تخطَّ إلى المحتوى
٣٣

باب

باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان

٧ مدخلًا

  1. أثر

    وكان عطاء: «لا يرى به بأسا أن يتخذ منها الخيوط والحبال. وسؤر الكلاب وممرها في المسجد» وقال الزهري: «إذا ولغ في إناء ليس له وضوء غيره يتوضأ به» وقال سفيان: " هذا الفقه بعينه، يقول الله تعالى: {فلم تجدوا ماء فتيمموا} [النساء: 43] وهذا ماء، وفي النفس منه شيء، يتوضأ به ويتيمم "

  2. ١٧٠

    حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل، عن عاصم، عن ابن سيرين، قال: قلت لعبيدة «عندنا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس» فقال: لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها

  3. ١٧١

    حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره»

  4. ١٧٢

    حدثنا عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا»

  5. ١٧٣

    حدثنا إسحاق، أخبرنا عبد الصمد، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، سمعت أبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفه، فجعل يغرف له به حتى أرواه، فشكر الله له، فأدخله الجنة»

  6. ١٧٤

    وقال أحمد بن شبيب، حدثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني حمزة بن عبد الله، عن أبيه قال: «كانت الكلاب تبول، وتقبل وتدبر في المسجد، في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك»

  7. ١٧٥

    حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إذا أرسلت كلبك المعلم فقتل فكل، وإذا أكل فلا تأكل، فإنما أمسكه على نفسه» قلت: أرسل كلبي فأجد معه كلبا آخر؟ قال: «فلا تأكل، فإنما سميت على كلبك ولم تسم على كلب آخر»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.