تخطَّ إلى المحتوى
٢٤٠

باب

باب سورة الروم

٢ مدخلًا

  1. أثر

    {فلا يربو عند الله} [الروم: 39]: «من أعطى عطية يبتغي أفضل منه فلا أجر له فيها» قال مجاهد: {يحبرون} [الروم: 15]: «ينعمون»، {يمهدون} [الروم: 44]: «يسوون المضاجع» {الودق} [النور: 43]: «المطر» قال ابن عباس: {هل لكم مما ملكت أيمانكم}: " في الآلهة، وفيه {تخافونهم} [الروم: 28]: أن يرثوكم كما يرث بعضكم بعضا "، {يصدعون} [الروم: 43]: «يتفرقون»، {فاصدع} [الحجر: 94] وقال غيره: {ضعف} [الأعراف: 38]: «وضعف لغتان» وقال مجاهد: {السوأى} [الروم: 10]: «الإساءة جزاء المسيئين»

  2. ٤٬٧٧٤

    حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثنا منصور، والأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: بينما رجل يحدث في كندة، فقال: يجيء دخان يوم القيامة فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، يأخذ المؤمن كهيئة الزكام، ففزعنا، فأتيت ابن مسعود، وكان متكئا فغضب فجلس، فقال: من علم فليقل، ومن لم يعلم فليقل الله أعلم، فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم: لا أعلم، فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين} [ص: 86]، وإن قريشا أبطئوا عن الإسلام، فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف» فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها، وأكلوا الميتة والعظام، ويرى الرجل ما بين السماء والأرض، كهيئة الدخان، فجاءه أبو سفيان فقال: يا محمد جئت تأمرنا بصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا فادع الله، فقرأ: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} [الدخان: 10] إلى قوله: {عائدون} [الدخان: 15] أفيكشف عنهم عذاب الآخرة إذا جاء ثم عادوا إلى كفرهم، فذلك قوله تعالى: {يوم نبطش البطشة الكبرى} [الدخان: 16]: يوم بدر ولزاما: يوم بدر {الم غلبت الروم} [الروم: 2] إلى {سيغلبون} [الروم: 3]: والروم قد مضى

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.