باب
باب حمل الزاد في الغزو
٥ مدخلًا
-
أثر
وقول الله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197]
-
٢٬٩٧٩
حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، قال: أخبرني أبي، وحدثتني أيضا فاطمة، عن أسماء رضي الله عنها، قالت: صنعت سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر، حين أراد أن يهاجر إلى المدينة، قالت: فلم نجد لسفرته، ولا لسقائه ما نربطهما به، فقلت لأبي بكر: «والله ما أجد شيئا أربط به إلا نطاقي»، قال: فشقيه باثنين، فاربطيه: بواحد السقاء، وبالآخر السفرة، «ففعلت، فلذلك سميت ذات النطاقين»
-
٢٬٩٨٠
حدثنا علي بن عبد الله، أخبرنا سفيان، عن عمرو، قال: أخبرني عطاء، سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: «كنا نتزود لحوم الأضاحي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة»
-
٢٬٩٨١
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى قال: أخبرني بشير بن يسار، أن سويد بن النعمان رضي الله عنه ، أخبره: «أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر، حتى إذا كانوا بالصهباء وهي من خيبر، وهي أدنى خيبر، فصلوا العصر فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالأطعمة، فلم يؤت النبي صلى الله عليه وسلم إلا بسويق، فلكنا، فأكلنا وشربنا، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم، فمضمض، ومضمضنا وصلينا»
-
٢٬٩٨٢
حدثنا بشر بن مرحوم، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة رضي الله عنه، قال: خفت أزواد الناس وأملقوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، في نحر إبلهم فأذن لهم، فلقيهم عمر فأخبروه، فقال: ما بقاؤكم بعد إبلكم؟ فدخل عمر على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما بقاؤهم بعد إبلهم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم»، فدعا وبرك عليه، ثم دعاهم بأوعيتهم، فاحتثى الناس حتى فرغوا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.