تخطَّ إلى المحتوى
١٤٠

باب

باب قوله: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33]

١ مدخلًا

  1. ٤٬٦٤٩

    حدثنا محمد بن النضر، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عبد الحميد، صاحب الزيادي، سمع أنس بن مالك، قال: قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم، " فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون، وما لهم أن لا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} " الآية

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.