Skip to content
١٠٩

Chapter

باب البيعة في الحرب أن لا يفروا، وقال بعضهم: على الموت

6 entries

  1. athar

    لقول الله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} [الفتح: 18]

  2. ٢٬٩٥٨

    حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية، عن نافع، قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: «رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها، كانت رحمة من الله»، فسألت نافعا: على أي شيء بايعهم، على الموت؟ قال: «لا، بل بايعهم على الصبر»

  3. ٢٬٩٥٩

    حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه، قال: " لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له: إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت، فقال: لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم "

  4. ٢٬٩٦٠

    حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة رضي الله عنه، قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم عدلت إلى ظل الشجرة، فلما خف الناس قال: «يا ابن الأكوع ألا تبايع؟» قال: قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: «وأيضا» فبايعته الثانية، فقلت له: يا أبا مسلم على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت

  5. ٢٬٩٦١

    حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن حميد، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه، يقول: كانت الأنصار يوم الخندق تقول: [البحر] نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما حيينا أبدا ، فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فأكرم الأنصار، والمهاجره»

  6. ٢٬٩٦٢

    حدثنا إسحاق بن إبراهيم، سمع محمد بن فضيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن مجاشع رضي الله عنه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأخي، فقلت: بايعنا على الهجرة، فقال: «مضت الهجرة لأهلها»، فقلت: علام تبايعنا؟ قال: «على الإسلام والجهاد»

References and details are on the sources page.