تخطَّ إلى المحتوى
١٦٠

باب

باب ما جاء في الثوم الني والبصل والكراث

٥ مدخلًا

  1. أثر

    وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أكل الثوم أو البصل من الجوع أو غيره فلا يقربن مسجدنا»

  2. ٨٥٣

    حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر: «من أكل من هذه الشجرة - يعني الثوم - فلا يقربن مسجدنا»

  3. ٨٥٤

    حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أكل من هذه الشجرة - يريد الثوم - فلا يغشانا في مساجدنا» قلت: ما يعني به؟ قال: ما أراه يعني إلا نيئه، وقال مخلد بن يزيد: عن ابن جريج، «إلا نتنه»

  4. ٨٥٥

    حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، زعم عطاء، أن جابر بن عبد الله، زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أكل ثوما أو بصلا، فليعتزلنا - أو قال: فليعتزل مسجدنا - وليقعد في بيته " وأن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقدر فيه خضرات من بقول، فوجد لها ريحا، فسأل فأخبر بما فيها من البقول، فقال: «قربوها». إلى بعض أصحابه كان معه، فلما رآه كره أكلها، قال: «كل فإني أناجي من لا تناجي» وقال أحمد بن صالح: عن ابن وهب أتي ببدر - وقال ابن وهب: يعني طبقا فيه خضرات - ولم يذكر الليث، وأبو صفوان، عن يونس، قصة القدر فلا أدري هو من قول الزهري أو في الحديث

  5. ٨٥٦

    حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، قال: سأل رجل أنس بن مالك: ما سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول في الثوم؟ فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا - أو: لا يصلين معنا - "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.