باب
باب
٢ مدخلًا
-
٤٬٠٧٥
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، عن أبي حازم، أنه سمع سهل بن سعد، وهو يسأل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " أما والله إني لأعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كان يسكب الماء، وبما دووي، قال: كانت فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسله، وعلي بن أبي طالب يسكب الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة، أخذت قطعة من حصير، فأحرقتها وألصقتها، فاستمسك الدم، وكسرت رباعيته يومئذ، وجرح وجهه، وكسرت البيضة على رأسه "
-
٤٬٠٧٦
حدثني عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «اشتد غضب الله على من قتله نبي، واشتد غضب الله على من دمى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.