تخطَّ إلى المحتوى
٢١٥

باب

باب {وترى الناس سكارى} [الحج: 2]

١ مدخلًا

  1. ٤٬٧٤١

    حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " يقول الله عز وجل يوم القيامة: يا آدم، يقول: لبيك ربنا وسعديك، فينادى بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار، قال: يا رب وما بعث النار؟ قال: من كل ألف - أراه قال - تسع مائة وتسعة وتسعين، فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد " فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يأجوج ومأجوج تسع مائة وتسعة وتسعين، ومنكم واحد، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض - أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود - وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة» فكبرنا، ثم قال: «ثلث أهل الجنة» فكبرنا، ثم قال: «شطر أهل الجنة» فكبرنا قال أبو أسامة عن الأعمش، {ترى الناس سكارى وما هم بسكارى} [الحج: 2]، وقال: «من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين» وقال جرير، وعيسى بن يونس، وأبو معاوية: (سكرى وما هم بسكرى)

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.