وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب قول الله تعالى: {وإلى ثمود أخاهم صالحا} [الأعراف: 73]
٦ مدخلًا
-
أثر
{كذب أصحاب الحجر} [الحجر: 80] الحجر: «موضع ثمود» وأما {حرث حجر} [الأنعام: 138]: حرام، وكل ممنوع فهو حجر محجور، والحجر كل بناء بنيته، وما حجرت عليه من الأرض فهو حجر، ومنه سمي حطيم البيت حجرا، كأنه مشتق من محطوم، مثل قتيل من مقتول، ويقال للأنثى من الخيل الحجر، ويقال للعقل حجر وحجى، وأما حجر اليمامة فهو منزل
-
٣٬٣٧٧
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الذي عقر الناقة، قال: «انتدب لها رجل ذو عز ومنعة في قومه كأبي زمعة»
-
٣٬٣٧٨
حدثنا محمد بن مسكين أبو الحسن، حدثنا يحيى بن حسان بن حيان أبو زكرياء، حدثنا سليمان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «لما نزل الحجر في غزوة تبوك، أمرهم أن لا يشربوا من بئرها، ولا يستقوا منها»، فقالوا: قد عجنا منها واستقينا، «فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين، ويهريقوا ذلك الماء»، ويروى عن سبرة بن معبد، وأبي الشموس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإلقاء الطعام، وقال أبو ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من اعتجن بمائه»
-
٣٬٣٧٩
حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن نافع، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أخبره أن الناس نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض ثمود، الحجر، فاستقوا من بئرها، واعتجنوا به، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم «أن يهريقوا ما استقوا من بئرها، وأن يعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة» تابعه أسامة، عن نافع
-
٣٬٣٨٠
حدثني محمد، أخبرنا عبد الله، عن معمر، عن الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، عن أبيه، رضي الله عنهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بالحجر قال: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين، أن يصيبكم ما أصابهم» ثم تقنع بردائه وهو على الرحل "
-
٣٬٣٨١
حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا وهب، حدثنا أبي، سمعت يونس، عن الزهري، عن سالم، أن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين، أن يصيبكم مثل ما أصابهم»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.