تخطَّ إلى المحتوى
١٢٨

باب

باب: يهوي بالتكبير حين يسجد

٤ مدخلًا

  1. أثر

    وقال نافع: «كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه»

  2. ٨٠٣

    حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، " كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة، وغيرها في رمضان وغيره، فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد ، ثم يقول: الله أكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين، ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة "، ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا

  3. ٨٠٤

    قالا: وقال أبو هريرة رضي الله عنه: " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم، فيقول: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف " وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له

  4. ٨٠٥

    حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، غير مرة، عن الزهري، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس - وربما قال سفيان: من فرس - فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى بنا قاعدا وقعدنا - وقال سفيان مرة: صلينا قعودا - فلما قضى الصلاة قال: " إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا " قال سفيان: كذا جاء به معمر؟ قلت: نعم، قال: لقد حفظ كذا، قال الزهري: ولك الحمد حفظت من شقه الأيمن، فلما خرجنا من عند الزهري، قال ابن جريج: وأنا عنده، فجحش ساقه الأيمن

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.