: حدثني عن يحيى بن سعد، عن سعد، أن الطاعون، ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إنه رجز أصيب به من كان قبلكم، فإذا كان بأرض فلا تدخلوها، وإذا كنتم بأرض وهو بها فلا تخرجوا منها»

  90. ١٬٥٢٨

    حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا فليح، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، قال: حدث عامر بن سعد، عمر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة: أن سعدا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أكل سبع تمرات عجوة ما بين لابتي المدينة حين يصبح، لم يضره يومه ذلك شيء حتى يمسي» قال فليح: وأظنه قد قال: «وإن أكلها حين يمسي لم يضره شيء حتى يصبح» . قال: فقال عمر: يا عامر، انظر ما تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عامر: والله ما كذبت على سعد، وما كذب سعد على رسول الله صلى الله عليه وسلم

  91. ١٬٥٢٩

    حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا كثير بن زيد الأسلمي، عن المطلب، عن عمر بن سعد، عن أبيه، أنه قال: جاءه ابنه عامر فقال: أي بني، أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأسا؟ لا والله حتى أعطى سيفا، إن ضربت به مؤمنا نبا عنه، وإن ضربت به كافرا قتله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله عز وجل يحب الغني الخفي التقي»

  92. ١٬٥٣٠

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن سعد بن أبي وقاص، قال: «رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن شماله يوم أحد رجلين، عليهما ثياب بيض لم أرهما قبل ولا بعد»

  93. ١٬٥٣١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن العيزار، عن عمر بن سعد، عن أبيه سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «عجبت للمسلم إذا أصابه خير حمد الله وشكر، وإذا أصابته مصيبة احتسب وصبر، المسلم يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه»

  94. ١٬٥٣٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، وعلي بن زيد بن جدعان، قالا: حدثنا ابن المسيب، حدثني ابن لسعد بن أبي وقاص، حديثا عن أبيه، قال: دخلت على سعد فقلت: حديثا حدثته عنك، حين استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا على المدينة، قال: فغضب، فقال: من حدثك به؟ فكرهت أن أخبره أن ابنه حدثنيه فيغضب عليه، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج في غزوة تبوك، استخلف عليا على المدينة فقال علي: يا رسول الله، ما كنت أحب أن تخرج وجها إلا وأنا معك، فقال: «أوما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي»

  95. ١٬٥٣٣

    حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني مالك يعني ابن أنس، حدثنا أبو النضر، عن عامر بن سعد، قال: سمعت أبي يقول: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لحي يمشي: «إنه في الجنة» إلا لعبد الله بن سلام

  96. ١٬٥٣٤

    حدثنا هارون بن معروف، قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني مخرمة، عن أبيه، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: سمعت سعدا، وناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: كان رجلان أخوان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أحدهما أفضل من الآخر، فتوفي الذي هو أفضلهما، ثم عمر الآخر بعده أربعين ليلة، ثم توفي، فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضل الأول على الآخر، فقال: «ألم يكن يصلي؟» فقالوا: بلى يا رسول الله فكان لا بأس به. فقال: «ما يدريكم ماذا بلغت به صلاته؟» ثم قال عند ذلك: «إنما مثل الصلاة كمثل نهر جار بباب رجل، غمر عذب يقتحم فيه كل يوم خمس مرات، فماذا ترون يبقي ذلك من درنه»

  97. ١٬٥٣٥

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما خير له من أن يمتلئ شعرا»

  98. ١٬٥٣٦

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرني حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمت المدينة فبلغنا أن الطاعون وقع بالكوفة، قال: فقلت: من يروي هذا الحديث؟ فقيل عامر بن سعد قال: وكان غائبا. فلقيت إبراهيم بن سعد، فحدثني أنه سمع أسامة بن زيد، يحدث سعدا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا وقع الطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع وأنتم بها فلا تخرجوا منها» قال: قلت: أأنت سمعت أسامة؟ قال: نعم

  99. ١٬٥٣٧

    حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن محمد بن سعد بن مالك ، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قتال المسلم كفر وسبابه فسق»

  100. ١٬٥٣٨

    حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر، عن عاصم بن أبي النجود، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن مالك، قال: قال: يا رسول الله، قد شفاني الله اليوم من المشركين، فهب لي هذا السيف. قال: «إن هذا السيف ليس لك ولا لي ضعه» قال: فوضعته. ثم رجعت، قلت: عسى أن يعطى هذا السيف اليوم من لم يبل بلائي، قال: إذا رجل يدعوني من ورائي قال: قلت: قد أنزل في شيء؟ قال: «كنت سألتني السيف، وليس هو لي، وإنه قد وهب لي، فهو لك» قال: وأنزلت هذه الآية: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} [الأنفال: 1]

  101. ١٬٥٣٩

    حدثني عبد المتعال بن عبد الوهاب، حدثني يحيى بن سعيد الأموي، قال أبو عبد الرحمن: وحدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا أبي، حدثنا المجالد، عن زياد بن علاقة، عن سعد بن أبي وقاص، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جاءته جهينة، فقالوا: إنك قد نزلت بين أظهرنا فأوثق لنا حتى نأتيك وتؤمنا، فأوثق لهم فأسلموا، قال: فبعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب، ولا نكون مائة، وأمرنا أن نغير على حي من بني كنانة إلى جنب جهينة، فأغرنا عليهم وكانوا كثيرا، فلجأنا إلى جهينة فمنعونا، وقالوا: لم تقاتلون في الشهر الحرام، فقلنا: إنما نقاتل من أخرجنا من البلد الحرام في الشهر الحرام، فقال بعضنا لبعض: ما ترون؟ فقال بعضنا: نأتي نبي الله صلى الله عليه وسلم فنخبره، وقال قوم: لا بل نقيم هاهنا، وقلت أنا في أناس معي: لا بل نأتي عير قريش فنقتطعها، فانطلقنا إلى العير وكان الفيء إذ ذاك: من أخذ شيئا فهو له، فانطلقنا إلى العير وانطلق أصحابنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه الخبر، فقام غضبانا محمر الوجه فقال: «أذهبتم من عندي جميعا وجئتم متفرقين إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة، لأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم، أصبركم على الجوع والعطش» فبعث علينا عبد الله بن جحش الأسدي فكان أول أمير أمر في الإسلام

  102. ١٬٥٤٠

    حدثنا حسين، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، وعبد الصمد، حدثنا زائدة، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تقاتلون جزيرة العرب فيفتحها الله لكم، ثم تقاتلون فارس فيفتحها الله لكم، ثم تقاتلون الروم فيفتحها الله لكم، ثم تقاتلون الدجال فيفتحه الله لكم» قال: فقال: جابر لا يخرج الدجال حتى يفتتح الروم

  103. ١٬٥٤١

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة بن أبي وقاص، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «تغزون جزيرة العرب فيفتح الله لكم، وتغزون فارس فيفتحها الله لكم، وتغزون الروم فيفتحها الله لكم، وتغزون الدجال فيفتح الله لكم»

  104. ١٬٥٤٢

    حدثنا يعقوب، قال: سمعت أبي يحدث، عن محمد بن عكرمة، عن محمد بن عبد الرحمن ابن لبيبة، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، أن أصحاب المزارع في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا يكرون مزارعهم بما يكون على السواقي من الزروع، وما سعد بالماء مما حول البئر، فجاءوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاختصموا في بعض ذلك، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكروا بذلك، وقال: «أكروا بالذهب والفضة»

  105. ١٬٥٤٣

    حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن إسحاق، ويعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني عبد الله بن محمد قال يعقوب ابن أبي عتيق: عن عامر بن سعد، حدثه عن أبيه سعد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا تنخم أحدكم في المسجد، فليغيب نخامته، أن تصيب جلد مؤمن أو ثوبه فتؤذيه»

  106. ١٬٥٤٤

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد بن عياش، قال: سئل سعد عن البيضاء بالسلت، فكرهه وقال: " سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الرطب بالتمر، فقال: «ينقص إذا يبس» قالوا: نعم، قال: فلا إذن

  107. ١٬٥٤٥

    حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: «أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن أمر لم يحرم، فحرم على الناس من أجل مسألته»

  108. ١٬٥٤٦

    حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: مرضت بمكة عام الفتح مرضا شديدا، أشفيت منه على الموت، فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، قلت: يا رسول الله، إن لي مالا كثيرا، وليس يرثني إلا ابنتي، أفأتصدق بثلثي مالي؟ - وقال سفيان مرة: أتصدق بمالي كله؟ - قال: «لا» . قال: فأتصدق بثلثي مالي؟ قال: «لا» قلت: فالشطر؟ قال: «لا» قلت: الثلث؟ قال: «الثلث، والثلث كبير، إنك أن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس، إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت فيها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك» قلت: يا رسول الله أخلف عن هجرتي، قال: «إنك لن تخلف بعدي، فتعمل عملا تريد به وجه الله، إلا ازددت به رفعة ودرجة، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد ابن خولة» يرثي له أن مات بمكة

  109. ١٬٥٤٧

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن سعد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى - قيل لسفيان - غير أن لا نبي بعدي» قال: قال: نعم

  110. ١٬٥٤٨

    حدثنا سفيان، عن عبد الملك، سمعه من جابر بن سمرة: شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر، فقالوا: إنه لا يحسن يصلي. قال آلأعاريب: «والله ما آلو بهم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر أركد في الأوليين، وأحذف في الأخريين» . فسمعت عمر يقول: كذلك الظن بك يا أبا إسحاق

  111. ١٬٥٤٩

    حدثنا سفيان، عن عمرو، سمعت ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن»

  112. ١٬٥٥٠

    حدثنا سفيان، عن الزهري، عن مالك بن أوس، سمعت عمر، يقول لعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير، وسعد: نشدتكم الله الذي تقوم به السماء والأرض - وقال مرة: الذي بإذنه تقوم - أعلمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنا لا نورث ما تركنا صدقة» ؟ قالوا: اللهم نعم

  113. ١٬٥٥١

    حدثنا سفيان، عن العلاء يعني ابن أبي العباس، عن أبي الطفيل، عن بكر بن قرواش، عن سعد - قيل لسفيان: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال: «شيطان الردهة يحتدره - يعني - رجلا من بجيلة»

  114. ١٬٥٥٢

    حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي عياش، قال: سئل سعد عن بيع سلت بشعير - أو شيء من هذا - فقال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن تمر برطب. فقال: «تنقص الرطبة إذا يبست؟» قالوا : نعم. قال: «فلا إذن»

  115. ١٬٥٥٣

    حدثنا إسماعيل، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، قال: سمعت سعدا، يقول: سمعت أذناي ووعى قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم: «أنه من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام» قال: فلقيت أبا بكرة فحدثته، فقال: وأنا سمعت أذناي ووعى قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم

  116. ١٬٥٥٤

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي بن لاحق، عن سعيد بن المسيب، قال: سألت سعد بن أبي وقاص عن الطيرة، فانتهرني، وقال: من حدثك؟ فكرهت أن أحدثه من حدثني ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى ولا طيرة ولا هام، إن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس، والمرأة، والدار، وإذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تهبطوا وإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تفروا منه»

  117. ١٬٥٥٥

    حدثنا إسماعيل يعني ابن إبراهيم، أخبرنا هشام الدستوائي، عن عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، قال: قال سعد: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: " الأنبياء، ثم الأمثل، فالأمثل، حتى يبتلى العبد على قدر دينه، ذاك فإن كان صلب الدين ابتلي على قدر ذاك - وقال مرة: أشد بلاء - وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر ذاك - وقال مرة: على حسب دينه - قال: فما تبرح البلايا عن العبد، حتى يمشي في الأرض - يعني - وما إن عليه من خطيئة " قال أبي: وقال مرة: عن سعد، قال: قلت: يا رسول الله

  118. ١٬٥٥٦

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن محمد بن عبيد الله الثقفي، عن سعد بن أبي وقاص، قال: لما كان يوم بدر قتل أخي عمير، وقتلت سعيد بن العاص، وأخذت سيفه، وكان يسمى ذا الكتيفة، فأتيت به نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «اذهب فاطرحه في القبض» قال: فرجعت وبي ما لا يعلمه إلا الله من قتل أخي، وأخذ سلبي، قال: فما جاوزت إلا يسيرا حتى نزلت سورة الأنفال، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذهب فخذ سيفك»

  119. ١٬٥٥٧

    حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر، فقالوا: لا يحسن يصلي. فذكر ذلك عمر له، فقال: «أما صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كنت أصلي بهم أركد في الأوليين، وأحذف في الأخريين» فقال: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق

  120. ١٬٥٥٨

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمر بن نبيه، حدثني أبو عبد الله القراظ، قال: سمعت سعد بن مالك، يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أراد أهل المدينة بدهم - أو بسوء - أذابه الله كما يذوب الملح في الماء»

  121. ١٬٥٥٩

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن أسامة بن زيد، حدثني محمد بن عبد الرحمن ابن لبيبة، عن سعد بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير الذكر الخفي، وخير الرزق ما يكفي»

  122. ١٬٥٦٠

    حدثنا علي بن إسحاق، عن ابن المبارك، عن أسامة بن زيد، قال: أخبرني محمد بن عمرو بن عثمان: أن محمد بن عبد الرحمن ابن لبيبة أخبره، فذكره

  123. ١٬٥٦١

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن موسى الجهني، حدثني مصعب بن سعد، عن أبيه، أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: علمني كلاما أقوله. قال: " قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم خمسا " قال: هؤلاء لربي فما لي؟ قال: " قل: اللهم اغفر لي وارحمني، وارزقني واهدني وعافني "

  124. ١٬٥٦٢

    حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد الأنصاري، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: سمعت سعدا يقول: «جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أحد»

  125. ١٬٥٦٣

    حدثنا يحيى، عن موسى يعني الجهني، حدثني مصعب بن سعد، حدثني أبي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟» فقال رجل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: «يسبح مائة تسبيحة تكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة» قال أبي: وقال ابن نمير أيضا: «أو يحط» ويعلى أيضا: «أو يحط»

  126. ١٬٥٦٤

    حدثنا يحيى، حدثنا محمد بن عمرو، حدثني مصعب بن ثابت، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد بن مالك، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض خديه»

  127. ١٬٥٦٥

    حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث، عن الحكيم بن عبد الله بن قيس، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضينا بالله ربا وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا، غفر له ذنبه " حدثناه قتيبة، فقال: حدثناه الليث، عن الحكيم بن عبد الله بن قيس

  128. ١٬٥٦٦

    حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا إسماعيل، حدثنا قيس، قال: سمعت سعد بن مالك، يقول: «إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، ولقد رأيتنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة، وهذا السمر، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد يعزروني على الدين لقد خبت إذن وضل عملي»

  129. ١٬٥٦٧

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، قال: أنزلت في أبي أربع آيات، قال: قال أبي: أصبت سيفا. قلت: يا رسول الله نفلنيه، قال: «ضعه» . قلت: يا رسول الله نفلنيه، أجعل كمن لا غناء له؟ قال: «ضعه من حيث أخذته» فنزلت: «يسألونك الأنفال» - قال: وهي في قراءة ابن مسعود كذلك: {قل الأنفال} [الأنفال: 1]- وقالت أمي: أليس الله يأمرك بصلة الرحم وبر الوالدين؟ والله لا آكل طعاما، ولا أشرب شرابا، حتى تكفر بمحمد. فكانت لا تأكل حتى يشجروا فمها بعصا، فيصبوا فيه الشراب - قال شعبة: وأراه قال: والطعام - فأنزلت: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن} [لقمان: 14] وقرأ حتى بلغ {بما كنتم تعملون} [المائدة: 105] ، ودخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مريض، قلت: يا رسول الله أوصي بمالي كله؟ فنهاني. قلت: النصف؟ قال: «لا» قلت: الثلث؟ فسكت. فأخذ الناس به، وصنع رجل من الأنصار طعاما، فأكلوا وشربوا وانتشوا من الخمر، وذاك قبل أن تحرم، فاجتمعنا عنده فتفاخروا، وقالت الأنصار: الأنصار خير، وقالت المهاجرون: المهاجرون خير. فأهوى له رجل بلحي جزور، ففزر أنفه، فكان أنف سعد مفزورا، فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر} [المائدة: 90] إلى قوله {فهل أنتم منتهون} [المائدة: 91]

  130. ١٬٥٦٨

    حدثنا يحيى بن سعيد، أخبرنا سليمان يعني التيمي، حدثني غنيم، قال: سألت سعد بن أبي وقاص عن المتعة؟ قال: «فعلناها وهذا كافر بالعرش، يعني معاوية»

  131. ١٬٥٦٩

    حدثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا خير من أن يمتلئ شعرا»

  132. ١٬٥٧٠

    حدثنا يحيى، عن إسماعيل، عن الزبير بن عدي، عن مصعب بن سعد، قال: صليت مع سعد فقلت: بيدي هكذا - ووصف يحيى التطبيق - فضرب يدي وقال: «كنا نفعل هذا فأمرنا أن نرفع إلى الركب»

  133. ١٬٥٧١

    حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا هاشم، عن عائشة بنت سعد، عن سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تصبح بسبع تمرات من عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر»

  134. ١٬٥٧٢

    حدثنا مكي، حدثنا هاشم، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد فذكر الحديث مثله، حدثناه أبو بدر، عن هاشم، عن عامر بن سعد

  135. ١٬٥٧٣

    حدثنا ابن نمير، عن عثمان يعني ابن حكيم، أخبرني عامر بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاهها، أو يقتل صيدها» وقال: «المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يخرج منها أحد رغبة عنها، إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها، إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة»

  136. ١٬٥٧٤

    حدثنا عبد الله بن نمير، عن عثمان، قال: أخبرني عامر بن سعد ، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل ذات يوم من العالية، حتى إذا مر بمسجد بني معاوية دخل، فركع فيه ركعتين، وصلينا معه ودعا ربه طويلا، ثم انصرف إلينا، فقال: " سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي: أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها، وسألته: أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها "

  137. ١٬٥٧٥

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث العبدي، عن عمر بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبت للمؤمن إن أصابه خير حمد الله وشكر، وإن أصابته مصيبة احتسب وصبر، المؤمن يؤجر في كل شيء، حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه»

  138. ١٬٥٧٦

    حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي خالد، عن الزبير بن عدي، عن مصعب بن سعد، قال: كنت إذا ركعت وضعت يدي بين ركبتي، قال: فرآني أبي سعد بن مالك فنهاني. وقال: «إنا كنا نفعله فنهينا عنه»

  139. ١٬٥٧٧

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، عن سعد بن مالك، وخزيمة بن ثابت، وأسامة بن زيد، قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الطاعون رجز، أو بقية من عذاب عذب به قوم قبلكم، فإذا وقع بأرض، وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوا عليه»

  140. ١٬٥٧٨

    حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن داود بن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأصفن الدجال صفة لم يصفها من كان قبلي: إنه أعور، والله عز وجل ليس بأعور "

  141. ١٬٥٧٩

    حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه أتاه رهط فسألوه، فأعطاهم إلا رجلا منهم، قال سعد: فقلت: يا رسول الله، أعطيتهم وتركت فلانا، فوالله إني لأراه مؤمنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أو مسلما» فرد عليه سعد ذلك ثلاثا: مؤمنا، ورد عليه النبي صلى الله عليه وسلم: «أو مسلما» فقال النبي صلى الله عليه وسلم في الثالثة: «والله إني لأعطي الرجل العطاء لغيره أحب إلي منه، تخوفا أن يكبه الله على وجهه في النار»

  142. ١٬٥٨٠

    قال: أبو نعيم: لقيت سفيان بمكة، فأول من سألني عنه، قال: «كيف شجاع؟» يعني أبا بدر

  143. ١٬٥٨١

    حدثنا يزيد، أخبرنا إبراهيم بن سعد، وهاشم بن القاسم، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، قال هاشم في حديثه: قال: حدثني صالح بن كيسان وقال يزيد عن صالح، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: دخل عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده نسوة من قريش يسألنه، ويستكثرن رافعات أصواتهن، فلما سمعن صوت عمر، انقمعن وسكتن، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: يا عدوات أنفسهن تهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلن: إنك أفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأغلظ، فقال رسول الله: صلى الله عليه وسلم: «يا عمر، ما لقيك الشيطان سالكا فجا، إلا سلك فجا غير فجك»

  144. ١٬٥٨٢

    حدثنا يزيد، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك، قال: «كنا نكري الأرض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بما على السواقي من الزرع، وبما سعد بالماء منها، فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وأذن لنا - أو رخص - بأن نكريها بالذهب والورق»

  145. ١٬٥٨٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، قال: خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله، تخلفني في النساء والصبيان، قال: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي»

  146. ١٬٥٨٤

    حدثنا أبو النضر، حدثنا شعبة، قال زياد بن مخراق: أخبرني قال: سمعت قيس بن عباية، يحدث عن مولى لسعد، ح وحدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زياد بن مخراق، قال: سمعت قيس بن عباية القيسي، يحدث عن مولى لسعد بن أبي وقاص، عن ابن لسعد، أنه كان يصلي فكان يقول في دعائه: اللهم إني أسألك الجنة، وأسألك من نعيمها وبهجتها، ومن كذا ومن كذا، ومن كذا ومن كذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، ومن كذا ومن كذا. قال: فسكت عنه سعد، فلما صلى، قال له سعد: تعوذت من شر عظيم، وسألت نعيما عظيما - أو قال: طويلا، شعبة شك - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء. وقرأ: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين} [الأعراف: 55] " قال شعبة: لا أدري قوله: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية} [الأعراف: 55] هذا من قول سعد، أو قول النبي صلى الله عليه وسلم، وقال له سعد: " قل: اللهم أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل. وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل "

  147. ١٬٥٨٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب، عن سعد بن أبي وقاص، أنه كان يأمر بهؤلاء الخمس، ويحدثهن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر»

  148. ١٬٥٨٦

    حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية، عن يوسف بن الحكم أبي الحجاج، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أهان قريشا، أهانه الله عز وجل»

  149. ١٬٥٨٧

    وحدثنا أبو كامل، مرة أخرى حدثني صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية، عن محمد بن سعد، عن أبيه سعد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من يرد هوان قريش، أهانه الله»

  150. ١٬٥٨٨

    حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعت سعد بن أبي وقاص، يقول: «لقد رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل» ، ولو أذن له فيه لاختصينا

  151. ١٬٥٨٩

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن محمد بن سعد بن مالك، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث»

  152. ١٬٥٩٠

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: حلفت باللات والعزى، فقال أصحابي: قد قلت هجرا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن العهد كان قريبا، وإني حلفت باللات والعزى، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قل: لا إله إلا الله وحده ثلاثا، ثم انفث عن يسارك ثلاثا، وتعوذ ولا تعد "

  153. ١٬٥٩١

    حدثنا أبو عبد الرحمن مؤمل بن إسماعيل، وعفان، المعنى قالا : حدثنا حماد، حدثنا عاصم، عن مصعب بن سعد، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقصعة من ثريد، فأكل ففضل منه فضلة، فقال: «يدخل من هذا الفج رجل من أهل الجنة يأكل هذه الفضلة» قال سعد: وقد كنت تركت أخي عمير بن أبي وقاص يتهيأ لأن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فطمعت أن يكون هو، فجاء عبد الله بن سلام فأكلها

  154. ١٬٥٩٢

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا عاصم، فذكر معناه إلا أنه قال: فمررت بعويمر بن مالك

  155. ١٬٥٩٣

    حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا أسامة يعني ابن زيد، حدثنا أبو عبد الله القراظ، أنه سمع سعد بن مالك، وأبا هريرة يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأهل المدينة في مدينتهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدهم، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك، وإني عبدك ورسولك، وإن إبراهيم سألك لأهل مكة، وإني أسألك لأهل المدينة كما سألك إبراهيم لأهل مكة ومثله معه، إن المدينة مشبكة بالملائكة، على كل نقب منها ملكان يحرسانها، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال، من أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء»

  156. ١٬٥٩٤

    حدثنا محمد بن بشر، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن محمد بن سعد، عن أبيه سعد، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضرب بإحدى يديه على الأخرى، وهو يقول: «الشهر هكذا وهكذا» ثم نقص أصبعه في الثالثة

  157. ١٬٥٩٥

    حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن إسماعيل، عن محمد بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الشهر هكذا وهكذا عشر وعشر، وتسع مرة»

  158. ١٬٥٩٦

    حدثنا الطالقاني، حدثنا ابن المبارك، عن إسماعيل، عن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشهر هكذا وهكذا» وهكذا يعني: تسعا وعشرين

  159. ١٬٥٩٧

    حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، عن زيد بن أسلم ، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما يأكل البقر بألسنتها»

  160. ١٬٥٩٨

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حسن، عن إبراهيم بن المهاجر، عن أبي بكر يعني ابن حفص، فذكر قصة، قال سعد: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «نعم الميتة أن يموت الرجل دون حقه»

  161. ١٬٥٩٩

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير يعني ابن حازم، عن عمه جرير يعني ابن زيد، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه سعد قال: قلت يا رسول الله أوصي بمالي كله؟ قال: «لا» قلت: فثلثيه؟ قال: «لا» قلت: فنصفه؟ قال: «لا» . قلت: فالثلث؟ قال: «الثلث، والثلث كبير، أحدكم يدع أهله بخير، خير له من أن يدعهم عالة على أيدي الناس»

  162. ١٬٦٠٠

    حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا عبد الله يعني ابن حبيب بن أبي ثابت، عن حمزة بن عبد الله، عن أبيه، عن سعد، قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة تبوك خلف عليا، فقال له: أتخلفني؟ فقال له: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي»

  163. ١٬٦٠١

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد، أن سعدا قال في مرضه: «إذا أنا مت فالحدوا لي لحدا، واصنعوا مثل ما صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم»

  164. ١٬٦٠٢

    حدثنا منصور بن سلمة الخزاعي، أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد، عن سعد، قال: «الحدوا لي لحدا، وانصبوا علي نصبا، كما صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم»

  165. ١٬٦٠٣

    حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا أبو شهاب، عن الحجاج، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن سعد بن مالك، قال: طفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنا من طاف سبعا، ومنا من طاف ثمانيا، ومنا من طاف أكثر من ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا حرج»

  166. ١٬٦٠٤

    حدثنا هارون بن معروف، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني أبو صخر، قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من هارون: أن أبا حازم، حدثه عن ابن لسعد بن أبي وقاص، قال: سمعت أبي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: «إن الإيمان بدأ غريبا وسيعود كما بدأ، فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس، والذي نفس أبي القاسم بيده ليأرزن الإيمان بين هذين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها»

  167. ١٬٦٠٥

    حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا عبد الرحمن يعني ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي عبد الله القراظ، عن سعد بن أبي وقاص، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام»

  168. ١٬٦٠٦

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، أخبرنا عثمان بن حكيم، حدثني عامر بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أحرم ما بين لابتي المدينة ، كما حرم إبراهيم، حرمه لا يقطع عضاهها، ولا يقتل صيدها، ولا يخرج منها أحد رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرا منه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ولا يريدهم أحد بسوء إلا أذابه الله ذوب الرصاص في النار، أو ذوب الملح في الماء»

  169. ١٬٦٠٧

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عاصم بن بهدلة، حدثني مصعب بن سعد، عن أبيه قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أشد بلاء؟ قال: فقال: «الأنبياء، ثم الأمثل، فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة»

  170. ١٬٦٠٨

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له وخلفه في بعض مغازيه، فقال علي: يا رسول الله، أتخلفني مع النساء والصبيان؟ قال: «يا علي، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى. إلا أنه لا نبوة بعدي» وسمعته يقول يوم خيبر: «لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» فتطاولنا لها، فقال: «ادعوا لي عليا» فأتي به أرمد، فبصق في عينه، ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه. ولما نزلت هذه الآية: {ندع أبناءنا وأبناءكم} [آل عمران: 61] دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا، وفاطمة، وحسنا، وحسينا رضوان الله عليهم، فقال: «اللهم هؤلاء أهلي»

  171. ١٬٦٠٩

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، عن عياش بن عباس، عن بكير بن عبد الله، عن بسر بن سعيد، أن سعد بن أبي وقاص، قال عند فتنة عثمان بن عفان: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي والماشي، خير من الساعي» قال: أفرأيت إن دخل علي بيتي، فبسط يده إلي ليقتلني؟ قال: «كن كابن آدم»

  172. ١٬٦١٠

    حدثنا علي بن عبد الله، حدثني محمد بن طلحة التيمي، من أهل المدينة، حدثني أبو سهيل نافع بن مالك، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: «هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفا وأوصلها»

  173. ١٬٦١١

    حدثنا عبد الله بن نمير، ويعلى، قالا: حدثنا موسى يعني الجهني، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، فقال: يا نبي الله، علمني كلاما أقوله، قال: " قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا، سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم " قال: هؤلاء لربي عز وجل، فما لي؟ قال: قل: «اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني» قال ابن نمير: قال موسى: أما «عافني» فأنا أتوهم وما أدري

  174. ١٬٦١٢

    حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا موسى، عن مصعب بن سعد، حدثني أبي، قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟» قال: فسأله سائل من جلسائه: يا نبي الله، كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: «يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة»

  175. ١٬٦١٣

    حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا موسى، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟» فسأله سائل من جلسائه، كيف يكسب أحدنا يا رسول الله كل يوم ألف حسنة؟ قال: «يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة»

  176. ١٬٦١٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: أنزلت في أربع آيات. يوم بدر أصبت سيفا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله نفلنيه، فقال: «ضعه» ثم قام فقال: يا رسول الله، نفلنيه، فقال: «ضعه» ثم قام فقال: يا رسول الله، نفلنيه أجعل كمن لا غناء له؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ضعه من حيث أخذته» فنزلت هذه الآية: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} [الأنفال: 1] . قال: وصنع رجل من الأنصار طعاما، فدعانا فشربنا الخمر حتى انتشينا، قال: فتفاخرت الأنصار، وقريش، فقالت الأنصار: نحن أفضل منكم، وقالت قريش: نحن أفضل منكم، فأخذ رجل من الأنصار لحي جزور فضرب به أنف سعد ففزره، قال: فكان أنف سعد مفزورا، قال: فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان، فاجتنبوه لعلكم تفلحون} [المائدة: 90] قال: وقالت أم سعد: أليس الله قد أمرهم بالبر؟ فوالله لا أطعم طعاما، ولا أشرب شرابا حتى أموت، أو تكفر بمحمد. قال: فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها بعصا ثم أوجروها، قال: فنزلت هذه الآية: {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا} [العنكبوت: 8] . قال: ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على سعد وهو مريض يعوده، فقال: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: «لا» قال: فبثلثيه؟ فقال: «لا» قال: فبثلثه؟ قال: فسكت

  177. ١٬٦١٥

    حدثنا سويد بن عمرو الكلبي، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، عن الحضرمي بن لاحق، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان الطاعون بأرض، فلا تهبطوا عليه، وإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تفروا منه»

  178. ١٬٦١٦

    حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن خالد، عن عكرمة، عن سعد بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال يوم أحد: «ارمه فداك أبي وأمي»

  179. ١٬٦١٧

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن يحيى بن عبيد البهراني، عن محمد بن سعد، قال: وكان يتوضأ بالزاوية: «فخرج علينا ذات يوم من البراز، فتوضأ ومسح على خفيه» ، فتعجبنا وقلنا ما هذا؟ قال: حدثني أبي: «أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعل مثل ما فعلت»

  180. ١٬٦١٨

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل، عن قيس، قال : سمعت سعد بن مالك، يقول: «والله إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله. لقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة، وهذا السمر، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد يعزروني على الدين، لقد خبت إذن وضل عملي»

  181. ١٬٦١٩

    حدثنا يزيد، أخبرنا أبو معشر، عن موسى بن عقبة، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسلم عن يمينه وعن شماله»

  182. ١٬٦٢٠

    حدثنا روح، حدثنا ابن عون، عن محمد بن محمد بن الأسود، عن عامر بن سعد ، عن أبيه، قال: " لما كان يوم الخندق، ورجل يتترس، جعل يقول بالترس هكذا، فوضعه فوق أنفه، ثم يقول: هكذا يسفله بعد، قال: فأهويت إلى كنانتي، فأخرجت منها سهما مدما، فوضعته في كبد القوس، فلما قال: هكذا، يسفل الترس رميت، فما نسيت وقع القدح على كذا وكذا من الترس، قال: وسقط، فقال برجله، فضحك نبي الله صلى الله عليه وسلم - أحسبه قال: حتى بدت نواجذه - قال: قلت: لم؟ قال: لفعل الرجل "

  183. ١٬٦٢١

    حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، قال سمعت مصعب بن سعد، يحدث عن أبيه سعد بن أبي وقاص: أنه كان يأمر بهذا الدعاء ويحدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر»

  184. ١٬٦٢٢

    حدثنا حجين بن المثني، وأبو سعيد، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال أبو سعيد: قال: حدثنا أبو إسحاق، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه: أنه حلف باللات والعزى، فقال له أصحابه: قد قلت هجرا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن العهد كان حديثا، وإني حلفت باللات والعزى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " قل: لا إله إلا الله وحده ثلاثا، واتفل عن شمالك ثلاثا، وتعوذ بالله من الشيطان ولا تعد "

  185. ١٬٦٢٣

    حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا أسامة، عن محمد بن عبد الرحمن ابن لبيبة: أن سعد بن مالك، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «خير الذكر الخفي، وخير الرزق ما يكفي»

  186. ١٬٦٢٤

    حدثنا أبو داود سليمان، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، حدثنا ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده جوار قد علت أصواتهن على صوته، فأذن له فبادرن فذهبن، فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، قال: «قد عجبت لجوار كن عندي فلما سمعن حسك، بادرن فذهبن» فأقبل عليهن، فقال: أي عدوات أنفسهن، والله لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنتن أحق أن تهبن مني. فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، «دعهن عنك يا عمر فوالله، إن لقيك الشيطان بفج قط، إلا أخذ فجا غير فجك» آخر حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

References and details are on the sources page.