تخطَّ إلى المحتوى
٤٥

باب

باب قوله تعالى {إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم} [آل عمران: 45] "

٣ مدخلًا

  1. أثر

    إلى قوله {فإنما يقول له كن فيكون} [البقرة: 117]: يبشرك ويبشرك واحد، {وجيها} [آل عمران: 45]: شريفا " وقال إبراهيم: المسيح: الصديق وقال مجاهد: الكهل الحليم، والأكمه من يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل، وقال غيره: من يولد أعمى

  2. ٣٬٤٣٣

    حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت مرة الهمداني، يحدث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء: إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون "

  3. ٣٬٤٣٤

    وقال ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على طفل، وأرعاه على زوج في ذات يده» يقول أبو هريرة على إثر ذلك: ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط تابعه ابن أخي الزهري، وإسحاق الكلبي، عن الزهري

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.