باب
باب البيعة في الحرب أن لا يفروا، وقال بعضهم: على الموت
٦ مدخلًا
-
أثر
لقول الله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} [الفتح: 18]
-
٢٬٩٥٨
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية، عن نافع، قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: «رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها، كانت رحمة من الله»، فسألت نافعا: على أي شيء بايعهم، على الموت؟ قال: «لا، بل بايعهم على الصبر»
-
٢٬٩٥٩
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه، قال: " لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له: إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت، فقال: لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم "
-
٢٬٩٦٠
حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة رضي الله عنه، قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم عدلت إلى ظل الشجرة، فلما خف الناس قال: «يا ابن الأكوع ألا تبايع؟» قال: قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: «وأيضا» فبايعته الثانية، فقلت له: يا أبا مسلم على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت
-
٢٬٩٦١
حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن حميد، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه، يقول: كانت الأنصار يوم الخندق تقول: [البحر] نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما حيينا أبدا ، فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فأكرم الأنصار، والمهاجره»
-
٢٬٩٦٢
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، سمع محمد بن فضيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن مجاشع رضي الله عنه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأخي، فقلت: بايعنا على الهجرة، فقال: «مضت الهجرة لأهلها»، فقلت: علام تبايعنا؟ قال: «على الإسلام والجهاد»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.