تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

١٠

باب

باب: المدينة تنفي الخبث

٤ مدخلًا

  1. ١٬٨٨٣

    حدثنا عمرو بن عباس، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه، جاء أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد محموما فقال: أقلني، فأبى ثلاث مرار، فقال: «المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها»

  2. ١٬٨٨٤

    حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، قال: سمعت زيد بن ثابت رضي الله عنه، يقول: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد رجع ناس من أصحابه فقالت فرقة: نقتلهم، وقالت فرقة: لا نقتلهم، فنزلت {فما لكم في المنافقين فئتين} [النساء: 88] وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «إنها تنفي الرجال كما تنفي النار خبث الحديد»

  3. ١٬٨٨٥

    حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، سمعت يونس، عن ابن شهاب، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة»، تابعه عثمان بن عمر، عن يونس

  4. ١٬٨٨٦

    حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه، «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا قدم من سفر، فنظر إلى جدرات المدينة، أوضع راحلته وإن كان على دابة حركها من حبها»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.