تخطَّ إلى المحتوى
٢٢٦

باب

باب {ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن

٣ مدخلًا

  1. أثر

    نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم} [النور: 16]

  2. ٤٬٧٥٣

    حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، قال: حدثني ابن أبي مليكة، قال: استأذن ابن عباس قبل موتها على عائشة وهي مغلوبة، قالت: أخشى أن يثني علي، فقيل: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إن اتقيت، قال: «فأنت بخير إن شاء الله، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم ينكح بكرا غيرك، ونزل عذرك من السماء» ودخل ابن الزبير خلافه، فقالت: دخل ابن عباس فأثنى علي، ووددت أني كنت نسيا منسيا

  3. ٤٬٧٥٤

    حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، حدثنا ابن عون، عن القاسم، أن ابن عباس رضي الله عنه، استأذن على عائشة نحوه ولم يذكر نسيا منسيا

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.