تخطَّ إلى المحتوى
٨١

باب

باب موعظة المحدث عند القبر، وقعود أصحابه حوله

٢ مدخلًا

  1. أثر

    {يخرجون من الأجداث} [القمر: 7] الأجداث: القبور، {بعثرت} [الانفطار: 4]: أثيرت، بعثرت حوضي: أي جعلت أسفله أعلاه، الإيفاض: الإسراع وقرأ الأعمش: (إلى نصب): إلى شيء منصوب يستبقون إليه " والنصب واحد، والنصب مصدر {يوم الخروج} [ق: 42]: من القبور {ينسلون} [الأنبياء: 96]: يخرجون "

  2. ١٬٣٦٢

    حدثنا عثمان، قال: حدثني جرير، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي رضي الله عنه، قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فنكس فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: «ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتب شقية أو سعيدة» فقال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة، وأما من كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة، قال: «أما أهل السعادة فييسرون لعمل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل الشقاوة» ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى} [الليل: 6] الآية

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.