تخطَّ إلى المحتوى
٦٩

باب

باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء

٤ مدخلًا

  1. أثر

    وقال الزهري: «لا بأس بالماء ما لم يغيره طعم أو ريح أو لون» وقال حماد: «لا بأس بريش الميتة» وقال الزهري: " في عظام الموتى، نحو الفيل وغيره: أدركت ناسا من سلف العلماء، يمتشطون بها، ويدهنون فيها، لا يرون به بأسا " وقال ابن سيرين وإبراهيم: «ولا بأس بتجارة العاج»

  2. ٢٣٥

    حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: سئل عن فأرة سقطت في سمن، فقال: «ألقوها وما حولها فاطرحوه، وكلوا سمنكم»

  3. ٢٣٦

    حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، عن ميمونة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في سمن، فقال: «خذوها وما حولها فاطرحوه» قال معن، حدثنا مالك، ما لا أحصيه يقول عن ابن عباس، عن ميمونة

  4. ٢٣٧

    حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله، يكون يوم القيامة كهيئتها، إذ طعنت، تفجر دما، اللون لون الدم، والعرف عرف المسك»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.