تخطَّ إلى المحتوى
٤٢

باب

باب قول الله تعالى ذكر رحمة ربك عبده زكرياء، إذ نادى

٢ مدخلًا

  1. أثر

    ربه نداء خفيا، قال: رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا إلى قوله: {لم نجعل له من قبل سميا} [مريم: 7] قال ابن عباس: مثلا، يقال: رضيا مرضيا، (عتيا): عصيا، عتا: يعتو، {قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا} [مريم: 8]- إلى قوله - {ثلاث ليال سويا} [مريم: 10] ويقال: صحيحا، {فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا} [مريم: 11] فأوحى: فأشار {يا يحيى خذ الكتاب بقوة} [مريم: 12]- إلى قوله - {ويوم يبعث حيا} [مريم: 15] " {حفيا} [مريم: 47]: لطيفا، {عاقرا} [مريم: 5] الذكر والأنثى سواء "

  2. ٣٬٤٣٠

    حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به " ثم صعد حتى أتى السماء الثانية فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل قيل: ومن معك؟ قال: محمد قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، فلما خلصت فإذا يحيى وعيسى وهما ابنا خالة، قال: هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما، فسلمت فردا، ثم قالا: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.