باب
باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان
٧ مدخلًا
-
أثر
وكان عطاء: «لا يرى به بأسا أن يتخذ منها الخيوط والحبال. وسؤر الكلاب وممرها في المسجد» وقال الزهري: «إذا ولغ في إناء ليس له وضوء غيره يتوضأ به» وقال سفيان: " هذا الفقه بعينه، يقول الله تعالى: {فلم تجدوا ماء فتيمموا} [النساء: 43] وهذا ماء، وفي النفس منه شيء، يتوضأ به ويتيمم "
-
١٧٠
حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل، عن عاصم، عن ابن سيرين، قال: قلت لعبيدة «عندنا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس» فقال: لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها
-
١٧١
حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره»
-
١٧٢
حدثنا عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا»
-
١٧٣
حدثنا إسحاق، أخبرنا عبد الصمد، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، سمعت أبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفه، فجعل يغرف له به حتى أرواه، فشكر الله له، فأدخله الجنة»
-
١٧٤
وقال أحمد بن شبيب، حدثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني حمزة بن عبد الله، عن أبيه قال: «كانت الكلاب تبول، وتقبل وتدبر في المسجد، في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك»
-
١٧٥
حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إذا أرسلت كلبك المعلم فقتل فكل، وإذا أكل فلا تأكل، فإنما أمسكه على نفسه» قلت: أرسل كلبي فأجد معه كلبا آخر؟ قال: «فلا تأكل، فإنما سميت على كلبك ولم تسم على كلب آخر»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.