وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب قصة يأجوج، ومأجوج
٤ مدخلًا
-
أثر
وقول الله تعالى: قالوا {يا ذا القرنين إن يأجوج، ومأجوج مفسدون في الأرض} [الكهف: 94] قول الله تعالى {ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا. إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا} [الكهف: 84]. (فاتبع سببا) - إلى قوله - (ائتوني زبر الحديد): «واحدها زبرة وهي القطع» {حتى إذا ساوى بين الصدفين} [الكهف: 96] يقال عن ابن عباس: الجبلين، والسدين الجبلين {خرجا} [الكهف: 94]: «أجرا»، {قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا} [الكهف: 96]: " أصبب عليه رصاصا، ويقال الحديد، ويقال: الصفر " وقال ابن عباس: «النحاس» {فما اسطاعوا أن يظهروه} [الكهف: 97] " يعلوه، استطاع استفعل، من أطعت له، فلذلك فتح أسطاع يسطيع، وقال بعضهم: استطاع يستطيع "، وما استطاعوا له نقبا. (قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكا): ألزقه بالأرض، وناقة دكاء لا سنام لها، والدكداك من الأرض مثله، حتى صلب وتلبد، {وكان وعد ربي حقا. وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض} [الكهف: 98] {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون} [الأنبياء: 96] قال قتادة: " حدب: أكمة " قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: رأيت السد مثل البرد المحبر، قال: «رأيته»
-
٣٬٣٤٦
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبي سلمة، حدثته عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب بنت جحش، رضي الله عنهن أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليها فزعا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث»
-
٣٬٣٤٧
حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «فتح الله من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وعقد بيده تسعين»
-
٣٬٣٤٨
حدثني إسحاق بن نصر، حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " يقول الله تعالى: " يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟، قال: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد " قالوا: يا رسول الله، وأينا ذلك الواحد؟ قال : " أبشروا، فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا. ثم قال: والذي نفسي بيده، إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة " فكبرنا، فقال: «أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة» فكبرنا، فقال: «أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة» فكبرنا، فقال: «ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض، أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.