تخطَّ إلى المحتوى
١

باب

باب مناقب الأنصار

٤ مدخلًا

  1. أثر

    {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا}

  2. ٣٬٧٧٦

    حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا غيلان بن جرير، قال: قلت لأنس: أرأيت اسم الأنصار، كنتم تسمون به، أم سماكم الله؟ قال: «بل سمانا الله عز وجل»، كنا ندخل على أنس، فيحدثنا بمناقب الأنصار، ومشاهدهم، ويقبل علي، أو على رجل من الأزد، فيقول: «فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا»

  3. ٣٬٧٧٧

    حدثني عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان يوم بعاث، يوما قدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افترق ملؤهم، وقتلت سرواتهم وجرحوا، فقدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في دخولهم في الإسلام»

  4. ٣٬٧٧٨

    حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه، يقول: قالت الأنصار يوم فتح مكة، وأعطى قريشا: والله إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا الأنصار، قال: فقال: «ما الذي بلغني عنكم»، وكانوا لا يكذبون، فقالوا: هو الذي بلغك، قال: «أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم؟ لو سلكت الأنصار واديا، أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.