باب
باب الكيل على البائع والمعطي
٣ مدخلًا
-
أثر
لقول الله تعالى: {وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون} [المطففين: 3] " يعني: كالوا لهم ووزنوا لهم "، كقوله: {يسمعونكم} [الشعراء: 72]: «يسمعون لكم» وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اكتالوا حتى تستوفوا» ويذكر عن عثمان رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «إذا بعت فكل، وإذا ابتعت فاكتل»
-
٢٬١٢٦
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من ابتاع طعاما، فلا يبعه حتى يستوفيه»
-
٢٬١٢٧
حدثنا عبدان، أخبرنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن جابر رضي الله عنه، قال: توفي عبد الله بن عمرو بن حرام وعليه دين، فاستعنت النبي صلى الله عليه وسلم على غرمائه أن يضعوا من دينه، فطلب النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فلم يفعلوا، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «اذهب فصنف تمرك أصنافا، العجوة على حدة، وعذق زيد على حدة، ثم أرسل إلي»، ففعلت، ثم أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء فجلس على أعلاه، أو في وسطه، ثم قال: «كل للقوم»، فكلتهم حتى أوفيتهم الذي لهم وبقي تمري كأنه لم ينقص منه شيء وقال فراس عن الشعبي، حدثني جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «فما زال يكيل لهم حتى أداه»، وقال هشام: عن وهب، عن جابر، قال: النبي صلى الله عليه وسلم: «جذ له فأوف له»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.