باب
باب قتل أبي جهل
١٩ مدخلًا
-
٣٬٩٦١
حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو أسامة، حدثنا إسماعيل، أخبرنا قيس، عن عبد الله رضي الله عنه: " أنه أتى أبا جهل وبه رمق يوم بدر، فقال: أبو جهل: هل أعمد من رجل قتلتموه "
-
٣٬٩٦٢
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا سليمان التيمي، أن أنسا، حدثهم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ح وحدثني عمرو بن خالد، حدثنا زهير، عن سليمان التيمي، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من ينظر ما صنع أبو جهل». فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد، قال: أأنت، أبو جهل؟ قال: فأخذ بلحيته، قال: وهل فوق رجل قتلتموه، أو رجل قتله قومه قال أحمد بن يونس: «أنت أبو جهل»
-
٣٬٩٦٣
حدثني محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان التيمي، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر: «من ينظر ما فعل أبو جهل». فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد فأخذ بلحيته، فقال: أنت أبا جهل؟ قال: وهل فوق رجل قتله قومه أو قال: قتلتموه، حدثني ابن المثنى، أخبرنا معاذ بن معاذ، حدثنا سليمان، أخبرنا أنس بن مالك نحوه،
-
٣٬٩٦٤
حدثنا علي بن عبد الله، قال: كتبت عن يوسف بن الماجشون، عن صالح بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده في بدر يعني حديث ابني عفراء
-
٣٬٩٦٥
حدثني محمد بن عبد الله الرقاشي، حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا أبو مجلز، عن قيس بن عباد، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال: «أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة» وقال قيس بن عباد: وفيهم أنزلت: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] قال: " هم الذين تبارزوا يوم بدر: حمزة، وعلي، وعبيدة، أو أبو عبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة "
-
٣٬٩٦٦
حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: نزلت: {هذان خصمان اختصموا} [الحج: 19] في ربهم في ستة من قريش: علي، وحمزة، وعبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة "
-
٣٬٩٦٧
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، حدثنا يوسف بن يعقوب، كان ينزل في بني ضبيعة، وهو مولى لبني سدوس، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، قال: قال علي رضي الله عنه: فينا نزلت هذه الآية: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19]
-
٣٬٩٦٨
حدثنا يحيى بن جعفر، أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقسم: " لنزلت هؤلاء الآيات، في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر نحوه
-
٣٬٩٦٩
حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، قال: سمعت أبا ذر، يقسم قسما: إن هذه الآية: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] نزلت في الذين برزوا يوم بدر: حمزة، وعلي، وعبيدة بن الحارث، وعتبة، وشيبة، ابني ربيعة، والوليد بن عتبة "
-
٣٬٩٧٠
حدثني أحمد بن سعيد أبو عبد الله، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، سأل رجل البراء وأنا أسمع، قال: أشهد علي بدرا قال: «بارز وظاهر»
-
٣٬٩٧١
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني يوسف بن الماجشون، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن، قال: كاتبت أمية بن خلف، فلما كان يوم بدر، فذكر قتله وقتل ابنه، فقال بلال: «لا نجوت إن نجا أمية»
-
٣٬٩٧٢
حدثنا عبدان بن عثمان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قرأ والنجم فسجد بها، وسجد من معه، غير أن شيخا أخذ كفا من تراب فرفعه إلى جبهته، فقال: يكفيني هذا " قال عبد الله: فلقد رأيته بعد قتل كافرا
-
٣٬٩٧٣
أخبرني إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر، أخبرنا هشام، عن عروة قال: «كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف إحداهن في عاتقه» قال: «إن كنت لأدخل أصابعي فيها» قال: «ضرب ثنتين يوم بدر، وواحدة يوم اليرموك» قال عروة: وقال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله بن الزبير: يا عروة، هل تعرف سيف الزبير؟ قلت: «نعم» قال: فما فيه؟ قلت: «فيه فلة فلها يوم بدر» قال: صدقت، [البحر الطويل] بهن فلول من قراع الكتائب ، ثم رده على عروة، قال هشام: فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنت أخذته
-
٣٬٩٧٤
حدثنا فروة، حدثنا علي، عن هشام، عن أبيه، قال: «كان سيف الزبير بن العوام محلى بفضة» قال هشام: وكان سيف عروة محلى بفضة
-
٣٬٩٧٥
حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا عبد الله، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا للزبير يوم اليرموك: ألا تشد فنشد معك؟ فقال: " إني إن شددت كذبتم، فقالوا: لا نفعل، فحمل عليهم حتى شق صفوفهم، فجاوزهم وما معه أحد، ثم رجع مقبلا، فأخذوا بلجامه، فضربوه ضربتين على عاتقه، بينهما ضربة ضربها يوم بدر، قال عروة: «كنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير» قال عروة: «وكان معه عبد الله بن الزبير يومئذ وهو ابن عشر سنين فحمله على فرس ووكل به رجلا»
-
٣٬٩٧٦
حدثني عبد الله بن محمد، سمع روح بن عبادة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: ذكر لنا أنس بن مالك، عن أبي طلحة، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش، فقذفوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها، ثم مشى واتبعه أصحابه، وقالوا: ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته، حتى قام على شفة الركي، فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم: «يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله، فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟» قال: فقال عمر: يا رسول الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم»، قال قتادة: أحياهم الله حتى أسمعهم، قوله توبيخا وتصغيرا ونقيمة وحسرة وندما
-
٣٬٩٧٧
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما: {الذين بدلوا نعمة الله كفرا} [إبراهيم: 28]. قال: «هم والله كفار قريش» قال عمرو: هم قريش، ومحمد صلى الله عليه وسلم نعمة الله {وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] قال: «النار، يوم بدر»
-
٣٬٩٧٨
حدثني عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، قال: ذكر عند عائشة رضي الله عنها، أن ابن عمر رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله» فقالت: وهل؟ إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه ليعذب بخطيئته وذنبه، وإن أهله ليبكون عليه الآن»، قالت: وذاك مثل قوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القليب وفيه قتلى بدر من المشركين، فقال لهم ما قال: «إنهم ليسمعون ما أقول» إنما قال: «إنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق»، ثم قرأت {إنك لا تسمع الموتى} [النمل: 80]، {وما أنت بمسمع من في القبور} [فاطر: 22] يقول حين تبوءوا مقاعدهم من النار
-
٣٬٩٨٠
حدثني عثمان، حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قليب بدر فقال: «هل وجدتم ما وعد ربكم حقا» ثم قال: «إنهم الآن يسمعون ما أقول»، فذكر لعائشة، فقالت: إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنهم الآن ليعلمون أن الذي كنت أقول لهم هو الحق» ثم قرأت {إنك لا تسمع الموتى} [النمل: 80] حتى قرأت الآية
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.