وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب {يا أيها الذين آمنوا، استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم، واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه، وأنه إليه تحشرون} [الأنفال: 24] "
٢ مدخلًا
-
أثر
استجيبوا: أجيبوا لما يحييكم يصلحكم "
-
٤٬٦٤٧
حدثني إسحاق، أخبرنا روح، حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، سمعت حفص بن عاصم، يحدث عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه، قال: كنت أصلي فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني، فلم آته حتى صليت ثم أتيته، فقال: " ما منعك أن تأتي؟ ألم يقل الله: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} [الأنفال: 24] " ثم قال: «لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج»، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرت له، وقال معاذ: حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، سمع حفصا، سمع أبا سعيد رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا، وقال: " هي: الحمد لله رب العالمين السبع المثاني "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.