تخطَّ إلى المحتوى
٢٣٨

باب

باب قوله: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} [القصص: 56]

١ مدخلًا

  1. ٤٬٧٧٢

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال: " أي عم قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله " فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ، ويعيدانه بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك» فأنزل الله: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] وأنزل الله في أبي طالب، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} [القصص: 56] قال ابن عباس: {أولي القوة} [القصص: 76]: «لا يرفعها العصبة من الرجال»، {لتنوء} [القصص: 76]: «لتثقل»، {فارغا} [القصص: 10]: «إلا من ذكر موسى»، {الفرحين} [القصص: 76]: «المرحين»، {قصيه} [القصص: 11]: «اتبعي أثره، وقد يكون أن يقص الكلام»، {نحن نقص عليك} [يوسف: 3]، {عن جنب} [القصص: 11]: «عن بعد، عن جنابة واحد، وعن اجتناب أيضا»، {يبطش} [القصص: 19]: «ويبطش» {يأتمرون} [القصص: 20]: «يتشاورون، العدوان والعداء والتعدي واحد»، {آنس} [القصص: 29]: " أبصر. الجذوة: قطعة غليظة من الخشب ليس فيها لهب، والشهاب فيه لهب، والحيات أجناس، الجان والأفاعي والأساود "، {ردءا} [القصص: 34]: «معينا»، قال ابن عباس: «يصدقني» وقال غيره: {سنشد} [القصص: 35]: " سنعينك، كلما عززت شيئا، فقد جعلت له عضدا مقبوحين: مهلكين "، {وصلنا} [القصص: 51]: «بيناه وأتممناه»، {يجبى} [القصص: 57]: «يجلب»، {بطرت} [القصص: 58]: «أشرت»، {في أمها رسولا} [القصص: 59]: " أم القرى: مكة وما حولها "، {تكن} [القصص: 69]: " تخفي، أكننت الشيء أخفيته، وكننته: أخفيته وأظهرته ". {ويكأن الله} [القصص: 82]: " مثل: ألم تر أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر: يوسع عليه، ويضيق عليه "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.