باب
باب {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19]
٢ مدخلًا
-
٤٬٧٤٣
حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي ذر رضي الله عنه: أنه كان يقسم قسما " إن هذه الآية: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] نزلت في حمزة وصاحبيه وعتبة وصاحبيه، يوم برزوا في يوم بدر " رواه سفيان، عن أبي هاشم، وقال عثمان: عن جرير، عن منصور، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز قوله
-
٤٬٧٤٤
حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا أبو مجلز، عن قيس بن عباد، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: " أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة، قال قيس: وفيهم نزلت: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] قال: هم الذين بارزوا يوم بدر علي، وحمزة، وعبيدة، وشيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة " سورة المؤمنون قال ابن عيينة: {سبع طرائق} [المؤمنون: 17]: «سبع سموات» {لها سابقون} [المؤمنون: 61]: «سبقت لهم السعادة»، {قلوبهم وجلة} [المؤمنون: 60]: «خائفين» قال ابن عباس: {هيهات هيهات} [المؤمنون: 36]: «بعيد بعيد»، {فاسأل العادين} [المؤمنون: 113]: «الملائكة»، {لناكبون} [المؤمنون: 74]: «لعادلون»، {كالحون} [المؤمنون: 104]: «عابسون» وقال غيره: {من سلالة} [المؤمنون: 12]: «الولد، والنطفة السلالة، والجنة والجنون واحد، والغثاء الزبد، وما ارتفع عن الماء، وما لا ينتفع به»، {يجأرون} [المؤمنون: 64]: «يرفعون أصواتهم كما تجأر البقرة»، {على أعقابكم} [آل عمران: 144]: «رجع على عقبيه»، {سامرا} [المؤمنون: 67]: «من السمر، والجميع السمار، والسامر ها هنا في موضع الجمع»، {تسحرون} [المؤمنون: 89]: «تعمون من السحر» سورة النور {من خلاله} [النور: 43]: «من بين أضعاف السحاب»، {سنا برقه} [النور: 43]: «وهو الضياء»، {مذعنين} [النور: 49]: «يقال للمستخذي مذعن»، {أشتاتا} [النور: 61]: «وشتى وشتات وشت واحد» وقال ابن عباس: {سورة أنزلناها} [النور: 1]: «بيناها» وقال غيره: «سمي القرآن لجماعة السور، وسميت السورة لأنها مقطوعة من الأخرى، فلما قرن بعضها إلى بعض سمي قرآنا» وقال سعد بن عياض الثمالي: " المشكاة: الكوة بلسان الحبشة " وقوله تعالى: {إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17]: «تأليف بعضه إلى بعض»، {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18]: " فإذا جمعناه وألفناه فاتبع قرآنه، أي ما جمع فيه، فاعمل بما أمرك وانته عما نهاك الله، ويقال: ليس لشعره قرآن، أي تأليف، وسمي الفرقان، لأنه يفرق بين الحق والباطل، ويقال للمرأة: ما قرأت بسلا قط، أي لم تجمع في بطنها ولدا "، ويقال في (فرضناها): «أنزلنا فيها فرائض مختلفة»، ومن قرأ: {فرضناها} [النور: 1]: " يقول: فرضنا عليكم وعلى من بعدكم " وقال مجاهد: {أو الطفل الذين لم يظهروا} [النور: 31]: «لم يدروا، لما بهم من الصغر» وقال الشعبي: {أولي الإربة} [النور: 31]: «من ليس له أرب» وقال طاوس: «هو الأحمق الذي لا حاجة له في النساء» وقال مجاهد: «لا يهمه إلا بطنه، ولا يخاف على النساء»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.