Chapter
باب ما يكره من النياحة على الميت
4 entries
-
athar
وقال عمر رضي الله عنه: «دعهن يبكين على أبي سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة» والنقع: التراب على الرأس، واللقلقة: الصوت "
-
١٬٢٩١
حدثنا أبو نعيم، حدثنا سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، عن المغيرة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من نيح عليه يعذب بما نيح عليه»
-
١٬٢٩٢
حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن أبيه رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه» تابعه عبد الأعلى، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، حدثنا قتادة، وقال آدم: عن شعبة: «الميت يعذب ببكاء الحي عليه»
-
١٬٢٩٣
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا ابن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: جيء بأبي يوم أحد قد مثل به، حتى وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سجي ثوبا، فذهبت أريد أن أكشف عنه، فنهاني قومي، ثم ذهبت أكشف عنه، فنهاني قومي، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع، فسمع صوت صائحة، فقال: «من هذه؟» فقالوا: ابنة عمرو - أو أخت عمرو - قال: «فلم تبكي؟ أو لا تبكي، فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع»
References and details are on the sources page.