باب
باب قوله {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما} [الفرقان: 68] «العقوبة»
٤ مدخلًا
-
٤٬٧٦١
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله، ح قال: وحدثني واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال: سألت - أو سئل - رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب عند الله أكبر، قال: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك» قلت: ثم أي؟ قال: «ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك» قلت: ثم أي؟ قال: «أن تزاني بحليلة جارك» قال: ونزلت هذه الآية تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} [الفرقان: 68]
-
٤٬٧٦٢
حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرني القاسم بن أبي بزة، أنه سأل سعيد بن جبير: هل لمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ فقرأت عليه: {ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الفرقان: 68] فقال سعيد: قرأتها على ابن عباس كما قرأتها علي، فقال: «هذه مكية نسختها آية مدنية التي في سورة النساء»
-
٤٬٧٦٣
حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، قال: اختلف أهل الكوفة في قتل المؤمن، فرحلت فيه إلى ابن عباس، فقال: «نزلت في آخر ما نزل ولم ينسخها شيء»
-
٤٬٧٦٤
حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا منصور، عن سعيد بن جبير، قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما، عن قوله تعالى: {فجزاؤه جهنم} [النساء: 93] قال: «لا توبة له»، وعن قوله جل ذكره: {لا يدعون مع الله إلها آخر} [الفرقان: 68]، قال: «كانت هذه في الجاهلية»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.