تخطَّ إلى المحتوى
٢١

باب

باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم

٢٩ مدخلًا

  1. ٣٬٥٤٢

    حدثنا أبو عاصم، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث، قال: صلى أبو بكر رضي الله عنه العصر، ثم خرج يمشي، فرأى الحسن يلعب مع الصبيان، فحمله على عاتقه، وقال: بأبي، شبيه بالنبي لا شبيه بعلي " وعلي يضحك

  2. ٣٬٥٤٣

    حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل، عن أبي جحيفة رضي الله عنه، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الحسن يشبهه»

  3. ٣٬٥٤٤

    حدثني عمرو بن علي، حدثنا ابن فضيل، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت أبا جحيفة رضي الله عنه، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحسن بن علي عليهما السلام يشبهه، قلت لأبي جحيفة: صفه لي، قال: " كان أبيض، قد شمط، وأمر لنا النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث عشرة قلوصا، قال: فقبض النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن نقبضها "

  4. ٣٬٥٤٥

    حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن وهب أبي جحيفة السوائي، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم: «ورأيت بياضا من تحت شفته السفلى العنفقة»

  5. ٣٬٥٤٦

    حدثنا عصام بن خالد، حدثنا حريز بن عثمان، أنه سأل عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أرأيت النبي صلى الله عليه وسلم كان شيخا؟ قال: «كان في عنفقته شعرات بيض»

  6. ٣٬٥٤٧

    حدثني ابن بكير، قال: حدثني الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، قال: سمعت أنس بن مالك، يصف النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كان ربعة من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون ليس بأبيض، أمهق ولا آدم، ليس بجعد قطط، ولا سبط رجل أنزل عليه وهو ابن أربعين، فلبث بمكة عشر سنين ينزل عليه، وبالمدينة عشر سنين، وقبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء» قال ربيعة: «فرأيت شعرا من شعره، فإذا هو أحمر فسألت فقيل احمر من الطيب»

  7. ٣٬٥٤٨

    حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه سمعه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، ولا بالأبيض الأمهق، وليس بالآدم، وليس بالجعد القطط، ولا بالسبط، بعثه الله على رأس أربعين سنة، فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، فتوفاه الله وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء»

  8. ٣٬٥٤٩

    حدثنا أحمد بن سعيد أبو عبد الله، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير»

  9. ٣٬٥٥٠

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا همام، عن قتادة، قال: سألت أنسا هل خضب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال «لا إنما كان شيء في صدغيه»

  10. ٣٬٥٥١

    حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم «مربوعا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئا قط أحسن منه» قال يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه: «إلى منكبيه»

  11. ٣٬٥٥٢

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: سئل البراء أكان وجه النبي صلى الله عليه وسلم، مثل السيف؟ قال: لا بل مثل القمر "

  12. ٣٬٥٥٣

    حدثنا الحسن بن منصور أبو علي، حدثنا حجاج بن محمد الأعور، بالمصيصة، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت أبا جحيفة، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء، فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة» قال شعبة وزاد فيه عون، عن أبيه أبي جحيفة، قال: «كان يمر من ورائها المرأة، وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم، قال فأخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك»

  13. ٣٬٥٥٤

    حدثنا عبدان، حدثنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة»

  14. ٣٬٥٥٥

    حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها مسرورا، تبرق أسارير وجهه، فقال: " ألم تسمعي ما قال المدلجي لزيد، وأسامة، ورأى أقدامهما: إن بعض هذه الأقدام من بعض "

  15. ٣٬٥٥٦

    حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن عبد الله بن كعب، قال: سمعت كعب بن مالك، يحدث حين تخلف عن تبوك، قال: فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبرق وجهه من السرور، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه، حتى كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه "

  16. ٣٬٥٥٧

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «بعثت من خير قرون بني آدم، قرنا فقرنا، حتى كنت من القرن الذي كنت فيه»

  17. ٣٬٥٥٨

    حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يسدل شعره، وكان المشركون يفرقون رءوسهم، فكان أهل الكتاب يسدلون رءوسهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه»

  18. ٣٬٥٥٩

    حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: " لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا، وكان يقول: «إن من خياركم أحسنكم أخلاقا»

  19. ٣٬٥٦٠

    حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله بها»

  20. ٣٬٥٦١

    حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، قال: «ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا شممت ريحا قط أو عرفا قط أطيب من ريح أو عرف النبي صلى الله عليه وسلم»

  21. ٣٬٥٦٢

    حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم «أشد حياء من العذراء في خدرها» حدثني محمد بن بشار، حدثنا يحيى، وابن مهدي، قالا: حدثنا شعبة مثله، وإذا كره شيئا عرف في وجهه

  22. ٣٬٥٦٣

    حدثني علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: «ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاما قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه»

  23. ٣٬٥٦٤

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة الأسدي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم «إذا سجد فرج بين يديه حتى نرى إبطيه»، قال: وقال ابن بكير، حدثنا بكر بياض إبطيه

  24. ٣٬٥٦٥

    حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنسا رضي الله عنه، حدثهم «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه» وقال أبو موسى «دعا النبي صلى الله عليه وسلم ورفع يديه ورأيت بياض إبطيه»

  25. ٣٬٥٦٦

    حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مغول، قال: سمعت عون بن أبي جحيفة، ذكر عن أبيه، قال: دفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالأبطح في قبة كان بالهاجرة، خرج بلال فنادى بالصلاة ثم دخل، فأخرج فضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقع الناس عليه يأخذون منه، ثم دخل فأخرج العنزة وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم «كأني أنظر إلى وبيص ساقيه، فركز العنزة ثم صلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، يمر بين يديه الحمار والمرأة»

  26. ٣٬٥٦٧

    حدثني الحسن بن صباح البزار، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان «يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه»

  27. ٣٬٥٦٨

    وقال الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: «ألا يعجبك أبو فلان، جاء فجلس إلى جانب حجرتي، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك وكنت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم» باب كان النبي صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه رواه سعيد بن ميناء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم

  28. ٣٬٥٦٩

    حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه سأل عائشة رضي الله عنها: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ قالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربع ركعات، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، فقلت: يا رسول الله تنام قبل أن توتر؟ قال: «تنام عيني ولا ينام قلبي»

  29. ٣٬٥٧٠

    حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، سمعت أنس بن مالك، يحدثنا عن " ليلة أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة: جاءه ثلاثة نفر، قبل أن يوحى إليه، وهو نائم في مسجد الحرام، فقال أولهم: أيهم هو؟ فقال أوسطهم: هو خيرهم، وقال آخرهم: خذوا خيرهم. فكانت تلك، فلم يرهم حتى جاءوا ليلة أخرى فيما يرى قلبه، والنبي صلى الله عليه وسلم نائمة عيناه ولا ينام قلبه، وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم، فتولاه جبريل ثم عرج به إلى السماء "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.