تخطَّ إلى المحتوى
٣٤

باب

باب قول الله تعالى: {وإن يونس لمن المرسلين} [الصافات: 139] "

٦ مدخلًا

  1. أثر

    إلى قوله: {وهو مليم} [الصافات: 142] " قال مجاهد: " مذنب. المشحون: الموقر. {فلولا أنه كان من المسبحين} [الصافات: 143] الآية {فنبذناه بالعراء} [الصافات: 145] بوجه الأرض {وهو سقيم. وأنبتنا عليه شجرة من يقطين} [الصافات: 146] من غير ذات أصل: الدباء ونحوه {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون. فآمنوا فمتعناهم إلى حين}، {ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم} [القلم: 48]: كظيم، وهو مغموم "

  2. ٣٬٤١٢

    حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني الأعمش، ح حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لا يقولن أحدكم: إني خير من يونس " زاد مسدد: «يونس بن متى»

  3. ٣٬٤١٣

    حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما ينبغي لعبد أن يقول إني خير من يونس بن متى ونسبه إلى أبيه»

  4. ٣٬٤١٤

    حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: بينما يهودي يعرض سلعته، أعطي بها شيئا كرهه، فقال: لا والذي اصطفى موسى على البشر، فسمعه رجل من الأنصار، فقام فلطم وجهه، وقال: تقول: والذي اصطفى موسى على البشر، والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا؟ فذهب إليه فقال: أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، فما بال فلان لطم وجهي، فقال: «لم لطمت وجهه» فذكره، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رئي في وجهه، ثم قال: " لا تفضلوا بين أنبياء الله، فإنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السموات ومن في الأرض، إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من بعث، فإذا موسى آخذ بالعرش، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور، أم بعث قبلي،

  5. ٣٬٤١٥

    ولا أقول: إن أحدا أفضل من يونس بن متى "

  6. ٣٬٤١٦

    حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، سمعت حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.