باب
باب صفة الشمس والقمر بحسبان
٧ مدخلًا
-
أثر
قال مجاهد: «كحسبان الرحى» وقال غيره: بحساب ومنازل لا يعدوانها، " حسبان: جماعة حساب، مثل شهاب وشهبان " {ضحاها} [النازعات: 29]: «ضوءها»، {أن تدرك القمر} [يس: 40] «لا يستر ضوء أحدهما ضوء الآخر، ولا ينبغي لهما ذلك» {سابق النهار} [يس: 40]: «يتطالبان، حثيثين»، {نسلخ} [يس: 37]: «نخرج أحدهما من الآخر ونجري كل واحد منهما»، {واهية} [الحاقة: 16]: «وهيها تشققها»، {أرجائها} [الحاقة: 17]: " ما لم ينشق منها، فهم على حافتيها، كقولك: على أرجاء البئر "، {أغطش} [النازعات: 29] و {جن} [الأنعام: 76]: «أظلم» وقال الحسن: {كورت} [التكوير: 1]: «تكور حتى يذهب ضوءها»، {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17]: «جمع من دابة»، {اتسق} [الانشقاق: 18]: «استوى»، {بروجا} [الحجر: 16]: «منازل الشمس والقمر»، {الحرور} [فاطر: 21]: «بالنهار مع الشمس» وقال ابن عباس، ورؤبة: «الحرور بالليل، والسموم بالنهار» يقال: {يولج} [الحج: 61]: «يكور»، {وليجة} [التوبة: 16] «كل شيء أدخلته في شيء»
-
٣٬١٩٩
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لأبي ذر حين غربت الشمس: «أتدري أين تذهب؟»، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: " فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد، فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} [يس: 38] "
-
٣٬٢٠٠
حدثنا مسدد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا عبد الله الداناج، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الشمس والقمر مكوران يوم القيامة»
-
٣٬٢٠١
حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، أن عبد الرحمن بن القاسم، حدثه عن أبيه، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه كان يخبر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا»
-
٣٬٢٠٢
حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله»
-
٣٬٢٠٣
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة، أن عائشة رضي الله عنها، أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خسفت الشمس، قام فكبر وقرأ قراءة طويلة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع رأسه، فقال: «سمع الله لمن حمده»، وقام كما هو، فقرأ قراءة طويلة، وهي أدنى من القراءة الأولى، ثم ركع ركوعا طويلا، وهي أدنى من الركعة الأولى، ثم سجد سجودا طويلا، ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك، ثم سلم وقد تجلت الشمس، فخطب الناس، فقال في كسوف الشمس والقمر: «إنهما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة»
-
٣٬٢٠٤
حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، قال: حدثني قيس، عن أبي مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.