تخطَّ إلى المحتوى
١٤٠

باب

باب المكث بين السجدتين

٤ مدخلًا

  1. ٨١٨

    حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، أن مالك بن الحويرث، قال لأصحابه: ألا أنبئكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: وذاك في غير حين صلاة، فقام، ثم ركع فكبر، ثم رفع رأسه، فقام هنية، ثم سجد، ثم رفع رأسه هنية، فصلى صلاة عمرو بن سلمة شيخنا هذا، قال أيوب: كان يفعل شيئا لم أرهم يفعلونه كان يقعد في الثالثة والرابعة،

  2. ٨١٩

    قال: فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فأقمنا عنده، فقال: «لو رجعتم إلى أهليكم صلوا صلاة كذا، في حين كذا صلوا صلاة كذا، في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكبركم»

  3. ٨٢٠

    حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا مسعر، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، قال: «كان سجود النبي صلى الله عليه وسلم وركوعه وقعوده بين السجدتين قريبا من السواء»

  4. ٨٢١

    حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: إني لا آلو أن أصلي بكم، كما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا - قال ثابت: كان أنس بن مالك يصنع شيئا لم أركم تصنعونه - " كان إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل: قد نسي، وبين السجدتين حتى يقول القائل: قد نسي "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.