تخطَّ إلى المحتوى
٦٠

باب

باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور

٢ مدخلًا

  1. أثر

    ولما «مات الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم» ضربت امرأته القبة على قبره سنة، ثم رفعت، فسمعوا صائحا يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا، فأجابه الآخر: بل يئسوا فانقلبوا "

  2. ١٬٣٣٠

    حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن هلال هو الوزان، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي مات فيه: «لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا»، قالت: ولولا ذلك لأبرزوا قبره غير أني أخشى أن يتخذ مسجدا

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.